إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • فائدة في عد الكلمات والحروف

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    يلاحظ قراء كتب التفسير وعلوم القرآن الكريم الاختلاف الظاهر في عدد كلمات السور وحروفها، وهذا الأمر وإن كان لا ينبني عليه عمل إلا إني أحببت توضيح هذه المسألة وبيان سبب الاختلاف بشيء من التفصيل والتمثيل من باب تتميم الفوائد، لمن كان يعنيه بحث هذه المسألة.


    أرفقت الملف لما لم أتمكن من إدراجه
    عبد العزيز الداخل المطيري
    المشرف العام على معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد

  • #2
    جزاك الله خيراً يا شيخ عبد العزيز ..
    واسمح لي بأن أدرج الملف هنا ليعم الانتفاع به:


    [align=center]فائدة في عد الكلمات والحروف[/align]

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    يلاحظ قراء كتب التفسير وعلوم القرآن الكريم الاختلاف الظاهر في عدد كلمات السور وحروفها، وهذا الأمر وإن كان لا ينبني عليه عمل إلا إني أحببت توضيح هذه المسألة وبيان سبب الاختلاف بشيء من التفصيل والتمثيل من باب تتميم الفوائد، لمن كان يعنيه بحث هذه المسألة.

    فلنأخذ مثالاً على سورة من السور القصار لسهولة المراجعة والتحقق من صحة ما يذكر، ولتكن سورة (النصر)
    فنجد العلماء قد اختلفوا في عدد كلماتها على ستة أقوال حسب ما اطلعت عليه وهي كالتالي:
    القول الأول: أنها تسع عشر ة كلمة
    قالَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّعْلَبِيُّ (ت: 427هـ) : (وهي...تسعَ عَشْرَةَ كَلِمَةً). [الكشف والبيان: 10/318]
    قَالَ عُثْمَانُ بنُ سَعِيدٍ الدَّانِيُّ (ت: 444هـ) : (وَكَلِمُهَا تِسْعَ عَشْرَةَ كَلِمَةً). [البيان:294]
    قَالَ رِضْوانُ بنُ مُحَمَّدٍ المُخَلِّلاتِيُّ (ت: 1311هـ) : (وكَلِمَاتُهَا تِسْعَ عَشَرَ كَلِمَةً). [القول الوجيز:360]

    القول الثاني: سبع عشرة كلمة
    قالَ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ الخََازِنُ (ت: 725هـ) : (وهيَ...سبعَ عَشْرَةَ كلمةً) [لباب التأويل: 4/487]

    القول الثالث: تسع وعشرون كلمة
    قالَ نِظَامُ الدِّينِ الحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ القُمِّيُّ (ت: 728هـ) : (كَلِمُها تِسْعٌ وعِشرونَ) [غرائب القرآن: 30/205]

    القول الرابع: ثلاث وعشرون كلمة
    قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْفَيْرُوزَآباَدِيُّ (ت: 817 هـ) : (وَكَلِمَاتُهَا ثَلاثٌ وَعِشْرُونَ) [تنوير المقباس: 603]
    قالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الجَاوِيُّ (ت: 1316هـ) : (كلماتها ثَلاثٌ وعِشرونَ كَلِمَةً) [مراح لبيد: 2/673]

    القول الخامس: ست عشر كلمة
    قال محمودُ بنُ أحمدَ بنِ موسى العَيْنِيُّ (ت: 855هـ) : (وَهِيَ...سِتَّ عَشْرَةَ كَلِمَةً). [عمدة القاري: 20/5]
    قالَ عُمَرُ بنُ عَلِيِّ بْنِ عَادِلٍ الدِّمَشْقِيُّ الحَنْبَلِيُّ (ت: 880هـ) : (وَهي... سِتَّ عَشْرَةَ كَلِمَةً) [اللباب: 20/537]

    القول السادس: اثنان وعشرون كلمة
    قالَ الخَطِيبُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الشِّرْبِينِيُّ (ت: 977هـ) : (وهي... اثنانِ وعشرونَ كلمةً) [تفسير القرآن الكريم: 4/600 ]


