• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • معرفة اللسان العربي وضبطه ومخالفة الأعاجم من الدين

      " فإذا نهت الشريعة عن مشابهة الأعاجم ؛ دخل في ذلك ما عليه الأعاجم الكفار ، قديماً وحديثاً ، ودخل فيه ما عليه الأعاجم المسلمون ، مما لم يكن عليه السابقون الأولون ، كما يدخل في مسمى الجاهلية العربية ما كان عليه أهل الجاهلية قبل الإسلام ، وما عاد إليه كثيرٌ من العرب من الجاهلية التي كانوا عليها .
      ومن تشبه من العرب بالعجم لحق بهم ، ومن تشبه من العجم بالعرب لحق بهم ، ولهذا كان الذين تناولوا العلم والإيمان من أبناء فارس ، إنما حصل ذلك بمتابعتهم للدين الحنيف ، بلوازمه من العربية وغيرها . ومن نقص من العرب إنما هو بتخلفهم عن هذا ، وإما بموافقتهم للعجم ، فيما السنة أن يخالفوا فيه ، فهذا وجه .
      وأيضاً فإن الله تعالى لما أنزل كتابه باللسان العربي ، وجعل رسوله مبلغاً عنه للكتاب والحكمة بلسانه العربي ، وجعل السابقين إلى هذا الدين متكلمين به ؛ لم يكن سبيل إلى ضبط الدين ومعرفته إلا بضبط اللسان ، وصارت معرفته من الدين ، وصار اعتبار التكلم به أسهل على أهل الدين في معرفة دين الله ، وأقرب إلى إقامة شعائر الدين ، وأقرب إلى مشابهتهم للسابقين الأولين من المهاجرين والأنصار ، في جميع أمورهم" .
      شيخ الإسلام ابن تيمية : اقتضاء الصراط المستقيم
      "ولله الهممُ مَا أعجبَ شَأنها وأشدَّ تفاوتهَا!! ، فهمِّةٌ مُتعلقةٌ بمنْ فَوقَ العَرشِ! ، وهمَّةٌ حَائمةٌ حَولَ الأنتانِ وَالْحُشِّ!

    20,092
    الاعــضـــاء
    238,569
    الـمــواضـيــع
    42,945
    الــمــشـــاركـــات
    يعمل...
    X