• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • سألني زميلي الماليزي: " ولا ينفع ذا الجَدِّ منك الجَدُّ "

      سألني زميلي الماليزي:
      ما معنى قول رسول الله في الصلاة بعد الرفع من الركوع:
      " ولا ينفع ذا الجَدِّ منك الجَدُّ "

      فقلت: ( الجَدّ ) بفتح الجيم المقصود : الحظ العظيم والغنى الكثير والسلطة والقوة وغيره مما يمنح صاحبة عزا ومَنَعة.
      والمعنى:
      قال النووي " أي لا ينفع ذا الحظ في الدنيا بالمال والولد والعظمة والسلطان منك حظه، أي لا ينجيه حظه منك وإنما ينفعه وينجيه العمل الصالح"

      أما متى تقال: " ولا ينفع ذا الجَدِّ منك الجَدُّ "

      فقد ورد عن رسول الله صلى الله روايتان صحيحتان متعلقتان بالصلاة:

      الرواية الأولى : في الصلاة بعد الرفع من الركوع:

      روى مسلم في صحيحه من حديث أبى سعيد الخدري قال:
      كان النبي إذا رفع رأسه من الركوع
      قال:
      "ربنا لك الحمد ملء السموات والأرض ، وملء ما شئت من شيء بعد ، أهل الثناء والمجد ، أحق ما قال العبد ، وكلنا لك عبد ، اللهم لا مانع لما أعطيت ، ولا معطي لما منعت ، ولا ينفع ذا الجد منك الجد".

      الرواية الثانية بعد الصلاة:

      جاء في الصحيحين من حديث المغيرة بن شعبة أنه كتب إلى معاوية أن النبي كان يقول دبر كل صلاة مكتوبة إذا سلم:

      " لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، اللهم لا مانع لما أعطيت ، ولا معطي لما منعت ، ولا ينفع ذا الجد منك الجد".

      والأولى أن يحافظ المسلم على ذكر ما ورد عن النبي صلى الله عليه من أذكار في أوقاتها.

      ولا حرج - بل محمود - أن يذكرهما المؤمن في غير الصلاة.
    19,982
    الاعــضـــاء
    237,726
    الـمــواضـيــع
    42,690
    الــمــشـــاركـــات
    يعمل...
    X