• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • فيضان ماليزيا ...... الماء موت وحياة

      فيضان ماليزيا
      الماء
      حياة وموت

      هو الحياة قال :
      "وجعلنا من الماء كل شيء حي "
      وهو أيضا بعض جند الله
      يجعله موتا على من يشاء

      أتذكرون فرعون وقومه؟
      قال : (فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ َ)
      لقد كان إغراق فرعون وقومه في البحر.

      أما قوم نوح فكان إغراقهم عجبا
      أتذكرون كيف أغرقوا؟
      إن نوح يئس من قومه فدعا ربه إني مغلوب
      فأجابه العزيز الجليل:
      (فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ
      فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ
      وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَىظ° أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ)
      السماء تمطرهم من فوقهم والأرض تتفجر من تحتهم فأخذهم الطوفان،
      لقد أغرقت الأرض جميعا وما عليها ومن عليها ولم يبق إلا نوح ومن معه في السفينة.

      إن الله كما أحيانا بالماء ، فبالماء ينتقم من العصاة والجبارين.

      ولنتأمل ونتخيل لو أن المطر تتابع على ماليزيا واستمر أسبوعا آخر.

      إن الفيضان بدأ بولاية واحدة (كلنتان) فعصف بها عصف تسونامي ثم تمدد حتى طال سبع ولايات
      فماذا لو تتابع المطر أسبوعا آخر؟
      ثم ماذا لو طال المطر وتتابع أسبوعين آخرين أو شهرا ؟
      هل سيبقى من ماليزيا شيء؟
      قطعا لن يبقى منها شيء.
      هذا بالمطر فقط.
      فماذا لو تفجرت عيون الأرض؟
      وماذا لو فاض علينا البحر؟

      يبقى لنا أن نتأمل ونعتبر،
      لماذا؟
      لماذا جعل الله النعمة علينا نقمة وعذابا؟

      يجب أن نتفكر ونتأمل ونعتبر وإلا فانتظروا المزيد.

      إن العذاب الجماعي لا يقع إلا بعلة وسبب ، تلك سنة الله.
      لاينزل العذاب على جميع القوم إلا بعموم الذنوب وانتشارها.

      إن العذاب الجماعي لا يقع في قوم من المسلمين إلا إذا كثر في الناس الخبث والمنكرات من الفسق والفواحش.
      حتى إذا كثرت الذنوب، وقل في الناس الأخيار ، عم العذاب الجميع.

      روى الشيخان أن أم المؤمنين زينب بنت جحش سألت رسول الله : " يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون؟
      قال نعم ؛ إذا كثر الخبث"

      وينزل العذاب على الجميع إذا قصروا في أداء الواجب ودفع المنكرات

      قال رسول الله :
      " والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عذابا منه ثم تدعونه فلا يستجيب لكم"

      قال القرطبي: وهذه سنة الله في عباده إذا فشا المنكر ولم يغيروه عوقب الجميع.

      وفي الحديث قال رسول الله : " ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصي ثم يقدرون أن يغيروا ثم لا يغيروا إلا يوشك أن يعمهم الله منه بعقاب"

      وفي الحديث عن أم المؤمنين أم سلمة عن رسول الله قال:

      " إذا ظهرت المعاصي في أمتي عمهم الله بعذاب من عنده.
      فقلت: يا رسول الله أما فيهم يومئذ أناس صالحون؟
      قال : بلى.
      قالت : فكيف يصنع أولئك؟
      قال : يصيبهم ما أصاب الناس ثم يصيرون إلى مغفرة من الله ورضوان"

      فإذا فشت المنكرات وظهرت، وقصرت الأمة في واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وتصبح المعصية في المجتمع ظاهرة مألوفة ، حينئذ تعم العقوبة الجميع.
      والله أعلم



      اللهم سلم المسلمين
      واحفظهم من كل سوء
      وأذهب عنهم كل ضر
      وأصلحهم وأصلح ذات بينهم

      أخوكم د. محمد الجبالي



    • #2
      من ماليزيا
      هذا المقال كتبته قبل بداية الفيضان في ماليزيا بيوم أو يومين

      إلى أي حد
      ستذهب المسلمة بثيابها؟!

      منذ سنوات صار يطيب لي المقام في بيتي، وزهدت في الخروج منه
      وأحيانا يكون لي حاجات في المدينة فأحتال لعدم الذهاب وأُنٍيب عني من اعتاد ويلزمه الذهاب إليها فيقضي لي حاجاتي.
      فقد شق على نفسي الضعيفة ما تراه عيني من تفريط المرأة المسلمة في حشمتها ،
      وشق على نفسي الضعيفة احتيال المسلمة على ستر مفاتنها بملابس هي أدعى لاجتذاب العيون ، وإثارة الشهوة في القلوب المريضة.

      لقد ضيعت المسلمة كل الآداب والشروط الواجبة في ملابسها كمسلمة ،
      فقد أصبحنا يصعب علينا أن نميز المسلمة من غير المسلمة إلا بلفافة قصيرة تلف بها رأسها ورقبتها ، وما دون ذلك فحدث ولا حرج.

      فتجد المسلمة تلبس سراويل تلتصق باللحم التصاقا ،
      وتلبس قمصان تبرز النهدين بروزا ، وتلف الخصر لفا ، وتشف ما تحته شفا؛، وغير ذلك من الثياب مما يبرز مفاتن المرأة ، ويكشف عنها كشفا.

      وأسوق إليكم مثالا عجيبا مؤلما:

      لقد جئت إلى هنا ماليزيا للعمل منذ ما يزيد على 17 سنة
      وحين حئت كانت المسلمة تحافظ على الملابس الإسلامية كاملة بشروطها
      فكانت تلبس ( الباجو كروم) وهو ثوب من قطعتين سابغ ساتر
      وتلبس الخمار الواسع الطويل
      ومن النادر أن تجد مسلمة تلبس سروالا.
      ثم بدأت الحال تسوء سنة بعد سنة حتى وصل الحال بالمسلمة إلى ما نراه اليوم.

      فلو تأملنا سنجد أن المسلمات اللائي يلبسن ( الباجو كروم) هذا الزمان قليلات جدا وصرن عملة نادرة.

      كذلك الحال في بلادنا العربية فليس حال المرأة المسلمة هناك أفضل منه في ماليزيا ولعله أسوأ.

      والغريب أن أكثر الرجال الآباء والأزواج والأخوة صار الأمر عندهم عاديا فلا مشكلة أن يخرج مع زوجته وبناته أو مع أخته في ثياب ضيقة تكشف من مفاتنهن وعورتهن وتبرز أكثر مما تستر

      إن حال المرأة وتفريطها في حشمتها وفي ملابسها من أسوأ الفتن التي تتمدد في المجتمع المسلم
      وفي الحديث الصحيح:
      فال رسول الله :
      " ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء "
      وقد لعن رسول الله : " المترجلات من النساء والمخنثين من الرجال

      تعليق

      20,031
      الاعــضـــاء
      238,069
      الـمــواضـيــع
      42,809
      الــمــشـــاركـــات
      يعمل...
      X