إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • البرقليط_الإصدار الثاني..دراسة مزيدة منقحة_

    البرقليط

    שִׁילֹה

    apokeimna

    IIEPIKAHTOE

    محمد

    صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

    [وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ * أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آَيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ]

    الشعراء: ١٩٦ – ١٩٧

    إعداد الباحث

    زهدي جمال الدين محمد

    الإصدار الثاني..دراسة مزيدة منقحة
    النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ




    تمهيد
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وبعد:
    فإن الله تعالى بقدرته وسلطانه بعث نبينا محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وخصّه وشرّفه تبليغ الرسالة فكان رحمةً للعالمين وإماماً للمتقين وجعله هادياً للطريق القويم فلزم على العباد طاعته وتوقيره والقيام بحقوقه، ومن حقوقه أن الله اختصه بالصلاة عليه وأمرنا بذلك في كتابه الحكيم وسنة نبيه الكريم حيث كتب مضاعفة الأجر لمن صلّى عليه فما أسعد من وفق لذلك فاللهم صل وسلم على نبيك وخليلك محمد ما تعاقب الليل والنهار.
    بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر عام ألفين وواحد، شُنّت حملة على الإسلام وعلى نبي الإسلام في الولايات المتحدة التي سعت لإلصاق اللوم في تلك المأساة المروعة بالإسلام أكثر منه بسياستها الخارجية.
    ويبدو أن هناك قطاعا في المجتمع الأمريكي هم المسيحيون البروتستانت يسعون ـ نتيجة ما قيل إن تسعة عشر مسلما فعلوه في هجمات واشنطن ونيويورك ـ لوصم الإسلام بأنه دين شرير، وبأن نبيه داعية عنف وقد نسوا أنهم مأمورون بإتباع هذا النبي الكريم وذلك طبقاً للنبوءات التوراتية والإنجيلية المدونة عندهم بكتابهم المقدس كما سنرى بعد قليل.
    وهذا المجهود الذي بين يديك الآن موجه إلى كل نصرانيّ يعي مسؤوليته الداخلية ويتوق لعبادة موجهة إلى الإله الحق الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفؤاً أحد.
    عبادة لا تعتمد على معايير اجتماعية أو دنيوية أو عائلية، ولكن لأن حقه علينا أن نعبده وحده ولا نشرك بعبادته أحداً.
    وهذه الدراسة هي عبارة عن مجموعة مقتطفات من عدة كتب تعالج قضية نبوءة سيدنا محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في العقيدة النصرانية والتي تسنت لي متعة قراءتها قبل أن أعرضها بالأسلوب الذي هو عليه الآن.
    وهنا نتساءل هل من المعقول أن يخلو الكتاب المقدس من نبوءة عن ذلك الرجل الذي غيّر مسار التاريخ باسم الله، أما كان ينبغي أن يكون له في هذه النبوءات نصيب، ولو نبوءة واحدة تحذر من حاله ودعوته أو تبشر بها؟! .
    إن من يتدخل في المباحث الدينية لاشك أنه يعرض نفسه لمصاعب وأخطار جمة ، وان من أكبر الأخطاء، التي قد يتعرض لها الباحث هي الاعتداء على شعور أرباب الأديان الأخرى ووجدانهم ، ولاسيما الذين يؤمّنون معيشتهم في ظل الدين ، والمباهاة بالانتساب إليه ، فإنهم لا يعفون عن مثل هذا التجاوز أبداً .
    وعليه فيجب على المسلم الذي يتصدى لنشر عقيدة الإسلام بين أصحاب الديانات الأخرى أن يكون حائزاً على عدة صفات، أهمها،أن يكون قد أتقن حسب الأصول دراسة عقائد وأحكام الدين الذي يرد عليه وينتقده ، واستقرأ أصوله وفروعه ، وأن يبرهن على حسن نيته، وعلى أنه لا مقصد له غير خدمة الإنسانية لا بمجرد القول ، بل بأن يكون متصفاً بالأخلاق والآداب التي يلتزم نشرها وتعليمها، فان أقوال داعية الدين المتصف بهذه الصفات الجميلة يُصغى إليه دائماً بصورة حسنة، وأما إن كان على ضد ذلك فلاشك في أنه يزيد الاختلاف والعداوة الدينية شدة.
    هذا، وان للعقل وحده الصلاحية في إدراك الدين الحق والتصديق بصحته، والقلوب مستعدة دائماً بفطرتها، ومهيأة بطبيعتها لحب الحقائق والميل الوجداني إليها.
    فمن الضروري إذاً الحصول على العقل المهذب المثقف بالعلم والتربية، والوجدان الطاهر المشغوف بحب الخير والشعور المعتاد للمحاسن والفضائل.
    قال تعالى في سورة طه: [ وَقَالُوا لَوْلَا يَأْتِينَا بِآَيَةٍ مِنْ رَبِّهِ أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ مَا فِي الصُّحُفِ الْأُولَى]طه:
    ١٣٣ويقول في سورة المائدة 15:[ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ ]المائدة: ١٥
    يقول في سورة الرعد: 43[ وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ]الرعد: ٤٣
    و يقول في سورة الشعراء 196 ـ 197: [ وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ * أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آَيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ] الشعراء: ١٩٦ - ١٩٧
    وليس من بينة ابلغ من البشارة المذكورة في الصحف الأولى ، لأنها دائمة وبريئة من تهمة التزوير، خصوصاً إذا لم يمكن انطباقها على غير واحد، وان البشارات الدالة على أحقية رسالة محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كثيرة .

    فلقد أرسل الله سبحانه و تعالى نبينا محمّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليخرج الناس من غياهب الظلمات..إلى النور, وأكرمه بالآيات البينات والمعجزات الباهرات..
    وكان الكتاب المبارك أعظمها قدراً، وأعلاها مكانة وفضلاً.
    روى الإمام مسلم في صحيحه كتاب الإيمان حديث رقم 217:
    [ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏لَيْثٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏‏أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏مَا مِنْ الْأَنْبِيَاءِ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا قَدْ أُعْطِيَ مِنْ الْآيَاتِ مَا مِثْلُهُآمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَرُ وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيتُ وَحْيًا أَوْحَى اللَّهُ إِلَيَّ فَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَكْثَرَهُمْ تَابِعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ].إن القرآن الكريم.. كتاب اللهووحيه المبارك.
    يقول في سورة فصلت: [كِتَابٌ فُصِّلَتْ آَيَاتُهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ] فصلت: ٣
    القرآن.. كلام الله المنزل، غير مخلوق، منه بدأوإليه يعود..
    يقول سبحانه وتعالي في سورة الشعراء: [ وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ * نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ *بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ] الشعراء: ١٩٢ - ١٩٥
    أحسن الكتب نظاماً، وأبلغها بياناً، وأفصحها كلاماً،وأبينها حلالاً وحراماً..
    يقول في سورة فصلت:[ لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ]فصلت: ٤٢
    ويقول في سورة النساء:[ لَكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنْزَلَ إِلَيْكَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلَائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا] النساء: ١٦٦
    أنزله الله رحمة للعالمين، وحجة على الخلق أجمعين، ومعجزة باقية لسيد الأولين والآخرين.. أعزالله مكانه، ورفع سلطانه، ووزن الناس بميزانه.. من رفعه؛ رفعه الله، ومنوضعه؛ وضعه الله.
    [ ‏قَالَ ‏ ‏عُمَرُ ‏ ‏أَمَا إِنَّ نَبِيَّكُمْ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَدْ قَالَ ‏ ‏إِنَّ اللَّهَ يَرْفَعُ بِهَذَا الْكِتَابِ أَقْوَامًا وَيَضَعُ بِهِ آخَرِينَ [رواه مسلم حديث رقم 1353.
    وكتاب الله الكريم كما يقول النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيه نبأ ما قبلكم، وخبر ما بعدكم، وحكم ما بينكم..
    ‏[ عَنْ ‏ ‏الْحَارِثِ ‏ ‏قَالَ ‏ مَرَرْتُ فِي الْمَسْجِدِ فَإِذَا النَّاسُ يَخُوضُونَ فِي الْأَحَادِيثِ فَدَخَلْتُ عَلَى ‏ ‏عَلِيٍّ ‏ ‏فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَلَا ‏ ‏تَرَى أَنَّ النَّاسَ قَدْ خَاضُوا فِي الْأَحَادِيثِ قَالَ وَقَدْ فَعَلُوهَا قُلْتُ نَعَمْ قَالَ أَمَا إِنِّي قَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَقُولُ ‏ ‏أَلَا إِنَّهَا سَتَكُونُ ‏ ‏فِتْنَةٌ ‏ ‏فَقُلْتُ مَا الْمَخْرَجُ مِنْهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ كِتَابُ اللَّهِ فِيهِ نَبَأُ مَا كَانَ قَبْلَكُمْ وَخَبَرُمَا بَعْدَكُمْ وَحُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ وَهُوَ ‏ ‏الْفَصْلُ ‏ ‏لَيْسَ بِالْهَزْلِ مَنْ تَرَكَهُ مِنْ جَبَّارٍ ‏ ‏قَصَمَهُ ‏ ‏اللَّهُ وَمَنْ ابْتَغَى الْهُدَى فِيغَيْرِهِ أَضَلَّهُ اللَّهُ وَهُوَ حَبْلُ اللَّهِ الْمَتِينُ وَهُوَ الذِّكْرُالْحَكِيمُ وَهُوَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ هُوَ الَّذِي لَا ‏ ‏تَزِيغُ ‏ ‏بِهِ الْأَهْوَاءُ وَلَا تَلْتَبِسُ بِهِ الْأَلْسِنَةُ وَلَا يَشْبَعُ مِنْهُ الْعُلَمَاءُ وَلَا ‏ ‏يَخْلَقُ ‏ ‏عَلَى كَثْرَةِ ‏ ‏الرَّدِّ ‏ ‏وَلَا تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ هُوَ الَّذِي لَمْ تَنْتَهِ الْجِنُّ إِذْ سَمِعَتْهُ حَتَّى قَالُوا [ إ‏ِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ] ‏مَنْ قَالَ بِهِ صَدَقَ وَمَنْ عَمِلَ بِهِ أُجِرَ وَمَنْ حَكَمَ بِهِ عَدَلَ وَمَنْ دَعَا إِلَيْهِ هَدَى إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ].هكذا في سنن الدرامي ج 2 ص 435 ، كتاب فضائل القرآن ومع اختلاف يسير في ألفاظه في صحيح الترمذي ج 11 ص 30 أبواب فضائل القرآن حديث رقم 2831.
    وهو دليل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على صدق نبوته ، وعلى أنه رسول الله جل علاه، وأنه عليه الصلاة والسلام كان يعرف معنى إعجاز القرآن وكيف يُتَحَدى به ، وأن التحدي الذي تضمنته آيات التحدي المذكورة في سورتي البقرة وهود وغيرها ، إنما هو تحد بلفظ القرآن ونظمه وبيانه فقط ، وليس بشيء خارج عن ذلك، فما هو بتحد بالإخبار بالغيب المكنون ولا بالغيب الذي يأتي تصديقه بعد دهر من تنزيله ، ولا بعلم مالا يدركه علم المخاطبين به من العرب ،ولا بشيء من المعاني مما لا يتصل بالنظم والبيان وإن كان كل ذلك من بعض مكوناته، ولكن الله جل علاه طالب العرب بأن يعرفوا دليل نبوة رسوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بمجرد سماع القرآن الكريم، نعم مجرد السماع، وقد بين الله في غير آية من كتابه الكريم أن سماع القرآن فقط يقتضيهم إدراك معاينته لكلامهم وأنه ليس من كلام البشر, بل هو من كلام رب العالمين.
    ولقد انتهج القرآن الكريم في أسلوب التحدي مسارين اثنين:
    المسار الأول: خاص بأهل التحدي من العرب وغيرهم.
    والمسار الثاني: حقيقة الإعجاز وأسلوب التحدي.
    وسنحاول خلال الصفحات القادمة تلمس بعض هذه النبوءات وذلك من خلال المسارين السالف ذكرهما، راجين من المولى ّ أن نوفق في إزالة الكثير مما أصابها من غبار التحريف، محترزين عن الكثير من سوء الفهم الذي وقع فيه النصارى في فهم هذه النبوءات.
    وذلك على النحو الوارد تفصيلاً.
    محتويات الدراسة
    تمهيد
    الباب الأول
    الفصل الأول : أسلوب الخطاب للعرب
    الفصل الثاني: أسلوب الخطاب لأهل الكتاب
    المبحث الأول أسلوب التحدي
    المبحث الثاني: هل بشر الكتاب المقدس بالنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    المطلب الأول: البرقليط
    الفرع الأول:ماذا عن البرقليط والدكتور القس ( فاندر )؟.
    الفرع الثاني:[وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ ]الشعراء: ١٩٦مناقشة النصوص السابقة
    المطلب الثاني: الفرع الأول: اسم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صراحة بدون تأويل محمد מַחֲמַדִּ
    الفرع الثاني نبوءة النبي يعقوب بالنبي محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
    الفرع الثالث محمد( شِيلُونُ)
    الفرع الرابع محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم.
    الفرع الخامس محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي.
    الفرع السادس والآن بماذا تكلم صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟.
    الفرع السابع الماسيّا Mashiah
    الفرع الثامن إيلياء
    الفرع التاسع من بني قيدار
    الفرع العاشر من هو( شيلوهשִׁילֹה Shiloh أو شيلهשׁילה )
    الفرع الحادي عشربحث حول عبارة (وهو يكون انتظار الأمم. ET ipce erit expectatio gentium)
    الفرع الثاني عشر: المنحمانا Manhamana

    الفصل الثالث من المولد الشريف للنبي محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والنشأة الطاهرة إلى فتح مكة المكرمة
    المبحث الأول: المولد الشريف والنشأة الطاهرة.
    المطلب الأول المولد الشريف
    المطلب الثاني مع جبريل في الغار
    المطلب الثالث الهجرة النبوية الشريفة: الهجرة النبوية الشريفة
    الفرع الأول:نبوءة عن بلاد العرب
    الفرع الثاني:دلالات المكان ووصفه عند دراسة نص أشعياء وما جاء فيه من أخبار وأحداث في(أسفار اليهود والنصارى)
    المبحث الثاني:من غزوة بدر الكبرى إلى فتح مكة المكرمة.
    المطلب الأول:غزوة بدر الكبرى في نص أشعياء
    المطلب الثاني:صفة الرسول محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأصحابه في التوراة

    المبحث الثالث:المطلب الأول:الفرع الأول:فتح مكة المكرمة
    الفرع الثاني: فاران
    المطلب الثالث: خاتم النبيين صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو على فرعين:

    الفرع الأول: رسول الله إلى الناس كافة.

    الفرع الثاني: هُوَذَا عَبْدِيהןעבדי
    المطلب الرابع صفة الرسول محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأصحابه في التوراة

    الباب الثاني
    الفصل الأول الاتجاه الثاني:حقيقة الإعجاز
    المطلب الأول حقيقة التحدي
    المطلب الثاني الفرع الأول الإعجاز في الحديث النبوي الشريف
    إعجاز علمي فريد
    الفرع الثاني الإعجاز في حديث الذباب
    الفرع الثالث بول الإبل وألبانها
    الفرع الرابع وَانْشَقَّ الْقَمَرُ
    الفرع الخامس البقرة الحمراء ضمن أدبيات اليهود والمسلمين
    الفرع السادس ظهور طوائف ذات عقائد وملل
    الفرع السابع وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي
    الفرع الثامن: الأسباط العشرة الضائعة

    الفصل الثاني زُبُرِ الصحابة والتابعين
    الفرع الأول فماذا عن زُبُرِ الصحابة والتابعين
    الفرع الثاني إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ
    الفرع الثالث هل أسلم هذا البابا قبل موته ؟
    الفرع الرابع المهتدون
    الفرع الخامس عام الوفود
    الفرع السادس لماذا اعتنقوا الإسلام ؟
    الفصل الثالث الفرع الأول قَدْرُ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    الفرع الثاني القسم بحياة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    الفرع الثالث القسم بكلامه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    الفرع الرابع مكانته صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الملأ الأعلى
    الفرع الخامس فضل الصلاة على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    الفرع السادس محبة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    الفرع السابع وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى
    الخاتمة
    والله ولي التوفيق،،،،،
    زهدي حمال الدين محمد
    باحث في علم مقارنة الأديان

  • #2
    [frame="10 98"]
    الباب الأول



    الفصل الأول

    أسلوب الخطاب للعرب


    لقد تحدى الله أهل الفصاحة في آيات كثيرة أن يأتوا بمثله أو بعضه، وسلك في ذلك طريقاً كأنها قضية من قضايا التاريخ، فحكمة هذا التحدي وذكره في القرآن الكريم ـ ولم يأت على لسان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في صورة حديث, بل في صورة آيات تتلى ـ إنما هي أن يشهد التاريخ في كل عصر بعجز العرب عنه وهم الفصحاء اللُسنْ والخطباء اللُدْ, وهم كانوا في العهد الذي لم يكن للغتهم خيرٌ منه ولا خير منهم في الطبع والقوة, فكانوا مظنة المعارضة والقدرة عليها, فالإعجاز كائن في رصف القرآن الكريم ونظمه وبيانه بلسان عربي مبين, بالإضافة إلى أنه لم يكن لتحديهم به معنى إلا أن تجتمع لهم وللغتهم صفات بعينها.
    أولها: أن اللغة التي نزل بها القرآن الكريم تحتمل هذا القدر الهائل من المفارقة بين كلامين, كلام هو كلامهم وكلام هو كلام الله .
    ثانيها: أن أهلها قادرون على إدراك هذا الحاجز الفاصل بين الكلامين، وهذا إدراك دال على أنهم قد أوتوا من لطف تذوق البيان ومن العلم بأسراره ووجوهه قدرا وافراً يصح معه أن يتحداهم بهذا القرآن وان يطالبهم بالشهادة عند سماعه وأن تاليه عليهم نبي مرسل من عند الله فرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عاش إلى سن الأربعين وما عُرف عنه أنه كان يقرض الشعر ولم تكن له مثلاً بلاغة ( قس بن ساعدة ) أو ( أكثم بن صيفي )، ولم يثبت عليه على مدي سني عمره أنه قال شعراً، بل من المعروف أن كل شاعر من الشعراء قد تخصص في لون معين من الشعر لا يجيده غيره حتى أنهم قالوا: إن شعر امرئ ألقيس يحسن عند الطرب وذكر النساء ووصف الخيل، وشعر نابغة الذبياني يحسن عند الخوف, وشعر الأعشى عند الطلب ووصف الخمر، وشعر زهير عند الرغبة والرجاء, وهكذا, فكل شاعر يحسن كلامه في فن معين فإن كلامه يضعف في غير هذا الفن, والرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يكن طوال الأربعين سنة له علاقة بهذه الدوائر أو ذلك المجال, وهكذا كانت مفاجأة السماء, لقد أراد الله أن يختار رجلاً لم يُعرف عنه التفوق في لغته وإن اشتهر بكل صفات الخلق الطيب, اختار الله جل علاه محمداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لتنزل عليه الرسالة التي يتحدى بها أكبر أهل عصره بلاغة رغم أنه لم يشهد له أحد أو عنه قبل الرسالة بأي شيء من البلاغة, لقد أُعطِىَ البلاغة وجوامع الكلم بعد ذلك, والقرآن الكريم يحسم هذه المسألة في أكثر من موضع فيقول جل علاه في سورة العنكبوت : [وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ ] العنكبوت: ٤٨
    إن الوحي الرباني يخاطب المعاندين على الرسالة فيقول لهم قل يا محمد إنني قد عشت بينكم أربعين عاماً لم أقل شعراً ولم ألق خطباً ولم أشارك في مجالس البلاغة, ألا تعقلون أن ما أقوله ليس من عندي ولكنه من وحي الخالق الذي لو شاء ما عرفتم بهذا الوحي.
    يقول جل شأنه وعز مقداره في سورة يونس:
    [قُلْ لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلَا أَدْرَاكُمْ بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِنْ قَبْلِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ] يونس: ١٦
    يقول في آخر سورة الفتح : [مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ] الفتح: ٢٩
    [مُحَمَّدٌ ]... الذي تعرفونه... [رَسُولُ اللَّهِ]
    فأي تحد أكثر من هذا: [مُحَمَّدٌ ]....بصفاته عندكم .. [رَسُولُ اللَّهِ].
    مرة أخرى: [ قُلْ لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلَا أَدْرَاكُمْ بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِنْ قَبْلِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ] يونس: ١٦
    والذي يقرأ أي كلام بليغ منثور لأي كاتب ثم جاء هذا الكاتب فاستشهد ببيت من الشعر في كلامه ثم عاد إلى النثر من جديد، فإن الأذن والذوق لا يخطئان هذا الانتقال، وهذه العودة خصوصاً طبقة الشعراء الذين جبل كلامهم على الأوزان والتفاعيل أو ما يعرف بالميزان الشعري ، فمثلاً في رسالة ( ابن زيدون ) الشهيرة والتي يستعطف فيها الوزير( ابن جَهْور) والتي يقول فيها: " ما هذا الذنب الذي لم يسعه عفوك ، والجهل الذي لم يأت من وراءه حلمك، والتطاول الذي لم تستغرقه تطولك، والتحمل الذي لم يف به احتمالك ولا أخلو من أن أكون بريئاً فأين العدل؟ أو مسيئاً فأين الفضل؟ .
    إلا يكن ذنب فعدلك أوسع أو كان لي فضل ففضلك أوسع
    حنانيك..... فقد بلغ السيل الزبى ونالني ما حسبي وكفى ..." .
    هنا وفي هذا النص نلتفت إلى أننا قد انتقلنا من النثر إلى الشعر في كلام هو في غاية البلاغة والفصاحة والانسجام وندرك هذا الانتقال ببساطة شديدة، ولكننا حينما نقرأ القرآن الكريم والذي فيه آيات على أوزان الشعر لا نحس أبداً بالانتقال من النثر إلى الشعر والعودة إلى النثر مرة أخرى لأن القرآن الكريم ليس شعراً على رصف الشعر وليس نثراً على رصف النثر, ولكنه نسيج وحده ، ولنأخذ على سبيل المثال الآيات 45ـ 52 من سورة الحجر فهذه الآيات الكريمة بها آيات على وزن الشعر وبها آيات على وزن النثر الخالص ولكن القارئ أو المستمع لا يحس بالانتقال من نثر إلى شعر ثم العودة إلى النثر مرة أخرى، كما لاحظنا في النص السابق من رسالة ابن زيدون، ولا يستطيع إدراك ذلك إلا من عنده ملكة الشعر بالفطرة، أو الدارس للميزان الشعري .
    ولنتناول الآيات البينات من سورة الحجر45ـ 52: [ إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (45) ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آَمِنِينَ (46) وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ (47) لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُمْ مِنْهَا بِمُخْرَجِينَ (48) نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (49) وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ (50) وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ (51) إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ (52)] الحجر: ٤٥ - ٥٢
    في هذا النص الكريم نجد انتقال من النثر إلى الشعر وعودة من الشعر إلى النثر مرة أخرى, ولكن القارئ أو المستمع إلى القرآن الكريم لا يحس بهذا الانتقال من فن مرسل من الكلام إلى فن مقيد بالوزن الشعري والعودة مرة أخرى إلى الفن المرسل، ولننظر في قوله تعالى في هذه الآيات : [ نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ].
    إننا هنا أمام شعر من الممكن معرفة وزنه العروضي وهو بحر المجتث ( مستفعلن فاعلات ... مستفعلن فاعلات ) ومع ذلك لا تحس الأذن بهذا الانتقال من النثر إلى الشعر ثم العودة مرة أخرى، وهذا كثير جداً في القرآن جمعه العلامة عباس محمود العقاد في كتابه اللغة الشاعرة.ولا يعرف هذا كله إلا من كان له إمام بهذا الفن, والسؤال الآن هل كان رسول الله كذلك؟ إن التاريخ ينفي ذلك تماماً.
    ثالثاً: أن البيان كان في أنفسهم أجلّ من أن يخونوا الأمانة أو يجوروا عن الإنصاف في الحكم عليه، فلقد قرعهم وعيّرهم وسفه أحلامهم وأديانهم حتى استخرج أقصى الضراوة في عداوتهم له , وظل مع ذلك يتحداهم، فنهتهم أمانتهم على البيان عن معارضته ومناقضته.
    أما الطريقة التي سلكها إلى ذلك فهي أن التحدي كان مقصوراً على طلب المعارضة بمثل القرآن، ففي يونس: [أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ] يونس: ٣٨
    ثم بعشر سور مثله مفتريات ـ مختلفات ـ لا يلتزمون فيها الحكمة ولا الحقيقة، وليس إلا النظم والأسلوب، وهم أهل اللغة ولن تضيق أساطيرهم وعلومهم أن تسعها عشر سور ففي هود13: [أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ]هود: ١٣
    ثم قرن التحدي بالتأنيب والتقريع ثم استفزهم بعد ذلك جملة واحدة فقال لهم البقرة:
    [وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ * فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ (24)]البقرة: ٢٣ - ٢٤

