• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • أمة مكلومة جراحها تنزف ومع ذلك تغني وترقص

      خطبة الجمعة في المسجد النبوي بالمدينة النبوية
      لفضيلة الشيخ : صلاح البدير

      بتاريخ : 8- 4-1422هـ

      والتي تحدث فيها فضيلته عن : حكم الغناء


      الحمد لله، الحمد لله الذي شرح صدور أهل الإسلام للهدى، ونكت في قلوب أهل الطغيان فلا تعي الحكمة أبدًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، إلهً أحدًا، فردًا صمدًا، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، ما أكرمه عبدًا وسيدًا، وأعظمه أصلاً ومحفِدًا، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه غُيوثِ الندى ولُيوثِ العِدى، صلاةً وسلامًا دائمين إلى أن يبعث الناس غدًا:

      عباد الله، اتقوا الله فإن تقواه أفضل مكتسب، وطاعته أعلى نسب، ) يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَقُولُواْ قَوْلاً سَدِيداً % يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً( [الأحزاب: 70، 71].

      أيها المسلمون:

      يعيش أهل الإسلام في ظل هذا الدين حياة شريفة كريمة، يجدون من خلالها حلاوة الإيمان، وبرد اليقين والاطمئنان، وأنس الطاعة، ولذة العبادة، وتقف تعاليم هذا الدين حصنًا منيعًا ضد نوازع الانحراف وأهواء المنحرفين، تصون الإنسان عن نزواته، وتحميه من شهواته، وتقضي على همومه وأحزانه، فما أغنى من والى دين الله وإن كان فقيرًا، وما أفقر من عاداه وإن كان غنيًا.

      أيها المسلمون:

      وإن مما يُحزن المسلمَ الغيورَ على دينه أن يبحث بعض المسلمين عن السعادة في غيره، وينشدون البهجة فيما عداه، يضعون السموم على الأدواء مواضع الدواء، طالبين العافية والشفاء في عاجلات الشهوات والأهواء.

      ومن ذلك عكوف كثير من الناس اليوم على استماع آلات الملاهي والغناء، حتى صار ذلك سلواهم وهِجِّيرَاهم، متعللين بعلل واهية، وشبه داحضة، وأقوال زائفة، تبيح الغناء ليس لها مستند صحيح، يقوم على ترويجها قوم فُتنوا باتباع الشهوات، واستماع المغنِّيات، وقد أخبرنا بذلك الصادق المصدوق فقال: ((ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحِر والحرير والخمر والمعازف)) رواه البخاري معلقًا مجزومًا به داخلا في شرطه، ورواه أحمد وأبو داود موصولاً من طرق متعددة.

      أيها المسلمون:

      إن من أبطل الباطل، وأبين المُحال أن يقول أحد من أهل العلم والإيمان بإباحة الغناء المعروف اليوم، المشتمل على كل مفسدة، الموقع في كل مهلكة، غناءٌ يضجُّ بوصف العيون، ومحاسن المعشوق، وألوان العتاب، ولواعج الاشتياق، وآثار القلق والفراق، صوت شيطاني، يتغلغل في القلوب، يثير كامنها، ويحرك ساكنها، إلى شهوات الغي والردى، زَهْزَهَةٌ وفرقعة، تهييج وتشبيب، ضحك وصخب، رقص وتكسر وتثني، عفن يُزكِم الأُنوف، وفجور يملأ الآذان ويصك الأسماع.

      أيها المسلمون:

      كيف يدسُّ العاقل نفسه الشريفة في خلاعة ماجنة، تأنف منها النفوس المؤمنة، وتنفر منها الطباع السليمة، فعن جابرt قال: قال رسول الله : ((إني لم أنه عن البكاء، ولكني نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين: صوت عند نغمةٍ، لهو ولعب ومزامير الشيطان، وصوتٍ عند مصيبةٍ، لطم وجوه وشق جيوب ورنة شيطان)) رواه الحاكم، وعن أنس t ، قال رسول الله : ((صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة: مزمار عند نعمة، ورنة عند مصيبة)) أخرجه البزار.

      أيها المسلمون:

      جاءت الآيات القرآنية بتحريم الغناء وتقبيحه، يقول الله : وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَشْتَرِى لَهْوَ ٱلْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُواً أُوْلَـئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ [لقمان: 6]، يقول النبي : ((لا يحل بيع المغنيات ولا شراؤهن، ولا تجارة فيهن، وثمنهن حرام، إنما نزلت هذه الآية في ذلك)) أخرجه الطبراني في المعجم.

