• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • غموض إشكالية بحثي..

      أساتذتي الأفاضل..
      عنوان البحث الذي أوكل إلي في مادة علوم القرآن: موازنة بين موضوعات القرآن وموضوعات الشعر الجاهلي في المعلقات ودلالات ذلك..
      لكن هذا العنوان عام جدا.. وغمضت إشكاليته لدي.. فما هي طبيعة الموازنة؟. وما هي الحيثيات التي ينبغي تناول البحث من خلالها؟
      وهل (المعلقات) على عمومها؟! فمن المعلوم أن المعلقة الواحدة تتنوع موضوعاتها.. فهل يستلزم البحث نظرًا في جميع أبياتها..
      ما هي المصادر الأساس والمراجع الأولى التي يجدر بي العودة إليها وتقدم لي مادة بحثي الأولي التي سأبني عليها؟
      وما هو المفهوم المقصود من (موضوعات القرآن) وما هو المطلوب من ما صدقاتها (أعني البُعد الكمِّي)؟؟
      أشكر لكم صبركم.. لكن إشكالي أوقف علي البحث من بدايته.. فلم أستطع الشروع بخطوة واحدة..
      أرجو منكم تكرما التوضيح.. وجزيتم خيرا سلفا

    • #2
      بارك الله فيكم .
      المقصود أولاً :
      1- النظر في شرح مختصر للمعلقات السبع ، استخرجي من خلاله أبرز موضوعات المعلقات .
      2- انظري في هذه الموضوعات ، وهل يوجد حديث عنها في القرآن الكريم أم لا .
      3- إن كان لا يوجد أي تناول لتلك الموضوعات فتسجل هذه النتيجة .
      4- إن كان القرآن أشار إلى هذه الموضوعات فتذكر الآيات التي وردت ، وعددها وبيان العلماء لها .
      5- في آخر البحث تتوقفين مع طريقة تناول القرآن لهذه الموضوعات وطريقة الشعراء في تناولها .
      وفقك الله ورعاك .
      والهدف من البحث أن تتعرفي على وجه الاختلاف في الموضوعات بين شعر الجاهلية والقرآن ، وهذا يقودك مستقبلا للموازنة الدقيقة بين الأساليب والمفردات ، وهذا من صلب دراسة إعجاز القرآن . بارك الله فيك .
      عبدالرحمن بن معاضة الشهري
      أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

      تعليق


      • #3
        شكرا لكم على التوضيح سيدي الدكتور.. وعلى الرغم من أن الجواب جاء واضحًا مفهومًا.. لكني بالعودة إلى شرح المعلقات وقعت في الحيرة والغموض أكثر.. فالحديث عن الأطلال ووصف الدابة والفرس والهودج، والفخر بالنفس وبالقوم.. ليست من طبيعة القرآن أن يقف على أمثالها.. اللهم إلا معلقة النابغة التي تحث على الصلح وتمدح المصلحين.. وتختتم ببعض الحكم..
        في الواقع وصلت إلى معلقة لبيد بن ربيعة.. لكني لم أستطع أن أدرك كنه البحث وكيف تقود المقارنة بين الموضوعات الرئيسة بالمقارنة بين المفردات والأساليب.. اللهم إلا أن يكون التدقيق في كل بيت.. مثلا المقارنة في بيت يصف فيه أحد الشعراء السحابة وبين ذكر القرآن للمطر.. وهذه مهمة أخالها لا تنقضي في مدة يسيرة..
        وما المقصود بطريقة القرآن في تناولها؟ أو طريقة الشعراء؟
        من فضلكم.. صبركم علي.. فما زلت مبتدئة في صياغة خطط البحث.. وفي التمكن من إدراك أبعاده ونواحيه.

        تعليق

        20,125
        الاعــضـــاء
        230,456
        الـمــواضـيــع
        42,204
        الــمــشـــاركـــات
        يعمل...
        X