إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ما هي شروط المباهلة ؟

    159581: شروط المباهلة



    السؤال: ما هي شروط المباهلة ؟

    الجواب :


    الحمد لله
    معنى
    المباهلة : أَن يجتمع القوم إِذا اختلفوا في شيء فيقولوا : لَعْنَةُ الله على الظالم منا .
    انظر : "لسان العرب" 11 /71 .
    وهي مشروعة لإحقاق الحق وإزهاق الباطل ، وإلزام الحجة من أعرض عن الحق بعد قيامها عليه ،

    والأصل في مشروعيتها آية المباهلة ،

    وهي قوله تعالى :

    فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ آل عمران / 61 .

    قال ابن القيم :


    " السُّنَّة فى مجادلة أهل الباطل إذا قامت عليهم حُجَّةُ اللهِ ولم يرجعوا ، بل أصرُّوا على العناد أن يدعوَهم إلى المباهلة ، وقد أمر اللهُ سبحانه بذلك رسولَه ، ولم يقل : إنَّ ذلك ليس لأُمتك مِن بعدك "
    انتهى من"زاد المعاد" 3 /643

    وقال علماء اللجنة الدائمة للإفتاء :

    " ليست المباهلة خاصة بالرسول مع النصارى ،
    بل حكمها عام له ولأمته مع النصارى وغيرهم ؛
    لأن الأصل في التشريع العموم ،
    وإن كان الذي وقع منها في زمنه في طلبه المباهلة من نصارى نجران فهذه جزئية تطبيقية
    لمعنى الآية لا تدل على حصر الحكم فيها "

    انتهى من"فتاوى اللجنة الدائمة" 4 /203-204 .

    ويشترط للمباهلة شروط ، من أهمها :

    - إخلاص النية لله تعالى ؛ وأن يكون الغرض من المباهلة إحقاق الحق ونصرة أهله وإبطال الباطل وخذلان أهله .
    فلا يكون الغرض منها الرغبة في الغلبة للتشفي وحب الظهور والانتصار للهوى ونحو ذلك .

    - أن تكون المباهلة بعد إقامة الحجة على المخالف ،
    وإظهار الحق له بالأدلة الواضحة والبراهين القاطعة .

    - أن يتبين من أمر المخالف إصراره على الباطل وعناده للحق وانتصاره للهوى ؛ فإن المباهلة تسعى بالمبطل إلى لعنة الله وغضبه ،
    ولا يجوز أن يُدعى بذلك إلا لمن يستحقه من المشاقين المعاندين .

    - أن تكون في أمر هامٍّ من أمور الدين ، ويرجى في إقامتها حصول مصلحة للإسلام والمسلمين ، أو دفع شر المخالف ، ولا يجوز أن تكون في المسائل الاجتهادية التي يسوغ فيها الاختلاف .

    قال أحمد بن إبراهيم في "شرح قصيدة ابن القيم" 1 /37 :

    " وأما حكم المباهلة : فقد كتب بعض العلماء رسالة في شروطها المستنبطة من الكتاب والسنة والآثار وكلام الأئمة ، وحاصل كلامه فيها : أنها لا تجوز إلا في أمر مهم شرعا وقع فيه اشتباه وعناد لا يتيسر دفعه إلا بالمباهلة ، فيشترط كونها بعد إقامة الحجة ، والسعي في إزالة الشبه ، وتقديم النصح والإنذار ، وعدم نفع ذلك ، ومساس الضرورة إليها " انتهى .

    والله أعلم .

    الإسلام سؤال وجواب

    شروط المباهلة - islamqa.info

    { الحمدُ للهِ ربِّ العالمين }

  • #2
    المباهلة في الإسلام هي الملاعنة،


    أي الدعاء بنزول اللعنة على الكاذب من المتباهلين المتلاعنين،

    والبَهلة اللَعنة

    والبهل هو اللعن


    كما جاء في القاموس المحيط وتاج العروس.

    { الحمدُ للهِ ربِّ العالمين }

    تعليق


    • #3
      اللهم انصر الإسلام وأعز المسلمين

      تعليق


      • #4
        مشكور على طيب المرور أستاذ جمعة
        { الحمدُ للهِ ربِّ العالمين }

        تعليق


        • #5
          غرض المباهلة

          إعلاء الحق وإزهاق الباطل

          وإقامة الحجة على من استكبر على الحق.

