إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #31
    المعجم الإحصائي : عبدالله ابراهيم جلغوم

    كتاب مخطوط للمؤلف . 211.021

    دائرة المكتبات والوثائق الأردنية / مركز الإيداع القانوني 27/2/1990

    رقم الإجازة ( 132 / 2 / 1990 ]


    [ ملاحظة : الأستاذ المؤلف عبد الله إبراهيم جلغوم ينوه إلى أنه أخذ بالآتي عند عمل الإحصاء :

    (ما لك) : يعتبرها كلمتين ، حيث (ما) كلمة واحدة ، و (لك) كلمة أخرى .

    (ما له) : يعتبرها كلمتين ، حيث (ما) كلمة واحدة ، و (له) كلمة أخرى ....... إلخ .

    نحن موقع الأرقام اعتمدنا هذه الإحصائية المرجع الصحيح ، وسوف نبين لكم لاحقا إن شاء الله الفروفات التي حصلت بين إحصائيات الأستاذ الجلغوم وبين الإحصائيات التي أدرجناها بالموقع سابقا من مصادر أخرى .]


    المعجم الإحصائي - عبدالله جلغوم
    يتكون من عدة فهارس

    1 الفهرس الأول - سور وآيات وكلمات القرآن الكريم
    2 الفهرس الثاني - تماثل الآيات في القرآن الكريم (فهرس مختصر)
    3 الفهرس الثالث - عدد الكلمات في الآيات والسور ومجاميع أرقام الآيات
    4 الفهرس التفصيلي لتماثل الآيات في عدد الكلمات

    http://www.alargam.com/sorts/jalghoom/index.htm
    التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله جلغوم; الساعة 07/12/1428 - 16/12/2007, 10:15 pm. سبب آخر: طباعة
    abd_jalghoum@yahoo.com

    تعليق


    • #32
      [

      [عبد العزيز الدخيل

      فأين التسرع؟!
      مع أنه لو كان أحد في محلي لربما جزم بأنك تعتمد العد الآلي بدلالة هذه التطابق العجيب بين هذه الأمثلة؟
      فلا تحكم علي بالتسرع وأنا حريص على التثبت]
      أيها الفاضل :

      من الواضح جدا أنك حريص على التثبت ..
      لنعد إلى النتيجة العجيبة التي اكتشفتها :

      فخرجت بالنتيجة التالية:
      عدد كلمات سورة البقرة عند د. جلغوم : 6117 كلمة وبالعد الآلي: 6116
      عدد كلمات سورة آل عمران عند د. جلغوم: 3481 كلمة وبالعد الآلي: 3481
      عدد كلمات سورة النساء عند د. جلغوم: 3748 كلمة وبالعد الآلي: 3747
      عدد كلمات سورة الفرقان عند د. جلغوم: 894 كلمة وبالعدالآلي: 894
      عدد كلمات سورة القصص عند د. جلغوم: 1430 كلمة وبالعد الآلي: 1430
      عدد كلمات سورة لقمان عند د. جلغوم: 546 كلمة وبالعد الآلي: 546
      عدد كلمات سورة الجاثية عند د. جلغوم: 488 كلمة وبالعد الآلي: 488

      التطابق الذي تصفه بالعجيب هو دليل اعتماد منهج واحد في العد .. وليس دليلا على اعتماد العد الآلي .. ثم لماذا تريد أن يكون هناك اختلاف كبير في العد ؟
      لقد أوضحت لك سبب الاختلاف ولكن يبدو أنك لم تقرأ الرد ..

      وللتوضيح أكثر :
      عدد كلمات سورة البقرة بالعد الآلي هو 6116 وهو نفس العدد لدى مركز نون ..
      عدد كلمات سورة النساء بالعد الآلي هو 3747 وهو نفس العدد لدى مركز نون
      [ هل اتضح لك الأمر ؟ الأعداد التي حصلت عليها أنت بالعد الآلي هي نفسها الأعداد لدى مركز نون .. أي التطابق مائة بالمائة ، فماذا ستقول :
      هل ستقول أن مركز نون اعتمد العد الآلي ، بسبب هذا التطابق ؟

      لدي نسخة مصورة من المصحف الذي اعتمده مركز نون في العد حصلت عليها من الاستاذ بهاء الدين البكري الذي مثل مركز نون في ندوة الاعجاز العددي التي عقدت في دبي بتنظيم جائزة دبي ..
      المعنى : أن مركز نون لم يعتمد العد الآلي أيضا ...