    قلت: (هذا الاختلاف الكبير راجع إلى الاختلاف في منهج العد:
    - فإذا اعتبرت حروف المعاني المفردة المتصلة بالكلمة جزءا منها سواء كانت متصلة في الرسم نحو الفاء من قوله: فسبح أو منفصلة نحو الواو من قوله: واستغفره وألغيت الضمائر المتصلة فعدد كلمات السورة تسع عشرة كلمة.
    - وإذا ألغيت حروف المعاني كلها فعدد كلمات السورة سبع عشرة كلمة.
    - وإذا ألغيت حروف المعاني والضمائر فعدد كلمات السورة ست عشرة كلمة.
    - وإذا حسبت حروف المعاني المفردة المنفصلة رسما دون المتصلة كلمات؛ فعدد كلمات السورة اثنتان وعشرون كلمة.
    - وإذا ألغيت حروف المعاني المفردة، وحسبت الضمائر المتصلة كلمات؛ فعدد كلمات السورة ثلاث وعشرون كلمة.
    - وإذا حسبت حروف المعاني المتصلة والمنفصلة والضمائر المتصلة كلمات؛ فعدد كلمات السورة تسع وعشرون كلمة).


    *

    وكذلك الحال في عدد الحروف فقد بلغت أقوالهم في عدد حروف هذه السورة خمسة أقوال، وهي كالتالي:
    القول الأول: سبعة وتسعون حرفاً
    قالَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّعْلَبِيُّ (ت: 427هـ) : (وهي سبعةٌ وتسعونَ حرفاًَ). [الكشف والبيان: 10/318]

    القول الثاني: سبعة وسبعون حرفاً
    قَالَ عُثْمَانُ بنُ سَعِيدٍ الدَّانِيُّ (ت: 444هـ) : (وَحُرُوفُهَا سَبْعَةٌ وَسَبْعُونَ حَرْفًا، كَحُرُوفِ الْمَسَدِ). [البيان:294]
    قالَ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ الخََازِنُ (ت: 725هـ) : (وهيَ...سبعةٌ وسبعونَ حرفاً) [لباب التأويل: 4/487]
    قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْفَيْرُوزَآباَدِيُّ (ت: 817 هـ) : ((وَحُرُوفُهَا سَبْعَةٌ وَسَبْعُونَ حَرْفًا) [تنوير المقباس: 603]
    قَالَ رِضْوانُ بنُ مُحَمَّدٍ المُخَلِّلاتِيُّ (ت: 1311هـ) : (وحُرُوفُهَا سَبْعَةٌ وسَبْعُونَ حَرْفًا). [القول الوجيز:360]

    القول الثالث: تسعة وتسعون حرفاً
    قالَ نِظَامُ الدِّينِ الحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ القُمِّيُّ (ت: 728هـ) : (حُرُوفُها تِسْعَةٌ وتِسْعُونَ) [غرائب القرآن: 30/205]
    قال محمودُ بنُ أحمدَ بنِ موسى العَيْنِيُّ (ت: 855هـ) : (وَهِيَ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ حَرْفًا). [عمدة القاري: 20/5]

    القول الرابع: تسعة وستون حرفاً
    قالَ عُمَرُ بنُ عَلِيِّ بْنِ عَادِلٍ الدِّمَشْقِيُّ الحَنْبَلِيُّ (ت: 880هـ) : (وَهي... تِسْعَةٌ وَسُتُّونَ حَرْفًا) [اللباب: 20/537]

    القول الخامس: تسعة وسبعون حرفاً
    قالَ الخَطِيبُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الشِّرْبِينِيُّ (ت: 977هـ) : (وَهيَ... تسعةٌ وسبعونَ حرفًا) [تفسير القرآن الكريم: 4/600 ]
    قالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الجَاوِيُّ (ت: 1316هـ) : (حروفها تِسْعَةٌ وسَبْعُونَ حَرْفًا) [مراح لبيد: 2/673]


    قلت: (مناهج العلماء في عد الحروف مختلفة:
    -فبعضهم يحسب الحرف المشدد حرفين، وبعضهم يحسبه حرفاً واحداً.
    -وبعضهم لا يحسب الحروف التي لا تنطق كاللام الشمسية وألف واو الجماعة ونحوهما، وبعضهم يحسبها.
    -وبعضهم يحسب المد حرفين على أنه همزة بعدها ألف، وبعضهم يحسبه حرفاً واحداً.
    -وبعضهم يعد التنوين حرفاً وبعضهم لا يعده؛
    فاختلافهم فيما سبق أدى إلى تفاوت الأقوال في عدد الحروف).

