إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تحريم استخدام آيات القرآن الكريم للتنبيه والانتظار في الهواتف الجوالة وما في حكمها

    ضمن خلاصة قرارات المجمع الفقهي في دورته التاسعة عشرة جاء في الفقرة الثانية ما يلي :

    تحريم استخدام آيات القرآن الكريم للتنبيه والانتظار في الهواتف الجوالة وما في حكمها. أما تسجيل القرآن الكريم في الهاتف للتلاوة منه أو الاستماع إليه فلا حرج فيه.

    ولعله يكون في القرار التفصيلي تفاصيل الاستدلال لهذا الحكم الذي صدر .

    المصدر

    أما التنبيه فأظن هذا من فعل صاحب الهاتف نفسه ، فلا يجوز له أن يضع نغمة التنبيه في جواله مقطعاً قرآنياً .
    وأما الانتظار فأظنه من فعل شركة الاتصالات فهي التي تتيح مثل هذه الأصوات للانتظار فيجب أن تنبه لذلك .
    عبدالرحمن بن معاضة الشهري
    أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود
    amshehri@gmail.com

  • #2
    وهو الأليق بمكانة القرآن الكريم وتعظيمه الواجب.
    فجزاهم الله خير الجزاء

    تعليق


    • #3
      كم كنا بحاجة إلى مثل هذه الفتوى
      بارك الله فيهم
      وبارك الله فيك شيخنا الكريم
      الدكتور عبد الرحمن الشهري

      تعليق


      • #4
        جزاك الله خيرا أبا عبد الله على النقل ومن باب المذاكرة فإني لم أقف في الموقع المحال عليه على الحكمة من تحريم استعمال آيات القرآن الكريم للانتظار ، حيث إن سماع الآيات في وقت الانتظار قد يصادف قلبا غافلا فيفتح الله عليه، وإن كان المنع لقصد عدم امتهان القرآن فما وجه الامتهان حينما يكون هناك مقطع من آيات قرآنية يستمعها المتصل حتى يرد عليه.
        للمذاكرة وحسب وأعلم أن علماءنا في المجمع لهم وجهة نظر ربما خفيت علينا، والله أعلم.

        تعليق


        • #5
          جزاك الله خير الشيخ عبدالرحمن ونفع الله بك والله لا يحرمك الاجر
          وإن شاء الله الكل ينتبه منه بارك الله فيك
          خالد بن فائز البكري الشهري
          بكالوريس لغة عربية - جامعة الامام

          تعليق


          • #6
            شيخنا عبدالرحمن ..
            لا أظن أن الانتظار مقتصراً على الشركة نفسها ، و إنما قد يتصور في السنترالات..

            تعليق


            • #7
              جزاكم الله خيرا ولعل الحكمة من وراء التحريم ألا يجعل الناسُ القرآن عضيناً فتأمل
              عبد الفتاح محمد خضر
              أستاذ ورئيس قسم التفسير بجامعة الأزهر ـ ورئيس الجمعية العلمية الأزهرية بمصر
              khedr299@hotmail.com
              skype:amakhedr

              تعليق


              • #8
                [align=center]أظن أن نغمة الأذان للجوال كذلك محظورة لأنها عبادة
                فما رأي الأحبة ؟؟
                [/align]

                تعليق


                • #9
                  من وجهة نظرى لا مانع من الآذان من حيثية أنه يدخل تحت باب التذكير بأن الله أكبر من كل كبير ، وليس للآذان ما للقرآن فتدبر، أما النغمة فتأخذ حكم الموسيقى
                  عبد الفتاح محمد خضر
                  أستاذ ورئيس قسم التفسير بجامعة الأزهر ـ ورئيس الجمعية العلمية الأزهرية بمصر
                  khedr299@hotmail.com
                  skype:amakhedr

                  تعليق


                  • #10
                    الحمد لله ، وبعد ..

                    أوافق الشيخ الدكتور أحمد القصير . في قوله : ( قد يصادف قلبا غافلا فيفتح الله عليه )

                    ومن خلال التجربة ؛ ففي هاتفي انتظار الدعاء : ( اللهم أنك عفو تحبُّ العفو ؛ فاعف عنَّا )

                    وفي رمضان اتصل بي شخصٌ ، وذكر أن هذا الدعاء غيَّر مسار حياته ! فصادف الدعاء قلبه ، ففتح الله عليه ووفقه للأوبة والإنابة .

                    فأسأل الله أن يجعلنا وإياكم مفاتيح خير للعباد للرجوع إلى ربهم .
                    توقفتُ عن الكتابة في المنتديات
                    ونسأل الله أن يُوفِّقنا لأفضل الأعمال والأقوال


                    تعليق


                    • #11
                      استعمال الآيات القرآنية وما فيه ذكر للزينة وفي وسائل الاتصال الحديثة

                      مصدر الفتوى : المجمع الفقهي الاسلامي .
                      تاريخ النشر : 27/10/1428هـ الموافق 8/11/2007م .


                      بشأن موضوع: استعمال الآيات القرآنية وما فيه ذكر للزينة وفي وسائل الاتصال الحديثة وبيعها

                      الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ؛ نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه أما بعد:

                      فإن مجلس المجمع الفقهي الإسلامي في دورته التاسعة عشرة المنعقدة بمقر رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة في 22ـ27 شوال 1428هـ التي يوافقها 3ـ8 نوفمبر2007م قد نظر في الاستفتاء الوارد لأمانة المجمع من شركة سابك حول حكم بيع آيات قرآنية على شكل ديكور .

