إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ما هو التوجيه اللائق للمنسوب لابن عباس أن الكاتب نعس وهو يكتب ( ييأس )

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبيه الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين
    وبعد: فهل عند أحد من الإخوة الأفاضل، توجيه لما ورد عن ابن عباس بإسناد صححه ابن حجر-- في الفتح (13/156) من أنه كان يقرأ قوله تعالى: أَفَلَمْ يَيْئَسِ الَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا [سورة الرعد: 31] "أفلم يتبين" بدل "أفلم ييئس" ( )ويقول: (كتبها الكاتب وهو ناعس)
    أفيدونا بارك الله فيكم
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد فال; الساعة 07/11/1428 - 16/11/2007, 09:26 am. سبب آخر: أخطاء إملائية

  • #2
    [align=center]قال الزمخشري في كشافه ، في تفسير هذه الآية ( 1 / 617 ) :

    (ويدل عليه أن عليا وابن عباس وجماعة من الصحابة والتابعين قرؤا :
    أفلم يتبين وهو تفسير أفلم ييئس وقيل :
    إنما كتبه الكاتب وهو ناعس مستوى السينات وهذا ونحوه مما لا يصدق في كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل
    من بين يديه ولا من خلفه وكيف يخفى مثل هذا حتى يبقى ثابتا بين دفتي الإمام .
    وكان متقلبا في أيدي أولئك الأعلام المحتاطين في دين الله المهيمنين عليه لا يغفلون عن جلائله ودقائقه خصوصا عن القانون الذي إليه المرجع والقاعدة التي عليها البناء وهذه والله فرية ما فيها مرية .
    ويجوز أن يتعلق " لو أن يشاء " بآمنوا على أو لم يقنط عن إيمان هؤلاء الكفرة الذين آمنوا بأن لو يشاء الله لهدى الناس جميعا ولهداهم " تصيبهم بما صنعوا " من كفرهم وسوء أعمالهم " قارعة " داهية تقرعهم بما يحل الله بهم في كل وقت من صنوف البلايا والمصائب في نفوسهم وأولادهم وأموالهم " أو تحل " القارعة " قريبا " منهم فيفزعون ويضطربون ويتطاير إليهم شرارها ويتعدى إليهم شرورها " حتى يأتي وعد الله " وهو موتهم أو القيامة . وقيل : ولا يزال كفار مكة تصيبهم بما صنعوا برسول الله صلى الله عليه و سلم من العداوة والتكذيب قارعة لأن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان لا يزال يبعث السرايا فتغير حول مكة وتختطف منهم وتصيب من مواشيهم . أو تحل أنت يا محمد قريبا من دارهم بجيشك كما حل بالحديبية حتى يأتي وعد الله وهو فتح مكة وكان الله قد وعده ذلك ...) .
    [/align]

    تعليق


    • #3
      محاورة ومراجعة



      كلام الزمخشري تعليقا على قول ابن عباس في القراءة المزعومة عن ابن عباس : ( أفلم يأس ) ، وأن الكاتب كتبها : ييأس وهو ناعس ، وأن الكاتب زاد سنة واحدة ، فصار ( ييأس ) فقرئ كذلك . حسبما رواه الرازي .
      وليس القول متعلقا بقراءة يتبين .