    تنبيه مهم: عدد الكلمات والحروف المذكورة في بعض كتب التفسير من تصرف بعض الناشرين غفر الله لهم، حيث كانوا يعمدون إلى تصوير رأس كل سورة من بعض المصاحف التي تذكر عدد الكلمات والحروف كمصحف الحرمين ويجعلونه في مقدمة تفسير كل سورة اجتهاداً منهم في تجميل الطباعة، فقد يطن قارئ التفسير أن العدد من قول مؤلف الكتاب وليس الأمر كذلك.
    د. فهد بن مبارك بن عبد الله الوهبي
    جامعة طيبة ـ قسم الدراسات القرآنية

    تعليق


    • #3
      جزاكما الله خيرا
      يسري محمد عبد الخالق خضر
      كلية أصول الدين والدعوةالإسلامية فرع طنطا

      تعليق


      • #4

        [align=center]بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله

        شكرا لك يا شيخنا عبد العزيز على هذه المعلومات القيمة المفيدة و الجديدة في بابها .
        بارك الله فيك و نفع بك ...

        و شكرا للأستاذ فهد الوهبي على تطوعه لتقريب هذه الفوائد من القراء و تسهيل الوصول إليها ليعم نفعها ...
        و قل رب زدني علما ...[/align]

        تعليق


        • #5
          هل لعدد كلمات القرآن من فائدة ؟
          الجواب : نعم .

          لعل السخاوي - في حدود علمي - هو اول من ذهب إلى القول بأنه لا فائدة لعدد الكلمات ، وقوله هو " لا أعلم لعدد الكلمات من فائدة لأن ذلك إن أفاد فإنما يفيد في كتاب يحتمل الزيادة والنقصان والقرآن لا يحتمل ذلك " ..

          ويبدو أن رأي السخاوي هذا هو السائد .. وفي رأيي إنه اجتهاد غير صحيح ..

          ذلك أن القرآن معجز في عدد كلمات سوره وآياته وترتيبها ..
          ولدي ما يكفي من الأدلة على إثبات هذا الرأي ..

          ما أود قوله هنا : عدد كلمات القرآن بما في ذلك البسملة 77436 كلمة حسب إحصاء عبدالله جلغوم ، وقد صنفت في ذلك كتابا اسميته المعجم الإحصائي وهو منشور في موقع الأرقام وفي موقع الهيئة المغربية للإعجاز في القرآ ن والسنة ...
          أما مجموع أرقام آيات القرآن البالغة 6236 آية فهو : 333667 ولهذا العدد أهمية خاصة في إعجاز الترتيب القرآني .

          وأنا أعتبر هذا الإحصاء هو أدق إحصاء لعدد كلمات القرآن [ وعلى من يرى غير ذلك أن يأتي بما لديه ] ..
          لا أقول هذا من قبيل التعصب أو الغرور أو الادعاء ، إنها الحقيقة ...

          ومما أوردته في هذا المعجم فهرسا بعدد الآيات المتماثلة في عدد كلماتها ، الآيات المؤلفة من كلمة ، من كلمتين ، من ثلاث ، ... إلى ان ننتهي إلى اطول آية في القرآن المؤلفة من 128 كلمة ...

          ولو أخذنا الآيات المؤلفة كل منها من 19 كلمة وبحثنا في مواقع ترتيبها والسور التي وردت فيها فسنجد أنها جاءت وفق نظام رياضي مذهل زاخر بالمفاجآت .. والمعنى أن كل آية في القرآن جاءت في موقع لا تكون إلا فيه ... كما أن كل سورة جاءت في موقع لا تكون إلا فيه ، ومن عدد من الآيات لا تكون إلا منه ...

          وبالنسبة للمثال الذي ذكره الأخ الفاضل وهو هنا : سورة النصر ، فعدد كلماتها حسب المنهج الثابت المتبع لدي في عد كلمات القرآن هو 19 كلمة ... وهناك من الأدلة الرياضية ما يثبت أن هذا العدد هو العدد الصحيح ..

          ملخص الكلام : القرآن معجز في ترتيب سوره وآياته وكلماته . لا شيء في القرآن دون فائدة .. وأتمنى أن يدرك البعض هذه الحقيقة ..
          إعجاز الترتيب القرآني هو دليل العصر على أن القرآن هو كتاب الله الكريم وليس من تأليف النبي كما يزعم أعداء القرآن ، وهو دليل رقمي باللغة التي يفهمها الجميع بغض النظر عن لغاتهم ومعتقداتهم ...
          abd_jalghoum@yahoo.com

          تعليق


          • #6
            [quote]
            المشاركة الأصلية بواسطة فهد الوهبي مشاهدة المشاركة
            جزاك الله خيراً يا شيخ عبد العزيز ..
            واسمح لي بأن أدرج الملف هنا ليعم الانتفاع به:


            قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْفَيْرُوزَآباَدِيُّ (ت: 817 هـ) : (وَكَلِمَاتُهَا ثَلاثٌ وَعِشْرُونَ) [تنوير المقباس: 603]


            قلت: (هذا الاختلاف الكبير راجع إلى الاختلاف في منهج العد:
            -
            ليس الاختلاف في منهج العد هو السبب الوحيد ، السبب الأهم هو عدم دقة هذه الإحصاءات ..

