• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    هذا الموضوع مغلق.
    X
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • اختلاف الإسلاميين في الموقف من مقتل البوطي

      اختلاف الإسلاميين في الموقف من مقتل البوطي
      مثار الاختلاف في الموقف من البوطي يرجع إلى أمرين :
      الأول : موقفه من النظام السوري .
      الثاني : منهجه العقدي والسلوكي .
      وبحسب الاختلاف في تقييم هذين الأمرين جرى الاختلاف في الموقف من مقتله .
      1 – السلفية العلمية : بدت الفرحة بمقتل البوطي واضحة من تعليقات طلبة العلم السلفيين عامَّة ، وفي السعودية خاصة ، وكتب الشيخ محمد بن صالح المنجد مجموعة تغريدات على تويتر جاء فيها : " مقتل البوطي : عِبر وعظات
      الله يحيي ويميت، يميت كيف يشاء بالقتل والمرض والهرم ، لكل أجل كتاب، فإذا جاء أجلهم فلا يستأخرون ساعة ولايستقدمون .
      اللهم أحسن خاتمتنا ، ويُبعث العبد على ما مات عليه .
      تولي الظالمين إجرام ويصل إلى الكفر (ومن يتولهم منكم فإنه منهم) ، مظاهرة المجرمين حرام ، وتكون مظاهرتهم بأشكال المعاونة من الانضمام إليهم وتقوية موقفهم والإفتاء لهم وتصحيح مسلكهم والحث على الالتحاق بهم ومن أشنعها القتال معهم .
      من أسوأ الناس من أضله الله على علم (آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين)
      يستعملون ماعندهم من العلم في الشرّ.
      لاشك أن البوطي افترى على الله الكذب لما قال بعد هلاك باسل الأسد : "إنني أراه من هنا في الجنة جنباً إلى جنب مع الصديقين والأنبياء" : اطّلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهدًا ؟!
      وقد أساء أيما إساءة إلى الفاروق عندما شبّه الباطني النصيري الأب الهالك به .
      وقد طعن في إسلام المجاهدين المظلومين الذين هبّوا يدافعون عن دينهم وقال عن المتظاهرين المسلمين : تأملت في معظمهم ووجدت أنهم لا يعرفون شيئاً اسمه صلاة ، والقسم الأكبر لم يعرف جبينه السجود أبداً" ( ستُكتب شهادتهم ويُسألون) .
      ويصف المستضعفين المتظاهرين بأنهم حثالة ملاحدة يتمردون على الله كل جمعة .
      وأما مواقفه القديمة المضادة لمنهج السلف وإيذاؤه لعدد من أهل السنة ( كالمحدّث الشيخ محمد ناصر الألباني ) فمعروفة ومشهورة .
      لايجوز التفجير في المساجد وفي عامة المسلمين للتوصل إلى قتل مجرم مهما كان إجرامه
      مسؤولية نظام الإجرام في التفجير الذي قضى فيها البوطي كبيرة ، وعلامات الاستفهام فيما حدث كثيرة : إصابات غريبة لأعداد في الرأس ، ولايوجد أثر حريق للانفجار ، في المسجد وطلاب مزعومون للبوطي ظهروا يلبسون سلاسل الذهب وعلى جلودهم وشوم صور النساء ! وانفجار صديق للبيئة لم يخلّف مايكون في العادة مع كل هذا العدد من القتلى فيما حصل مآرب من خلط الأوراق وتشويه سمعة أعدائهم من الكتائب باتهامهم بتفجير المساجد ثم تهديد هؤلاء الظلاميين بالانتقام
      ليس البوطي معذورا أبدا في مواقفه فإذا لم يكن يريد منزلةأعظم الشهداء"ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله" فلا أقلّ من أن يسكت ويعتزل أو يهرب كما هرب غيره ، ولاعذر له أبدا في مناصرة المجرمين فكيف وقد كان معهم قديما منذ تأييده لمجازر حماة بأنه "كان لابد من مواقف صارمة ، مرورا بمحطات مناصرة الظلم ثم الرجل إلى آخر خطبة وهو يدعو الناس للجهاد مع جيش بشار ، والله أخذ العهد العلماء ( لتبيننه للناس ولاتكتمونه) .
      فكيف وقد صارت العامة تطلق لفظ "البوطية" على مذهب تشبيح العلميين في مؤازرة المجرمين وأنها تنتظم سلسلة ممن باع دينه لأجل دنيا المجرمين
      لا يجوز لنا الحكم على مصير البوطي ولاغيره بعد الموت فالله أعلم بحاله وقد زعم بعضهم أنه أخرج أهله وكان سيلحق بهم ، وعلم النيات عند الله .
      ومن قواعد أهل السنة والجماعة أننا لانحكم لشخص بجنة ولا نار إلا من حكم له الشرع ، والرجل قد أفضى إلى ما قدّم وإنما حسابه عند ربه ، نحن لنا الظاهر والله يتولى السرائر، وقد ظهر من الرجل الشر ، فنعامله بما ظهر منه ، ولم يُعرف عنه إلى آخر لحظة تراجع عن مواقفه .
      وأما الفرح لخبر موته فصحيح شرعا لأنه هلاك عالم سوء من أعوان المجرمين ، وقد قال النبي : والعبد الفاجر يستريح منه العباد والبلاد .." ، ومن الولاء للمؤمنين الفرح بموت من يؤذيهم .
      قيل للإمام أحمد بن حنبل: الرجل يفرح بما ينزل بأصحاب ابن أبي دؤاد [ المبتدع الضال وزير السوء في القول بخلق القرآن ] عليه في ذلك إثم ؟ قال: ومن لا يفرح بهذا ؟!
      وعن حمَّاد ، قال : بَشَّرْتُ إبراهيم ( أي النخعي ) بِموت الحجَّاج ، فسجد ، ورَأيتُه يبكي منَ الفرَح .
      وقال طاووس لما تيقن موت الحجاج ( فقُطع دابر الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين ) .
      وسجد الحسن لذلك الخبر وكان مختفيا وكذلك عمر بن العزيز .
      يلاحظ أنه دافع عن البوطي أنواع من الناس منهم من أهل الشرك والبدعة كالجفري وعلي جمعة وحسون وغيرهم نسأل الله أن يهديهم وإلا يعجل بلحوقهم به . (ألم نهلك الأولين * ثم نتبعهم الآخرين * كذلك نفعل بالمجرمين ) ومنهم قوم دون ذلك قاموا يعتذرون له ويقولون إنه كان مهددا بأهله ونحو ذلك .
      يحاول نظام الإجرام استغلال الحدث بتشويه سمعة أعدائه المسلمين الذين يقاتلونه كما تقدم ، هذا من جهة ومن جهة أخرى استقطاب محبي البوطي إلى صفه والتلاعب بالعواطف ، وفي هذا الشأن يقول الحسون أخزاه الله : إن دماء البوطي ستكون نارا تشعل العالم الإسلامي ، وكلّ هذا هراء سخيف وساقط .
      النفاق بغيض والمنافقون لاحدّ لبغيهم وفجورهم في الكلام وخصوصا تشبيهاتهم السقيمة (الحسون يصف البوطي بأنه شهيد المحراب مثل عمر بن الخطاب !)- لابد أن يخاف المرء من سوء الخاتمة ( كيف وقد قال البوطي : ليتني ألقى الله ولو إصبعا في يد حسن نصر الله ) .
