روى أحمد والطبراني والحاكم عَنْ زِيَادِ بن لَبِيدٍ الأَنْصَارِيِّ قَالَ : أَتَيْتُ النَّبِيَّ وَهُوَ يُحَدِّثُ أَصْحَابَهُ ، وَهُوَ يَقُولُ : " كَيْفَ وَقَدْ ذَهَبَ أَوَانُ الْعِلْمِ ؟ " ؛ قُلْتُ : بِأَبِي وَأُمِّي ، كَيْفَ يَذْهَبُ أَوَانُ الْعِلْمِ وَنَحْنُ نَقْرَأُ الْقُرْآنَ ، ونُعَلِّمُهُ أَبْنَاءَنَا ، وَيُعَلِّمُهُ أَبْنَاؤُنَا أَبْنَاءَهُمْ ، إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ ؟! قَالَ : " ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا ابْنَ لَبِيدٍ ، إِنْ كُنْتُ لأَرَاكَ مِنْ أَفْقَهِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ! أَوَلَيْسَ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى يَقْرَءُونَ التَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ ، ثُمَّ لا يَنْتَفِعُونَ مِنْهَا بِشَيْءٍ ؟ " .