            لقد تتبعت الاحصاءات الواردة في تنوير المقباس كمثال ، فاتفقت مع تلك الاحصاءات في 48 سورة واختلفت معها في 66 سورة ، وهذا يعني اتباع منهج واحد في العد .. ويعني من ناحية أخرى أن تلك الاحصاءات غير صحيحة تحت أي اعتبار ..
            أمثلة :
            عدد كلمات سورة البقرة في تنوير المقباس 3100 . الصحيح : 6117 ( لاحظوا الفرق )
            سورة آل عمران 3460 الصحيح 3481 ( لاحظوا أن عدد كللماات سورة آل عمران أكثر من سورة البقرة في تنوير المقباس ) ..
            النساء 3940 الصحيح 3748 ...
            الأنعام 3050 الصحيح 3050 ( لاحظوا العدد واحد عندي وعند تنوير المقباس مما يعني كما قلت المنهج الواحد )
            الأعراف 3625 الصحيح 3320 ( لاحظوا الفرق بين العددين )
            الأنفال 1130 الصحيح 1234
            هود 1625 الصحيح 1917 ( لاحظوا الفرق الكبير ) ...
            الفرقان 392 الصحيح 894
            القصص 441 الصحيح 1430
            لقمان 748 الصحيح 546
            الجاثية 644 الصحيح 488
            الواقعة 878 الصحيح 379 .................................

            وجملة القول أيها الأفاضل : الاحصاءات الواردة في تلك الكتب غير صحيحة ولا يعتمد عليها ولا يجوز بناء اي حكم باعتبار اي منها . ووجود مثل هذه الاحصاءات في كتبنا لا يخدم القرآن في شيء هذا ان لم تكن هذه الاحصاءات سبب للتشكيك في القرآن من قبل أعدائه ..

            العجيب يا دكتور فهد أن أحد الأخوة يورد ملاحظة بسيطة وتنهال عليه الدعوات بالخير من قبلكم ، أما من أمضى سنوات لوضع إحصاء دقيق لعدد كلمات القرآن فلا يفوز بكلمة شكر واحدة ...
            abd_jalghoum@yahoo.com

            تعليق


            • #7
              أشكر الشيخ فهد على تفضله بإدراج البحث،
              وكذلك الأساتذة الفضلاء د. يسري ، ولحسن بلفقيه، د. عبد الله جلغوم على اطلاعهم ومشاركتهم فجزاكم الله خيراً جميعاً، وسررت بتفاعلكم مع الموضوع.

              أخي الأستاذ القدير: عبد الله جلغوم ، حياك الله وبياك، وسعدت بالتعرف عليك من خلال هذا الموضوع، وأنا أحيي فيك هذه المثابرة وهذا الجد في الانكباب على كتاب الله تعالى، للإفادة من علومه وكنوزه، وفقنا الله وإياك، وسدد أقوالنا وأعمالنا، ورزقنا الإخلاص والقبول.
              ويكفيك فخراً أخي الكريم اشتغالك بكتاب الله تعالى، وعنايتك به، نفع الله بك، ويسر لك سبل الخير، ونحن لم نشترك في هذا الملتقى إلا لنستفيد ونفيد، ويقوم بعضنا بعضاً، ويكمل بعضنا بعضاً، حتى نكون كما أراد الله لنا خير أمة أخرجت للناس، ومن صور هذا التقويم أن يبين بعضنا لبعض ما يراه من مواضع الخلل في بحوثه لا ليثبطه عما يعمل، وإنما ليقوم ما لديه، ويطور ما عنده، حتى يخرج عمله على أكمل وجه ممكن...
              وإني لأسعد إذا بينت لي ملاحظة ما أستفيد منها، وأظن أن هذا الشعور لديك أيضاً

              وقد تأملت فائدة عناية بعض العلماء بعد الحروف فوجدت أنها تبرز عناية علماء هذه الأمة بحفظ كتاب الله تعالى، حتى وصل الأمر إلى عد كلماته وحروفه، بخلاف أهل الكتاب الذين ضيعوا ما استحفظوا عليه من كتاب الله تعالى.
              فإن كان لديك فوائد أخرى فنأمل أن تبينها لنا بشيء من التوضيح والتمثيل حتى نستفيد جميعاً.
              (وأترك مناقشة بعض القضايا المتعلقة بالفوائد لحينها)

