• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • الإنسان بين النفس والجسد

      حين تحدث القرآن عن هذا الغلاف الخارجي للإنسان - الذي هو البدن والجسد والجسم - تحدث عنه في خمسة مواضع فقط بين دفتي المصحف : فذكر لفظ الجسد فيما يتعلق بالإنسان في موضعين ، ولفظ البدن في موضع واحد ، ولفظ الجسم بصيغة الإفراد في موضع ، وبصيغة الجمع في موضع آخر .
      لكنه حين تحدث عن النفس بمشتقاتها تحدث في مائتين وخمسة وتسعين موضعًا ، ذلك ليلفت أنظار وعقول المتدبرين أن هذا الغلاف الخارجي على ما فيه من آيات الصنع ، وطلاقة القدرة ، وعظمة الحكمة ، وسعة العلم ؛ ليس شيئًا إذا لم تكن به نفس مؤمنة مطمئنة .. إذ الإنسان بنفسه لا بجسمه . وصدق الشاعر حين قال :
      يا خادم الجسم كـم تشقى بخدمته ... أتطلب الربح مما فـيه خسران
      أقبل على النفس واستكمل فضائلها ... فأنت بالنفس لا بالجسم إنسان
      د . محمد عطية
    20,037
    الاعــضـــاء
    238,087
    الـمــواضـيــع
    42,815
    الــمــشـــاركـــات
    يعمل...
    X