إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • طارق منينة
    رد
    اليزابث الروسية حاكمة روسيا العاشقة المخمورة ( اليزابث بتروفنا (1741-1762 ) أغلقت بعض المساجد ونفت 35.000 يهودياً. وتواصل محسوبها الشاب إيفان شوفالوف مع فولتير(القرن الثامن عشر)، وكيف مرضت!
    :"وفي غمار حفلات البلاط الراقصة، وموائد قماره ودسائسه وغيراته وأحقاده، كانت اليزابث تشجع معاونيها على دفع المدنية الروسية قدماً. ففتح محسوبها الشاب إيفان شوفالوف جامعة في موسكو، وأسس المدارس الابتدائية والثانوية، وأوفد الطلاب في بعثات للخارج للدراسات العليا في الطب، واستقدم المعماريين والمثالين والمصورين الفرسيين لأكاديمية الفنون (Akademia Iskustv) التي أقامها في العاصمة (1758). وقد تبادل الرسائل مع فولتير، وأغراه بتأليف "تاريخ الإمبراطورية الروسية في عهد بطرس الأكبر" (1757). أما أخوه بيوتر شوفالوف فقد أعان الاقتصاد بإلغاء المكوس على التجارة الداخلية. على أن اليزابث سمحت أثناء ذلك للتعصب الديني بأن يزداد إرضاء لدعاة الجامعة السلافية، فأغلقت بعض المساجد في أقاليم التتار، ونفت 35.000 يهودياً.
    وكانت أكبر مآثرها انتصار جيوشها وقوادها المرة بعد المرة على فردريك الثاني، ووقفهم الزحف البروسي، وإشرافهم على سحقه لولا أن هد تدهور صحتها من قدرتها على حمل التحالف الفرنسي النمساوي الروسي على التماسك كتب السفير البريطاني في تاريخ مبكر (1755) يقول: "لقد ساءت صحة الإمبراطورية وأصيبت ببصق الدم والنهج، وبالسعال المستمر، وبالأرجل المتورمة، وبالماء في رئتيها، ومع ذلك فقد رقصت "منويتا معي".(34) وراحت الآن تدفع ثمناً باهظاً لإيثارحا حياة الفسق على الزواج.
    قصة الحضارة ج41 ص43،44، روسو والثورة -> الإسلام والشرق السلافي -> فاصل روسي -> إليزابث بتروفنا

    اترك تعليق:


  • طارق منينة
    رد
    روسيا (1725-1741 ) بعد موت بطرس الاكبر حكمها ثلاث نساء لمدة تزيد عن 60 عاما-والنساء الحاكمات تتخذ عشاق في القصر.
    الثانية:
    اليزابث بتروفنا (1741-1762 )
    " وكانت تبطن الشكوكية إلى شفا الإلحاد وتظهر الغيرة على الديانة التقليدية. وقد لاحظ مراقب فرنسي "ميلها السافر للشراب"(28)، ولكن علينا أن نتذكر أن روسيا بلداً بارداً وأن الفودكا تدفئ شاربها. وقد رفضت أن تتزوج مخافة أن يبدد الزوج قوتها ويضاعف من أسباب الخلاف والخصومة. ويزعم البعض أنها تزوجت سراً الكسيس رازموفسكي، فإذا كان الأمر كذلك فإنه لم يكن سوى الأول بين أقران عديدين. وكان فيها غرور وخيلاء، وولع بالحلي والملابس المبهرجة، ولها خمسة عشر ألف ثوب، وأكوام من الجوارب، و2500 حذاء(29)، وقد استعملت بعضها قذائف أثناء النقاش، وكان في استطاعتها أن توبخ خدمها وحاشيتها بلغة السوقة، وقد صدقت على بعض العقوبات القاسية، "
    قصة الحضارة ج41 ص41 42، روسو والثورة -> الإسلام والشرق السلافي -> فاصل روسي -> إليزابث بتروفنا

