• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • شيخنا العلامة محمد العثيمين رحمه الله سيرته من الداخل ؟

      لقاء مع الأم الكبيرة الفاضلة أم عبدالله زوجة الشيخ محمد بن عثيمين
      --------------------------------------------------------------------------------

      الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد ..
      هذا اللقاء أجرته إحدى الاخوات الداعيات والمشرفه على أحد المنتديات مع أم عبدالله حفظها الله زوجة سماحة الشيخ / محمد بن صالح العثيمين ( )احببت ان انقل لكم هذا اللقاء المميز فكم فيه من فوائد .

      والآن إلى إجابات ما تيسر من الأسئلة :

      س: هل يوجد تغير في همة الشيخ في العلم والدعوة والعبادة بين شبابه وشيخوخته ؟ج : لم أجد أي نقص أو ضعف في همة الشيخ في العلم والدعوة والعبادة مع تقدمه في العمر ولكن على العكس فقد كانت مشاغله تزداد مع مرور الوقت كما هو الحال في عبادته ودعوته حتى أنه في شدة مرضه لم يفرط بلحظة واحدة دون ذكر أو عبادة أو تدريس أو توجيه .
      ..*..*..*. .*..
      س: أغرب ما رأيتي من الشيخ في حياته ؟ج: لقد كانت حياته مثالاً يحتذى ومما يعجب له الإنسان صبره وهمته في طلب العلم ثم صبره وهمته في التعليم ونشر العلم الشرعي وكذلك فيه زهداً وورعاً ربما يستغربه من لا يعرف الشيخ عن قرب .
      ..*..*..*. .*..
      س: كيف يتعامل الشيخ مع أولاده في حياتهم الخاصة ؟ج: كان تعامله مع أبناءه وبناته ينقسم إلى مرحلتين :

