إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الحكمة من تحريم الوصل في الشعر

    السلام عليكم ورحمة الله
    ارجو ممن يعر ف الحكمة من تحريم الوصل الذي ورد في حديث رسول الله ( لعن الله الواصلة والمستوصلة .....) ان يرد على السؤال بأسرع وقت لان طالباتي يردنا معرفة الحكمة ولكم جزيل الشكر
    ...

  • #2
    الاخت الكريمة

    هل هناك من مصدر يتكلم عن واقع الوصل وكيفيته في عهد الرسول ؟ ان كان الجواب بالايجاب, أرجو منك ذكره ولك جزيل الشكر ...

    تعليق


    • #3
      ذكر الحافظ ابن حجر في فتح الباري (ج10) :

      قال الخطابي : "إنما ورد الوعيد الشديد في هذه الأشياء لما فيها من الغش والخداع ولو رخص في شيء منها لكان وسيلة إلى استجازة غيرها من أنواع الغش ولما فيها من تغيير الخلقة وإلى ذلك الإشارة في حديث بن مسعود بقوله المغيرات خلق الله والله أعلم".
      عمار الخطيب
      لَيْسَ الْفَخَارُ بِمَالٍ أَنْتَ تَكْنِزُهُ ** وَلاَ بِعِلْمٍ خَلاَ مِنْ زِيَنَةِ الأَدَب

      تعليق


      • #4
        " حرمة الانتفاع بشعر الآدمي و سائر أجزائه ، لكرامته "

        العلة في حرمة وصل الشعر هي حرمة الانتفاع بأجزاء الإنسان ، و لو شعرا ،
        قال الإمام النووي - في كتابه " المجموع " - عقب شرحه الحديث المذكور : " لأنه يحرم الانتفاع بشعر الآدمي و سائر أجزائه ، لكرامته " . انتهى

        - و النهي عن وصل الشعر عام ، و ليس خاصا بما فيه غش و تدليس ،
        فقد روى الإمام البخاري في " صحيحه " ، كتاب النكاح ، ( باب لا تطيع المرأة زوجها في معصية ) حديث عائشة ( أن امرأة من الأنصار زوجت ابنتها ، فتمعط شعر رأسها ، فجاءت إلى النبي صلى الله عليه و سلم فذكرت ذلك له ، فقالت : إن زوجها أمرني أن أصل في شعرها ،
        فقال " لا ، إنه قد لعن الموصلات " ) .
        و اللعن من أقوى دلالات التحريم ، قاله الحافظ ابن حجر .
        و اللعن : الطرد و الإبعاد من رحمة الله تعالى .
        - ففي هذا الحديث نهاها الرسول عليه الصلاة و السلام عن إجابة طلب الزوج بوصل شعر ابنتها ، مع مرضها و سقوط أو تمزق شعر رأسها ،

        و ذلك الحال لم يكن فيه غش و لا تدليس ، لأنه بعلم الزوج ، بل بطلبه ، بل بأمره ،
        فانتفى الغش و التدليس هنا ،
        و النهي عن الوصل عام .

        * و إذا كان ذلك في الشعر الذي يقصَر و يحلق ، و يدفن في التراب ،
        فأولى بالنهي وصل غيره من أجزاء البدن و الأعضاء ، كالمسمى الآن " زراعة الأعضاء البشرية " .

        و قد نصت كتب الفقه - في تعليل تحريم بيع الشعر - على علة حرمة الانتفاع بشعر الإنسان .

        * و في وصل الشعر تغيير خلق الله ،

        و بهذا و بذاك وردت الأحاديث الصحاح .

        و قد عدَ الإمام البخاري وصل الشعر معصية لله تعالى ، و لو بأمر الزوج ، كما ذكر في ترجمة الباب ،

        و فقهه - - في تراجمه ،
        كما قال الإمام النووي و ابن حجر .
        اجعل لسانك رطباً دائماً بذكر الله تعالى ؛
        قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : « كلمتان خفيفتان على اللسان ، ثقيلتان فى الميزان ، حبيبتان إلى الرحمن : سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم » .

        تعليق


        • #5
          اسمحوا لي بالتدخل بهذه الأسئلة:
          ماذا لو كان الشعر الذي يتم به التوصيل صناعياً وليس بشرياً، فتنتفي حرمة الانتفاع بأعضاء الآدمي؟ (إذا سلّمنا أن زرع الأعضاء والانتفاع بها حرام)
          وماذا لو كان الزوج يعلم، فانتفى القول بالغش والتدليس؟
          وماذا لو كان الشعر الموصول قابلاً للنزع، فيعود الشعر الأصلي كما كان، فينتفي القول بتغيير خلق الله؟
          أرجو ممن يعلم الإجابة أن يفيدني.
          وجزاكم الله خيراً.