      ولنعد قرونا إلى الوراء : توصل بعض القدماء إلى أن عدد كلمات القرآن 77437 كلمة ..
      وهو نفس العدد لدى الجوهري ( باحث مصري ) فهل استخدم القدماء العد الآلي لأن عددهم مطابق للعد الآلي الذي تبرع فيه ؟

      كلمة أخيرة :
      عدد كلمات القرآن :
      77437 لدى بعض القدماء
      77437 لدى باحث مصري [ نفس العدد ]
      77436 عبدالله جلغوم
      77407 لدى مركز نون .
      77432 لدى باحث أظن اسمه فاكر ..
      وجميع هذه الأعداد مصممة ببرامج على الانترنت ...

      الأعداد كما ترى متقاربة جدا ، بدليل المنهج الواحد ، والاختلاف بين الجميع في بضع كلمات نحو ( ما لم ) [ بعد ما ] ..

      لك أن ترفضها أو تقبلها أو تضع منهجا خاصا بك ..
      وفي كل حال ، إذا كان لديك ما هو أدق منها فلا تحرمنا من الانتفاع والاستفادة ..
      وفقك الله ، والسلام عليكم .
      abd_jalghoum@yahoo.com

      تعليق


      • #33
        أخي د. جلغوم
        كل عام وأنت بخير



        قولك: (التطابق الذي تصفه بالعجيب هو دليل
        اعتماد منهج واحد في العد .. وليس دليلا على
        اعتماد العد الآلي .. ثم لماذا تريد أن يكون
        هناك اختلاف كبير في العد ؟
        لقد أوضحت لك سبب الاختلاف ولكن يبدو أنك لم تقرأ الرد ..).

        هل تظن أني فقدت عقلي حتى أرد على كلام لم أقرأه؟!!
        بل قرأته قراءة فاحصة

        وقد قلتَ: (أما سبب الاختلاف الذي اكتشفته فهو على ما يبدو أن البرنامج الذي لجأت إليه يعتمد نفس منهج مركز نون فيعد
        ( ما لم ) ( ما لكم ) ما ل ) كلمة واحدة وأنا أعدها كلمتين ..
        ولذلك خرجت انت بنتيجة : عدد كلمات سورة البقرة 6116 فيي العد الآلي وهو كذلك عند مركز نون بينما عندي هو 6117 ، والسبب أنني
        عددت وما لنا في ( وما لنا ألا نقاتل ) كلمتين بينما مركز نون والعد الآلي الذي تتحدث عنه يعتبرها كلمة واحدة ..
        هل عرفت سبب الاختلاف في العد ؟؟ )

        فأقول: اسمح لي بالملاحظات التالية:
        1: لم تذكر سبب اختيارك ولماذا كان اختيار غيرك خطأ
        كما ألمحت إليه بقولك: (
        وأكرر عدي هو الصحيح .. والقرآن بيني وبينك .. )
        وعبارة (هو الصحيح) أسلوب حصر في لغة العرب أي أن غيره خطأ
        ولم تفسر سبب كونه خطأ.
        2: ذكر مثال أو مثالين لا يعد بياناً للمنهج فبيان المنهج أمر أعظم من ذلك
        وأنت بنيت على هذا المنهج استنتاجات كثيرة وبذلت في العد جهداً كبيراً كما ذكرت
        فينبغي أن يكون المنهج الذي اعتمدته قائما على أساس صحيح تستطيع بيانه
        وذكر أدلته
        وأنا ذكرت لك اختلاف العلماء في أمور أساسية في منهج العد
        واختيار منهج دون غيره بلا دليل تحكم غير مقبول


        3: مكمن الخطورة في ادعاء الإعجاز العددي يتضح من خلال أمرين:
        الأمرالأول: أن العاد ينسب إلى الله ما توصل إليه من النتائج
        وأن تلك النتائج مرادة لله ، وأن رقم تلك الكلمة هو كذا عند الله من غير بينة ولا برهان يذكره العاد
        ويبني على هذا الرقم نتائج أخرى، والله تعالى يقول: (ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا)
        ومع اختلاف العادين فإن الإنسان لا يستطيع الجزم بأن عده هو الصحيح إلا بدليل يدين الله به
        وإلا كان قوله دعوى واتباع للظن
        وإذا كان النبي يقول: (من تقول علي ما لم أقل فليلج النار) فما بالك
        بمن يتقول على الله أنه أراد هذا العد وهو لا يملك دليلاً على صدق قوله

        فالمسألة خطيرة جداً من هذا الجانب.