      ويقول عبد الله بن مسعود t "إنه الغناء، إنه الغناء، والذي لا إله إلا هو" .

      أيها المسلمون:

      الغناء صوت الشيطان، يستفزّ به بني الإنسان، إلى الفجور والعصيان، فالواجب على كل مسلم تجنبه والإعراض عنه، يقول : ) وَٱسْتَفْزِزْ مَنِ ٱسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِى ٱلاْمْوٰلِ وَٱلأولَـٰدِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ ٱلشَّيْطَـٰنُ إِلاَّ غُرُورًا( [الإسراء: 64].

      عباد الله:

      اهجروا الأغاني وآلات الملاهي؛ فإنها رائدة الفجور، وشَرَك الشيطان، ورُقية الزنا، يقول يزيد بن الوليد: "يا بني أمية، إياكم والغناء، فإنه يُنقص الحياء، ويزيد في الشهوة، ويهدم المروءة، وإنه لينوب عن الخمر، ويفعل ما يفعل السكر"، وكتب عمر بن عبد العزيز إلى مؤدب ولده: "ليكن أول ما يعتقدون من أدبك بغض الملاهي، التي بدؤها من الشيطان، وعاقبتها سخط الرحمن، فإنه بلغني عن الثقات من أهل العلم أن حضور المعازف واستماع الأغاني واللهج بها يُنبت النفاق في القلب كما يُنب العشبَ الماء" ، وكتب لعمر بن الوليد كتابًا جاء فيه: "وإظهارك المعازف والمزمار بدعة في الإسلام، ولقد هممت أن أبعث إليك من يجزُّ جمّتك جمة السوء" أخرجه النسائي.



      أيها المسلمون:

      احذروا أسباب سخط الله وغضبه، وإن ظهور الأغاني وآلات الملاهي من أسباب سخط الله وحلول عقابه، فعن أبي مالك الأشعري t قال: قال رسول الله : ((ليشربن ناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها، يعزف على رؤوسهم بالمعازف والمُغنيات، يخسف الله بهم الأرض، ويجعل منهم القردة والخنازير)) رواه ابن ماجه.

      وعن عمران بن حصين t قال: قال رسول الله : ((في هذه الأمة خسف ومسخ وقذف)) قيل: يا رسول الله، ومتى ذاك؟ قال: ((إذا ظهرت القينات والمعازف، وشُربت الخمور)) أخرجه الترمذي.

      ويقول الضحاك: "الغناء مفسدة للقلب، مسخطة للرب".

      عباد الله:

      إن مادة الغناء وحقيقته، وباعثه وغايته، وأثره وثمرته، كلها تدور حول أشعار الفُساق والفُجار، المشتملة على مدح ما يبغضه الله ويمقت عليه، والافتخار بنيله والتبجح بالوصول إليه، وربما تعدَّوا ذلك إلى الغناء بالأشعار الكفرية التي تحادّ ما أنزل الله على رسوله محمد ، وانظر ما جرَّت هذه الأغاني والملاهي على أربابها من الشر والفساد، ينكشف لك قناعها، ويُسفر لك عن وجهها، آثارٌ سيئة، وعاقبةٌ وخيمة، يراها كل صاحب بصيرة في صفحات وجوههم، وفلتات ألسنتهم، وحركاتهم وأحوالهم، )وَمَن يُرِدِ ٱللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَن تَمْلِكَ لَهُ مِنَ ٱللَّهِ شَيْئاً( [المائدة: 41].

      وحين سُئل مالك بن أنس - تعالى- عما يترخص فيه بعض أهل زمانه من الغناء قال: "إنما يفعله عندنا الفُساق" .

      أيها المسلمون:

      إن استماع الأغاني والعكوف عليها من أعظم مكائد الشيطان ومصائده التي صاد بها قلوب الجاهلين، وصدهم بها عن سماع القرآن الكريم، يقول الشافعي تعالى: "خَلّفت ببغداد شيئًا أحدثته الزنادقة، يسمونه التغبير، يصدون به الناس عن القرآن".

      الله أكبر، إذا كان هذا القول في التغبير، وهو شعر يزهّد في الدنيا، يغنِّي به مغنِّي، فيضرب على توقيعات غنائه ضارب بقضيب على نطع أو جلد يابس أو نحوهما، فما القول في غناء هو صنو الخمر ورضيعه، يسمونه فنًا، وليس سوى شهوة ونزوة، وكلمات قذرة، لا يقِرُّ معها قلب، ولا يسكن معها عصب؟! فيا سبحان الله، يا سبحان الله، كيف ضلّت العقول، وغارت الفهوم )فَإِنَّهَا لاَ تَعْمَى ٱلأَبْصَـٰرُ وَلَـٰكِن تَعْمَىٰ ٱلْقُلُوبُ ٱلَّتِى فِى ٱلصُّدُور( [الحج: 46].

