إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • امبراطور حرب الثلاثين عاما الكاثوليكي يقتل قائده(القائد الأعلى للجيوش الإمبراطورية)!!!
    الإمبراطور الكاثوليكي فرديناند يعزل قائد قواته الأكبر وجنوده يقتلونه بأمر منه وذلك بعد أن خاض له الحروب الدموية ضد البروتستانت!!
    حرب الثلاثين عاما
    :" :"وفي 31 ديسمبر 1633 قرر فرديناند ومجلسه أن لابد من عزل قائدهم الأعظم، وتناثرت الشائعات في جيش فالنشتين تقول بأنه يتآمر لينصب نفسه ملكاً على بوهيميا ولويس الثامن ملكاً على الرومان. وفي 18 فبراير وزعت أوامر إمبراطورية على الجيش تحله من قيادة فالنشتين، وبعد ذلك بأربعة أيام، ولى هارباً من بلزن، ومعه ألف رجل. وفي اليوم الخامس والعشرين انقض على غرفته في إيجر نفر من الجنود الطامعين في المكافأة، فوجدوه وحيداً أعزل. وأشبعوه طعناً بسيوفهم، ويقول أحد المعاصرين "وفي الحال جروه من قدميه، يصطدم رأسه بكل درجة من درجات السلم(73)" وأسرع القتلة إلى فيينا حيث نالوا ترقية ومالاً وأرضاً. أما الإمبراطور الذي قضى ليالي وأياماً، يستبد به الخوف، يتعبد ويتهجد، فقد حمد الله على معاونته سبحانه"
    قصة الحضارة ج30 ص209،210، بداية عصر العقل -> صراع العقائد على السلطة -> هرمجدون أو الحرب الإمبراطورية الفاصلة -> حرب الثلاثين سنة

    تعليق


    • مات إمبراطور حرب الثلاثين عاما بعد أن وضع ابنه على رأس القوات الإمبراطورية (قائداً أعلى للجيوش الإمبراطورية) بدلاً من فالنشتين القائد الأعلى للجيوش الإمبراطورية الذي قتله الإمبراطور ورضي عن قتله ، وصار ابنه يسمى فرديناند الثالث
      :"وفارق الإمبراطور العجوز الحياة، وخلا من المسرح 1637. وورث فرديناند الثالث إمبراطورية تعاني فقراً وحرماناً لا سبيل للخروج منهما"
      قصة الحضارة ج30 ص211، بداية عصر العقل -> صراع العقائد على السلطة -> هرمجدون أو الحرب الإمبراطورية الفاصلة -> حرب الثلاثين سنة
      :"وحل ابن فرديناند وسميه البالغ من العمر ستاً وعشرين سنة، محل فالنشتين في منصب القائد الأعلى للجيوش الإمبراطورية"(ص210)

