إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كتب المعاني والتفسير وفرق ما بينهما ؟

    في أثناء قراءاتي لإحدى الرسائل العلمية المطبوعة لفتني حديث مؤلفها في مقدمته عن المصادر التي أفاد منها في بحثه ، وأورد جملة من كتب المعاني المعروفة ، ولكنه سماها تفاسير ، فقال : تفسير الفراء ، وتفسير الزجاج ... إلخ ، وهو ظاهر صنيع مؤلف الكتاب النفيس جدًا (النحو وكتب التفسير ) ، حيث أسلك في التفسير كتب معاني القرآن الكريم .
    وسؤالي هنا : هل يصح عند المتخصصين في التفسير وعلومه أن تُسمى كتب المعاني تفاسير ، وهل ثمة ما يميز أحدها عن الآخر ؟ .

  • #2
    أخي البسام حياك الله
    لقد نظرت في هذه المسألة أثناء كتابتي لرسالة الدكتوراة ( التفسير اللغوي ) ، وخرجت بأن كتب المعاني مغايرة لكتب التفسير ، ويمكن ملاحظة الفرق من الوجوه الآتية :
    1 ـ المادة العلمية التي في كتب المعاني مصدرها علوم العربية ، أما كتب التفسير فتضيف مصادر نقلية أخرى كالقرآن والسنة وأسباب النزول وأقوال السلف .
    2 ـ كتب المعاني تُعنى ببيان الوجه العربي لمجموع الآيات التي تنعرض لها ؛ لذا قد تفترض الوجوه العربية الصحيحة ؛ كقولهم : ولو قيل كذا لجاز ، أما كتب التفسير فتعنى ببيان المعنى المراد بالآية في سياقها دون النظر إلى مثل هذه المحتملات اللغوية .
    3 ـ لا يوجد كتاب في معاني القرآن قد شمل القرآن آية آية ، بخلاف كتب التفسير ، فقد كان من أوائل ما ظهر ـ وهو مطبوع ـ تفسير مقاتل بن سليمان ، وهو تفسير شامل للقرآن آية آية .
    د. مساعد بن سليمان بن ناصر الطيار
    أستاذ مشارك بجامعة الملك سعود
    [email protected]

    تعليق


    • #3
      [align=center]وثمة أمر آخر ياأخي الكريم
      إن كتب المعاني غايتها توضيح المعنى
      في الآيات الكريمة ، وتقليبها من الناحية اللغوية
      فهي أقرب إلى التصنيف المعجمي ، وخاصة
      عندما كان في بداياته
      ولايخفى عليك أن أغلب المؤلفين فيها
      من اللغويين والنحويين
      وشكرا لك
      وأخي العالم الدكتور مساعد
      ودمتم سالمين[/align]

      تعليق


      • #4
        أخي الكريم والحبيب البسام

        ليتك تنظر إلى هذا الرابط :

        عرض كتاب (معاني القرآن الكريم - تفسير لغوي موجز)

        http://tafsir.org/vb/showthread.php?p=43890

        تعليق


        • #5
          زيادة وتفصيل


          ( حيث أسلك في التفسير كتب معاني القرآن الكريم . )

          سلك و أسلك : لغتان ،

          من الأولى قول ربنا :

          ( فسلكه ينابيع في الأرض )

          وقوله :

          ( ما سلككم في سقر )

          ومن الثانية قول ساعدة بن العجلان :

          وهم منعوا الطريق وأسلكوهم
          على شمّاءَ مهواها بعيد

          فالأستاذ البسام اختار لغة ( أسلك ) وهي صحيحة جيدة .

          تعليق


          • #6
            شكرا لكم جميعا .

            تعليق


            • #7
              وثمة سؤال موصول الأسباب بما سبق ، وهو أنني لاحظت عددا من الباحثين لايضمون إلى كتب المعاني كتاب مجاز القرآن الكريم لأبي عبيدة ، على الرغم أنه لايكاد يختلف عنها في كثير من الأمور ، فهو يشتمل على بيان المعنى والإعراب وتوجيه القراءات وغير ذلك مما تتضمنه كتب المعاني الأخرى ، وإن كان لايبلغ مُدَّها .
              فهل ثمة تفسير لذلك ؟

              تعليق


              • #8
                المفسرون الذين يحيلون إلى كتاب (مجاز القرآن) لأبي عبيدة يحيلون إليه ضمن كتاب (معاني القرآن) ، ففي البسيط للواحدي وغيره تجدهم يقولون مثلاً : وهذا رأي (أهل المعاني) كأبي عبيدة والفراء ، ثم تجد القول في كتاب (مجاز القرآن) . فمجاز القرآن في الواقع من كتب معاني القرآن ، ولكن الغالب عليه العناية بالغريب لا بالنحو ، ولذلك لو رجعت إلى كتاب الدكتور نهاد الموسى عن نحو أبي عبيدة لوجدت شحاً ظاهراً في مسائل النحو عنده من خلال كتاب المجاز بخلاف الغريب . وإلا فهو في الجملة يدرج ضمن كتب المعاني بحسب إحالات معظم المفسرين الذين وقفت على كتبهم كالطبري والواحدي وغيرهما والله أعلم .
                عبدالرحمن بن معاضة الشهري
                أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

