• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • المعجزة والفرق بينها وبين الخوارق الأخرى

      المعجزة أمر خارق للعادة يظهره الله على يد نبي عند تحدي المنكرين على وجه يعجز المنكرون عن الإتيان بمثله . ومعنى هذا أن المعجزة تختص بالأنبياء فهي مقرونة بدعوى النبوة ، ويعجز الإنس والجن عن الإتيان بمثلها ؛ كعصا موسى وناقة صالح وإحياء الموتى لعيسى عليهم جميعًا صلوات الله وسلامه .
      وهناك أمور خارقة للعادة وأخرى تعد من العجائب لكنها ليست بمعجزات ، والفرق الأساسي بين المعجزة وغيرها أن المعجزة خاصة بالنبوة ، أي أنها لا تأتي ولا تظهر إلا على يد نبي .
      والفرق بين المعجزة وبين الإرهاص : أن الإرهاص أمر خارق للعادة يظهر قبل بعثة نبي ، كتظليل الغمام لنبينا ، وكلام عيسى في المهد .
      والفرق بين المعجزة والكرامة : أن المعجزة لا تكون إلا للأنبياء ، وأما الكرامة فإنها تكون للصالحين ، وليست خارقة لعادة جميع البشر ، أما آيات الأنبياء فخارقة لعادة الصالحين وغيرهم . والحكمة من إعطاء الله تعالى بعض عباده أمورًا خارقة للعادة إكرامًا لهم لصلاحهم وقوة إيمانهم ، وقد يكون سدًّا لحاجاتهم ، وقد يعطيهم ذلك لنصرة دينه ورفعة كلمته .
      والفرق بين المعجزة والسحر والكهانة : أن السحر والكهانة ونحوهما أمور معتادة لأصحابها ليست خارقة لعادتهم ، والمعجزة لا يقدر عليها أنس ولا جن ، بل هي خارقة لعادة كل من أرسل النبي إليه ؛ والسحر والكهانة ونحوهما يمكن أن تعارض بمثلها ، وآيات الأنبياء لا يمكن أن تعارض .
      والفرق بين المعجزة والمخترعات الحديثة : أن المخترعات أمور معروفة معتادة لأصحابها ليست خارقة لعادتهم ، فهي لا تدخل في نطاق المعجزات ولا تقاربها ، وإنما هي ناشئة عن الوقوف على بعض خصائص المادة وأسرار الكون ، وكل ذلك داخل تحت طاقة الإنسان وقدرته ، وما سمعنا عن مخترع ادعى النبوة باختراعه ، ولو حدث لقام من البشر من يعارضه بمثل اختراعه أو أعجب منه فيرد عليه دعواه .
      والحاصل : أن المعجزة أمر خارق للعادة يختص بالأنبياء دليلا مستلزمًا لصدقهم ، والدليل لا يكون إلا مستلزمًا للمدلول عليه مختصًّا به ، لا يكون مشتركًا بينه وبين غيره ، فما وجد مع النبوة تارة ومع عدم النبوة تارة لم يكن دليلا على النبوة بل دليلها ما يلزم من وجوده وجودها .
      د . محمد عطية

    • #2
      السلام عليكم ورحمة الله

      العجيب أنك يا أخ محمد معجب بل أكاد أجزم أنك مؤمن بكلام ابن القيم :

      وَمَنْ أَحَالَكَ عَلَى غَيْرِ أَخْبَرَنَا وَحَدَّثَنَا فَقَدْ أَحَالَكَ: إِمَّا عَلَى خَيَالِ صُوفِيٍّ، أَوْ قِيَاسِ فَلْسَفِيٍّ. أَوْ رَأْيِ نَفْسِيٍّ. فَلَيْسَ بَعْدَ الْقُرْآنِ وَأَخْبَرَنَا وَحَدَّثَنَا إِلَّا شُبَهَاتُ الْمُتَكَلِّمِينَ. وَآرَاءُ الْمُنْحَرِفِينَ، وَخَيَالَاتُ الْمُتَصَوِّفِينَ، وَقِيَاسُ الْمُتَفَلْسِفِينَ. وَمَنْ فَارَقَ الدَّلِيلَ، ضَلَّ عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ. وَلَا دَلِيلَ إِلَى اللَّهِ وَالْجَنَّةِ، سِوَى الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ. وَكُلُّ طَرِيقٍ لَمْ يَصْحَبْهَا دَلِيلُ الْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ فَهِيَ مِنْ طُرُقِ الْجَحِيمِ، وَالشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ.
      وَالْعِلْمُ مَا قَامَ عَلَيْهِ الدَّلِيلُ.
      ثم تأتي لنا بكلام غريب تتحدث فيه عن المعجزة و تنسب هذه المعجزات للأنبياء أي أن الأنبياء أتوا بالمعجزات .
      طيب بناءً على كلام ابن القيم الجميل والمهم جداً بحد نعتك إياه ، بدي أحيلك على القرآن والسنة لأنه ليس بعد القرآن والسنة (حَدَّثَنَا) ، إلا شُبهات المتكلمين على أن تأتي لي بقول من القرآن أو السنة يقول أن الأنبياء كانت معهم "معجزات" .