    فقطع لهم أنهم لن يفعلوا, وهي كلمة يستحيل أن تصدر من عربي إطلاقاً، لا يقولها عربي في العرب أبداً, وقد سمعوها واستقرت فيهم ودارت على ألسنتهم، وعرفوا أنها تنفي عنهم الدهر نفياً, وأنها تعجزهم آخر الأبد، فما فعلوا ولا طمعوا قط أن يفعلوا، بل إنه قد بالغ في اهتياجهم واستفزازهم ليثبت أن القدرة فيهم على المعارضة كقدرة الميت على أعمال الحياة، لن تكون ولن تقع، فقال لهم[وَلَنْ تَفْعَلُوا].
    وهذا التحدي يمكننا أن نستخرج منه سبعة حقائق ألا وهي:
    الأولى: أن قليل القرآن الكريم وكثيره في شأن الإعجاز سواء.
    الثانية: أن الإعجاز كان في بيان القرآن الكريم ونظمه ومبانيه.
    الثالثة: أن الذين تحداهم بهذا القرآن قد أُتوا القدرة على الفصل بين الذي هو كلام الله و كلام البشر.
    الرابعة: أن الذين تحداهم به كانوا يدركون أن ما طُلِبوا به من الإتيان بمثله أو بعشر سور مثله مختلفات, هو هذا الضرب من البيان الذي يجدون في أنفسهم أنه خارج عن بيان البشر.
    الخامسة: أن هذا التحدي لم يقصد به الإتيان بمثله مطابقاً لمعانيه، بل أن يأتوا بما يستطيعون افتراءه واختلاقه من كل معنى أو غرض مما يعتلج في نفوس البشر.
    السادسة: أن هذا التحدي للثقلين جميعهم، انسهم وجنهم متظاهرين وهو تحد مستمر قائم إلى يوم الدين.
    السابعة: أن ما في القرآن الكريم من مكنون الغيب ومن دقائق التشريع ومن عجائب آيات الله في خلقه, كل ذلك بمعزل عن هذا التحدي المفضي إلى الإعجاز, وإن كان ما فيه من ذلك كله ليعد دليلاً على أنه من عند الله .
    [/frame]

    تعليق


    • #3
      الفصل الثاني

      أسلوب الخطاب لأهل الكتاب


      ونتناول فيه أسلوب الخطاب لأهل الكتاب والذي يتمثل وفيه مبحثين:
      المبحث الأول:أسلوب التحدي.
      المبحث الثاني:هل بشر الكتاب المقدس بالنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

      المبحث الأول

      أسلوب التحدي

      وهو خاص بأهل الكتاب والغير ناطقين بلغة الضاد حيث جاء الخطاب مباشرة لهم كما وضحته سورة المائدة حيث يقول :[ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ (15) يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (16)]المائدة: ١٥ - ١٦
      ولقد بلغ التحدي مداه حينما تحدث مخاطباً علماء بني إسرائيل أنهم يعرفونه عليه الصلاة والسلام وأنه كشف عن تلاعبهم في نصوص التوراة بأن أخفوا اسمه الشريف ووضعوا بديلاً عنه كلمات لا يعرفها إلا العلماء منهم.
      [ وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ * أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آَيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ] الشعراء:196 ـ 197.
      تأمل قوله : [ وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ] الشعراء:196

      وليعلم القارئ أن هذه البشارات موجودة في كتب كثيرة سواء في بعض دواوين السيرة أو في مصنفات الجدل مع أهل الكتاب مثل كتاب "الجواب الصحيح" لابن تيمية و"هداية الحيارى" لابن القيم، و"إظهار الحق" لرحمت الله الهندي و"الفارق بين المخلوق والخالق" لعبد الرحمن باجه جي أو كتاب الدكتور أحمد حجازي السقا" البشارة بنبي الإسلام" .
      وكذلك مصنفات المهتدين من أهل الكتاب مثل:
      1ـ علي بن ربن الطبري في القرن الثالث الهجري 260 ه كان نصرانياً فأسلم وكتب كتابين أحدهما : الدين والدولة في إثبات نبوة سيدنا محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والثاني بعنوان الرد على النصارى .. وكلاهما مطبوع.
      2ـ ومن هؤلاء نصر بن يحيى بن سعيد المتطبب في القرن السادس الهجري 589 ه كان نصرانياً فأسلم وكتب كتاباً بعنوان" النصيحة الإيمانية في فضيحة الملة النصرانية " وبالإضافة إلى أنه كان طبيباً، إلا أنه كان فيلسوفاً وكتابه فيه رد على النصارى من وجهة نظر فلسفية لاهوتية..
      3ـ السموأل المغربي 570 ه كان حبراً يهودياً فأسلم وكتب كتابه بعنوان " بذل المجهود في إفحام اليهود " وهو كتاب نفيس في بابه يكشف عن خبث اليهود وبعض أسرارهم ورموزهم في سب الإسلام ونبي الإسلام صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ... وقد كان ذلك عند أسلافهم المعاصرين للمصطفى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين كانوا يقولون راعنا.. وقد ذكر في مقدمة كتابه أنه حين دخل في الصلاة مع المسلمين لأول مرة انتابه شعور بالسعادة الغامرة وقال في نفسه أنه إذا كان الله ّ قد كلم بني إسرائيل مرة واحدة على جبل الطور فإن الله يكلم المسلمين كل يوم خمس مرات . .
      4ـ سعيد بن حسن الإسكندراني في القرن السابع ، كان يهودياً فأسلم وكتب كتاباً بعنوان "مسالك النظر في نبوة سيد البشر صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " ..
      5ـ القس أنسلم تورميدا الذي كان نصرانياً وأسلم في القرن الثامن الهجري ، وتسمى عبد الله الترجمان واشتغل مترجماً لأحد أمراء الأندلس وقد كان قسيساً في النصرانية وعرضت عليه إغراءات شديدة من قبل أهل ملته ليرتد عن الإسلام ولكنه ثبت على هدايته وكتب كتاباً بعنوان " تحفة الأريب في الرد على أهل الصليب " مطبوع في مصر بتحقيق الدكتور محمود حماية.
      وقد كشف عن حيل النصارى في التنصير والتأثير على الناس عن طريق الصور والأضواء واختراع الألاعيب التي توهم الناس البسطاء بأنها كرامات ..
      6ـ البروفيسور عبد الأحد داوود وقد كان صاحب منصب لاهوتي كبير في الكنيسة في القرن التاسع عشر وكان ذو خبرة في اللغات القديمة ، وهاله التحريف الكبير الذي لحق البشارات الخاصة بنبوة سيدنا محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.. ولما عاد إلى أصول الكلمات المحرفة في لغاتها القديمة اكتشف اكتشافات هائلة .. فاستقال من منصبه وأعلن إسلامه وكتب كتاباً رائعاً هو درة نفيسة في حقل البشارات ... وهذا الكتاب هو " محمد في الكتاب المقدس ".
      7ـ الدكتور إبراهيم خليل احمد وقد كان قسيساً مصرياً فدخل الإسلام مع أولاده الأربعة وكتب كتابه "محمد في التوراة والإنجيل والقرآن"..
      8 ـ محمد مجدي مرجان كان قسيسًا نصرانياً مصرياً دخل الإسلام وكتب كتابه " الله واحد أم ثالوث ؟ " .. وهو كتاب قيم ..
      9ـ الدكتور موريس بوكاي دخل في الإسلام بعد قراءات مقارنة بين الكتب المقدسة على ضوء البحث العلمي الجديد .. ثم أعلن إسلامه وكتب كتابه " التوراة والإنجيل والقرآن والعلم".
      10ـ الفيلسوف الفرنسي الكبير روجيه جارودي وله كتابات قيمة .. وقد ظهرت له بعض الأخطاء.. ولعل متابعته في القراءة والبحث قد صححت له مفاهيمه الخاطئة.
      11ـ الفيلسوف الكبير محمد أسد وله كتابات قيمة حول انطباعاته عن الإسلام وخصوصاً كتابه "الطريق إلى مكة".. وله كتابات تعالج الفكر السياسي الإسلامي ..
      12ـ الفيلسوف الألماني الدكتور مراد هوفمان وقد تأثر بمحمد أسد وكتب كتاباً يحمل نفس عنوان كتابه المشار إليه آنفاً وهو الطريق إلى مكة .. وله الإسلام كبديل .. والإسلام في الألفية الثالثة وغيره ..
      13ـ الدكتور جيفري لانج الأمريكي الأصل وهو عالم مختص في الرياضيات . . له كتابين مهمين هما: "حتى الملائكة تسأل عن الإسلام في أمريكا"، والثاني "الصراع من أجل الإيمان".. يعالج فيهما انطباع المسلم الأمريكي عن العالم .. وموقفه من الشبهات الكثيرة والحرب التي المعلنة ضد الإسلام.. والصراع الذي يعيشه الإنسان وهو يبحث عن الحقيقة.. في هذا الخضم الهائل من حملة التشويه والتزييف التي يقودها اليهود في العالم ضد الإسلام ..
      هذه بعض الأسماء التي حضرتني في عجالة وأعتقد أن أعداد المهتدين كثيرة جداً في العالم والذي يلفت النظر أن أكثر الذين يدخلون في دين الله هم من رجالات العلم والثقافة وليسوا أناساً أمييين أو جهلة .. ولا بد من متابعة هذا الموضوع بقوة في وسائل الإعلام المختلفة ومن أهمها شبكة النت ..
      ولعل من أهم الكتب التي تناولت الموضوع الذي بين أيدينا هو الكتاب الموسوعة:
      [دلائل النبوة للإمام أبي بكر جعفر بن محمد بن الحسن الفريابي ، المتوفى سنة 301ه ].
      هذا ديننا دين العلماء والعقلاء.. ودين المتيمين في البحث عن الحقيقة، ودين السعادة في الدارين..يجب أن يعلم كل الناس ذلك. . واليوم العالم عالم الدعاية .. عالم الإعلام ..
      فأين إعلامنا وأين دعايتنا وأين صوتنا يجب أن يدوي في كل الأصقاع والبقاع أن لا إله إلا الله محمد رسول الله...






      المبحث الثاني

      هل بشر الكتاب المقدس بالنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

      نعم لقد بشر وهذه هي الأدلة وهي على مطلبين:

      المطلب الأول

      البرقليط

      إليكم هذه القصة الحقيقية والتي حدثت معي:
      حدث أن كنت ألعب الكرة وأنا في السادسة من عمري في الشارع بجوار مساكن اليهود بحي اليهود بمدينة الإسكندرية وكان هناك مجموعة من الشباب ومعهم كلب من النوع البوليسي ومازلت أذكر اسمه حتى الآن فلقد كان اسمه ركس.
      كانوا يلعبون بطريقتهم ومعهم كلبهم فكانوا يركضون ويركض الكلب معهم ، وفجأة دب إلي مسمعي صوت أحدهم ـ لعله صاحبه ـ وهو ينادي على الكلب قائلاً بلهجة حازمة:
      ركس !.. وجاءه ركس مسرعاً ..... وقد وقف أمامه منتصب القامة, وقد تدلى لسانه وهو يلهث, وإذا بصاحبه يصدر له أمراً فقال له وقد أشار بإصبعه تجاهي قائلاً له : "حبسك عليه" ... أي اهجم عليه. فلما أدركت أن الأمر الصادر إلى ركس بالهجوم على لذت بالفرار ولكن سرعة ركس كانت أسرع مني بكثير بكثير فوقعت على الأرض بعد أن لحق بي وقد وضع قدمه اليسرى على صدري ورفع قدمه اليمنى في الهواء ووجه رأسه تجاه صاحبه وهو ينتظر أمره ..
      جف الدم بعروقي ، حتى أنني مازلت أشعر بثقل قدم ركس على صدري حتى كتابتي لهذه السطور واستمر الحال لمدة ثواني معدودة إذ أن الله قيد لي أحد الرجال الذين تصادف مرورهم في ذلك الوقت العصيب على نفسي وبدني فزجر الشباب ونهرهم ورجع ركس إلى صاحبة ظافراً فلقد نفذ أمره ، وحملني الرجل الطيب إلى داري وأنا أرتجف من شدة الرعب، ولم يسلمني إلى أمي إلا بعد أن هدأ من روعي.
      وبعد حوالي أسبوع من هذه الواقعة كنت ألعب مع أصحابي وفي نفس المكان ، وإذا بأحد اليهود يشير إلي بإصبعه أن أقبل ، وكان قد شاهد ما حدث لي بالأمس القريب ، فذهبت إليه لعله يريد شيئاً وإذا به يقول لي ناصحاً :عاوز ما تخليش أي كلب يقدر يقرب منك أبدا ومهما حصل ..
      قلت له: أيوه.. [ كلمة بمعنى نعم باللهجة المصرية].
      فقال لي: إذا شفت أي كلب لا تنظر إلى عينيه واقترب منه بشجاعة وقل له أخوك البرقليط بيسلم عليك ، حاول وجرب .
      وبالفعل حاولت وجربت وكانت المفاجأة أن الكلاب لم تقترب مني ونشرت الخبر بين أصحابي وأنا فرحاً مسروراً.
      وتقدمت بي الأيام ومرت السنون والحادثة محفورة برأسي إلى أن حضرت أحد مجالس العلم بأحد المساجد وكان الحديث يدور حول قصة أهل الكهف وجاء ذكر الكلب في معرض الحديث الأمر الذي جعل حادثة الكلب تفرض نفسها علي فسألت الشيخ عن تفسير ما حدث لي ، وإذا بالشيخ يستشهد بما حدث لي وبعدم اقتراب أي كلب مني بمجرد سماعه لكلمة ( أخوك البرقليط بيسلم عليك ) فقال إن البرقليط هو اسم كلب أهل الكهف وأن الحيوانات أمم أمثالنا يسبحون الله جل علاه ويذكرونه ويتناولون بلغاتهم فيما بينهم ما قد حدث لجدهم الأعلى البرقليط كلب أهل الكهف.
      ومرت الأيام وتقدمت في العمر والدرس واكتشفت خبث اليهودي وجهل الشيخ، فلقد عرفت تأثير إفراز الأدرينالين وعلاقته بالخوف وتأثيره على الكلب وأنه من العوامل المحفزة للكلب على الهجوم وأن هذا الأدرينالين لا يفرز إذا ما زال الخوف والذي هو بالتبعية قد انعدم أثره نتيجة لثقتي الكبيرة بأن الكلب لن يمسني بسوء ، وأدركت بعد ذلك خبث اليهودي لأنه كان يقصد بكلمة البرقليط سيدنا محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذ أنه يعرف أن اسمه الشريف في الكتاب المقدس البرقليط صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
      الفرع الأول
      ماذا عن البرقليط والدكتور القس ( فاندر )؟.

      تعليق


      • #4
        [frame="10 98"]
        يقول الدكتور فاندر في صفحة 148 ما نصه:


        انتهى كلام الدكتور القس فاندر.
        لقد كتب الدكتور فاندر كتابه هذا في العام 1845م ونحن الآن في العام 2013م أي بعد 168 سنه من تاريخ كتابة هذا الكلام المنقول من كتابه " ميزان الحق " والسؤال الآن هل مازالت كلمة البرقليط موجودة الآن في كافة النسخ الكاثوليكية والأرثوذكسية والبروتستنتية؟ .
        أم أنهم قد حذفوها وتم استبدالها بكلمة ( المعين ) عند الأرثوذكس و( المعزى) عند الكاثوليك و( الوكيل) عند البروتستانت.
        ثم ترى شُرّاح الكتاب المقدس يقعون في الضلالة حينما يفسرون المعين أو الوكيل أو المعزى بأنه الروح القدس ولا تعود الكلمة على شخص بعينه، وإذا كان الأمر كما يقولون فماذا عن (ماني) الذي جاء ذكره على لسان الدكتور فاندر.
        يقول الدكتور زكي شنودة ـ من كبار علماء المسيحية ـ في كتابه ( تاريخ الأقباط ) ص148 المجلد الأول طبعة 1962 بمصر ما نصه: " ولد ماني سنة 220م وكان مجوسياً ثم اعتنق المسيحية فأشاع بين الناس منذ سنة 268م أن المسيح ترك عمل الخلاص ناقصاً، وأنه هو الذي سيتمه لأنه البرقليط الموعود وتشبه بالمسيح فاتخذ لنفسه اثني عشر تلميذاً واثنين وسبعين أسقفاً وأرسلهم إلى كل بلاد الشرق حتى الهند والصين ليذيعوا تعاليمه، فانخدع بأقواله جمع عظيم من الناس" .أﻫ
        والمدقق في كلام الدكتور زكي شنودة يجد العجب العجاب، إذ أن اثنين وسبعين (أسقفاً) يتبعون (ماني) على أنه البرقليط، أليس هذا عدداً من الأساقفة يدعو إلى الدهشة؟، وما حملهم على إتباع ماني إلا شوقهم وانتظارهم للبرقليط المبشر به في كتابهم والذي وعد بمقدمه السيد المسيح ؟ والذي كان مولده حقاً وصدقاً صبيحة يوم الاثنين 12 ربيع الأول الموافق 20 أبريل سنة 571م وبعث عام 611م .
        لقد ماتوا جميعاً قبل أن يروه فضلا عن ذلك العدد العظيم من الناس الذين اتبعوا ماني على أنه البرقليط ، إنهم انخدعوا فيه على حد قول الدكتور زكي شنودة ، فليكن لأن ماني لم يكن هو البرقليط حقاً وصدقاً، ولكن ما يهمنا الآن هو أن هؤلاء المسيحيين الأوائل كانوا يعلمون تمام العلم أن البرقليط أو الفرقليط أو البركليتوس أو البركليت كلها أسماء مترادف ومضافة لشخص واحد سوف يأتي وليست للروح القدس كما يقول شراح الكتاب المقدس.

        البرقليط





        الكلمة مكتوبة هكذا: παρακλητος أي Parakletos وأصل الكلمة هي: περικλυτος
        وتنطق الباراكليتوس..أو البريكليتوس..وقالوا الفرقليط..أو الفاراقليط..وذلك على فروق في اللغة..وهي تعني حرفيّا: الشخص الذي نثني عليه دائما، أي المحمود أو الأحمد .





        36ωσφ δπικληθες Βαρναβς π τν ποστόλων,
        στιν μεθερμηνευόμενον υἱὸς παρακλήσεως, Λευίτης, Κύπριος τ γένει,







        الترجمة

        . 36 Joseph son he invoked from the Apostles Barnabas,
        the sonparaklήseosis, being interpreted, Lefίtis, Kύprios t gέnei,

        http://www.bibelwissenschaft.de/onli...76055b4ca042d


        وجاء في الموسوعة المسيحية العربية اللإليكترونية ما يلي:

        الفرق بين محمد وأحمد من وجهين
        الوجه الأول : أن محمداً هو المحمود حمداً بعد حمد فهو دال على كثرة حمد الحامدين له ،




        وذلك يستلزم كثرة موجبات الحمد فيه ،أي أن الحمد وقع عليه من الغير فهو محمودا.. أما أحمد فأفعل تفضيل من الحمد مما يدل على أنه الحمد الذي يستحقه أفضل مما يستحقه غيره ،
        أي أن الحمد وقع منه هو أكثر من الغير..فمحمد زيادة حمد في الكمية وأحمد زيادة في الكيفية ، فيحمد أكثر حمد وأفضل حمد حمده البشر..
        والوجه الثاني : أن محمداً هو المحمود حمداً متكرراً كما تقدم ، وأحمد هو الذي حمده لربه أفضل من حمد الحامدين غيره ، فدلَّ أحد الاسمين وهو محمد على كونه محموداً
        ودل الاسم الثاني وهو أحمد على كونه أحمد الحامدين لربه ( (جلاء الإفهام في فضل الصلاة والسلام على خير الأنام لابن القيّم 0 ص 9 -)..
        [/frame]

        تعليق


        • #5


          http://adishakti.org/_/but_She_the_Spirit_the_Paraclete_will_teach_you_ev erything.htm
          الرابط التالي يتحدث عن صلاة بولس في مخطوطة نجع حمادي والتي يفرق فيها بين البارقليط رالروح :
          give me your gifts, of which you do not repent, through the Son of Man, the Spirit, the Paraclete of truth
          http://www.gnosis.org/naghamm/prayp.htm
          I invoke you, the one who is and who pre-existed in the name which is exalted above every name,
          through Jesus Christ, the Lord of Lords, the King of the ages; give me your gifts,
          of which you do not repent, through the Son of Man, the Spirit, the Paraclete of truth.
          Give me authority when I ask you; give healing for my body when I ask you through the
          Evangelist, and redeem my eternal light soul and my spirit. And the First-born of the Plerom
          a of grace -- reveal him to my mind!
          الترجمة : أتوسل إليك ، بالذي كان قبل الوجود باسم ممجد فوق كل اسم ، بشفاعة سيد الأسياد، عيسى المسيح ، ملك الدهور ،
          أن تمنحنا عطاياك ، التي لا تندم عليها ، من خلال ابن الإنسان ، و الروح القدس ، والبارقليط الحق . اعطنا السلطة عندما نطلبها منك ،
          داوي أجسادنا عندما نسألك بشفاعة القديسين ، و حرر النور الأبدي لروحي و نفسي . و اكشف لعقلي … أول مولود ممتلئ من النعمة.
          http://www.ebnmaryam.com/vb/t194569.html
          وبنظرة على المخطوطات السينائية





          الفولجاتا












          السكندرية



          تعليق


          • #6
            وإليكم هذه الدراسة والتي تفند اسم البرقليط تفنيداً غير خافياً على ذوي الألباب وهي صفحات تبدأ من صفحة 1136 إلى 1143
            وهي مستقطعة من كتابTHE ANCHOr BIBLE
            وذلك بخلاف المقدمة




            What is Anchor Bible?