              وأما طرحي لهذا الموضوع فمن فوائده: الذب عن علماء الإسلام الأجلاء لئلا يظن ظان أن اختلافهم سببه عدم الضبط، أو الاضطراب في عد الكلمات، أو يشكك في ضبط المصحف.
              بل اختلافهم في العد راجع إلى اختلافهم في منهج العد، واختلافهم في منهج العد راجع إلى الخلاف المعروف في مصطلح الكلمة عند علماء كل فن:
              - فالكلمة عند النحاة لها مدلول محدد.
              - وعند علماء اللغة لها مدلول آخر.
              - وعند علماء النظم والتقطيع لها مدلول آخر.
              - وعند علماء الأداء (اللفظي والرسمي) لها مدلول آخر
              وهذا المدلول جاء به مصرحاً عند بعضهم، ويمكن استنتاجه بالاستقراء والتتبع عند البعض الآخر.

              وأما تجهيل هؤلاء الأئمة الأعلام واعتبارهم غير متحري الدقة والضبط فيما يكتبون فهو اتهام لهم بالباطل، ينبغي أن يذب عنهم في ذلك، فمنهم من اعترف له بالإمامة في اللغة ومنهم من اعترف له بالإمامة في القراءات، ومنهم من اعترف له بالإمامة في التفسير ، فينبغي للباحث أن يتعرف على منهجهم في العد قبل أن يسارع إلى الطعن فيهم.
              وقولك: (اختلاف المنهج ليس هو السبب الوحيد) إقرار بأن اختلاف المنهج سبب معتبر في اختلاف العد.
              ولم توضح الأسباب الأخرى سوى أنهم مخطئون أو واهمون وتعديت ذلك إلى أن له لوازم خطيرة!!
              فليتك توضح لنا الأسباب العلمية الأخرى.
              وتوضح لنا منهجك في العد وسبب اختيارك لهذا المنهج دون سواه.

              بارك الله في الجميع
              عبد العزيز الداخل المطيري
              المشرف العام على معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد

              تعليق


              • #8
                [
                وأما تجهيل هؤلاء الأئمة الأعلام واعتبارهم غير متحري الدقة والضبط فيما يكتبون فهو اتهام لهم بالباطل، ينبغي أن يذب عنهم في ذلك، فمنهم من اعترف له بالإمامة في اللغة ومنهم من اعترف له بالإمامة في القراءات، ومنهم من اعترف له بالإمامة في التفسير ، فينبغي للباحث أن يتعرف على منهجهم في العد قبل أن يسارع إلى الطعن فيهم.
                وقولك: (اختلاف المنهج ليس هو السبب الوحيد) إقرار بأن اختلاف المنهج سبب معتبر في اختلاف العد.
                ولم توضح الأسباب الأخرى سوى أنهم مخطئون أو واهمون وتعديت ذلك إلى أن له لوازم خطيرة!!
                الأخ عبدالعزيز المحترم
                لقد استخدمت في مقالتك هذه كلمات : تجهيل - اتهام لهم بالباطل - الطعن - انهم مخطئون أو واهمون ........

                سؤالي لك : هل ااستخدمت انا هذه الكلمات ؟

                كلامي واضح : ليس الاختلاف في منهج العد هو السبب الوحيد ، السبب الأهم هو عدم دقة هذه الإحصاءات ..

                لقد تتبعت الاحصاءات الواردة في تنوير المقباس كمثال ، فاتفقت مع تلك الاحصاءات في 48 سورة واختلفت معها في 66 سورة ، وهذا يعني اتباع منهج واحد في العد .. ويعني من ناحية أخرى أن تلك الاحصاءات غير صحيحة تحت أي اعتبار .. أمثلة :
                عدد كلمات سورة البقرة في تنوير المقباس 3100 . الصحيح : 6117 ( لاحظوا الفرق )
                سورة آل عمران 3460 الصحيح 3481 ( لاحظوا أن عدد كللماات سورة آل عمران أكثر من سورة البقرة في تنوير المقباس ) ..
                النساء 3940 الصحيح 3748 ...
                الأنعام 3050 الصحيح 3050 ( لاحظوا العدد واحد عندي وعند تنوير المقباس مما يعني كما قلت المنهج الواحد )
                الأعراف 3625 الصحيح 3320 ( لاحظوا الفرق بين العددين )
                الأنفال 1130 الصحيح 1234
                هود 1625 الصحيح 1917 ( لاحظوا الفرق الكبير ) ...
                الفرقان 392 الصحيح 894
                القصص 441 الصحيح 1430
                لقمان 748 الصحيح 546
                الجاثية 644 الصحيح 488
                الواقعة 878 الصحيح 379 .................................