      تعليق


      • #3
        الأخ صالح :
        أولا : ولا يصح في الأذهان شيء ... إذا احتاج النهار إلى دليل
        ثانيا : عرِّف بنفسك أولا حتى أناقش معك شبهتك التي أوردتها .
        د . محمد عطية

        تعليق


        • #4
          السلام عليكم ورحمة الله

          لم أفهم ما تعنيه بقولك عرِّف بنفسك !! اسمي ظاهر بوضوح !!

          أنا المسلم صالح بن زيدان بن المصري ، هل هذا كافٍ؟؟ سألناك سؤال ما بدها تعريفات .

          تعليق


          • #5
            وعليكم السلام ورحمة الله
            ليس هذا كاف ، وأنت لم تسأل ، أنت معترض ، فلهذا لابد أن تبين درجتك في العلم الشرعي ، ولو أنك سألت سؤال استفسار لأجبتك !!
            د . محمد عطية

            تعليق


            • #6
              السلام عليكم ورحمة الله
              أخي محمد أنت طلبت مني التعريف بنفسي وقد فعلت ، أما بالنسبة للدرجة العلمية ( فهل يجب أن تكون لي درجة في العلم الشرعي حتى تُجيب !!!! أخوك في الله يحمل درجة بروفيسور !!!!!! يا أخي الكريم ديننا أيسر من هذا .. هل كان الرسول يسأل الناس عن درجاتهم العلمية حتى يُجيبُهم ؟؟!!!!!
              على ما يبدوا أن أبا بكر الصديق كان يحمل درجة دكتوراة ، وعمر يحمل درجة أستاذ فقه مقارن ، وعثمان يحمل درجة ماجستير !!! وعلي كان بروفيسور !! يا أخي هذه الدرجات والتصانيف ما أنزل الله بها من سلطان ، فيها تكبر وتعالي على عباد الله المؤمنين .

              اعترض عمر بل قد رفض جُلُّهم ( الصحابة ) هذا الصلح ( صلح الحديبية ) فهل قال لهم النبي ما هي درجاتكم العلمية ؟؟!! ما زاد على "إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ، وَلَسْتُ أَعْصِيهِ، وَهُوَ نَاصِرِي، وَلَنْ يُضَيِّعَنِي" .

              أنت معترض
              طبعاً معترض لأن الكلام اللي كاتبه شعوذة ، كذب .



              تعليق


              • #7
                الأخ صالح / كنت أحسب أنك عندك أدب في المحادثة ، فإذا ظهر منك سوء الأدب فسل غيري .
                اليست هذه هي المعلومات عنك :
                معلومات عن العضو
                الجنسية : فلسطيني
                مكان الإقامة : فلسطين
                المؤهل : طالب علم
                التخصص الأكاديمي : خليط
                العمل : لا أعمل
                تاريخ التسجيل : 17/01/2019, 10:21 pm
                فمن الذي يكذب إذن ؟!!!
                د . محمد عطية

                تعليق


                • #8
                  السلام عليكم ورحمة الله
                  الأخ محمد / أنا لا أكذب ولا أظن أن لمكان الإقامة والعمل و" التخصص الأكاديمي " أي أهمية في الموضوع .
                  أما بخصوص الأدب فما زلت في منتهى الأدب ولم يصدر مني ما وجب أن يصدر إزاء رجل يفتري ويبتدع في دين الله ، اللهم إني أردتها نصيحة من أخٍ مسلم لأخٍ مسلم توسمتُ فيه خيراً وصلاحاً لذلك لم أفعل .
                  ولكن للأسف بدأ هذا التوسم بالتلاشي مع كل رد من قِبَلَك ، إذ الردود ( وما تحمله من مطالب ) تدل على أنني أخاطب رجلاً ليس عنده شيء من القرآن ولا السنة ويجيد اللف والدوران وإلا لَما تأخر كل هذا الوقت في بيان الإعتراض وتمسكَ بمعلومات شخصية لا تنفع ولا تضر .