        الأمر الثاني: أن العاد غير معصوم واختلاف العد له أسباب كثيرة والقليل من هذه الأسباب كاف في اختلاف النتائج اختلافاً كثيراً
        فإذا ادعى مدع منهم أمراً عجيباً وشاع وانتشر واستلطفه الناس وتعجبوا منه
        وظن بعضهم أن هذا دليل على أن القرآن حق ثم ظهر بعد ذلك أن هذا العد خطأ فكيف يكون وقع هذا الأمر على ضعاف الإيمان؟
        وقد قال علي بن أبي طالب : (حدثوا الناس بما يعرفون أتريدون أن يكذب الله ورسلوه) رواه البخاري
        فيكون العاد المخطئ قد جنى جناية عظيمه بتسببه في تكذيب الله ورسوله تعالى جل وتقدس

        وقد آسفني ما ادعاه بعضهم من ذكر بعض العجائب في العد واشتهار ذلك ولما أردت التثبت
        وجدت الأمر بخلاف ذلك ولدي بعض الأمثلة سأذكرها بإذن الله تعالى قريبا
        وأنا لا أستبعد أن يكون لأعداء الدين يد خفية وراء هذا الأمر كما فعلوا من قبل


        والعبد في عافية ما لم يتكلم فإذا تكلم فإما له وإما عليه فكيف إذا كان الأمر في نسبة أمر لله أنه أراده




        4: علماء الضبط السابقون اختلفوا في ضبط بعض الكلمات هل تكتب موصولة أو مفصولة في عدد من المواضع
        ولم تتطرق لشيء من ذلك.

        ولي عودة إن شاء الله تعالى
        عبد العزيز الداخل المطيري
        المشرف العام على معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد

        تعليق


        • #34
          5: من الأمور التي ينتقد بها منهج العد هو الاضطراب فيه ، ويبرز هذا الاضطراب في جانبين:
          الجانب الأول: أن لا يسير فيه على وتيرة واحدة في المثال الواحد فمثلاً يعد –ما- وما بعدها كلمة واحدة في بعض المواضع، ويعدها كلمتين في البعض الآخر.
          الجانب الثاني: أن يفرق بين المتماثلات، فمثلاً يكون له منهج في – ما – وما يتبعها، ومنهج آخر في – يا- وما يتبعها

          6: هل العبرة في العد بالرسم أو بالنطق؟ وبينهما فرق كبير.

          7: التطابق العجيب بين العد الآلي وما ذكره أولئك ليس دليلاً على صحة منهج العد، بل هو أقرب إلى كونهم يعتمدون العد الآلي منهجاً
          وقد ذكرت أن العد الآلي لا يمكن الاعتماد عليه في التمييز بين ما هو كلمة وما ليس بكلمة؛ فإن منهج العد لدى مايكروسوفت مختلف تماما عن جميع مناهج العلماء في العد:
          وهي أنها تعد كل ما كان محفوفاً بمسافتين كلمة، وإن كان نقطة أو قوساً أو أي رمز من الرموز، وإذا حصل خطأ ما فحذفت مسافة بين كلمتين فإنه يعدهما كلمة واحدة
          فهل يجوز اعتماد هذا المنهج ودعاء أن ما يحصل به من نتائج لعدد الكلمات مراد لله تعالى؟
          ألا فلنتق الله ولنحذر من هذه الترهات التي ينسبها إلى كتاب الله من لم يقدر هذا الأمر قدره، ولم يعظم الله حق تعظيمه.

          وأما الذين لم يعتمدوا العد الآلي فنحن نتدارس معهم، فإن وجدنا في بحوثهم ما يستند إلى دليل صحيح معتبر قبلناه وفرحنا به وأيدناه.
          وإن لم يأتوا بدليل على صحة ما لديهم فكما قال أحمد شوقي:
          والدعاوى ما لم يقيموا عليها بينات أصحابها أدعياء


          تتميما للفائدة أحب أن أنبه على أمر ، من باب الاستطراد المفيد
          لمن يقرأ هذا الموضوع، ولا تعلق له بمسألة منهج العد.

          وهو أني لما رأيت بعض الأمثلة العجيبة التي يذكرها بعض أصحاب العدد، تعجبت منها وأردت التثبت والتحقق حتى لا تنتشر في الناس، يتحدثون بها، ويتعجبون منها ويظنون أنها دليل على إعجاز القرأن ثم نفاجأ بعد فترة من الزمن أنها مجرد أغاليط عبث بها عابث وتلقفها كل متلقف

          فمن باب الذب عن كتاب الله تعالى، ونفي انتحال المبطلين عنه، عزمت على التحقق من صحة ما ذكروه:

          فوجدت بعضهم يدعي تماثل ورود ذكر الجنة والنار في القرآن، وكذلك الموت والحياة، وكذلك الملائكة والشياطين، وغيرها