      الأولى مرحلة الطفولة والصبا وفيها يحرص على رعايتهم والقرب منهم ثم متابعة تحصيلهم العلمي بعد التحاقهم بالمدارس كما يحرص في هذه المرحلة على توجيههم وإرشادهم وغرس بعضاً من مبادئ الدين الإسلامي في نفوسهم فكان مثلاً يصطحب الأولاد معه إلى المسجد لأداء بعض الفروض وكان يشجعهم على صيام بعضاً من أيام رمضان دون أن يرى في ذلك مشقة عليهم بالإضافة إلى تشجيعهم على حفظ قصار السور ويكافئهم على ذلك .
      أما المرحلة الثانية فهي مرحلة الشباب والنضج فكان في هذه المرحلة شديداً فيما يتعلق بتأدية الواجبات الدينية حريصاً على تأديبهم ومحاسبتهم في حالة التقصير وكان يتبع في ذلك التوجيه باللين وإذا تطلب الأمر أكثر من ذلك فإنه لا يتردد في اتخاذ ما يرى بأنه كافياً لتعديل الخطأ وتقويم الأبناء ، إضافة إلى ذلك كان يضع كامل ثقته في أبناءه ويترك لهم بعض الأمور ليتعودوا على الاعتماد على أنفسهم كما كان يحثهم دائماً على البر والصلة وكان يتفقدهم في ذلك .
      ..*..*..*. .*..
      س: لماذا لم يكن الشيخ يحني لحيته ؟
      ج: ربما لم يكن لديه الوقت لتعهد لحيته بالحناء وأظن أنني سمعته يقول مثل ذلك .
      ..*..*..*. .*..
      س: متى يشتد غضب الشيخ وكيف كان يتعامل مع غضبك ؟ج: يشتد غضبه إذا انتهكت حرمات الله ، وكان يتعامل مع غضبي على أحد الأبناء مثلاً بتهدئتي وتقديم النصيحة للمخطئ وفي العموم كان الشيخ هادئاً لا يغضب بسرعة كما أنه إذا غضب فإنه سرعان ما يزول غضبه وهذه نعمة من الله كنت أغبطه عليها .
      ..*..*..*. .*..
      س: كيف كان يقوم الشيخ من نومه ؟ هل يضع منبهاً أم يطلب من أحد إيقاظه ؟ج: كان يعتمد على الله ثمّ على المنبه وعلينا في إيقاظه وفي الغالب كان ينهض من نومه قبل المنبه وقبل أن أقوم بإيقاظه .
      ..*..*..*. .*..
      س: س: هل كان الشيخ يخرج مع العائلة للتنزه في الخارج ؟ج: نعم كان للعائلة رحلة أسبوعية وهي يوم الجمعة بعد الصلاة حيث نخرج إلى منطقة برية قريبة ونتناول طعام الغداء وكان يستغل ذلك الوقت في مشاركة أبناءه في بعض المسابقات كالجري وحل الألغاز وكان يصطحب معه بندقية صغيرة حيث يتبارى مع أبناءه على الرماية وغير ذلك .
      ..*..*..*. .*..
      س: كيف كان صيام الشيخ طوال العام ؟ج: كان الشيخ طوال عمره يداوم على صيام ثلاثة أيام من كل شهر وست من شوال وعشر ذي الحجة ويوم عاشوراء.
      ..*..*..*. .*..
      س: لماذا كان الشيخ لا يكلم النساء مباشرة في سؤال على الهاتف ؟ج: لا أدري ولكن ربما أنه رأى من غير المصلحة أن يظهر صوت المرأة السائلة ، أما النساء التي تطلب الفتوى بالهاتف الخاص فكان يرد عليهن ويقضي حاجاتهن .
      ..*..*..*. .*..
      س: كيف كان الشيخ يختار أسماء أولاده ؟ج: كان يختار بعض الأسماء مثل عبد الله وعبد الرحمن وكان يترك البقية شورى بيننا وكنا نختار الاسم ثم نعرضه عليه فيوافق أو يطلب اختيار اسم آخر.
      ..*..*..*. .*..
      س: ما هي الأشياء التي كانت تفرح الشيخ ؟ج: مما لا شك فيه أن الشيخ كان يزداد سعادة عندما يرى عزاً للإسلام والمسلمين أما سعادته في منزله فكانت تتجلى في جلساته مع أبناءه كباراً وصغاراً وبعد ذلك كنت تلحظ علامة السعادة والفرح عند استقباله لأحفاده فكان يفتح بشته ثم يدخلهم ويبدأ بالسؤال عنهم ثم يفتح بشته ويكرر ذلك عدة مرات بعدها يأخذهم إلى مكتبته وكان يحتفظ بها بنوع معين من الحلوى كنا نحرص على ألا يجدوه إلا عنده فيعطيهم منها وكانوا يسمونها حلاوة أبوي كما كان برغم مشاغله يعودهم في منازلهم إذا سمع بمرض أحدهم وكذلك يذهب لزيارتهم في المستشفى إن كانوا هناك وكان لذلك أكبر الأثر في نفوس الأحفاد وآبائهم وأمهاتهم .
      ..*..*..*. .*..
      س: كم عدد أبناء الشيخ الذكور والإناث ؟
      ج: عدد الذكور من أبناء الشيخ خمسة .
      عدد الإناث من أبناء الشيخ ثلاث .
      ..*..*..*. .*..
      س: مَن أقرب أبناء الشيخ إلى قلبه من الأبناء والبنات .ج: كان يقوم بتربية أبناءه على العدل في كل شيء كبير الأمور وصغيرها وإذا كان يرى تميزاً في أحد أبناءه عن البقية فإنه لا يمكن أن يصرح بذلك لأن من غير العدل الذي يحرص على توخيه في أمور أبسط من ذلك فما بالكم في ذلك.
      ..*..*..*. .*..
      س: مَن أشد أبناءه تأثراً بفقده ؟
      ج: كلهم كانوا متأثرين والحقيقة أنني كنت أشعر بأننا لسنا الوحيدين الذين فقدناه ولكن كان والداً للجميع فكان فقده صدمة للمسلمين في كل أنحاء الأرض.
      ..*..*..*. .*..
      س: سؤال عن خطوات الشيخ في بداية مشواره في طلب العلم ودور أمنا الغالية في مساعدته ؟ج: كان الشيخ تعالى قد تولى التدريس في الجامع الكبير بعنيزة خلفاً لشيخه عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمهما الله تعالى قبل اقتراني به ولكن ما زال رغم ذلك يعتبر نفسه في مرحلة طلب العلم أما مساعدتي له فكانت في عدم إشغاله عن التفرغ لطلب العلم ونشره حيث أقوم على خدمته وتوفير كل ما يحتاجه ويعينه على طلب العلم وكذلك متابعة الأبناء والقيام عليهم إلا فيما يتعلق بالأشياء التي تتطلب إخباره عنها ليتدخل في التوجيه والحل .
      ..*..*..*. .*..

