• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • الفوائد المستظهرية التويترية ( فوائد في مبحث الإمامة من كتاب المستظهري للغزالي )

      بسم الله الرحمن الرحيم

      الفوائد المستظهرية التويترية

      هذه (الفوائد المستظهرية) اخترتها من الباب التاسع من كتاب ( فضائح الباطنية وفضائل المستظهرية) المسمى بـ(المستظهري) للإمام أبي حامد الغزالي تعالى ، بما يتناسب مع عدد الحروف المتاحة في موقع (تويتر) ؛ (140 حرفًا ) ، وغرَّدتُ بها في صفحتي قبل أشهر.
      كل فائدة متبوعة برقم الصفحة من الكتاب ، والنسخة المعتمدة هي طبعة دار الكتب الثقافية بالكويت بتحقيق عبد الرحمن بدوي تعالى .
      " عصام شرائط الإمامة : صحة العقيدة وسلامة الدين " . (ص172) .
      " مصدر القضاة تولية الإمام فإن بطلت الإمامة بطلت التولية " . (ص170) .
      " الإمام ضرورة الخلق ، لا غنية لهم عنه في دفع الباطل وتقرير الحق " . (ص172) .
      " الإمامة تقوم بالشوكة ، وإنما تقوى الشوكة بالمظاهرة والمناصرة والكثرة في الأتباع والأشياع "(ص173) .
      " شرط ابتداء الانعقاد: قيام الشوكة ، وانصراف القلوب إلى المشايعة ، ومطابقة البواطن والظواهر على المبايعة " . (ص 177 ) .
      " المقصود الذي طلبنا له الإمام : جمع شتات الآراء في مصطدم تعارض الأهواء " . (ص177) .
      " ولا تقوم الشوكة إلا بموافقة الأكثرين من معتبري كل زمان " . (ص177) .
      " وإنما المُصحِّح لعقد الإمامة : انصراف قلوب الخلق لطاعته ، والانقياد له في أمره ونهيه " . (ص 178) .
      " وكيف تترشح امرأة لمنصب الإمامة وليس لها منصب القضاء ولا منصب الشهادة في أكثر الحكومات ؟! " . (ص 180 ) .
      "لم يتصد لطلب الإمامة غير قرشي في عصر من الأعصار مع شغف الناس بالاستيلاء والاستعلاء وبذلهم غاية الجهد والطاقة في الترقي إلى منصب العلا ". (ص181) .
      " أما الصفات الأربع المكتسبة ، وهي النجدة والكفاية والعلم والورع فقد اتفقوا على اعتبارها " . (ص181) .
      " لم يشترط في صحة الإمامة أن تصفو له جوانب الدنيا عن قذى المخالفة ، ولو شرط هذا لم تنعقد الأمامة لأحد قط من مبدأ الامر إلى زماننا هذا ". (ص184) .
      " المشاورة هي الركن الأعظم في تدبير الأمور ، فإنَّ الاستبداد بالرأي وإن كان من ذوي البصائر مذموم ومحذور " . ( ص186) .
      " الورع وصف ذاتي لا يمكن استعارته ولا الوصل إلى تحصيله من جهة الغير ، أما النجدة فتحصيلها من الغير لا محالة " . (ص187) .
      " ولو اختل الورع - والعياذ بالله - لم يبق معتَصم في تحقيق الإمامة " . (ص187) .
      " علماء الدين وفقهاء المسلمين القائمون بعلوم الشريعة حُرَّاس الدين بالدليل والبرهان ، كما أنَّ الجنود حُرَّاسه بالسيف والسنان " . (ص189) .
      " ولو اعتُبِرت العصمة من كل زلة ؛ لتعذَّرت الولايات ، وانعزلت القضاة ، وبطلت الامامة " . (ص190) .
      "الشُّروط التي تدعى للإمامة شرعًا لا بد من دليل يدل عليها ، والدليل إما نص من صاحب الشرع وإما النظر في المصلحة التي طُلبت الإمامة لها " . (ص191) .
      " لم يرد النص من شرائط الإمامة في شيء إلا في النسب ، فأما ما عداه فإنما أخذ من الضرورة والحاجة الماسة في مقصود الإمامة إليها " . (ص191)
      " وليست رتبة الاجتهاد مما لا بد منه في الإمامة ضرورة ، بل الورع الداعي إلى مراجعة أهل العلم فيه كاف " . (ص191)
      " فإذا كان المقصود ترتيب الإمامة على وفق الشرع ؛ فأي فرق بين أن يعرف حكم الشرع بنظره أو يعرفه باتباع أفضل أهل زمانه ؟! " (ص191) .
      " وأكثر مسائل الإمامة وأحكامها مسائل فقهية ظنية ، يُحكم فيها بموجب الرأي الأغلب " . (ص192) .
      " والمزايا لا سبيل إلى إهمالها مع القدرة على مراعاتها " . (ص192) .
      " التفاوت بين اتباع الشرع نظرًا واتباعه تقليدًا قريبٌ هيِّن ، ولا يجوز أن تُخرم بسببه قواعد الإمامة " . (ص193) .
    19,985
    الاعــضـــاء
    237,741
    الـمــواضـيــع
    42,692
    الــمــشـــاركـــات
    يعمل...
    X