• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • محمد محمود إبراهيم عطية
      رد
      عبرة في أبيات
      قال الشاعر يصور قلب الأم تجاه ولدها وإن بالغ في عقوقه :
      أَغْرَى امرُؤٌ يومًا غلامًا جاهلاً ... بنقودِهِ حتى ينالَ به الوَطرْ
      قال ائتني بفؤاد أمك يا فتى ... ولك الدراهمُ والجواهرُ والدررْ
      فمضى وأغمدَ خِنجراً في صَدْرِهَا ... والقلبَ أخرجهَ وعادَ على الأثرْ
      لكنه من فَرْطِ سرعتَهُ هَوى ... فتَدَحْرَجَ القلبُ المُقطَّعُ إذ عثرْ
      ناداه قلبُ الأمِ وهو مُعَفَرٌ ... ولدي حَبيبي هلْ أصابَك مِنْ ضَرَرْ
      فكأنَّ هذا الصوتَ رغمَ حُنُوهِ ... غَضَبُ السماءِ على الغلامِ قد انهمرْ
      فاستلْ خِنْجَرَهُ ليطعنَ نَفْسَهُ ... طَعْنًا فيبقى عِبرةً لِمَنْ اعتبرْ
      ناداه قلبُ الأمِ : كُفَّ يدًا ولا ... تطعنْ فؤادي مَرتين على الأثرْ

      اترك تعليق:


    • محمد محمود إبراهيم عطية
      رد
      أسباب عدم الاحتفال بما يسمى ( عيد الأم )
      بداية لا بد أن يعلم المسلم أن الأعياد شعيرة من شعائر الدين ، يتميز بها أهل الإسلام ؛ ولا يوجد في الإسلام إلا عيد الفطر ، وعيد الأضحى ؛ وعيد الأسبوع : الجمعة ؛ لاجتماع الناس فيه ؛ ولا يجوز استحداث عيد لأي سبب أو مناسبة ، فإن هذا من الابتداع المنهي عنه شرعًا .
      والأمر الثاني : أنه لا يجوز أن يتشبه المسلمون بغيرهم في أعيادهم واحتفالاتهم ، فقد قال النبي e : " مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ " ، رواه أحمد وأبو داود عن ابن عمر ؛ ولا يُشترط القصد أو النية في التَّشبُّه بالكفار .
      ثم إن هذا الاحتفال بدأ بقصد العناية بالأم ، وانتهى به الأمر عند من ابتدعوه إلى العقوق ؛ لا تُعرف الأم إلا في هذا اليوم ! والبار من أولادها من يأتي لها بهدية في هذا اليوم !

      اترك تعليق:


    • محمد محمود إبراهيم عطية
      كتب موضوع هل للأم عيد ؟ ( 2 )

      هل للأم عيد ؟ ( 2 )

      الاحتفاء بالأم
      فضل الأم العظيم على أبنائها ، وأمرت الشريعة المطهرة بالاحتفاء بها ، والإحسان إليها ، ومقتضى ذلك أن يجعل أولادُها أيامها كلها أعيادًا ، لا أن يكون منهم التماس يوم جعله من لا معرفة لهم بحقِّ الأم لها عيدًا ، سموه : ( عيد الأم ) ؛ وهو عيد مبتدع ، لا يجوز الاحتفال به ، ولا تقديم الهدية فيه ، ولا التهنئة به ؛ بل يجب على المسلم والمسلمة أن يحسنوا إلى الوالدين إحسانًا عامًّا ، في أيامهما جميعها ، وخاصة عند كبرهما ، وأن يولوا الأم مزيدًا من الإحسان والاحتفاء ؛ لعظيم حقها .
      فللأم حق الاحترام والإكرام ، والبر والصلة ، طول العام ، فما معنى تخصيص إكرامها بيوم معين ؟!
      ثم إن هذه البدعة ( عيد الأم ) لم تأت إلينا إلا من المجتمعات التي انتشر فيها العقوق ، ولم تجد فيه الأمهات والآباء من ملجأ غير دور الرعاية ، حيث البعد والقطيعة والألم ، فظنوا أن إكرامها في يومٍ يمحو إثمَ عقوقِها في بقية السنة !
      أما نحن أمة الإسلام ، فقد أُمرنا بالبر والصلة ، ونهينا عن العقوق ، وأُعطيت الأم في ديننا ما لم تعطه في شريعة قط ، حتى كان حقها مقدمًا على حقِّ الأب .
    20,042
    الاعــضـــاء
    238,115
    الـمــواضـيــع
    42,822
    الــمــشـــاركـــات
    يعمل...
    X