      نسأل الله حسن الخاتمة .
      نسأل الله أن يعيد الشام موئلا للعلماء المخلصين ومنارا للعلم والسنّة في العالمين ، وصلى الله النبي الأمين " .
      وكتب الشيخ علوي بن عبد القادر السقاف مقالًا بعنوان " الموقف الشرعي الصحيح من وفاة أهل البدع والضلال " جاء فيه : " وبالأمس قُتل أحد علماء الضلالة (محمد سعيد رمضان البوطي)، وفرح بذلك أهلُ التوحيد والإيمان، وكيف لا يفرحون بهلاك من أفتى طاغية الشام بقتل شعبه، وشبَّه جنود نظامه النصيري بالصحابة، وقال عن أبيه الهالك حافظ الأسد مليء قلبه إيماناً، وظلَّ سبعين عاماً معادياً لأهل التوحيد، ومناصراً لأصحاب البدع والخرافات من القبوريين وغيرهم؟ إلى غير ذلك من تخبطاته وشطحاته.
      فمن هذا حاله، ألا يُفرح بموته؟! " .
      واستصحب بعضهم ما كان بين الشيخ الألباني تعالى وبين البوطي من خلاف ، وأنه دعا عليه بأن يعيش حتى يظهر نفاقه ، وفي ذلك كتب حاتم ابن أبي إسحاق الحويني : " الله أكبر ... وفاة مفتن سوريا محمد سعيد رمضان البوطي ، مع تحقق دعاء الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني عليه .
      وقد أخبرنا أمس أبو عبادة عبد اللطيف نجل الشيخ محمد ناصر الدين الألباني أن والده قد دعا علي البوطي -حينما قال عليه أنه رجل منافق- فقال : (اللهم أطل عمره ، وأظهر نفاقه) .
      وقد تحقق فيه دعاء العلامة الألباني – - بعد 45 سنة ، فها هو مفتن سوريا البوطي قد تجاوز التسعين من عمره ، وظهر نفاقه على الناس جميعا والكل يشهد بذلك ، فله من طامات الفتاوي الكثير ، وآخرها عدم الخروج علي الخائن بشار النعجة ، والوقوف بجانبه ، ولقد قال والدي الحبيب الشيخ أبو إسحاق الحويني أن العالم لا يجوز له أن يترخص ؛ لأن العالم إذا زل زل بزلته عالم.
      نسأل الله أن يربط علي قلوبنا ، وأن يختم لنا بخير " .
      2 - السلفية الجهادية : لبعض مشايخ السلفية الجهادية فتاوى قديمة بتكفير البوطي بعينه لموالاته للنظام النصيري الكافر ، فمنذ أكثر من عشرة أعوام كتب الشيخ أبو بصير الطرطوسي مقالًا بعنوان : هذا هو البوطي فاحذروه صرح فيه بتكفيره بعينه وذكر المكفرات التي وقع فيها وعدم صحة إعذاره بشيء من موانع التكفير .
      وكتب أبو بصير بعد مقتل البوطي : " قد كثر السؤال عن الموقف من مقتل محمد سعيد رمضان البوطي .. وعليه فأقول: لا نأسى ولا نأسف على مقتل ورحيل بلعام عصره، نصير الطاغوت محمد سعيد رمضان البوطي .. فقد عاش شاهد زور، كاتماً للحق، ونصيراً للطاغوتين ونظامهما: حافظ الأسد وولده بشار .. ومحارباً للشعب السوري المسلم ولدينه وثورته وجهاده .. إلى أن مات في سبيل الطاغوت!
      ما تقدّم لا يمنعنا من أن نتحفظ، ونستنكر بشدة طريقة مقتله في المسجد، وفي يوم جامع؛ يجمع بين كثير من المسلمين لصلاة الجمعة .. مما أدى إلى مقتل عددٍ من المصلين .. وجرح بعضهم الآخر شفاهم الله وعافاهم .. وإن كان لأحد مصلحة في الطريقة التي قُتِل بها " البوطي "، وفي هذا التوقيت، فهو النظام الأسدي؛ فبعد أن استثمر الرجل حياً إلى آخر رمقٍ من حياته، أراد أن يستثمره ميتاً وبعد موته، والله تعالى أعلم " .
      ورغم ذلك فقد تبرأت بعض قياداتهم من فعلة قتله ، فقال أبو سياف أحد قيادات السلفية الجهادية في الأردن - الذين تربطهم صلة وثيقة بجبهة النصرة في سوريا - ليونايتد برس إنترناشونال،" إن جبهة النصرة لأهل الشام كانت تتمنى قتل عالم أمن الدولة السوري محمد البوطي، ولكننا ندين الطريقة التي قتل فيها بداخل مسجد، والأبرياء الذين سقطوا جراء ذلك".
      وأضاف أن "النظام في دمشق يتحمل مسؤولية مقتل عالم أمن الدولة السوري محمد سعيد البوطي لأنه أراد الخروج من سوريا فقام النظام بتصفيته".
      والخبر منشور في صحيفة الرأي الأردنية .
      3- السلفية المدخلية : كتب الشيخ علي الحلبي في منتداه " كل السلفيين " تعليقًا على مقتل البوطي : " يحتاج إلى رحمة الله " ، ثم قال : " لما توفي الشيخ عبد الفتاح أبو غدة-وعقيدته كعقيدة البوطي!ومنهجه كمنهجه!-:اتصلتُ بشيخنا الإمام الألباني--،وأخبرته الخبرَ.
      فقال لي-حرفياً-: (يحتاج إلى رحمة الله)...
      مع تنبيهنا-ها هنا-ولا بدّ-:على أننا-تفقّهاً وتديّناً- لسنا -ألبتّة- مع التقتيل الأعمى ، الذي لا يميز بين صالح وفاسد،ومسلم ومنافق.
      فكيف إذا كان هذا الصنيع داخلَ مساجد المسلمين ، أو على أبوابها ؛ مما قد يكون سبيلاً مضاعفةً لمثل ذلك التقتيل الأعمى-وبصورة أشد وأنكى-.
      نعم؛ مواقف الدكتور البوطي مع النظام الأسدي النصيري ؛ ضد الشعب السوري المسلم -تبريراً لأفعاله وصنائعه، وتسويغاً لشنائعه وفظائعه-:مواقف مخزية-جداً-لا شك ولا ريب-.
      ولا حول ولا قوة إلا بالله-.
      ولنستذكر-هنا-الموقف البطولي -الحق-الذي قام به شيخ مقرئي بلاد الشام الشيخ العلامة محمد اكريّم راجح-زاده الله من فضله-؛ وهو الموقف الذي كان منطلقه الأول صفاء عقيدته ، وسلامة منهجه،وجمال سريرته وسيرته-ولا نزكيه على الله-.
      و....نسألك اللهم الثبات على الإيمان ، وحُسن الختام " .
      4- الإخوان المسلمون : نشرت رابطة العلماء السوريين الإخوانية بيانًا بعد مقتل البوطي هذا نصه : " قال الله تعالى: (كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة).
      لقد تلقى العالم الإسلامي نبأ التفجير الذي حدث مساء اليوم في مسجد الإيمان في دمشق واستهدف الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي وعدداً من طلابه بالاستهجان والاستغراب.
      وإن رابطة العلماء السوريين في سوريا أمام هذا الحدث تسجل الوقفات التالية:
      مع استنكارنا لكل مواقف الشيخ البوطي من الثورة السورية ووقوفه إلى جانب النظام المجرم، وتبريره لما يقوم به النظام من أعمال إجرامية ضد البلاد والعباد في سوريا فإننا:
      *نستنكر استهداف المساجد والعلماء والمدنيين الأبرياء ونستنكر أعمال الاغتيال وإننا نربأ بالمجاهدين الذين نذروا أنفسهم للدفاع عن دماء المسلمين وأعراضهم ومقدساتهم ، أن يُقدِموا على عمل مثل هذا وحاشاهم أن يصلوا إلى هذا المستوى.
      *إننا نؤكد أن عملاً مثل هذا إنما هو من عمل النظام الأسدي الذي ما فتئ يستهدف المساجد ودور العبادة ، ويغتال العلماء. فمنذ يومين قام باغتيال العالم المقرئ الشيخ رياض الصعب وهو خارج من المسجد بعد صلاة الفجر في دمشق وذلك بتفجير سيارته التي كان يركبها، وهو اليوم يستهدف الشيخ البوطي بعد أن حصل منه على كل ما كان يصبو إليه ، وإن عملاً مثل هذا ليس بمستغرب عن هذا النظام المجرم وأجهزته المخابراتية الماكرة، فقد عرف على مدار تاريخ حكمه باغتيال واستهداف أهم رموزه بعد أن يشعر بأنه لا شيء عندهم يستفيد منه ، أو أنه يخشى أن ينقلبوا عليه فيقدم على قتلهم ، ثم ينعيهم على أنهم شهداء الوطن فيقيم لهم حفلات التأبين والعزاء، حاله كما يقول المثل الشائع ( يقتل القتيل ثم يخرج في جنازته) وأمثال ذلك عنه أكثر من أن تحصى ونذكر على سبيل المثال: اغتياله لرئيس الوزراء السابق محمود الزعبي واغتياله لوزير الداخلية غازي كنعان ، الذي كان أهم رموز أركان النظام الأسدي فبعد أن اغتالوه قالوا : انتحر.
      إن النظام الأسدي الفاجر يريد بهذه التصرفات أن يخلط الأوراق ويشق الصف ، ويوقع الفتنة بين أبناء الشعب السوري، ففي اليوم الأول قتل عالماً مؤيداً للثورة، وفي اليوم الثاني قتل عالماً ممالئاً للنظام.
      لذا فإننا نتوجه ببياننا هذا إلى كل أبناء الشعب السوري الحر الكريم : أن يبتعد عن مواطن الخلاف والشقاق، فالشيخ البوطي ذهب إلى ربه أعدل العادلين وأحكم الحاكمين ، والنظام مازال يمارس إجرامه وطغيانه ، فعلينا أن نحذر أحابيله وألاعيبة وخداعه ، ونرص صفوفنا ، ونلتفت حول علمائنا الثقات ونعف ألسنتنا عن القيل والقال ، ولنحافظ على وحدة الشعب والوطن
      اللهم اجمع كلمتنا على الحق والهدى ، واختم لنا بخاتمة السعادة والإيمان وأقرَّ عيوننا بهلاك المجرمين ، والتمكين للمؤمنين والصالحين إنك سميع قريب مجيب " .
      وقد تعرض الدكتور يوسف القرضاوي في خطبة الجمعة اليوم في الدوحة إلى مقتل البوطي ولم يخرج ما ذكره عن فحوى هذا البيان تقريبًا .
      وكتب الدكتور صلاح عبد الفتاح الخالدي على صفحته في الفيس بوك : " ساءنا وآلمنا مقتل الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي وهو عالمٌ وكاتبٌ بلا شك وخلافنا معه في كثير من آرائه الفكرية والعلمية والفقهية ، وخلافنا معه في كل مواقفه السياسية وقد أنكرنا عليه متابعته للنظام المجرم في سوريا ورأينا أنه أخطأ في دعمه وتأييده للنظام ، وفي إصداره الفتاوى للنظام في إباحته أعماله المختلفة وجرائمه العديدة ، كما أنكرنا عليه وقوفه ضد المجاهدين وفتاواه بإباحة دمائهم وتجويزه قتلهم ، هذا كله أنكرناه عليه في أكثر من حديث وكلمة ، لكن هذا كله لا يعني اننا ننفي عنه علمه فالحقيقة أنه عالمٌ وكاتب وشيخ كبير له منزلته بين مؤيديه وأتباعه ، وقد إستفاد كثيرٌ من المسلمين من كتبه ودروسه ، وهذه حقيقة نعترف بها من باب الانصاف للرجل .
      لكن الشيخ البوطي في مواقفه السياسية وغيرها كان يخطئ أخطاءاً كبيرة فادحة ، وفي فتاواه المختلفة وخطبه العديدة كان يدعم الظالمين في بلاد الشام وكان ضد الشعب وضد المجاهدين وهذا أمرٌ خطأه فيه الكثيرون من المسلمين .
      فمن باب الانصاف للرجل نتذكر بعض ايجابياته الموجودة وهي كثيرة ، ونتذكر بعض سلبياته وهي موجودة وكثيرةٌ أيضاً .
      نقول آلمنا مقتله فلا نرى قتل من نخالفهم ، فكيف إذا كانوا علماء بمنزلة الشيخ البوطي .
      لكن من الذي قتل الشيخ البوطي والمسلمين الذين معه !!
      الذي نرجحه من خلال استقرائنا للأحداث والحديث عن مقتل البوطي في مسجد الايمان المذكور هو أن النظام الظالم المجرم هو الذي رتب قتل الشيخ ، وأخرج هذه التمثيلية بطريقة غبية مفضوحة وندعو إلى متابعة هذه التمثيلية وفق الرواية الرسمية الحكومية وملاحظة التمثيل الذي فيها ، ففيها من الاخطاء التمثيلية الكثير التي تكشف ان النظام هو الذي رتب قتل الشيخ .
      قد يستغرب بعضهم من اتهامنا للنظام بقتل الشيخ وهو الذي امضى أكثر من اربعين سنة في دعم النظام فنقول لا غرابة في ذلك ، لأن هؤلاء المجرمين ليس لهم صاحب ويبدو ان الشيخ البوطي قد استنفد اغراضهم ولم يعد عنده شيء جديد عندهم ، ولهذا أرادوا قتله ليضربوا عصفورين بحجر واحد ، أولاً ان يتخلصوا منه كأنه أصبح عبئاً عليهم ، وثانياً أن يتهموا الجيش الحر بقتله ليشوهوا سمعته عند الشعب ، وإذا صح ما قيل بأن الشيخ بدأ يفكر في مغادرة سوريا فهذا يرجح توجسات النظام بالتخلص منه .
      فالذي نراه ان النظام المجرم هو الذي قتل الشيخ –- واتذكر في ختام هذه الكلمة قول الله تعالى : ولا تركنوا الى الذين ظلموا فتمسكم النار ...
      فقد ركن الشيخ الى الذين ظلموا –سامحه الله- ، وها هم قد أحرقوه بنيارنهم وتخلصوا منه .
      اسأل الله ان يرحمه وان يغفر له " .
      5- التنويريون : من أبرز من يعلق على الأحداث العامة من الكتاب التنويريين في موقع تويتر : عبد الله المالكي ومحمد المختار الشنقيطي ، وقد كان موقف الثاني شديدًا من البوطي بخلاف الأول .
      يقول المالكي : " بالرغم من موقف الشيخ البوطي السيئ جدا من الثورة .. إلا أن خبر مقتله أزعجني وآلمني .. ولا أبرّأ النظام من هذه الجريمة ..