    كيف استولت على الحكم!
    " وأصبحت آنا ليوبولدوفنا وصية، ومونيش "الوزير الأول". وخشي السفيران الفرنسي والسويدي أن يسيطر التيوتون على روسيا سيطرة كاملة، فمولا ثورة يقومبها الأشراف الروس. واختار الثوار سراً مرشحاً للعرش في اليزافيتا بتروفنا ابنة بطرس الأكبر وكاترين الأولى. وكانت اليزابث، كما سندعوها هنا. في الثانية والثلاثين من عمرها، ولكنها في أوج حسنها وشجاعتها ونشاطها، تحب الألعاب الرياضية والتدريب العنيف، ولكنها أيضاً ولوعة بمتع الغرام، وقد رفهت عن سلسلة من العشاق، ولم تظفر بقدر يذكر من التعليم، وكانت تكتب الروسية بصعوبة وتتكلم الفرنسية بطلاقة. ويبدو أن فكرة تشريفها العرش لم تخطر لها ببال إلى أن نحتها آنا ليوبولدوفنا وأوسترمان جانباً مؤثرين عليها الأجانب. فلما أمرت الوصية فرق سانت بطرسبرج بالرحيل إلى فنلندة، وتذمر الجند لأنهم سيواجهون حرب شقاء، اغتنمت اليزابث الفرصة، فلبست الزي العسكري، وقصدت ثكنات الجند في الساعة الثانية من صباح 6 ديسمبر 1741، وناشدتهم أن يناصروها، ثم ركبت مركبة الجليد إلى القصر الشتوي على رأس فوج من الجيش وأيقظت الوصية، وزجت بها هي والقيصر والطفل في السجن. فلما استيقظت المدينة وجدت أن لها حاكماً جديداً، إمبراطورة روسية خالصة، وابنة لبطرس العظيم. واغتبطت روسيا وفرنسا بهذا الحدث.
    قصة الحضارة ج41 ص40،41، روسو والثورة -> الإسلام والشرق السلافي -> فاصل روسي -> السياسة الروسية

    اترك تعليق:


  • طارق منينة
    رد
    روسيا (1725-1741 ) بعد موت بطرس الاكبر حكمها ثلاث نساء لمدة تزيد عن 60 عاما-والنساء الحاكمات تتخذ عشاق في القصر-\
    الأولى: آنا إيفانوفنا، ابنة إيفان الكسيفيتش
    :"...روسيا أن تحكمها على مدى ستة وستين عاماً ثلاث نساء ضارعن، أو فقن، أكثر معاصريهن من الملوك كفاءة تنفيذية وآثاراً سياسية، وسبقنهم جميعاً-باستثناء لويس الخامس عشر-في مضمار العربدة الجنسية.
    أما أولى هؤلاء القيصرات فهي آنا إيفانوفنا، ابنة إيفان الكسيفيتش البالغة خمسة وثلاثين عاماً، وأبوها كان الأخ الأبله لبطرس الأكبر. وقد اختارها المجلس الأعلى لأنها اكتسبت سمعة واقية بالوداعة والطاعة. ووضع المجلس الذي كان يهيمن عليه آل دولجوروكي وجولتسين "شروطاً" بعثوا بها إلى آنا وهي في كورلاند، لا بد من قبولها لتثبيتها على العرش. فوقعت على الشروط (28 يناير 1730). ولكن لا الجيش ولا الاكليروس أرادوا إحلال الاولجركية محل الأوتقراطية. لذلك انطلق وفد من حرس القصر للقاء آنا، والتمس منها أن تتقلد زمام السلطة المطلقة. فاستوحث الشجاعة من أسلحتهم، ومزقت "الشروط" على مرأى من الحاشية.
    وكانت آنا عديمة الثقة بالنبلاء الروس، فاستقدمت من كورلاند الألمان الذين كانوا يمتعونها هناك. فأصبح إرنست فون بورن، أو بيرون عشيقها السابق رئيساً للحكومة، ورد أوسترمان لرياسة الشئون الخارجية، وأعاد الكونت خريستوف فون مونيش تنظيم الجيش، وساعد لوفنفولدي وكورف، وكيزرلنج، على تطعيم نظام الحكم الجديد ببعض الكفاية الألمانية. فجمعت الضرائب بصرامة يقظة، ووسع التعليم وأدخلت عليه التحسينات، وهيئ للدولة جهاز مدرب من الموظفين المدنيين. وبمثل هذه الفاعلية سجنت الحكومة أو نفت أو أعدمت الدولجوروكيين والجولتسينيين.
    وعاشت آنا عيشة منتظمة نسبياً، بعد أن قنعت بعشيقين (بيرون ولوفنفولدي)، فكانت تستيقظ في الثامنة، وتخص ثلاث ساعات لشئون الحكم، وتبتسم ابتسامة الرضى، إذ يبسط رجالها الألمان سلطان روسيا. فغزا جيش يقوده مونيش بولنده، وخلع ملكها ستانسلاس لسكزنسكي-الخاضع لتوجيه الفرنسيين-وأجلس على عرشه أوغسطس الثالث السكسوني، واتخذ أول خطوة على طريق ربط بولنده بالروسيا. وردت فرنسا بأن حرضت تركيا على أن تهاجم روسيا، ولكن السلطان تردد لانشغاله على جبهته الفارسية، فرأت روسيا الفرصة مواتية لإعلان الحرب على تركيا، وهكذا بدأت (1735) ستون سنة من صراع السيادة على البحر الأسود. وشرح دبلوماسيو آنا الموقف فقالوا إن الأتراك، أو من يلوذ بهم في جنوبي روسيا، في يدهم مخارج الأنهار الخمسة الكبرى-دنيستر، وبوج، ودنيير، ودون، وكوبان-التي كانت أهم مسالك التجارة الروسية المتجهة جنوباً، وأن القبائل الإسلامية نصف الهمجية التي سكنت الأحواض الدنيا لهذه الأنهار هي خطر دائم يتهدد مسيحيي روسيا، وأن الشواطئ الشمالية للبحر الأسود جزء طبيعي وضروري من روسيا، وأن شعباً عظيماً نامياً كالشعب الروسي يجب ألا يحال بعد اليوم بينه وبين الوصول إلى البحر الأسود والبحر المتوسط دون معوق، وقد ظلت هذه الحجج الأنشودة المتكررة التي ظلت تتغنى بها روسيا طوال ما بقي من القرن وما بعده.
    أما أول الأهداف فكان القرم، شبه الجزيرة الذي يقوم معقلاً تركياً على الجبهة الشمالية للبحر الأسود. وكان الاستيلاء على شبه الجزيرة تلك هو الغاية التي استهدفتها حملة مونيش عام 1736. وكان أعدى أعدائه في هذه الحملة المسافات المترامية والمرض... ذلك أنه كان عليه أن يعبر 330 ميلاً من القفار والبراري التي لا تستطيع لبلدة واحدة من بلادها أن تقدم الطعام أو الدواء لجيش عدته 57.000 مقاتل، وكان لزاماً أن ترافقهم ثمانون ألف عربة في طابور طويل معرض في أي نقطة أو لحظة لهجوم قبائل التتار عليه. واستطاع مونيش بفضل قيادته الماهرة أن يستولي في تسعة وعشرين يوماً على بريكوب، وكوسلوف، وبخشيسراي (عاصمة القرم)، ولكن في ذلك الشهر تفشت الدوسنطاريا وغيرها من الأمراض في جيشه فأحدثت من الشقاء والتمرد بين رجاله ما أكرهه على التخلي عن فتوحه والتقهقر إلى أوكرانيا، واستولى أثناء ذلك قائد آخر من قواد آنا على آزوف المشرفة على مصب نهر دون.
    وكر مونيش على الجنوب في أبريل 1737 بسبعين ألف مقاتل، واستولى على أوخاكوف، قرب مصب نهر بوج. وفي يونيو انضمت إليه النمسا في مهاجمة الترك، ولكن حملتها باءت بفشل ذريع ألجأها إلى إبرام صلح منفرد، أما روسيا التي تركت فجأة لتواجه الجيش التركي برمته، والتي كانت تتوقع حرباً مع السويد، فقد وقعت (18 سبتمبر 1739) صلحاً رد إلى الأتراك تقريباً كل ما كسبه الروس في حملات ثلاث. واحتفل بالمعاهدة في سانت بطرسبرج على أنها انتصار باهر لم يكلف أكثر من مائة ألف قتيل.
    قصة الحضارة ج41 ص37-40، روسو والثورة -> الإسلام والشرق السلافي -> فاصل روسي -> السياسة الروسية

    اترك تعليق:


