إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • فهم القرآن .. الطريقة المثلى

    [align=justify]سادتي الأكارم .. ملتقى التفسير وعلوم القرآن ..
    ثمة طريقة مثلى لفهم القرآن الكريم .. أشار إليها علماؤنا وكبراؤنا .. ويبدو أن سواد المسلمين لم يتنبهوا لها .. وبالتالي بقي القرآن عند كثير من المسلمين ألغازا وأحاجي تستغلق على فهمه ..
    ويخيل لي أن لو سأل سائل مسلما ما في سورة مريم على سبيل المثال .. لماذا وردت قصة زكريا قبل قصة مريم وقصة مريم قبل قصة إبراهيم .. لاستغلق عليه الجواب .. ولو كان هذا المسلم ممن تتبعوا هذه الطريقة إذن لفهم حكمة الترتيب على هذا النحو ..
    الطريقة التي أشير إليها سادتي الأكارم وباختصار .. هي طريقة تسقيط الآيات على أزمان وقوعها ..
    فالقرآن كما هو معلوم مكي ومدني .. وحال الجماعة المسلمة في مكة هو غير حالها في المدينة .. وأعني بذلك ضعفها وقوتها ..
    وهذا يعني أن القرآن المكي تناول جوانب .. وتناول القرآن المدني جوانب أخرى .. وبمعنى أدق .. تناول القرآن المكي تقرير العقيدة .. بينما توسع القرآن المدني فأردف بالعقيدة المنهج ..
    فكأن حكمة الله تعالى أرادت أن تري الأمة تنزيلين لكتاب الله .. تنزيل لهذه الأمة أيام ضعفها وهو يعالج العقيدة .. وتنزيل أيام قوتها وهو يتناول مع العقيدة المنهج والحدود والأحكام ..ووراء هذا الكلام كلام أضرب عنه الصفح لضيق المقام ..
    إذن فإذا ما قرأ المسلم سورة ما فليتتبع نزولها .. ثم ليرتحل بخياله قبل الدخول في السورة .. ليرتحل بخياله إلى الفترة التي نزلت بها السورة .. وليحاول جاهدا أن يعيش شعورا حيا لتلك الفترة حتى كأنه يجلس إلى النبي والصحابة ويخوض معهم معترك العقيدة كما خاضوه .. ثم يشرع بعد ذلك بالقرآءة بروية وتأن .. عندها سيجد للسورة أفقا أوسع بل سيجدها أبين وأجلى وأوضح .. وستنكشف له معميات السورة .. وستحل أمامه ألغازها التي لطالما خفيت عليه .. وكلما كان خياله خصبا وشعوره حيا كلما كان أقرب لفهم دقائق السورة ومقاصدها ..
    أقولها سادتي الأفاضل عن تجربة حية تذوقتها مع القرآن .. وتنشأ الملكة بالتعود وطول المران .. وجزاكم الله خيرا [/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة علي جاسم; الساعة 17/10/1428 - 28/10/2007, 10:35 am. سبب آخر: حرف ناقص

  • #2
    يا لبلاغتكم وحسن إيجازكم وفقكم الله.

    تعليق


    • #3
      يا لضياع الأوقات والدهور في تعلم العلوم وتعليمها وتكبد مشقة تحصيلها.. فقه وأصوله، حديث وعلومه، لغة وفنونها، أصول دين ومناهجه، قراءات وأوجهها... الخ الخ.. كان يكفي لحظات تأمل بروية ورحلة خيالية لفهم أسرار ودقائق القرآن يصير بها المسلم العامي عالما بكتاب الله تعالى وحكمه وأحكامه..
      راجع الله بنا إلى الرشد والحق.

      تعليق


      • #4
        جزاكم الله خيرا

        تعليق


        • #5
          أخي أبا عبيدة:
          إذا كنت قليل الخبرة .. فلا تكتب
          وإذا كنت تريد الشهرة والجدال .. فاتق الله ولا تعد