                  تعليق


                  • #9
                    الأخ صالح :
                    لك عندي نصيحة لله : تعلم قبل أن تتكلم وتفتري على أحد .
                    وأما ما ذكرته فأبرأ إلى الله منه ، وقال الله تعالى : فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ [البقرة: 113] .. فالله الموعد ... يا صالح .
                    د . محمد عطية

                    تعليق


                    • #10
                      السلام عليكم ورحمة الله
                      الأخ محمد :
                      الحقُّ أبلجُ والباطل لجلجٌ‏

                      تعلم قبل أن تتكلم وتفتري على أحد .
                      كان الأجدر أن تُذَكر نفسك بها أولاً فلا تتقول و تفتري على الله ما لم يقله ، فأنت الذي تنسب وتزعم "المعجزات والإرهاصات " للأنبياء وليس أنا .

                      تعليق


                      • #11
                        الله المستعان وحده.
                        وجود الأخ صالح بن زيدان المصري بهذه العقلية مرهق لنا في الملتقى.
                        هو لديه قناعات مسبقة يصعب تغييرها، ويريد أن ينتزع بهذا الكلام كلمة (معجزة) ومشتقاتها من كتب أهل العلم، ومن أقلام الباحثين لمجرد عدم ورودها في القرآن أو السنة، والأمر فيه سعة ولله الحمد.
                        وإن كانت عبارات القرآن والسنة (بينة) (بينات) (برهان) (سلطان) ونحوها مما ورد في القرآن والسنة أدق من كلمة (معجزة)، ولكن الاصطلاح لا مشاحة فيه إذا كان المقصود مفهوماً كما في موضوع (المعجزة)، لكن إثارة صلاح أبو عرفة لهذا في طلابه وأظن الأخ صالح منهم، جعلهم يجعلون من الحبة قبة.
                        نسأل الله العافية من الجدل المذموم.
                        عبدالرحمن بن معاضة الشهري
                        أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

                        تعليق


                        • #12
                          السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

                          الأخ الدكتور عطية، كما نعلم أن المسيح الدجال سيأتي بالمعجزات و هو ليس بنبي لكي يتبت صدقه، و إنما ذلك للاختبار و الإمتحان و الله أعلم، فهل معجزات الدجال يمكن أن نسميها أيات أو براهين كما جاءت معجزات الأنبياء أنها براهين و آيات في كتاب الله و ما أريد من سؤالي هو: أن كلمة آية في كتاب الله تتحققت فيها شرطان، :أولا : تكون بإذن الله ، تانيا :تكون لدلالة صدق الانبياء.

                          و شكرا



                          و شكرا

                          تعليق


                          • #13
                            السلام عليكم ورحمة الله
                            وجود الأخ صالح بن زيدان المصري بهذه العقلية مرهق لنا في الملتقى.
                            سواء مرهق أم لا ، هذا رأيك ، ولا أقيمُ له وزناً .

                            هو لديه قناعات مسبقة يصعب تغييرها، ويريد أن ينتزع بهذا الكلام كلمة (معجزة) ومشتقاتها من كتب أهل العلم، ومن أقلام الباحثين لمجرد عدم ورودها في القرآن أو السنة، والأمر فيه سعة ولله الحمد.
                            ليست مسألة قناعات يا أخ عبد الرحمن بل قول ٌفي دين الله ، وزعمٌ في دين الله إما أن يكون حقاً وإما أن يكون باطلاً ، هذه هي المسألة بكل يسر ، فنحن مطالبين بما وجدناه في كتاب الله وسنة رسوله ولسنا مطالبين أو ملزمين بما جرت به أقلام " الباحثين " !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

