إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • فوائد منتقاة من كتاب "الدولة العثمانية"

    الدولة العثمانية
    بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه ، أما بعد :
    فإنه من دواعي سروري أن أقدم هنا فوائد منتقاة من كتاب " الدولة العثمانية " للشيخ علي الصلابي .
    أتمنى أن تحوز على رضاكم وتنتفعوا بها ..

    - في منطقة ما وراء النهر و التي نسميها اليوم " تركستان " و التي تمتد من هضبة منغوليا و شمال الصين شرقا إلى بحر الخزر " بحر قزوين " غربا , و من السهول السيبرية شمالا إلى شبه القارة الهندية و فارس جنوبا , استوطنت عشائر الغز و قبائلها الكبرى تلك المناطق و عرفوا بالترك أو الأتراك . ثم تحركت هذه القبائل في النصف الثاني من القرن السادس الميلادي , في الإنتقال من موطنها الأصلي نحو آسيا الصغرى في هجرات ضخمة بسبب عوامل اقتصادية و البعض الآخر يعزو تلك الهجرات لأسباب سياسية , حيث تعرضت لضغوط كبيرة من قبائل أخرى أكثر منها عددا و عدة و قوة و هي المنغولية , فأجبرتها على الرحيل بحثا عن الأمن و الإستقرار , و اضطرت أن تتجه غربا , فنزلت بالقرب من شواطئ نهر جيحون , ثم استقرت بعض الوقت في طبرستان , و جرجان , فأصبحوا بالقرب من الأراضي الإسلامية و التي فتحها المسلمون بعد معركة نهاوند و سقوط الدولة الساسانية في بلاد فارس سنة ( 21هـ / 641 م ) .

  • #2
    في عام ( 22 هـ / 642 م ) تحركت الجيوش الإسلامية إلى بلاد الباب لفتحها , و كانت تلك الأراضي يسكنها الأتراك , و هناك إلتقى قائد الجيش الإسلامي عبد الرحمن بن ربيعة بملك الترك شهربراز , فطلب من عبد الرحمن الصلح و أظهر استعداده للمشاركة في الجيش الإسلامي لمحاربة الأرمن , فأرسله عبد الرحمن إلى القائد العام سراقة بن عمرو , و قد قام شهربراز بمقابلة سراقة فقبل منه ذلك , و كتب للخليفة عمر بن الخطاب يعلمه الأمر , فوافق على ما فعل , و على إثر ذلك عقد الصلح , و لم يقع بين الترك و المسلمين أي قتال , بل سار الجميع إلى بلاد الأرمن لفتحها و نشر الإسلام فيها ... بعد سقوط دولة الفرس أمام الجيوش الإسلامية .. و نتيجة للفتوحات الإسلامية , أصبح الباب مفتوحا أمام تحركات شعوب تلك البلدان و الأقاليم – و منهم الأتراك – فتم الإتصال بالشعوب الإسلامية , و اعتنق الأتراك الإسلام , و انضموا إلى صفوف المجاهدين لنشر الإسلام و إعلاء كلمة الله .
    و في عهد الخليفة الراشد عثمان بن عفان تم فتح بلاد طبرستان , ثم عبر المسلمون نهر جيحون سنة 31 هـ , و نزلوا بلاد ما وراء النهر , فدخل كثير من الترك دين الإسلام , و أصبحوا من المدافعين عنه و المشتركين في الجهاد لنشر دعوة الله بين العالمين . ص 20 – 21

