• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • محمد فهد الحمود
      رد
      13-كل واحد من الفراسة والإلهام ينقسم إلى عام وخاص،وخاص كل واحد
      منهما فوق عام الآخر،وعام كل واحد منهما قد يقع كثيرا،وخاصه قد يقع
      نادرا،ولكن الفرق الصحيح أن الفراسة قد تتعلق بنوع كسب وتحصيل،
      وأما الإلهام فموهبة مجردة،لاتنال بكسب البتة.

      اترك تعليق:


    • محمد فهد الحمود
      رد
      12-التحديث أخص من الإلهام،فإن الإلهام عام للمؤمنين بحسب إيمانهم،
      فكل مؤمن فقد ألهمه الله رشده الذي حصل له به الإيمان،وأما التحديث،
      فالنبي قال فيه:"إن يكن في هذه الأمة أحد فعمر"،
      يعني من المحدثين،فالتحديث إلهام خاص،وهو الوحي إلى غير الأنبياء
      .

      اترك تعليق:


    • محمد فهد الحمود
      رد
      11-جعل ابن القيم (البيان الخاص)المرتبة السابعة من مراتب الهداية،ثم قال:وهو
      البيان المستلزم للهداية الخاصة،وهو بيان تقارنه العناية والتوفيق والاجتباء،وقطع أسباب الخذلان
      ومواردها عن القلب،فلا تتخلف عنه الهداية البتة.

      اترك تعليق:


    • راجية الفردوس
      رد
      جزاك الله خير

      اترك تعليق:


    • محمد فهد الحمود
      رد
      10-كلما استوحشت في تفردك فانظر إلى الرفيق السابق،واحرص على اللحاق بهم،وغض
      الطرف عمن سواهم،فإنهم لن يغنوا عنك من الله شيئا،وإذا صاحوا بك في طريق سيرك،فلا
      تلتفت إليهم،فإنك متى التفت إليهم أخذوك أو عاقوك.

      اترك تعليق:


    • محمد فهد الحمود
      رد
      تصحيح آية التوبة(إذ هداهم)

      اترك تعليق:


    • محمد فهد الحمود
      رد
      9-قال تعالى:(وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هدهم حتى يبين لهم ما يتقون) فهذا الإضلال
      عقوبة منه لهم حين بين لهم فلم يقبلوا مابينه ، ولم يعملوا به، فعاقبهم بأن أضلهم عن الهدى،
      وما أضل الله سبحانه أحدا قط إلا بعد هذا البيان.
      وإذا عرفت هذا عرفت سر القدر،وزالت عنك شكوك كثيرة،وشبهات في هذا الباب،وعلمت
      حكمة الله في إضلاله من يضله من عباده،والقرآن يصرح بهذا في غير موضع،كقوله:(فلما
      أزاغوا أزاغ الله قلوبهم)،وقوله:(وقولهم قلوبنا غلف بل طبع الله عليها بكفرهم).

      اترك تعليق:


    • محمد فهد الحمود
      رد
      8-الفهم عن الله ورسوله عنوان الصديقية،ومنشور الوراثة النبوية،وفيه تفاوتت مراتب العلماء،
      حتى عد ألف بواحد....ويدق هذا حتى يصل إلى مراتب يتقاصر عنها أفهام أكثر الناس،
      فيحتاج مع النص إلى غيره.ولايقع الاستغناء بالنصوص في حقه،وأما في حق صاحب الفهم
      الخاص فلا يحتاج مع النصوص إلى غيرها.
      أقول:ياحسرة على من أعرض عن فهم كتاب ربه وسنة نبيه محمد ،واشتغل
      بأقوال الفلاسفة والمفكرين الغربيين والشرقيين،حتى إنك لتجد أحدهم يفاخر باستشهاده بأقوال
      فولتير وأضرابه وهو من أجهل الناس بكتاب الله تعالى.

