• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • من وجوه الإعجاز البلاغي في الخطاب القرآني

      من وجوه الإعجاز البلاغي في الخطاب القرآني .. أسلوب الالتفات : ويعرف عند البلاغيين بأنه التحول من أسلوب إلى أسلوب آخر ، وله ثلاثة أنماط رئيسة هي : ( الالتفات الضمائري والالتفات الفعلي والالتفات العددي ) ومن أهم المواضع التي يرد فيها أسلوب الالتفات نمط الالتفات الضمائري - سورة الفاتحة ، فهي السورة التي لا تصح الصلاة إلا بها ، ولكن الكثير يجهل أسرارها الإعجازية ، فمن أبرز أسرارها الالتفات ، فقد التفت الخطاب القرآني من ضمائر الغيبة إلى الخطاب ، فقوله تعالى : ( الحمد لله رب العالمين . الرحمن الرحيم . ملك يوم الدين ) فيها ضمير الغيبة عائد إلى لفظ الجلالة ( الله ) والضمير ( هو ) ليأتي الالتفات بعد ذلك بضمير الخطاب ( أنت ) في قوله - : ( إياك نعبد . وإياك نستعين ... ) والسر البلاغي في هذا التحول يبدأ من السؤال لماذا بدأ القرآن الكريم في سياق الفاتحة بضمائر الغيبة ؟ الجواب لتفاوت المراتب الثلاث ( الحمد / العبادة / الاستعانة ) فمرتبة ( الحمد ) ناسبها ضمير الغيبة لأن الحمد لا يختص بالله فقط فالإنسان يحمد الله ويحمد غيره فتقول ( الحمد لله ) وتقول : فلان يحمد على فعله ، ولكن عند مرتبتي ( العبادة / الاستعانة ) يكون الأمر مختلفا فاختصاص العبادة والاستعانة لله فقط ، هذا من جانب ، وكذلك فإن العبد أقرب ما يكون متصلا بربه في العبادة والاستعانة فلذلك خوطب بضمير الخطاب خطاب الحاضر ( أنت ) ... والله أعلم .
    20,125
    الاعــضـــاء
    230,456
    الـمــواضـيــع
    42,204
    الــمــشـــاركـــات
    يعمل...
    X