                            ولكن الاصطلاح لا مشاحة فيه
                            أنا أتعجب كيف يصدر مثل هذا الكلام عن ( أستاذ في الدراسات القرآنية ) بين قوسين !!! هذا الكلام لا يصدرُ عمن شم رائحةَ العلم عدا عن أستاذ........... !!!!!
                            ما هو الدين مشاع لكل من أراد أن يصطلح و يُعَبر ويفتري من الباحثين !!!
                            قال ابن مسعود صلوات الله وسلامه عليه " اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم "

                            لكن إثارة صلاح أبو عرفة لهذا في طلابه وأظن الأخ صالح منهم، جعلهم يجعلون من الحبة قبة.
                            أنا أُحاججكَ بالقرآن والسنة فما علاقة صلاح الدين أبو عرفة في الأمر ؟!! الآن أنت تفر من المحاججة ومن الإجابة بمثل هذا الكلام الذي لا يقدم ولا يأخر ، دعك من هذا وحاجج بالقرآن والسنة وكن أهلاً لما تُلقب به نفسك ( أستاذ )

                            قد يقوم عبد الرحمن بحذف هذه المشاركة فهذا دأبه .




                            تعليق


                            • #14
                              مشاركتك تكشف أخلاقك ومستواك العلمي أكثر يا صالح.

                              تحتاج وقتاً طويلاً حتى تفهم، وتعرف ما نقصد.
                              عبدالرحمن بن معاضة الشهري
                              أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

                              تعليق


                              • #15
                                الفاضل بهجة الرفاعي /
                                لا أعلم أحدا من أهل العلم سمى ما يأتي على يد الدجال من الخوارق : معجزات ، والمعجزات آيات الرسل وفيها كما ذكرت شرطان : تكون بإذن الله وقدرته ، لا يقدر على مثلها أحد من المخلوقين .
                                ثانيا : تكون لدلالة صدق الانبياء .
                                أسعدني مرورك ... بوركت .
                                د . محمد عطية

                                تعليق


                                • #16
                                  بوركت الأخ الدكتور عطية،

                                  اذا كان لا أحدا من أهل العلم سمى ما يأتي على يد الدجال من الخوارق : معجزات، فالأرجح معرفة أن الله سبحانه تعالى أيضا لم يسمي ما يظهره على يد الانبياء بمعجزات بل سماها آيات، و كلام الله يعلوا و لا يعلى عليه....
                                  عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ قَالَ: "مَا مِنَ الأَنْبِيَاءِ مِنْ نَبِيٍّ إِلاَّ قَدْ أُعْطِيَ مِنَ الآيَاتِ مَا مِثْلُهُ آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَرُ، وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيتُ وَحْياً أَوْحَى الله إِلَيَّ، فَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَكْثَرَهُمْ تَابِعاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ".

                                  إن تبديل كلمة الله بكلمة آخرى حتى و لو ظننا أنها تؤدي إلى نفس المعنى، قد نكون فتحنا باب للشيطان دون علم، و أظن هذا ما قصده الأخ الكريم صالح بن المصري رغم أني لا أتفق معه في أسلوبه الخشن في التعامل، هداه الله..

                                  و الله أعلم و أحكم

                                  تعليق


                                  • #17
                                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                                    الأخت بهجة/
                                    بالضبط هذا ما عَنيتُهُ .

                                    أما بشأن الخشونة في المعاملة فلعدة أسباب :

                                    أولاً : أنا حاكمت الأخ محمد عطية من كلامه ، لسانه أوقعه سبحان الله ، يتنطعون بكلام أكبر منهم ويتناقلونه ديناً عن أشياخهم وهم أبعد الناس عنه . أنا ما أتيت بشيء من عندي ، بناءً على كلام شيخه ابن القيم حاكمناه .

                                    ثانياً : كان بيقدر يقول أن الله يقول ( آيات و براهين وبينات ) والأصل الرجوع لكلام الله وكلام رسوله خروجاً من الاعتراض ولكن يأبى الله عليهم ، مش قادرين يقولوها ، ليس لأنهم مبتدعة فحسب ولكن الكِبر والتعالي على عباد الله المؤمنين ( بالمؤهلات العلمية والدرجات والتصانيف ) التي لم ينزل الله بها من سلطان و العياذ بالله .

                                    ثالثاً : هذه الخشونة أخذناها عن الأكابر الأنبياء ابتداءًا ثم ( الصحابة ) .