      تعليق


      • #4
        قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الكيلانية :
        " إِنَّ السَّلَفَ أَخْطَأَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ فِي كَثِيرٍ مِنْ الْمَسَائِلِ وَاتَّفَقُوا عَلَى عَدَمِ التَّكْفِيرِ بِذَلِكَ:
        1) مِثْلُ مَا أَنْكَرَ بَعْضُ الصَّحَابَةِ أَنْ يَكُونَ الْمَيِّتُ يَسْمَعُ نِدَاءَ الْحَيِّ .
        2) وَأَنْكَرَ بَعْضُهُمْ أَنْ يَكُونَ الْمِعْرَاجُ يَقَظَةً .
        3) وَأَنْكَرَ بَعْضُهُمْ رُؤْيَةَ مُحَمَّدٍ رَبَّهُ .
        4) وَلِبَعْضِهِمْ فِي الْخِلَافَةِ وَالتَّفْضِيلِ كَلَامٌ مَعْرُوفٌ .
        5) وَكَذَلِكَ لِبَعْضِهِمْ فِي قِتَالِ بَعْضٍ وَلَعْنِ بَعْضٍ وَإِطْلَاقِ تَكْفِيرِ بَعْضِ أَقْوَالٍ مَعْرُوفَةٍ .
        6) وَكَانَ الْقَاضِي شريح يُنْكِرُ قِرَاءَةَ مَنْ قَرَأَ : بَلْ عَجِبْتَ وَيَقُولُ : إنَّ اللَّهَ لَا يَعْجَبُ ؛ فَبَلَغَ ذَلِكَ إبْرَاهِيمَ النخعي فَقَالَ : إنَّمَا شريح شَاعِر يُعْجِبُهُ عِلْمُهُ . كَانَ عَبْد اللَّه أُفُقه مِنْهُ فَكَانَ يَقُولُ : بَلْ عَجِبْتَ فَهَذَا قَدْ أَنْكَرَ قِرَاءَةً ثَابِتَةً وَأَنْكَرَ صِفَةً دَلَّ عَلَيْهَا الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ وَاتَّفَقَتْ الْأُمَّةُ عَلَى أَنَّهُ إمَامٌ مِنْ الْأَئِمَّةِ .
        7) وَكَذَلِكَ بَعْضُ السَّلَفِ أَنْكَرَ بَعْضُهُمْ حُرُوفَ الْقُرْآنِ :
        أ- مِثْلَ إنْكَارِ بَعْضِهِمْ قَوْلَهُ : أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا وَقَالَ : إنَّمَا هِيَ : أو لَمْ يَتَبَيَّنْ الَّذِينَ آمَنُوا .ب- وَإِنْكَارِ الْآخَرِ قِرَاءَةَ قَوْلِهِ : وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إلَّا إيَّاهُ وَقَالَ : إنَّمَا هِيَ : وَوَصَّى رَبُّك .
        ج - وَبَعْضُهُمْ كَانَ حَذَفَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ وَآخَرُ يَكْتُبُ سُورَةَ الْقُنُوتِ .
        وَهَذَا خَطَأٌ مَعْلُومٌ بِالْإِجْمَاعِ وَالنَّقْلِ الْمُتَوَاتِرِ، وَمَعَ هَذَا فَلَمَّا لَمْ يَكُنْ قَدْ تَوَاتَرَ النَّقْلُ عِنْدَهُمْ بِذَلِكَ لَمْ يُكَفَّرُوا، وَإِنْ كَانَ يَكْفُرُ بِذَلِكَ مَنْ قَامَتْ عَلَيْهِ الْحُجَّةُ بِالنَّقْلِ الْمُتَوَاتِرِ " .

        فعلى ما ذكره ابن تيمية هنا يكون هذا خطأ من ابن عباس ..

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة أبو الحسنات الدمشقي مشاهدة المشاركة
          6) وَكَانَ الْقَاضِي شريح يُنْكِرُ قِرَاءَةَ مَنْ قَرَأَ : بَلْ عَجِبْتَ
          لعله خطأ طباعي ، والصواب :وَكَانَ الْقَاضِي شريح يُنْكِرُ قِرَاءَةَ مَنْ قَرَأَ : بَلْ عَجِبْتُ بضم التاء .
          عبدالرحمن بن معاضة الشهري
          أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

          تعليق


          • #6
            جزاكم الله خيرا، وبارك فيكم وزادكم علما وتقى

            تعليق


            • #7
              هذا المتن فيه نكارة شديدة جدًا ، النكارة بادية فيه من وجوه :
              الأول : إذا كان الكاتب نعس وهو يكتب مصحفًا ، فما بال المصاحف الباقية التي فيها الحرف نفسه ( ييأس ) .
              الثاني : هل خفي على غير ابن عباس ، وظهر له فقط ، مع حرصهم على تدوين كتاب الله ، وقراءتهم لهذا المرسوم مرة بعد مرة ، وتصحيحهم له على زيد بن ثابت في المدينة ؟
              ومن المعلوم أن صحة السند ـ في مثل هذا الحال ـ لا تكفي ، إذ القضية التي يتحدث عنها ليست جزئية قد تغيب عن كثيرين ، بل هي جزئية يعلمها كثيرون ، فكيف خفيت عليهم ؟
              د. مساعد بن سليمان بن ناصر الطيار
              أستاذ مشارك بجامعة الملك سعود
              [email protected]

              تعليق


              • #8
                الذي ينبغي ان يدور عليه الكلام اولا ما مدى صحة هذا الاثر المنكر عن ابن عباس ثم بعد ذلك الاجوبة كثيرة عنه
                وقد كتبت بحثا بعنوان الجواب عما خطأت به عائشة كتاب المصاحف وارسلته منذ زمن بعيد لشيخنا الشهري ولا ادري اين صار وكتبت بحثا اخر بعنوان دراسة ما روي عن عثمان في شان لحن القران وهو منشور في شبكة التفسير
                وعلى العموم ارجو ان اكون بما كتبت قد فتحت الاذهان لدراسة مثل هذه الروايات
                الدكتور جمال محمود أبو حسان
                أستاذ مشارك في التفسير وعلوم القرآن
                جامعة العلوم الإسلامية العالمية/ الأردن