            Jesus said: "Nevertheless I tell you the truth: it is to your advantage that I go away, for if I do not go away, the Paraclete (the Advocate) will not come to you; but if I go, I will send him to you. And when he comes, he will prove the world wrong about sin and righteousness and judgment." John 16: 7-8

            Please read the following exhaustive study done by the biblical scholars of international and interfaith scope to know the real truth about this misunderstood personality of "The Paraclete" who was to come after Jesus. Was this Paraclete once regarded as an independent salvific male figure like Jesus and later confused with the Holy Spirit? The following pages have been scanned from the Anchor Bible Vol. 29A. Please read my personal comments at the end. My sincere thanks are due to the publishers/editors of the Anchor Bible. The volumes of this Anchor Bible are found in the major public libraries

            Akbarally Meherally




            تعليق


            • #7












              MY COMMENTS TO THE LAST SENTENCE

              1. The evangelical concept for the "second coming of Jesus", which is being awaited by the followers of Jesus for over the last two millennium, need not be confused with the Johannine picture for the coming of "another paraclete" which was subject to the departure of Jesus and him requesting the Father.

              2. If the followers of Jesus were to believe that Jesus - a Paraclete, "is present within all believers " then the visualized Johannine picture of Father sending "another paraclete" to guide the mankind into all truth, is made redundant.

              3. The verses from John's gospel scrutinized in the APPENDIX V above demonstrate the fact that Jesus had himself foretold his disciples the coming of "another paraclete"("he"), who will guide them along the path of all truth and that paraclete "he" will take what belonged to him (Jesus) and declare to them.

              4. The exhaustive study for the coming of "another paraclete" or "another male salvific figure like Jesus" is valid and well founded because this male individual "he" has already been sent down by the Heavenly Father of Jesus.

              5. Furthermore, this "second paraclete" has glorified his predecessor "the first paraclete" (Jesus) and "he" did "speak" (recite) whatever that he "heard" as the revelations sent to him through the arch angel of God. He added "nothing of his own" to those Revealed Verses. (see John xvi 14-13).

              6. The history of religions and faiths have recorded none other beside Muhammad - the prophet of Islam, as an accredited emissary and envoy of God that has uncompromisingly born witness to the birth of Jesus through Virgin Mary, attested the Miracles performed by Jesus with the leave of his Father and has Declared Jesus as a "Messiah" and the "Righteous Prophet".

              7. Prophet Muhammad did prove the world of his era to be "wrong about sin, justice, and judgment" as foretold by Jesus in John xvi 8-11. He did bring all the mankind out of the "age of ignorance" into an "age of enlightenment" through these Revealed Message (the Qur'an - the Koran). This book is being recited in Arabic and the interpretations (translations) studied in several languages throughout the world. To read English or French translation of the Qur'an please click:http://www.quranexplorer.com/quran

              8. Finally, several millenniums before Christ Jesus spoke for the coming of "another paraclete", the making of ISLAM as a Great Nation was already in GOD'S MASTER PLAN and foretold in the Holy Bible. God the Almighty had declared His Master Plan to His prophets Abraham, Moses, Solomon, Isaiah and Habakkuk. Here are few verses from the Old and New Testaments. Genesis 17: 20; 21: 13-17-18; Deuteronomy 18: 15-18 and in particular 33:2; Songs of Solomon 5: 10 to 16; Isaiah 42: 9 to 17 and Habakkuk 3: 3. John 14: 16/26; 15: 26; 16: 7 to 15; 1 John 2: 1 and

              1 John 4: 6.

              http://www.mostmerciful.com/paraclete.htm



              The Paraclete in John's Gospel

              Thursday, August 26, 2010

              John is the only New Testament writer who uses the Greek word parakletos (paraclete) to designate the Holy Spirit.
              The multiple uses of the term are found in Jesus' farewell address in chapters 14 -16 of the fourth gospel.
              Below is a graphic that shows some of the ways paraclete has been translated into English from John's Greek text.
              It also shows how John conceived the role of the Spirit in the life of the





              also shows how John conceived the role of the Spirit in the life of the believer.

              Robert Kysar, in his book John, The Maverick Gospel, points out the two-fold function of the Paraclete: 1) He communicates Christ to the believer and 2) he puts the world on trial. But what I would like to get a better handle on is how John's community understood this to happen in practice.

              How did the Paraclete teach them all things about Jesus?

              How did they experience revelations of the future?

              How did the Spirit guide them into all truth?

              Let me know what you have discovered in practice (not conceptually) about the Paraclete's workings?


              Question: "What does it mean that the Holy Spirit is our Paraclete?"

              Answer: The time of the arrest and crucifixion of the Lord Jesus Christ was drawing near. As Jesus met with His disciples in the "upper room," He expounded to them many things. In John 13:33, He stated: "My children, I will be with you only a little longer . . . where I am going you cannot come." The announcement of the coming separation led to the indication of its purpose. The season of bereavement was to be a season of spiritual growth. To this end Christ gave a commandment designed to lead His disciples to appropriate the lessons of His life, and in so doing, to realize their true character, to follow and to find Him as indicated in verses 34 and 35.


              In light of their weak faith at this point, Jesus told them in John 14:1, "Do not let your heart be troubled. Trust in God; trust also in Me . . . ." Jesus had just explained to them that one of them was a traitor; He had warned Peter that he would deny His Lord three times; and, perhaps the heaviest blow of all was that Jesus was going to leave them (John 13:33). Now He says, " . . . let not your heart be troubled" (John 14:1). In John 14:16- 17, Jesus gives them a statement of great encouragement: "And I will ask the Father (pray), and He will give you another Counselor to be with you forever . . . the Spirit of Truth" (NIV).


              The Greek word translated "Comforter or Counselor" is "Parakletos" as found in John 14:16, 26; 15:26; and 16:7. Once, it is translated "advocate" (1 John 2:1). The New International Version (NIV) has translated the word as Counselor. The form of the word is unquestionably passive. It can properly mean only "one called to the side of another," and that with the secondary notion of counseling or supporting or aiding him. The contexts in which the word "paraclete" occurs in the New Testament lead to the same conclusions as the form and the independent usage of the word. In 1 John 2:1, the sense "Advocate" alone suits the argument, though the Greek fathers explain the term as applied to the Lord in the same way as in the Gospel. In the Gospel again, the sense of Advocate, counsel, one who pleads, convinces, convicts, who strengthens on the one hand and defends on the other, is alone adequate. Christ as the Advocate pleads the believer's cause with the Father against the accuser Satan (1 John 2:1; compare Romans 8:26, and also Revelation 12:10; Zechariah 3:1). The Holy Spirit (Parakletos) as the Advocate pleads the believer's cause against the world (John 16:8ff) and also Christ's cause with the believer (John 14:26; 15:26; 16:14).


              By saying what He did to His disciples, Jesus was comforting their troubled hearts. In 14:16 He states: "I will pray to the Father and He will send you another Comforter (paraklete--another is 'allos," one of the same kind, which is the Holy Spirit). First of all, this paraclete is God the Holy Spirit, the third person of the Trinity. He is a true personality and a personal being. He indwells every believer. He has been called in some translations "Encourager." As the "Spirit of Truth," the Holy Spirit illumines the Word of God so believers may understand it. He leads us in that truth of God's Word. He uses the Word of truth to guide us into the will and the work of God.


              The Holy Spirit abides in every believer. He is a gift from the Father in answer to the prayer of the Son (verse 16). During His earthly ministry, Jesus had guided, guarded, and taught His disciples, but now He was going to leave them. The Spirit of God would come to them and dwell in them, taking the place of their Master's literal presence. Jesus called the Spirit "another Comforter" --another of the same kind. The Spirit of God is not different from the Son of God for both are God (One in essence). The Spirit of God had dwelt with the disciples in the Person of Jesus Christ. Now He would dwell in them.


              During the Old Testament Age, the Spirit of God would come on people and then leave them. God's Spirit departed from King Saul (1 Samuel 16:14; 18:12); and David, when confessing his sin, asked that the Spirit not be taken from him (Psalm 51:11). When the Spirit was given at Pentecost, He was given to God's people to remain with them forever. Even though we may grieve the Holy Spirit, He will not leave us. Jesus said in Matthew 28:20 " . . . And surely I am with always, to the very end of the age." How is He with us when we are taught that He is in Heaven, seated at the right hand of the Father? He is with us by His Spirit (the other of the same kind -- the Parakletos --the Comforter, the Advocate), who indwells us and never will leave us if we are true believers in Jesus Christ.

              To have the Holy Spirit as our "Paraclete" is to have God Himself indwelling us as believers. He teaches us the Word and guides us into the truth of that Word. He also reminds us of what He has taught us so that we can depend on God's Word in the difficult times of life. The Spirit uses the Word to give us His peace (John 14:27), His love (John 15:9, 10), and His joy (John 15:11). These are profound truths that comfort our hearts and minds in a troubled world. The power of this indwelling "paraclete" gives us the ability to "live by the Spirit so that we will not gratify the desires of the sinful flesh" and "Since we live by the Spirit, let us keep in step with the Spirit (Galatians 5:16, 25). We, then, can have the "fruit of the Spirit" produced in our own lives (Galatians 5:22, 23) to the glory of God the Father. What a blessing to have the Holy Spirit in our lives as our "paraclete," our Comforter, our Encourager, our Counselor, and our Advocate. Thank you, Father, for your wonderful gift!




              http://www.gotquestions.org/paraclete-Holy-Spirit.html


              لقد علمنا أن ماني كان قد ادعى أنه البرقليط..ولكن من قبل ماني كان (منتس) المسيحي والذي كان في القرن الثاني من الميلاد عام 177م حيث ادعى
              أنه هو أيضاً البرقليط الموعود والمبشر به في الإنجيل على لسان عيسى ، وتبعه أناس كثيرون في ذلك الحين مما يثبت أن انتظار هذا البرقليط
              كان في القرون الأولى للمسيحية ولذلك كان الناس يدعون أنهم مصادقيه، وكان المسيحيون يقبلون دعاويهم.
              وها هو النجاشي ملك الحبشة وهو من أهل الكتاب لما وصل إليه كتاب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكتب الجواب للرسول قائلاً:
              " أشهد بالله إنك لرسول الله صادقاً ومصدقاً وقد بايعتك وبايعت ابن عمك ـ جعفر بن أبي طالب ـ وأسلمت على يديه لله رب العالمين ".
              وهذا النجاشي قبل الإسلام كان نصرانياً منتظراً لقدوم البرقليط.
              وكتب المقوقس ملك القبط في جوابه لكتاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " سلام عليك، أما بعد فقد قرأت كتابك وفهمت ما ذكرت
              فيه وما تدعو إليه، وقد علمت أن نبياً قد بقى وقد كنت أظن أنه يخرج بالشام، وقد أكرمت رسولك ".
              والمقوقس هذا وإن لم يسلم لكنه أقر في كتابه أن هناك نبياً قد بقى، وكان المقوقس نصرانياً.
              فهذان الملكان ما كانا يخافان في ذلك الوقت من محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأجل شوكته الدنيوية.
              وجاء الجارود بن العلاء مع قومه إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال له: " والله لقد جئت بالحق ونطقت بالصدق، والذي بعثك بالحق نبياً ،
              لقد وجدت وصفك في الإنجيل، وبشر بك ابن البتول فطول التحية لك، والشكر لمن أكرمك لا أثر بعد عين ، ولا شك بعد يقين..
              مد يدك فأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأنك محمد رسول الله "، ثم آمن قومه معه.
              فهذا الجارود كما هو معروف في كتب السير والتاريخ كان من علماء النصرانية وقد أقر بقوله ( بشًّر بك ابن البتول ).
              فهذه الأمثلة تثبت أن هناك رجلاً أخر غير عيسى قادم لا محالة وأن اسمه البرقليط أو الفرقليط أو البركليت أو البركليتوس الأمر
              الذي جعل ماني على حد قول الدكتور فاندر والدكتور زكي شنودة يقران بأنه قد ادعى أنه هو هو.

              تعليق


              • #8

                الفرع الثاني


                [وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ ]الشعراء: ١٩٦

                إن اسم النبي محمداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد ورد في الإنجيل استناداً إلى ما ورد في القرآن الكريم بسورة الصف آية رقم 6:[ وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ
                إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ]الصف: ٦

                والبشارة في الإنجيل كما هي في إنجيل يوحنا كالأتي:

                يوحنا 16: 7ـ 16:[ 7صَدِّقوني، مِنَ الخَيرِ لكُم أنْ أذهَبَ، فإنْ كُنتُ لا أذهَبُ لا يَجيئُكُمُ المُعزِّي. أمَّا إذا ذَهَبتُ فأُرسِلُهُ إلَيكُم. 8ومتى جاءَ وَبَّخَ العالَمَ على الخَطيئَةِ والبِرِّ والدَّينونَةِ: 9أمَّا على الخَطيئَةِ فلأنَّهُم لا يُؤْمِنونَ بـي، 10وأمَّا على البِرِّ فلأنِّي ذاهِبٌ إلى الآبِ ولَنْ تَرَوني، 11وأمَّا على الدَّينونَةِ فلأنَّ سيِّدَ هذا العالَمِ أُدينَ وحُكِمَ علَيهِ. 12عِندي كلامٌ كثيرٌ أقولُهُ لكُم بَعدُ، ولكنَّكُم لا تَقدِرونَ الآنَ أنْ تَحتَمِلوهُ. 13فمَتى جاءَ رُوحُ الحقِّ أَرشَدَكُم إلى الحَقِّكُلِّهِ، لأنَّهُ لا يتكلَّمُ بِشيءٍ مِنْ عِندِهِ، بل يتكَلَّمُ بِما يَسمَعُ ويُخْبِرُكُم بِما سيَحدُثُ. 14سيُمَجِّدُني لأنَّهُ يـأخُـذُ كلامي ويَقولُهُ لكُم. 15وكُلُّ ما لِلآبِ هوَ لي، لذلِكَ قُلتُ لكُم: يأخُذُ كلامي ويَقولُهُ لكُم. 16بَعدَ قَليلٍ لا تَرَونَني، ثُمَ بَعدَ قَليلٍ تَرَونَني«.].
                يوحنا 14: 15ـ 17:[ 15»إذا كُنتُم تُحبّوني عَمِلْتُم بوصايايَ. 16وسأطلُبُ مِنَ الأب أنْ يُعطيَكُم مُعَزِّيًا آخَرَ يَبقى مَعكُم إلى الأبَدِ.17هوَ رُوحُ الحقِّ الذي لا يَقدِرُ العالَمُ أنْ يَقبَلَهُ، لأنَّهُ لا يَراهُ ولا يَعرِفُهُ. أمّا أنتُم فتَعرِفونَهُ، لأنَّهُ يُقيمُ مَعكُم ويكونُ فيكُم.].
                يوحنا 14: 26:[ 25قُلتُ لكُم هذا كُلَّهُ وأنا مَعكُم. 26ولكِنَ المُعزِّي، وهوَ الرُّوحُ القُدُسُ الذي يُرسِلُهُ الآبُ باَسْمي، سيُعلِّمُكُم كُلَ شيءٍ ويَجعَلُكُم تتَذَكَّرونَ كُلَ ما قُلتُهُ لكُم.].
                والنص القديم المدون يستخدم برقليط بدلاً من المُعزِّي، إلا أن الإنجيل الموجود بين أيدينا الآن مبدل لأن هذه البشارة ليست فيه الآن، مع أنها لا تزال مدونة كما كانت في أيام النبي محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في اللغة اليونانية.

                مناقشة النصوص السابقة:
                إن الملفت للنظر في النصوص السابقة هو قول السيد المسيح :
                ( وَأَمَّا أَنْتُمْ فَتَعْرِفُونَهُ لأَنَّهُ مَاكِثٌ مَعَكُمْ وَيَكُونُ فِيكُمْ) وكان الصواب أن يقول ( وأما أنتم فترونه وتعرفونه ) ولما كان قد حذف الرؤية دل على أن المقصود بالرؤية المعرفة الحقيقية، لا الرؤيا البصرية وهنا معناه " أن النبي إذا جاء لن يعرفه أهل العالم معرفة حقيقية، بينما يعرفه التلاميذ معرفة حقيقية، لأن عندهم خبر عنه.
                (وَأَمَّا أَنْتُمْ فَتَعْرِفُونَهُ لأَنَّهُ مَاكِثٌ مَعَكُمْ وَيَكُونُ فِيكُمْ) قوله (مَاكِثٌ مَعَكُمْ) لا ينطبق على الروح الإلهي، لأن الروح الإلهي على زعم النصارى ما كان قد نزل بعد، ولو كان هو ماكث فلماذا وعدهم بنزوله عليهم ؟ ولو كان هو ماكث ما كان من داع أن يطلب من الله أن يرسله ليمكث، وما كان يقول (إِنْ لَمْ أَنْطَلِقْ لاَ يَأْتِيكُمُ الْمُعَزِّي) وهذا القول من أقوى الإشارات على بطلان قول النصارى بنزول الإله والمعنى الصحيح لهذا القول تفسره الجملة التالية له وهى (وَيَكُونُ فِيكُمْ) أي : يكون مستقبلا وعلى ذلك فالمكث يكون مستقبلا أيضا وقول المسيح (وَمَتَى جَاءَ الْمُعَزِّي الَّذِي سَأُرْسِلُهُ أَنَا إِلَيْكُمْ مِنَ الآبِ رُوحُ الْحَقِّ الَّذِي مِنْ عِنْدِ الآبِ يَنْبَثِقُ فَهُوَ يَشْهَدُ لِي. 27وَتَشْهَدُونَ أَنْتُمْ أَيْضاً لأَنَّكُمْ مَعِي مِنَ الاِبْتِدَاءِ) هذا الكلام لا يصح انطباقه على الروح الإلهي، لأن الإله لا يرسل إلها مثله، والمعنى أن هذا ( البيركليت ) سيأتي من عند ألآب وحده أي سيرسل من الله وحده.
                [8وَمَتَى جَاءَ ذَاكَ يُبَكِّتُ الْعَالَمَ عَلَى خَطِيَّةٍ وَعَلَى بِرٍّ وَعَلَى دَيْنُونَةٍ.] .
                فكلمة ( يبكت ) جاءت بمعنى ( يفحم ) و ( أفحمه )، أسكته في خصومة أو غيرها والمعنى: أن النبي الآتي سيكون من شأنه توبيخ العالم بحيث يفحمهم عن الرد عليه، ولا يستطيعون مع هذا التوبيخ مناقضة كلامه، لكن من المقصود بالعالم ؟ يقول النصارى " العالم اليهودي والأمم " ونقول معهم اليهود والأمم.
                فهل لما نزل الروح الإله وبخ ( يبين مساوئ ) اليهود والأمم ؟.
                [9أَمَّا عَلَى خَطِيَّةٍ فَلأَنَّهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ بِي. ] وهذا لا ينطبق على الروح الإله لأن التلاميذ ساعة نزوله على حد قولهم، كانوا مؤمنين بعيسى نبيا رسولا إنما ينطبق على نبي الإسلام صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأنه وبخ (يبين مساوئ ) اليهود في عدم إيمانهم برسالة عيسى ووبخ غير اليهود الذين ألصقوا بعيسى صفة الربوبية، والذين أنكروه أصلا، وأنكروا رسالات السماء.
                [13وَأَمَّا مَتَى جَاءَ ذَاكَ رُوحُ الْحَقِّ فَهُوَ يُرْشِدُكُمْ إِلَى جَمِيعِ الْحَقِّ لأَنَّهُ لاَ يَتَكَلَّمُ مِنْ نَفْسِهِ بَلْ كُلُّ مَا يَسْمَعُ يَتَكَلَّمُ بِهِ وَيُخْبِرُكُمْ بِأُمُورٍ آتِيَةٍ.]
                أي إذا جاء نبي الإسلام صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فإنه سيرشدكم إلى جميع الحق، والحق الذي عرفتكم به وأنا معكم، سيذكركم به وحق سيأتي به من عند الله، هذا كله سيخبركم به، لأن الله هو الذي سيوحي إليه، ولن يتكلم بشيء من تلقاء نفسه، والروح الإله لما نزل يوم الخمسين لم يتكلم كلاما حقا أو باطلا.
                وفى النهاية يشهد عيسى شهادة قيمة لنبي الإسلام صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بقوله:
                [14ذَاكَ يُمَجِّدُنِي ] إنه يعظم رسالتي ويعترف بفضلى وعلى ذلك فلا تحتقروا رسالته ولا تنكروا فضله، بل أتبعوه وعظموه ومجدوه، كما يمجدني وهذا التمجيد منه لي [لأَنَّهُ يَأْخُذُ مِمَّا لِي وَيُخْبِرُكُمْ.].
                إنه يأخذ من الله ما هو معد لي من علم الله، أي من نفس العلم الذي أخذت منه، ونسب لي لأني أنا الذي أتكلم معكم.
                كلانا في الهدف سواء، ومن هذا المصدر الذي أخذته منه، سوف يأخذ ويخبركم.
                وأما عـن وصف عيسى لنبي الإسلام وهـو (وَيُخْبِرُكُمْ بِأُمُورٍ آتِيَةٍ.) فهذا تشير إليـه الآيات
                الكريمات في سورة الروم:
                [ الم (1) غُلِبَتِ الرُّومُ (2) فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ (3) فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ (4) بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (5) وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (6)]الروم: ١ - ٦