      تعليق


      • مجازر (1)كاثوليكية-بروتستانتية في حرب الثلاثين عاما وتعبيرات ويل ديورانت
        وبداية نهاية حرب الثلاثين عاما والسعي للصلح بعد قتل مائة ألف بل يزيدون!
        "كان الإمبراطور الشاب أصغر من أن يدرك أن المذبحة والخراب ربما كانا أفظع ما اقترفته أيدي البشر في جيل واحد في أي بلد من قبل"
        :"وبدا الآن أن كل عام يأتي بضربات جديدة تنصب على رأس الإمبراطور الجديد. ففي 1643 تحطمت أسبانيا بانتصار دوق انجين في ركروا. وفي 1644 غزا أنجين وتورن أراضي الراين حتى شمال ماينز، وفي 1645 تقدم تورستنسون حتى صار على أبواب فيينا تقريباً، وانتصر الفرنسيون في معركة دامية عند الليرهيم، واجتاح جيش سويدي بقيادة كونت هانس كريستوف فان كونجز مارك سكسونيا واستولى على ليبزج، وأرغم جون جورج على الخروج من الحرب. وكان الجيش البافاري قد طرد من البلاتينات في 1634 أما الآن، في 1646 فقد غزا تورن بافاريا نفسها وخربها، وتوسل مكسيمليان الذي كان قد ركبه الغرور يوماً، إلى عقد الصلح، والتمس من الإمبراطور أن يفاوض فرنسا من أجل الصلح. ولم يكن فرديناند الثالث صلباً لا ينثني، مثل أبيه، وكانت تصل إلى مسامعه صرخات الإمبراطورية المنهوكة، فأرسل أقدر مفاوضيه إلى وستفاليا وسعيا وراء شيء من التوفيق بين العقائد وبين الأسرات.
        كان الإمبراطور الشاب أصغر من أن يدرك أن المذبحة والخراب ربما كانا أفظع ما اقترفته أيدي البشر في جيل واحد في أي بلد من قبل. فلم يكن هناك جيشان، بل ستة جيوش-الألماني والدنمركي والسويدي واليوهيمي والأسباني والفرنسي
        قصة الحضارة ج30 ص212، بداية عصر العقل -> صراع العقائد على السلطة -> هرمجدون أو الحرب الإمبراطورية الفاصلة -> حرب الثلاثين سنة