                تعليق


                • #9
                  الحراسة الإلهية للقرآن الكريم

                  لقد تكفل الله تعالى بحفظ ا لقرآن الكريم كما هو معلوم بالنص وقد تمت كتابته من قبل كتاب الوحي بإملاء من رسول الله في جو تحيط به الحراسة الإلهية حتى إن عبد الله بن سعد بن أبي سرح ادعى أن النبي كان يملي عليه "عزيز حكيم "فيقول أو "عليم حكيم ؟ فيقول نعم، كل صواب وكل هذا كذب فضحه الوحي الى رسول الله فأهدر دمه هو وعبد الله بن خطل ومقيس بن حبابة ولووجدوا تحت أستار الكعبة ..الى آخر قصة توبة ابن أبي سرح وحسن إسلامه
                  إن مثل هذه المحاولات التي باءت كلها بالفشل تدل على عدم صحة ما نسب الى ابن عباس وغيره في كتابة الكاتب وهو ناعس أو خطئه في أمور ...لأن عين الله كانت تحرس كتابة القرآن من أوله الى آخره والله أعلم

                  تعليق


                  • #10
                    ما هو إسناده؟

                    تعليق


                    • #11
                      هذا هو الإسناد
                      قال محمد بن جرير الطبري: (حدثنا أحمد بن يوسف قال: حدثنا القاسم قال: حدثنا يزيد، عن جرير بن حازم، عن الزبير بن الخِرِّيت أو يعلى بن حكيم، عن عكرمة، عن ابن عباس، أنه كان يقرؤها:"أَفَلَمْ يَتَبيَّنِ الَّذِينَ آمنُوا" ؛ قال: كتب الكاتب الأخرى وهو ناعس) [جامع البيان: 16 /452]
                      والأثر لا مطعن في إسناده عند أهل الحديث، رجاله رجال الصحيحين غير القاسم بن سلام وهو إمام ثقة
                      وهذه العبارة تدخل في علم توجيه القراءات وهو علم له قواعده وأصوله وضوابطه

                      ومن الأوجه المعتبرة التي أشار إليها بعض الباحثين أن ابن عباس كان يقرأ بقراءة (أفلم يتبين) ولما سئل عن قراءة (أفلم ييأس) أنكرها والتمس تخريج سببها، وأخطأ في ذلك
                      ولهذه المسألة نظير عن ابن عباس أيضاً في قراءة (وقضى ربك) وكان يقرأها (ووصى ربك) قال: التصقت الواو بالصاد
                      ولها نظائر عن بعض الصحابة كإنكار بعضهم أن تكون المعوذتين من القرآن، قالوا: إنما كانت تعاويذ يتعوذ بها النبي

                      وكان بعض الصحابة ينكر ما لا يعرفه من القراءات وهذا لا يبطلها إذا ثبتت بإسناد صحيح
                      وقصة عمر بن الخطاب والحارث بن هشام معروفة في الصحيح وكانت بحضرة النبي فما بالك بما كان بعده

                      وهذه المسألة حالها كحال كثير من المسائل التي يعلم العالم فيها دليلاً ويخفى عليه دليل آخر مؤثر في الحكم فربما سارع إلى الإنكار
                      لا سيما مع كثرة التحديث
                      وقد بين الإمام مسلم طرفاً من ذلك في مقدمة صحيحه، وزاده توضيحاً وتقريراً شيخ الإسلام في كتابه العظيم: (رفع الملام عن الأئمة الأعلام)

                      والقاعدة المتقررة في مثل هذه المسائل أن المثبت مقدم قوله على النافي
                      والقراءة إذا ثبتت بإسناد صحيح فهي صحيحة
                      وأما الخلاف المعروف في مسألة القراءة بما يخالف المصحف الإمام مما صح سنده فإنه لا يقتضي عدم صحة تلك القراءة؛ فليتفطن إلى ذلك.

                      ولكن هذا الوجه يشكل عليه أمران:
                      الأول: أن قراءة (أفلم ييأس) قد صحت عن ابن عباس أيضاً
                      الأمر الثاني: أن ابن عباس كان من صغار الصحابة سناً وقد قرأ على كبارهم كأبي بن كعب وزيد بن ثابت وطلب العلم عن عدد منهم؛ فيبعد جداً أن تخفى عليه هذه القراءة.