      س: كيف كان يوفق بين الدعوة التي أخذت جل وقته وبين مسؤلياته والتزاماته الأسرية والاجتماعي ة ؟ج: كان ينظم وقته ويهتم بذلك كثيراً فلتدريس والفتوى والدعوة وقت وللعبادة أوقات وللأسرة والأبناء وقت وكذلك للالتزامات العائلية وصلة الرحم أيضاً وقت وكان عندما لا يستطيع الوفاء بالالتزاما ت الأسرية حضورياً كان يحرص على المشاركة حتى ولو هاتفياً .
      ..*..*..*. .*..
      س: ما كانت سياسة الشيخ التربوية في تعليم وتوجيه أبناءه ؟ج: نظرته وسياسته في تربية أبناءه سبق التطرق لها أما ما يتعلق بالتعليم فكان لا يجبر أبناؤه على تخصصات بعينها بل كان يستشيرهم بذلك وما أدل على ذلك من كون أبناءه قد تخرجوا من كليات مختلفة منها الكليات العلمية والكليات الشرعية والكليات العسكرية.
      ..*..*..*. .*..
      س: بحكم عمل الشيخ وارتباطاته فإنه لا بد أن يتغيب عن بيته وأسرته فما دوركم حفظكم الله في هذا الأمر وكيف كنت تغطين فراغ الشيخ في حياة أبناءه ؟ج: حتى لو تغيب عن المنزل سواءً في ارتباطاته العلمية والتدريسية داخل عنيزة أو إذا كان مسافراً كان متابعاً لأبنائه حتى ولو لم يكن موجوداً بالمنزل وذلك بالسؤال عنهم هاتفياً وكذلك بتفقدهم عند عودته ودوري لا يذكر فقد كان حسه معنا دائماً وفي العموم كنت أشعر الأبناء بأن والدهم مسؤولياته كبيره وأعمال كثيرة وأصبرهم بذلك وكان يعوضهم عن ذلك حال عودته.
      ..*..*..*. .*..