  • طارق منينة
    رد
    روسيا بعد بطرس الأكبر وحكم كاترين وتعريف ديورانت بها .. وذكر أحوال القصر
    "ليس تاريخ روسيا ما بين بطرس الأكبر واليزابث بتروفنا إلا سجلاً كئيباً محيراً من الدسائس وثورات القصر...كان الوريث الطبيعي للعرش عام 1725 بيوتر ألكسيفتش، صبي العاشرة وابن ألكسيس (وألكسيس هو الابن القتيل لبطرس الأكبر)، ولكن أرملة بطرس التي لم تعرف القراءة والكتابة أقنعت حرس القصر (بدفعها رواتبهم التي طال تخلفها) بأنه عينها خلفاً له، وبفضل تأييدهم أعلنت (7 فبراير 1725) توليها العرش باسم كاترين الأولى، إمبراطورة إقليم روسيا كلها. ولكن كاترين الصغرى هذه انغمست بعد ذلك في الشراب والفسق. وكانت تحب الخمر حتى تغيب عن وعيها كل مساء، وتمضي إلى فراشها عادة في الخامسة صباحاً، وقد تركت زمام الحكم لعشيقها السابق الأمير الكسندر دانيلوفتش منشيكوف ومعه مجلس أعلى،-واضطلع الكونت أندراي أوسترمان، الألماني المولد، بالشئون الخارجية ووجه روسيا إلى مصادقة ألمانيا والنمس ومعاداة فرنسا. وعملاً بمخططات بطرس الأكبر، زوجت كاترين ابنتها آنا بتروفنا لكارل فريدرش، دوق هولشتين-جوتورب، وذهب العروسان ليعيشا في كيل، حيث ولدت آنا الغلام الذي صار فيما بعد بطرس الثالث. أما كاترين نفسها، فقد ماتت في 6 مايو 1727 شهيدة لذاتها، بعد أن عينت خلفاً لها الصبي بيوتر الكسيفيتش الذي اغتصب عرشه من قبل.
    ولم يكن بطرس الثاني هذا يتجاوز الثانية عشرة، فظل منشيكوف يواصل الحكم، واستغل سلطاته في الإثراء تحسباً للمستقبل. فهب لفيف من النبلاء بزعامة الأخوين إيفان وفاسيلي لوكيتش دولجوروكي فأطاحوا بمنشيكوف ونفوه إلى سيبيريا حيث مات في 1729. ولم يمض عام حتى لقى بطرس الثاني حتفه بالجدري، وانتهى بموته صلب الذكور في أسرة رومانوف. هذا الحادث المؤسف هو الذي أتاح لروسيا أن تحكمها على مدى ستة وستين عاماً ثلاث نساء ضارعن، أو فقن، أكثر معاصريهن من الملوك كفاءة تنفيذية وآثاراً سياسية، وسبقنهم جميعاً-باستثناء لويس الخامس عشر-في مضمار العربدة الجنسية.
    قصة الحضارة ج41 ص 37-38، روسو والثورة -> الإسلام والشرق السلافي -> فاصل روسي -> السياسة الروسية

    اترك تعليق:


  • طارق منينة
    رد
    خلاصة موقف ديورانت من الحضارة الروسية في القرن الثامن عشر
    :"والخلاصة أن الحضارة الروسية في جملتها كانت مزيجاً من الانضباط الحتمي والاستغلال القاسي، ومن التدين والعنف، ومن الصلاة والتجديف، ومن الموسيقى والتبذل، ومن الوفاء والقسوة، ومن الخضوع الذليل والبسالة التي لا تقهر. ولم يستطيع القوم أن يكتسبوا فضائل السلم لأنه كان لزاماً عليهم أن يخوضوا، خلال فصول شتاء مديدة، وليالي قارسة البرد طويلة، حرباً مريرة مع الرياح القطبية التي تكتسح سهولهم المتجمدة دون ما حاجز يعوقها. إنهم لم يعرفوا قط النهضة الأوربية ولا الإصلاح البروتستنتي

    قصة الحضارة ج41 ص36، روسو والثورة -> الإسلام والشرق السلافي -> فاصل روسي -> الدين والثقافة

    اترك تعليق:


  • طارق منينة
    رد
    الأدب والدين والفلسفة أيام بطرس الأكبر في القرن الثامن عشر
    :"وكان الأدب أبطأ تطوراً من الفن. فقد افتقد التشجيع لندرة القراء، وقيدت رقابة الكنيسة والدولة حرية التعبير، ولم تكن اللغة الروسية قد صقلت ذاتها نحواً ولفظاً بحيث ترقى إلى مستوى الأداة الأدبية. ومع ذلك فحتى قبل تولي اليزابيث العرش (1742 ) ترك ثلاثة من الكتاب بصماتهم على صفحة التاريخ. وأولهم فازيلي تايتشيف-كان صاحب نشاط وفكر، رحالة مؤرخاً، دبلوماسياً وفيلسوفاً، يحب روسيا ولكنه يفتح عقله في تشوق للتطورات الاقتصادية والفكرية في الغرب. وكان واحداً من ذلك النفر من الشباب الذين أوفدهم بطرس إلى الخارج بغية إخصاب روسيا فكرياً. وقد أعاد بأفكار خطرة: فقد قرأ الأصول أو الخلاصات لكتب يكون وديكارت ولوك وجروتيوس وبيل، وذبل إيمانه السني، فلم يؤيد الدين إلا بوصفه معواناً على الحكم. وقد خدم بطرس في حملات حربية خطرة. وأصبح حاكماً لأستراخان، واتهم بالاختلاس. واجتمع له من جولاته ذخيرة من المعلومات الجغرافية والعرقية والتاريخية انتفع بها في كتابه "تاريه روسيا". وقد أغضب هذا الكتاب رجال الدين، ولم يجرؤ أحد على طبعه حتى السنوات السمحة الأولى من حكم كاترين الثانية (1768-1774). وفي عهد القيصرة اليزابيث بدأ الأدب الروسي يؤكد ذاته شيئاً أكثر من مجرد كونه صدى للأدب الفرنسي. وقد شعر ثالث هؤلاء الكتاب، وهو ميخائيل لومونوزف، بالتأثير الألماني لا الفرنسي، وكان قد درس في ماربورج وفرايبورج، ثم تزوج فتاة ألمانية، وجلب معها إلى سانت بطرسبرج حملاً ثقيلاً من العلم. وأصبح سبع الأكاديمية المبرز في كل شيء حتى في الشراب. ورفض أن يتخصص، فكان عالماً في المعادن، وجيولوجياً، وكيميائياً، وكهربائياً، وفلكياً، واقتصادياً، وجغرافيا، ومؤرخاً، وفيلولوجياً، وخطيباً. وقد لقبه بوشكن "أول جامعة روسية"
    قصة الحضارة ج41 ص33-35، روسو والثورة -> الإسلام والشرق السلافي -> فاصل روسي -> الدين والثقافة