      "ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار ومالكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون" . غفر الله للبوطي وعظة للذين ما زالوا يركنون للظالمين
      من يؤيد قتل البوطي فمن الطبيعي سيؤيد قتل الفوزان واللحيدان وآل الشيخ وغيرهم من المدرسة السلفية الذين يرفضون الخروج على ولي الأمر مطلقا قبّح قولهم وشنّع عليهم بما شئت وهم يستحقون .. ولكن تستبيح دماءهم ولا تشمت بمقتل شيخ قد يكون متأولا أو مفتونا
      بإمكانك إن شئت أن تلعن البوطي صباح مساء بدون أن تؤيد وتشجّع قتله وهو يصلي في مسجده !! نحن بهذا سنفتح باب شر مستطير لن يتوقف عند البوطي !!
      الخلاصة أن البوطي انتهى .. وعلى الأحياء من أصحاب نظرية طاعة ولي الأمر أن يعتبروا ويتعظوا .. دماؤهم مهددة بفتاويهم المسألة ما عاد فيها لعب :) " .
      ويقول الشنقيطي : " سواءً كان قاتل البوطي هو النظام السوري أو جبهة النصرة، فهو حاصدٌ لما زرعت يداه مِن هدْر دماء الشهداء، ومظاهرة الظالمين.. وعند الله الموعد
      لا يُغنِي ثراءُ العلم شيئاً إذا صاحَبَه فقْرُ الضمائر.. فهل يَفهم المتباكون على البوطيِّ ذلك؟!
      كل الذنوب يجوز ارتكابها تحت الإكراه ترخُّصاً سوى القتل وتسويغ القتل.. فهل يفهم ذلك المتباكون على البوطي، المسوغون لمواقفه الرديئة..
      إن قطرة واحدة من دماء الشهداء أعظم في ميزان الله من البوطي الذي ختم عمره بتسويغ هدر الدماء الزكية وانتهاك الحرمات المصونة واستعباد عباد الله
      قتل البوطي قطفٌ لإحدى عمائم السوء المنقوعة في دماء الشهداء ودموع الأرامل..
      رثاء للبوطي: لتبْكِ على الفضل بن مروان نفسُه/ فليس له باكٍ من الناس يُعرَفُ/ إلى النار فليذهبْ ومن كان مثله/ على أي شيء فاتنا منه نأسفُ؟ " .
      وانتقد الشنقيطي فتوى الشيخ عبد الله بن بيه في عزاء البوطي فقال : " الشيخ عبد الله بن بيه يكتب تعزية في البوطي.. ليته كتب قبلها سبعين ألف تعزية في شهداء الثورة السورية " .
      بينما ذهب حسن فرحان المالكي وعدنان إبراهيم إلى موقف مغاير هو أقرب إلى موقف الصوفيين والأشعرية .
      6 – الصوفية الأشعرية : وهذه هي المدرسة التي ينتمي إليها البوطي ، وهي المدرسة الوحيدة التي أثبتت وفاءها له بعد موته ، وبذلها الجهد في الدفاع عنه والتأول له ، رغم تسجيل أكثرهم مخالفته في موقفه من النظام السوري .
      وقد كتب كبار رموز الصوفية الأشعرية في نعيه فكتب علي جمعة مفتي جمهورية مصر العربية على صفحته في تويتر : " الدكتور البوطي عاش حميدا ومات شهيدا فدل بحياته على ظلم الظالمين وطغيان الطاغين ودل بمماته على الخارجين المارقين والظلمة الفاسقين " .
      وأصدر الأزهر بيانًا في نعيه .
      وكتب الحبيب على الجفري على صفحته في الفيس بوك خاطرة في الثناء عليه وتعداد مناقبه ووصفه بالشهيد .
      وكتب سعيد عبد اللطيف فودة مقالا في نعيه جاء فيه : " ونحن ندعو المشايخ والعلماء بهذه المناسبة أن تكون هذه الحادثة مُـحَـفِّـزَةً لهم لفهم العالم بطريقة أكثر صحة .. فلا يَـجـروا وراء الحُكام الذين لا يلتزمون بأحكام الإسلام ولا يعملون على نُصرته بشتّى الطُـرق .... وأن لا يتراكضوا ﻹرضاء هذه الشعوب المسكينة التي يُـعاد منذ فترة بناء وعيها ولا وعيها ... فقد أصبحت هذه الشعوب تقوم بالشيء تحسبه لصالحها وقد يكون لمصالح أخرى أجنبية عنها ...
      يجب على العلماء أن يعيدوا ترتيب أمورهم بحيث يكونون قائدين للناس دالين لهم على ما ينفعهم بحسب الحق .. ولا يصح لهم أن يتراكضوا وراء أهواء الناس من دون أن يعلموا ما وراءه.
      فندعو الله أن يتقبل من الشيخ عمله الصالح ويغفر له ما لم يصب فيه بناء على اجتهاده ورؤيته ...
      أيها الناس:
      إن العقلاء وإن خالفوا غيرهم لكنهم لا ينكرون فضلهم ويمحون سيرتهم إذا خالفوهم في أمور ... وهذا المنهج النقدي الذي يميز بين الحسن والقبيح ولا ينفي الحسن ﻷجل القبيح هو المنهج الذي ندعو الناس إلى ممارسته نظريا وعمليا ... فهو الكفيل بتأسيس قاعدة النهضة للمسلمين في هذا العصر.
      فاتقوا الله في أنفسكم وفي غيركم فهذه هي حقيقة اﻹسلام .... فإن الزمان الذي نعيشه هو زمان فتنة عظيمة ذات طبقات وطبقات من المكر" .
      وكتب محمد أبو الهدى اليعقوبي - وهو شيخ صوفي سوري من أنصار الثورة وكان قد انتقد موقف البوطي من الثورة وكتب في الرد عليه عدة مقالات - : " نعزي أنفسنا ونعزي العالم الإسلامي باستشهاد العلامة الجليل الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي وقد ختم الله تعالى له بالخير وأكرمه بالشهادة.
      إنها خسارة كبيرة للمسلمين بفقد هذا العلامة الجليل الذي كان مجددا في الفكر والعقيدة عالما ربانيا دافع عن الإسلام ونصر مذهب أهل السنة عقودا طوالا على منابر دمشق وفي كلية الشريعة
      وفي الأخبار التي وردت من التلفزة السورية أنه توفي في تفجير انتحاري. ونحن نوجه أصابع الاتهام إلى النظام لأن لدينا معلومات حساسة ودقيقة من المقربين إليه تفيد بأن الدكتور البوطي كان يبحث عن طريق للخروج من سورية وكان النظام قد فرض عليه طوقا أمنيا شديدا. وكان في مجالسه الخاصة يسب النصيريين ويدعو عليهم بالهلاك.
      إننا نستنكر تفجير المساجد وقتل المصلين ولا نظن أن مسلما يفعل هذا. وندين هذا العمل سواء قام به النظام أم الجماعات التكفيرية كما يدعي النظام، ونترحم على الفقيد ومن استشهد معه ونسأل الله تعالى له ولهم منازل الشهداء. ونذكر العلامة الفقيد بكل الخير والثناء والإجلال، وسيبقى علما من أعلام الإسلام. لقد كتبنا ست مقالات في الرد عليه وتصدينا لتفنيد كلامه في الفضائيات. ونحن رغم خلافنا معه في قضية تأييد النظام لم نكن نحمل له إلا الحب والإجلال.