        تعليق


        • مجازر (2)كاثوليكية-بروتستانتية في حرب الثلاثين عاما وتعبيرات ويل ديورانت
          :"كان الإمبراطور الشاب (يقصد ابن فرديناند امبراطور حرب ال30 عاما) أصغر من أن يدرك أن المذبحة والخراب ربما كانا أفظع ما اقترفته أيدي البشر في جيل واحد في أي بلد من قبل. فلم يكن هناك جيشان، بل ستة جيوش-الألماني والدنمركي والسويدي واليوهيمي والأسباني والفرنسي معظمهما من الجيوش المرتزقة أو الأجانب الذين لا تربطهم أية صلة بالشعب أو التراب أو التاريخ الألماني، يقودهم عسكريون مغامرون يقاتلون من أجل أية ملة نظير أجر، وهي جيوش تعيش على استسلاب الحبوب والفاكهة والماشية من الحقول، تقيم أو تأوي في الشتاء إلى مساكن الشعب، جزاؤها هو حقها في السلب والنهب، وابتهاجها بالقتل والغضب. وكان مبدأ مقبولاً مسلماً به لدى كل الأطراف المتحاربة، أن تذبح أية حامية كانت قد رفضت الاستسلام "بعد أن أصبح الاستسلام أمراً لا مناص منه"، وأحس الجنود أن المدنيين فرائس أو ضحايا مشروعة، فأطلقوا الرصاص على أقدامهم في الشوارع، وجندوهم لخدمتهم. وخطفوا أطفالهم من أجل الحصول على الفدية وأشعلوا النار في مخازن التبن وأحرقوا الكنائس لمجرد التسلية واللهو. لقد قطعوا أيدي وأرجل قسيس بروتستانتي لأنه قاوم تحطيم كنيسته، وربطوا القساوسة تحت العربات، وأجبروهم على الزحف على أيديهم وأرجلهم حتى خارت قواهم من الإعياء(75)، وكان حق الجندي في اغتصاب النساء أمراً مسلماً به، فإذا طلب والد أن يحاكم جندي اغتصب ابنته وقتلها، أبلغه الضابط المختص أنه لو لم تكن ابنته ضنينة بعذريتها إلى هذا الحد لبقيت على قيد الحياة(76).
          وعلى الرغم من الاختلاط المتزايد تناقص عدد سكان ألمانيا بسرعة أثناء الحرب، وكان التناقص مبالغاً فيه وكان مؤقتاً، ولكنه كان فاجعاً. وتقول التقديرات المعتدلة بأن عدد سكان ألمانيا والنمسا هبط من 21 إلى 15 مليوناً(77). وقدر الكونت فون لوزو أن عدد سكان بوهيميا هبط من ثلاثة ملايين إلى 800 ألف(78). وبين 35 ألف قرية في بوهيميا 1618، هناك نحو 29 ألف قرية هجرها أهلوها أثناء الصراع(79). وهناك في مختلف أنحاء الإمبراطورية مئات من القرى لم يبق فيها ساكن واحد، وقد يقطع المرء في بعض الأقاليم ستين ميلاً دون أن يرى قرية أو بيتاً(80)، وكان في 19 قرية في ثورنجيا في 1618 نحو 1717 بيتاً، لم يتبق منها في 1649 سوى 627 بيتاً، لم يكن كثير منها آهلاً بالسكان(81). وتركت آلاف الأفدنة الخصيبة دون فلح أو زرع بسبب نقص الرجال أو الدواب أو البذور، أو لأن الفلاحين لم يكونوا على ثقة من أنهم سوف يحصدون نتاج ما يزرعون. واستخدمت المحصولات لإطعام الجيوش، وكان ما تبقى يحرق لئلا يستفيد من الأعداء. وأضطر الفلاحون في كثير من الأماكن إلى أكل الفضلات المخبأة، أو الكلاب أو القطط أو الفئران، أو جوز البلوط أو الحشائش، وقد وجد بعض الموتى وفي أفواههم بعض الحشائش وتنافس الرجال والنساء مع الغربان والكلاب على لحم الخيول الميتة. وفي الألزاس انتزع المعتدون المشنوقين من المشنقة، تلهفاً على التهام جثثهم. وفي أراضي الراين كانت القبور تنبش وتباع الجثث لتؤكل. واعترفت امرأة في زويبركن بأنها أكلت طفلها(82). وتعطلت وسائل النقل إلى حد تعذر معه نقل الفائض في جهة إلى جهة أخرى بعيدة محرومة. وتهدمت الطرق بسبب المعارك، أو بات من الخطر ارتادها بسبب قطاع الطرق، أو ازدحمت بالمهاجرين واللاجئين. وعانت المدن الصغيرة أقل مما عانت القرى. وهبط عدد سكان كثير منها إلى نصف ما كان عليه من قبل. وأصبحت المدن الكبرى أطلالاً خربة-مجدبرج، هيدلبرج، نورمبرج، نيو ستاد، بايريت. وتدهورت الصناعة لعدم وجود المنتخبين والمشترين والحرفيين، وكسدت التجارة. وصار التجار الذين كانوا يوماً أثرياء يتسولون أو يسرقون من أجل لقمة العيش. وامتنعت المكوميونات عن دفع ديونها بعد أن أعلنت إفلاسها. وأحجم الممولون عن الإقراض خشية أن تتحول القروض إلى هبات أو منح. وأفقرت الضرائب كل الناس، اللهم إلا القواد والجباة والقساوسة والملوك، وبات الهواء ساماً بسبب الفضلات والنفايات والجثث المتعففة في الشوارع. وانتشرت أوبئة التيفوس والتيفود والدوزنتاريا والأسقربوط بين السكان المذعورين، ومن بلدة أخرى. ومرت القوات الأسبانية بمدينة ميونخ فتركت وراءها طاعوناً أودى بحياة عشرة آلاف ضحية في أربعة شهور(83). وذوت وذبلت في أتون الحرب الفنون والآداب التي كانت تضفي على المدن شرفاً ومجداً.
          وانهارت الأخلاق والروح المعنوية على حد سواء، فإن اليأس المقرون بالإيمان بالقضاء والقدر دعا إلى الوحشية المقترنة بالسخرية. واختفت كل المثل الدينية والوطنية بعد جيل ساده العنف، وكان البسطاء من الناس يكافحون الآن من أجل الطعام أو الشراب، أو يقاتلون بسبب الكراهية. على حين عبأ سادتهم عواطفهم في التنافس على اقتناء الأراضي التي يمكن أن يجمعوا منها الضرائب، وعلى السلطة السياسية. وهنا وهناك ظهرت بعض النواحي الإنسانية
          قصة الحضارة ج30 ص213-215، بداية عصر العقل -> صراع العقائد على السلطة -> هرمجدون أو الحرب الإمبراطورية الفاصلة -> حرب الثلاثين سنة