          تعليق


          • #6
            الأخ الكريم علي جاسم وفقه الله لكل خير
            كتابتك أخي الكريم تدل على عدم معرفتك وخبرتك بتفسير القرآن ، وحسن نيتك لا يشفع لك . فإن علم التفسير له أصول لا بد من إتقانها والتمرس بها حتى تكتب ما تكتب ، وكون المسلم العامي لا يعلم لماذا قدمت قصة زكريا على قصة مريم ليس لأنه لم يسقط الآيات على الواقع حسب تعبيرك ، ومثل هذه الدقائق ليست من علم التفسير رعاك الله وإنما هي أمر وراء ذلك ، وتلمسها أمرٌ تختلف فيه أنظار أهل العلم . وألاحظ فيما تكتبه تجهيل الآخرين والتهوين من شأن كتب التفسير وعلماء التفسير وهذا ليس شأن طالب العلم الذي يعرف قدره ، ويعرف قدرهم ، وقديماً قالوا : رحم الله امرءاً عرف حدَّه فوقف عنده .
            وما ذكرتموه أخي الكريم قد قال به أهل العلم ، وكرروه في كتب علوم القرآن في موضوع المكي والمدني ونزول القرآن ، وطبقه المفسرون ، وليس مما خفي عليهم . وسيد قطب يشير إلى هذا في كتابه الظلال ، وأنتم أخذتموها منه دون إشارة .
            وأحسب تعليقات الزملاء السابقة جاءت تتعجب من ضعف الموضوع مع ضخامة العنوان (فهم القرآن .. الطريقة المثلى) ، مع إغفال لأصول التفسير ، وقواعده ، وهذا ما يعنيه الأخ أبو عبيدة الهاني بتعقيبه حسب فهمي ، والأخ أبو عبيدة الهاني - لمن لا يعرفه - طالب علم متميز ، له خبرة بالمخطوطات والكتب لا أحسنها أنا على الأقل ، ولا كثير ممن أعرفهم ، فتعليق الأخ صالح بن عبدالله في غير موضعه في هذه المشاركة وليعذرني حفظه الله .
            عبدالرحمن بن معاضة الشهري
            أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن الشهري مشاهدة المشاركة
              الأخ الكريم علي جاسم وفقه الله لكل خير
              كتابتك أخي الكريم تدل على عدم معرفتك وخبرتك بتفسير القرآن ، وحسن نيتك لا يشفع لك . فإن علم التفسير له أصول لا بد من إتقانها والتمرس بها حتى تكتب ما تكتب ، وكون المسلم العامي لا يعلم لماذا قدمت قصة زكريا على قصة مريم ليس لأنه لم يسقط الآيات على الواقع حسب تعبيرك ، ومثل هذه الدقائق ليست من علم التفسير رعاك الله وإنما هي أمر وراء ذلك ، وتلمسها أمرٌ تختلف فيه أنظار أهل العلم . وألاحظ فيما تكتبه تجهيل الآخرين والتهوين من شأن كتب التفسير وعلماء التفسير وهذا ليس شأن طالب العلم الذي يعرف قدره ، ويعرف قدرهم ، وقديماً قالوا : رحم الله امرءاً عرف حدَّه فوقف عنده .
              وما ذكرتموه أخي الكريم قد قال به أهل العلم ، وكرروه في كتب علوم القرآن في موضوع المكي والمدني ونزول القرآن ، وطبقه المفسرون ، وليس مما خفي عليهم . وسيد قطب يشير إلى هذا في كتابه الظلال ، وأنتم أخذتموها منه دون إشارة .
              هذا - والله - عين ما قصدته، فجزاكم الله تعالى عني خيرا أخي الكريم الرحيم عبد الرحمن على البيان...
              وأسأل الله تعالى أن يغفر لي إن اسأت التعبير عن فكرتي، وأن يغفر لمن أساء فهمي.

              تعليق


              • #8
                لقد بدأت أسمع في السنوات الماضية بأناس غلب الحماس عليهم, يتكلمون في أمور خطيرة تتعلق بالدين .. فتجدهم يقدسون فناً معيناً وينسفون كل ما عداه أو يتحمسون لشيخ فيكادون يكفرون كل من خالفه .. فإذا رأيت في حالهم فإذا بهم فعلاً متحمسين لكنه حماس غير منضبط ,وإن ظهر الشيب فيهم إلا أن الحكمة منهم براء
                وقد أخبر النبي بذلك فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ سَنَوَاتٌ خَدَّاعَاتُ يُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ وَيُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الْخَائِنُ وَيُخَوَّنُ فِيهَا الْأَمِينُ وَيَنْطِقُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَةُ قِيلَ وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ قَالَ الرَّجُلُ التَّافِهُ فِي أَمْرِ الْعَامَّةِ.
                وفي رواية (قَالَ السَّفِيهُ يَتَكَلَّمُ فِي أَمْرِ الْعَامَّةِ) وأخرى (الْفُوَيْسِقُ يَتَكَلَّمُ فِي أَمْرِ الْعَامَّةِ)

                قال السندي في شرحه لسنن ابن ماجه: ( الرُّوَيْبِضَة ) بِالتَّصْغِيرِ وَقَوْله ( فِي أَمْر الْعَامَّة ) مُتَعَلِّق بِيَنْطِق وَالتَّافِه الْحَقِير الْيَسِير أَيْ قَلِيل الْعِلْم.

