• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • أمنية : مكتبة الكترونية

      أمنية : مكتبة الكترونية
      تمنيت ان يكون عندي تفسير الطبري، و الحمد لله الذي يسر لي شراءه، لكن الذي حدث بعد توفر التفسير عندي امر طريف، و ذلك أني كلما جلست للقراءة احضر جهاز الايباد الذي يوجد فيه مكتبتي و الجزء الذي وصلت اليه من تفسير الطبري.
      و حينما أنتهي من القراءة اكتشف أني لم استخدم الكتاب المطبوع و ذلك لآني اثناء القراء في الايباد انتقل بسرعة من كتاب الى كتاب بما في ذلك تفسير الطبري .
      استمر على هذا الحال لسنة تقريبا، و بعد فترة وجدت الغبار غطى المجموعة لآني أصبحت لا استخدمها بل استخدم فقط مكتبتي الالكترونية، و عندما وصل الحال الى هذه المرحلة كان علي اتخاذ قرار، و كان القرار : تصريف المجموعة، فعلت هذا الامر ليس لزهدي في الكتاب المطبوع، فهو يحمل قيمة يعجز اللسان عن التعبير عنها، لكن الحياة علمتني ان المرونة مطلوبة، حتى في تعاملنا مع الأشياء التي يملأ حبها قلوبنا.
      الذي جعلني اكتب هذه الكلمات هو أني رأيت في احدي المواقع اعلان عن قرب افتتاح مكتبة لكتب العلوم الشرعية. و عندما رأيت الإعلان خطر في بالي، انه على رغم أهمية وجود مثل هذه المكتبة و الخدمة التي ستوفرها للباحثين، الا ان الاتجاه الى انشاء المكتبات الالكترونية و خاصة مكتبات الكترونية تخدم الباحث في العلوم الشرعية اهم لأننا ببساطة نعيش في عصر الانترنت، و مثال بسيط يؤكد هذا الرأي هو الخدمة الجبارة التي تقدمها المكتبة الشاملة للباحث .
      هل من مشمر يهتم بالمكتبات الالكترونية: إنشاءها، نشر الفكرة، دعم الفكرة، او اي مجهود إيجابي بسيط يسهم في جعل هذه الفكرة واقع إيجابي.
      اختم بهذه القصة التي حدثت مع احدى الأخوات و التي لها علاقة غير مباشرة بفكرة انشاء المكتبات الالكترونية.
      الطفلة: ماما اشتري لي جهاز ايباد.
      الام: ان شاء الله عندما تدخلي الجامعة.
      الطفلة: عندما أكون في الكاملة لن يوجد ايباد، بل سيوجد جهاز اخر ( تقصد ان التقنية ستتطور و سيكون الايباد من الماضي).
      أتمنى ان لا نفكر بعقلية الأمس فقط.
      أتمنى ان نفكر بعقلية تنظر لإيجابيات الماضي و الحاضر بإيجابية، و في نفس الوقت تنظر للإفاق العالية التي يوفرها المستقبل بمعطياته بإيجابية و تحول هذه النظرة الى فعل إيجابي في ارض الواقع.

    • #2
      التعامل مع التقنيات الجديدة والإفادة من الكتب الاكترونية أمر مهم بلا شك، لكن هذا لا يزهدنا أبداً في الكتب المطبوعة، فهو أنفع وأكثر بركة، وأعون على تصور المعلومات واستذكارها، وأصفى للذهن، وأفضل للتعليقات والحوشي وتسجيل الفوائد واللطائف بخط اليد الماتع. وهذا أمر مجرّب.
      أ.د. إبراهيم بن صالح الحميضي
      الأستاذ بقسم القرآن وعلومه في جامعة القصيم
      [email protected]

      تعليق


      • #3
        كتب الدكتور ابراهيم الحميضي:


        (، لكن هذا لا يزهدنا أبداً في الكتب المطبوعة، فهو أنفع وأكثر بركة،...)


        كتبت زمزم بيان:


        ( فعلت هذا الامر ليس لزهدي في الكتاب المطبوع، فهو يحمل قيمة يعجز اللسان عن التعبير عنها، لكن الحياة علمتني ان المرونة مطلوبة، حتى في تعاملنا مع الأشياء التي يملأ حبها قلوبنا.)