          وأعجب منها ادعاؤهم أن عدد ذكر كلمة البحر يعادل ضعفي عدد ورود كلمة البر في القرآن الكريم، وهو ما يعادل التناسب المعروف بين الماء واليابسة في الأرض
          وأشياء عجيبة من هذا النوع

          وأنا أدلكم على طريقة سهلة لا تحتاجون معها إلى متخصص في البرمجة وتقنية المعلومات تتمكنون بها من التحقق من كلام هؤلاء فيما يستجد من المسائل:
          فإذا كان لديك المصحف الإلكتروني على ملف وورد وأردت استخراج عدد مرات ورود كلمة ما في القرآن الكريم اكتب تلك الكلمة في حقل البحث
          من القائمة: تحرير/بحث/استبدال/
          واكتب تلك الكلمة واستبدلها بنفسها واضغط على زر- استبدال الكل- فالرقم الذي ينتج لك هو عدد مرات ورود تلك الكلمة في المصحف.
          لكن ينبغي التنبه إلى تجريد المصحف من المقدمات واللواحق وغيرها فلا يبقى إلا الآيات فقط

          وبالكشف عن عدد بعض تلك الكلمات حصلت على النتائج التالية:
          وسأكتفي بذكر الكلمة وعدد مرات ذكرها في المصحف
          وأترك لكم التعليق:
          الجنة: 57
          النار: 105

          جنة: 79
          نار: 146

          الملائكة: 53
          الشياطين: 15

          ملائكة: 68
          شياطين: 18

          الموت: 53
          الحياة: 67

          موت: 87
          حياة: 71

          الدنيا: 115
          الآخرة: 112

          البحر: 28
          البر: 37

          فحسبنا الله ونعم الوكيل على من أراد أن يجري الناس خلف أوهام وأكاذيب لمآرب يريدها
          ولا أستبعد أن يكون لأعداء الدين يد خفية خلف انتشار مثل هذه الأمور.

          والله المستعان على ما يصفون.
          عبد العزيز الداخل المطيري
          المشرف العام على معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد

          تعليق


          • #35
            جزاك الله خيرا ياشيخ عبد العزيز

            تعليق


            • #36
              [عبدالعزيز الداخل
              من الأمور التي ينتقد بها منهج العد هو الاضطراب فيه ، ويبرز هذا الاضطراب في جانبين:
              الجانب الأول: أن لا يسير فيه على وتيرة واحدة في المثال الواحد فمثلاً يعد –ما- وما بعدها كلمة واحدة في بعض المواضع، ويعدها كلمتين في البعض الآخر.
              الجانب الثاني: أن يفرق بين المتماثلات، فمثلاً يكون له منهج في – ما – وما يتبعها، ومنهج آخر في – يا- وما يتبعها
              من من العادين ينطبق عليه كلامك هذا ؟
              اذكره ولا تترك القارىء يظن أنه ينطبق على الجميع .. هذا في رأيي نوع من الخداع .


              6: هل العبرة في العد بالرسم أو بالنطق؟ وبينهما فرق كبير.
              وهنا أيضا لك أن تسأل ؟ أنت توهم القاريء أن العاد لا يتبع الرسم أو اللفظ وربما يخلط بين الاثنين ..
              أهذا ما تريد أن توصله للقارىء ؟ ولماذا تريد ذلك ؟


              7: التطابق العجيب بين العد الآلي وما ذكره أولئك ليس دليلاً على صحة منهج العد، بل هو أقرب إلى كونهم يعتمدون العد الآلي منهجاً
              استنتاج خطأ ومن العجيب أنك تصر عليه .. ممارسة الخداع أيضا ..
              لقد ذكرت لك أن من القدماء من وصل الى العدد 77437 وهو نفس ما وصل اليه البعض ، بناء على اللغة التي تفكر فيها فالقدماء أيضا استخدموا العد الآلي ..


              وأما الذين لم يعتمدوا العد الآلي فنحن نتدارس معهم، فإن وجدنا في بحوثهم ما يستند إلى دليل صحيح معتبر قبلناه وفرحنا به وأيدناه.
              كلام جميل ولكن كيف يمكنهم أن يقنعوا فضيلتك بأنهم لم يستخدموا العد الآلي ؟


              تتميما للفائدة أحب أن أنبه على أمر ، من باب الاستطراد المفيد

              فمن باب الذب عن كتاب الله تعالى، ونفي انتحال المبطلين عنه، عزمت على التحقق من صحة ما ذكروه:

              فوجدت بعضهم يدعي تماثل ورود ذكر الجنة والنار في القرآن، وكذلك الموت والحياة، وكذلك الملائكة والشياطين، وغيرها