                      وبعد أن استمع المجلس إلى الأبحاث المقدمة في الموضوع المسؤول عنه، والمناقشات المستفيضة في ذلك حوله يؤكد على وجوب تعظيم كتاب الله واتباع هديه ، والالتزام بمقاصده ؛ فقد أنزل الله القرآن ليكون موعظة وعبرة، و شفاء لما في الصدور ، وليهتدي به الناس في عباداتهم ومعاملاتهم ، ويطبقونه في جميع أمور حياتهم، ويتلوه حق تلاوته تدبراً وتذكراً ويسترشدوا به في جميع شؤونهم ويأخذوا أنفسهم بالعمل به في كل أحوالهم، قال تعالى: ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ) وقال سبحانه: (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَاراً) وقال : ( قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدىً وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمىً أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ ) ( كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَاب ِ) ويؤكد المجلس أن على المسلمين أن يعرفوا لكتاب ربهم منزلته، ويقدروه قدره، ويجعلوا مقاصده نصب أعينهم، ويتخذوا منه ومن سنة النبي مناراً يهتدون بهما والمجلس إذ يذكر بهذا ليهيب بالمسلمين القيام بما يجب عليهم تجاه الآيات القرآنية من احترامها و المحافظة عليها من الامتهان والعبث ويقرر ما يلي:

                      أولاً:
                      جواز كتابة الآيات القرآنية وزخرفتها ، واستخدامها لمقصد مشروع كأن تكون وسائل إيضاح لتعلم القرآن وتعليمه،وللقراءة والتذكير والاتعاظ، وفق الضوابط الآتية:

                      1ـ أن تعامل اللوحات المكتوب فيها القرآن من حيث الصناعة والنقل.. معاملة طباعة المصحف ، وهذا يوجب اتخاذ الإجراءات التي تضمن احترام الآيات المكتوبة ، وصيانتها عن الامتهان.
                      2 ـ عدم التهاون بألفاظ القرآن ومعانيه فلا تصرف عن مدلولها الشرعي ، ولا تبتر عن سياقها.
                      3 ـ أن لا تصنع بمواد نجسة أو يحرم استعمالها .
                      4 ـ أن لا تدخل في باب العبث كتقطيع الحروف وإدخال بعض الكلمات في بعض، وأن لا يبالغ في زخرفتها بحيث تصعب قراءتها.
                      5 ـ أن لا تجعل على صورة ذوات الأرواح كما لو جعلت اللوحة القرآنية على شكل إنسان ، أو على شكل طائر أو حيوان؛ ونحو ذلك من الأشكال التي لا يليق وضعها قالباً لآيات القرآن الكريم.
                      6 ـ أن لا تصنع للتعاويذ المبتدعة وسائر المعتقدات الباطلة، ولا للصناعات المبتذلة ولا لترويج البضائع وإغراء الناس بالشراء.

                      ثانياً: لا حرج في بيعها وشرائها بالضوابط السابق ذكرها وفق الراجح من أقوال العلماء في بيع المصحف وشرائه.

                      ثالثاً: لا يجوز استخدام آيات القرآن الكريم للتنبيه والانتظار في الهواتف الجوالة وما في حكمها؛ وذلك لما في هذا الاستعمال من تعريض القرآن للابتذال والامتهان بقطع التلاوة وإهمالها، ولأنه قد تتلى الآيات في مواطن لا تليق بها.

                      وأما تسجيل القرآن الكريم في الهاتف للتلاوة منه أو الاستماع إليه فلا حرج فيه بل هو عون على نشر القرآن واستماعه وتدبره، ويحصل الثواب بالاستماع إليه؛ ففيه تذكير وتعليم، وإذاعة له بين المسلمين.

                      ويوصي المجمع الجهات المسؤولة في الدول الإسلامية بضرورة مراقبة صناعة اللوحات القرآنية بما يكفلُ عدم حدوث تجاوزات فيها، ومنع استيراد اللوحات القرآنية وما شابهها من الجهات والدول التي لا تحترم ما في اللوحات من آيات كريمة.
                      والله ولي التوفيق وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.


                      المصدر .
                      عبدالرحمن بن معاضة الشهري
                      أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود
                      amshehri@gmail.com

                      تعليق


                      • #12
                        وهذه ثلاثة بحوث جيدة حول موضوعات قريبة من الموضوع أعلاه يمكن الحصول عليها من رابطة العالم الإسلامي .

                        [align=center]



                        [/align]
                        عبدالرحمن بن معاضة الشهري
                        أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود
                        amshehri@gmail.com

                        تعليق


                        • #13
                          بالنسبة للانتظار فيه نظر

                          أوافق الأخ الدكتور/ احمد القصير فيما يتعلق بمسألة الاستماع إلى القرآن حال الانتظار ... سواء كان ذلك في الهاتف الثابت (السنترال) وما شابهه أو الهاتف الجوال، بل ربما كان ذلك الأمر مستحسنا، والاستماع إلى القرآن حال الانتظار أو الدعاء أولى من الاستماع إلى الموسيقى أو نحوها ... ولا أرى مانعا يمنع من ذلك.
                          ولا يكفي ما استند إليه بعض القائلين بالتحريم
                          ولذلك فالمسألة بحاجة إلى مزيد بحث، بحيث ينظر في المصالح والمفاسد المترتبة على ذلك
                          الأستـاذ الدكتور/ صالح يحيى صواب
                          أستـاذ الدراسات القرآنية
                          كلية الآداب - جامعة صنعاء
                          البريد الالكتروني: drsawab@hotmail.com

                          تعليق


                          • #14
                            وما حكم الأذان في منبه الجوال؟
                            علوم القرآن
                            (بغداد)
                            Email: memefofo2@yahoo.com

                            تعليق

                            19,912
                            الاعــضـــاء
                            231,481
                            الـمــواضـيــع
                            42,366
                            الــمــشـــاركـــات
                            يعمل...
                            X