        د. ابراهيم الحميضي:
        كان يسعدني اكثر لو كان تعاملك مع ما مضمون ما كتبته كله.
        المضمون الذي رغبت إيصاله لمن يقرا كلماتي هو "التحريض" ان صح التعبير على غزو عالم التقنية على مستوى الجهات المهتمة بالعلم الشرعي.
        و الكلام عن تجربتي مع تفسير الطبري كان مدخل للموضوع.
        تأمل ما كتبته بعد الكلام عن قيمة الكتاب المطبوع (... لكن الحياة علمتني ان المرونة مطلوبة، حتى في تعاملنا مع الأشياء التي يملأ حبها قلوبنا.)
        هذه تجربة شخصية من ضمن مجموعة من التجارب الشخصية التي مررت بها في حياتي و التي كان على الاختيار بين أشياء احبها و في نفس الوقت كان للمرونة دور فيها.
        اذكر لك مثال اخر: تركت الدراسة بعد المرحلة المتوسطة بسب ظروف، هل جعلني هذا الامر ازهد في العلم؟؟؟
        لا، كنت مرنة، و اخترت الأهم في تلك المرحلة من حياتي، و بعد سنوات أكملت دراستي الجامعية، و ... (أتمنى ان يأتي الوقت المناسب الذي اكتب فيه عن تجربتي الشخصية في طلب العلم مع ربطها بمضمون غير شخصي).


        أتمنى ان نحب و نتعلم قراءة مضمون أفكار الآخرين كله.

        تعليق


        • #4
          توجد عدة مكتبات الكترونية كالشاملة ومكتبة الملتقى وتوجد أجهزة مخصصة للقراءة كــ
          Kobo Touch/Glo - Kindle - Onyx Boox - Nook simple touch
          أغلب هذه الاجهزة يقوم بعرض كتب PDF وصيغ اخرى، وبعضها يسمح لك بالتعليق باستخدام خط اليد وغيرها من الاشياء، وأهم شيء هي الشاشة التي تشبه الورقة!
          ما يجب الاهتمام به هو ايجاد متاجر متخصصة لبيع الكتب الالكترونية، فكما هو معروف، الغرب لديهم العديد من المتاجر التي تمكنك من البحث عن الكتاب الذي تريده بين ملايين الكتب، ويتم تحديث هذه المتاجر بشكل مستمر واضافة اخر الكتب اليها، أما كتبنا العربية والاسلامية فلا توجد شركات متخصصة أو متاجر الكترونية والكتب العلمية المرفوعة على الشبكة هي جهد افراد، وحتى ان وجدت هذه المتاجر هل ستجد اقبالا يشجعها على الاستمرار والتطور؟

          تعليق


          • #5
            اضافة للمشاركة (٣)،


            عندما كنت ادرس في تحفيظ القران، كنت احس بغربة من زميلاتي، كنت احس انه احتاج الى تعلم لغتهن في التعبير عن أفكارهن حتى استخدمها في التعامل معهن حتى لا يحصل سوء فهم.


            و نفس الغربة احس بها في ملتقى اهل التفسير، احس اني احتاج الى تعلم اللغة السائدة في التعبير عن الأفكار التي يستخدمها معظم أعضاء الملتقى اثناء التعبير عن أفكاري في الملتقى.


            لا ادري هل ستنتهي الغربة، ام ...

            تعليق


            • #6
              بارك الله فيك أستاذة زمزم.
              قد أشرتُ إلى أهمية الكتب الاكترونية، فقد تكون حاجةً ملحّة، لعدم توفر المطبوع، أو صعوبة حمله، أو ارتفاع قيمته، أو سهولة البحث فيه، ونقل النصوص منه [بطريقة القص واللزق]، ومع ذلك يبقى المطبوع هو الأصل والأنفع، والأجمل.
              الإشكال أن كثيرا من طلبة العلم بل من المتخصصين اليوم بخلوا بشراء مصادر مهمة بل رئيسة ، اكتفاءً بالكتاب الاكتروني، والنتيجة حصول خلط بين الكتب، وزهد في القراءة، ومعرفة الكتب وتحقيقاتها وطباعتها، بل صاروا يأخذون المعلومة بطرفة عين ويغلقون الكتاب.
              أ.د. إبراهيم بن صالح الحميضي
              الأستاذ بقسم القرآن وعلومه في جامعة القصيم
              [email protected]

              تعليق


              • #7
                الفروق
                بين المكتبة الأكاديمية والمكتبة الشعبية

                الباحث في الدراسات القرآنية كما في غيرها لن تفيده المكتبة الرقمية سوى في جانب معين هو الوصول الى وثائق تذخرها مؤسسات متخصصة لا تسمح بالاطلاع المباشر عليها خشية التلف،مثل ما هو معمول به في المكتبة الرقمية الكندية PPPE أو مكتبة الكونجرس و غالكا...
                وقريبا من هذه بعض المكتبات الرقمية التابعة للدولة في العالم العربي...