      س: كيف كان الشيخ يتعبد في بيته ؟ج: كان يحرص على تأدية السنن الرواتب في المنزل إلا في حدود ضيقة وكان تعالى يقوم آخر الليل ليصلي ما تيسر ثم يوتر قبل الفجر إضافة إلى الذكر والاستغفار الذي لا ينقطع .
      ..*..*..*. .*..
      س: كيف كان برنامج الشيخ اليومي ومتى كان وقت نومه واستيقاظه ، وقت الغداء ، وقت العشاء ، وقت الفطور ؟
      ج: ينهض الشيخ من نومه آخر الليل فيصلي ما شاء الله ثم يوتر قبل أذان الفجر وبعد الأذان يصلي راتبة الفجر ويوقظ أهل بيته لأداء الصلاة ثم يذهب لأداء صلاة الفجر وبعدها يعود ثم يبقى في فناء المنزل لقراءة أوراده وما تيسر من القرآن الكريم حتى قرب طلوع الشمس بعدها يخلد للنوم حتى حوالي الثامنة صباحاً وذلك في الأيام التي لا يكون مرتبطاً بها في التدريس بالجامعة بعدها يتناول طعام الإفطار ويبدأ بإنهاء أعماله وقراءاته ومطالعاته في مكتبته بالمنزل يتخلل ذلك أداءه لسنة الضحى حتى أذان الظهر وبعد أداء صلاة الظهر يعود للمنزل لتناول طعام الغداء مع الأبناء في الواحدة والنصف ويتلقى مكالمات الهاتف ويرد على أسئلة المتصلين حتى قبل العصر بحوالي عشرين دقيقة بعدها يخلد للراحة لمدة ربع ساعة أو ربما أقل من ذلك حتى أذان صلاة العصر فيذهب للصلاة ويبقى بالجامع لقضاء حاجات الناس الذين يتوافدون للجامع لمعرفتهم أن الشيخ يبقى بعد صلاة العصر للنظر في حاجاتهم وفتاواهم ثم يعود قبل المغرب إلى مكتبته للمطالعة حتى المغرب ليخرج بعدها للصلاة ثم يجلس للدرس اليومي بجامعه حتى بعد العشاء يعود بعدها غالباً للمنزل فيتناول عشاءً خفيفاً ثم يعود للمكتبة وفي بعض الأحيان يكون مرتبطاً بإلقاء محاضرات عبر الهاتف إلى مناطق خارج المملكة وهذا البرنامج هو السائد طوال العام إلا أنه يختلف في المواسم مثل رمضان أو الحج وكذلك في الأجازات الصيفية كما أن للشيخ ارتباطات ليست يومية وإنما لقاءات أسبوعية وهي إما أن تكون في المنزل أو خارجه مثل لقاءاته كل ليلة أربعاء في المنزل مع القضاة وكذلك له لقاءات مع الخطباء وأساتذة الجامعة ورجال الحسبة وغير ذلك حتى الحادية عشر أو الثانية عشر ثم يخلد بعدها للنوم .
      ..*..*..*. .*..
      س: ما هو برنامج الشيخ في رمضان خاصة بعد الفطور ؟
      ج: الشيخ في رمضان له برنامج مختلف حيث يقضي معظم الوقت في الجامع لقراءة القرآن الكريم وقضاء حوائج الناس وكان يستقبل الفقراء وبعض طلبة العلم طوال الشهر الكريم في المنزل يتناول معهم طعام الإفطار وبعد صلاة المغرب يعودون لتناول طعام العشاء وكان يستغل ذلك الوقت للرد على الفتاوى عبر الهاتف وكذلك يحضر إلى المنزل الكثير من الناس إما للسلام على الشيخ أو لطلب الفتوى .
      ..*..*..*. .*..
      س: أين يحب أن يقضي الشيخ وقت الراحة ؟
      ج: ليس للشيخ وقت للراحة بالمعنى المعروف فالشيخ طوال وقته مشغول حتى أنه إذا أراد الجلوس معنا في بعض الأوقات فإن الهاتف يأخذه ويقتطع من وقته جزءاً طويلاً فكان راحته في نشر العلم وقضاء حوائج الناس والفتوى .
      ..*..*..*. .*..
      س: كم ساعة كان ينام الشيخ ؟
      ج: كان نومه المتصل لا يتعدى ثلاث إلى أربع ساعات ومجموع ساعات نومه لا تتعدى ست ساعات يومياً .
      ..*..*..*. .*..
      س: مَن مِن طلاب الشيخ كان يثني عليه ويديم ذكره ويسعد بزيارته ؟ج: كان ينظر إلى طلابه وكأنهم أبناؤه وكان لا يخص أحدهم بالثناء وإنما يرى أنهم سواسية كما كان يستقبلهم في منزله ويشاركهم في مناسباتهم ويعينهم ويدعمهم عند الحاجة كما كان يشاركهم في رحلات واجتماعات دورية .
      ..*..*..*. .*..
      س: كيف كانت أسرة الشيخ تتعامل مع زهد الشيخ وورعه ؟
      ج: كنا نرى أنه قدوة في كل شيء وكنا نكبر زهده وورعه بل كان ذلك مما يبعث فينا الراحة والطمأنينة حيث أنه لا يحب التكلف ولا يريد من حوله أن يكونوا متكلفين بل كان بسيطاً يحب اليسر في كل أموره .
      ..*..*..*. .*..
      س: هل بكى الشيخ عند وفاة الشيخ عبد العزيز بن باز ؟
      ج: كان تأثره كبيراً عند وفاة شيخه عبد العزيز بن باز تعالى وقد لمس جميع من حوله من الناس مدى تأثره رحمهما الله وجمعنا بهم في جنات النعيم .


      ..*..*..*. .*..
      س: هل سافر الشيخ يوماً لغير العلم وإلى أين ؟
      ج: لا لم يسافر أي سفر لغير العلم فكان مثلاً يسافر إلى مكة المكرمة للعمرة ثم تجده يحدد مواعيد للدروس بالحرم ويسافر مثلاً للرياض أو الطائف لحضور اجتماع هيئة كبار العلماء ثم تجده يحدد مواعيد للدروس في أحد المساجد ومواعيد للمحاضرات وهكذا .