                                    فعندنا موسى بن عمران وما أدراكِ ..
                                    وعندنا أن ابن عباس أنكر على الصحابة " فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أُرَاهُمْ سَيَهْلِكُونَ أَقُولُ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَيَقُولُ: نَهَى أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ؟ "

                                    قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: " بِهَذَا ضَلَلْتُمْ؟ أُحَدِّثُكُمْ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتُحَدِّثُونِي عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا؟

                                    " وَاللَّهِ مَا أَرَاكُمْ مُنْتَهِينَ حَتَّى يُعَذِّبَكُمُ اللَّهُ، أُحَدِّثُكُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتُحَدِّثُونَنَا عَنْ أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، فَقَالَ عُرْوَةُ هُمَا أَعْلَمُ بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَتْبَعُ لَهَا مِنْكَ " .

                                    هذه الآثار وغيرها كثير لا أدري اذا الدكتور وأستاذ الدراسات بيعرفوها أم لا ؟؟!!!
                                    فأنا قلت قال الله قال رسوله وهم يقولون قال العلماء ( لا مشاحة في الاصطلاح ) !!!!

                                    تعليق


                                    • #18
                                      و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

                                      أخي صالح ، كان عليك فقط أن تبين و لا تحكم عليه لأن كلمة "معجزات"هي متداولة كثيرا بين الناس و لا أظن أن كل من نطقها أراد سوء بها، و لكي تمحى بين الناس يجب أن تبين بطلان و خطر تداولها ، أما الشيوخ فهم يسعون بقدر استطاعتهم لنفع المسلمين و إن أخطأوا في مسألة بحسن النية فيجب ان تعلم أنهم غير معصومين من الخطأ.
                                      و أرى أخي الكريم صالح هو من الأفضل أن تعتذر له و هو يعتذر لك، و صفحة جديدة بيضاء..
                                      و الله أعلم

                                      تعليق


                                      • #19
                                        الأخوة الأفاضل / هذا فهم جديد عليكم أن تراجعوا أنفسكم معه ، فمعلوم أن علماء التوحيد اصطلحوا على هذا الاصطلاح منذ القديم ، وأنا أنقل بعض ذلك ليستبين الأمر :
                                        في ( رسالة إلى أهل الثغر ص 104) ، لأبي الحسن علي بن إسماعيل بن إسحاق بن سالم بن إسماعيل بن عبد الله بن موسى بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري (المتوفى: 324هـ) قال : واعلموا - أرشدكم الله - أن ما دل على صدق النبي من المعجزات بعد تنبيه لسائر المكلفين6 على حدثهم ووجود المحدث لهم قد أوجب صحة أخباره، ودل على أن ما أتى به من الكتاب والسنة من عند الله .
                                        وفي ( الفرق بين الفرق وبيان الفرقة الناجية ص: 149) لعبد القاهر بن طاهر بن محمد بن عبد الله البغدادي التميمي الأسفراييني، أبو منصور (المتوفى: 429هـ) قال في الرد على القوطي : من فضائحه إِنْكَاره حِصَار عُثْمَان وَقَتله بالغلبة والقهر وَزعم أَن شرذمة قَليلَة قَتَلُوهُ غرَّة من غير حِصَار مَشْهُور ؛ ومنكر حِصَار عُثْمَان مَعَ تَوَاتر الاخباربه كمنكر وقعتى بدر وَأحد ، مَعَ تَوَاتر الاخبار بهما ، وكمنكر المعجزات الَّتِى تَوَاتَرَتْ الاخبار بهَا .
                                        وفي ( الفصل في الملل والأهواء والنحل : 1/ 66 ) لأبي محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي القرطبي الظاهري (المتوفى: 456هـ) : فَعلمنَا أَن محيل هَذِه الطبائع وفاعل هَذِه المعجزات هُوَ الأول الَّذِي أحدث كل شَيْء وَوجدنَا هَذِه القوى قد أصحبها الله تَعَالَى رجَالًا يدعونَ إِلَيْهِ ويذكرون أَنه تَعَالَى أرسلهم إِلَى النَّاس ويستشهدون بِهِ تَعَالَى فَيشْهد لَهُم بِهَذِهِ المعجزات المحدثة مِنْهُ تَعَالَى .
                                        ولو أردت زيادة النقل لطال المقام .. فما تعارف عليه علماء الأمة من القديم لا يغيره قول محدث ، وكأن قائله يقول : إن هؤلاء العلماء قد فاتهم ما كشف له بعد أكثر من أربعة عشرة قرنا من الزمان ؛ فاتقوا الله ياعباد الله .
                                        وليس كل خلاف جاء معتبرا ... إلا خلاف له حظ من النظر
                                        ما كنت أريد أن أفتح الكلام في هذا الموضوع ، بعد أن قلت آنفا : الله الموعد .