      تعالى رحمة واسعة وعوض المسلمين خيرا ورزق أهله وأولاده وأحفاده الصبر والسلوان.
      وكتب اليعقوبي أيضًا في التأوُّلِ له : " البوطي كان على وشك الانشقاق
      نود أن نعلن لكل من استاء من بياننا الأخير هذه المعلومات نحن منذ مدة نعمل على إقناعه بالانشقاق وكنا قد رددنا عليه في ست مقالات آخرها بعنوان'أفق من سكرك'
      وصادف أن استشهدت حفيدة له في قصف النظام لعربين فاجتمعت عدة عوامل أقنعته أخيرا بأنه كان على خطأ وكان ينوي إعلان موقفه والهجوم على النظام غدا الجمعة ولكن يبدو ان النظام وضع أجهزة تنصت حوله فاتخذ القرار بالتخلص منه على عجل.
      لقد كنا أشد الناس في الرد عليه وبيان زيف أفواله بالأدلة ، كما كنا أول من أفتى بوجوب الجهاد والخروج وإعلان النفير العام بل كنا من صناع الثورة في دمشق على منبر جامع الحسن في حي أبو رمانة وتعرضنا للملاحقة منذ أيار 2011 فأرجو أن لا يزايد علينا احد في الوطنيات والثورة
      وإذا كان هؤلاء الذين يصفقون لموته يبيحون تفجير المساجد وقتل المصلين فإنا لا نبيح ذلك ولا نعتقد أن الجيش الحر ولا جبهة النصرة تقوم بمثل ذلك ".
      وكتب الشيخ عداب الحمش على صفحته على الفيس بوك : " حسن الخاتمة:
      لم يفجأني نبأ مقتل شيخي وشيخ أجيال قبلي وأجيال بعدي العلامة الأستاذ الدكتور محمد سعيد بن ملا رمضان البوطي، تعالى، وجعل قتله كفارة لذنوبه.
      لم يفجأني لأنّ في أطراف الصراع الدموي في سوريا كثيرين لا يعرفون الله تعالى، ولا يقيمون وزناً لشرعه.
      فالنظام المجرم لا يعني الدكتور البوطي وسائر علماء المسلمين له شيئاً سوى تسخيرهم رغباً ورهباً للدعاية لشخوصه ورموزه المجرمة.
      وفي المعارضة السورية من يستحل دم الدكتور البوطي وأمثاله بحجج كثيرة، منها أنه أشعريّ المذهب، ومنها أنه صوفي محترق، ومنها أنه قبوريّ، ومنها أنه عدوّ الوهابية الأول في سوريا، ومنها أنه موال لنظام كافر، والموالي للكافر كافر مثله.
      وهناك حجج أخرى قد يتخيلها من استباح قتل الدكتور البوطي تعالى وغفر له.
      إنّ نظر العلماء غير نظر العامة، وإن نظر الدمويين يختلف عن نظر الذين يخافون أن يقتلوا عصفوراً قبل النظر في مشروعية وهدف قتله وصيده.
      إن النظام في سوريا مجرم كافر قاتل، لكن هل مجرد كونه كذلك؛ تسوّغ الثورة عليه، وتعرض الأرواح والبلاد للخراب والدمار؟
      وهل البديل المرتقب عن هذا النظام الكافر هو نظام إسلامي يسوغ للعالم أن يفتي الناس بوجوب نصرته وتحمّل تبعات ذلك؟
      صوت العالم في زحمة الضجيج والصراخ قد يكون أضعف الأصوات!
      وأعلى الأصوات بدون شكّ هو صوت حامل السلاح.
      النظام السوري هل هو أكثر كفراً ودموية من أمريكا التي تطلب منها المعارضة النصرة؟
      ألم يقتل الأمريكان مئات الآلاف من أهلنا في العراق وأفغانستان وسائر بلاد المسلمين؟
      إذا ليس كلّ العلماء يخاف من الصوت العالي حتى يفتي بجواز فضلاً عن وجوب الخروج على الحاكم الكافر من غير وضوح أهداف هذا الخروج، ومن دون امتلاك أدوات الظفر عليه.
      أنا لا أستبعد أبداً مقولة أن النظام المجرم هو من قتل الدكتور البوطي لأنّ الدكتور البوطي لا يعني بالنسبة إليه شيئاً.
      كما لا أستبعد على أيّ فصيل في المعارضة السورية أن يكون هو من قتل الدكتور البوطي؛ لأنّ بعض فصائل المعارضة لا تقيم وزناً لله تعالى فضلاً عن أن تقيم وزنا لدماء البوطي.
      ولأن بعض فصائل المعارضة تستحل دماء أكثر الشعب السوري!
      ولأن بعض فصائل المعارضة تعتقد أن من ليس معي فهو ضدي.
      الشيخ البوطي تعالى رمز من رموز علماء أهل السنة في العالم كله، وبصماته العلمية واضحة في كثير من فروع المعرفة الإسلامية، لا ينكر ذلك إلا الجهال الذين لا يعنيهم العلم ولا يفهمونه.
      لكنه أخطأ أخطاء فاحشة في وقوفه بجانب النظام ودفاعه عن جرائمه وكان يسعه السكوت أو الخروج من البلد؛ لأن خطأ العالم خطأ عالَم.
      لكن أن يستباح دم الدكتور البوطي في بيت من بيوت الله تعالى فهذا إجرام كبير في حقّ بيت الله، وفي حقّ العلماء، وفي حقّ دماء الأبرياء من المصلين الذين يطلبون العلم.
      رحم الله العلامة الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي ورحم الشهداء الذين قضوا نحبهم معه في بيت من بيوت الله.
      ولعنة الله الدائمة الأبدية على قتلته المجرمين الذين لم يراعوا حرمة بيت الله، ولم يراعوا حرمة عالم كبير، ولم يراعوا حرمة شيخ في الثمانين من عمره.
      ولو كان المستهدف هو الشيخ البوطي الضعيف البنية الأعزل من كل سلاح قاتل؛ لكان يستطيع هذا الانتحاري المجرم، أو القاتل أن يقتله خارج المسجد وحده.
      فقاتل الدكتور البوطي على هذه الصورة غير المشروعة هو قاتل مجرم ليس أقلّ إجراماً من النظام المتسلط في سوريا.
      وإنني أنتهز هذه الفرصة لأتقدم من أخي فضيلة الشيخ الدكتور توفيق البوطي وسائر تلك العائلة النبيلة السامية بأصدق عبارات المواساة والتعازي؛ سائلاً الله تعالى أن يتغمد شيخنا الدكتور محمد سعيد بواسع رحمته، وأن يلهم أهله الصبر الجميل والرضا عن الله تعالى في قضائه وقدره، وإنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم " .
      وكتب الدكتور حاتم بن عارف العوني – وهو ينتسب إلى السلفية مع قرب وموالاة ظاهرين من المدرسة الصوفية الأشعرية - : " " قُتل الشيخ العلامة محمد سعيد رمضان البوطي في هجوم انتحاري على أحد مساجد دمشق
      فغفر الله له وعفا عنه ، فقد أصاب وأخطأ ، ولقي ربا مطلعا على السريرة ، ويعلم خفيات الأحوال ، ولا تضيع عنده مثاقيل الذر ! لكن رحمته تغلب غضبه ، وعفوه أوسع من خطايا أهل التوحيد !
      اللهم استرنا بسترك ، واختم لنا برضوانك ! " .