    اترك تعليق:


  • طارق منينة
    رد
    الاستحمام في الانهار عراة في روسيا القرن الثامن عشر مع دقات اجراس الكنائس والدين النشط
    "أما اللباس فيختلف من أزياء باريس العصرية في البلاط إلى القلانس من الفراء وجلد الغنم والقفازات الصفيقة التي يرتديها الفلاحون، ومن جوارب النبلاء الطويلة الحريرية إلى الأربطة الصوفية التي تحوي سيقان الأقنان وأقدامهم. وفي الصيف قد يستحم عامة الناس عراة في الأنهار متجاهلين الجنس".
    قصة الحضارة ج41 ص31، روسو والثورة -> الإسلام والشرق السلافي -> فاصل روسي -> الدين والثقافة

    اترك تعليق:


  • طارق منينة
    رد
    دين الكنيسة وحياة النبلاء وأخلاق العوام في روسيا القرن الثامن عشر
    :"اقتصرت الشكوكية على طبقة عليا... وكان للماسونية أتباع كثيرون في هذه الطبقة(13). أما سكان الريف وأكثر سكان المدن فكانوا يحيون في عالم فوق طبيعي قوامه التدين الذي يشيع فيه الخوف، يتخيلون الشياطين محيطة بهم، ويرسمون الصليب مراراً وتكراراً في اليوم، ويتضرعون للقديسين بالتشفع لهم، ويتعبدون لرفاتهم، يرهبون المعجزات، ويرتعدون فرقاً من النذر، ويخرون سجداً أمام الصور المقدسة، ويولولون بترانيم كئيبة تنطلق من صدور جهيرة. وكان للكنائس أجراس ضخمة قوية، وقد أقم بوريس جودونوف جرساً منها بلغ وزنه 882.000 رطل، ولكن الإمبراطورة أنا إيفانو فينا بزته في هذا الميدان، إذ صب لها جرس يزن 432.000 رطل(14). ...واتخذ نبلاء البلاط أخلاق الأرستقراطية الفرنسية وعاداتها ولغتها، وكانت زيجاتهم صفقات عقارية خفف من عبئها العشاق والخليلات. وكان نساء القصر أرقى تعليماً من رجاله، ولكنهن قد يتفجرن في لحظات الغضب بألفاظ حامية وعنف قاتل. أما عامة الشعب فكانت لغتهم سوقية غليظة، وكثر بينهم العنف، وكانت القسوة تتفق وقوة البدن وصفاقة الجلد. وكان كل إنسان يقامر ويسكر حسب طاقته
    قصة الحضارة ج41 ص29،30، روسو والثورة -> الإسلام والشرق السلافي -> فاصل روسي -> الدين والثقافة

    اترك تعليق:


  • طارق منينة
    رد
    روسيا نهاية القرن الثامن عشر ومكتب المخابرات والعسكر !
    :"وكانت موسكو تقع في قلب تلك التجارة الداخلية، وكانت من الناحية المادية أكبر مدن أوربا، إذ أنها بها شوارع طويلة عريضة، و484 كنيسة ومائة قصر، وآلاف الأكواخ والزرائب، ويكن بلغوا 277.535 في 1780(10)،... وكانت سانت بطرسبرج قلعة الحكومة. ومعقلاً لأرستقراطية متفرنسة، ومركزاً للأدب والفن، أما موسكو فكانت قطب الديانة والتجارة، وتتسم بحياة نصف شرقية لم تخلع عنها طابعها الوسيط، وبوطنية وسلافية مشربة بالغيرة والإخلاص. هاتان كانتا البؤرتين المتنافستين اللتين تدور حولهما المدينة الروسية. حيناً تمزق الشعب شطرين كالخلية المنقسمة، وحيناً تحيله مركباً متوتراً سيصبح قبل ختام القرن مبعث الرعب لأوربا والحكم الفيصل في مصيرها.
    وكان محالاً على شعب أضناه ووحشه صراعه مع الطبيعة، وأعوزته أسباب الاتصال أو الأمن على الحياة، وأفتقر أشد الافتقار إلى فرص التعليم وإلى الوقت الذي يفكر فيه-نقول إن شعباً كهذا كان محالاً عليه أن يحظى بامتيازات الديمقراطية في صورة من صورها، ومن ضرب عن النظام الملكي في الحكم المركزي. وكان من الأمور التي لا بد من توقعها أن تتعرض الملكية للانقلابات المتكررة، تقوم بها أحزاب النبلاء المهيمنين على إمدادهم العسكرية للحكومة، وأن تسعى الملكية إلى الحكم المطلق، وأن تعتمد على الدين معواناً لجنودها وشرطتها وقضاتها على صيانة الاستقرار الاجتماعي والسلام الداخلي. وكان الفساد عقبة كؤوداً سدت كل مسالك الإدارة. وحتى النبلاء الأثرياء الملتفون حول العرش كان من السهل اجتذابهم بـ "الهدايا". يقول كاستيرا الذي كان معاصراً تقريباً لهذه الحقبة "إن كان هناك عاصم الروس من التملق، فإنه ما من أحد منهم يستطيع مقاومة إغراء الذهب(11)". وكان النبلاء يهيمنون على حرس القصر، ذلك الحرس المعز المذل، الذي يقيم الملوك ويخلعهم، ويؤلفون طبقة مميزة من الضباط في الجيش، ويملأون مجلس الشيوخ الذي كان يشرع القوانين في عهد اليزابيث، ويرأسون الوزارات (الكوليجيا) التي تهيمن على العلاقات الخارجية، والمحاكم، والصناعة، والتجارة، والمالية، ويعينون الكتبة الذين يواصلون السير على النظام البيروقراطي، ويوجهون اختيار الحاكم للمحافظين، الذين يديرون الـ "جوبرنيات" أي المحافظات التي انقسمت إليها الإمبراطورية ويختارون (بعد 1761) "الفويفوديين" الذين يحكمون الأقاليم. وكان مكتب الرقيب المالي المؤلف أكثره من رجال الطبقة الوسطى يبسط ظلله على جميع فروع الحكومة، وهو مكتب مخابرات اتحادي، مخول له أن يكشف ويعاقب الاختلاس، ولكنه ألقى نفسه محبطاً رغم استخدامه المخبرين على نطاق واسع. فلو أن الملك رفت كل موظف مذنب بالرشوة والفساد لتوقف دولاب الدولة. وكان في جباة الضرائب من الفهم للمال مالاً يبقى لخزانة الدولة مما يجمعون أكثر من ثلثه.(12)
    قصة الحضارة ج41 ص28،29، روسو والثورة -> الإسلام والشرق السلافي -> فاصل روسي -> العمل والحكم

    اترك تعليق:


  • طارق منينة
    رد
    العمال في روسيا -عشرينات القرن الثامن عشر وقبلها -كانوا في البداية من العبيد والأقنان
    :"وكان الفلاحون يصنعون في الشتاء الطويل الملابس والأدوات التي سيحتاجون إليها في السنة المقبلة. وكانت الصناعة في المدن بطيئة التطور، من جهة لأن كل بيت كان ورشة، ومن جهة أخرى لأن صعوبات النقل كانت عادة تضيق السوق فلا تجاوز الجهات المجاورة للمنتج. وشجعت الحكومة المشروعات الصناعية بتقديمها الاحتكارات للمحظوظين، وأحياناً بتزويدهم برأس المال، وقد وافقت على أن يشارك الأشراف في الصناعة والتجارة. وظهرت رأسمالية مبتدئة في صناعات التعدين والميتالورجيا والعتاد الحربي، وفي إنتاج المصانع للمنسوجات والخشب المنشور والسكر والزجاج. وسمح للـ "مقاولين" بشراء الأقنان لتزويد مصانعهم بالعمال، على أن هؤلاء "الفلاحين المملوكين" لم يكونوا مربوطين بالمالك بل بالمشروع، وألزمهم مرسوم حكومي صدر في 1736، هم ذريتهم، بالبقاء في مصانعهم حتى يؤذن لهم رسمياً بتركها.وكانوا في حالات كثيرة يعيشون في معسكرات منفصلين عن أسرهم في الغالب الأعم.
    أما ساعات العمل فتتفاوت بين إحدى عشرة وخمس عشرة في اليوم للرجال، تتخللها ساعة الغداء، وأما الأجور فتتراوح بين أربعة روبلات وثمانية في اليوم للرجال، وبين روبلين وثلاثة للنساء. ولكن بعض أرباب العمل تكلفوا بإطعام عمالهم وإسكانهم ودفع الضرائب عنهم. وبعد عام 1734 ازداد تشغيل العمال "الأحرار"-أي غير الأقنان-في المصانع لأنه أتاح مزيداً من الحوافز للعمال وحقق مزيداً من الربح لحق العمل.
    قصة الحضارة ج41 ص27، روسو والثورة -> الإسلام والشرق السلافي -> فاصل روسي -> العمل والحكم