          تعليق


          • #6
            الوصل بالشعر الصناعي لا بأس به ، قال الحافظ ابن حجر : ( و أخرج أبو داود بسند صحيح عن سعيد بن جبير : لا بأس بالقرامل . و به قال أحمد .
            و المراد به هنا : خيوط من حرير أو صوف يعمل ضفائر تصل به المرأة شعرها ) . انتهى

            و هذا مقيَد بالحاجة أو الضرورة ، لورود النهي عن أن تصل المرأة بشعرها شيئا .
            و الله تعالى أعلم
            اجعل لسانك رطباً دائماً بذكر الله تعالى ؛
            قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : « كلمتان خفيفتان على اللسان ، ثقيلتان فى الميزان ، حبيبتان إلى الرحمن : سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم » .

            تعليق


            • #7
              حقا هي اشكالات يجب الإجابة عنها وقد يعتبر البعض ذلك جرأة .
              للإجابة الصحيحة عن هذا السؤال لابد من الوقوف على نظرية المقام ومعرفة أسباب ورود الحديث
              ومن اراد الإستزادة يعود لكتا ب الطاهر بن عاشور في المقاصد وقد أثار هذه النقطة في دراسته لتعليل بعص الأحاديث وضرورة تفسيرها بعد العلم بعادات العرب.

              تعليق


              • #8
                الأحاديث نص في المسألة ، و لا اجتهاد في مقابلة النص و مخالفته .
                و مع ما ذكرته في تعليل حرمة وصل الشعر - مما قاله الأئمة - يبقى الامتثال لأوامر الشرع و نواهيه أول مقاصد التشريع الإلهي ، سواء علمنا الحكمة أم لم نعلمها ،

                - و ليتك توافينا بما قاله ابن عاشور في تلك الأحاديث ، لنرى هل وافق قوله قول الأئمة أم خالفهم ؟
                اجعل لسانك رطباً دائماً بذكر الله تعالى ؛
                قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : « كلمتان خفيفتان على اللسان ، ثقيلتان فى الميزان ، حبيبتان إلى الرحمن : سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم » .

                تعليق


                • #9
                  في معرض حديث الشيخ الطاهر بن عاشور عن عادات العرب واثر العلم بها في تفسير النصوص قال " ...يتضح لنا دفع حيرة واشكال عظيم يعرض للعلماء في فهم كثير من نهي الشريعة عن أشياء لاتجد فيها وجه مفسدة بحال مثل تحريم وصل الشعر للمرأة ، وتفليج الأسنان ، والوشم في حديث ابن مسعودث- ذكر الحديث- لعن الله الواصلات........." فإن الفهم يكاد يضل في هذا اذ يرى ذلك صنفا من أصناف التزين المأذون في جنسه للمرأة كالتحمير والخلوق والسواك ...
                  ووجهه عندي الذي لم أر من افصح عنه أن تلك الأحوال كانت في العرب أمارات على ضعف حصانة المرأة .فالنهي عنها نهي عن الباعث عليها أو عن التعرض لهتك العرض بسببها ...انتهى كلام الشيخ .
                  ينظر صفحة 91من كتاب مقاصد الشريعة الإسلامية ، الدار التونسية للنشر

                  تعليق


                  • #10
                    الإخوة الكرام.. بارك الله فيكم..
                    التساؤل حول الحكمة من وصل الشعر ليس دافعه المعرفة من أجل الامتثال، بل لما تفضلت به الأخت أم حفصة وهو الأسئلة التي توجّه إلينا ـ أثناء التدريس ـ حول هذا الموضوع، نحن نؤمن قطعاً بحكمة الله بجميع تشريعاته سبحانه، ولا ننتظر معرفة الحكمة لنمتثل، فلو لم نعرف فنحن ملتزمون ولله الحمد.
                    ولكن لا ضرر أن نحاول ذلك، فإذا وفقنا فبفضل من الله.
                    بالنسبة للحديث الشريف نعلم أن التفليج حُرّم لأنه تغيير دائم لخلق الله تعالى، والوشم علامة دائمة لا تذهب عن الجلد، ويعدّ تجمع للنجاسات والأوساخ، ولكن الوصل لا تنطبق عليه هذه الأوصاف وترد عليه التساؤلات السابقة، فلو اتخذته المرأة زينة ـ في دائرة الحلال ـ فما المشكلة في ذلك؟
                    هذا ما أحب معرفته بجواب شافٍ.