                وأيضا قوله تعالى في سورة الفتح 27:
                [ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آَمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا ]الفتح: ٢٧
                وقول عيسى [ ذاكَ يُمَجِّدُنِي] يشير إليه قوله تعلى في سورة المائدة:75:
                [مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآَيَاتِ ثُمَّ انْظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ]المائدة: ٧٥
                التحقيق العلمي لكلمة المعزي
                حيث أن كلمة الْمُعَزِّي في اليونانية هكذا IIEPIKAHTOEوبالحروف الأفرنجيه PERICLETOS وتعريبها بيركليتوس أي الأكثر حمداً وتم تعديل الكلمة في اليونانية هكذا IIAPAKAHTOEوبالحروف الإفرنجية PARACLETOSتعريبها باراكليتس أي المُعزى.
                نجدها تترجم في اللغة اليونانية دائما بكلمة بيريكليتوس و إنجيل يوحنا حاليا في الآيات 16: 7ـ 16 ، 14: 15ـ 17، 14 : 26 يستخدم كلمة COMFORTES معزى اقتباسا من النسخة الإنجليزية كترجمة للكلمة اليونانية باراكليتوس و التي تعنى شفيع أو مدافع و هو الشخص الذي يدعى لمساعدة آخر أو صديق رحيم أكثر مما تعنى معزى والأساتذة المتخصصون في اللاهوت يقولون إن باراكليتوس IIAPAKAHTOEهي تحريف في القراءة للكلمة الأصلية بيركليتوس IIEPIKAHTOE ، وفى القول الأصلي ليسوع المسيح فيه تنبؤ لنبينا أحمد بالاسم وحتى لو قرأنا باراكليتوس فإنها تدل على النبي الكريم الذي كان رحيما بكل الخلائق..
                ونعود إلى شرح كلمة البرقليط فالهجاء للكلمة هي parakiytos وقد جعلتها كتابات الكنيسة تعنى " شخص يدعى للمساعدة ،محام ، وسيط " لكن البديهي أن الكلمة اليونانية التي تقابل مـعنى المـعزى ليـست باراكليتوس paraklytosبل بارا كالونparakalon. وقد وردت هذه الكلمة الأخيرة في الترجمة السبعينية اليونانية مقابل كلمة ( مناحيم ) العبرية التي تعنى ( معزى ) ( انظر سفر مراثي إرميا 1 : 2 ،9 ، 16 ، 17 ، 21 ..الخ ).
                وهناك كلمة يونانية أخرى مرادفة لكلمة (معزى) وهى باريجوريتس (parygorytys) مشتقة من ( أنا أعزى ) أما المعنى الأخر وهو ( الوسيط أو المحامى ) الذي تعطيه الأدبيات الكنسية لكلمة برقليط فإن الكلمة اليونانية (بارا كالون parakalon) أيضا وليس باراكليتوس paraklytos هي التي تؤدى معنى مشابها لذلك حيث أن الكلمة parakalon مشتقة من فعل باراكالو( parakaloo ) الذي يعنى "ينادى، يدعو، يحث، يعزى، يرجو، يناشد .
                وهناك أيضا كلمة sunegorusاليونانية التي تعنى ( الوسيط ) أو ( الشفيع ) ولقرون طويلة كتب الأوروبيون واللاتينيون الجهلة اسم Muhammadعلى أنه Mahomet وأسم Mushilyعلى أنه Moses.
                فهل من عجب أن يكون أحد الرهبان النصارى أو النساخين قد حرف اسم أحمد ( بيركليتوس periklytosIIEPIKAHTOE) إلى:
                (باراكليتوس paraklytosIIAPAKAHTOE) ؟.
                ذلك أن أحمد يعنى ( الأشهر، أو الجدير بالحمد ) أما الكلمة المحرفة فهي تعنى العار لأولئك الذين جعلوها تحمل معنى المعزى أو المحامى منذ ثمانية عشر قرنا.
                إن النص قبل التحريف هكذا " وسوف أذهب إلى الأب وهو سيرسل لكم رسولا آخر ( أو الرسول الأخير ) سيكون اسمه " البرقليطوس" لكي يبقى معكم إلى الأبد ".
                إن كلمة برقليطوس تعني من الناحية اللغوية البحتة " الأمجد والأشهر والمستحق المديح " ، ومعنى الكلمة بالفرنسية periqleitos وهو اسم مركب مكون من مقطعين الأول ( peri) والثاني (kleitos) وهذا الاسم مشتق من التمجيد أو الثناء والاسم الذي أكتبه بالحروف الفرنسية أو الإنجليزية وهو " periqleitos " أو " periqlytos " يعني بالضبط ما يعنيه اسم احمد باللغة العربية أي المشهور والممجد.
                والصعوبة الوحيدة التي ينبغي حلها والتغلب عليها هي اكتشاف الاسم السامي الأصلي الذي استخدمه عيسي المسيح إما بالعبرية أو الآرامية فإن الصيغة الآرامية لابد أنها كانت " مْحَاَمْداً" أو " حَميداً " و ذلك لتتناسب مع كلمة " محمد " العربية أو " أحمد " و البرقليط اليونانية لا يوجد أدنى شك أن المقصود " بالبرقليط " هو محمد أي أحمد - فالاسمان لهما نفس الدلالة بالضبط، واحد باليونانية و الآخر بالعربية، لهما معنى واحد هو " الأشهر أو أكثر حمداً " ورأينا أن ترجمة الكلمة إلي ‎‎ " معُز " أو " محام " مستحيلة وخاطئة والصيغة المركبة لبراقلون " paraquion" مشتقة من الفعل المؤلف من " para-qulo " بينما " periqlyte" مشتقة من " peri-qlue" والفرق واضح كل الوضوح فلنفحص علامات الـ " periqlyte" التي لا توجد إلا في أحمد ومحمد من الواضح تماما في وصف الإنجيل الرابع أن برقليط اسم شخص محدد المعالم وروح مقدسة مخلوقة، ستأتي جسما بشريا، لتؤدى العمل الهائل المحدد لها من قبل الله ذلك العمل الذي لم يقم به أو ينجزه قط أحد من الأنبياء بما فيهم موسى وعيسى وغيرهما أنه محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خاتم النبيين والمرسلين.
                1ـ إن الأوصاف التي جاءت في إنجيل يوحنا بعد هذا الاسم تدل على شخص بشرى، وإذا دلت على شخص بشرى، يكون اللفظ الذي نطق به المسيح هو بيرقليط، لا باراقليط، وإذا ترجم إلى اللغة اليونانية GREEK يكون " بيركليتوس " لا " باراكلى طوس " ومما يجدر الإشارة إليه هنا أن اليونانية تزيد حرف السين في آخر كل أسم والدليل على أن " بيركليتوس" أسم : مجيئا في اللغة اليونانية بالسين. مثل بومباي. يقولون : بومبيوس، ومثل " بيركليتوس" في إضافة السين كلمة " باراكليتوس " إلى هذا الحين في التراجم اليونانية.
                ومما يدل على أنها أسم : أن حروف المد ـ وهى : الألف والياء والواو ـ لم تكن قبل القرن الخامس الميلادي. فباراكليتوس هي نفسها في رسم الكلمة بيركليتوس. ولذلك فإن التراجم اليونانية تكتبها " باراكليتوس " بالسين، لأنها أسم، وليست صفة في نظر المترجمين.
                2ـ ومما يدل على أن لفظ بيرقليط : يعنى نبيا آتيا من بعد عيسى ، أن مونتانوس ادعى النبوة في القرن الثاني للميلاد، وزعم أنه البيرقليط الذي وعد بمجيئه عيسى، وكذلك مانى الفارسي في القرن الثالث. وهذا يدل على أن هذه اللفظة تعنى شخصا بشريا، وإلا ما جرؤ هذان على هذا القول.
                ويقول الأنبا اثناسيوس " إن لفظ باراقليط إذا حرف نطقه قليلا يصير بيريكليت ومعناه الحمد أو الشكر وهو قريب من لفظ " أحمد ".
                إن ملحوظة باهرة تستوقف الانتباه و هي التشابه بين كلمتي Periklytosو Parakletosاليونانيتين.
                فالحروف الساكنة تتشابه تماما و إنما الاختلاف في الحروف المتحركة فقط، الأمر الذي يزيد في احتمالات استعاضة كلمة مكان أخرى أو حذف كلمة نتيجة عبور البصر (تخطى البصر) عند النسخ.
                و يوجد في كتاب العهد الجديد الترجمة اليونانية حالات من هذا القبيل مؤكدة و كثيرة، أخرى هذه الاحتمالات تكمن في أن النص اليوناني الأصلي يشتمل على الكلمتين و نظرا للتشابه التام في التهجئة و التقارب الدقيق الواحدة للأخرى في الجملة التامة.
                فإن احتمال أن إحدى الكلمتين قد سقطت سهوا من الناسخ و مثل هذه الأخطاء تموت في النسخ بسبب أن النصوص القديمة نجد كتـاباتها متقاربة الحروف بعضها لبعض، الأمـر الذي قـد تتعرض له في النسخ للتخطي لكلمة متشابهة في التهيئة أو متقاربة في وضعها مع الأخرى.

                تعليق


                • #9

                  المطلب الثاني

                  الفرع الأول

                  محمد מַחֲמַדִּ

                  اسم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الملغز كما يعرفه علماء بني إسرائيل..

                  قال الله تعالى في سفر التكوين 17: 20 مخاطبا إبراهيم صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:[20وَأَمَّا إِسْمَاعِيلُ فَقَدْ سَمِعْتُ لَكَ فِيهِ. هَا أَنَا أُبَارِكُهُ وَأُثْمِرُهُ وَأُكَثِّرُهُ كَثِيراً جِدّاً.
                  اِثْنَيْ عَشَرَ رَئِيساً يَلِدُ وَأَجْعَلُهُ أُمَّةً كَبِيرَةً. ]:
                  تمهيد: علم حساب الجمل
                  هذا العلم هو علم اليهود وليس علم العرب كما يدعي بعض جهلاء الكنيسة، ويطلق عليه القبالة ويستخدمه اليهود في حياتهم ، ولما كان هذا العلم باعتبار أنه أدوات الكنيسة وسلاحهم الذي يشهرونه ضد الإسلام ورسوله الكريم صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولما كانت هذه الدراسة موجهة في الأصل إلى أصحاب الملة الأخرى
                  وخصوصاً عبدة الصليب ومن أسلحتهم ومن بضاعتهم نرد بها عليهم.

                  فماذا يقولون عند تفسيرهم لرُؤْيَا يُوحَنَّا اللاَّهُوتِيِّ الإصحَاحُ الثَّالِثُ عَشَرَ الأعداد 17و18 والتي تنص على الأتي:
                  «17وَأَنْ لاَ يَقْدِرَ أَحَدٌ أَنْ يَشْتَرِيَ أَوْ يَبِيعَ، إِّلاَّ مَنْ لَهُ السِّمَةُ أَوِ اسْمُ الْوَحْشِأَوْ عَدَدُ اسْمِهِ. 18هُنَا الْحِكْمَةُ! مَنْ لَهُ فَهْمٌ فَلْيَحْسُبْ عَدَدَ الْوَحْشِ، فَإِنَّهُ عَدَدُ إِنْسَانٍ،
                  وَعَدَدُهُ: سِتُّمِئَةٍ وَسِتَّةٌ وَسِتُّونَ.» (رؤ13 : 17ـ 18 ).ولقد تناولنا تفسير هذا المقطع من سفر الرؤيا عند الحديث عن عبدة الشيطان في كتابنا ( صيحة الحق).

                  عادة قديمة:

                  اعتاد اليهود في القدم على إتباع طريقة تشفيريه لأمورهم الهامة التي لا يودون إفشاءها فيبدلون حروف الكلمات بأرقام بطريقة معينه موضحة في السطور القادمة وظلت هذه الطريقة مألوفة لأمد طويل فمثلا تسأل احدهم عن رقم الهاتف فيجيبك بأنه "عائشة" فيتم ترجمة هذه الأحرف إلى أرقام فيعطى رقما, ومنذ القدم كان يستغل اليهود هذه الطريقة إما لإخفاء شيء لا يودون إفشاءه أو لتداول شيء سرى بينهم بطريقة سريه. كما أنهم قد استخدموها لأغراض التأريخ ، فجعلوا لكل حرف قيمة عددية وفق الترتيب الأبجدي عندهم وهو : أبجد هوز حطي كلمن سعفص قرشت ثخذ ضظغ .
                  وأنت تلاحظ أن ترتيب هذه الحروف يختلف عن ترتيبها في اللغة العربية ، وقد وضعوا الصورة الرياضية على النحو التالي :
                  الأبجدية


                  واليك مثالاً على استخدام هذا الحساب في التاريخ ، فلقد قال أحد الشعراء في رثاء شاعر صديق له اسمه الدلنجاوي :
                  سألت الشعر هل لك من صديـق * وقـد سكـن الدلنجـاوي لحـده
                  فصاح وخـر مغشـيا علــيه * وأصبح راقـداً في القـبر عنده
                  فقلت لمن يقول الشعـر أقـصـر * لقـد أرخت : مـات الشعر بعده
                  وجملة ( مات الشعر بعده ) والتي وردت بعد ( أرخت ) تشير إلى تاريخ وفاة الشاعر الدلنجاوي :
                  م 1 ت 1 ل ش ع ر ب ع د ه
                  40 +1 +400 + 1 +30 +300 70 + 200 +2 +70 + 4 +5= 1123
                  وعليه تكون وفاة الشاعر الدلنجاوي عام 1123 هجرية .
                  ومثال أخر من المهتدي السموءل بن يحيي حول تشفير اليهود لـ( بماد ماد ).
                  يقول العلامة المهتدي شموئيل بن يهوذا بن أيوب، الذي سمى نفسه بعد إسلامه[ السموءل بن يحيي ] في كتابه ( بذل المجهود في إفحام اليهود )
                  تحت عنوان الإشارةإلى اسمه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ما نصه :
                  قال الله تعالى في سفر التكوين 17: 20 مخاطبا إبراهيم صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:[20وَأَمَّا إِسْمَاعِيلُ فَقَدْ سَمِعْتُ لَكَ فِيهِ. هَا أَنَا أُبَارِكُهُ وَأُثْمِرُهُ وَأُكَثِّرُهُ كَثِيراً جِدّاً.
                  اِثْنَيْ عَشَرَ رَئِيساً يَلِدُ وَأَجْعَلُهُ أُمَّةً كَبِيرَةً. ] ذلك قوله : ففي سفر التكوين 17: 20النص العبراني:

                  GEN-17-20: וּֽלְיִשְׁמָעֵאל֮3 שְׁמַעְתִּיךָ֒ הִנֵּ֣ה׀ בֵּרַ֣כְתִּי אֹתֹ֗ו וְהִפְרֵיתִ֥י אֹתֹ֛ו וְהִרְבֵּיתִ֥י אֹתֹ֖ו בִּמְאֹ֣ד מְאֹ֑ד שְׁנֵים־עָשָׂ֤ר נְשִׂיאִם֙ יֹולִ֔יד וּנְתַתִּ֖יו לְגֹ֥וי גָּדֹֽול׃
                  الترجمة:
                  [ 20وَأَمَّا إِسْمَاعِيلُ فَقَدْ سَمِعْتُ لَكَ فِيهِ. هَا أَنَا أُبَارِكُهُ وَأُثْمِرُهُ وَأُكَثِّرُهُ كَثِيراً جِدّاً. اِثْنَيْ عَشَرَ رَئِيساً يَلِدُ وَأَجْعَلُهُ أُمَّةً كَبِيرَةً.].
                  وإنما جعل ذلك في هذا الموضوع ملغزا،لأنه لو صرح به لبدلته اليهود وأسقطته من التوراة كما عملوا في غير ذلك،وهذا ينطبق على (أُمَّةً كَبِيرَةً) والتي تعني في اللغة العبرانية ( لجوى جدول )والتي حروفها بالجمل اثنين وتسعين وذلك عدد حساب حروف [محمد] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهذا يعني أن الله وعد إبراهيم بنينا محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فما رأي النصارى الآن ؟.
                  ولكنهم عدلوا النص في نسخة الإنترنت الموجودة في موقع الكلمة
                  http://elkalima.com/gna/ot/genesis/chapter38.htm
                  هكذا:
                  [ 20وأمَّا إسماعيلُ فسَمِعْتُ لكَ، وها أنا أبارِكُه وأُنمِّيه وأكثِّرُهُ جدُا، ويَلِدُ اَثني عشَرَ رئيسًا وأجعَلُ نَسلَه أُمَّةً عظيمةً. ] وبناء على هذا التعديل فإن النص لا ينصرف إلى محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ........ فتأمل.
                  عودة إلى النص الأصلي وهو النص العبري حيث جاء فيه:
                  ּֽלְיִשְׁמָעֵאל (ول يشمعل) שְׁמַעְתִּיךָ֒(شمع تيخا)הִנֵּ֣ה׀ אֹתֹ֗ו (هبنني إث) בֵּרַ֣כְתִּיאֹתֹ֛ו (وبتراحتي إث)וְהִפְרֵיתִ֥י אֹתֹ֛ו (وهفريتي إث) וְהִרְבֵּיתִ֥יאֹתֹ֖ו(وهرباتي إث)בִּמְאֹ֣דמְאֹ֑ד(بماد ماد)שְׁנֵים־עָשָׂ֤ר(شنيم عسر)נְשִׂיאִם֙ (نسييم) יֹולִ֔יד וּנְתַתִּ֖יו (ونستيو) לְגֹ֥וי(لجوي)גָּדֹֽול(جدول) .
                  فهذه الكلمة [ بماد مادבִּמְאֹ֣דמְאֹ֑ד ] إذا عددنا حساب حروفها بالجمل فإننا وجدناها اثنين وتسعين وكذلك كلمة[ لجوي جدولלְגֹ֥ויגָּדֹֽול].
                  وكذلك عدد حساب حروف [محمد] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فانه أيضا اثنان وتسعون..فلنحسبها:
                  بماد مادבִּמְאֹ֣דמְאֹ֑ד=
                  בִּ ( 2 ) + מְ (40 ) + אֹ( 1 ) +֣ד( 4 ) + מְ (40 ) + אֹ( 1 ) + ֣ד( 4 )= 92
                  وهذا ينطبق على (أُمَّةً كَبِيرَةً) والتي تعني في اللغة العبرانية (لجوى جدول) والتي حروفها بالجمل اثنين وتسعين:
                  لجوي جدولלְגֹ֥ויגָּדֹֽול=
                  לְ(30)+ גֹ(3)+֥ו(6 9 )+ י(10) + גָּ ( 3 )+דֹ(4)+ו(6)+ל (30) = 92
                  وعند حساب عدد حروف اسم محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سنجده:92
                  محمد = م (40) + ح (8 ) + م (40) + د (4) = 92
                  وإنما جعل ذلك في هذا الموضوع ملغزا،لأنه لو صرح به لبهدلته اليهود وأسقطته من التوراة كما عملوا في غير ذلك،وهذايعني أن الله
                  وعد إبراهيم بنينا محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فما رأيالنصارى الآن ؟.
                  ولكنهم عدلوا النص في نسخة الإنترنت موقع الكلمة هكذا:
                  [20وأمَّا إسماعيلُ فسَمِعْتُ لكَ، وها أنا أبارِكُه وأُنمِّيه وأكثِّرُهُ جدُا، ويَلِدُ اَثني عشَرَ رئيسًا وأجعَلُ نَسلَه أُمَّةً عظيمةً. ] وبناء على هذا التعديل فإن النص لا ينصرف إلى محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ..والنص الأصلي هو: :[20وَأَمَّا إِسْمَاعِيلُ فَقَدْ سَمِعْتُ لَكَ فِيهِ. هَا أَنَا أُبَارِكُهُ وَأُثْمِرُهُ وَأُكَثِّرُهُ كَثِيراً جِدّاً. اِثْنَيْ عَشَرَ رَئِيساً يَلِدُ وَأَجْعَلُهُ أُمَّةً كَبِيرَةً. ]..
                  فغيرا من كلمة (وَأُكَثِّرُهُ) لتصبح (وأُنمِّيه)..ومن كلمة (كَثِيراً) لتصبح (وأكثِّرُهُ)......والعجيب أنهم بتحريفهم هذا شهدوا لهذه الأمة بالعظمة وذلك بقولهم:[ وأجعَلُ نَسلَه أُمَّةً عظيمةً. ]
                  ويبقى النص العبري حجة عليهم: ּֽלְיִשְׁמָעֵאל (ول يشمعل) שְׁמַעְתִּיךָ֒(شمع تيخا)הִנֵּ֣ה׀ אֹתֹ֗ו (هبنني إث) בֵּרַ֣כְתִּיאֹתֹ֛ו (وبتراحتي إث)וְהִפְרֵיתִ֥י אֹתֹ֛ו (وهفريتي إث) וְהִרְבֵּיתִ֥יאֹתֹ֖ו(وهرباتي إث)בִּמְאֹ֣דמְאֹ֑ד(بماد ماد)שְׁנֵים־עָשָׂ֤ר(شنيم عسر)נְשִׂיאִם֙ (نسييم) יֹולִ֔יד וּנְתַתִּ֖יו (ونستيو) לְגֹ֥וי(لجوي)גָּדֹֽול(جدول) .
                  فتأمل.
                  أما اسم النبي محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ بالعبرية فهوמַחֲמַדִּيمكن البحث عنه ضمن النص الموجود في السفر التوراتي Song of Songs
                  Chapter 5
                  שִׁירהַשִּׁירִים
                  SOL-5-16:
                  חִכֹּו֙מַֽמְתַקִּ֔יםוְכֻלֹּ֖ומַחֲמַדִּ֑יםזֶ֤הדֹודִי֙וְזֶ֣הרֵעִ֔יבְּנֹ֖ותיְרוּשָׁלִָֽם
                  سوف أعيد كتابة النص بدون تشكيل وذلك للتسهيل مع النطق هكذاחכוهكّو ממתקים ممتكّيم וכלו وُ خلّو מחמדים مَحَمَدّيم זה زِهْ דודי دودي וזה وُ زِهْ רעי رُعي בנות بنوث ירושלם.” يوروشلايم)...
                  “Hikko mamtaqqim we-khullo Mahamaddim zeh dodi we-zeh re’I benoth-yerushalayi”
                  لو استعملنا بعض مواقع الترجمة العالمية والاحترافية والمشهود لها بالمصداقية مثل هذا الموقع العالمي، والذي يعتبر من أقدم مواقع الترجمة وأفضلها على شبكة الإنترنت.
                  http://www.freetranslation.com/
                  وطلبنا الترجمة من العبرية أي Hebrewإلى الانجليزية تظهر لنا هذه النتيجة..



