• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • المختصر المفيد في فقه صلاة العيد

      المختصر المفيد في فقه صلاة العيد
      لصلاة العيد مكانة عظيمة في الإسلام ، فقد أمر الله تعالى بها في قوله : إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ . فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ( الكوثر 1 ، 2 ) ، وأناط بها فلاح المؤمن في قوله : قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى . وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى ( الأعلى : 14 : 15 ) ، وقد واظب رسول الله عليها وأمر بها ، وأخرج لها حتى النساء والصبيان ، وهي شعيرة من شعائر الإسلام ومظهر من مظاهره التي يتجلى فيها الإيمان والتقوى .
      حكم صلاة العيد
      ذهب مالك والشافعي إلى أنها سنة متأكدة ، وذهب أحمد وبعض الشافعية إلى أنها فرض كفاية ، والراجح من مذهب الأحناف وجوبها ، وهو قول عند الشافعي وأحمد رجحه شيخ الإسلام ابن تيمية ، والشوكاني .
      وقتها
      اتفق العلماء على أن وقت صلاة العيد من ارتفاع الشمس قدر رمح ( أي حوالي 15 دقيقة بعد شروق الشمس ) وحتى زوالها ؛ وعلى أن الأفضل تعجيل صلاة عيد الأضحى ليتسع للناس وقت ذبح أضاحيهم ، وتأخير صلاة الفطر ليتمكنوا من إخراج صدقاتهم .
      والسنة أن تُصلى صلاة العيد في المصلى بالصحراء إلا لضرورة مطر ونحوه ، لمواظبة النبي على صلاتها في الصحراء ؛ ولم يثبت عنه أنه صلاها في المسجد البتة . روى الشيخان عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى إِلَى الْمُصَلَّى .
      ومن السنة أن يخرج لها الجميع : الرجال والنساء والصبيان ، فعَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ - - قَالَتْ : أُمِرْنَا أَنْ نُخْرِجَ الْحُيَّضَ يَوْمَ الْعِيدَيْنِ ، وَذَوَاتِ الْخُدُورِ ؛ فَيَشْهَدْنَ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ وَدَعْوَتَهُمْ ، وَيَعْتَزِلُ الْحُيَّضُ عَنْ مُصَلَّاهُنَّ ، قَالَتْ امْرَأَةٌ : يَا رَسُولَ اللهِ إِحْدَانَا لَيْسَ لَهَا جِلْبَابٌ ؟! قَالَ : " لِتُلْبِسْهَا صَاحِبَتُهَا مِنْ جِلْبَابِهَا " متفق عليه .
      ومن السنة التكبير ؛ قال الله تعالى : وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ ( البقرة : 185 ) ، هذا في يوم الفطر ، وجمهور العلماء على أن التكبير يوم الفطر من الخروج للمصلى إلى ابتداء الصلاة ؛ وقال الشافعي - : هو من ليلة العيد حتى يخرج الإمام للصلاة ؛ و اختاره شيخ الإسلام ابن تيمية .
      آداب تتعلق بصلاة عيد الفطر
      1 - يستحب الغسل والتطيب والتزين للعيد .
      2- ويستحب أن يأكل قبل أن يغدو إلى المصلى يوم الفطر ، فعن أنس قال : كَانَ رَسُولُ اللهِ لَا يَغْدُو يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَأْكُلَ تَمَرَاتٍ ، وَيَأْكُلُهُنَّ وِتْرًا . رواه البخاري .
      3- ويستحب مخالفة الطريق في الذهاب إلى المصلى والعودة منه ، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ إِذَا خَرَجَ يَوْمَ الْعِيدِ فِي طَرِيقٍ رَجَعَ فِي غَيْرِهِ . روه أحمد والترمذي وابن ماجة .
      4 - تستحب التهنئة يوم العيد ، فقد كان أصحاب رسول الله إذا التقوا يوم العيد يقول بعضهم لبعض : تقبل الله منا ومنك .
      5 – زيادة الصدقات في العيد ، فقد روى مسلم عَنْ أَبِي سَعِيدٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ يَقُولُ يوم العيد : " تَصَدَّقُوا تَصَدَّقُوا تَصَدَّقُوا " وَكَانَ أَكْثَرَ مَنْ يَتَصَدَّقُ النِّسَاءُ .
      6 - إظهار الفرح والسرور ، ويباح اللعب واللهو والغناء المباح ، والتوسع في الأكل والشرب ، وغير ذلك مما يدخل البهجة في النفوس .
      7 - اجتناب المعاصي يوم العيد ، وإن كان ترك المعاصي في غير أيام العيد مطلوبًا ، غير أنه في أيام العيد آكد ، لأنها أيام مغفرة ، والمغفرة نعمة عظيمة ، وليس شكر النعمة بمعصية الله تعالى .
      8 - العيد فرصة لصلة الأرحام العامة والخاصة ، فالرحم العامة هم المسلمون جميعًا ، والرحم الخاصة هم القرابات ، وفرصة لزيادة الصدقات ليدخل في فرحة العيد الفقير والغني .
      د . محمد عطية

    • #2
      إنا سمي العيد عيدا لعوده بالخير ... نقبل الله مني ومنكم
      د . محمد عطية

      تعليق

      20,029
      الاعــضـــاء
      238,050
      الـمــواضـيــع
      42,803
      الــمــشـــاركـــات
      يعمل...
      X