• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • شبهة والرد عليها


      لطالما يظهر بين والحين والحين من يشكك في الإسراء والمعراج ؛ ومصيبة المصائب أن بعض من ينتسب إلى الإسلام يظهر منه ذلك ؛ وهذا لعمر الله يطعن في إيمانه ، فالله سبحانه هو الفاعل ، وهو على كل شيء قدير .
      قال الشيخ رحمة الله الهندي - - في كتابه ( إظهار الحق ) : نقل بعض الأصدقاء أن قسيسًا في بلدة ( بنارس ) من بلاد الهند كان يقول في بعض المجامع تغليظًا لجهال المسلمين البدويين : كيف تعتقدون في المعراج وهو أمر مستبعد ؟ فأجاب مجوسي من مجوس الهند أن المعراج ليس بأشد استبعادًا من كون العذراء حاملاً من غير زوج ؛ فلو كان مطلق الأمر المستبعد كاذباً فهذا أيضاً يكون كاذباً فكيف تعتقدونه ؟ فبهت القسيس . ا.هـ .
      إن المعجزة فعل الله تعالى، وفعل الله لا يخضع لقوانين خلقه ، ولا لنواميس كونه ؛ فهو الذي أوجد الخلق وقوانينهم وخلق الكون ونواميسه ، وهو سبحانه يفعل ما يشاء وَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ [البقرة: 117].
      ومن هنا فإن المعجزة ليست خارقة للعقل ، وإنما هي خارقة لسنن الكون ولعادة المخلوقين ، يعجز البشر جميعًا ، بل الإنس والجن عن معارضتها بمثلها .
      د . محمد عطية
    20,173
    الاعــضـــاء
    230,984
    الـمــواضـيــع
    42,381
    الــمــشـــاركـــات
    يعمل...
    X