• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • من فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم



      للصلاة على النبي فضل عظيم، وذلك لفضل المصلى عليه ومكانته عند الله تعالى، وقد ذكر ابن القيم في (جلاء الأفهام) تسعا وثلاثين فائدة ( 1 ) ومن ذلك :

      1 – أن من صلى عليه مرة صلى الله عليه عشرا ، فقد روى مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ : "مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرًا" ( 2 ) .

      2 – أن الملائكة يصلون على من يصلي عليه ، فقد روى أحمد وابن ماجة عن عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ عَنْ النَّبِيِّ قَالَ : " مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصَلِّي عَلَيَّ إِلا صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلائِكَةُ مَا صَلَّى عَلَيَّ، فَلْيُقِلَّ الْعَبْدُ مِنْ ذَلِكَ أَوْ لِيُكْثِرْ " ( 3 ) .

      3 – في الصلاة عليه كفاية الهم ومغفرة الذنب ، روى الترمذي والحاكم: عن أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا ذَهَبَ ثُلُثَا اللَّيْلِ قَامَ فَقَالَ: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا اللَّهَ اذْكُرُوا اللَّهَ جَاءَتْ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ " قَالَ أُبَيٌّ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُكْثِرُ الصَّلَاةَ عَلَيْكَ ، فَكَمْ أَجْعَلُ لَكَ مِنْ صَلَاتِي ؟ فَقَالَ: " مَا شِئْتَ " قَالَ: قُلْتُ : الرُّبُعَ ؟ قَالَ : " مَا شِئْتَ فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ " قُلْتُ: النِّصْفَ ؟ قَالَ: " مَا شِئْتَ فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ " قَالَ: قُلْتُ: فَالثُّلُثَيْنِ؟ قَالَ: " مَا شِئْتَ فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ " قُلْتُ: أَجْعَلُ لَكَ صَلَاتِي كُلَّهَا ؟ قَالَ : " إِذًا تُكْفَى هَمَّكَ وَيُغْفَرُ لَكَ ذَنْبُكَ " ( 4 ) .

      4 – في الصلاة عليه رفع الدرجات ومحو الخطيئات، روى أحمد والبخاري في الأدب والنسائي عن أَنَسُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : " مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرَ صَلَوَاتٍ وَحُطَّتْ عَنْهُ عَشْرُ خَطِيئَاتٍ وَرُفِعَتْ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ " ( 5 ) .


      1 - انظر جلاء الأفهام: 445: 454.

      2 - مسلم (408).

      3 - أحمد: 3 / 445، وابن ماجة (907). وهو حسن لغيره، وانظر فتح الجواد الكريم في اختصار وتحقيق تفسير القرآن العظيم: 3 / 533.

      4 - الترمذي (2457) وقال: حسن صحيح، والحاكم: 2 / 421، 558، وصححه ووافقه الذهبي.

      5 - أحمد: 3 / 102، والبخاري في الأدب المفرد (643)، والنسائي (1297)؛ وصححه الحاكم: 1 / 550، ووافقه الذهبي .
      د . محمد عطية
    20,041
    الاعــضـــاء
    238,111
    الـمــواضـيــع
    42,823
    الــمــشـــاركـــات
    يعمل...
    X