إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • (ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما)

    (ومن أوفى بما عاهدعليهُ الله فسيؤتيه أجرا عظيما )

    لماذا قرأت بالضم ؟

  • #2
    أهلاً وسهلاً بكم يا فتى القرآن في ملتقى أهل التفسير ونسأل الله لنا ولكم العون والتوفيق.

    هذه الآية يا أخي الكريم فيها قراءتان للقراء:
    الأولى :هي ضم الهاء من (عليهُ) وهذا الوجه قرأ به حفص بن سليمان ، مع ملاحظة تفخيم لفظ الجلالة ، وقد وافق حفصاً في هذا الوجه قارئ أهل مكة محمد بن عبدالرحمن ابن محيصن ، وقراءة حفص بالضم هنا على الأصل . وللألوسي كلام جيد في توجيه الضم هنا لعلك تراجعه في تفسيره روح المعاني رعاك الله أو ننقله هنا فيما بعدُ.

    الثانية : كسر الهاء من (عليهِ) وهذه قرأ بها الباقون مع ملاحظة ترقيق لفظ الجلالة في هذه الحالة.
    وعند الوقف على كلمة (عليهْ) فإنه يوقف بالسكون عند الجميع.

    وأما قولك لماذا قرأت هكذا فهكذا وردت الرواية بها كما تعلم ، وهكذا أخذت عن النبي ، والقراءة كما هو معلوم سنة متبعة يأخذها الأخر عن الأول وإن كان قد بحث العلماء علة هذا الضم كما تقدم .
    وفق الله الجميع لما يحب ويرضى
    عبدالرحمن بن معاضة الشهري
    أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود
    amshehri@gmail.com

    تعليق


    • #3
      بارك الله فيك وجزاك خيرا

      لكن سؤالي هل فيها إعراب لغوي ؟

      كذلك قوله تعالي ( جنات تجري تحتها الأنهار ) كل آيات القران فيها ( من) إلا هذه الآية في سورة التوبة، فهل فيها سر لغوي أو إعرابي او نحوه ؟

      والله أعلم

      تعليق


      • #4
        الأخ الكريم فتى القرآن
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :
        فلقد سألت عن علة رفع حفص عن عاصم للهاء في قوله تعالى (عليه الله) وأحب أن أشير إلى أن حفص لم يرفع هذه الهاء فقط وإنما رفع الهاء كذلك في قوله تعالى (وما أنسانيه إلا الشيطان) في سورة الكهف والعلة كما ذكر الإمام نصر بن علي المعروف بابن أبي مريم في كتابه الموضح في وجوه القراءات وعللها .
        قال : (الأصل في الهاء أن تكون على الضم ، وكسرتها إنما تكون لياء أو كسرة تقعان قبلها ، وتوصل هذه الهاء بواو زائدة تتقوى بها لأن الهاء حرف خفي ، فيخرج بها عن الخفاء إلى البيان ، فيزاد في المذكر واو وفي المؤنث ياء . .... إلى أن قال وأما رواية عاصم ( أنسانيه ، ومن عاهد عليه الله ) بالضمة فإنها على الأصل ـ أي على ضم الهاء لأن الضم أصل فيها ـ وأما روايته (ويخلد فيه مهاناً) في سورة الفرقان فعلى قلب الواو ياء لأجل الياء التي قبل الهاء كما قدمنا ذكره ، وفي مثل ذلك اتباع الأثر ـ أي الرواية المسندة إلى النبي ـ مع الأخذ باللغتين . أهـ بشيء من التصرف
        وإن شاء الله أجيب لك علة جنات تجري تحتها الأنهار ، أرجوا أن أكون قد أفدتك وجزاك الله خيراً

        تعليق


        • #5
          قال ابن أبي مريم في الكتاب السالف الذكر :
          (جنات تجري من تحتها الأنهار) بزيادة من قرأها ابن كثير وحده ، وقرأ الباقون (تجري تحتها) بغير (من) .
          والوجه أن من أدخل (من) قد جعل (تحت ) اسماً ولم يجعله ظرفاً ، كما أن فوق قد يأتي ويُراد به الاسم ، قال تعالى (لهم من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل) والمراد من أعلاهم ومن أسفلهم ، فإذا دخل (من) خرج عن كونه ظرفاً ، لأن دخول الجار منع من تقدير جار آخر ، ومن نصب (تحتها) ولم يُدخل (من) جعل (تحتها) ظرفاً ، وقدر معنى في ، وجعلها مفعولاً فيه .
          والفرق بين القراءتين في المعنى أنه إذا ألحق (من) أفاد أن (الأنهار) مبتدأ جريُها من أسفل الجنات ، لأن (من) لابتداء الغاية ، ومن نصب لم يُلحق (من) أفاد أن الأنهار جارية من جهة أسفلها . أهـ بتصرف بسيط جداً


          أخوك أبو محمد

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة أبو محمد المصري مشاهدة المشاركة
            ((جنات تجري من تحتها الأنهار))
            (مِن) أفادت أنّ المياه موجودة في باطن أرض الجنات ، وهذا مفيد جداً لجذورها .
            سبحان من أنزل الكتاب

            تعليق


            • #7
              نعم سبحان من أنزل الكتاب
              لكن قولك: إن هذا مفيد جداً لجذورها فيه قياس الغائب على الشاهد، كما لا يخفى فتنبه.

              تعليق

              19,943
              الاعــضـــاء
              231,750
              الـمــواضـيــع
              42,478
              الــمــشـــاركـــات
              يعمل...
              X