    اترك تعليق:


  • طارق منينة
    رد
    الأقنان والعبيد في روسيا في القرن الثامن عشر
    :"وكان الأقنان الذين تمتلكهم الكنيسة وعددهم 992.000 أهم جزء في ثروتها، وكان 2.800.000 قن يفلحون أراضي التاج في 1762. ...وكانت المشاق أحياناً فوق ما يطيق البشر، بحيث نسمع مراراً بأقنان يهجرون مزارعهم في أعداد كبيرة ويختفون في بولندة أو الأورال أو القوقاز، وكان الألوف منهم يلقون حتفهم في الطريق، والألوف يتصيدهم الجند ويقبضون عليهم. وبين الحين والحين يهب الفلاحون في ثورة مسلحة على سادتهم وعلى الحكومة، وتنشب بينهم وبين الجيش معارك يستميتون فيها في الدفاع عن أنفسهم، ولكن الهزيمة تلاحقهم دائماً، فيزحف الأحياء منهم قافلين إلى واجباتهم-إلى إخصاب النساء بذريتهم، والتربة بدمائهم.
    قصة الحضارة ج41 ص26، روسو والثورة -> الإسلام والشرق السلافي -> فاصل روسي -> العمل والحكم

    اترك تعليق:


  • طارق منينة
    رد
    روسيا في القرن الثامن عشر
    "وعلينا دائماً ونحن نفكر في روسيا أن نتذكر حجمها. كانت في عهد كاترين الثانية تضم أستونيا وليفونيا وفنلنده (بعضها)، وروسيا الأوربية، وشمالي القوقاز، وسيبريا. وقد اتسعت رقعتها من 687.000 إلى 913.000 كيلو متر مربع في القرن الثامن عشر، وزاد سكانها من ثلاثة عشر مليوناً في 1722 إلى ستة وثلاثين مليوناً في 1790(2). وفي 1747 قدر فولتير سكان فرنسا أو ألمانيا بأنهم يزيدون قليلاً من سكان روسيا، ولكنه لاحظ أن روسيا تبلغ مساحتها ثلاثة أضعاف مساحة أي من الدولتين. وسيقوم الزمن والأصلاب الروسية بملء تلك المساحات الشاسعة.
    وفي عام 1722 كان 97.7% من سكان روسيا ريفيين، وظلت نسبتهم 96.4% في 1790، فقد كان التصنيع يسير ببطء شديد. وفي 1762 كان كل الشعب إلا عشرة في المائة منه فلاحين، وكان 52.4% من هؤلاء أقناناً(3)، ونصف الأرض يمتلكه نحو 100.000 من النبلاء، ومعظم ما بقي منها تملكه الدولة أو الكنيسة الأرثوذكسية الروسية، وبعضها يملكه فلاحون شبه أحرار ما زالوا يلتزمون بأداء الخدمات وبالطاعة للسادة المحليين. وكانت ثورة الممالك تحسب بعدد أقنانه، من ذلك أن الكونت بيتر بلغت ثروته 140.000 قن(4). وكان الأقنان الذين تمتلكهم الكنيسة وعددهم 992.000 أهم جزء في ثروتها، وكان 2.800.000 قن يفلحون أراضي التاج في 1762(5).
    وكان الشريف يتكفل بالقيادة العسكرية والتنظيم الاقتصادي، وهو عادة معفى من الخدمة العسكرية ولكنه كثيراً ما تطوع بها أملاً في الحظوة عند الحكومة. وكان له حقوق محاكمة أقنانه، وله أن يعاقبهم، أو يبيعهم أو ينفيهم إلى سيبيريا.
    قصة الحضارة ج41 ص25،26، روسو والثورة -> الإسلام والشرق السلافي -> فاصل روسي -> العمل والحكم

