• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • أمور مهمة في الوضوء

      الحمد لله كما علمنا أن نحمد ، والصلاة والسلام على النبي محمد ، وبعد :
      فهذه أمور مهمة يجب رعايتها عند الوضوء ، أردت بيانها على الاختصار ، وأسأل الله تعالى أن ينفع بها :
      يقع بعض المسلمين في أخطاء أثناء الوضوء أردت أن أنبه على أهمهما هاهنا :
      1 - الفرق بين الغسل والمسح :
      هناك أعضاء تغسل في الوضوء ، ولا يصح المسح عليها فقط ، والرأس يمسح عليها وكذلك الأذن : باطنها وظاهرها .
      والفرق بين الغسل والمسح أن الغسل إسالة الماء على العضو ؛ أما المسح فامرار اليد المبلولة على العضو .
      ومعنى الإسالة أن يأخذ الماء بكفه ويسيله على العضو كاليد والرجل ، مستوعبًا جميع الركن
      : اليد من أطراف الأصابع إلى المرفق ، ويدخل المرفق في الغسل .
      والرجل من أطراف الأصابع إلى الكعبين ، ولكل قدم كعبان ، وهما العظمان الناتئان أسفل الساق ، ويخلان في الغسل
      وأما غسل الوجه ، فيأخذ الماء بكفيه ، ويسيله من أعلى الوجه ، ويتبع ذلك بيديه ليوصل الماء إلى جميع العضو ؛ وحد الوجه من منبت الشعر إلى أسفل الذقن ، ومن شحمة الأذن إلى شحمة الأذن ، ولا بد أن يسيل الماء على الركن كله .
      وأما المسح ، فيكتفى فيه بالماء المتعلق باليد بعد ترك الماء ، ويمر بيديه من مقدمة رأسه إلى قفاه ، ثم يعود ؛ كما فعل النبي ... وللحديث صلة .
      د . محمد عطية

    • #2
      مسح الأذنين : ذهب بعض العلماء إلى أن الأذنين من الرأس ، وعليه فهو يمسح الأذنين مع مسح الرأس ؛ وذهب آخرون إلى أن الأذنين تمسح وحدها بماء جديد بعد مسح الراس .
      وكيفية المسح ؛ أن يُدخل السبابتين في الأذنين ، ويمرهما في تعاريج الأذنين ، ثم يمر بإبهاميه خلف أذنيه ، ليمسح ظاهرهما ، كما مسح باطنهما ؛ ولا يُكتفى ها هنا بإدخال السبابتين في الأذنين .
      فإن صعب عليه ذلك ، فيمسح الظاهر والباطن كيفما تيسر له ؛ ولكن ما فعله النبي هو الأيسر بلا ريب ، وبالممارسة يسهل ما يستصعبه الإنسان ... وللحديث صلة .
      د . محمد عطية

      تعليق


      • #3
        المضمضة ؛ هي تحريك الماء داخل الفم ؛ لأن الغاية من ذلك هي تنظيف الفم من الراوائح وبقايا الطعام ؛ وبعض الناس لا يحرك الماء في فمه ، وإنما يضع الماء في الفم ، ثم يبصقه مباشرة ، وهذا ليس صوابًا .
        وفي اللغة : الفعل الرباعي المضعف ( يعني المكرر حروفه ) يفيد الحركة ، مثل : زلزل ، دكدك ؛ وكذلك مضمضة ؛ فلا بد من إدخال الماء إلى الفم ثم تحريكه داخله ، والسنة أن يبالغ في ذلك ما لم يكن صائمًا ... وللحديث صلة .
        د . محمد عطية

        تعليق


        • #4
          الاستنشاق والاستنثار
          الاستنشاق في الوضوء معناه : إدخال الماء مع الهواء الداخل إلى الأنف في حالة الاستنشاق ، والمبالغة فيه من السنة إلا أن يكون صائمًا أو معذورا ، ويبقى إدخال الماء هو معنى الاستنشاق ، والغاية منه تنظيف الأنف مما علق به من إفرازات وأتربة ونحوها مما دخل إلى الأنف أثناء عمليتي الشهيق والزفير التنفسيتين ؛ ويكون ذلك باليد اليمنى .
          وأما الاستنثار : فهو طرد الماء من الأنف مع ما علق به أثناء عملية الاستنشاق ، ويكون باليد اليسرى ، لتتحقق الغاية من الاستنشاق والاستنثار ، وهي تنظيف الأنف .
          فعدم إدخال الماء إلى الأنف ليس استنشاقًا ؛ فقد رأيت من يكتفي بمس أنفه بالماء دون إدخال الماء ، وليس هذا استنشاقا ، فليتنبه ... وللحديث صلة .
          د . محمد عطية

          تعليق


          • #5
            الذكر والدعاء
            يبدأ الوضوء بالذكر ، وينتهي بالذكر والدعاء ؛ فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وغيره أن رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ ، وَلَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ " .
            فيقول عند ابتداء وضوئه : بسم الله .
            وعَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ – – قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الوُضُوءَ ، ثُمَّ قَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ، وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّوَّابِينَ ، وَاجْعَلْنِي مِنَ الْمُتَطَهِّرِينَ ؛ فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الجَنَّةِ ، يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ " .
            قال ابن الْقَيِّمِ فِي ( زاد المعاد ) : وَلَمْ يُحْفَظْ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ عَلَى وُضُوئِهِ شَيْئًا غَيْرَ التَّسْمِيَةِ ، وَكُلُّ حَدِيثٍ فِي أَذْكَارِ الْوُضُوءِ الَّذِي يُقَالُ عَلَيْهِ ، فَكَذِبٌ مُخْتَلَقٌ ، لَمْ يَقُلْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا مِنْهُ ، وَلَا عَلَّمَهُ لِأُمَّتِهِ ، وَلَا يَثْبُتُ عَنْهُ غَيْرُ التَّسْمِيَةِ فِي أَوَّلِهِ ، وَقَوْلُهُ : " أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّوَّابِينَ ، وَاجْعَلْنِي مِنَ الْمُتَطَهِّرِينَ " فِي آخِرِهِ .ا.هـ .
            يشير - - إلا ما يدعو به البعض عند كل عضوٍ ، فإنه لم يثبت عن رسول الله .
            د . محمد عطية

            تعليق

            20,092
            الاعــضـــاء
            238,571
            الـمــواضـيــع
            42,946
            الــمــشـــاركـــات
            يعمل...
            X