    تعليق


    • #3

      - ازداد عدد الأتراك في بلاط الخلفاء و الأمراء العباسيين و شرعوا في تولي المناصب القيادية و الإدارية في الدولة .. و لما تولى المعتصم العباسي الخلافة فتح الأبواب أمام النفوذ التركي .. و أصبحوا بذلك يشاركون في تصريف شؤون الدولة , و كانت سياسة المعتصم تهدف إلى تقليص النفوذ الفارسي , الذي كان له اليد المطلقة في إدارة الدولة العباسية منذ عهد الخليفة المأمون .
      و قد تسبب اهتمام المعتصم بالعنصر التركي في حالة سخط شديدة بين الناس و الجند , فخشي المعتصم من نقمة الناس عليه , فأسس مدينة جديدة هي " سامراء " , تبعد عن بغداد حوالي 125 كم و سكنها هو و جنده و أنصاره . و هكذا بدأ الأتراك منذ ذلك التاريخ في الظهور في أدوار هامة على مسرح التاريخ الإسلامي حتى أسسوا لهم دولة إسلامية كبيرة كانت على صلة قوية بخلفاء الدولة العباسية عُرفت بالدولة السلجوقية ص 21 – 22

      تعليق


      • #4

        - أسس السلاجقة دولة تركية كبرى ظهرت في القرن الخامس للهجرة " الحادي عشر ميلادي " , لتشمل خرسان و ما وراء النهر و إيران و العراق و بلاد الشام و آسيا الصغرى .. و قد ساند السلاجقة الخلافة العباسية في بغداد و نصروا مذهبها السنيّ بعد أن أوشكت على الإنهيار بين النفوذ البويهي الشيعي في إيران و العراق , و النفوذ العبيدي " الفاطمي " في مصر و الشام . فقضى السلاجقة على النفوذ البويهي تماما و تصدوا للخلافة العبيدية .
        و منذ ذلك الحين حل السلاجقة محل البويهيين في السيطرة على الأمر في بغداد , و تسيير الخليفة العباسي حسب إرادتهم . ص 23

        تعليق


        • #5

          - كان طغرل بك يتمتع بشخصية قوية , و ذكاء حاد , و شجاعة فائقة , كما كان متدينا ورعا عادلا , و لذلك وجد تأييدا كبيرا و مناصرة عظيمة من شعبه , و قد أعد جيشا قويا , و سعى لتوحيد كلمة السلاجقة الأتراك في دولة قوية . ص 24

          - توفي طغرل بك ليلة الجمعة لليوم الثامن من شهر رمضان عام " 455 هـ / 1062 م " , و كان عمره إذ ذاك سبعين عاما . ص 24

          تعليق


          • #6
            - تولى ألب أرسلان زمام السلطة في البلاد بعد وفاة عمه طغرل بك , حيث كان قائدا ماهرا مقداما , و قد اتخذ سياسة خاصة تعتمد على تثبيت أركان حكمه في البلاد الخاضعة لنفوذ السلاجقة , قبل التطلع إلى إخضاع أقاليم جديدة , و ضمها إلى دولته , كما كان متلهفا للجهاد في سبيل الله , و نشر دعوة الإسلام في داخل الدولة المسيحية المجاورة له , كبلاد الأرمن و بلاد الروم , و كانت روح الجهاد الإسلامي هي المحركة لحركات الفتوحات التي قام بها ألب أرسلان .. و لقد بقي سبع سنوات يتفقد أجزاء دولته المترامية الأطراف , قبل أن يقوم بأي توسع خارجي . ص 24

            تعليق


            • #7
              - لقد أغضبت فتوحات ألب أرسلان دومانوس ديوجينس إمبراطور الروم , فصمم على القيام بحركة مضادة للدفاع عن إمبراطوريته , و دخلت قواته في مناوشات و معارك عديدة مع قوات السلاجقة , و كان أهمها معركة " ملاذكرد " في عام " 463 هـ " الموافق لأغسطس عام " 1070 م .. و لقد كان نصر ألب أرسلان بجيشه الذي لم يتجاوز خمسة عشر ألف محارب على جيش الإمبراطور دومانوس الذي بلغ مائتي ألف حدثا كبيرا , و نقطة تحول في التاريخ الإسلامي لأنها سهلت على إضعاف نفوذ الروم في معظم أقاليم آسيا الصغرى , و هي المناطق المهمة التي كانت من ركائز و أعمدة الإمبراطورية البيزنطية , و هذا ساعد تدريجيا على القضاء على الدولة البيزنطية على يد العثمانيين . ص 25 إلى ص 26

