سقوط ضرس وأثره على مخارج الحروف
منذ يومين كُسِرَ أحد أضراس فَكِّي العُلْوي الأيسر وخلعته، وصار مكانه خاويا.
واسمحوا لي أن أعرض عليكم أثر ذلك على كلامي طعامي وشعوري، فلعل فيه فائدة.

أولا: أشعر كأن داخل فمي مساحة كبيرة جدا خالية.
ثانيا: كل شيء اختل واضطرب:
أما الطعام:

فقد صار المضغ مشكلة، ولذا أخذت أبلع الطعام نصف مضغ.
وفَقَدتُ كثيرا من لَذَّتي بالطعام.

أما الكلام:
فإن أكثر الحروف أشعر بعدم انضباطها، واختل مخارجها، وأصوات الحروف عندي ليست كما عهدتها.
أشعر بهواء الحروف يتسرب من مكان الضرس الخالي، فتختل أصواتها،
لذلك أجتهد اجتهادا في ضبط حركة لساني داخل فمي لعلاج هذا الخلل أثناء الكلام.

أكثر الحروف اضطرابا حرفان:
هما الضاد واللام.
أما الضاد:

لأن مخرج الضاد يعتمد فيه اللسان من جانبه الأيسر على الفك العلوي الأيسر حيث خلع الضرس، فصار حرف الضاد يكلفني جهدا أكبر لضبطه،
وأخذت أتدرب على إخراجه من الجانب الأيمن باعتماد جانب اللسان الأيمن على الفك العلوي الأيمن، وذلك يحتاج إلى تدريب طويل.

أما اللام:
لأن اللام تعتمد على جانبي اللسان بارتفاعهما والتصاقهما بداخل الفكين العلويين، ويحتاج الحرف إلى ضبط وتدريب حتى ينضبط.

وعلاج ذلك كله تركيب ضرس مكان الضرس المخلوع، وأرجو أن يتيسر ذلك لي قريبا.
لكني لي تجربة سيئة جدا مع طبيب أسنان هنا في ماليزيا؛ حشا لي ضرسا وما حشاه، غفر الله له.
وقد يأتي ابني قريبا إلى ماليزيا، وهو طبيب أسنان أثبت كفاءة ومهارة عالية في فترة التدريب، وقد جاء إلى ماليزيا مع الأسرة مرات، فلعله يأتي، وأرجو أن يأتي.
أسأل الله العفو العافية لي ولكم جميعا.

د. محمد الجبالي