              وبالكشف عن عدد بعض تلك الكلمات حصلت على النتائج التالية:
              وسأكتفي بذكر الكلمة وعدد مرات ذكرها في المصحف
              وأترك لكم التعليق:
              الجنة: 57
              النار: 105

              جنة: 79
              نار: 146

              الملائكة: 53
              الشياطين: 15

              ملائكة: 68
              شياطين: 18
              الموت: 53
              الحياة: 67

              موت: 87
              حياة: 71

              الدنيا: 115
              الآخرة: 112

              البحر: 28
              البر: 37

              فحسبنا الله ونعم الوكيل على من أراد أن يجري الناس خلف أوهام وأكاذيب لمآرب يريدها
              ولا أستبعد أن يكون لأعداء الدين يد خفية خلف انتشار مثل هذه الأمور.

              والله المستعان على ما يصفون.
              [/QUOTE]

              هذا التي تذكره لا علاقة له بموضوعنا .. موضوعنا تحديدا : ما عدد كلمات القرآن ؟
              والأمثلة التي ذكرتها لا علاقة لها بأي عدد من الأعداد التي ذكرتها لك ..
              تنسب مثل هذه الدراسة ( التماثل في عدد بعض كلمات القرآن ) لعبد الرزاق نوفل وبعضهم ينسبها لطارق سويدان ..
              وسؤالي لك : هل قرأت لي أو لأحد الذين ذكرتهم لك كلاما في هذه المسألة ؟

              يا أخ عبد العزيز


              لقد ذكرت لك ما هو مشهور من عدد كلمات القرآن وكل ذلك باعتبار الرسم العثماني والاختلاف في ( ما لك .. وأمثالها ، وقد وردت في القرآن 32 مرة ) ...
              وذهبت انت تعدد لي : الاعتبارات في مفهوم الكلمة ...
              لا أحد عد كلمات القرآن حسب الاعتبارات التي ذكرتها ..
              ووجود هذه الاعتبارات لا يغير مما ذكرته لك .. وأما بشأن قولك : مثال او اثنين لا يكفي ..
              أؤكد لك أن هناك الكثير من الأمثلة ..
              وأكرر لك :
              العدد الصحيح يملك الأدلة على صحته ...
              كما أن العدد الصحيح لآيات القرآن يملك الأدلة على صحته ..

              المسألة الأخيرة :
              رغم أننا نتكلم لغة واحدة ونكتب بنفس اللغة إلا أن أحدنا لن يفهم الاخر ، ذلك لأننا نفكر بلغتين مختلفتين . ...
              وأخيرا أرجو أن لا تفهم أنني أدافع عن أصحاب تلك الأعداد أو عمن يكتب في الإعجاز العددي ..
              أنا مسؤول عما اكتبه فقط .. ولعلمك فأنا لا أعتبر كثيرا مما يكتب - ومنه ما ذكرت - دليلا على الإعجاز العددي .
              التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله جلغوم; الساعة 15/12/1428 - 24/12/2007, 05:16 pm. سبب آخر: تلوين جملة بالأحمر
              abd_jalghoum@yahoo.com

              تعليق


              • #37
                الأستاذ عبد الله جلغوم ..
                لا يكفي في الرد مجرد التعليق على الهفوات التي وقع فيها المقابل، بل المطلوب هو الجواب المقنع على جوهر القضية الذي يريده وينادي به، وإلا لم يكن من الكلام فائدة سوى المراء والتطويل الذي لا فائدة تحته.

                وأنا أرى أنك في جُلّ ردودك تتخذ منهج "الإسكات" لو صح التعبير دون أن تصل بالقارئ والمتابع إلى فائدة حقيقة يخرج بها.
                والخلاصة: أنه لا زال في كل ما ذكرتَه الكثير من الإشكالات التي لم تقم بالجواب عليها، ونحن هنا طلاب علم ومحبّون لخدمة القرآن ونفرح بكل ما جاء من هذا القبيل بشرط أن يكون عن علم وبينة، أما الجدال بحد ذاته فلا يبني شيئا .. وأنت أعرف مني بهذا .

                وفقنا الله لما يحب ويرضى.
                محمد بن حامد العبَّـادي
                ماجستير في التفسير
                alabbadi@tafsir.net

                تعليق


                • #38
                  المشاركة الأصلية بواسطة العبادي مشاهدة المشاركة
                  الأستاذ عبد الله جلغوم ..
                  لا يكفي في الرد مجرد التعليق على الهفوات التي وقع فيها المقابل، بل المطلوب هو الجواب المقنع على جوهر القضية الذي يريده وينادي به، وإلا لم يكن من الكلام فائدة سوى المراء والتطويل الذي لا فائدة تحته.

