• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • جديرة بالتأمل


      قال ابن القيم - : لكن عدو الله لا يخلص إلى المؤمن إلا غيلة على غرة وغفلة ، فيوقعه ويظن أنه لا يستقبل ربه بعدها ، وأن تلك الوقعة قد اجتاحته وأهلكته ، وفضل الله تعالى ورحمته وعفوه ومغفرته وراء ذلك كله .
      فإذا أراد الله بعبده خيراً فتح له من أبواب (التوبة) والندم والانكسار والذل والافتقار والاستعانة به وصدق اللجأ إليه ودوام التضرع والدعاء والتقرب إليه بما أمكن من الحسنات ما تكون تلك السيئة به رحمته ، حتى يقول عدو الله : يا ليتني تركته ولم أوقعه .
      وهذا معنى قول بعض السلف: إن العبد ليعمل الذنب يدخل به الجنة، ويعمل الحسنة يدخل بها النار .
      قالوا: كيف؟ قال: يعمل الذنب فلا يزال نصب عينيه منه مشفقًا وجلاً باكيًا نادمًا مستحييًا من ربه تعالى ناكس الرأس بين يديه منكسر القلب له، فيكون ذلك الذنب أنفع له من طاعات كثيرة بما ترتب عليه من هذه الأمور التي بها سعادة العبد وفلاحه، حتى يكون ذلك الذنب سبب دخوله الجنة .... ( الوابل الصيب من الكلم الطيب ص 6 ، 7 ) .
      د . محمد عطية
    20,173
    الاعــضـــاء
    230,984
    الـمــواضـيــع
    42,381
    الــمــشـــاركـــات
    يعمل...
    X