                  موقع ترجمة عالمي آخر وهو : http://mymemory.translated.net
                  ولما نضع هذه الكلمة العبريةמַחֲמַדִּونترجمها إلى العربية انظروا النتيجة :






                  http://mymemory.translated.net/t/Hebrew/Arabic/%D7%9E%D6%B7%D7%97%D6%B2%D7%9E%D6%B7%D7%93%D6%B4%D 6%BC
                  والترجمةالحرفية هكذا:
                  [ 16فَمُهُ عَذْبٌ،نعم إِنَّهُ مَحَمَد. هَذَا هُوَ حَبِيبِي وَهَذَا هُوَ صَدِيْقٍي يَابَنَاتِ أُورُشَلِيمَ].
                  لا شك بأنها تفتقر للحقيقة إذ أن المعنى اللغوي للترجمة هي:" كلامه أحسن الكلام, إنّه محمّد العظيم. هذا هو حبيبي, وهذا هو صديقي (أو خليلي), يا بنات أورشليم."
                  لاحظ" هكّو ممتكيم חכוממתקים “.. فكلمة " هكّو חכו "هي من الجذر " هَكه " أو " هَنَكه " . ...أو كلام..ومعنى هذين الجذرين هو:
                  (داخل الفم أو حنك أو سقف الحلق أو حاسة التذوق أو لسان أو لغة ).هذا من الناحية اللغوية, أمّا من الناحية الاصطلاحية في الكتاب المقدس فإنّ الفم والحنك واللغة كلّها تعني الكلام المنطوق.
                  إن الياء والميم في "ممتكيم ממתקים "هماللتفخيم والتعظيم، وهو ما يظهر من التراجم الانجليزية نفسها.
                  وعليه فمعنى المقطع الأول إذن ليس : " فَمُهُ عَذْبٌ " ..بل "كلامه أحسن الكلام".
                  كما أن الترجمة العربية للنص العبري التالي:




                  " חכוממתקיםוכלומחמדיםזהדודיוזהרעיבנותירושלם. "
                  هي :" فَمُهُ عَذْبٌ، نعم: إِنَّهُ مَحَمَد. هَذَا هُوَحَبِيبِي وَهَذَا هُوَ صَدِيْقٍي يَا بَنَاتِ أُورُشَلِيمَ. ".
                  ( فكلو محماديمוכלומחמדים)الواردة في النص تعني" محمد العظيم".
                  لا حظ أن الكلمة الواردة هي מחמד - مَحمَد (بتسكين الميم )، وتلفظ بهذا النحو - مَحمَاد ـ مع زيادة ים ـ يم للجمع ـ فلماذا وجد حرف الميم في بداية الكلمة ؟.
                  لا شيء إلا أن المقصود هو نبينا محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
                  "חכומתוקונעיםכממתקים, וכולונחמדכתמרים. כךהואדוגמאותרעיבנותירושלים, ועלכןאניחולתאהבה. והןמשיבותלהאחריאשרשמעואתשמעשבחו " .
                  وهذا نص الجملة بالعبرية :-"Hikow mamtaqiym wkulowmahamademzeh dowdiy wzeh ree`iy bnowt yruushaalaaim."
                  لاحظوا " mahamademמחמדיםمحمديم " ؟؟؟.
                  راجع: See Kohelenberger Interlinear Hebrew-English Old Testament.
                  إن المقطع رقم 16 يحتوي على الكلمة العبرية مَحَمَد " מחמד فهل هي مصادفة أن يكون اسم الشخص الذي تنبأ عنه النص كاسم النبي العربي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟.
                  إن الكلمة العبرية ( مَحْمَد )מחמד تتألّف من الحروف العبرية الأربعة:
                  ( ميمמ – حيتח – ميم מ– دالت ד).
                  وهي نفس الأحرف العربية ( ميم – حاء – ميم – دال ).
                  إن الفرق بين كلمة " مَحَمَد " [ mahmad מחמד ] وكلمة " مُحّمَّد " [ Muhammad מחמד ] لم يكن موجودًا في العبرية القديمة،
                  و إضافة التشكيل للغة العبرية و بالتالي للإسرائيليات إنما تم في القرن الثامن الميلادي، فمن المحتمل أن يكون الحاخام الذي قام بتشكيل نشيد الأناشيد قد أخطأ في هذه الكلمة.
                  وكلمة مُحّمَّد في العربية والعبرية لها معني واحد هو صيغة التفضيل من الرجل المحمود. أمّا كلمة مَحَمَد فإنَّ لها حسب قاموس " بن يهوذا " أربعة معاني هي:
                  ( المحبوب – المُشتهي – النفيس - المُحّمَّد )، وبالطبع فإنَّ المترجمين للكتاب المقدّس يميلون لاختيار أوّل ثلاث كلمات لإبعاد القارئ المسيحي عن الكلمة الحقيقية.
                  و إذا أردنا أن نكون واقعيين أكثر فإن هذا اليهودي قد غير التشكيل من مُحُمَّد إلى مَحَمَد ليمعن في إبعاد النصارى عن الإسلام الذي كان قد انتشر قبل قرن من إضافة التشكيل للإسرائيليات.
                  إن أي رجل يؤمن بأن العهد القديم هو وحي من عند الله فعليه أن يؤمن بأن الجزء الخامس من نشيد الأناشيد كان يتحدث عن رسول الله محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأن اليهود يعرفون ذلك حتى اليوم لكنهم يخفونه عن الناس.
                  يقول الله القدوس عن هؤلاء في سورة البقرة: (الَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ * الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ)البقرة: ١٤٦ - ١٤٧
                  لقد نال اليهود والنصارى منه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهم المأمورون بالإيمان به قبلنا..فهو مبشر به عندهم في كتبهم..
                  هذا هو اسمه في التوراة؟..فكيف به في الإنجيل؟..إن اسمه البرلقيط...
                  إن كُتاب الكتاب المقدس يعترفون بالتنقيح المتعمد في كتابهم ( المقدس) ويثبتون ذلك الأمر في أول صفحة من كتابهم هذا، ومع ذلك فهناك الكثير من علمائهم من ينكر ذلك ونخص بالذكر منهم الدكتور القس (فاندر) لأنه كتب كتابه (ميزان الحق) في عام 1845م وقد وجهه إلى المسلمين وهو يعتبر العمدة في هذا المجال وكل كتابات النصارى في هذا الأمر تعتبر عالة على هذا الكتاب.

                  تعليق


                  • #10


                    الفرع الثاني

                    نبوءة النبي يعقوب بالنبي محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ


                    جاء في سفر التكوين 49/10.
                    [10لاَ يَزُولُ قَضِيبٌ مِنْ يَهُوذَا وَمُشْتَرِعٌ مِنْ بَيْنِ رِجْلَيْهِ حَتَّى يَأْتِيَ شِيلُونُ وَلَهُ يَكُونُ خُضُوعُ شُعُوبٍ. ] .
                    وفى الترجمات الإنجليزية وردت الكلمة ( شيلوهשילדהShiloh أو شيلهשׁילה )
                    10 ] The scepter shall not depart from Judah, nor a lawgiver from between his feet,
                    until Shiloh come; and unto him shall the gathering of the people be[.
                    وفى ترجمة الآباء اليسوعيين [ 10لا يزولُ الصَّولجانُ مِنْ يَهوذا وَمُشْتَرِعٌ من صلبه حتى يأتي شيلُو وتطيعه الشعوب .].
                    ولأن هذه النصوص أحرجت الكنيسة رأيناها وقد عدلت النص في نسخة الإنترنت كالتالي: [10لا يزولُ الصَّولجانُ مِنْ يَهوذا ولا عصا السُّلطانِ
                    مِنْ صُلْبِهِ، إلى أنْ يتَبوَّأَ في شيلُوه مَنْ لَه طاعةُ الشُّعوبِ.].
                    و لك أن تتأمل الفارق بين [ أنْ يتَبوَّأَ في ] وبين [ يَأْتِيَ شِيلُونُ ]حتى يفهم من كلمة شيلُوه أو شِيلُونُ أنها تعود على مكان وليس إنسان.





                    الفرع الثالث

                    محمد( شِيلُونُ)

                    ومازلنا مع نبوءة يعقوب السابقة كما ترويها التوراة.
                    GEN-49-10: לֹֽא־יָס֥וּר שֵׁ֙בֶט֙ מִֽיהוּדָ֔ה
                    וּמְחֹקֵ֖ק מִבֵּ֣ין רַגְלָ֑יו עַ֚ד כִּֽי־יָבֹ֣א שִׁילֹהשִׁילֹ֔ו וְלֹ֖ו יִקְּהַ֥ת עַמִּֽים׃
                    [10لاَ يَزُولُ قَضِيبٌ مِنْ يَهُوذَا وَمُشْتَرِعٌ مِنْ بَيْنِ رِجْلَيْهِ حَتَّى يَأْتِيَ شِيلُونُ وَلَهُ يَكُونُ خُضُوعُ شُعُوبٍ. ] تك 49/10 ,
                    لقد فسر علماؤهم كلمة شِيلُونُ الغامضة ، تفسيرا آخر ، بكلمة غيرها ولكنها مشابهة لها ، قالوا : " شِيلُونُ أي أمان " :
                    * يقول مرشد الطالبين إلى الكتاب المقدس الثمين صـ 448 : شِيلُونُ ( أمان ).
                    * ويقول في صفحة 557 : شِيلُونُ : أمان ، أو الذي له .
                    * وفى الكتاب المقدس طبعة بيروت سنة 1976 تعليق على كلمة شِيلُونُ هكذا : أي أمان
                    وإذا حسبنا كلمة ( أمان ) وهو ما يشير إلى اسم النبي الموعود ( المسيا المنتظر ) :

                    وهكذا يتطابق هذا الاسم المشار إليه بكلمة ( أمان ) مع اسم النبي محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شأن الكلمتين المشار إليهما في التمهيد " بماد ماد "
                    و " لجوى جدول " حيث أن مجموع كل منهما ( 92 ) لم نتقول عليهم شيئا من جانبنا، هو اعترافهم.



                    الفرع الرابع

                    محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم

                    يقول سفر التثنية 18/15-19 :

                    [15: נָבִ֨יאמִקִּרְבְּךָ֤מֵאַחֶ֙יךָ֙כָּמֹ֔נִייָקִ֥יםלְךָ֖יְהוָ֣האֱלֹהֶ֑יךָאֵלָ֖יותִּשְׁמָעֽוּן
                    16׃כְּכֹ֨ל אֲשֶׁר־שָׁאַ֜לְתָּ מֵעִ֨ם יְהוָ֤ה אֱלֹהֶ֙יךָ֙ בְּחֹרֵ֔ב בְּיֹ֥ום הַקָּהָ֖ל לֵאמֹ֑ר לֹ֣א אֹ
                    סֵ֗ףלִשְׁמֹ֙עַ֙ אֶת־קֹול֙ יְהוָ֣ה אֱלֹהָ֔י וְאֶת־הָאֵ֨שׁ הַגְּדֹלָ֥ה הַזֹּ֛את לֹֽא־אֶרְאֶ֥ה עֹ֖וד
                    וְלֹ֥א אָמֽוּת׃ 17: וַיֹּ֥אמֶר יְהוָ֖ה אֵלָ֑י הֵיטִ֖יבוּ אֲשֶׁ֥ר דִּבֵּֽרוּ 18: נָבִ֨יאאָקִ֥יםלָהֶ֛םמִקֶּ֥רֶבאֲחֵיהֶ֖
                    םכָּמֹ֑וךָוְנָתַתִּ֤ידְבָרַי֙בְּפִ֔יווְדִבֶּ֣ראֲלֵיהֶ֔םאֵ֖תכָּל־אֲשֶׁ֥ראֲצַוֶּֽנּוּ
                    19: וְהָיָ֗ה הָאִישׁ֙ אֲשֶׁ֤ר לֹֽא־יִשְׁמַע֙ אֶל־דְּבָרַ֔י אֲשֶׁ֥ר יְדַבֵּ֖ר בִּשְׁמִ֑י אָנֹכִ֖י אֶדְרֹ֥שׁ מֵעִמֹּֽו].DEU-18-15: 19

                    [15«يُقِيمُ لكَ الرَّبُّ إِلهُكَ نَبِيّاً مِنْ وَسَطِكَ مِنْ إِخْوَتِكَ مِثْلِي. لهُ تَسْمَعُونَ.
                    16حَسَبَ كُلِّ مَا طَلبْتَ مِنَ الرَّبِّ إِلهِكَ فِي حُورِيبَ يَوْمَ الاِجْتِمَاعِ قَائِلاً: لا أَعُودُ أَسْمَعُ صَوْتَ الرَّبِّ إِلهِي وَلا أَرَى هَذِهِ النَّارَ العَظِيمَةَ أَيْضاً لِئَلا أَمُوتَ
                    17قَال لِيَ الرَّبُّ: قَدْ أَحْسَنُوا فِي مَا تَكَلمُوا.
                    18أُقِيمُ لهُمْ نَبِيّاً مِنْ وَسَطِ إِخْوَتِهِمْ مِثْلكَ وَأَجْعَلُ كَلامِي فِي فَمِهِ فَيُكَلِّمُهُمْ بِكُلِّ مَا أُوصِيهِ بِهِ.
                    19وَيَكُونُ أَنَّ الإِنْسَانَ الذِي لا يَسْمَعُ لِكَلامِي الذِي يَتَكَلمُ بِهِ بِاسْمِي أَنَا أُطَالِبُهُ
                    . 20وَأَمَّا النَّبِيُّ الذِي يُطْغِي فَيَتَكَلمُ بِاسْمِي كَلاماً لمْ أُوصِهِ أَنْ يَتَكَلمَ بِهِ أَوِ الذِي يَتَكَلمُ بِاسْمِ آلِهَةٍ أُخْرَى فَيَمُوتُ ذَلِكَ النَّبِيُّ.
                    21وَإِنْ قُلتَ فِي قَلبِكَ: كَيْفَ نَعْرِفُ الكَلامَ الذِي لمْ يَتَكَلمْ بِهِ الرَّبُّ؟
                    22فَمَا تَكَلمَ بِهِ النَّبِيُّ بِاسْمِ الرَّبِّ وَلمْ يَحْدُثْ وَلمْ يَصِرْ فَهُوَ الكَلامُ الذِي لمْ يَتَكَلمْ بِهِ الرَّبُّ بَل بِطُغْيَانٍ تَكَلمَ بِهِ النَّبِيُّ فَلا تَخَفْ مِنْهُ». ].
                    وفي نسخة الإنترنت:[ 15يُقيمُ لكُم الرّبُّ إلهُكُم نبيُا مِنْ بَينِكُم، مِنْ إخوَتِكُم بَني قومِكُم مِثلي، فاَسمَعوا لهُ.] .
                    إنها النبوءة الأولى لموسى فلا بأس إذا أطلنا النظر فيها قبل أن نبدأ حساباتنا، محور هذا الكتاب، حيث تنبأ موسى لبنى إسرائيل عن النبي الموعود وبشرهم به ،
                    وأخذ عليهم العهد أن يطيعوه ويسمعوا له ، كما بشرت به الأنبياء . لقد كان اليهود إذن في انتظار نبي بعينه، لا يتبع شريعة موسى ،
                    يأتي بناموس جديد ، توراة (أي شريعة ) مقدسة بديلة للتوراة التي بأيديهم ، غير أن المسيح عيسى ألزم حوارييه بعدم مخالفة توراة موسى.
                    هيا بنا لنأتي إلى الجانب الحسابي في النبوءة ، لنأت إلى الفقرة الأولى ، عبارة :
                    [15«يُقِيمُ لكَ الرَّبُّ إِلهُكَ نَبِيّاً مِنْ وَسَطِكَ مِنْ إِخْوَتِكَ مِثْلِي. لهُ تَسْمَعُونَ.].تث 18/15
                    والنص العبري هكذا: [ يَقِيم لك يهوه إلُهيك نَبِىء مِ قّــرِبكَ مِ أَحيك كَمُنِى ] .
                    إن هذه الفقرة لكي تكون نبوءة أو جزءا من نبوءة، ينبغي أن تقودنا إلى اسم ذلك النبي، وأن تحدد شخصيته ونسبه، تعرف به، بما ينفى الجهالة عنه.
                    فهيا بنا نحسبها حتى نتعرف عليه :

                    حساب الجمل

                    النص التوراتي
                    المجموع
                    ى =10 + ق =100 + ى =10 + م =40
                    يَقِيم
                    160
                    ل = 30 + ك = 20
                    لك
                    50
                    ى = 10 + ه = 5 + و = 6 + ه = 5
                    يهوه
                    26
                    أ = 1 + ل = 30 + ه = 5 + ى = 10 + ك = 20
                    إلُهيك
                    66
                    ن = 50 + ب = 2 + ى = 10 + أ = 1
                    نَبِىء
                    63
                    م =40 + ق =100 + ر =200 + ب = 2 + ك =20
                    مِ قّــرِبكَ
                    362
                    م = 40 + أ = 1 + ح = 8 + ى = 10 + ك = 20
                    مِ أَحيك
                    79
                    ك =20 + م =40 + ن =50 + ى =10
                    كَمُنِى
                    120

                    المجموع الكلى

                    926






                    هذا هو مجموع الفقرة عاليه 926 ولسوف تلاحظ أنه مجموع اسم النبي محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حسب تسميته العربية: محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم.

                    حساب الجمل

                    الاسم الشريف
                    المجموع
                    م = 40 + ح = 8 + م = 40 + د = 4
                    محمد
                    92
                    إ = 1 + ب = 2 + ن = 50
                    ابن
                    53
                    ع =70 +ب =2 + د =4
                    عبد
                    76
                    أ=1 + ل=30 + ل=30 + ه =5
                    الله
                    66
                    إ = 1 + ب = 2 + ن = 50
                    ابن
                    53
                    ع =70 + ب =2+ د =4
                    عبد
                    76
                    أ =1+ ل= 30+ م=40 + ط =9 + ل=30+ ب=2
                    المطلب
                    112
                    إ = 1 + ب = 2 + ن = 50
                    ابن
                    53
                    ه = 5 + ش = 300 + م = 40
                    هشم
                    345

                    المجموع الكلى

                    926





                    لقد راعينا كتابة الاسم ( هاشم ) كما يكتب في العربية ( هشم ) بحذف ألف الوسط كإسحق وإسمعيل. فهذه شهـادة موسى و التوراة
                    كتبتها أيديهم و خطتها أقلامهم، لم يكن المسلمون شهودا عليها، شهادة نبي إسرائيلي، للنبي العربي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
                    أما أوجه الشبه بين محمد و موسى، فمنها:
                    1ـ كلاهما عبد الله ورسوله، أما عيسى فهو إله متجسد، إله من إله من جوهر أبيه على قول النصارى.
                    2ـ كلاهما من أب وأم، أما عيسى فمن أم بلا أب.
                    3ـ كلاهما عاشا حياة طبيعية فتزوج وأنجب، أما عيسى فلم يعرف الزواج ولا الأبوة
                    4ـ كلاهما مات ميتة طبيعية، أما عيسى فقد مات أشر ميتة مقتولا على الصليب
                    5ـ كلاهما دفن في الأرض أما عيسى فقد رفع إلى السماء ( جالسا عن يمين قوة الله )
                    6ـ كلاهما صاحب شريعة وأنزل عليه كتاب، أما عيسى فكان على سريعة موسى، ولم ينزل عليه كتاب على قول النصارى.
                    7ـ كلاهما رسول حاكم محارب مطاع فى قومه ، طبق الحدود والأحكام ، أما عيسى فلم يكن حاكما ولا محاربا ولا مطاعا فى قومه ولم يطبق حدا من حدود الشريعة
                    8ـ ذهب يسوع إلى الهاوية وبقى في الجحيم ثلاثة أيام، بينما لم يذهب إلى الجحيم موسى ولا محمد ولن يذهبا.

                    تعليق


                    • #11

                      الفرع الخامس

                      محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي



                      ولسوف يدهش علماء النصارى حينما يعلمون ما هو مكتوب في التوراة من سيرة النبي محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وسلم وكأننا نقرأ في سيرة ابن هشام.
                      يقول سفر التثنية 18/15-19 :[15«يُقِيمُ لَكَ الرَّبُّ إِلهُكَ نَبِيًّا مِنْ وَسَطِكَ مِنْ إِخْوَتِكَ مِثْلِي. لَهُ تَسْمَعُونَ. 16حَسَبَ كُلِّ مَا طَلَبْتَ مِنَ الرَّبِّ إِلهِكَ فِي حُورِيبَ يَوْمَ الاجْتِمَاعِ قَائِلاً: لاَ أَعُودُ أَسْمَعُ صَوْتَ الرَّبِّ إِلهِي وَلاَ أَرَى هذِهِ النَّارَ الْعَظِيمَةَ أَيْضًا لِئَلاَّ أَمُوتَ. 17قَالَ لِيَ الرَّبُّ: قَدْ أَحْسَنُوا فِي مَا تَكَلَّمُوا. 18أُقِيمُ لَهُمْ نَبِيًّا مِنْ وَسَطِ إِخْوَتِهِمْ مِثْلَكَ، وَأَجْعَلُ كَلاَمِي فِي فَمِهِ، فَيُكَلِّمُهُمْ بِكُلِّ مَا أُوصِيهِ بِهِ. 19وَيَكُونُ أَنَّ الإِنْسَانَ الَّذِي لاَ يَسْمَعُ لِكَلاَمِي الَّذِي يَتَكَلَّمُ بِهِ بِاسْمِي أَنَا أُطَالِبُهُ.].
                      إنها النبوءة الأولى لموسى فلا بأس إذا أطلنا النظر فيها قبل أن نبدأ حساباتنا، محور هذا الكتاب.
                      تنبأ موسى لبنى إسرائيل عن النبي الموعود وبشرهم به ، وأخذ عليهم العهد أن يطيعوه ويسمعوا له ، كما بشرت به الأنبياء . لقد كان اليهود إذن في انتظار نبي بعينه ، لا يتبع شريعة موسى ، يأتي بناموس جديد ، توراة (أي شريعة ) مقدسة بديلة للتوراة التي بأيديهم ، غير أن المسيح عيسى ألزم حوارييه بعدم مخالفة توراة موسى " على كرسي موسى جلس الكتبة والفريسيون فما قالوا لكم أن تحفظوه فاحفظوه وافعلوه ، ولكن مثل أعمالهم لا تعملوا لأنهم يقولون ولا يفعلون " .
                      هيا بنا لنأتي إلى الجانب الحسابي في النبوءة ، لنأت إلى الفقرة الأولى..والآن مع النص :[ وَأَجْعَلُ كَلامِي فِي فَمِهِ فَيَتكَلّمْ إِلَِيُهْم ].
                      DEU-18-18:thee, and will put my wordsונתןדברייin his mouth;
                      and he shall speakוהואידברunto themאלהם all that I shall commandפקודה him.
                      DEU-18-18: נָבִ֨יאאָקִ֥יםלָהֶ֛םמִקֶּ֥רֶבאֲחֵיהֶ
                      ֖םכָּמֹ֑וךָוְנָתַתִּ֤ידְבָרַי֙בְּפִ֔יווְדִבֶּ֣ראֲלֵיהֶ֔םאֵ֖תכָּל־אֲשֶׁ֥ראֲצַוֶּֽנּוּ׃
                      وَأَجْعَلُ كَلاَمِي فِي فَمِهِ، فَيُكَلِّمُهُمْ بِكُلِّ مَا أُوصِيهِ بِهِ.
                      وَأَجْعَلُ וְנָתַתִּ֤י(ونَتَـتَّي)
                      كَلامِي(דְבָרַי֙دِبـَرىَ)
                      فِيבְּ فَمِهِפִ֔יו (بفيو)
                      (فَيُكَلِّمُهُمْוהואידבראֵ֖ת و دِبَر ألَهيـم )
                      بِكُلِّ ָּל־مَا ـ (أشرِ אֲשֶׁ֥ר)
                      أُوصِيهِ ֽبِهِ (أصوِאֲצַוֶּ نَوّנּוּ)..
                      ونَتَتّىוְנָתַתִּ֤י دبَرَىוְנָתַתִּ֤י بفِيو בְּפִ֔יוودبرוְדִבֶּ֣ר إليهم אֲלֵיהֶ֔ם
                      نحسب هذه العبارة، فإنها لا يمكن أن تخلو من اسم النبي المقصود:
                      ونتتىוְנָתַתִּ֤י (ו =6+ נ =50 + ת =400 + ת =400 + י =10 المجموع 866).
                      دبرىדְבָרַי֙(ד = 4 + ב = 2 + ר = 200 + י = 10 المجموع 216 ).
                      بفيوבְּפִ֔יו(ב = 2 + פ = 80 + י =10 + ו = 6 المجموع98 ).
                      ودبرוְדִבֶּ֣ר (ו = 6 + دד = 4 + بב = 2 + رר = 200 المجموع 212).
                      إليهمאֲלֵיהֶ֔ם (אֲ = 1 + ל =30 + י =10 + ה = 5 + ם =40 المجموع86).
                      المجموع الكلى866+216+98+212+86 =1478
                      فمن هو هذا الذي سوف يجعل الله كلامه [ فِي فَمِهِ فَيَتكَلّمْ إِلَِيُهْم] لا شك أن هذه الكلمات تحمل اسم النبي المبشر به
                      أنه اسمه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي .
                      فمن هو هذا الذي سوف يجعل الله كلامه [ فِي فَمِهِ فَيَتكَلّمْ إِلَِيُهْم] لا شك أن هذه الكلمات تحمل اسم النبي المبشر به أنه اسمه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ :
                      محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي .
                      محمد (م = 40 + ح = 8 + م = 40 + د = 4 المجموع 92 ).
                      ابن (إ = 1 + ب = 2 + ن = 50 المجموع 53).
                      عبد (ع =70 +ب =2 + د =4 المجموع 76).
                      الله (أ=1 + ل=30 + ل=30 + ه =5 المجموع 66).
                      ابن (إ = 1 + ب = 2 + ن = 50 المجموع 53).
                      عبد (ع =70 + ب =2+ د =4 المجموع 76)
                      المطلب (أ =1+ ل= 30+ م=40 + ط =9 + ل=30+ ب=2 المجموع 112).
                      ابن (إ = 1 + ب = 2 + ن = 50 المجموع 53).
                      هاشم (ه = 5 + ش = 300 + م = 40 المجموع 345).
                      ابن (إ = 1 + ب = 2 + ن = 50 المجموع 53).
                      عبد (ع =70 + ب =2+ د =4 عبد المجموع 76).
                      منف (م = 40 + ن = 50 + ف = 80 المجموع 170).
                      ابن (إ = 1 + ب = 2 + ن = 50 المجموع 53).
                      قصي (ق = 100 + ص = 90 + ى = 10 المجموع 200).
                      المجموع الكلى 1478