                فيا أخي الكريم : أعطيتك مثالا مما نجده في تنوير المقباس بغض النظر عن صاحب الإحصاء .. القرآن بين يديك وفي وسعك أن تتاكد بنفسك ، عد واقرأ : كلمات سورة البقرة في كتاب تنوير المقباس 3100 ، أقول لك : هذا العدد غير صحيح تحت أي اعتبار وتحت أي منهج ... وبغض النظر عن صاحبه ومن اين جاء ..
                هل ستقول لي : هذا اتهام للعلماء ؟!
                اذا كان هذا العدد صحيحا فهذا يعني ان نصف سورة البقرة ليس منها !!
                abd_jalghoum@yahoo.com

                تعليق


                • #9
                  معرفة المنهج في العد مهمة جدا

                  أحسن الله إلى الجميع ..
                  يمكن الاستفادة من مثل هذه المقالة الجميلة فيما يتعلق بالإعجاز العددي ..
                  والمسألة المهمة في هذا : أن يبين المشتغلون بهذا النوع من الإعجاز على منهج واحد محدد، بحيث ينطبق على سائر المسائل.
                  أما ما يحصل من بعضهم باتخاذ منهج يتناسب مع ما يهدف إليه ويخدم فكرته دون توحيد المنهج، فهو أمر خطأ.
                  والسلام عليكم
                  الأستـاذ الدكتور/ صالح يحيى صواب
                  أستـاذ الدراسات القرآنية
                  كلية الآداب - جامعة صنعاء
                  البريد الالكتروني: drsawab@hotmail.com

                  تعليق


                  • #10
                    ممن يرى أنه لا فائدة في ذلك مع السخاوي السيوطي وغيره. و مشكلة الاختلاف في العدد الاختلاف في الاجتهاد المتعلق باعتبار ما ليس من الكلمة منها أو العكس . و بعض الكتب المهمة في هذا الموضوع لم تطبع وسجلت كرسالة علمية .
                    و المهم أن للاختلاف أسبابا أوضحها الشيخ عبد العزيز و أما الإعجاز العددي فإثباته صعب و القراءات السبع توهنه و اختلاف العلماء يضعفه
                    لو ثبت لم ينتفع به إلا القليل .....