                تعليق


                • #9
                  الفرق الحقيقي المشهور بين كتب معاني القرآن و كتب التفسير أن مصنفي كتب معاني القرآن من أئمة العربية و النحو المشهورين بها و وقد سموا كتبهم باسم معاني القرآن فلذلك اشتهرت بذلك اللهم إلا كتاب مجاز القرآن لأبي عبيدة فلم يسم بهذا الاسم هذا مع دخوله عند كثير من المفسرين و غيرهم في مسمى كتب معاني القرآن لكنه أوجز من غيره لتقدم تصنيفه
                  و لكن من السمات العامة في كتب معاني القرآن عنايتها بجانب اللغة و الإعراب وإقلالها من ذكر الأحاديث و الأسانيد
                  و أما القول (بأنه لا يوجد كتاب في معاني القرآن قد شمل القرآن آية آية ، بخلاف كتب التفسير ، فقد كان من أوائل ما ظهر ـ وهو مطبوع ـ تفسير مقاتل بن سليمان ، وهو تفسير شامل للقرآن آية آية )اهـ.
                  فما ذكرتموه سعادة الأستاذ الشيخ مساعد الطيار ليس بفرق حقيقي فمثلا كتاب الزجاج فيه تفسير أشمل للآيات و أكثر مما في تفسير مقاتل
                  وكذلك معاني القرآن لابن النحاس .
                  ومن تأمل كتاب الزجاج وهو من أجل ما صنف في هذا النوع و قد اعتنى بنقل ما فيه من اللغة إمام أهل اللعة الآزهري في كتابه العظيم تهذيب اللغة و غيره .
                  أقول من تأمله وتأمل كتاب ابن النحاس بعد يجد أن الفرق الحقيقي إنما هو فيما ذكرته سابقاً وأما غير ذلك فسمات أغلبية فقط.
                  و إذا كان من كتب من النحاة في ذلك له نوع عناية بنقل خلاف السلف لعلو سنده و مشاركته في علوم الحديث و الرواية كالإمام أبي بكر محمد بن القاسم (ت: 328هـ) أو لتوفر بعض المصادر لديه كابن النحاس فستجد في كلامه اختلافا عن كلام مثل الفراء و الأخفش الأوسط و غيرهم و من له عناية ودرية في النظر الكثير في هذه الكتب يقطع بذلك . وكلام ابن الأنباري ممن يعتني بنقل نفائس منه ابن الجوزي في زاد المسير و قبل الواحدي في البسيط و القشيري و غيرهم.

                  تعليق


                  • #10
                    جزاكم الله تعالى خيرا

                    تعليق


                    • #11
                      جزاكم الله خيرا جميعا

                      تعليق


                      • #12
                        أخي الدكتور عبد الله الميموني حفظه الله
                        احسنت في التنبيه ، فلقد كنت ناسيًا لكتاب النحاس في معاني القرآن ، وهو يكاد يكون في معاني القرآن آية آية .
                        أما كتاب الزجاج فليس يشمل كل آية ككتاب مقاتل الذي ما ترك آية إلا فسرها ، وهذا هو مرادي بالشمول .
                        ومن ثَمَّ ، فتصحيحكم لعبارتي في استدرككم عليَّ بكتاب (معاني القرآن ) للنحاس= في محله ، ولعلكم تنظرون في الثاني ، وهو معاني الزجاج ، فهل يأتي عليه ما أردتُ أو لا ؟
                        د. مساعد بن سليمان بن ناصر الطيار
                        أستاذ مشارك بجامعة الملك سعود
                        [email protected]

                        تعليق


                        • #13
                          فضيلة أخي الدكتور : مساعد حفظه الله
                          نعم أيضا معاني القرآن للزجاج فيه تفسير شامل لكل ما يحتاج إلى تبيين و تفسير و بشكل أكبر وأوسع من تفسير مقاتل اللهم إلا في باب القصص ...

                          تعليق


                          • #14
                            أخي الفاضل الشيخ الدكتور عبد الله الميموني
                            الشمول الذي أقصده هو المرور على كل آية وتفسيرها ، وهذا ليس موجودًا في معاني القرآن للزجاج ، فهو يترك آياتٍ لا يتعرض لها ، بخلاف مقاتل بن سليمان ، فهو يمر على الآيات آية آية من او الفاتحة إلى نهاية الناس ، وهذا هو مرادي بالشمول .
                            أما تعريفكم للشمول بأنه كل ما يحتاج إلى تبيين وتفسير ، وكونه أوسع من مقاتل فهذا صحيح لكنه ليس هو مرادي بالشمول .
                            د. مساعد بن سليمان بن ناصر الطيار
                            أستاذ مشارك بجامعة الملك سعود
                            [email protected]

                            تعليق

                            19,961
                            الاعــضـــاء
                            231,880
                            الـمــواضـيــع
                            42,542
                            الــمــشـــاركـــات
                            يعمل...
                            X