    • #2
      جميل :)

      تعليق


      • #3
        المشاركة الأصلية بواسطة أبو فهر السلفي مشاهدة المشاركة
        جميل :)
        بعرف أقلد والا لأ ؟
        :)

        تعليق


        • #4
          الله يرحمه و يرحم جميع موتى المسلمين.
          اللهم اغفر للمؤمنين و المؤمنات الاحياء منهم و الاموات.

          نسأل الله أن ينصر أهل الحق والعدل والكرامة ونسأله تعالى صلاح الحال وأن ينير بصائر الأطراف المتقاتلة ليريهم الحق حقًّا ويرزقهم اتباعه، والباطل باطلا ويرزقهم اجتنابه والبعد عنه.

          اللهم آمين وإنا لله وإنا إليه راجعون.

          تعليق


          • #5
            إذا أفضى المرء إلى ماقدم ، وجب الكف عن رفع قبره أو نبشه !
            باحث في ترجمات معاني القرآن الكريم

            تعليق


            • #6
              قد يعاف المرء كثرة هذه الفرق و التذكير بها الآن و قد تؤدي بلاقصد الى مزيد من الفرقة بفتنة مقتل الشيخ البوطي و غفر له و قد يكون أجمل و أجمع للشمل و الاعتصام لو ذكرت الأقوال بمعيار المخالفة و الموافقة بالرد للأصل الأول و تناسي هذه التحزبات كما تناساها اليعقوبي حفظه الله في كلامه عن جبهة النصرة و العكس بالعكس..و أحسن كلمة في ظني هي كلمة الشيخ سعيد فودة حفظه الله لولا أنه مغرم أيضا بهذه التصنيفات و التحزبات و المعارك الموروثة و تعصبه- الذي لا أدري ان كان قادرا على التحرر منه -مثله مثل كثير من خصومه لجعلها مفتاح اعادة الوعي الاسلامي من جديد مع أنها لن تنتج الا ديكتاتورية طبقة العلماء و الخاصة من جديد و تكبير الهوة بينها و بين طبقة العوام كحال اهل الكتاب من قبلنا... الله يصلح الحال

              تعليق


              • #7
                المشاركة الأصلية بواسطة الجشتمي مشاهدة المشاركة
                و قد يكون أجمل و أجمع للشمل و الاعتصام لو ذكرت الأقوال بمعيار المخالفة و الموافقة بالرد للأصل الأول و تناسي هذه التحزبات كما تناساها اليعقوبي حفظه الله في كلامه عن جبهة النصرة و العكس بالعكس..
                الأصل الثاني أيضًا مُحدد رئيس لهذه المواقف ، وتناسيه ليس من من شأني أنا وإنما من شأن أصحاب هذه المواقف الذين استصحبوه ، فليُطلب هذا الطلب منهم لا مني ! فلست هنا إلا راصدًا لهذه المواقف ولا يسعني تناسي شيء .

                تعليق


                • #8
                  مقتل البوطي : عِبر وعظات للشيخ محمد بن صالح المنجد

                  مقتل البوطي : عِبر وعظات

                  للشيخ محمد بن صالح المنجد


                  * اللهُ يحيي ويميت ، يميت كيف يشاء بالقتل والمرض والهرم ، ( لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ) ، (فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ) ، اللهم أحسن خاتمتنا .

                  * يُبعث العبد على ما مات عليه .

                  * تولي الظالمين إجرام يصل إلى الكفر (وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ) .

                  * مظاهرة المجرمين حرام ، وتكون مظاهرتهم بأشكال المعاونة من : الانضمام إليهم ، وتقوية موقفهم ، والإفتاء لهم ، وتصحيح مسلكهم ، والحث على الالتحاق بهم ، ومن أشنعها : القتال معهم .

                  * من أسوأ الناس : من أضله الله على علم ، ( وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ) ، يستعملون ماعندهم من العلم في الشرّ .