                      ولكنهم قالوا أن هذه النبوءة تنطبق على موسى ..
                      حسنا فلنحسبها بحساب الجمل:
                      موسى بن عمران بن قاهث بن لاوى بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم = 2095
                      موسى = م 40 + و 6 + س 60 + ى 10= 116
                      بن = ب 2 + ن 50 = 52
                      عمران = ع 70 + م 40 + ر 200 + ا 1 + ن50 =361
                      عمرام = ع 70 + م 40 + ر 200 + ا 1 + م 40 = 351
                      بن = ب 2 + ن 50 =52
                      قاهث = ق 100 + ا 1 + ﻫ 5 + ث 500 = 606
                      بن = ب 2 + ن 50 =52
                      لاوى = ل 30+ ا1+ و6+ ى10+ =47
                      بن = ب 2 + ن 50 =52
                      يعقوب= ي 10+ ع 70+ ق 100+ و 6+ ب2+=188
                      بن = ب 2 + ن 50 =52
                      إسحاق= إ1+ س 60+ ح 8+ ا 1+ ق100 =170
                      بن = ب 2 + ن 50 =52
                      إبراهيم= إ 1+ ب 2+ ر 200+ ا 1 + ﻫ 5+ ي 10+ م40 =259
                      المجموع يساوي 2095وليس1478..فتأمل..
                      يقول الله على لسان موسى :[ وَأَجْعَلُ كَلامِي فِي فَمِهِ فَيَتكَلّمْ إِلَِيُهْم ]
                      وَأَجْعَلُ كَلامِي فِي فَمِهِ فَيَتكَلّمْ إِلَِيُهْم
                      وبالعبرية : ونَتَتّى دبَرَى بفِيو ودِبر أَليهم
                      أي : " وأجعل كلامي بفمه فيتكلم ... "
                      و لنحسب العبارة " دبرى بفيو ودبر " أي ( كلامي بفمه فيتكلم ) ، لنتعرف على شخصية هذا النبي ، الذي يجعل الله كلامه في فمه ، ليس في صحف أو لوحي حجارة :

                      حساب الجمل

                      النص
                      المجموع
                      د = 4 + ب = 2 + ر= 200 + ى = 10
                      دبرى
                      216
                      ب = 2 + ف = 80 + ى = 10 + و = 6
                      بفيو
                      98
                      و = 6 + د = 4 + ب = 2 + ر = 200
                      ودبر
                      212

                      المجموع الكلى

                      526


                      وهو نفس مجموع اسم النبي محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وقد سبق لنا حسابه:

                      محمد بن عبد الله بن عبد المطلب
                      92 + 52 + 76 + 66 + 52 + 76 + 112 = 526
                      15ـ والآن مع نفس ذات النص مرة أخرى [ وَأَجْعَلُ كَلامِي فِي فَمِهِ فَيَتكَلّمْ إِلَِيُهْم ]
                      نحسب هذه العبارة، فإنها لا يمكن أن تخلو من اسم النبي المقصود، موضع العهد :

                      حساب الجمل

                      النص العبري
                      المجموع
                      و =6+ ن =50 + ت =400 + ت =400 + ى =10
                      ونتتى
                      866
                      د = 4 + ب = 2 + ر = 200 + ى = 10
                      دبرى
                      216
                      ب = 2 + ف = 80 + ى =10 + و = 6
                      بفيو
                      98
                      و = 6 + د = 4 + ب = 2 + ر = 200
                      ودبر
                      212
                      أ = 1 + ل =30 + ى =10 + ه = 5 + م =40
                      إليهم
                      86

                      المجموع الكلى

                      1478





                      فمن هو هذا الذي سوف يجعل الله كلامه [ فِي فَمِهِ فَيَتكَلّمْ إِلَِيُهْم] لا شك أن هذه الكلمات تحمل اسم النبي المبشر به أنه اسمه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
                      محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي .

                      حساب الجمل

                      الاسم الشريف
                      المجموع
                      م = 40 + ح = 8 + م = 40 + د = 4
                      محمد
                      92
                      إ = 1 + ب = 2 + ن = 50
                      ابن
                      53
                      ع =70 +ب =2 + د =4
                      عبد
                      76
                      أ=1 + ل=30 + ل=30 + ه =5
                      الله
                      66
                      إ = 1 + ب = 2 + ن = 50
                      ابن
                      53
                      ع =70 + ب =2+ د =4
                      عبد
                      76
                      أ =1+ ل= 30+ م=40 + ط =9 + ل=30+ ب=2
                      المطلب
                      112
                      إ = 1 + ب = 2 + ن = 50
                      ابن
                      53
                      ه = 5 + ش = 300 + م = 40
                      هشم
                      345
                      إ = 1 + ب = 2 + ن = 50
                      ابن
                      53
                      ع =70 + ب =2+ د =4
                      عبد
                      76
                      م = 40 + ن = 50 + ف = 80
                      منف
                      170
                      إ = 1 + ب = 2 + ن = 50
                      ابن
                      53
                      ق = 100 + ص = 90 + ى = 10
                      قصي
                      200

                      المجموع الكلى

                      1478




                      هل تركت النبوءة لبساً في شخصية هذا النبي ؟.هل يكفى هذا النسب الطويل عن الآباء والأجداد لينفى أي شك ؟..
                      هل اتضحت هويته من نص التوراة ؟. هاتوا نبوءة تتحدث على هذا النحو عن أحد الأنبياء من أولهم إلى آخرهم على مدى عشرة آباء
                      متعاقبة بالتمام والكمال غير محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . اللهم فاشهد .

                      تعليق


                      • #12

                        الفرع السادس

                        والآن بماذا تكلم صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟.


                        إننا مع بداية جواب الله علي موسي ، إن كلمات التوراة تقودنا إلي مغزاها علي الفور : كلام الله الذي جعله في فم النبي فيتكلم به إلي قومه،
                        نحن إذن مع أوائل سورة العلق .
                        ولنبدأ بحساب عبارات التوراة العبرية وفقا لإحدى القراءات :






                        هَِيطِيبو أَشَِر دِبَِرو نبي أَقِيم لاهَِم مَِ قَِرَِب
                        أي: أحسنوا فيما تكلموا نبيا أقيم لهم من بين
                        أحَِيهَِمه كموكه ونَتَتّي دِبَرَى بفيو ودِبَِر ألَِيهَِم
                        إخوتهم مثلك وأجعل كلامي في فمه فيتكلم إليهم
                        أَِت كُل أَشَِر أَصًوَِنّو
                        -- بكل ما أوصيه به
                        فلنحسبها حسب القراءة عاليه :

                        حساب الجمل

                        النص التوراتي
                        المجموع
                        ه =5 + ى =10 + ط =9 +ى =10 + ب =2 + و =6
                        هيطيبو
                        42
                        أ = 1 + ش = 300 + ر = 200
                        أشر
                        501
                        د = 4 + ب = 2 + ر = 200 + و = 6
                        دبرو
                        212
                        ن = 50 + ب = 2 + ى = 10
                        نبي
                        62
                        أ = 1 + ق = 100 + ى = 10 + م = 40
                        أقيم
                        151
                        ل=30 + أ = 1 + ه =5 + م =40
                        لاهَِم
                        76
                        م =40 + ق =100 + ر =200 + ب = 2
                        م قرب
                        342
                        أ =1+ ح =8 + ي =10 + ه =5 + م =40 + ه =5
                        أحيهمه
                        69
                        ك = 20 + م = 40 + و = 6 + ك = 20 + ه = 5
                        كموكه
                        86
                        و =6 + ن =50 + ت =400 + ت =400 + ى =10
                        ونتتي
                        866
                        د = 4 + ب = 2 + ر = 200 + ى = 10
                        دبري
                        216
                        ب = 2 + ف = 80 + ى =10 + و = 6
                        بفيو
                        98
                        و = 6 + د = 4 + ب = 2 + ر = 200
                        ودبر
                        212
                        أ =1 + ل =30 + ى =10 + ه = 5 + م =40
                        إليهم
                        86
                        أ = 1 + ت = 400
                        أت
                        401
                        ك = 20 + ل = 30
                        كل
                        50
                        أ = 1 + ش = 300 + ر = 200
                        أشر
                        501
                        أ = 1 + ص = 90 + و = 6 + ن = 50 + و = 6
                        أصونو
                        153
                        المجموع الكلي

                        4134



                        ترى ، بم أوصي الله نبيه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليبلغه إلى قومه ؟ نقول إن الجواب في قوله تعالى :بـ [ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1)
                        خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3)] العلق: ١ - 3

                        حساب الجمل

                        النص الشريف
                        المجموع
                        ب = 2 + ا = 1 + ق = 100 + ر = 200 + أ = 1
                        بـ (اقْرَأْ ْ)
                        304
                        ب = 2 + ا = 1 + س = 60 + م = 40
                        بِاسْمِ
                        103
                        ر = 200 + ب = 2 + ك = 20
                        رَبِّكَ
                        222
                        ا = 1 + ل = 30 + ذ = 700 + ى = 10
                        الَّذِي
                        741
                        خ = 600 + ل = 30 + ق = 100
                        خَلَقَ
                        730
                        خ = 600 + ل = 30 + ق = 100
                        خَلَقَ
                        730
                        ا =1 + ل =30 + ا =1 + ن =50 + س = 6 + ن =50
                        الْإِنْسَنَ
                        192
                        م = 40 + ن = 50
                        مِنْ
                        90
                        ع = 70 + ل = 30 + ق = 100
                        عَلَقٍ
                        200
                        ا = 1 + ق = 100 + ر = 200 + أ = 1
                        اقْرَأْ
                        302
                        و = 6 + ر = 200 + ب = 2 + ك = 20
                        وَرَبُّكَ
                        228
                        ا =1 + ل =30 + ا =1 + ك =20 + ر =200 + م =40
                        الْأَكْرَمُ
                        292

                        المجموع الكلي

                        4134


                        حسابات التوراة تشهد للقرآن الكريم . تنبأت حساباتها بالآيات القرآنية الكريمة.
                        هل قرأ محمد، النبي الأمي، التوراة العبرية ؟ وهل حسب كلماتها ثم أتي بآيات قرآنية تتساوى مع مجموعها ؟. هل يمكنكم فعل ذلك مع الاستعانة بالحاسبات الآلية ؟.



                        الفرع السابع

                        الماسيّاMashiah

                        يقول د. ف . كيزيتش [ المسيح في اليونانيةChristos وفي العبرية Mashiah ، فعندما قوي التعلق بالقومية اليهودية وخاصة في العصر الهليني ، أخذ الرجاء الماسيّاني معني سياسية فكان معاصرو يسوع يتوقعون مجيء زعيم قومي ، وملك قومي ، يلعب دور مسيح الرب ويخلص شعبهم من النير الروماني ، ويعيد الملك إلى إسرائيل، وكانت الجموع التي تقبلت بغبطة كلام يسوع وتلاميذه تشارك في هذا المفهوم لمجيء الماسيّا وقد استمرت في هذا الفهم وهذا الرجاء حتى النهاية ].
                        فمن هو الماسيّا ؟ إن عيسى في الأناجيل يعترف بأنه جاء ليهيئ الطريق للماسيّا كما هو وارد في إنجيل يوحنا 1: 19ـ 26 [19وَهَذِهِ هِيَ شَهَادَةُ يُوحَنَّا حِينَ أَرْسَلَ الْيَهُودُ مِنْ أُورُشَلِيمَ كَهَنَةً وَلاَوِيِّينَ لِيَسْأَلُوهُ: «مَنْ أَنْتَ؟» 20فَاعْتَرَفَ وَلَمْ يُنْكِرْ وَأَقَرَّ أَنِّي لَسْتُ أَنَا الْمَسِيحَ. 21فَسَأَلُوهُ: «إِذاً مَاذَا؟ إِيلِيَّا أَنْتَ؟» فَقَالَ: «لَسْتُ أَنَا». «أَلنَّبِيُّ أَنْتَ؟» فَأَجَابَ: «لاَ». 22فَقَالُوا لَهُ: «مَنْ أَنْتَ لِنُعْطِيَ جَوَاباً لِلَّذِينَ أَرْسَلُونَا؟ مَاذَا تَقُولُ عَنْ نَفْسِكَ؟» 23قَالَ: «أَنَا صَوْتُ صَارِخٍ فِي الْبَرِّيَّةِ: قَوِّمُوا طَرِيقَ الرَّبِّ كَمَا قَالَ إِشَعْيَاءُ النَّبِيُّ». 24وَكَانَ الْمُرْسَلُونَ مِنَ الْفَرِّيسِيِّينَ 25فَسَأَلُوهُ: «فَمَا بَالُكَ تُعَمِّدُ إِنْ كُنْتَ لَسْتَ الْمَسِيحَ وَلاَ إِيلِيَّا وَلاَ النَّبِيَّ؟» 26أَجَابَهُمْ يُوحَنَّا: «أَنَا أُعَمِّدُ بِمَاءٍ وَلَكِنْ فِي وَسَطِكُمْ قَائِمٌ الَّذِي لَسْتُمْ تَعْرِفُونَهُ. 27هُوَ الَّذِي يَأْتِي بَعْدِي اَّذِي صَارَ قُدَّامِي الَّذِي لَسْتُ بِمُسْتَحِقٍّ أَنْ أَحُلَّ سُيُورَ حِذَائِهِ». 28هَذَا كَانَ فِي بَيْتِ عَبْرَةَ فِي عَبْرِ الأُرْدُنِّ حَيْثُ كَانَ يُوحَنَّا يُعَمِّدُ.].
                        وفي متى 23: 37ـ 39 [«يَا أُورُشَلِيمُ يَا أُورُشَلِيمُ يَا قَاتِلَةَ الأَنْبِيَاءِ وَرَاجِمَةَ الْمُرْسَلِينَ إِلَيْهَا كَمْ مَرَّةٍ أَرَدْتُ أَنْ أَجْمَعَ أَوْلاَدَكِ كَمَا تَجْمَعُ الدَّجَاجَةُ فِرَاخَهَا تَحْتَ جَنَاحَيْهَا وَلَمْ تُرِيدُوا. 38هُوَذَا بَيْتُكُمْ يُتْرَكُ لَكُمْ خَرَاباً! 39لأَنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّكُمْ لاَ تَرَوْنَنِي مِنَ الآنَ حَتَّى تَقُولُوا: مُبَارَكٌ \لآتِي بِاسْمِ الرَّبِّ!» ].
                        وفي ملاخي 4: 4ـ 6 [4اذْكُرُوا شَرِيعَةَ مُوسَى عَبْدِي الَّتِي أَمَرْتُهُ بِهَا فِي حُورِيبَ عَلَى كُلِّ إِسْرَائِيلَ. الْفَرَائِضَ وَالأَحْكَامَ. 5 هَئَنَذَا أُرْسِلُ إِلَيْكُمْ إِيلِيَّا النَّبِيَّ قَبْلَ مَجِيءِ يَوْمِ الرَّبِّ الْيَوْمِ الْعَظِيمِ وَالْمَخُوفِ 6فَيَرُدُّ قَلْبَ الآبَاءِ عَلَى الأَبْنَاءِ وَقَلْبَ الأَبْنَاءِ عَلَى آبَائِهِمْ. لِئَلاَّ آتِيَ وَأَضْرِبَ الأَرْضَ بِلَعْنٍ].
                        وفي الإصحاح الثامن عشر من سفر التثنية 18/15-19:
                        [15«يُقِيمُ لكَ الرَّبُّ إِلهُكَ نَبِيّاً مِنْ وَسَطِكَ مِنْ إِخْوَتِكَ مِثْلِي. لهُ تَسْمَعُونَ. 16حَسَبَ كُلِّ مَا طَلبْتَ مِنَ الرَّبِّ إِلهِكَ فِي حُورِيبَ يَوْمَ الاِجْتِمَاعِ قَائِلاً: لا أَعُودُ أَسْمَعُ صَوْتَ الرَّبِّ إِلهِي وَلا أَرَى هَذِهِ النَّارَ \لعَظِيمَةَ أَيْضاً لِئَلا أَمُوتَ 17قَال لِيَ الرَّبُّ: قَدْ أَحْسَنُوا فِي مَا تَكَلمُوا. 18أُقِيمُ لهُمْ نَبِيّاً مِنْ وَسَطِ إِخْوَتِهِمْ مِثْلكَ وَأَجْعَلُ كَلامِي فِي فَمِهِ فَيُكَلِّمُهُمْ بِكُلِّ مَا أُوصِيهِ بِهِ. 19وَيَكُونُ أَنَّ إِنْسَانَ الذِي لا يَسْمَعُ لِكَلامِي الذِي يَتَكَلمُ بِهِ بِاسْمِي أَنَا أُطَالِبُهُ. 20وَأَمَّا النَّبِيُّ الذِي يُطْغِي فَيَتَكَلمُ بِاسْمِي كَلاماً لمْ أُوصِهِ أَنْ يَتَكَلمَ بِهِ أَوِ لذِي يَتَكَلمُ بِاسْمِ آلِهَةٍ أُخْرَى فَيَمُوتُ ذَلِكَ لنَّبِيُّ. 21وَإِنْ قُلتَ فِي قَلبِكَ: كَيْفَ نَعْرِفُ الكَلامَ الذِي لمْ يَتَكَلمْ بِهِ لرَّبُّ؟ 22فَمَا تَكَلمَ بِهِ النَّبِيُّ بِاسْمِ الرَّبِّ وَلمْ يَحْدُثْ وَلمْ يَصِرْ فَهُوَ الكَلامُ الذِي لمْ يَتَكَلمْ بِهِ الرَّبُّ بَل بِطُغْيَانٍ تَكَلمَ بِهِ النَّبِيُّ فَلا تَخَفْ مِنْهُ». ].
                        منقول بتمامه من كتاب المسيح في الأناجيل للدكتور كيزيتش ص 36ـ 38، منشورات النور بلبنان 1981، تعريب الأب ميشال نجم.
                        ويقول د. ف . كيزيتش في كتابه المسيح في الأناجيل ص 79، 80 :
                        [ من علماء العهد الجديد من يزعم أن يسوع لم يُعلن أبداً أنه ماسيّا ، وإنما الكنيسة اخترعت بعد قيام المسيح من الأموات ( السر الماسيّاني ) ويقولون بأن العبارات الماسيّانية المدونة في الأناجيل ليست ليسوع بل من وضع الكنيسة ].
                        ويشير كيزيتش إلى مرجعه بالأتي Wrede : The Messianic Secret in the Gospels 1901 في كتابAlbeit Schweitzer; The Quest, of the Historical Jesus
                        , New York. Macmillan, 1961, pp330-348. =
                        إنه باختصار شديد محمد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.



                        الفرع الثامن

                        إيلياء

                        جاء في إنجيل متى 11: 14
                        [14وَإِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَقْبَلُوا فَهَذَا هُوَ إِيلِيَّا الْمُزْمِعُ أَنْ يَأْتِيَ. 15مَنْ لَهُ أُذُنَانِ لِلسَّمْعِ فَلْيَسْمَعْ.] .
                        لقد رمز الأحبار القدماء إلى النبي [ الْمُزْمِعُ أَنْ يَأْتِيَ ] بحساب الجمل، هذا النبي معروف عندهم باسم [ أحمد ] فوضعوا بحساب الجمل [ إيلياء ] بدلاً
                        من أحمد وهذا نوع من أنواع التزوير في المتن مثل ما فعلوا في نص التكوين 17: 20 حيث تم وضع كلمتي [ بماد ماد ] بدلاً من[ كَثِيراً جِدّاً ]
                        وكلمة [ لجوي جدول ] بدلاً من كلمتي [أُمَّةً كَبِيرَةً ] ،كما سنرى بعد قليل .
                        التحقيق:
                        هذا هو النص كما في إنجيل متى 11: 14
                        [14وَإِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَقْبَلُوا فَهَذَا هُوَ إِيلِيَّا الْمُزْمِعُ أَنْ يَأْتِيَ. 15مَنْ لَهُ أُذُنَانِ لِلسَّمْعِ فَلْيَسْمَعْ.]
                        إيلياء = إ (1) + ي (10 ) + ل ( 30 ) + ي ( 10 ) + أ (1 ) + ء (1) = 53
                        أحمد = أ (1 ) + ح ( 8 ) + م ( 40 ) + د ( 4 ) = 53
                        والتعليق على النص السابق نأخذه من نفس النص:[ 15مَنْ لَهُ أُذُنَانِ لِلسَّمْعِ فَلْيَسْمَعْ.].
                        وفي نسخة النت موقع الكلمة
                        http://elkalima.com/gna/ot/genesis/chapter38.htm
                        تم إضافة ( يوحنّا هوَ ) إلى النص الأصلي هكذا:
                        [ 14فإذا شِئتُم أنْ تُصَدَّقوا، فاَعلَموا أنَّ يوحنّا هوَ إيليّا المُنتَظرُ. 15مَنْ كانَ لَه أُذُنانِ، فَلْيَسمَعْ ]
                        في حين أنه ورد في إنجيل يوحنا 1: 19ـ 26ما ينفي أن يوحنا هو إيلياء:
                        [19وَهَذِهِ هِيَ شَهَادَةُ يُوحَنَّا حِينَ أَرْسَلَا لْيَهُودُ مِنْ أُورُشَلِيمَ كَهَنَةً وَلاَوِيِّينَ لِيَسْأَلُوهُ: «مَنْ أَنْتَ؟» 20فَاعْتَرَفَ وَلَمْ يُنْكِرْ وَأَقَرَّ أَنِّي لَسْتُ أَنَا الْمَسِيحَ. 21فَسَأَلُوهُ: «إِذاً مَاذَا؟ إِيلِيَّا أَنْتَ؟» فَقَالَ: «لَسْتُ أَنَا». «أَلنَّبِيُّ أَنْتَ؟» فَأَجَابَ: «لاَ». 22فَقَالُوا لَهُ: «مَنْ أَنْتَ لِنُعْطِيَ جَوَاباً لِلَّذِينَ أَرْسَلُونَا؟ مَاذَا تَقُولُ عَنْ نَفْسِكَ؟» 23قَالَ: «أَنَا صَوْتُ صَارِخٍ فِي الْبَرِّيَّةِ: قَوِّمُوا طَرِيقَ الرَّبِّ كَمَا قَالَ إِشَعْيَاءُ النَّبِيُّ». 24وَكَانَ الْمُرْسَلُونَ مِنَ الْفَرِّيسِيِّينَ 25فَسَأَلُوهُ: «فَمَا بَالُكَ تُعَمِّدُ إِنْ كُنْتَ لَسْتَ الْمَسِيحَ وَلاَ إِيلِيَّا وَلاَ النَّبِيَّ؟» 26أَجَابَهُمْ يُوحَنَّا: «أَنَا أُعَمِّدُ بِمَاءٍ وَلَكِنْ فِي وَسَطِكُمْ قَائِمٌ الَّذِي لَسْتُمْ تَعْرِفُونَهُ. 27هُوَ الَّذِي يَأْتِي بَعْدِي الَّذِي صَارَ قُدَّامِي الَّذِي لَسْتُ بِمُسْتَحِقٍّ أَنْ أَحُلَّ سُيُورَ حِذَائِهِ». ].