                والمتتبع لرسائل الدكتوراه التي تنشر عندنا يلاحظ أن عددا كبيرا من "الباحثين" أصيب في (مقتل) بسبب الاتكال على الانترنيت...،
                قبل شهور كان علي تقويم بحث أكاديمي متصل بـموضوع:"الحاجة التي تنزل منزلة الضرورة..."فذهلت لأن الباحث لا يميز بين:"الضرورة الفقهية" و"الضرورة الأصولية"!!!
                حرصت على أن أبحث عن السبب،فكرت وقدرت وخضت عباب شاشة الحاسوب و انتهيت الى السبب الذي عللت به رأيي في "البحث"...، والخلاصة أن محرك البحث في الانترنيت أصبح عند الكثيرين بديلا عن العمل الذي كان يقوم به عقل كبار الباحثين من الجيل السابق،فقلت لمن يبحث عن العبرة:
                "الاتكال على الانترنيت في البحث،مثل الاتكال على المنشطات كيماوية كانت أوطبيعية بالنسبة لأبطال الرياضة،الذين يكشف التحليل طويتهم ولو تناولوا المنشط قبل سنة من الفوز بالميدالية".
                وكما أن المنشطات اليوم لا يلجأ اليها سوى هواة الرياضات "الشعبية" التي لا تخضع للتصنيف فكذلك البحث المعتمد على الانترنيت ليس سوى بحثا "شعبيا"،أو بالمصطلح الفرنسي (سياحة ثقافية tourisme culturel).
                وقد قدر لي قبل أربع سنوات نشر دراسة في مجلة تخضع للتحكيم على الطريقة الأوربية،بعد اجازتها توصلت باخبار الكتروني ثم بعده أرسلت الي المجلة"مستلة "رقمية"pdf،ثم نسخة ورقية يتيمة من العدد...
                و لأن المجلة محمية من قبل أصحابها من أن تنزل على الانترنيت خاصة في الولايات المتحدة حيث مقر كبريات الشركات المتخصصة في المجال الرقمي،فقد أرسلت أطلب شراء نسخ ورقية للاهداء،لكن النتيجة أن المجلة لا تعرض في الأسواق أو المكتبات أو محلات الجرائد،بل سبيل اقتنائها هناك هو الاشتراك،ويزداد العجب اذا علم أنها لا تعاني من كساد حيث تحجز مراكز البحوث المهتمة نسخا متعددة قبل صدور العدد.
                فهمت شيئا واحدا من هذه التجربة:
                (العلم والبحث هناك له قيمة فكرية ومادية (مالية)لأن تطويره يحتاج الى الأموال،لذلك الاستفادة لا تكون بالمجان وحتى لا يزهد فيه منتسبوه).
                تذكرت عندها أجمل ما حفظته من شعر الامام محمد بن ادريس الشافعي:

                أأنثر درا وسط سارحة النعم أأنظم منثورا لراعية الغنم
                الى أن قال:
                فان فرج الله اللطيف بلطفه وصادفت أهلا للعلوم وللحكم
                بتثت مفيدا واستفدت ودادهم والا فمكنون لدي ومكتتم
                فمن منح الجهال علما أضاع ومن منع المستوجبين فقد ظلم

                هل نظم الشافعي هذا التصوير البياني لهؤلاء القوم "الأعاجم"؟

                تعليق


                • #8
                  دكتور عبدالرزاق هرماس جزاك الله خيرا على مشاركتك في الموضوع.
                  يسعدك ربي و يرضى عليك ادخلت على الابتسامة بقراءة المشاركة و قراءة تعبيراتك التي تستوقفني دائماً و منها التالي :
                  ("الاتكال على الانترنيت في البحث،مثل الاتكال على المنشطات كيماوية كانت أوطبيعية بالنسبة لأبطال الرياضة،الذين يكشف التحليل طويتهم ولو تناولوا المنشط قبل سنة من الفوز بالميدالية".)