                  وأنا أرى أنك في جُلّ ردودك تتخذ منهج "الإسكات" لو صح التعبير دون أن تصل بالقارئ والمتابع إلى فائدة حقيقة يخرج بها.
                  والخلاصة: أنه لا زال في كل ما ذكرتَه الكثير من الإشكالات التي لم تقم بالجواب عليها، ونحن هنا طلاب علم ومحبّون لخدمة القرآن ونفرح بكل ما جاء من هذا القبيل بشرط أن يكون عن علم وبينة، أما الجدال بحد ذاته فلا يبني شيئا .. وأنت أعرف مني بهذا .

                  وفقنا الله لما يحب ويرضى.
                  الأخ الفاضل العبادي
                  أنا مثلك لست راض عن كثير مما جاء في هذا الموضوع مما لا ضرورة له ..

                  طرح الشيخ عبدالعزيز في المشاركة الأولى مسألة الاختلاف في عدد كلمات السور وحروفها وأشار إلى أن سبب الاختلاف هو الاختلاف في منهج العد وفي المشاركة الثانية اورد مثالا على ذلك ( عدد كلمات سورة النصر ) ..
                  وذكر في عدد كلماتها الأعداد التالية :
                  17 - 19 - 29 - 23 - 16 - 22 ..
                  حيث يمثل كل عدد منهجا محددا ..

                  نفهم أن العدد 19 يمثل منهجا محددا هنا ..


                  الجزء المفقود هنا : هل تم عد كلمات سور القرآن كلها بهذه الاعتبارات أم أن الأمر اقتصر على بعض السور القصيرة ؟
                  لم يذكر الشيخ عبدالعزيز شيئا عن ذلك ..
                  بعبارة أخرى : ما عدد كلمات سورة البقرة مثلا باعتبار أن الكلمة : اسم وفعل وحرف ؟ هل هناك من استخدم مصطلح الكلمة النحوي في عد كلمات سورة البقرة ؟

                  - في المشاركة الخامسة ذكرت أن عدد كلمات القرآن حسب عدي ( وهو المنهج الذي يرى أن عدد كلمات سورة النصر هو 19 كلمة باعتبار الرسم العثماني - وهو المنهج المتبع لدى العادين من القدماء والمتأخرين ) هو 77436 .. وأن مجموع أرقام آيات القرىن كلها البالغة 6236 آية هو : 333667 ....
                  وذكرت شيئا عن المعجم الاحصائي : كتاب لي في عدد كلمات القرآن ويتألف من مجموعة فهارس ...

                  -وذكرت أن من أسباب الاختلاف في العد الطباعة والتصحيف وعدم الدقة ..
                  وذكرت خمسة أعداد هي ما توصل إليه العادون وأن أصحابها اتبعوا منهجا واحدا .. وقد ذكره الشيخ عبدالعزيز حينما ذكر أن عدد كلمات سورة النصر هو 19 كلمة ............
                  وأشرت إلى أن الاختلاف هو في كلمة ما : هل تعد منفصلة أم تعد مع الكلمة التالية لها ، وقلت أن مركز نون يعد ( مالكم ) كلمة وأنا اعدها كلمتين .. ومواضع هذا الاختلاف ترد في القرآن 32 مرة ..

                  - يصر الشيخ عبدالعزيز ان العادين يستخدمون العد الآلي ... بسبب الوصول إلى أعداد متماثلة أو متقاربة ..
                  وقلنا للشيخ : من القدماء من توصل الى العدد 77437 وهو نفس ما وصل اليه بعض المعاصرين فهل استخدم القدماء العد الآلي ؟
                  ويصر شيخنا الحبيب على موقفه ويدعو من يستخدم العد الآلي أن يتقي الله ..

                  - وأود أن أسأل الشيخ :
                  هل باستطاعة العد الآلي أن يحدد لنا عدد الآيات المؤلفة من 19 كلمة ، والمؤلفة من 17 والمؤلفة من 16 والمؤلفة من 15 .. ثم عدد السور التي وردت فيها ، ومجموع أرقام ترتيب كل مجموعة ، والعلاقة بين هذه المجموعات ؟؟؟

                  - أنا شخصيا قمت بحصر كل مجموعة من الآيات متماثلة في عدد كلماتها وبينت مجموع أرقام تلك الآيات وعدد السور التي وردت فيها ن وقمت كذلك بتقسيم آيات كل سورة في مجموعات حسب التماثل في عدد كللماتها ..
                  سؤالي : هل يمكن عمل ذلك بالعد الآلي ؟؟؟؟
                  أنا حتى الان لا أعرف كيف أرفق جدولا في مشاركاتي ..
                  لماذا هذا العناد والاصرار ؟

                  هذا الأسلوب يجعلك تفكر بترك الحوار حيث لا فائدة ...