                  * لا شك أن البوطي افترى على الله الكذب لما قال بعد هلاك باسل الأسد : "إنني أراه من هنا في الجنة جنباً إلى جنب مع الصديقين والأنبياء" ، (أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا) .

                  * وقد أساء أيما إساءة إلى الفاروق عندما شبّه الباطني النصيري الأب الهالك به.

                  * وقد طعن في إسلام المجاهدين المظلومين الذين هبّوا للدفاع عن دينهم ، وقال عن المتظاهرين المسلمين : تأملت في معظمهم ووجدت أنهم لا يعرفون شيئاً اسمه صلاة ، والقسم الأكبر لم يعرف جبينه السجود أبداً ، ( سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ ).


                  * ووصف المستضعفين المتظاهرين بأنهم حثالة ملاحدة يتمردون على الله كل جمعة .

                  * وأما مواقفه القديمة المضادة لمنهج السلف وإيذاؤه لعدد من أهل السنة ( كالمحدّث الشيخ محمد ناصر الألباني ) فمعروفة ومشهورة .

                  * لا يجوز التفجير في المساجد وفي عامة المسلمين للتوصل إلى قتل مجرم مهما كان إجرامه.

                  * مسؤولية نظام الإجرام في التفجير الذي قضى فيه البوطي كبيرة ، وعلامات الاستفهام فيما حدث كثيرة : إصابات غريبة لأعداد في الرأس ، ولا يوجد أثر حريق للانفجار في المسجد ، وطلاب مزعومون للبوطي ظهروا يلبسون سلاسل الذهب وعلى جلودهم وشوم صور النساء !، وانفجار صديق للبيئة لم يخلّف ما يكون في العادة مع كل هذا العدد من القتلى.

                  * فيما حصل مآرب للسلطة منها : خلط الأوراق ، وتشويه سمعة أعدائها من الكتائب باتهامهم بتفجير المساجد ، ثم تهديد هؤلاء الظلاميين بالانتقام .

                  * ليس البوطي معذورا أبدا في مواقفه ، فإذا لم يرد منزلة أعظم الشهداء: (ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله) ، فلا أقلّ من أن يسكت ويعتزل ، أو يهرب كما هرب غيره ، ولاعذر له أبدا في مناصرة المجرمين .

                  * فكيف وقد كان قديماً يواليهم منذ تأييده لمجازر حماة بأنه "كان لابد من مواقف صارمة" ، مرورا بمحطات مناصرة الظلم ، ثم الرجل إلى آخر خطبة وهو يدعو الناس للجهاد مع جيش بشار ، والله أخذ العهد على العلماء ( لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ).

                  * فكيف وقد صارت العامة تطلق لفظ "البوطية" على مذهب تشبيح العِلميين في مؤازرة المجرمين ، وأنها تنتظم سلسلة ممن باع دينه لأجل دنيا المجرمين .

                  * لا يجوز لنا الحكم على مصير البوطي ولا غيره بعد الموت ، فالله أعلم بحاله ، وقد زعم بعضهم أنه أخرج أهله وكان سيلحق بهم ، وعلم النيات عند الله .

                  * ومن قواعد أهل السنة والجماعة : أننا لا نحكم لشخص بجنة ولا نار إلا من حكم له الشرع ، والرجل قد أفضى إلى ما قدّم ، وإنما حسابه عند ربه .

                  *نحن لنا الظاهر والله يتولى السرائر، وقد ظهر من الرجل الشر ، فنعامله بما ظهر منه ، ولم يُعرف عنه إلى آخر لحظة تراجع عن مواقفه .

                  * وأما الفرح لخبر موته فصحيح شرعاً ؛ لأنه هلاك عالم سوء من أعوان المجرمين ، وقد قال النبي : ( والعبد الفاجر يستريح منه العباد والبلاد ..) ، ومن الولاء للمؤمنين الفرح بموت من يؤذيهم .

                  قيل للإمام أحمد بن حنبل: الرجل يفرح بما ينزل بأصحاب ابن أبي دؤاد [ المبتدع الضال وزير السوء في القول بخلق القرآن ] عليه في ذلك إثم ؟

                  قال: ومن لا يفرح بهذا ؟!

                  وعن حمَّاد ، قال : بَشَّرْتُ إبراهيم ( أي النخعي ) بِموت الحجَّاج ، فسجد ، ورَأيتُه يبكي منَ الفرَح.

                  وقال طاووس لما تيقن موت الحجاج ( فقُطع دابر الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين ) ، وسجد الحسن لذلك الخبر وكان مختفيا وكذلك عمر بن العزيز.

                  * يلاحظ أنه دافع عن البوطي أنواع من الناس ، منهم من أهل الشرك والبدعة كالجفري ، وعلي جمعة ، وحسون ، وغيرهم ، نسأل الله أن يهديهم وإلا عجَّل بلحوقهم به ، ( أَلَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ * ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ * كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ ) .

                  ومنهم قوم دون ذلك قاموا يعتذرون له ويقولون إنه كان مهددا بأهله ونحو ذلك !! ، والله أعلم بالحقائق

                  * يحاول نظام الإجرام استغلال الحدث بتشويه سمعة أعدائه المسلمين الذين يقاتلونه كما تقدم ، هذا من جهة ، ومن جهة أخرى استقطاب محبي البوطي إلى صفه ،وتجسيير شعبيته لمصلحة السلطة ، والتلاعب بالعواطف ، وفي هذا الشأن يقول الحسون أخزاه الله : " إن دماء البوطي ستكون نارا تشعل العالم الإسلامي" ، وكلّ هذا هراء سخيف وساقط .

                  * النفاق بغيض ، والمنافقون لا حدَّ لبغيهم وفجورهم في الكلام ، وخصوصا تشبيهاتهم السقيمة (الحسون يصف البوطي بأنه شهيد المحراب مثل عمر بن الخطاب !).

                  * لابد أن يخاف المرء من سوء الخاتمة ، ( كيف وقد قال البوطي : ليتني ألقى الله ولو إصبعا في يد حسن نصر الله ) نسأل الله حسن الخاتمة.

                  ونسأل الله أن يعيد الشام موئلا للعلماء المخلصين ، ومنارا للعلم والسنّة في العالمين ، وصلى الله على النبي الأمين

                  تعليق


                  • #9
                    يضاف إلى المجموعة الأولى :
                    إلى المرتابين في الحكم على البوطي .
                    بقلم : أ.د. سعد بن عبد الله الحميد
                    الحمد لله, والصلاة والسلام على رسول الله, أما بعد :

                    فإننا نحمد الله سبحانه ونثني عليه أن شفى صدور المؤمنين بهلاك نصير النصيرية وإمام الضلالة محمد سعيد رمضان البوطي، فكان إلى آخر أيامه يظاهر الكفار من النصيرية وإخوانهم الرافضة على المسلمين الموّحدين, ويبارك جرائم قادتهم، ويشبّه عظيمهم الهالك حافظ الأسد بالخليفة الراشد عمر بن الخطاب , ويحكم على بعض من مات منهم بأنهم في الجنة مع الصديقين والأنبياء, ويقول: " ليتني أكون عند الله مساويًا ولو لأصبع من حسن نصر الله " , ويُخشى أنه تحققت أمنيته, بل وأسوأ منها, مع ما عُرف عنه من الحث على القتال مع النصيرية والرافضة ضد المسلمين الموحّدين؛ الذين يصفهم بأنهم حثالة, وأنهم كحساة الخمر ومرتكبي الفاحشة, ولا تعرف جباههم السجود! إلى آخر غثائه، مقابل تشبيههه للشبيحة المجرمين بالصحابة الكرام، وتبريره لإجبار المسلمين بالسجود لصور المجرم بشار... فلا يجوز لأحد أن يُحسن الظن به أو يترحم عليه.