          تعليق


          • آلاف النساء أخرقت بحجة غالبا ماتكون كاذبة في حرب الثلاثين عاما
            :"وأعدم أثناء المعمعة آلاف من الساحرات"
            قصة الحضارة ج30 ص219، بداية عصر العقل -> صراع العقائد على السلطة -> هرمجدون أو الحرب الإمبراطورية الفاصلة -> صلح وستفاليا

            تعليق


            • في الغرب..كانت حرب ال80 عاما شغالة في هولندا وحرب الثلاثين شغالة في المانيا ، فرفض الناس الباباوية والمسيحية
              :"ولكن على الرغم من إن الإصلاح الديني قد أنقذ، فإنه عانى، مع الكاثوليكية، من التشكك الذي شجعته بذاءة الجدل الديني. ووحشية الحرب، وقساوة العقيدة. وأعدم أثناء المعمعة آلاف من الساحرات. وبدأ الناس يرتابون في المذاهب التي تبشر بالمسيح وتقترف قتل الأخوة بالجملة. وكشفوا عن الدوافع السياسية والاقتصادية التي تسترت تحت الصيغ الدينية، وارتابوا في أن حكامهم يتمسكون بعقيدة حقة، بل أنها شهوة السلطة هي التي تتحكم فيهم-ولو أن فرديناند الثاني بسلطانه المرة بعد المرة، من أجل عقيدته. وحتى في أظلم العصور الحديثة هذه، ولى كثير من الناس وجوههم
              شطر العلم والفلسفة للظفر بإجابات أقل اصطباغاً بلون الدم من تلك التي سعت العقائد أن تفرضها في عنف بالغ. وكان جاليليو يفرغ في قالب مسرحي ثورة كوبرنيكس. وكنا ديكارت يثير الجدل حول كل التقاليد وكل السلطة. وكان برونويشكو إلى أوربا آلامه المبرحة وهو يساق إلى الموت حرقاً. لقد أنهى صلح وستفاليا سيطرة اللاهوت على العقل في أوربا، وترك الطريق إلى محاولات العقل واجتهاداته، غير معبد، ولكن يمكن المرور فيه.
              "
              قصة الحضارة ج30 ص219،220، بداية عصر العقل -> صراع العقائد على السلطة -> هرمجدون أو الحرب الإمبراطورية الفاصلة -> صلح وستفاليا

              تعليق


              • البابا رقم 3 -إنوسنت العاشر-في حرب الثلاثين عاما يلعن نتائج معاهدة صلح وستفاليا
                التي ادت الى انتهاء حرب الثلاثين عاما
                حرب الثلاثين والمعاهدة التي انهتها أدت إلى إهمال السلطة الباباوية
                :"وفي 20 نوفمبر 1948 أعلن البابا إنوسنت العاشر "أنها غير ذات قوة شرعية ملزمة، ملعونة بغيضة، ليس لها أي أثر أو نتيجة على الماضي أو الحاضر أو المستقبل"(85). وتجاهلت أوربا هذا الاحتجاج. ومنذ تلك اللحظة لم تعد البابوية قوة سياسية عظمى، وأنحط شأن الدين في أوربا.
                قصة الحضارة ج30 ص219، بداية عصر العقل -> صراع العقائد على السلطة -> هرمجدون أو الحرب الإمبراطورية الفاصلة -> صلح وستفاليا