                  - تدخل بعض الأعضاء وطرحوا رأيهم الرافض للإعجاز العددي .. أي لقد شتتوا الموضوع .. وبعضهم وصل إلى استنتاجات عجيبة وغريبة ...

                  - أحد الأعضاء وضع عددا من الروابط المهمة النافعة للشيخ خالد السبت .. هو يراها نافعة ، بالنسبة لي : أنها لا قيمة لها ، يرى صاحبها أن رسم القرآن اصطلاحي وكذلك ترتيبه ...
                  هذا الرأي هو كارثة ..

                  ..- وفي النهاية ذهب الشيخ عبدالعزيز يطلق الكلام جزافا : فالعادون لا منهج لهم ، يخلطون بين مناهج العد ، يعدون حسب ما يوافقهم .. واستشهد بأمثلة لا علاقة لها بموضوعنا ............................
                  ويتشعب الحوار الذي أصبح لا غاية له ..

                  وها أنت تقول : أنه لا زال في كل ما ذكرتَه الكثير من الإشكالات التي لم تقم بالجواب عليها،

                  رغم أن الآخرين لم يجيبوا على أي ملاحظة ذكرتها لهم ..
                  فإنني أرحب بما لديك .. ما الذي تريدني أن أجيب عليه ؟
                  abd_jalghoum@yahoo.com

                  تعليق


                  • #39
                    عبدالعزيز الداخل

                    من الأمور التي ينتقد بها منهج العد هو الاضطراب فيه .........:
                    الجانب الثاني: أن يفرق بين المتماثلات.....................
                    7: التطابق العجيب بين العد الآلي وما ذكره أولئك ليس دليلاً على صحة منهج العد، بل هو أقرب إلى كونهم يعتمدون العد الآلي منهجاً ...........................


                    تتميما للفائدة أحب أن أنبه على أمر ، من باب الاستطراد المفيد

                    وهو أني لما رأيت بعض الأمثلة العجيبة التي يذكرها بعض أصحاب العدد، تعجبت منها وأردت التثبت والتحقق حتى لا تنتشر في الناس، يتحدثون بها، ويتعجبون منها ويظنون أنها دليل على إعجاز القرأن ثم نفاجأ بعد فترة من الزمن أنها مجرد أغاليط عبث بها عابث وتلقفها كل متلقف

                    فمن باب الذب عن كتاب الله تعالى، ونفي انتحال المبطلين عنه، عزمت على التحقق من صحة ما ذكروه:

                    فوجدت بعضهم يدعي تماثل ورود ذكر الجنة والنار في القرآن، وكذلك الموت والحياة، وكذلك الملائكة والشياطين، وغيرها
                    ...........
                    وأشياء عجيبة من هذا النوع

                    وأنا أدلكم على طريقة سهلة لا تحتاجون معها إلى متخصص في البرمجة وتقنية المعلومات تتمكنون بها من التحقق من كلام هؤلاء فيما يستجد من المسائل:

                    وبالكشف عن عدد بعض تلك الكلمات حصلت على النتائج التالية:
                    وسأكتفي بذكر الكلمة وعدد مرات ذكرها في المصحف
                    وأترك لكم التعليق:
                    الجنة: 57
                    النار: 105


                    جنة: 79
                    نار: 146


                    ...........................
                    فحسبنا الله ونعم الوكيل على من أراد أن يجري الناس خلف أوهام وأكاذيب لمآرب يريدها
                    ولا أستبعد أن يكون لأعداء الدين يد خفية خلف انتشار مثل هذه الأمور.

                    والله المستعان على ما يصفون]


                    تعالوا أيها الأفاضل نتحقق من إحصاء الشيخ عبدالعزيز لكلمتي الجنة والنار بناء على طلبه بالرجوع الى المعجم المفهرس لألفاظ القرآن لمحمد فؤاد عبدالباقي ... ومن كان لديه تعليق فلا يبخل به على الشيخ ..

                    جنة :
                    وردت كلمة جنة في القرآن الكريم 66 مرة ..
                    يشمل هذا العدد كلمة جنة + الجنة .. ص 180 ..

                    إحصاء الشيخ عبدالعزيز الآلي يقول : الجنة 57 ، وجنة : 79 ..