                        تعليق


                        • #13

                          الفرع التاسع

                          من بني قيدار

                          تقول التوراة عن إسماعيل : [ 13وَهَذِهِ أَسْمَاءُ بَنِي إِسْمَاعِيلَ بِأَسْمَائِهِمْ حَسَبَ مَوَالِيدِهِمْ: نَبَايُوتُ بِكْرُ إِسْمَاعِيلَ وَقِيدَارُ وَأَدَبْئِيلُ وَمِبْسَامُ
                          14وَمِشْمَاعُ وَدُومَةُ وَمَسَّا 15وَحَدَارُ وَتَيْمَا وَيَطُورُ وَنَافِيشُ وَقِدْمَةُ. 16هَؤُلاَءِ هُمْ بَنُو إِسْمَاعِيلَ وَهَذِهِ أَسْمَاؤُهُمْ بِدِيَارِهِمْ وَحُصُونِهِمْ.
                          اثْنَا عَشَرَ رَئِيساً حَسَبَ قَبَائِلِهِمْ. 17وَهَذِهِ سِنُو حَيَاةِ إِسْمَاعِيلَ: مِئَةٌ وَسَبْعٌ وَثَلاَثُونَ سَنَةً. وَأَسْلَمَ رُوحَهُ وَمَاتَ وَانْضَمَّ إِلَى قَوْمِهِ.
                          18(وَسَكَنُوا مِنْ حَوِيلَةَ إِلَى شُورَ الَّتِي أَمَامَ مِصْرَ حِينَمَا تَجِيءُ نَحْوَ أَشُّورَ). أَمَامَ جَمِيعِ إِخْوَتِهِ نَزَلَ. ] تك 25/13 – 18 .
                          لقد كان سكنهم أمام إخوتهم بني إسرائيل وفى مقابلهم ، من حَوِيلَةَ (شمالي اليمن ) إلى أَشُّورَ وهي ( موضع في البرية جنوب فلسطين وشرق مصر ) حسب قاموس الكتاب المقدس .
                          هذا هو إسماعيل وبنوه إخوة بني إسرائيل، كما يقول النص، لا نستبعدهم من تطبيق النبوءة.
                          وَقِيدَارُ هو الابن الثاني لإسماعيل ، وجد محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الذي طالما تغنت التوراة باسمه وأمجاده دون سائر .
                          إننا مع كلمتين اثنتين من النص السابق:
                          [ 18أُقِيمُ لهُمْ نَبِيّاً مِنْ وَسَطِ ( أو من بين ) إِخْوَتِهِمْ ].
                          وبالعبرية : مِ قَِرَِب أَحَِيهَِم
                          342 + 64 = 406
                          إن كلمات النبوءة عاليه هي : [ 18أُقِيمُ لهُمْ نَبِيّاً مِنْ وَسَطِ ( أو من بين ) إِخْوَتِهِمْ ].
                          إذن علينا أن نحسب " من بني قيدار " وبالعبرية : " م بني قدر " :



                          حساب الجمل

                          الاسم الشريف
                          المجموع
                          م =40 + ب =2 +ن =50 + ى =10
                          م بني
                          102
                          ق =100 + د =4 + ر =200
                          قدر
                          304

                          المجمـوع الكلـى

                          406


                          لقد تطابق مجموع [ مِ قَِرَِب أَحَِيهَِم ] مع مجموع [ م بني قدر ].
                          على القوم أن يجتمعوا ويستخرجوا من النص تفسيرا ينطبق عل أنبيائهم كما يحلو لهم، المهم أن يعلنوا أساس ما توصلوا إليه على الناس.
                          ونتركهم في محاولاتهم اليائسة وننتظر ، على أمل ألا يطول بنا الانتظار .





                          الفرع العاشر

                          من هو( شيلوهשִׁילֹהShiloh أو شيلهשׁילה )


                          جاء في تكوين 49 :8 ـ 10 أن أول ملوك بني إسرائيل هو يهوذا وأن ملك إسرائيل سيدوم حتى يأتي شيلون، والذي سيكون له خضوع الشعوب، فمن هو شيلون هذا؟ الوارد اسمه في النص: [ 8يَهُوذَا، إِيَّاكَ يَحْمَدُ إِخْوَتُكَ، يَدُكَ عَلَى قَفَا أَعْدَائِكَ، يَسْجُدُ لَكَ بَنُو أَبِيكَ. 9يَهُوذَا جَرْوُ أَسَدٍ، مِنْ فَرِيسَةٍ صَعِدْتَ يَا ابْنِي، جَثَا وَرَبَضَ كَأَسَدٍ وَكَلَبْوَةٍ. مَنْ يُنْهِضُهُ؟ 10لاَ يَزُولُ قَضِيبٌ مِنْ يَهُوذَا وَمُشْتَرِعٌ مِنْ بَيْنِ رِجْلَيْهِ حَتَّى يَأْتِيَ شِيلُونُ وَلَهُ يَكُونُ خُضُوعُ شُعُوبٍ.].
                          GEN-49-8: יְהוּדָ֗ה אַתָּה֙ יֹוד֣וּךָ אַחֶ֔יךָ יָדְךָ֖ בְּעֹ֣רֶף אֹיְבֶ֑יךָ יִשְׁתַּחֲוּ֥וּ1 לְךָ֖ בְּנֵ֥י אָבִֽיךָ׃
                          GEN-49-9: גּ֤וּר אַרְיֵה֙ יְהוּדָ֔ה מִטֶּ֖רֶף בְּנִ֣י עָלִ֑יתָ כָּרַ֨ע רָבַ֧ץ כְּאַרְיֵ֛ה וּכְלָבִ֖יא מִ֥י יְקִימֶֽנּוּ׃
                          GEN-49-10: לֹֽא־יָס֥וּר שֵׁ֙בֶט֙ מִֽיהוּדָ֔ה וּמְחֹקֵ֖ק מִבֵּ֣ין רַגְלָ֑יו עַ֚ד כִּֽי־יָבֹ֣א שִׁילֹהשִׁילֹ֔ו וְלֹ֖ו יִקְּהַ֥ת עַמִּֽים׃
                          فنحن نعلم أن أول ملوك بني إسرائيل كان شاول وهو من سبط بنيامين، لا من سبط يهوذا، كما جاء في 1صموئيل 9/ 1، 2 :
                          [وكانَ رَجلٌ جبَّارٌ وغنيًّ مِن قبيلَةِ بنيامينَ اَسمُهُ قَيسُ بنُ أبييلَ بنِ صَرورَ بنِ بَكورَةَ بنِ أفيحَ، 2وكانَ لَه اَبنٌ حسَنُ الطَّلعةِ في زَهوَةِ العُمرِ اَسمُهُ شاوُلُ. ولم يَكُنْ في بَني إِسرائيلَ رَجلٌ أبهى مِنهُ، وكانَ يَزيدُ طُولاً على جميعِ الشَّعبِ مِنْ كَتفِهِ وما فوقُ ].
                          فكلمة ( شيلون ) كلمة عبرية وفي كل الترجمات العربية القديمة معناها « الذي له الكل ».
                          إلا انه من الملاحظ أن ما جاء في تكوين 49: 10 قد أوقع كاتب التوراة في حرج لأن جملة (حَتَّى يَأْتِيَ شِيلُونُ وَلَهُ يَكُونُ خُضُوعُ شُعُوبٍ) الواردة في النص علم على إنسان، لذلك تم تصحيح الوضع في نسخة الإنترنت موقع الكلمة:
                          http://elkalima.com/gna/ot/genesis/chapter38.htm
                          وتم تغيير اسم العلم شيلون بدلاً من أن يقع على شخص أصبح أسم علم لمكان مجهول هكذا:
                          [8يَهوذا يَحمَدُك إخوَتُكَ، يَدُكَ على رِقابِ أعدائِكَ. يسجدُ لكَ بَنو أبيكَ. 9يَهوذا شِبْلُ أسَدٍ. مِنَ الأطرافِ صَعِدْتَ يا اَبني، كأسدٍ يَركعُ ويَربِضُ وكَلَبوةٍ، فمَنْ يُقيمُه؟ 10لا يزولُ الصَّولجانُ مِنْ يَهوذا ولا عصا السُّلطانِ مِنْ صُلْبِهِ، إلىأنْ يتَبوَّأَ في شيلُوه مَنْ لَه طاعةُ الشُّعوبِ. ].
                          و لك أن تتأمل الفارق بين [ أنْ يتَبوَّأَ في ] الموجودة بالنص المعدل وبين [حَتَّى يَأْتِيَ شِيلُونُ] والموجودة بالنص الأصليحتى يفهم من كلمة (شيلُوه) أو(شِيلُونُ) أنها تعود على مكان وليس إنسان.
                          وإليك النص باللغة العبرية والذي ينص بوضوح تام على أن الكلمة تعود علم على إنسان:
                          [10לֹֽא־יָס֥וּר שֵׁ֙בֶט֙ מִֽיהוּדָ֔ה וּמְחֹקֵ֖ק מִבֵּ֣ין רַגְלָ֑יו עַ֚ד כִּֽי־יָבֹ֣א שִׁילֹהשִׁילֹ֔ו וְלֹ֖ו יִקְּהַ֥ת עַמִּֽים].
                          وفى الترجمات الإنجليزية وردت الكلمة ( شيلوهשִׁילֹהShiloh أو شيلهשׁילה )
                          10 ] The scepter shall not depart from Judah, nor a lawgiver from between his feet, until Shiloh come; and unto himshallthe gathering of the peoplebe[.
                          وفى ترجمة الآباء اليسوعيين [ 10لا يزولُ الصَّولجانُ مِنْ يَهوذا وَمُشْتَرِعٌ من صلبه حتى يأتي شيلُو وتطيعه الشعوب .].وكلها تدل على أنه علم على إنسان.
                          وأعود واكرر مرة أخرى:
                          نظراً لأن هذه النصوص أحرجت الكنيسة رأيناها وقد عدلت النص في نسخة الإنترنت من موقع الكلمة كالتالي:
                          [10لا يزولُ الصَّولجانُ مِنْ يَهوذا ولا عصا السُّلطانِ مِنْ صُلْبِهِ، إلى أنْ يتَبوَّأَ في شيلُوه مَنْ لَه طاعةُ الشُّعوبِ.].
                          ومرة أخرى أكرر..أرجو أن تتأمل الفارق بين [يتَبوَّأَ في شيلُوه] وبين [ يَأْتِيَ شِيلُونُ ]فالأولى تعود على مكان والثانية تعود على إنسان.
                          فمن هو شيلون أو شيلوه المنتظر؟..
                          سؤال موجه لكل الأعضاء في المنتدى..ليس على سبيل الاختبار ولكنه على سبيل الإقرار، فكلكم تعرفونه عليه الصلاة والسلام.
                          وثمةملاحظات أخرىتستحق منا كلاعتبار جدي :
                          الملاحظة الأولى:
                          من الواضح جداً أن الصولجان والمشرع سيظلان في سبط يهوذا طالما أن شيلوه لم يظهر على المسرح ، وبموجب الادعاء اليهودي فإن (שִׁילֹה شيلوه) لم يأت حتى الآن ، لذلك ينتج عن هذا أن كلا من الصولجان الملكي والخلافة النبوية كانتا لا تزالان موجودتين وتخصان تلك القبيلة أو ذلك السبط ، ولكن هاتين المؤسستين انقرضتا كلتاهما منذ أكثر من ثلاثة عشر قرنا .
                          فماذا ينتظرون؟ مجرد سؤال.
                          الملاحظة الثانية:
                          يجدر بنا أن نلاحظ أن سبط يهوذا اختفى أيضا مع سلطته الملكية.
                          ومن الشروط الأساسية (لمجيء شيلوه) بقاء وجود السبط وبقاء هويته من اجل إظهار أن السبط ككل يعيش إما في أرض أبائه أو في مكان آخر بصورة جماعية ، ويتحدث بلغته الخاصة .
                          ولكن الوضع بالنسبة لليهود معكوس بالضبط ، فلكي يبرهن احدهم على انه إسرائيلي لا حاجة لـه لإزعاج نفسه في ذلك ، لان أي إنسان سوف يعرفه ، ولكن لن يستطيع أبدا أن تثبت انه ينتمي إلى واحد من الأسباط ألاثني عشر .
                          وعليه فاليهود اليوم مضطرون أن يقبلوا واحداً منالخيارين :
                          إما التسليم بأن (شيلوه) قد جاء من قبل ، وان أجدادهم لم يتعرفوا عليه.
                          أو أن يتقبلوا أن سبط يهوذا لم يعد موجودا وهو السبط الذي ينحدر منه "شيلوه" بزعمهم.

                          الملاحظة الثالثة:
                          أن النص يتضمن أمرًا يخالف بصورة واضحة جداً الاعتقاد المسيحي اليهودي وهو:
                          أن شيلوه غريب تماماً على سبط يهوذا بل وعلى بقية جميع الأسباط. وهذا الأمر على درجة من الوضوح بحيث أن لحظات قليلة من التأمل والتفكير كافية لإقناع المرء .
                          وتدل النبوءة بوضوح أنه عندما يجيء (شيلوه שִׁילֹה) فإن الصولجان والمشرع سوف يختفيان من سبط يهوذا .
                          وهذا لا يتحقق إلا إذا كان شيلوه غريبا عن يهوذا .
                          فإن كان شيلوه منحدراً من يهوذا فكيف يمكن أن ينقطع هذان العنصران من تلك القبيلة أو السبط؟ . . ولا يمكن أن يكون شيلوه منحدراً من أي سبط آخر، لان الصولجان والمشرع كانا لمصلحة إسرائيل كلـها وليس لمصلحة سبط واحد.
                          محاولة تفسير النص السابق :
                          هذه المحاولة قام بها العلامة عبد الأحد داود، كان اسمه قبل أن يسلم : بنيامين كلداني ولد سنة 1867م في أورميا من بلاد إيران درس في روما منذ سنة 1892 ثم تم ترسيمه كاهنا سنة 1892 أسلم سنة 1904 للميلاد وذلك من خلال لقاءاته مع شيخ الإسلام جمال الدين أفندي وآخرين في استانبول .].
                          وكانت ترجمته للنص هي كالآتي:
                          10لاَ يَزُولُ قَضِيبٌ مِنْ يَهُوذَا وَمُشْتَرِعٌ مِنْ بَيْنِ رِجْلَيْهِ حَتَّى يَأْتِيَ شِيلُوه ـשִׁילֹה ـ وَلَهُ يَكُونُ خُضُوعُ شُعُوبٍ.].
                          وقامت محاولته على دراسة لفظة (شيلوه שִׁילֹה) الواردة في الأصل العبري والاستدلال بها على انطباقه على نبينا محمد .
                          وذكر أن هذه الكلمةשִׁילֹה كانت في النسخة السامرية مكونة من ثلاثة أحرف:
                          ( شالوح שלח) أي (الرسول) وقد قام احد الناسخين عن طريق السهو أو الخطأ بانزلاق القلم قد فصل الجانب الأيسر من الحرف الأخير) حاء ח ) فتحول إلى الحرف(ה هاء) لان الحرفين متشابهان جداً مع فرق ضعيف في الجانب الأيسر.
                          أقول هذا التحليل يصدق مرة أخرى مع الكلمة في النسخة السامرية حيث هي هناك من ثلاثة أحرف:
                          (ش.ل. ه . שלה ( وهذه لكي تصبح ( شالوح שלח ) أي (الرسول) لا تحتاج إلا إلى تبديل حرف الـهاءה بحرف الحاءח. إذ أنه لا يوجد حرف الواو ويستعاض عنه بالضمة ..وفي الكتابة الحديثة وضعوا حرف الواو هكذا ו.
                          أما النص الموجود في النسخة العبرية فهو من أربعة أحرف (שילה شيلوه) مع إثبات حرف الضمة.
                          وتحتاج لكي تصبح (شالوح) إلى حذف حرف الـهاءהوحرف الياء י .
                          وإذا ما نقل خطأ كهذا إلى المخطوط العبري ، سواء عمداً أو سهواً - فالكلمة عندئذ تكون مشتقة من (شلحשלח) بمعنى (أرسل) ويكون اسم المفعولשלוח (شَلوحَ) وتعني المرسل أو الرسول حيث أن كلمة (رسول) أو (مرسل) بالعبرية لـها ثلاث صيغ.
                          الأولى: (شلوحשלח) ) وتكتب أيضا بدون حرف الواوשלח).
                          الثانية:(שליח شليح).
                          الثالثة:(משלח مشلح).
                          وبعد ذلك واصل بيانه ليتحدث عنالمصداق الواقعي للنص قال:
                          (وبالطبع لا جدال في أن كلا مناليهود والنصارى يؤمنون بأن هذه البركة إحدى أبرز التنبوءات المسيحانية).
                          ملحوظة:
                          التنبؤات المسيحانية : مصطلح يراد به عند المسيحيين ،أي النصوص التي تتحدث عن شخص الـهي يبعثه اللـه في آخر الزمان قال علماء التلمود هو المسيح ولا يريدون به عيسى بن مريم ، وقالوا انه لم يبعث فعلا ، وقال العلماء المسيحيون هو عيسى بن مريم وقال علماء المسلمين أن هذه النصوص تتحدث عن النبي محمد .
                          فمن يكون هذا الأمير القوي والمشرع العظيم ؟
                          بالتأكيد ليس موسى ، لأنه كان أول منظِّم لأسباط إسرائيل ألاثني عشر ، ولم يظهر قبلـه أي نبي أو ملك في سبط يهوذا .
                          وحتماً ، ليس داود لأنه كان أول ملك نبي ينحدر من نسل يهوذا .
                          ومن الواضح انه ليس عيسى المسيح ، لأنه هو نفسه رفض الفكرة القائلة بأن المسيح الذي كانت تنتظره إسرائيل كان احد أبناء داود(إنجيل متى إصحاح 22 : 44 ، 45 ، وإنجيل مرقس إصحاح 12 : 35 ، 37 ، وإنجيل لوقا إصحاح 20 : 41-44 ).
                          ومما تقدم نستطيع أن نجزم بأن:
                          الكلمة الموجودة في النسخة العبرية والمكونة من أربعة أحرف(שִׁילֹה شيلوه)، هي مشتقة من كلمة (شلحשלח) بمعنى (أرسل) ويكون اسم المفعولשלוח (شَلوحَ) وتعني المرسل أو الرسول حيث أن كلمة (رسول) أو (مرسل) بالعبرية لـها ثلاث صيغ كما تقدم، وفي هذه الحالة فإنه يتطابق حتماً مع اللقب العربي للنبي ، والذي يتكرر كثيراً في القرآن الكريم وهو (الرسول).
                          و(شلوح إلوهيم) بالعبرية هي بالضبط (رسول اللـه) وهذه العبارة ترتل خمس مرات كل يوم عندما يؤذن المؤذنون للصلاة فوق جميع المآذن في العالم .
                          والآن فمهما كانت وجهة النظر التي نحاول أن ندرس ونمحص فيها نبوءة يعقوب هذه ، فإننا مضطرون بحكم تحققها في محمد أن نسلم بأن اليهود ينتظرون عبثاً مجيء (شيلوهשִׁילֹה) آخر ، وان النصارى مصرون على خطئهم في الاعتقاد بأن عيسى كان هو المقصود (بشيلوهשִׁילֹה).
                          وإلا فلماذا تم تحريف النص من:
                          [ 8يَهُوذَا، إِيَّاكَ يَحْمَدُ إِخْوَتُكَ، يَدُكَ عَلَى قَفَا أَعْدَائِكَ، يَسْجُدُ لَكَ بَنُو أَبِيكَ. 9يَهُوذَا جَرْوُ أَسَدٍ، مِنْ فَرِيسَةٍ صَعِدْتَ يَا ابْنِي، جَثَا وَرَبَضَ كَأَسَدٍ وَكَلَبْوَةٍ. مَنْ يُنْهِضُهُ؟ 10لاَ يَزُولُ قَضِيبٌ مِنْ يَهُوذَا وَمُشْتَرِعٌ مِنْ بَيْنِ رِجْلَيْهِ حَتَّى يَأْتِيَ شِيلُونُ وَلَهُ يَكُونُ خُضُوعُ شُعُوبٍ.].
                          إلى:[8يَهوذا يَحمَدُك إخوَتُكَ، يَدُكَ على رِقابِ أعدائِكَ. يسجدُ لكَ بَنو أبيكَ. 9يَهوذا شِبْلُ أسَدٍ. مِنَ الأطرافِ صَعِدْتَ يا اَبني، كأسدٍ يَركعُ ويَربِضُ وكَلَبوةٍ، فمَنْ يُقيمُه؟ 10لا يزولُ الصَّولجانُ مِنْ يَهوذا ولا عصا السُّلطانِ مِنْ صُلْبِهِ، إلىأنْ يتَبوَّأَ في شيلُوه(שִׁילֹה) مَنْ لَه طاعةُ الشُّعوبِ. ].
                          حيث أننا قد أثبتنا أن كلمة شيلُوهשִׁילֹהوالواردة في النص المصحح تتكون من خمسة أحرف عبرية هي: "شين"، "يود"، "لاميد"، "وهي"، وتوجد بلدة اسمها شيلوه ولكن لا يوجد فيها حرف "يود"، ولذلك لا يمكن أن يكون الاسم مطابقا أو مشيراً للبلدة، إذاً فالكلمة حيثما وجدت تشير إلى شخص وليس إلى مكان.
                          ولا ينطبق هذا الاسم بأي حال من الأحوال إلا على النبي المصطفى محمد .
                          ملخص الدراسة السابقة:
                          1ـ أن كلمة "شيلوه" كلمة فريدة في العهد القديم، ولا تكرر في أي مكان آخر في العهد القديم.
                          2ـ أن كلمة شيلوه تتكون من أربعة أحرف عبرية هي: "شين"، "يود"، "لاميد"، "وهي"، أى : " شين ، ياء ، لام ، هاء ". وحرف الواو فهو في اللغة العبرية ليس حرف مستقل ولكنه عبارة عن حركة الضمة ولكن هذه الضمة تنطق كحرف الواو وطريقة نطقه ضمة مع مد(ءُ) أو كحرف o باللغة الانجليزية ويكتب هكذا ().
                          إذن فقد وردت الكلمة في الترجمات بأربع صيغ : شيلون ، شيلوه ، شيلو ، شِيلُه .
                          وتوجد بلدة اسمها شيلوه ولكن لا يوجد فيها حرف "يود"، ولذلك لا يمكن أن يكون الاسم مطابقا أو مشيراً للبلدة، إذاً فالكلمة حيثما وجدت تشير إلى شخص وليس إلى مكان.
                          3ـ أن هذه العبارة اشتملت على ضمير لغير العاقل، وقد يشير إلى القضيب أو الصولجان، أو المشرع بصورة منفصلة أو مجتمعة، وربما يشير للطاعة، وعليه فإن معنى العبارة: (إن الطابع الملكي المتنبي لن ينقطع من يهوذا إلى أن يجئ الشخص الذي يخصه هذا الطابع، ويكون له خضوع الشعوب).
                          4ـ بعد أن أورد بعض تحولات الترجمة لهذه الكلمة بين العبرية والسريانية قال: يمكن أن تقرأ هذه العبارة بالصورة التالية: (حتى يأتي الشخص الذي تخصه..).