                تعليق


                • ضعف المسيحية-أو قل انهيار سلطان المسيحية - بحرب ال80 في هولندا وحرب ال30 في المانيا واوروبا
                  :"أما الضحية الخفية للحرب فهي المسيحية، لقد كان على الكنيسة الكاثوليكية أن تتخلى عن قرار إعادة أملاك الكنيسة، وأن تعود سيرتها الأولى إلى الوضع الذي كانت عليه ممتلكاتها في 1624، وترى الأمراء مرة أخرى يقررون عقيدة رعاياهم. ومهما يكن من أمر، فإن هذا مكن الكنيسة من إخراج البروتستانتية من بوهيميا موطن إصلاح هس
                  قصة الحضارة ج30 ص218، بداية عصر العقل -> صراع العقائد على السلطة -> هرمجدون أو الحرب الإمبراطورية الفاصلة -> صلح وستفاليا

                  تعليق


                  • من نتائج معاهدة الصلح ،صلح وستفاليا،بعد حرب ال30 عاماً
                    إلزام الإمبراطور بحدود لايتعداها!!
                    :"وكان على الإمبراطور أن يقنع بالاعتراف بحقوقه الملكية في بوهيميا والمجر. ومن ثم اتخذت إمبراطورية النمسا والمجر شكلها على أنها حقيقة واقعة في هيكل الإمبراطورية المقدسة. لقد انهارت اقتصاديات الإمبراطورية المعمرة، من جهة بسبب نقص السكان وتدهور الصناعة والتجارة أثناء الحرب، ومن جهة أخرى بسبب مرور المنافذ النهرية الكبيرة إلى دول أجنبية من منافذ الأودر والألب إلى السويد، والراين إلى المقاطعات المتحدة.
                    قصة الحضارة ج30 ص218، بداية عصر العقل -> صراع العقائد على السلطة -> هرمجدون أو الحرب الإمبراطورية الفاصلة -> صلح وستفاليا

                    تعليق


                    • تلخيص بنود معاهدة الصلح بين دول حرب الثلاثين عاما
                      :"ولا بد من تلخيص بنود هذه المعاهدة التي أعادت تشكيل أوربا من جديد، لأنها أوجزت وأخرجت قدراً كبيراً من التاريخ.
                      1- حصلت سويسرا والمقاطعات المتحدة على اعتراف رسمي باستقلالهما.
                      2- حصلت بافاريا على البالاتينات العليا (الجنوبية)، مع صوتها الانتخابي.
                      3- أعيدت البالاتينات الدنيا (الشمالية)، بوصفها موطناً انتخابياً ثامناً، إلى شارل لويس بن فردريك المتوفى.
                      4- حصلت براندنبرج على بوميرانيا الشرقية وأسقفيات مندن وهالبرستاد وكامين، ووراثة أسقفية مجدبرج. وعاونت فرنسا أسرة هوهنزلرن الناشئة في الحصول على هذه الثمار اليانعة، بفكرة إقامة قوة أخرى ضد آل هبسبرج، وما كان منتظراً من فرنسا أن تتنبأ بأن براندنبرج ستصبح بروسيا التي سوف تتحداها على عهد فردريك الأكبر، ثم توقع بها الهزيمة على يد بسمارك.
                      5- ونالت السويد، بفضل انتصارات جيوشها أساساً، وبفضل مساندة فرنسا لها في المؤتمر، بشكل جزئي، أسقفيتي بريمن وفردن، ومدينتي ويزمار واستتن، ومنطقة مصب نهر الأودر، ولما كانت هذه كلها إقطاعيات إمبراطورية، فقد حصلت السويد على مقعد في الديت الإمبراطوري، ولما استولت بالفعل على ليفونيا وأستونيا وأنجريا وكاريليا وفنلندة فقد أصبحت الآن في عداد الدول العظمى، وسيدة البلطيق حتى جاء بطرس الأكبر. 6- واحتفظت الإمارات الألمانية بما كان قبل الحرب من "حريات" في مواجهة الأباطرة.
                      7- وكان على الإمبراطور أن يقنع بالاعتراف بحقوقه الملكية في بوهيميا والمجر. ومن ثم اتخذت إمبراطورية النمسا والمجر شكلها على أنها حقيقة واقعة في هيكل الإمبراطورية المقدسة. لقد انهارت اقتصاديات الإمبراطورية المعمرة، من جهة بسبب نقص السكان وتدهور الصناعة والتجارة أثناء الحرب، ومن جهة أخرى بسبب مرور المنافذ النهرية الكبيرة إلى دول أجنبية من منافذ الأودر والألب إلى السويد، والراين إلى المقاطعات المتحدة.
                      8- وكان أكبر الغنم لفرنسا التي مولت ثروتها السويديين المنتصرين، وفرض قوادها الصلح فرضاً. فسلمت إليها الألزاس فعلاً، مع أسقفيات متزوفردون وتول وحصن بريزاك على الجانب الألماني من الراين. وسمح الآن للويس الرابع عشر بالاستيلاء على فرانشن كونتية واللورين، وفق هواه وتحقيق هدف ريشليو-الذي كان الآن قد فارق الحياة-كسر شوكة آل هبسبرج ومد حدود فرنسا، وتمكين وحدة فرنسا ودفاعها، والإبقاء على فوضى الإمارات في الإمبراطورية، وعلى الصراع بين الأمراء والإمبراطور، وعلى النزاع بين الشمال البروتستانتي والجنوب الكاثوليكي، مما يحمي فرنسا من خطر ألمانيا موحدة. وحلت فرنسا محل أسبانيا- أو احتلت أسرة البورون مكان آل هبسبرج بوصفها قوة عظمى مسيطرة على أوربا، وسرعان ما علا لويس الرابع عشر إلى منزلة الشمس.
                      قصة الحضارة ج30 ص217-219، بداية عصر العقل -> صراع العقائد على السلطة -> هرمجدون أو الحرب الإمبراطورية الفاصلة -> صلح وستفاليا