      ..*..*..*. .*..
      س: ما هي مظاهر كرم الشيخ مع المحتاجين ؟
      ج: كنا نلمس اهتمامه بالمحتاجين سواءً البعيدين أو القريبين فكان مثلاً يتفقد المحتاجين من أسرته وأقاربه ويساعدهم ويقضي حاجاتهم كما كان يهتم كثيرا بجيرانه من ذو الحاجات فكان يساعدهم بكل ما يحتاجونه بل يزورهم ويواسيهم في همومهم ويشاركهم في مناسباتهم وأفراحهم .
      ..*..*..*. .*..
      س: ما تعلمت من الشيخ ؟ وهل تعلمت أمور الفتوى ؟ هل أفتيتي في يوماً ما ؟
      ج: تعلمت من الشيخ كل شيء يتعلق بأمور الحياة سواءً من الناحية الاجتماعية أو الشرعية، أما أمور الفتوى فلم أكن أتجرأ على ذلك ولكن كنت أعرض ما أتلقاه من أسئلة عليه ثم انقل فتاواه وإجاباته إلى السائلين .
      ..*..*..*. .*..
      س: قبل وفاته بماذا أوصى أحبته وأهل بيته ؟ج: الشيخ لم يوص قبل وفاته مباشرة ولكن كان طوال حياتنا معه وطوال حياته مع الناس كان يوصيهم ويوجههم إلى ما ينفعهم في دينهم ودنياهم .
      ..*..*..*. .*..
      س: نريد منك نصيحة لزوجات الدعاة وطلاب العلم ؟ج: أن يحفظن أزواجهن في السر والعلن وأن يعملن على تهيئة الظروف المناسبة لمواصلة أزواجهن أداء واجباتهم الدعوية والعلمية ، كما أحثهن بأن لا يجزعن من كثرة انشغال أزواجهن بالرحلات والمطالعة والقراءة وغير ذلك من أمور الدعوة لأنهن بإذن الله تعالى مشتركات في الأجر ومن جهز غازياً فقد غزا .
      ..*..*..*. .*..
      س: موقف طريف للشيخ مع أبناءه أو جيرانه ؟ج: كان الشيخ بسيطاً مع أبناءه وجيرانه وجميع المحيطين به ومن الأشياء الجميلة والطريفة أن الشيخ كان يقوم بتسجيل أناشيد وتلاوات قصيرة لأبنائه وربما يكون معهم أحد أبناء الجيران على شريط كاسيت وكان يعيدها عليهم في جلساته معهم بعد أن يكبروا حتى أننا نحتفظ بهذه التسجيلات حتى الآن .
      ..*..*..*. .*..
      س: ما هو دأب الشيخ في استقبال ضيوفه ؟ج كان يستقبل ضيوفه بكل ترحيب وبساطة فكان لا يتكلف لهم ولا يشعرهم بأنهم ضيوف وقل ما يمر يوماً دون أن يصطحب معه ضيوفاً إما للغداء أو للعشاء أو بين ذلك وكنا نفرح بضيوفه ونكرمهم .
      ..*..*..*. .*..

      س: طلب من الشيخ تعجبت منه وترددت في تنفيذه ؟
      ج: قد يخفى على الجميع أنني كنت لا أحسن القراءة والكتابة بمعنى أنني لم أتلق تعليماً من أي نوع وبعد اقتراني بالشيخ كنت مهمومة ومنشغلة بخدمته وتوفير البيئة المناسبة والمريحة له لينطلق في طلب العلم والتعليم وبعد إنجاب أبنائنا انشغلت وتفرغت لتربيتهم إضافة إلى معاونتي ومعاضدتي للشيخ في حياته العلمية والعملية وبعد أن كبر الأولاد وبدأت أشغالي ومسئولياتي تقل نوعاً ما تفاجأت بأن الشيخ بدأ يشجعني ويحثني على الالتحاق بمدارس الكبيرات وقد ترددت في البداية ولكن ما لبثت أن قررت الالتحاق بالمدرسة وقد كان طوال فترة دراستي يتابع مستوى تحصيلي بل كان لا يرضى أن يوقع على كشف النتائج الخاص بي أحد من أبنائي بل يقول أنا من يوقع كل ما يخصك من الشؤون المدرسية وقد كانت فترة الدراسة فترة لا تنسى فيها من المواقف الرائعة والفوائد الجمة ما لا يمكن حصره .
      ..*..*..*. .*..