                  كانت لي هذه المشاركة في مدونة أكاديمية تفسير عندما كنت طالبة فيها و التي لها علاقة بأهمية الكتاب و علاقة البحث العلمي بالتقنيات الحديثة.


                  البحث العلمي و التقنيات الحديثة


                  البحث العلمي و التقنيات الحديثة | مقالات بأقلام طلاب أكاديمية تفسير



                  من الأشياء الجميلة التي وفرتها لنا التقنيات الحديثة تسهيل كثير من الأعمال التي كان يتطلب أداءها جهداً و وقتًا طويلًا، و من أبرز هذه الأشياء تسهيل البحث العلمي. فالباحث المعاصر لديه القدرة على البحث في موسوعات إلكترونية، و الحصول على المعلومات في وقت قياسي، و هذا لا شك أنه يريح الباحث، و يتيح له الفرصة لاستغلال الوقت الذي يوفره في انجاز المزيد من البحث و الدراسة، لكن كما في جميع الأشياء في هذه الحياة التي لها جوانب إيجابية و سلبية، هذه الميزة التي توفرها التقنيات الحديثة يمكن أن تتحول إلى أداة تقتل همة الباحث في البحث و التدقيق، و هذا ما أشار إليه د. عبدالرحمن الشهري في المحاضرة الثامنة، ضمن المحاضرات التي ألقاها في مادة علوم القرآن في أكاديمية تفسير، عندما قال:” أن الباحثين المتمكنين يمكن أن يستفيدوا منها – الموسوعات الإلكترونية- بشكل جيد، لكن الباحث في بداية الطلب عندما يعتمد عليها فإنها ستوف تقتل فيه روح البحث و هو لا يشعر.“


                  و ضرب د. عبد الرحمن مثال لذلك نقل المعلومات من الموسوعات الإلكترونية بطريقة النسخ و اللصق دون المراجعة، و ذلك أنه قد يوجد في بعض الموسوعات أخطاء لغوية و نحوه و ينقلها الباحث و هو لا يشعر، و هذا الأمر يمكن معالجته بمراجعة المادة المنقولة، و إن أمكن مراجعة المادة المطبوعة للمصدر الذي نُقلت منه المعلومات.


                  و قد ذكرني هذا الأمر الذي تعرض له د. عبد الرحمن بقصة حدثت مع زميلة لي جعلتني أشعر بالخوف و إن لم أكن مبالغة “بالرعب” على الأجيال القادمة التي تنمو و تترعرع في أحضان هذه التقنيات الحديثة.


                  و هذه القصة درات بين معلمة: علياء و تلميذتها: لولو، حيث لاحظت علياء شغف طالبتها لولو بجهاز iPad و حبها لها، و رغبت أن توجه هذا الشغف و الحب إلى طريقة في التعامل مع هذا الجهاز تجعله أداة تسلية و تعليم في نفس الوقت. و جاءت فرصة لعلياء لتحقيق هذه الرغبة عندما احتاجت لولو معرفة معنى و نطق كلمة باللغة الإنجليزية. أخبرت علياء لولو أن لديها في جهاز iPad قاموس يعطي معنى للكلمة الإنجليزية من خلال أكثر من قاموس إنجليزي-إنجليزي، و قاموس إنجليزي-عربي، و في نفس الوقت يعطي النطق الصحيح للكلمة بضغطة زر.


                  فرحت لولو بهذا الأمر، و بعد لحظات قليلة تمكنت من معرفة معنى الكلمة التي تبحث عنها و النطق الصحيح لها، لكن بعفوية الأطفال – لولو عمرها 12 سنة- قالت لولو لمعلمتها علياء: أن هذا القاموس لا يفي بالغرض، و متعب، و على الذين قاموا بعمله تطويره ليصبح قادراً على اعطاء معنى الكلمة، و النطق الصحيح لها، و قراءة كل هذه المعلومات، أي قراءة الكلمة و معناها- بحيث لا تقوم هي بعمل أي شيء سوى كتابة الكلمة و ضغط زر بحث.