                                        د . محمد عطية

                                        تعليق


                                        • #20
                                          الاخ الدكتور عطية انت حر سميها ما أردت، لو كان الأنسب أن تسمى معجزات لكان الله سماها ذلك.،

                                          اقرآ إلى آخره و تمعن....
                                          قال شيخ الإسلام
                                          ابن تيمية روح الله روحه في كتابه: الجواب الصحيح: الآيات والبراهين الدالة على نبوة نبينا محمد كثيرة متنوعة وهي أكثر وأعظم من آيات غيره من الأنبياء. قال ويسميها النظار معجزات وتسمى دلائل النبوة وأعلام النبوة ونحو ذلك. وقال: وهذه الألفاظ إذا سميت بها آيات الأنبياء كانت أدل على المقصود من لفظ المعجزات ولهذا لم يكن لفظ المعجزات موجودا في الكتاب ولا في السنة وإنما فيه لفظ الآية والبينة

                                          خلاصة: لا يجوز تسميتها غير ما سماها الله

                                          تعليق


                                          • #21
                                            السلام عليكم ورحمة الله
                                            الأخ محمد /
                                            لقد نقلت لنا أقوال علماء التوحيد ولم تنقل لنا أقوال الذي أَنزَلَ التوحيد ، و أقوال الذي أُنزِلَ عليه التوحيد ، ألا ترى أن في هذا تأخير واستبعاد لكلام الله ورسوله ؟!!!

                                            فما تعارف عليه علماء الأمة من القديم لا يغيره قول محدث ، وكأن قائله يقول : إن هؤلاء العلماء قد فاتهم ما كشف له بعد أكثر من أربعة عشرة قرنا من الزمان
                                            نعكس عليك قولك هذا ، فنقول كل ما تعارف عليه العلماء إن لم يكن له سابق قول من الله أو رسوله فهو قولٌ محدث وأن هؤلاء العلماء اكتشفوا ( اصطلحوا ) في دين الله ما لم يأت به الأنبياء والمرسلين ، وأن الأنبياء فاتهم هذا الاصطلاح وهذا يقود للتسائل التالي :

                                            لم اصطلح العلماء هذا الاصطلاح إذا كان الاسم الأصل موجود ؟!!
                                            كُن متبعاً وسَمِ الأشياء بمسمياتها

                                            تعليق


                                            • #22
                                              الأخت بهجة
                                              انتقاءك من كلام ابن تيمية لا يعني أنه يقول بقولك ، ولو راجعت كلامه - - في كتبه لعجز النقل عن كثرة ما استخدم هذا الاصطلاح في كلامه -
                                              ... ففي كتاب ( الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح ) ذكر إقراره بهذا الاصطلاح في ثمانية عشرة موضعا ؛ وعلى سبيل المثال : قال في ( الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح : 2 / 44 ) : فَإِنَّهُ قَدْ ثَبَتَ عَنْ مُحَمَّدٍ مِنَ الْمُعْجِزَاتِ مَا لَمْ يَثْبُتْ مِثْلُهُ عَنْ غَيْرِهِ وَنَقْلُ مُعْجِزَاتِهِ مُتَوَاتِرٌ أَعْظَمُ مِنْ نَقْلِ مُعْجِزَاتِ عِيسَى وَغَيْرِهِ.

                                              وقال في كتاب ( النبوات : 1 / 40 ) : النبوة هي أصل المعجزة .... فلا تحصل المعجزة الخارقة للعادة - التي هي أصل الكرامة في الجنس - إلا مع النبوة الصادقة .
                                              فمن له فهم لكلام ابن تيمية - - لا يقوله ما تقولين .... هذه ظاهرية غير مقبولة .
                                              د . محمد عطية

                                              تعليق

                                              20,173
                                              الاعــضـــاء
                                              230,986
                                              الـمــواضـيــع
                                              42,381
                                              الــمــشـــاركـــات
                                              يعمل...
                                              X