      س: ما نوع الهدايا التي يقدمها لك ولأبنائه والناس ؟
      ج: طوال عمره لم يبخل على قريب ولا بعيد بكل ما يستطيع ولكن أعز الهدايا التي يقدمها لنا هي دعواته لي ولأبنائي التي أسأل الله تعالى أن يتقبلها ويكتبها في ميزان حسناته وأن يرزقني وأبناءه بره بعد وفاته إنه سميع مجيب .

      ..*..*..*. .*..
      س: سؤال من د. يوسف السعيد : هل كان الشيخ ينقل لك ما يحدث في المسجد من أحداث ظريفة ؟ج: كان يذكر تعالى دائماً بعض المواقف التي يرى أنه من الملائم ذكرها لنا أما قصة الابن د.يوسف فربما أنه ذكرها لكن طول المدة وتقادم الوقت أدى إلى نسيانها .
      ..*..*..*. .*..
      س: الشيخ حينما كان يسافر للدعوة كيف تتعاملين معه ؟
      ج: كنت أحثه وأشجعه وأسهل عليه وأوفر له ما يحتاجه وفي العموم كانت سفراته قليلة وكنت أرافقه في معظم رحلاته وسفراته ، أما السفر إلى خارج المملكة فلم يسافر إلا مرة واحدة وهي رحلته العلاجية إلى أمريكا والتي لم تستغرق إلا حوالي عشرة أيام وكنت أرافقه فيها.

      ..*..*..*. .*..
      س: ما هو تعامل الشيخ مع الانترنت في أول دخول لها بالمملكة ؟ج: كان من المبادرين إلى الاستفادة من هذه الخدمة وتسخيرها لخدمة العلم الشرعي ونشره وما أدل على ذلك من عمله على إنشاء موقع له على الإنترنت يحوي جميع نتاجه العلمي والذي قامت ولله الحمد مؤسسته الخيرية بعد وفاته بتطويره والإشراف عليه .
      ..*..*..*. .*..
      س: متى اشترى الشيخ جهاز الرد الآلي ؟
      ج: من الأشياء التي تخفى عن الكثيرين أن الشيخ كان مهتماً بكل ما يتعلق بالأجهزة والألكترون يات الحديثة بل أن هناك من يزوده بكل ما يستجد حتى أنك تجد عند الشيخ بعض الأجهزة التي ربما لم تنتشر في الأسواق ومن أمثلة هذه الأشياء ما يتعلق بالساعات الألكترونية وأجهزة تحديد القبلة وأجهزة التسجيل والهواتف الثابتة والنقالة وأجهزة تخزين المعلومات الصوتية وأجهزة الرد الآلي على الهاتف وغيرها وبناءً على ذلك فقد كان الشيخ من المبادرين لاقتناء جهاز الرد الآلي أول ما نزل إلى أسواق المملكة وكان يحتاجه كثيراً وكان يبرمجه ويسجل عليه الرسائل بنفسه خاصة في حالة سفره حيث يقوم بتغيير الرسائل المسجلة من أماكن إقامته وكان مرجعاً لنا في مثل هذه الأمور .
      ..*..*..*. .*..

      س: هل يشتري الشيخ الجرائد ؟ وكيف يعرف الشيخ الأخبار المحلية والعالمية ؟
      ج: كانت تأتي إلى المنزل إحدى الجرائد المحلية بصورة إهداء وهي جريدة الجزيرة وكان يطلع عليها ويتصفحها إذا سمح وقته بذلك وربما طلب منا قص بعض المقالات أو الأخبار المهمة لأنه يحتفظ ببعض منها، كما كان يتزود بالأخبار عن طريق المذياع وخاصة في وقت الإفطار في الثامنة أو السابعة صباحاً حيث يستمع على إذاعة القرآن الكريم وإذاعة لندن كما كان يطيل الاستماع إلى التقارير الإذاعية في حالة وجود أخبار أو أحداث هامة .