      عباد الله:

      السمع أمانة عظمى، ومِنَّةٌ كبرى، امتنَّ الله على عباده بها، وأمرهم بحفظها، وأخبرهم بأنهم مسؤولون عنها، وإن استماع الأصوات المُطْرِبَة، وما يصحبها من المزامير والطنابير جُحود لهذه النعمة، واستخدام لها في معصية الله، فعن أبي هريرة t قال: قال رسول الله : ((العينان زناهما النظر، والأذنان زناهما الاستماع، واللسان زناه الكلام، واليد زناها البطش، والرجل زناها الخطى، والقلب يهوى ويتمنى، ويصدق ذلك الفرج ويكذبه)) رواه مسلم.

      أيها المسلمون:

      إن تعظيم الأغاني وآلات الملاهي، وإظهار أصحابها بمظهر السيادة والريادة دعوة للناس إلى الغي والضلال، وصدّ لهم عن كتاب الله، وسنة رسوله ، وقد قال عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام: ((ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئًا)) رواه مسلم.

      أيها المسلمون:

      عجبًا من أمة تغني طربًا في حين أنها أمةٌ مثخنة بالجراح والدماء، مثقلة بتلال الجماجم والأشلاء، يُنال من كرامتها، ويُعتدى على أرضها وعرضها، ومقدساتها في الصباح والمساء، تُغني طربًا، وكأن لم يكن ثمّ حروبٌ شديدة، ووقائع مبيدة، وقتال مستعر، وأممٌ من المسلمين تحتضر، نعوذ بالله من موت القلوب وطمس البصائر.

      أيها المسلمون:

      نَزِّهوا أنفسكم وأسماعكم عن اللهو ومزامير الشيطان، وأحِلُّوها رياضَ الجنان، حِلق القرآن، وحِلق مُدارسة سُنَّة سيد الأنام، عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام، تنالوا ثمرتها، إرشادًا من غي، وبصيرة من عُمي، وحثًا على تُقى، وزجرًا عن هوى، وحياة لقلب، ودواءً وشفاءً، ونجاةً وبرهانًا، وكونوا ممن قال الله فيهم: )وَٱلَّذِينَ لاَ يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّواْ بِاللَّغْوِ مَرُّواْ كِراماً( [الفرقان: 72]، وممن قال فيهم : )وَٱلَّذِينَ هُمْ عَنِ ٱللَّغْوِ مُّعْرِضُونَ( [المؤمنون: 3].

      بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم، أقول ما تسمعون, وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب وخطيئة فاستغفروه، إنه هو الغفور الرحيم.



      الخطبة الثانية:

      الحمد لله على إحسانه، والشكر له على توفيقه وامتنانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تعظيمًا لشأنه، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله الداعي إلى رضوانه، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وإخوانه، وسلم تسليمًا كثيرًا.

      عباد الله:

      اتقوا الله وراقبوه، وأطيعوه ولا تعصوه، )يَـٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَكُونُواْ مَعَ ٱلصَّـٰدِقِينَ( [التوبة: 119].

      أيها المسلمون:

      شرع الله في النكاح الضرب بالدف مع الغناء الذي ليس فيه دعوة ولا مدح لمحرم, للنساء خاصة، لإعلان النكاح والتفريق بينه وبين السفاح، يقول النبي : ((فصل ما بين الحلال والحرام الدف والصوت في النكاح)) أخرجه الترمذي وغيره، وفي صحيح البخاري تقول الرُبيِّع بنت معوّذ بن عفراء حين البناء عليها والدخول بها: "فجعلت جُويريَّات لنا يضربن بالدف، ويندبن من قتل من آبائي يوم بدر".

      يقول ابن حجر في فتح الباري: "والأحاديث القوية فيها الإذن في ذلك للنساء، فلا يلتحق بهن الرجال، لعموم النهي عن التشبه بهن".