                والله لسبق الصدمات علي بسماع ذلك لم أنكر ما قلته أخي أبا عبيدة فأنا لا أعرفك ولم أقرأ لك .. وأعترف بتسرعي وخطأي فأرجوا أن تعذرني, ولا أنسى الشيخ عبدالرحمن فقد كان حكم خير وواسطة إصلاح كما عهدناه
                فغفر الله لي وللشيخ ولأبي عبيدة ولعلي جاسم وللناس أجمعين.

                تعليق


                • #9
                  جزاك الله خيراً أخي العزيز ووفقك فهذا من أدبك ورجوعك للحق ، وهذا من مكارم الأخلاق .
                  عبدالرحمن بن معاضة الشهري
                  أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

                  تعليق


                  • #10
                    ما هكذا تورد الإبل

                    أخي الحبيب .. أبو عبيدة الهاني .. رعاك الله ..
                    كنت أحسبني أخدم إخوتي .. فإذا بي موضع استخفافهم بل وضحكهم .. وكنت أحسبني طالب علم فإذا بي متطفل على العلم أو على الأقل هكذا فهمت من تعليقك أخي الكريم ..
                    وقبل أن أدلي بدلوي أخي الحبيب أريد أن أوضح مسألة .. كان كلامي مقتضبا بل وركيكا كما اشرت بطريقة معاكسة لأني إذ أجلس إلى شاشة الإنترنت لست مثلك .. والفارق أخي الحبيب وكما يبدو لي أنك ربما استيقضت صباحا ورحت تتصفح الإنترنت وكوب الشاي الساخن عن يمينك .. ولعلك تقضي شأنا من شؤونك والإنترنت مفتوح ولا ضرر في ذلك عليك .. لا بل ربما كتبت موضوعا ولم يرقك فمسحته ثم رجعت تكتبه من جديد .. بينما أخوك علي جاسم يجلس إل شاشة الإنترنت وضغط الوقت لا يفارقه طول الجلسة .. لأني أنفق ما لا يقل عن خمسة دولارات في كل جلسة .. ولست علم الله استكثرها على العلم أو على مجالس العلم .. لأني لا أستكثر عليه أيامي وجهدي .. وبالتالي تأتي مقالاتي غير مسبوكة سبكا جيدا لأني أكتب لكم .. وعداد الوقت يكتب علي .. وجيبي المسكين يستحلفني أن لا أتركه يعلك الهواء .. فهذا عذري أخي الحبيب أني ضربت الذكر عن الكثير من الكلام وهذا عذري أخي الكريم عن ركاكة التعبير ..
                    أما بالنسبة للموضوع الذي ذكرت أنا .. فإليك كلامي بشكل أدق ..
                    القرآن الكريم هو المجتمع المسلم بشكله النظري المكنون بين دفتي المصحف .. والمجتمع المسلم إنما هو القرآن الكريم متمثلا بواقع عملي ونسيج بشري ينمو به ويتحرك .. هذه هي حقيقة القرآن .. وهذه هي غايته ..
                    أخي الحبيب .. إن هذا القرآن الكريم قد أنزل على مجتمع حي .. مجتمع ينفعل للتنزيل انفعالا واقيعا مثمرا .. ولم ينزل القرآن الكريم على مجتمع يدرسه دراسة بيانية أو فنية .. ولم ينزل القرآن الكريم على مجتمع يتحرى في القرآن الحقائق العلمية .. ولم ينزل القرآن الكريم على مجتمع يدرسه دراسة أركيولوجية كما تفضل أحد الأخوة الأفاضل في غير موضع .. كان المجتمع آنذاك والقرآن كعجلتين مسننتين قد تعشقت إحداهما بالأخرى , تدور الأولى فتدور الثانية ولا بد لها ..
                    أما بالنسبة لقصة زكريا فكن على يقين أني سأجيبك على ذلك وعلى ضوء الطريقة التي أشرت .. ولكن في جلستي القادمة .. فقد أثخنت في جيبي ولم يبق فيه إلا قطرات ..
                    تحياتي لك أخي الحبيب ..

                    تعليق


                    • #11
                      أحبائي هلا تفضلتم بإبداء الرأي فيما طرحته عليكم مما يمس مقامكم هذا ومقالكم ، تحت عنوان: الملتقى الكريم : الوقاية خير من العلاج " أدعوكم مرة ثانية لإبداء الرأي هناك فهل أنتم فاعلون.
                      عبد الفتاح محمد خضر
                      أستاذ ورئيس قسم التفسير بجامعة الأزهر ـ ورئيس الجمعية العلمية الأزهرية بمصر
                      [email protected]
                      skype:amakhedr

                      تعليق

                      19,956
                      الاعــضـــاء
                      231,894
                      الـمــواضـيــع
                      42,558
                      الــمــشـــاركـــات
                      يعمل...
                      X