                      تعليق


                      • حرب الثمانين عاما(هولندا ضد المستعمر الاسباني) متداخلة مع حرب الثلاثين(المانيا داخليا وخارجيا )
                        :"ورغبة في إضعاف مركز فرنسا، عمدت أسبانيا (8 يناير 1648) إلى توقيع صلح منفرد مع المقاطعات المتحدة-التي كانت لتوها قد وعدت فرنسا بعدم توقيع صلح منفرد، ولكن الهولنديين لم يكونوا ليضيعوا الفرصة التي لاحت لهم ليكسبوا بجرة قلم ما قاتلوا من أجله طيلة ثمانين عاماً. فكان جواب فرنسا على هذا أنها رفضت عقد الصلح مع أسبانيا، واستمرت الحرب بينهما حتى صلح البرينز 1659.
                        قصة الحضارة ج30 ص216، بداية عصر العقل -> صراع العقائد على السلطة -> هرمجدون أو الحرب الإمبراطورية الفاصلة -> صلح وستفاليا

                        تعليق


                        • معلومة بدون توثيق مني لكنها مفيدة
                          وافتتح مؤتمر وستفاليا شكلاً في 4 ديسمبر 1644، وضم 135 عضواً بما فيهم رجال اللاهوت والفلاسفة. وانقضت منذ ذاك اليوم ستة شهور في تحديد نظام الأسبقية في دخول المندوبين إلى القاعات وجلوسهم وما كان السفير الفرنسي ليدخل في المفاوضات إلا إذا خوطب بلقب "صاحب الفخامة". وعندما وصل السفير الأسباني تجنب السفير الفرنسي ونأى بنفسه عنه، لأن أياً منهما لا يعترف للآخر بالأسبقية، واتصل كل منهما بالآخر عن طريق شخص ثالث. ورفضت فرنسا الاعتراف لفيليب
                          الرابع بلقب ملك البرتغال وأمير قطالونيا. كما رفضت أسبانيا الاعتراف بلقب ملك نافار للويس الرابع عشر. وتنازع المندوبون السويديون فيما بينهم وأضاعوا الوقت حتى صدرت إليهم أوامر الملكة الشابة الجزئية كريستينا بأن يصلحوا فيما بينهم. ثم يعقدوا مع العدو. وفي الوقت نفسه كان الرجال يذهبون إلى الحرب ليلقوا حتفهم.