      أيها المسلمون:

      وإن مما يؤسف له أن يتجاوز كثير من الناس ما شُرع لهم إلى ما حُرِّم عليهم، وذلك باستئجارهم المغنين والمغنيات، والمطربين والمطربات، الذين يتغنون بأشعار الفسقة والكلام الهابط، وإحضارهم الآلات الموسيقية والطبول وغيرها، ودفعهم المبالغ الكثيرة الباهظة في مثل هذه المحرمات، واستعمالهم مكبرات الصوت بالغناء، وإيذائهم المسلمين من الجيران وغيرهم، والتشبه بالراقصات العاهرات في رقصهن وإمالتهن، واختلاط الرجال بالنساء، وإضاعة الأوقات والصلوات، إلى غير ذلك من الفتن العظيمة، والعواقب الوخيمة، التي سرت في صفوف كثير من المسلمين، بطريق العدوى والتقليد الأعمى.

      فالحذر الحذر -يا عباد الله- وإياكم وحضور مثل هذه المجالس، يقول الإمام الأوزاعي - تعالى- : "لا تدخل وليمة فيها طبل ومعازف".

      عباد الله:

      توبوا وأنيبوا، والتزموا بآداب دينكم، وأصلحوا ما فسد من أحوالكم، وتمسكوا بكتاب ربكم، وسنة نبيكم محمد تفلحوا وتنجحوا.

      واعلموا أن الله أمركم بأمر بدأ فيه بنفسه، وثنّى بملائكته المسبحة بقُدسه، وثلّث بكم أيها المؤمنون من جنه وإنسه، فقال قولاً كريمًا: ) إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَـٰئِكَـتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىّ يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلّمُواْ تَسْلِيماً ( [الأحزاب: 56].

      اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك محمد، وارض اللهم عن الخلفاء الراشدين، الأئمة المهديين، أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، وعن سائر الصحابة أجمعين، والتابعين لهم وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين، وعنا معهم بمنك وجودك وإحسانك يا أرحم الراحمين.

      اللهم أعز الإسلام وانصر المسلمين، اللهم أعز الإسلام وانصر المسلمين، وأذل الشرك والمشركين، ودمر

      أعداء الدين واجعل هذا البلد آمنًا مطمئنًا سخاءً رخاءً وسائر بلاد المسلمين.

      اللهم آمنا في أوطاننا، وأصلح أئمتنا وولاة أمورنا، ووفق وليّ أمرنا لما تحب وترضى، وخذ بناصيته للبر والتقوى، ووفق جميع ولاة أمور المسلمين لتحكيم شرعك، واتباع سنة نبيك محمد r.

      اللهم ادفع عنا البلاء والوباء والربا والزنا والزلازل والمحن، وسوء الفتن، ما ظهر منها وما بطن، عن بلدنا هذا خاصة، وعن سائر بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين.

      اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات إنك سميع قريب مجيب الدعوات.

      اللهم اعصمنا من مضلات الفتن ما ظهر منها وما بطن وأعذنا من الشيطان وجنده يا رب العالمين.

      اللهم برحمتك نستغيث اصلح لنا شأننا كله ولاتكلنا إلى أنفسنا طرفة عين ولا أقل من ذلك.

      اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا اللهم من الراشدين.

      اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه، اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه. اللهم انصر إخواننا المستضعفين في فلسطين، اللهم وانصرهم في الشيشان، اللهم وانصرهم في كشمير، اللهم وانصر إخواننا المستضعفين في كل مكان يا رب العالمين.

      عباد الله: ) )إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالاحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ( [النحل:90]، فاذكروا الله العظيم الجليل يذكركم، واشكروه على نعمه يزدكم، ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون.

      لحفظ الخطبة
      http://www.khotab.net/sound/mad1422-04-08.ram

      لاستماع الخطبة
      http://www.khotab.net/sound/mad1422-04-08.rm

    • #2
      نفع الله بكم .

      تعليق


      • #3
        سبحان من ألهم هذا الرجلَ الفصاحة وجمال الأسلوب ورصانة التعبير فهو بليغٌ فصيحٌ لا يكاد يُشَقُّ له غبارٌ وإلقائه الوعظيُّ - الذي يزينُه إحساسك برحمة الخطيب المشفقُ على المخاطَبين- يكاد يستحوذ على مجامع قلوب السامعين فبارك الله لنا فيه وزادنا وإياه قرباً منه ومغفرةً ورضواناً.
        د. محمـودُ بنُ كـابِر
        الأستاذ المساعد بقسمِ الدِّراساتِ القُـرآنيةِ - جامعة المَلكِ سُعُـود

        تعليق

        19,983
        الاعــضـــاء
        237,727
        الـمــواضـيــع
        42,690
        الــمــشـــاركـــات
        يعمل...
        X