      ..*..*..*. .*..
      س: كم عرض على الشيخ الانتقال للرياض ؟
      ج: عرض عليه الانتقال من عنيزة عدة مرات فقد عرض عليه الانتقال إلى المدينة المنورة وإلى مكة المكرمة وإلى الرياض كما عين قاضياً في الإحساء ولكن كان يرى بأن بقاءه في عنيزة فيه مصلحة أكبر ولذلك رفض جميع هذه العروض .
      ..*..*..*. .*..
      س: حين زيارة الملك فيصل والملك خالد والملك فهد وغيرهم من الأمراء ماذا كان الشيخ يقدم لهم ؟ج: زار الشيخ في منزله الطيني بعنيزة كل من الملك سعود والملك خالد والملك فهد جميعاً وكانوا غفر الله لهم يعجبون من بساطة مسكنه وورعه وزهده في هذه الدنيا .
      ..*..*..*. .*..
      س: هل اقترح أحد على الشيخ تركيب جهاز للصدى في مسجده وهل ركب الجهاز في المسجد ؟ج: كان الشيخ لا يرى ذلك .
      ..*..*..*. .*..
      س: هل كان الشيخ متزوج من غيرك ؟ وكم زوجة كان متزوجاً ؟
      ج: لا لم يكن الشيخ متزوجاً من غيري فقد تزوج الشيخ تعالى زوجتين توفيت عنه الأولى ثم تزوج من الثانية ولكن لم يرد الله أن يدوم ذلك الزواج .
      ..*..*..*. .*..
      س: نريد منك نصيحة للرجال من لديهم أكثر من زوجة ؟

      ج: العدل .. العدل .. العدل .
      ..*..*..*. .*..

      س: لو طلبت من الوالد أن ينصح فتاة ماذا هو قائل فبماذا تتوقعين أن يوجه نصحه لي كفتاة ؟ج: ينصحك كما ينصح بناته وجميع بنات المسلمين بتقوى الله في السر والعلن وطاعة وبر الوالدين وصلة الرحم وحفظ الزوج واتقاء الله في تربية الأبناء تربية إسلامية صحيحة مبنية على اللين والرفق .
      ..*..*..*. .*..
      س: كيف تلقى الشيخ خبر إصابته بالمرض وكيف أخبركم بذلك ؟
      ج: تلقى خبر إصابته بالمرض بالصبر والاحتساب حتى أنه حمل هم تلقينا نحن للخبر وقد ذكر لي أحد أبنائي بعد ذلك بأن الوالد طلب منهم عدم ذكر شيء لوالدتكم وأخواتكم واتركوا ذلك لي ، وقد قام بنقل الخبر لنا بالتدريج نسأل الله تعالى أن يغفر له ويسكنه فسيح جناته .
      ..*..*..*. .*..
      س: هل كان الشيخ يحدثكم عن المجاهدين في الشيشان وغيرها خصوصاً أنه بلغنا أنه كان حريصاً على أخبارهم بل وإفتائهم ؟
      ج: كان يحرص على متابعة أحوال المسلمين في كل مكان في فلسطين وفي الجزائر وأفغانستان والشيشان .
      ..*..*..*. .*..

      ..*..*..*. .*..
      س: علمنا أن الشيخ في مرضه كان يرفض أن يطلق على المرض بالخبيث وكان يسميه الخطير.. هلا حدثتنا عن هذه النقطة وعن صور صبره ؟

      ج: لم يكن ذلك بعد مرضه فقط بل كان هذا رأيه من قبل ذلك وكأنه يكره كلمة خبيث، أما صور صبره فقد تجلت أثناء مرضه فقد كنت أعلم أنه يعاني من ألم شديد وقد كان الألم يوقظه من نومه عدة مرات في الليل ولكنه عندما يسأل عن الألم كان يرد بوجود ألم ولكنه يضيف بأنني أقول ذلك من باب الإخبار وليس من باب الشكوى لأنه يعرف جزاء الصابرين .


      منقول من منتدى الأحبة


      شيخنا رحمة واسعة فقد كان مدرسة مكاملة والله .
      اللهم ارحمه وبرِّد مضجعه ، وأنزله منازل الصديقين والشهداء والصالحين ، اللهم آمين .
      توقفتُ عن الكتابة في المنتديات
      ونسأل الله أن يُوفِّقنا لأفضل الأعمال والأقوال



    • #2
      وغفر له، ورفع درجته في المهديين.
      محمدبن عبدالله بن جابر القحطاني
      [email protected]

      تعليق


      • #3
        أسأل الله أن يرفع درجته في الدنيا والآخرة ويرحمه رحمة ًواسعة ..
        مرحلة الدكتوراه في التفسير وعلوم القرآن

        تعليق

        20,125
        الاعــضـــاء
        230,450
        الـمــواضـيــع
        42,206
        الــمــشـــاركـــات
        يعمل...
        X