                    و هذا مقيَد بالحاجة أو الضرورة ، لورود النهي عن أن تصل المرأة بشعرها شيئا .
                    ما هي الضرورة أو الحاجة التي يمكن أن تُلجئ المرأة لتوصيل شعرها، لا أظن أن الأمر يعدو التجمّل والتحسين، هل هناك أمثلة توضح جواز الوصل في حالة الضرورة؟

                    ما ورد عن الشيخ ابن عاشور قد يرد عليه ما يلي:
                    هل هذه الأحكام تنتهي بانتهاء العادات والأحوال التي كانت سائدة تلك الأيام؟
                    أحوال العرب إضاءة لنفهم هذه النصوص وتبين لنا الحكمة في ذلك الزمن، ولكن التشريعات ليست خاصة بزمن معين، فما الحكمة منها الآن؟
                    إن كانت هذه الأفعال تدل على عدم حصانة المرأة، والنهي عنها نهي عن الباعث عليها، فلماذا تُحرّم إذا كانت المرأة لا تفعل هذه الأشياء (وخصوصاً الوصل) إلا في بيتها، ولا يطلع أجنبي عليها، حتى نقول إنها كانت سبباً لهتك العرض أو تصنيف المرأة في دائرة معينة؟
                    وجزاكم الله خيراً

                    تعليق


                    • #11
                      ماورد عن الشيخ الطاهر بن عاشور فيه اشارة الي أهمية العلم بعادات العرب واهمية العلم بمقام التشريع ،كيف ذلك ؟
                      ان الأحكام المحرمة من خلال الحديث هل هي محرمة لذاتها أو لوجود علة وهي حفظ عرض المرأة وسد ذريعة انتهاك حرمتها فكل ما من شأنه أن يكون وسيلة او باعثا لإنتهاكه حرم ومن هنا قد نحرم في زمانننا بعض الالبسة أو بعض وسائل الزينة ان كان في ذلك ما يفضي الي المساس بعرضها .وان كان الأصل في ذلك الإباحة مع انتفاء التشبه بالكافرات.
                      .

                      تعليق


                      • #12
                        أختي الكريمة، ما تفضلتِ به واضح، فمعرفة أحوال العرب وعاداتهم مما يساعد في معرفة حكمة ورود الأحكام، لا محالة، ولكن هذه العادات لا تكفي للوقوف على حقيقة الحكمة، فما أريد قوله باختصار:
                        المرأة التي تفعل هذا خارج بيتها أو بوجود الأجانب قد يفضي بها هذا إلى انتهاك عرضها كما تفضلتِ، ولكن المرأة التي تصل شعرها في بيتها، من الذي سيؤذيها؟
                        يعني: الحكمة من التفليج بين الأسنان والوشم واحدة في داخل البيت وخارجه، أما الوصل فيمكن تعليل التحريم بهذه الحكمة خارج البيت، لا داخله، إذن لا بد من وجود سبب آخر للتحريم يلازم الوصل في كل الأحوال.
                        كما أن الحفاظ على عرض المرأة ملاحَظ في جميع التشريعات المختصة بها وبالمجتمع، وليست هذه حكمة خاصة بتحريم الوصل.
                        ليس هذا اعتراضاً على الشيخ ابن عاشور تعالى، فهو من هو في العلم، ولكني أحاول أن أفهم فقط.
                        ثم إن الأحكام التي ورد بها نص شرعي تختلف عن الأحكام التي وضعها العلماء اجتهاداً تماشياً مع حال معينة في زمان معين، فالأولى لا سبيل لتغييرها، أما الثانية فقد يرى العلماء انتهاء العمل بها لتغير الأحوال.
                        والله أعلم.

                        تعليق


                        • #13
                          الأخت الكريمة "روضة"/
                          قلتِ :" ما هي الضرورة أو الحاجة التي يمكن أن تُلجئ المرأة لتوصيل شعرها، لا أظن أن الأمر يعدو التجمّل والتحسين، هل هناك أمثلة توضح جواز الوصل في حالة الضرورة؟"

                          مثال : لو كانت المرأة قرعاء أو لا شعر لها جاز لها لبس " الباروكة" شريطة كونها من غير شعر الآدميين. لأن النّبي أذن لعرفجة بن سعد لما قطع أنفه أن يتخذ أنفا من ذهب.