                    وأمثال عباراته ومواقفه السابقة تحتاج إلى من يتتبعها ويحصرها؛ ليُعلم أن ما يقال عنه غيض من فيض, ويمكن الرجوع للمقاطع والكتابات التي كانت أيام هلاك جزار حماة النصيري حافظ الأسد وصلاة البوطي عليه، وما قال عنه وعن ابنه باسل, من التألي على الله في كونه بالجنة.

                    وفي المقابل قارن هذا بعدائه لأهل السنّة, وإيذائه لهم, وكتابة التقارير فيهم لدوائر المباحث والاستخبارات؛ مثل مواقفه مع المشايخ الألباني وعبد القادر الأرناؤوط وسعيد البستاني رحمة الله عليهم, وغيرهم، سواء ممن مات أو ما يزال حيًّا, وتسبب بسجن كثير من الشباب السلفي في سوريا، فقد كان البوطي رأسًا للبدعة وعدوًا للسنة وأهلها، قولًا وعملًا، وهو صاحب كتابَي: اللامذهبية أخطر بدعة تهدد الشريعة الإسلامية, والسلفية ليست مذهبًا إسلاميًّا، والأشد دعوته للاستغاثة بغير الله.

                    ومواقفه السابقة ضد الإسلام لم تتغير من أيام مذبحة حماة إلى آخر خطبة خطبها قبل هلاكه بستة أيام، وفتواه الحديثة في وجوب الجهاد مع النصيرية ضد المسلمين، فالبوطي هو البوطي لم يتغير, فعلام إذًا الاختلاف في حاله؟ إلا إن كانت لبعضهم مقاصد غير نُصرة دين الله, أو كانوا جهالًا بعقيدة التوحيد أو واقع القضية, فلا يجوز لهم إذًا التكلم في قضية يجهلونها, فليسعهم السكوت على الأقل إذا لم يتبين لهم وجهة الحق, لكن من الواضح أن الإرجاء قد أحكم طوقه -وللأسف- حتى على كثير ممن ينتسب إلى العلم والدعوة, وقد سمعنا من بعضهم وقرأنا ما هو أسوأ من هذا, فبعضهم كان يتوقف عن الحكم على الخميني حينما هلك, بل بعضهم توقف عن الحكم أيضًا على النصارى؛ مثل ديانا حينما هلكت, فيا لله للمسلمين! أي تمكين يريدون وأساسهم هارٍ هكذا, فرحم الله أعلام السنّة الذين ما كانت تقودهم الأهواء.

                    هذا ولا يلزم مما تقدم إقرار تفجير المساجد, أو الرضا بالطريقة التي هلك بها البوطي -على ما زعمه إعلام النصيرية- فهذا لا يجوز, كما لا يلزم من ذلك الجزم عليه بأنه سيدخل النار, فمردُّ هذا لرب العالمين سبحانه, وهو حَكَم عدلٌ لا يظلم الناس شيئًا.

                    ولكن نقول: إن البوطي وقع في أمور يُعَدّ الوقوع فيها كُفرًا يخرج من الملة, وأزهقت بسببه أرواح آلاف الرجال والنساء والأطفال, واستبيحت أعراض... عامله الله بما يستحق, وإن في نهاية أذناب الظلمة وأعداء الدين والسنّة، لعبرة , نسأل الله العافية، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

                    وقال الشيخ محمد زياد التكلة في ملتقى أهل الحديث :
                    وسألتُ أيضًا شيخنا العلامة محمد بن لطفي الصباغ عن ذلك فقال: ما من شك وما من ريب أنه وقف مواقف لا يرضاها الله ورسوله من تأييد النصيرية الكفرة، وهو يعلم حق العلم أنهم محاربون للإسلام، وهو أساء إلى نفسه وإلى الدين إساءات بالغة، ولما قال إن هؤلاء الذين يقاتلون المسلمين مثل الصحابة، ويجيز قتل المتظاهرين، ويدعو الناس لنصرة النظام عليهم بالسلاح، وتألى على الله في إدخال النصيري باسل الجنة! ولكني أتوجس خيفة من التكفير، وهي بينه وبين الله، والسكوت أسلم، لا يُترحم عليه، ولا أكفَّره، لكنه عبرة لمن يعتبر.
                    واستأذنتُه في نقله عنه فأذن.

                    ويضاف إلى المجموعة الرابعة بيان حركة حماس :
                    تعزية ومواساة
                    لوفاة الدكتور الشيخ: محمّد سعيد رمضان البوطي إثر حادث تفجير آثم
                    يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي
                    تتقدّم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالتعازي الخالصة إلى علماء سورية وشعبها وعائلة البوطي لوفاة الدكتور الشيخ:
                    محمّد سعيد رمضان البوطي
                    الذي وافته المنيّة إثر حادث تفجير آثم.
                    إنَّنا في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إذ ندين بشدّة الاعتداء البشع والإجرامي الذي تعرّض له مسجد الإيمان بحي المزرعة في العاصمة السورية دمشق، لنسأل المولى سبحانه أن يحقن دماء الشعب السوري العزيز، وأن يتغمّد برحمته الواسعة الشيخ البوطي الذي كانت له خدمات وإسهامات جليلة في العلم والمعرفة والشريعة والثقافة الإسلامية، وأن يلهم أهله ومحبّيه جميل الصبر والسلوان.
                    وإنَّا لله وإنَّا إليه راجعون
                    المكتب الإعلامي
                    السبت 11 جمادى الأولى 1434 هـ
                    الموافق 23 آذار/ مارس 2013 م

                    تعليق


                    • #10
                      وفقك الله يا محمد ..جمع طيب مفيد .. ليتك رتّبته لتتمايز الأقوال وقائلوها بشكل أوضح ثم ليتك ختمته برأيك ووجهة نظرك
                      سددك الله يا غالي
                      محبك
                      ضياء الدين العطيات

                      تعليق

                      20,029
                      الاعــضـــاء
                      238,050
                      الـمــواضـيــع
                      42,803
                      الــمــشـــاركـــات
                      يعمل...
                      X