                          تعليق


                          • #14

                            الفرع الحادي عشر

                            بحث حول عبارة (وهو يكون انتظار الأمم.ET ipce erit expectatio gentium)

                            لفظة (الأمم) مصطلح يراد به عند اليهود والنصارى: الشعوب غير الكتابية أي غير الموحدة أي الشعوب المشركة
                            ومن الواضح أن مصطلح (الأمم) بالمفهوم اليهودي والمسيحي يقابلـه مصطلح (الأميون) في القرآن الكريم قال تعالى:
                            [فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا
                            وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ]آل عمران: ٢٠
                            وهناك معنى آخر للاميين استعمل القرآن اللفظة فيه وهو معنى (الذي لا يقرأ ولا يكتب ) كما في قولـه تعالى:
                            [وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ]البقرة: ٧٨
                            جاء في معجم اللاهوت الكتابي تحت لفظة (أمم) (Nations) واللفظة الانجليزية المستعملة للتعبير عن المفهوم اليهودي والمسيحي للأمم هي (Gentiles).
                            وفي النسخة المطبوعة سنة 1957 استخدم المترجم لفظة (gentiles) في الفقرة موضع البحث:
                            to whom the gentile shall look forward.
                            وترجمته الحرفية : وإياه ينتظر غير اليهود [وَلَهُ يَكُونُ خُضُوعُ شُعُوبٍ.].
                            ويتضح من ذلك أن ( شيلوه שִׁילֹה) كما في العبرية المحرفة أو (شلهשלח) كما في السامرية المحرفة أيضا أو (شلوح) (شلوح) أي (الرسول)
                            كما في نسخة الفولجات اللاتينية ينتظره غير اليهود من الأمم كما ينتظره اليهود أنفسهم .
                            أما انتظار اليهود لـه فواضح من النص الذي جعل بعثة هذا الرسول علامة لزوال سيادة الشريعة الإسرائيلية بكل أشكالها.
                            وهنا سؤالان أمام الباحث :
                            السؤال الأول : هل يوجد في الترجمات الأخرى ما يؤيد (الفولجات) ؟
                            السؤال الثاني : ما هو الحادث الجديد الذي دفع باليهود ككل إلى تبني عملية التحريف ونشر النسخة المحرفة وإخفاء أو إتلاف النسخ الصحيحة نسبيا ؟
                            الإجابة عن السؤال الأول :
                            أما بالنسبة للسؤال الأول فجوابه بالإيجاب.
                            إذ أن كلا من (السبتوجنتا) و(البشيطتا) تتطابقان تماما مع ترجمة جيروم في النصف الثاني من الفقرة موضع البحث .
                            الترجمة اليونانية (السبتوجنتا) THE SEPTUAGINT


                            أما (السبتوجنتا) فإن النص فيها بحرفه اليوناني كما يلي :
                            ewz an elo ta apokeimna autw,
                            kai autoz prosdokiae tnon.
                            وترجمته بالانجليزية :Until there come the things stored up for him,
                            and he is the expectation of the nations .
                            وترجمته بالعربية :[ حتى يأتي الذيحُفِظَت الأشياء لـه، وهو يكون انتظار الأمم غير اليهود. ]. وهذا معناه أن التوراة العبرية التي كانت منتشرة في القرن الثالث
                            قبل الميلاد التي ترجمت عنها (السبتوجنتا) في ذلك الوقت كانت فيها كلمة (يقوه) التي تعني (ينتظر) وليس كلمة (يقهت) التي تعني (يجتمع) .
                            أما نص (البشيطتا ) فحرفه السرياني كما يلي :



                            وترجمته بالانجليزية:
                            Until the coming of the one to whom the sceptre belong, the Gentiles shall look forword.
                            [The Holy Bible from Ancient Eastern Manuscripts containing the old and
                            NewTestament translated from the peshetta , the authorized bible of the church ofthe east , ]
                            وترجمته بالعربية: [ حتى مجيء الشخص الذي يعود لـه القضيب، والذي ينتظره الأمم غير اليهود].
                            ومما لا خلاف فيه أن (البشيطتا) أقدم من (الفولجات) فهي إذن لم تترجم عنها، وقد ذكروا أن (البشيطتا) مترجمة عن أصل عبري
                            حيث جاء في الـ (TheInterpreters Dictionary OfThe Bible) تحت لفظة (The peschetta) .
                            أن العهد القديم من البشيطتا وبخاصة الأسفار الخمسة الأولى ربما ترجم من قبل يهود أو يهود متنصرين، وهذا الرأي أقيم على أساس قرب نص
                            البشيطتا من النص العبري وترجوم اونقيلوس، أو عن أصل يوناني. والنتيجة لكلا الاحتمالين واحدة
                            وهي أن التوراة العبرية التي ترجمت عنها (البشيطتا) كانت تحتوي علي كلمة (يقوه יקוה) التي تعني (ينتظر) وليس كلمة( يقهت יקהח) التي تعني (يجتمع)،
                            وبالتالي فان تحريفها في النسخة العبرية إلى ( يقهت יקהח ) قد حصل بعد عهد (جيروم) أيضا .
                            الإجابة عن السؤال الثاني :
                            إن أهم حادثة تعرض لـها المجتمع اليهودي وكذلك المجتمع المسيحي بعد عهد (جيروم) هي بعثة النبي محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،
                            وقد ثبت تاريخيا أن يهود المدينة كانوا في أوائل البعثة وقبل تغيير القبلة مؤيدين للنبي وكانوا يذكرون ما لديهم من البشارات في حقه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
                            وقد احتج القرآن بموقفهم هذا على قريش تأييدا لنبيه المرسل محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال :
                            [أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آَيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ] الشعراء: ١٩٧
                            ثم انقلب موقف اليهود بعد الـهجرة وتغيير القبلة وصاروا يؤيدون قريشا في حربهم مع النبي، وتصدى لهم القرآن وعرض لكثير من فضائحهم التاريخية
                            وكشف عن أهم صفاتهم مع التوراة وهي تحريفهم لها في العهود التاريخية السابقة وفي عهد النبي الموعود الذين كانوا ينتظرونه
                            ويبشرون به يقول : [الَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ]البقرة: ١٤٦
                            ويقول : [فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى
                            خَائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ] المائدة: ١٣
                            ثم حاربهم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما عاونوا قريشا المشركة المحاربة لـه وخانوا عهودهم معه وبفعل ذلك هرب بعضهم واجلي البعض الآخر
                            عن المدينة (وساروا باتجاه الشام)، وفي ظل هذا الظرف الفكري والسياسي فان من الطبيعي جدا هو أن تتجه ظنون الباحث المحايد فضلا عن الباحث المسلم
                            إلى هؤلاء اليهود النازحين إلى طبرية الذين يحملون تجربة حية في تأييد نبوة محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثم محاربتها بالسيف والقلم .
                            ملخص الدراسة السابقة مع إضافات أخرى لها في منتهى الأهمية:
                            1ـ أن كلمة "شيلوه" كلمة فريدة في العهد القديم، ولا تكرر في أي مكان آخر في العهد القديم.
                            2ـ أن كلمة شيلوه تتكون من أربعة أحرف عبرية هي: "شين"، "يود"، "لاميد"، "وهي"، وتوجد بلدة اسمها شيلوه ولكن لا يوجد فيها حرف "يود"،
                            ولذلك لا يمكن أن يكون الاسم مطابقا أو مشيراً للبلدة، إذاً فالكلمة حيثما وجدت تشير إلى شخص وليس إلى مكان.
                            3ـ أن هذه العبارة اشتملت على ضمير لغير العاقل، وقد يشير إلى القضيب أو الصولجان، أو المشرع بصورة منفصلة أو مجتمعة، وربما يشير للطاعة،
                            وعليه فإن معنى العبارة: (إن الطابع الملكي المتنبي لن ينقطع من يهوذا إلى أن يجئ الشخص الذي يخصه هذا الطابع، ويكون له خضوع الشعوب).
                            3ـ بعد أن أورد بعض تحولات الترجمة لهذه الكلمة بين العبرية والسريانية قال: يمكن أن تقرأ هذه العبارة بالصورة التالية: (حتى يأتي الشخص الذي تخصه..)
                            4ـ أن الكلمة "شيلوه" مشتقة من الفعل العبري "شله" وهي تعني المسالم والهادي والوديع والموثوق.
                            5ـ من المحتمل أنه تم على هذه العبارة تحريف متعمد فتكون "شالوه" فحينئذ يكون معناها "شيلوح" وهذه العبارة مرادفة لكلمة "رسول ياه"
                            وهو نفس اللقب الموصوف به محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "وشيلواح إلوهيم" تعني: رسول الله.
                            6ـ لا يمكن أن تنطبق هذه البشارة على المسيح حتى لو آمن اليهود بنبوته، لأنه لا توجد أي من العلامات أو الخصائص التي توقعها اليهود
                            في هذا النبي المنتظر في المسيح ، فاليهود كانوا ينتظرون مسيحاً له سيف وسلطة، كما أن المسيح رفض هذه الفكرة القائلة بأنه هو المسيح المنتظر الذي تنتظره اليهود.
                            7ـ أن هذه النبوة قد تحققت حرفيا وعملياً في محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فالتعابير المجازية "الصولجان" و "المشرع" قد أجمع الشراح المعلقون
                            على أن معناها السلطة الملكية والنبوة. وهذا يعني علمياً أنه صاحب الصولجان والشريعة، أو الذي يملك حق التشريع وتخضع له الشعوب.
                            8 ـ لا يمكن أن تنطبق هذه البشارة في حق موسى، لأنه أول منظم لأسباط بني إسرائيل، ولا في حق داود، لأنه أول ملك فيهم.
                            9ـ لو تم تفسير "شيلوه" بـ "شالا" الآرامية فهي تعني: هادي ومسالم وأمين، وهذا يتفق مع تفسير "شله" العبرية.
                            وقد كان محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قبل الرسالة هو الأمين، وهو محل الثقة، وهو المسالم الهادي الصادق. وبعد هذه المحاولات التفسيرية والترجمة
                            ينتقل المهتدي عبد الأحد إلى إلزام الخصم بهذه النبوة ومدلولاتها وهي ما يلي:
                            10ـ أن الصولجان والمشرع سيظلان في سبط يهوذا طالما أن شيلوه لم يظهر.
                            11ـ بموجب ادعاء اليهود في هذا "الشيلوه" فإن شيلوه لم يظهر، وأن الصولجان الملكي والخلافة تخصان ذلك السبط، وقد انقرضنا منذ أكثر من ثلاثة عشر قرناً.
                            12ـ أن سبط يهوذا اختفى مع سلطته الملكية وشقيقتها الخلافة النبوية، ومن الشروط الأساسية لظهور "الشيلوه" إبقاء السبط على وجه الأرض يعيض في أرض آبائه،
                            أو في مكان آخر بصورة جماعية.
                            13ـ اليهود مضطرون أن يقبلوا واحداً من الخيارين: إما التسليم بأن "شيلوه" قد جاء من قبل، وأن أجدادهم لم يتعرفوا عليه.
                            أو أن يتقبلوا أن سبط يهوذا لم يعد موجوداً، وهو السبط الذي ينحدر منه "شيلوه".
                            أن النص يتضمن بصورة واضحة ومعاكسة جداً للاعتقاد اليهودي والنصراني – أن "شيلوه" غريب تماماً على سبط يهوذا وبقية الأسباط،
                            لأن النبوة تدل على أنه عندما يجيء "شيلوه" فإن الصولجان والمشرع سوف يختفيان من سبط يهوذا، وهذا لا يتحقق إلا إذا كان "شيلوه" غريباً عن يهوذا،
                            فإن كان "شيلوه" منحدراً من يهوذا فكيف ينقطع هذان العنصران من ذلك السبط، ولا يمكن أن يكون "شيلوه" منحدراً من أي سبط آخر،
                            لأن الصولجان والمشرع كانا لمصلحة إسرائيل كلها، وليس لمصلحة سبط واحد.

                            تعليق


                            • #15
                              الفرع الثاني عشر


                              المنحمانا


                              وهو المنحمانا في اللغة الآرمية والمترجمة بـ "منحمانا ، منحمنا Manhamana " فى الآراميةوهي اسم مضاف إلى ضمير الجمع المتكلم وأصلها عبري (menahem منحمמנחם ) من الفعل (نحم) ( נחם ) وقد ورد الاسم ( מנחםmenahem منحم) في التلمود وهو إسم فاعل ويترجمونه بلفظ "باراكليتوس" παράκλητος. وذلك طبقا لترجمة Danny Mahar, author of Aramaic Made EZ.







                              But She—the Spirit, the Paraclete whom He will send to you, my Father, in my name—She will teach you everything; She will remind you of that which I have told you.


                              Translation by Danny Mahar, author of Aramaic Made EZ)

                              اقول : (منحمنا) اسم مضاف إلى ضمير الجمع ، وأصلها عبري من الفعل (نحم) ( נחם ) وقد ورد الاسم ( מנחםmenahem منحم) في التلمود وصفاً للبريقليط المنتظر.
                              وجدير بالذكر أن لفظ "نحم" נחם موجود في الآرامية وكذلك لفظ "منحم / مناحم" מנחםوهو إسم فاعل ويترجم بلفظ "باراقيط وهو يقابل لفظ "باراكليتوس" παράκλητος اليوناني وفق تراجمهم.
                              **





                              http://quransmessage.com/articles/pklts%20FM3.htm



                              http://mudpreacher.org/2012/09/12/meet-the-person-the-holy-spirit/
                              What does the Christian Bible say about Muhammad?



                              The Gospel Preview: The Paraclete

                              The Gospel of Jesus brought into sharper focus the identity of the one who would fulfill the promise to make the line of Ishmael a great nation. In the Gospel of John- a New Testament book which is not the Gospel of Jesus and which may be considered as representing only in general terms portions of Jesus' teaching- Jesus informs his close companions that his work among them was drawing to conclusion, but God would send someone else after a time to carry forward the prophetic movement. This someone, however, would be the last of the prophets.





                              "And I will pray the Father, and He shall give you another Comforter, that he may abide with you forever, even the spirit of truth" [15].





                              "When he, the spirit of truth is come, he will guide you unto all truth; for he shall not speak of himself; but whatsoever he
                              shall hear (from God), that shall he speak, and he will show you things to come. He shall glorify me" [16].

                              In Jesus' written portrait of the last messenger he is called the "Comforter", which represents the word parakletos in
                              the Greek New Testament. More precisely, parakletos means an advocate, one who pleads the cause of another,
                              one who counsels or advises another from deep concern for the other's welfare [17]. Parakletos would designate one who
                              would be considered the "Mercy for all creatures", Rahmatun lil 'Alamiun (Qur'an 21:107). He would be the counsellor who
                              would "lead forth those who believe and do righteous deeds from the depths of darkness into light" (Qur'an 65:11), the true advocate
                              who would be harisun 'alaykuym (Sura Al-Tawba); genuinely solicitous for the welfare of humanity, pleading their case
                              with God and showing them the sure way of return to the favor of the divine Judge.



                              THE GREEK WORD "PARACLETE" (Ho Parakletos):


                              However, some scholars believe that what Jesus said in his own language of Aramaic represents more closely the Greek word periklytos, which means the Admirable or Glorified One. Periklytos corresponds to the word Muhammad in Arabic [18]. There are several proven cases of similar word substitutions in the New Testament (Also, refer to added comments at Reference [18] at the bottom of this page).

                              There are also several instances of another possibility, the possibility that the Greek text originally had both words, parakletos and periklytos, and due to the similarity of spelling and close proximity to one another in the sentence, one got left out by the copyists. In such case the Greek text would have read: instead of the present reading: that is, "and He will give you another Counsellor, the Admirable One", instead of the present reading, "and He will give you another Counsellor". Such mistakes occured in copying because the ancient texts had all the letters written close together. The eye of the copyist could easily pass over a word similar in spelling or close in position [19].

                              When Jesus declares of his coming prophet-counsellor that he would "abide with you forever", he shows thatthere would be no need for additional prophets to succeed him. He would be the last one. He would lead mankind "unto all the truth" (Greek: "to the whole truth", "to every aspect of the truth"); there would be no necessity for anyone to come with additional truth. Indeed, there would be no more additional truth, in the general sense, to bring. So truthful and trustworthy would he be that he could be called Al-Amin, or as the Greek text of John 16:13 says, ,"the spirit of truth", one of whom it could be said: "He has brought them the Truth" (Qur'an 23:70).

                              The term "spirit" here does not mean that the coming prophet would be other than human. In New Testament Greek, this word has also been applied to an inspired person, "the possessor of a spiritual communication" or revelation. The one who become overwhelmed with a divine revelation is himself termed a "spirit" [20]. The "spirit of truth" would be the person who would possess a spiritual communication, that is, a divine revelation, and whose life and conduct and character would be marked to an extreme degree by devotion to the truth. This is why the next sentence of the verse containing the expression says: "He will guide you unto all truth; for he shall not speak of himself, but whatsoever he shall hear (from God), that shall he speak" (John 16:13). This person would receive the revelation of truth from God and these words alone would constitute the message, not his own opinions or the writings of his companions. His message or revelation would be first and foremost and literally the Word of God. Note that this corresponds exactly to what God revealed to Moses about the prophet who would come from among the "brothers" of the Hebrews: "I ... will put My words in his mouth, and he shall speak unto them all that I shall command him" (Deuteronomy 18:18).

                              A more striking point is the similarity between the divine mission given to Moses, Jesus and the Spirit of Truth (Muhammad) as bearers of a single thread of Revelation from God. By comparing Deuteronomy 18:15, 17-19; John 12:49; 16:12-13; and Qur'an 73:15, one observes that despite the thousands of years involved and the disastrous human interference in the Bible, the words describing these three personalities are almost identical. Therefore, the (original) Torah, Gospel and the Qur'an have One Source and reveal the same Truth, which is Eternal.

                              It cannot be overlooked that Jesus gives a unique requirement that would help to identify the last prophet: "He shall glorify me". (John 16:14). If anyone had come claiming to be this prophet, but did not give due honor to Jesus as prophet and Messiah, he would the wrong one. As a nation, the Jews rejected Jesus. At the same time, this prophet to come would not be a follower of Jesus, that is, a Christian, because Jesus said that this prophet would reveal things of which Jesus himself was unaware. If Jesus had brought "all the truth", there would have been no need for him to single out someone else who would come with all the truth. Likewise, since this prophet would bring all the truth he would have to be the last one, the seal of the prophets. Therefore, we would have to look for someone who, like Abraham in whose line he would come, would be neither Jew nor Christian but would believe in God. Unlike the Jews as a whole, he would "glorify" Jesus by insisting that Jesus was a true messenger of God and by acknowledging that Jesus was the true Messiah. But the teaching of this prophet would come fromGod Himself. As a revelation from God, the message of this last prophet would confirm what God had revealed previously by means of the original Torah and the original Gospel, but his message would be no mere plagiarized copy, no "condensed edition" of either the Torah or the Gospel. God Almighty had said, "I ... will put My words in his mouth", and it is proper that these words would agree with previously revealed words of the One and Same God. "Whatsoever he shall hear (from God), that shall he speak".

                              The one reference at John 14:26 which seeks to identify the coming prophet as "the Holy Ghost" or Spirit is the only one like it in the entire Bible. It is obviously the addition of some editor of the Gospel of John who sought in his own way to explain who he thought the "spirit of truth" was. But this indefensible exegesis simply contradicts what Jesus is reported to have said elsewhere in John. According to other verses he indicated clearly that the prophet or "Paraclete" would not come until Jesus' own mission was finished. The holy spirit- the angel of revelation-was active already, both before and during the ministry of Jesus, delivering God's revelations to His prophets and assisting them. (see Psalms 51:11; Matthew 3:16; 4:1, etc.). This strange "Holy Ghost" interpretation gained currency only after Christians began to look upon God as a "Trinity", with the "Holy Ghost" being an aspect of it. Neither the word Trinity nor its concepts can be found anywhere in the Bible. The Paraclete would be a man, not a ghost, because the same word is applied to Jesus himself at 1 John 2:1


                              "We have a Paraclete (Advocate, Counsellor) with the Father, Jesus Christ, the righteous one". Jesus had been a "paraclete" to the Jews and his followers so considered him, but the Paraclete to come after Jesus (John 14:16) would be for all people, all places and all times.

                              The Greek text at John 14:16 which foretells the coming of "another Paraclete" is so specific that even the word "another" has significance. In English, "another" may mean "one more of the same kind" or "one more of a different kind". It is important to know which meaning Jesus had in mind, because if he meant "one more of a different kind" that would mean the Paraclete would perhaps be a spirit and the current Christian interpretation has some merit. But if he meant "one more of the same kind", then this is positive proof that the Paraclete would be just like Jesus was: a man, a human being, a prophet, not a spirit. Which did Jesus mean? The Greek text of the New Testament gives the verdict clearly because it uses the word allon, which is the masculine accusative form of allos: "ANOTHER OF THE SAME KIND". The Greek word for "another of a different kind" is heteros, but the New Testament does not use this word at John 14:16. Clearly, then, the Paraclete would be "ANOTHER OF THE SAME KIND" as Jesus, or as Moses said, "Like unto me": a MAN, not a spirit.

                              ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


                              REFERENCES

                              [15] John 14:16,17

                              [16] John 16:13, 14. It may be argued that Jesus was speaking for the benefit of his contemporaries, who died at least 500 years before Muhammad (pbuh). But many are the examples in the New Testament wherein Jesus, though speaking with his immediate followers, actually addresses his remrks to different generations in a future time. For example, see Matthew 16:27, 28. Jesus talks about Judgement Day but says, "Verily I say unto you. There be some standing here, which shall not taste of death, till they see the son of Man coming in his kingdom", and at Matthew 24:3, 34, while speaking about the Last Day, he declares, "Verily I say unto you. This generation shall not pass, till all these things be fulfilled". Obviously, those disciples with Jesus then did not live to see either Judgement day or the Second Coming of Jesus, neither of which has even yet occured. Jesus' words, though given to his contemporaries, had reference primarily to a time far distant in the future. When Jesus says "I say unto YOU", he means his followers in the general sense, i.e., "you my people". Jesus is identifying in John 14 and 16 the Last Prophet for the benefit of his followers who would be living when he appeared.

                              [17] Joseph H. Mayfield. Beacon Bible Commentary (Kansas City, 1965), Vol. VII, p. 168

                              [18] Hastings, op. cit. p.14. Added Comment: Note the striking similarity between the two words parakletos and periklytos in Greek:


                              The consonants are exactly the same, the difference is only in the vowels, increasing the possibility of substituting one word for the other or omission of the one through careless copying.

                              [19] For example, compare the many restorations of words and phrases made on the basis of ancient manuscripts, which were omitted from the standard New Testament text, as found in The Emphatic Diaglott of B. Wilson.

                              [20] Reverend Thomas S. Green, A Greek-English Lexicon to the New Testament, 26th Ed. (London, n. d.), p.149. As examples, see usual Christian interpretation of 1 Corinthians 2:10; 2 Thessalonians 2:2 or I John 4:1-3.


                              تعليق

                              19,840
                              الاعــضـــاء
                              231,457
                              الـمــواضـيــع
                              42,355
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X