                          ولعلي أعود لاحقا للتعليق على بعض النقاط.
                          عمار الخطيب
                          لَيْسَ الْفَخَارُ بِمَالٍ أَنْتَ تَكْنِزُهُ ** وَلاَ بِعِلْمٍ خَلاَ مِنْ زِيَنَةِ الأَدَب

                          تعليق


                          • #14
                            أليس هذا من التجمل، أخي الكريم؟
                            هذا ليس فيه حفاظ على ضرورة.
                            أم أن المقصود بالضرورة هنا المعنى اللغوي؟

                            تعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة روضة

                              يعني: الحكمة من التفليج بين الأسنان والوشم واحدة في داخل البيت وخارجه، أما الوصل فيمكن تعليل التحريم بهذه الحكمة خارج البيت، لا داخله، إذن لا بد من وجود سبب آخر للتحريم يلازم الوصل في كل الأحوال.كما أن الحفاظ على عرض المرأة ملاحَظ في جميع التشريعات المختصة بها وبالمجتمع، وليست هذه حكمة خاصة بتحريم الوصل.
                              ليس هذا اعتراضاً على الشيخ ابن عاشور تعالى، فهو من هو في العلم، ولكني أحاول أن أفهم فقط.
                              ثم إن الأحكام التي ورد بها نص شرعي تختلف عن الأحكام التي وضعها العلماء اجتهاداً تماشياً مع حال معينة في زمان معين، فالأولى لا سبيل لتغييرها، أما الثانية فقد يرى العلماء انتهاء العمل بها لتغير الأحوال.
                              والله أعلم.
                              ---------------------------------------------------------------------------------
                              نعم ، صدقت ، و أحسنت :
                              - هذا السبب الملازم لتحريم الوصل بشعر الآدمي في كل حال : هو " حرمة الانتفاع بشعر الآدمي و سائر أجزائه [ في كل حال ]
                              ، لكرامته [ عند الله تعالى ] " ، كما قال الإمام النووي في " المجموع " ، و أقره الشوكاني في " نيل الأوطار " ، و الشيخ سيد سابق في " فقه السنة " .

                              - و أما ما اعتل به ابن عاشور في تحريم الوصل من أنه كان شعار العاهرات و المشركات : فقول عجيب ، لا يحتاج من قائله إلا التخلي عن العلم ،
                              و لا يحتاج من متقبله إلا التخلي عن العقل ،
                              و هو قول بلا دليل ، و مخالف لكل شراح الحديث و أئمة الفقه ،

                              بل مخالف لأصول الفقه في استنباط الأحكام ،
                              لأن النهي و التحريم - المستفاد من اللعن - جاء عاما ، لمجيئه بصيغة من صيغ العموم ، و هي : المعرف ب ( ال ) ، المفيدة للاستغراق لكل ما تشمله ، و المعرفة للجنس :
                              أي جنس الوصل - في قوله صلى الله عليه و سلم : " الواصلة و المستوصلة " - و لم يكن التحريم خاصا بما إذا كان شعارا للعاهرات و المشركات ، كما ادعى ابن عاشور في تفسيره المسمى " التحرير و التنوير " ،
                              غفر الله له ، فقد كان عليه التثبت بل التيقن في أمر جاء فيه الوعيد الشديد بأقوى الدلالات على التحريم ، و هو اللعن ، أي الطرد من رحمة الله و الإبعاد .

                              - بل و كان الوصل بشعر الآدمي من ضمن أسباب إهلاك أمة من الأمم السلبقة ، قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إنما هلكت بنو إسرائيل حين اتخذ هذه نساؤهم " . رواه البخاري و مسلم في ( باب الوصل في الشعر ) ، (عن معاوية بن أبي سفيان ، عام حج ، و هو على المنبر ، و هو يقول ، و تناول قصة من شعر كانت بيد حرسى [ أي أحد الحرس ] : أين علماؤكم ؟ سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يتهى عن مثل هذه ، و يقول : " إنما هلكت بنو إسرائيل ..." الحديث ) ،
                              و ذكر حديث أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه و سلمك قال : " لعن الله الواصلة و المستوصلة ، و الواشمة و المستوشمة " .

                              و لم يكن هناك نساء عاهرات و لا مشركات عندما أنكر معاوية على علماء المدينة عدم علمهم بما فعلته بعض نسائها من الوصل بالشعر الآدمي ،
                              و هذا كاف في رد ما ادعاه ابن عاشور ، علاوة على ما تقدم بيانه .

                              - فلنتق الله في كل أقوالنا و أفعالنا ، فلا نقول بما ليس لنا فيه سلطان ، و لا نفعل ما نهى الله و رسوله عنه من الوصل بشعر الآدمي ، و لا نستحله بالطغيان و بقول ليس عليه برهان .
                              هذا و بالله التوفيق .
                              اجعل لسانك رطباً دائماً بذكر الله تعالى ؛
                              قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : « كلمتان خفيفتان على اللسان ، ثقيلتان فى الميزان ، حبيبتان إلى الرحمن : سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم » .

                              تعليق

                              19,961
                              الاعــضـــاء
                              231,881
                              الـمــواضـيــع
                              42,540
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X