      اترك تعليق:


    • محمد فهد الحمود
      رد
      7-أجمع المسلمون أنه لو حلف بحياة الله ،وسمعه،وبصره،وقوته،وعزته،وعظمته،انعقدت يمينه،
      وكانت مكفرة،لأن هذه صفات كماله التي اشتقت منها أسماؤه.

      اترك تعليق:


    • محمد فهد الحمود
      رد
      6-فيا شدة الحسرة عندما يعاين المبطل سعيه وكده هباء منثورا،ويا عظم المصيبة عندما يتبين
      بوارق أمانيه خلبا،وآماله الكاذبه غرورا،فما ظن من انطوت سريرته على البدعة والهوى،والتعصب
      للآراء بربه يوم تبلى السرائر؟،وماعذر من نبذ الوحيين وراء ظهره في يوم لاينفع الظالمين فيه
      المعاذر؟.
      أفيظن المعرض عن كتاب ربه وسنة رسوله أن ينجو من ربه بآراء الرجال؟أو يتخلص من بأس الله
      بكثرة البحوث والجدال،وضروب الأقيسة،وتنوع الأشكال؟،أو بالإشارات والشطحات،وأنواع الخيال؟.
      هيهات والله.لقد ظن أكذب الكذب،ومنته نفسه أبين المحال، وإنما ضمنت النجاة لمن حكم هدى
      الله تعالى على غيره،وتزود التقوى،وائتم بالدليل،وسلك الصراط المستقيم،واستمسك من الوحي بالعروة
      الوثقى التي لا انفصام لها والله سميع عليم.

      اترك تعليق:


    • رضا الحملاوي
      رد
      جزاكم الله خيرا

      اترك تعليق:


    • محمد فهد الحمود
      رد
      5-العارفون أرباب البصائر يستدلون بالله على أفعاله وصنعه،إذا استدل الناس بصنعه وأفعاله
      عليه،ولاريب أنهما طريقان صحيحان،كل منهما حق،والقرآن مشتمل عليهما.

      اترك تعليق:


    • محمد فهد الحمود
      رد
      4-كل علم،أو عمل،أو حقيقة،أو حال،أو مقام خرج من مشكاة من نبوته،وعليه السكة
      المحمدية بحيث يكون من ضرب المدينة،فهو من الصراط المستقيم،ومالم يكن كذلك
      فهو من صراط أهل الغضب أو الضلال.

      اترك تعليق:


    • محمد فهد الحمود
      رد
      3-القلب يعرض له مرضان عظيمان،إن لم يتداركهما تراميا به إلى التلف ولابد،وهما
      الرياء والكبر،فدواء الرياء ب"إياك نعبد"،ودواء الكبر ب"إياك نستعين".
      وكثيرا ماكنت أسمع شيخ الإسلام ابن تيمية-قدس الله روحه-يقول:"إياك نعبد"
      تدفع الرياء،"وإياك نستعين"تدفع الكبرياء.

      اترك تعليق:


    • محمد فهد الحمود
      رد
      2-من أراد أن تصدق رؤياه فليتحر الصدق وأكل الحلال،والمحافظة على الأمر والنهي،
      ولينم على طهارة كاملة مستقبل القبلة،ويذكر الله حتى تغلبه عيناه،فإن رؤياه لاتكاد
      تكذب البتة.

      اترك تعليق:


    • فوائد منتقاة من كتاب مدارج السالكين لابن القيم رحمه الله

      1-ولينظر -يعني العبد-الشبهات والشهوات التي تعوقه عن سيره على هذا الصراط المستقيم،
      فإنها الكلاليب التي بجنبتي ذاك الصراط،تخطفه وتعوقه عن المرور عليه،إن كثرت هنا وقويت
      فكذلك هي هناك"وماربك بظلام للعبيد".
    19,983
    الاعــضـــاء
    237,727
    الـمــواضـيــع
    42,690
    الــمــشـــاركـــات
    يعمل...
    X