                          تعليق


                          • أيها العلمانيون الكاذبون المراوغون (ومنهم محمد الحداد التونسي تلميذ أركون الجزائري ) لاتكتموا الحقائق وتتلاعبوا بالوثائق والمعلومات
                            وإليكم هذه
                            :"وحتى كبلر ونيوتن مزجا علمها بالأساطير. وآمن كبلر بالسحر. وكتب نيوتن في العلم أقل مما كتب عن "سفر الرؤيا".
                            قصة الحضارة 222، بداية عصر العقل -> اجتهادات العقل -> العلم في عصر جاليليو -> الخرافة

                            تعليق


                            • كبلر العالم الكبير والتنجيم
                              :"وكان كبلر ينظر إلى التنجيم بعين الريبة والشك، ولكنه مكان يداهن فيقول: "كما أن الطبيعة هيأت لكل حيوان من الوسائل ما يحصل به على العيش، فقد هيأت التنجيم للمنجم لتمكنه من العيش".
                              قصة الحضارةج30 ،ص 223، بداية عصر العقل -> اجتهادات العقل -> العلم في عصر جاليليو -> الخرافة

                              تعليق


                              • التنجيم في أوروبا القرن ال17
                                :"وفي 1586 حذر البابا سكستس الخامس الكاثوليك منه. ولكنه ظل بين الإبقاء والإلغاء في جامعة سالامنكا حتى 1770. وكانت الغالبية العظمى من الناس، وكثير من أفراد الطبقات العليا، يستنبئون البروج عن المستقبل من مواقع النجوم، وكانوا يكشفون عن "طالع" أي طفل مهما كان شأنه بمجرد ولادته، وقد اختبأ أحد المنجمين بالقرب من مخدع آن النمساوية عند ولادة لويس الرابع عشر(2). وعندما ولد جوستاف أدولف طلب أبوه شارل التاسع إلى تيكوبراهي أن يكشف عن طالعه، فتنبأ المنجم في حرص وحذر بأنه سوف يصبح ملكاً. وكان كبلر ينظر إلى التنجيم بعين الريبة والشك، ولكنه مكان يداهن فيقول: "كما أن الطبيعة هيأت لكل حيوان من الوسائل ما يحصل به على العيش، فقد هيأت التنجيم للمنجم لتمكنه من العيش". وفي 1609 أجزل فالنشتين العطاء لمن أتاه بطالع سعيد، وكان دائما يصطحب معه في رحلاته وجولاته منجماً(4)، وربما قصد بذلك تشجيع قواته. وكم من مرة استثارت كاترين دي مديتشي وحاشيتها المنجمين(5). وحظي جون دي بشهرة فائقة في التنجيم، حتى اكتشف أن النجوم تآمره أن يتبادل الزوجات مع أحد تلاميذه(6). ...وفي 1609 أجزل فالنشتين العطاء لمن أتاه بطالع سعيد، وكان دائما يصطحب معه في رحلاته وجولاته منجماً(4)، وربما قصد بذلك تشجيع قواته. وكم من مرة استثارت كاترين دي مديتشي وحاشيتها المنجمين(5). وحظي جون دي بشهرة فائقة في التنجيم، حتى اكتشف أن النجوم تآمره أن يتبادل الزوجات مع أحد تلاميذه(6).
                                قصة الحضارة ج30 ص 223،224،، بداية عصر العقل -> اجتهادات العقل -> العلم في عصر جاليليو -> الخرافة

                                تعليق

                                19,946
                                الاعــضـــاء
                                231,793
                                الـمــواضـيــع
                                42,499
                                الــمــشـــاركـــات
                                يعمل...
                                X