              تعليق


              • #8
                - قتل ألب أرسلان على يد أحد الثأريين و إسمه يوسف الخوارزمي و ذلك يوم العاشر من الربيع الأول عام " 465 هـ / 1072 م " و دفن في مدينة مرو بجوار قبر أبيه فخلفه إبنه ملكشاه . ص 26


                - اتسعت الدولة السلجوقية في عهد السلطان ملكشاه لتبلغ أقصى امتداد لها من أفغانستان شرقا إلى آسيا الصغرى غربا , و بلاد الشام جنوبا , و ذلك بعد أن سقطت دمشق على يد قائده أتسز سنة " 468 هـ / 1075 م " و أقيمت الدعوة للخليفة العباسي . ص 27

                تعليق


                • #9
                  - لقد كان سلاجقة الروم حريصين على تتريك آسيا الصغرى و نشر الإسلام فيها , على المذهب السنّي و كانوا سببا في نقل الحضارة الإسلامية إلى تلك الأقاليم و أسقطوا الخط الدفاعي الذي كان يحمي المسيحية من أوربا ضد الإسلام في الشرق .
                  ص 27 و 28

                  - توفي ملكشاه و انتهى دور القوة و المجد " 447 – 485 هـ / 1055 – 1092 م " الذي عرفته الدولة السلجوقية في عهد السلاطين الثلاثة , طغرل بك , و ألب أرسلان , و ملكشاه , لتبدأ مرحلة الضعف و الصراع , و لقد ظهر في زمن ألب أرسلان و ملكشاه الوزير نظام الملك الذي يهمنا معرفة سيرته و دوره في قوة الدولة السلجوقية . ص 28

                  تعليق


                  • #10
                    - تنقلت به – أي الوزير نظام الملك –الأحوال إلى أن وزر للسلطان ألب أرسلان , ثم لابنه ملكشاه , فدبر ممالكه على أتم ما ينبغي , و خفف المظالم , و رفق بالرعايا , و بني الوقوف , و هاجرت الكبار إلى جانبه . و أشار على ملكشاه بتعيين القواد و الأمراء الذين فيهم خلق و دين و شجاعة . ص 28 - 29

                    - فلما ملك السلجوقية جددوا من هيبة الخلافة ما كان قد درس , لاسيما في وزارة نظام الملك , فإنه أعاد الناموس و الهيبة إلى أحسن حالاتها . ص 29

                    تعليق


                    • #11
                      - إذا مرضنا نوينا كل صالحة فإن شفينا فمنا الزيغ و الزلل
                      نرجو الإله إذا خفنا و نسخطه إذا أمنا فما يزكو لنا عمل . ص 32

                      - ... آخر حكام الدولة السلجوقية هو غياث الدين أبو شجاع محمد – و هو ابن ملكشاه – استمر حكمه حتى " 511 هـ / 1128 م " , و قد انقرضت دولتهم عام " 522 هـ / 1128 م " و ذلك على يد شاهنات خوارزم . ص 33

                      - إن من الظلم و الزور و البهتان أن نطلق على أولئك الشجعان كلمة الشراذم كما فعل الأستاذ نجيب زبيب في الموسوعة العامة في التاريخ المغرب و الأندلس . ص 34

                      تعليق


                      • #12

                        - ينتسب العثمانيون إلى قبيلة تركمانية كانت عند بداية القرن السابع الهجري الموافق الثالث عشر الميلادي تعيش في كردستان و نتيجة للغزو المغولي هاجر سليمان جد عثمان في عام ( 617 هـ / 1220 م ) مع قبيلته من كردستان إلى بلاد الأناضول . ص 36

                        - في عام ( 656 هـ / 1258 م ) ولد لأرطغرل ابنه عثمان الذي تنتسب إليه الدولة العثمانية و هي السنة التي غزا فيها المغول بقيادة هولاكو بغداد ..و هنا معنى لطيف ألا و هو بداية الأمة في التمكين هي أقصى نقطة من الضعف و الإنحطاط ص 37