                  صُدمت علياء من هذا الرد، و تساءلت في نفسها: هل التسهيلات التي توفرها التقنيات الحديثة أدوات لتوفير الوقت لاستغلاله فيما يفيد أم هي أدوات لقتل روح البحث و العمل؟ سؤال قد تتفاوت الآراء في الإجابة عنه، و لكن في النهاية يبقى أن علينا التعامل مع التقنيات الحديثة بإيجابية، و الحرص على استغلال الفرص لتوضيح، و ابراز ايجابياتها للآخرين خاصة الأجيال القادمة، فهذه التقنيات موجودة بقوة في جميع نواحي حياتنا شئنا أم ابينا، و علينا التعامل مع هذا الواقع بإيجابية و تفهم.


                  على فكرة المعلمة زمزم و الطالبة طالبتي لولو كما تعودت ان اناديها و التي كانت دائماً على تعترض على امور يراها جيل اليوم من مخلفات الماضي مثل الكتب و غيرها.


                  عموما : اعتقد ان الموضوع يحتاج ان أضيف اليه في المستقبل حتى يتضح للقارئ قصدي من المقال: أمنية مكتبة الكترونية.

                  تعليق


                  • #9
                    نموذج للمكتبات الرقمية
                    جاليكا: المكتبة الرقمية الفرنسية


                    Millions of documents at your fingertips


                    موضوع له علاقة بمكتبة جاليكا:


                    الاستشراق الفرنسي المعاصر والدراسات القرآنية:الحلقة الأولى
                    عبدالرزاق بن اسماعيل هرماس
                    http://vb.tafsir.net/tafsir39923/#.VGjwoNoaySM


                    ثانيا- خزانات الأرصدة الوثائقية:
                    أهمها في فرنسا (وأوربا قاطبة) المكتبة الوطنية في باريس،وهذه المؤسسة العملاقة عمرها سبعة قرون،اذ أسسها الملك فرانسوا الأول،وهي تتشكل اليوم من أربع خزانات باريسية كبرى هي:
                    - مكتبة فرانسوا ميتران
                    - مكتبة ريشيليو
                    - مكتبة الأرسنال
                    - مكتبة متحف الأبرا،ومحتوياتها تتجاوز 14 مليون كتاب أو وثيقة،وهي الآن"مكتبة افتراضية عابرة للقارات والحدود" بعد بدء عملها بـ
                    * خدمة غاليكا gallica المكتبة الرقمية الفرنسية.
                    *خدمة EUROPEANA المكتبة الرقمية الأوربية.
                    وقد خدمت الذخائر الورقية لهذه المكتبة أجيال المستشرقين والباحثين في فرنسا،ويكفي الاطلاع على أطروحة دكتوراه د.عبدالصبور شاهين أو د.محمد الحبيب بلخوجة أو أبحاث د.حميدالله ود.صبحي الصالح...لنعرف مدى استفادتهم منها علما بأنهم درسوا في فرنسا قبل عصر المكتبة الرقمية.
                    وبالنسبة للمشتغل في الدراسات القرآنية،فان خدمة "كاليكا" توفر له الوثائق في بيته...
                    وأهم ما تفيده فيه المكتبة:
                    أ- التراث المخطوط المتصل بالدراسات القرآنية بدءا من عشرات المصاحف النادرة التي لا نظفر بها في مكان آخر ومصدر كثير منها مستعمرات فرنسا السابقة في سوريا ومصر وتونس والجزائر والمغرب...ثم الطبعات القديمة لأمهات كتب التراث التي نشرها المستشرقون في أوربا هذا فضلا عن مئات الأطروحات الجامعية.
                    ب- المجلات والدوريات الاستشراقية المختلفة بدءا بأعدادها الأولى التي قد ترجع الى أكثر من قرن ونصف...
                    واذا أمكن للباحث أن يشتغل مع هذه المكتبة بالفرنسية فانه سيظفر بوثائق لا يمكن أن يحلم بالحصول عليها في نسخ رقمية مطابقة للأصل المحفوظ في باريس،و لا زالت هذه المكتبة تحرص على اقتناء جديد الاصدارات خاصة في عالم الاستشراق.

                    تعليق

                    20,125
                    الاعــضـــاء
                    230,556
                    الـمــواضـيــع
                    42,257
                    الــمــشـــاركـــات
                    يعمل...
                    X