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة الميموني مشاهدة المشاركة
                      ممن يرى أنه لا فائدة في ذلك مع السخاوي السيوطي وغيره. و مشكلة الاختلاف في العدد الاختلاف في الاجتهاد المتعلق باعتبار ما ليس من الكلمة منها أو العكس . و بعض الكتب المهمة في هذا الموضوع لم تطبع وسجلت كرسالة علمية .
                      و المهم أن للاختلاف أسبابا أوضحها الشيخ عبد العزيز و أما الإعجاز العددي فإثباته صعب و القراءات السبع توهنه و اختلاف العلماء يضعفه
                      لو ثبت لم ينتفع به إلا القليل .....
                      لنتأمل الفقرة التالية نقلا عن الاتقان للسيوطي 1/152:
                      [ وعد قوم كلمات القرآن 77439 وقيل 77437 وقيل 77277 وقيل غير ذلك .... وقيل وسبب الاختلاف في عد الكلمات ان الكلمة لها حقيقة ومجاز ولفظ ورسم واعتبار ] ..
                      أيها الأفاضل :
                      لا يمكن أن تكون هذه الأعداد ناتجة عن أسباب الاختلاف التي أشرتم إليها ، الخطأ والتصحيف أمران واردان ..
                      والأعداد الثلاثة هذه تمت بمنهج واحد ...
                      العدد الذي توصلت اليه هو : 77436 إنه يقل عن أحد هذه الأعداد رقما واحدا ..
                      هناك باحث آخر وصل الى العدد 77432 بفارق اربع كلمات وهي المكتوبة في رسم القرآن هكذا ( ما ل ) ..
                      فلماذا كل هذه المراوغة ؟؟
                      القرآن بين ايديكم فلماذا لا تتاكدون من العدد الصحيح ؟ لماذا لا تتوقفون عن ذكر اعداد من المؤكد أنها ليست صحيحة ؟
                      هل تخشون من نسبة الخطأ الى القدماء ؟
                      وللعلم : العدد الصحيح يملك الأدلة على صحته ..
                      وللعلم تخضع سور القرآن باعتبار أعداد الكلمات للنظام نفسه الذي تخضع له باعتبار أعداد الآيات ، في إطارها العام ..
                      وأما مقولة أن إثبات الاعجاز العددي غير ممكن فمقولة خاطئة ..
                      ومرة أخرى أكرر : إعجاز الترتيب القرآني في سوره وآياته وكلماته هو الوجه الثاني لإعجاز القرآن الكريم ، وبعبارة أخرى اللغة والترتيب وجهان لإعجاز القرآن لا ينفصل أحدهما عن الاخر ..
                      ولتبسيط المسألة اكثر أقول :
                      ليست مصادفة أن تأتي الآية الأولى في القرآن المؤلفة من 19 كلمة في رقم الترتيب 13 ( الآية 13 سورة البقرة ) وبعد 19 آية من بداية المصحف ...
                      يتأكد لنا ذلك حينما نكتشف أن الآية الأخيرة المؤلفة من 19 كلمة في ترتيب آيات القرآن هي الآية رقم 13 في سورة الممتحنة ، السورة الوحيدة في القرآن المؤلفة من 13 آية ....
                      ونتاكد أكثر حينما نلاحظ أن الآية الأولى في ترتيب آيات القرآن - باعتبار عدد الحروف - مؤلفة من 19 حرفا وأن الآية الأخيرة مؤلفة من 13 حرفا ..[ بسم الله الرحمن الرحيم - من الجنة والناس ]
                      هذا يعني أن :
                      رقم الآية مهم وله غاية ..
                      عدد كلمات الآية مهم وله غاية .. كذلك عدد الحروف
                      كذلك رقم السورة وعدد آياتها ..
                      الملاحظة الأولى - التي ذكرناها - هي دعوة القرآن للتدبر ...
                      إذا تتبعنا الملاحظة سنكتشف من أسرار ترتيب القرآن ما لا يخطر على البال ....
                      وللكلمة دور :
                      مثال : عدد آيات سورة البقرة 286 آية ..
                      يمكننا ملاحظة الاشارة المخزنة الى عدد سور القرآن في هذا العدد من خلال جمع العددين 86 + 28 = 114 ...
                      قد يجد البعض هذا النوع من الحساب غير مألوف ...
                      نذهب الى السورة رقم 88 في ترتيب المصحف ( الرقمان في الوسط ] نجد أن عدد آياتها 26 [ الرقمان في الطرفين ] ..
                      نصاب بالتردد .. بشيء من الحيرة ..
                      - إذا أحصينا عدد مرات ورود لفظ الجلالة في سورة البقرة نجد أنه ورد في 114 آية لا غير ..
                      ملاحظة تؤكد الاشارات السابقة ..
                      ما زال لدينا بعض التردد ..
                      - من السهل أن نستنتج أن عدد الايات التي لم يرد في أي منها لفظ الجلالة [ الله ] في سورة البقرة هو : 172 آية ..
                      من لديه حس رياضي سيقول سبحان الله العظيم .. لماذا ؟
                      لأن العدد 172 يساوي : 86 × 2 ..
                      هل تلاحظون كيف عدنا الى العدد 286 ؟؟؟
                      ليست مصادفة أن يرد لفظ الجلالة في 114 آية وليس 113 ..
                      إعجاز الترتيب هنا واضح وضوح الشمس ..
                      وهذه ظاهرة واحدة فقط في سورة البقرة ومثلها الكثير بحيث لا تدع مجالا للشك لدى كل عاقل ..
                      أرجو أن أكون واهما حينما أظن أن إقناع غير المسلم بعظمة الترتيب القرآني قد يكون أسهل من إقناع المسلم ..
                      abd_jalghoum@yahoo.com

                      تعليق


                      • #12
                        مافائدة العد

                        الحمد لله

                        أرى و الله اعلم ان كل علم قامت دواعيه في عصر النبوة ولم يتعلمه الصحابة والقرون الثلاثة

                        المفضلة..ولم تحتج الامة بعدهم اليه لحمل اعباء الفهم في دين الله وتبليغه فهو من قبيل ما

                        لا ينفع العلم به و لا يضر جهله. و احسب هذا الامر المتكلم فيه من ذلك.

                        ثانيا...أريد أن أسال الاخ جلغوم عن عدد كلمات سورة الحديد....و عدد كلمات سورة التوبة

                        بحسب إحصاءاته التي قام بها نفسه.فأرجو منه ان يفيدني بالجواب في هاتين المسألتين

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة المجلسي الشنقيطي مشاهدة المشاركة
                          الحمد لله

                          أرى و الله اعلم ان كل علم قامت دواعيه في عصر النبوة ولم يتعلمه الصحابة والقرون الثلاثة

                          المفضلة..ولم تحتج الامة بعدهم اليه لحمل اعباء الفهم في دين الله وتبليغه فهو من قبيل ما

                          لا ينفع العلم به و لا يضر جهله.

