إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ

    قرأت ما ذكر الألوسي في تفسير الآية 27 من سورة الروم وهُوَ ٱلَّذِى يَبْدَؤاْ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ بعد الموت؛
    *والتكرير لزيادة التقرير لشدة إنكارهم البعث والتمهيد لما بعده من قوله تعالى: وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ *الضمير المرفوع للإعادة
    *وتذكيره لرعاية الخبر أو لأنها مؤولة بأن والفعل وهو في حكم المصدر المذكر أو لتأويلها بالبعث ونحوه،
    *وكونه راجعاً إلى مصدر مفهوم من يُعِيدُ وهو لم يذكر بلفظ الإعادة لا يفيد على ما قيل لأنه اشتهر به فكأنه إذا فهم منه يلاحظ فيه خصوص لفظه
    · والضمير المجرور لله تعالى شأنه،
    · و أَهْوَنُ للتفضيل أي والإعادة أسهل على الله تعالى من المبدأ،
    فعود الضمير -هو -علي الاعادة حاول تبريره ولكن عوده علي الخلق أقرب لكونه – الضمير- معرفة فيعود علي أقرب معرفة مذكور – وهو في الآية الخلق-
    وعود الضمير علي الخلق وليس الاعادة يجعل أفعل التفضيل من الهوان وليس من الهون
19,961
الاعــضـــاء
231,880
الـمــواضـيــع
42,542
الــمــشـــاركـــات
يعمل...
X