    اترك تعليق:


  • طارق منينة
    رد
    :"أما الآستانة فلعلها كانت أروع العواصم الأوربية، كما كانت أوسعها رقعة برغم شوارعها المتشابكة وأحيائها الفقيرة الكثيرة الضجيج، وكان سكانها البالغون مليونين من الأنفس(11) مثلى سكان لندن، وثلاثة أمثال سكان باريس، وثمانية أمثال سكان روما(12). وحين أطلت الليدي ماري على المدينة والميناء من قصر السفير البريطاني، خيل إليها أنهما "ربما يؤلفان معاً أبهى مشهد في العالم"
    قصة الحضارة ج41 ص11، روسو والثورة -> الإسلام والشرق السلافي -> الإسلام -> الأتراك

    اترك تعليق:


  • طارق منينة
    رد
    الأزهار !(تركيا 1703م)
    :"وكانوا لا يقلون عنا غلواً في حب الأزهار والعناية بها، فكانت لهم مثلنا مباريات مجموعة في تربية زهرة الطوليب؛ كما شهدت الآستانة في عهد السلطان أحمد الثالث (1703- 30)؛ ويبدو أن الأتراك هم الذين أدخلوا إلى أوربا المسيحية بطريق البندقية وفيينا والأراضي الواطئة أزهار الطوليب والياقوتية (Hyacinth) الشرقية وحوزان الحدائق (ranuneulus) كما أدخلوا أشجار القسطل (أبي فروة)- والميموزا
    قصة الحضارة ج41 ص10، روسو والثورة -> الإسلام والشرق السلافي -> الإسلام -> الأتراك

    اترك تعليق:


  • طارق منينة
    رد
    من أخطاء ديورانت وبقايا الإرث المسيحي في معارفه عن الإسلام(الكلمات الأولى من نصه التالي)
    قال :"وكان العربي يحلف بـ "شرف حريمه" كأغلظ الإيمان(7). وروت الليدي ماري أن النساء التركيات اللاتي سمح لها بلقائهن لم تضقن بالحجاب الذي عزلهن عن الرجال. وقد رأت بعضهن يعدلن في جمال الوجه وحسن القد ورفاهة الطبع "أشهر حساننا الإنجليزيات. فلما أذن لها بدخول أحد الحمامات العامة الكثيرة، تبين لها أن النساء يمكن أن يكن جميلات حتى لو تجردن من الثياب. وقد افتتنت على الأخص بنساء الطبقة الراقية في حمام بأدرنة. دعوتها لخلع ملابسها والاستحمام معهن، فاعتذرت. "ولما اشتد إلحاحهن عليَّ اضطررت في النهاية إلى أن أفتح قميصي وأريهن مشدي (الكورسيه)، فأقنعهن هذا تماماً إذ رأيت أنهن اعتقدن أني حبيسة بقيود تلك الآلة بحيث لا أقوى على فتحها، وقد عزون هذه الحيلة لتدبير زوجي. وعلقت إحداهن قائلة "انظرن كم يقسو الأزواج الإنجليز على نسائهن المساكين".وكان الأتراك فخورين بحماماتهم العامة، يرون أنفسهم على العموم شعباً
    أنظف من النصارى الكفار. وكان الكثيرون من أفراد الطبقتين العليا والوسطى يختلفون إلى الحمام التركي مرتين في الأسبوع، وأكثر منهم يختلفون مرة في الأسبوع. هناك يجلسون في غرفة ملئت بخاراً حتى يتصببون عرقاً، ثم يأتي عامل فيدعك كل مفصل في أجسامهم ويدلك لحمهم ويكيسه بقطعة من القماش الخشن ثم يغسله. لا عجب إذن إن لم نسمع الكثير عن روماتيزم المفاصل في تركيا. على أن أمراضاً أخرى تفشت بينهم لا سيما الرمد، فالرمال والذباب كانت تنقل العدوى إلى العيون. ولكن الأتراك كما أسلفنا علموا أوربا التطعيم ضد الجدري.
    ولم يخامرهم شك في أن مدينتهم تفوق مدنية الأقطار المسيحية.

    قصة الحضارة ج41 ص9، روسو والثورة -> الإسلام والشرق السلافي -> الإسلام -> الأتراك

    اترك تعليق:

19,946
الاعــضـــاء
231,793
الـمــواضـيــع
42,499
الــمــشـــاركـــات
يعمل...
X