                          نحن بحاجة إلى كلام منهجي في هذا الموضوع.. من قبيل هذا.

                          تعليق


                          • #14
                            [
                            المجلسي الشنقيطي

                            أرى و الله اعلم ان كل علم قامت دواعيه في عصر النبوة ولم يتعلمه الصحابة والقرون الثلاثة

                            المفضلة..ولم تحتج الامة بعدهم اليه لحمل اعباء الفهم في دين الله وتبليغه فهو من قبيل ما

                            لا ينفع العلم به و لا يضر جهله. و احسب هذا الامر المتكلم فيه من ذلك.
                            هذا يعني التوقف في فهمنا للقرآن وإعجازه عند حدود القرن الثالث والتنكر للزمن ومتغيرات العصر وأدوات المعرفة ، والتنكر كذلك لعالمية الرسالة .
                            أما مسألة أنه علم لا ينفع العلم به فقول خاص بك ، فما لا ينفعك قد ينفع سواك ، ونحن لسنا وحدنا في هذا العالم ..
                            العالم اليوم لم يعد قرية صغيرة بل أصبح غرفة صغيرة وعلينا كمسلمين ان نوظف كل ما من شانه خدمة القرآن ...

                            وسؤالي لك : كم من المسلمين الذين ينتفعون ببلاغة القرآن ويفهمونها ؟ هل يحق لهم أن يدعوا أنه علم لا ينفعهم وليسوا بحاجة اليه ؟

                            ثانيا...أريد أن أسال الاخ جلغوم عن عدد كلمات سورة الحديد....و عدد كلمات سورة التوبة

                            بحسب إحصاءاته التي قام بها نفسه.فأرجو منه ان يفيدني بالجواب في هاتين المسألتين]
                            عدد كلمات سورة الحديد هو : 435 كلمة
                            عدد كلمات سورة التوبة : 2498 كلمة

                            مسألة : تلاحظ أخي الكريم في ترتيب المصحف تجميع السور القصيرة في نهاية المصحف والطويلة في أوله .. ما سر هذا الترتيب ؟؟؟
                            ماذا قال العلماء - قديما وحديثا - في هذه المسالة ؟
                            رأيي أنا أنه ترتيب رياضي في غاية الاحكام ...
                            إذا استطعت انت او سواك أن يثبت خطأ هذا الرأي فليتفضل وانا معه ..
                            أنا سأقدم تفسيرا ، وهات انت ما لديك ..
                            أما أن تقول هذا مما لم تعرفه القرون الأولى وليس في نفعه فائدة فليس تفسيرا ..

                            ومسألة أخرى :
                            العلماء القدماء مختلفون في البسملة على النحو الذي تعرفه ...
                            أنا أقول : البسملة آية زاخرة بالإعجاز العددي ، وبلغة العصر إنها المفتاح الذي يختزن إشارات خاصة لأنظمة الترتيب القرآني .. هذا الكلام هو من الجديد الذي لم يعرفه القدماء ولا حتى المعاصرون . فهل سترفضه ؟ لك ان ترفضه فقط في حالة ان تثبت انه غير صحيح او انه يخالف القرآن او ما اتفق عليه العلماء ...

                            " ليس العجيب أن يكون ترتيب القرآن معجزا .. العجيب أن لا يكون "
                            abd_jalghoum@yahoo.com

                            تعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله جلغوم مشاهدة المشاركة
                              [




                              عدد كلمات سورة الحديد هو : 435 كلمة
                              عدد كلمات سورة التوبة : 2498 كلمة

                              "[/U][/color]

                              لا أدري كيف ستخرج من الاشكال الآتي

                              اعلم اخي الكريم أن كلمة " هو " في سورة الحديد مثبتة في قراءة نافع ومحذوفة عند عاصم في قوله تعالى ....ومن يتول فإن الله الغني الحميد .....هذا عند نافع....اما عند عاصم فالاية هكذا....ومن يتول فإن الله الغني الحميد...بدون كلمة هو.

                              و الاشكال نفسه تقع فيه في التوبة في آية و السابقون الاولون........ففيها عند ابن كثير.....تجري من تحتها الانهار .....وفيها قراءة أخرى متواترة بدون من اي .....تجري تحتها الانهار.

                              ومثل هذا كثير...فأرجو أن تجيبني على هذين الاشكالين

                              تعليق

                              19,945
                              الاعــضـــاء
                              231,777
                              الـمــواضـيــع
                              42,487
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X