                      وأقرب منه أن يكون توجيهه توجيه اختيار لا توجيه إنكار

                      والمقصود الأعظم أن كل هذه المسائل لا تقدح في عصمة القرءان وأنه محفوظ بحفظ الله له
                      والقراءة التي في المصحف قد ثبتت بالتواتر اليقيني فلا مطعن فيها
                      وقراءة أفلم يتبين صحيحة ثابتة أيضاً
                      وأما ردود العلماء بعضهم على بعض فهو أمر آخر غير أمر الرواية يدخله الاجتهاد والخطأ
                      عبد العزيز الداخل المطيري
                      المشرف العام على معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة عبدالعزيز الداخل مشاهدة المشاركة


                        وكان بعض الصحابة ينكر ما لا يعرفه من القراءات وهذا لا يبطلها إذا ثبتت بإسناد صحيح
                        وقصة عمر بن الخطاب والحارث بن هشام معروفة في الصحيح وكانت بحضرة النبي فما بالك بما كان بعده


                        صوابه وهشام بن حكيم


                        للتنبيه فقط ، بعد إذن كاتبه، وجلّ من لا يسهو
                        العلماء مصدّقون فيما ينقلون ، لأنه موكول لأمانتهم ، مبحوث معهم فيما يقولون ، لأنه نتيجة عقولهم -الإمام زرّوق رحمه الله

                        تعليق


                        • #13
                          أحسنت بالتنبيه جزاك الله خيراً وبارك فيك
                          هو هشام بن حكيم بن حزام
                          والحفظ خوان
                          عبد العزيز الداخل المطيري
                          المشرف العام على معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد

                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة عبدالعزيز الداخل مشاهدة المشاركة

                            ومن الأوجه المعتبرة التي أشار إليها بعض الباحثين أن ابن عباس كان يقرأ بقراءة (أفلم يتبين) ولما سئل عن قراءة (أفلم ييأس) أنكرها والتمس تخريج سببها، وأخطأ في ذلك

                            ولكن هذا الوجه يشكل عليه أمران:
                            الأول: أن قراءة (أفلم ييأس) قد صحت عن ابن عباس أيضاً
                            الأمر الثاني: أن ابن عباس كان من صغار الصحابة سناً وقد قرأ على كبارهم كأبي بن كعب وزيد بن ثابت وطلب العلم عن عدد منهم؛ فيبعد جداً أن تخفى عليه هذه القراءة.

                            وأقرب منه أن يكون توجيهه توجيه اختيار لا توجيه إنكار
                            هذا كلام ينقض بعضه بعضا.... لو كان يقرئها " أفلم ييأس " لما أنكرها ولما ادعى أن الكاتب قد نعس... وهو ادعاء سخيف فلا يمكن ادعاء حدوث مثل هذا الخطأ في كل المصاحف ثم يخطئ القراء جميعا

                            تعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة أبو عمر الشامي مشاهدة المشاركة
                              هذا كلام ينقض بعضه بعضا.... لو كان يقرئها " أفلم ييأس " لما أنكرها ولما ادعى أن الكاتب قد نعس... وهو ادعاء سخيف فلا يمكن ادعاء حدوث مثل هذا الخطأ في كل المصاحف ثم يخطئ القراء جميعا


                              لا أدري ما وجه التناقض عندك
                              ولا من هو صاحب الادعاء السخيف

                              والتوجيه الذي ذكرته أشار إليه محمود شاكر حتى إنه أعد كتاباً بسبب هذه المسألة ذكره في تعليقه على هذا الأثر ولكنه لم يطبع

                              وأنا قلت إنه من الأوجه المعتبرة ومعنى المعتبرة أي التي لها حظ من النظر والاعتبار
                              وفرق بين المعتبرة والمعتمدة
                              والأستاذ محمود شاكر معروف بنظره العميق وحسن تحليله وتدقيقه وسعة اطلاعه
                              وأنا أوردت عليه إشكالين ربما تضعفان القول به وربما توجد إجابة عليهما لدى أهل البحث والنظر

                              والأثر ثابت عن ابن عباس من جهة الرواية
                              وفي جميع الحالات لا يطعن هذا الأثر في صحة القراءة بالسين فهي ثابتة بالتواتر من غير طريق ابن عباس كما سبق ذكره

                              وذكرت أيضاً صحتها عن ابن عباس وقد صحح الرواية بذلك عنه ابن حجر في الفتح وغيره
                              ونحتاج إلى النظر في تأريخ الروايتين عنه لتمييز أيهما المتقدم على الآخر فقد يفيد ذلك في تصويب التوجيه أو تخطئته

                              وأكرر:
                              لا أحد من الإخوة يدعي أن ما في المصاحف خطأ
                              الكلام كله في توجيه أثر ابن عباس مع جزمنا بصحة القراءة بالسين وصحة كتابتها كذلك في المصاحف
                              عبد العزيز الداخل المطيري
                              المشرف العام على معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد

                              تعليق

                              19,962
                              الاعــضـــاء
                              232,059
                              الـمــواضـيــع
                              42,592
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X