• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • منصور مهران
      رد
      أو هي مقولة فقهية


      هذه المقولة من كلام فقهاء الأحناف حول ثبوت التصرف الذي يكتب به المكلف دون تلفظ منه كأن يكون مسافرًا أو أخرس ؛ ففي المبسوط للسرخسي في كتاب الطلاق في شأن من كتب إلى امرأته كتابا يطلقها فيه جاءت هذه المقولة بصيغة : ( الكتاب ممن نأى بمنزلة الخطاب ممن دنا ) .
      ووجدتها في كتاب الهداية للمرغيناني في آخرالجزء الرابع في مسائل شتى في كتابة الأخرس بصيغة : ( أما الكتابة ممن ......)
      وفي تبيين الحقائق شرح كنز الرقائق ، بصيغة : ( الحديث والكتابة ممن نأى........)
      ولا أدري ما المقصود بلفظ ( الحديث ) هنا ، فقد كان الشيخ علي الطنطاوي يقول : إنها في زماننا بمثابة حديث المرء عبر الهاتف ، وقديما بمعنى حديث المرء إلى من يسمعه ويبلغ عنه إذا كان ثقة وعلى قوله شهود .
      والله أعلم بصحة التفسير الأخير .
      ولم أبحث في الكتب التي أشار إليها أخي الفاضل الدكتور عبد الرحمن الشهري ، ولعلي أنظر فيها فيما بعد .
      وبالله التوفيق .

      اترك تعليق:


    • عبدالرحمن الشهري
      رد
      الأخ العزيز صادق الرافعي وفقه الله ورفع قدره .
      هذه المقولة تجدها في كلام الجاحظ عن أهمية الكتابة والكتاب ، وتجدها بنصها أو بمعناها في كلام الصولي في كتابه (أدب الكتاب) ومثله كتاب ابن قتيبة (أدب الكاتب) ، وتجدها في كلام الأدباء عن فضل الكتابة والقلم في كتب الأدب كالعقد الفريد ، ونهاية الأرب .

      اترك تعليق:


    • من يدلنا على مظان هذه القاعدة ؟

      الحمد لله حمدا يوافي نعمه، ويكافيء مزيده.
      والصلاة والسلام على الرحمة المهداة، والنعمة المسداة، والسراج المنير صلوات ربي وسلامه عليه
      أما بعد : قرأت قديما هذه القاعدة : " الكتابة ممن نأى بمنزلة الخطاب ممن دنا . "
      لكنني نسيت مظانها فهل من مشمر ؟
    20,173
    الاعــضـــاء
    230,999
    الـمــواضـيــع
    42,387
    الــمــشـــاركـــات
    يعمل...
    X