          وهي مذكورة في الآية المعروفة باسم آية المباهلة:

          ( فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ

          فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ

          وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ

          ثُمَّ نَبْتَهِلْ
          فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ )

          سورة آل عمران : 61
          { الحمدُ للهِ ربِّ العالمين }

          تعليق


          • #6
            سبب نزول الآية

            هو قدوم وفد نصارى نجران المدينة
            ومجادلتهم رسولَ الله حول المسيح عيسى بن مريم.

            حيث روى البخاري في صحيحه عن حذيفة بن اليمان قوله:


            «جاء العاقب والسيد صاحبا نجران
            إلى رسول الله يريدان أن يُلاعناه،

            فقال أحدُهما لصاحبه:
            لا تفعل فوالله لئن كان نبياً فلاعنا لا تفلح نحن ولا عقبنا من بعدنا.

            قالا:
            إنا نعطيك ما سألتنا وابعث معنا رجلاً أميناً،
            ولا تبعث معنا إلا أميناً.»


            وقد ذكر
            الحافظ ابن حجر
            في شرح هذا الحديث:


            «وفيها مشروعية مباهلة المخالف
            إذا أصر بعد ظهور الحجة،
            وقد دعا ابن عباس إلى ذلك ثم الأوزاعي،
            ووقع ذلك لجماعة من العلماء.

            ومما عُرفَ بالتجربة
            أن من باهَل وكان مبطلاً لا تمضي عليه سنة من يوم المباهلة،

            ووَقَعَ لي ذلك مع شخص
            كان يتعصب لبعض
            الملاحدة
            ؛
            فلم يقُم بعدها غير شهرين
            .
            »


            فتح الباري للحافظ ابن حجر :
            8 / 95
            { الحمدُ للهِ ربِّ العالمين }

            تعليق


            • #7
              قال الإمام ابن القيم:

              «إن السنة في مجادلة
              أهل الباطل
              إذا قامت عليهم حجة الله، ولم يرجعوا،
              بل أصروا على العناد،
              أن يدعوهم إلى
              المباهلة،

              وقد أمر الله، بذلك رسوله ،
              ولم يقُل : إن ذلك ليس لأمتك من بعدك.

              ودعا إليها ابنُ عمه عبد الله بن عباس،
              من أنكر عليه بعض مسائل الفروع،
              ولم يُنكر عليه الصحابة،

              ودعا إليه الأوزاعي سفيان الثوري في مسألة رفع اليدين،
              ولم يُنكَر عليه ذلك،
              وهذا من تمام الحجة»

              زاد المعاد : 3 /643
              { الحمدُ للهِ ربِّ العالمين }

              تعليق


              • #8
                http://vb.tafsir.net/tafsir22548/#.VSBDA9ysVg0
                أ.د. إبراهيم بن صالح الحميضي
                الأستاذ بقسم القرآن وعلومه في جامعة القصيم
                [email protected]

                تعليق


                • #9
                  فمشروعية المباهلة ليست خاصة بالنبي،
                  بل هي للأمة،
                  ومما يدخل في ما أٌمرنا بالتأسي به فيه من أمور الدين.

                  فمباهلة أهل الباطل أمر مشروع،

                  غير أنه لا يُصار إليه إلا مع الجزم بصحة ما عليه المباهل وصدقه فيه،

                  وترتب مصلحة شرعية على المباهلة كإقامة الحجة،

                  وليس لأمر من أمور الدنيا.
                  { الحمدُ للهِ ربِّ العالمين }

                  تعليق


                  • #10
                    198398: هل تجوز مباهلة من ينكر الحديث الصحيح ؟

                    السؤال :

                    هل يجوز مباهلة من ينكر الحديث الصحيح ؟

                    الجواب :
                    الحمد لله

                    أولا :

                    اتفق أهل العلم على أنَّ مَن أنكر حجية السنة بشكل عام ،
                    أو كذَّبَ حديث النبي صلى الله عليه وسلم
                    - وهو يعلم أنه من كلامه – فهو كافر .

                    راجع لمعرفة حكم من يرد الحديث الصحيح جواب السؤال رقم :
                    (115125) .