                        تعليق


                        • #13
                          - ترك عثمان الأول الدولة العثمانية و كانت مساحتها تبلغ 16000 كيلو متر مربع و إستطاع أن يجد لدولته الناشئة منفذ على بحر مرمرة و استطاع بجيشه أن يهدد أهم مدينتين بيزنطيتين في ذلك الزمان و هي : أزنيق و بورصة . ص 56

                          - بعد وفاة عثمان تولى الحكم ابنه أورخان , و سار على نفس سياسة والده في الحكم و الفتوحات . ص 57

                          تعليق


                          • #14

                            - شكل أورخان جيش عُرف بالإنكشارية , شكله من المسلمين الجدد الذين ازداد عددهم بعد اتساع رقعة الدولة , و لقد زعم معظم المؤرخين الأجانب – منهم كارل بركلمان , و جيبونز , و جب – أن جيش الإنكشارية تكون من انتزاع أطفال النصارى من بين أهاليهم و يجبرونهم على اعتناق الإسلام , بموجب نظام أو قانون زعموا أنه كان يدعى بنظام " الدفشرية " , و زعموا أن هذا النظام كان يستند إلى ضريبة إسلامية شرعية أطلقوا عليها إسم " ضريبة الغلمان " و أسموها أحيانا " ضريبة الأبناء " و هي ضريبة زعموا أنها تبيح للمسلمين العثمانيين أن ينتزعوا خمس عدد أطفال كل مدينة أو قرية نصرانية , باعتبارهم خمس الغنائم التي هي حصة بيت مال المسلمين , و الحقيقة أن هذا سوى كذبة دُسَّت على تاريخ أورخان بن عثمان , و مراد بن أورخان , و انسحبت من بعده على العثمانيين قاطبة , و لم يكن نظام الدثرمة هذا إلا اهتماما من الدولة العثمانيين بالمشردين من الأطفال النصارى الذين تركتهم الحروب المستمرة أيتاما أو مشردين ... و من المؤسف أن هذه الفرية الحاقدة , و هذا الإفك المبين , و هذا البهتان العظيم إلتقفه بعض المؤرخين المسلمين يدرسونه في مدارسهم و جامعاتهم و كأنه أمر مسلم به .. و لقد تأثر بكتب المؤرخين الأجانب مجموعة من المؤرخين المسلمين , و من هؤلاء من يشهد له بالغيرة على الإسلام , فأصبحوا يرددون هذا البهتان في كتبهم من أمثال : المؤرخ محمد فريد بك المحامي في كتابه الدولة العلية العثمانية , و الدكتور علي حسون في كتابه تاريخ الدولة العثمانية , و المؤرخ محمد كرد في كتابه خطط الشام , و الدكتور عمر عبد العزيز في كتابه محاضرات في تاريخ الشعوب الإسلامية , و الدكتور عبد الكريم غرايبه في كتاب العرب و الأتراك . ص 58 - 59

                            تعليق


                            • #15
                              - كان مراد الأول شجاعا مجاهدا كريما متدينا , و كان محبا للنظام متمسكا به , عادلا مع رعاياه و جنوده , شغوفا بالغزوات و بناء المساجد و المدارس و الملاجئ , و كان بجانبه مجموعة من خيرة القادة و الخبراء و العسكريين , شكل منهم مجلسا لشورته , و توسع في آسيا الصغرى و أوربا في وقت واحد . ص 63

                              - لما اشتدّ ساعد الدولة العثمانية خاف مجاوروها , خصوصا الضعفاء منهم , فبادرت جمهورية راجوزه , و أرسلت إلى السلطان مراد رسلا ليعقدوا مع السلطان مراد معاهدة ودية و تجارية تعاهدوا فيها بدفع جزية سنوية قدرها 500 دوكا ذهب و هذه أول معاهدة عقدت بين الدولة العثمانية و الدولة المسيحية . ص 64

                              تعليق

                              19,957
                              الاعــضـــاء
                              231,886
                              الـمــواضـيــع
                              42,547
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X