                    { الحمدُ للهِ ربِّ العالمين }

                    تعليق


                    • #11
                      سبق أن كتبت عن أحكمام المباهلة والآيات الواردة فيها في سورة آل عمران، وقد نشرت في مجلة البيان، كما أنها موجودة في كتابي : منهج القرآن الكريم في محاربة الشرك . وهي موجودة في الملتقى تحت الرابط الذي ذكرته في الأعلى.
                      أ.د. إبراهيم بن صالح الحميضي
                      الأستاذ بقسم القرآن وعلومه في جامعة القصيم
                      [email protected]

                      تعليق


                      • #12
                        شكرا لكم أستاذ إبراهيم
                        { الحمدُ للهِ ربِّ العالمين }

                        تعليق


                        • #13
                          ثانيا :

                          المباهلة مشروعة لإحقاق الحق وإبطال الباطل ،

                          عند إصرار المخالف المعاند على باطله .


                          قال ابن القيم :

                          " السُّنَّةَ فِي مُجَادَلَةِ أَهْلِ الْبَاطِلِ إِذَا قَامَتْ عَلَيْهِمْ حُجَّةُ اللَّهِ ،

                          وَلَمْ يَرْجِعُوا ، بَلْ أَصَرُّوا عَلَى الْعِنَادِ :

                          أَنْ يَدْعُوَهُمْ إِلَى الْمُبَاهَلَة ِ،

                          وَقَدْ أَمَرَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ بِذَلِكَ رَسُولَهُ ،

                          وَلَمْ يَقُلْ: إِنَّ ذَلِكَ لَيْسَ لِأُمَّتِكَ مِنْ بَعْدِكَ،

                          وَدَعَا إِلَيْهِ ابْنُ عَمِّهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ

                          لِمَنْ أَنْكَرَ عَلَيْهِ بَعْضَ مَسَائِلِ الْفُرُوعِ ،

                          وَلَمْ يُنْكِرْ عَلَيْهِ الصَّحَابَةُ ،

                          وَدَعَا إِلَيْهِ الْأَوْزَاعِيُّ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ فِي مَسْأَلَةِ رَفْعِ الْيَدَيْنِ ،

                          وَلَمْ يُنْكَرْ عَلَيْهِ ذَلِكَ،

                          وَهَذَا مِنْ تَمَامِ الْحُجَّةِ "


                          انتهى من "زاد المعاد"
                          (3/ 561-562) .
                          { الحمدُ للهِ ربِّ العالمين }

                          تعليق


                          • #14
                            وقال ابن حجر
                            في فوائد قصة أهل نجران :

                            " وَفِيهَا : مَشْرُوعِيَّةُ مُبَاهَلَةِ الْمُخَالِفِ إِذَا أصر بعد ظُهُور الْحجَّة ،

                            وَقد دَعَا ابن عَبَّاسٍ إِلَى ذَلِكَ ، ثُمَّ الْأَوْزَاعِيُّ ،
                            وَوَقَعَ ذَلِكَ لِجَمَاعَةٍ مِنَ الْعُلَمَاءِ .

                            وَمِمَّا عُرِفَ بِالتَّجْرِبَةِ :
                            أَنَّ مَنْ بَاهَلَ وَكَانَ مُبْطِلًا ،
                            لَا تَمْضِي عَلَيْهِ سَنَةٌ مِنْ يَوْمِ الْمُبَاهَلَةِ ،

                            وَوَقَعَ لِي ذَلِكَ مَعَ شَخْصٍ
                            كَانَ يَتَعَصَّبُ لِبَعْضِ الْمَلَاحِدَةِ ،
                            فَلَمْ يَقُمْ بَعْدَهَا غَيْرَ شَهْرَيْنِ " .

                            انتهى "فتح الباري" (8/ 95) .
                            { الحمدُ للهِ ربِّ العالمين }

                            تعليق


                            • #15
                              لكن ينبغي أن ننتبه إلى عظم ذلك الأمر ،
                              وأن المباهلة ليست من ترف القول أو الفعل ؛
                              بل هو مقام عظيم ،
                              لا يصلح أن يتصدى له إلا من كان عالما بذلك المقام ،
                              من أهل العلم والدين ،
                              ثم يكون ذلك في أمر مهم ،
                              يرجى من ورائه حصول خير عام ،
                              أو دفع شر وضرر ، أو فتنة ، أو شبهة في الدين .

                              وإنما الشأن العام :
                              أن يُنصح المخالف ، ويؤتى له بالأدلة ، وبكلام العلماء ،
                              ويُستأنى في أمره ، ويُصبر عليه ،
                              ويُدعى له بالهداية .

                              { الحمدُ للهِ ربِّ العالمين }

                              تعليق

                              19,961
                              الاعــضـــاء
                              231,884
                              الـمــواضـيــع
                              42,542
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X