                    هل تدرون ماذا فعل الشيخ عبدالعزيز :؟
                    في عده لكلمة جنة ، عد معها كلمات " جنة " بكسر الجيم ، وبضم الجيم ، وعد مع كلمة الجنة كلمات " الجنة " بكسر
                    الجيم ..
                    وكان أن خرج بعدد لا يمت الى الحقيقة بصلة والمصيبة أنه يظنه صوابا ويستدل به على خطأ العادين .. ولعلكم اكتشفتم أنه هو المخطيء لا ريب في ذلك ..

                    وفي كلمة النار :
                    وردت كلمة ( النار ، نار ) بالفتح والضم والكسر : 126 مرة - المعجم المفهرس ، ووردت 19 مرة بلفظ : نارا ..
                    إحصاء الشيخ عبد العزيز يقول غير ذلك : النار 146 مرة + النار 105 ...

                    شيء عجيب فعلا ، من أين جاء الشيخ عبد العزيز بهذين العددين ؟ الوحيد الذي يملك الاجابة على هذا السؤال هو الشيخ نفسه ..

                    التعليق :
                    أنت من يريد منا ان نعلق فلا تغضب : إحصاءاتك هي الفاسدة ، ولعلك اكتشفت أنك حتى الآن لا تفرق بين الجنة بفتح الجيم وكسرها ... وهذا دليل جديد على تسرعك بالحكم على الاخرين ، ونقول كما تقول :

                    فحسبنا الله ونعم الوكيل على من أراد أن يجري الناس خلف أوهام وأكاذيب لمآرب يريدها
                    ولا أظن أننا بحاجة للتأكد من باقي إحصاءاتك ونضيع اوقاتنا فيما لا نفع فيه فما ذكرناه يكفي ..
                    وما دمت حريصا على القرآن فلا بأس أن تبين للآخرين العدد الصحيح وأن تصحح المعلومات التي اوردتها لهم ..
                    ولا بأس أن تحدد لهم أين يقف أعداء الدين هنا ..
                    مع فائق التقدير لشخصك الكريم ولكل محبيك
                    abd_jalghoum@yahoo.com

                    تعليق


                    • #40
                      عبد العزيز الداخل

                      تتميما للفائدة أحب أن أنبه على أمر ، من باب الاستطراد المفيد

                      وهو أني لما رأيت بعض الأمثلة العجيبة التي يذكرها بعض أصحاب العدد، تعجبت منها وأردت التثبت والتحقق حتى لا تنتشر في الناس، يتحدثون بها، ويتعجبون منها ويظنون أنها دليل على إعجاز القرأن ثم نفاجأ بعد فترة من الزمن أنها مجرد أغاليط عبث بها عابث وتلقفها كل متلقف

                      فمن باب الذب عن كتاب الله تعالى، ونفي انتحال المبطلين عنه، عزمت على التحقق من صحة ما ذكروه:

                      فوجدت بعضهم يدعي تماثل ورود ذكر الجنة والنار في القرآن، وكذلك الموت والحياة، وكذلك الملائكة والشياطين، وغيرها
                      ...........
                      وأشياء عجيبة من هذا النوع

                      وأنا أدلكم على طريقة سهلة لا تحتاجون معها إلى متخصص في البرمجة وتقنية المعلومات تتمكنون بها من التحقق من كلام هؤلاء فيما يستجد من المسائل:

                      وبالكشف عن عدد بعض تلك الكلمات حصلت على النتائج التالية:
                      وسأكتفي بذكر الكلمة وعدد مرات ذكرها في المصحف
                      وأترك لكم التعليق:
                      الجنة: 57

                      جنة: 79

                      ...........................
                      فحسبنا الله ونعم الوكيل على من أراد أن يجري الناس خلف أوهام وأكاذيب لمآرب يريدها

                      تحذير
                      كمبيوتر غبي وإحصاءات غبية


                      ولمزيد من التوضيح ، بحثت عن برنامج من النوع الذي دلنا عليه الشيخ عبدالعزيز ونصحنا باعتماده للتاكد من الإحصاءات فوجدت : المصحف الرقمي ...
                      ماذا وجدت ؟
                      كلمة جنة : وردت 77 مرة - على ذمة البرنامج _
                      كلمة الجنة : 55 مرة ..
                      أذكركم : العد الذي زودنا به الشيخ عبدالعزيز : جنة 79 مرة ، الجنة : 57 مرة ..
                      أرجو ان تكونوا قد اكتشفتم الحقيقة : برامج غبية وإحصاءات غبية ، ولا أدري كيف يريد الشيخ منكم أن تستخدموا هذه البرامج للتأكد من عدد كلمات لفظة في القرآن ..
                      أرجو أن لا يكون بعضكم قد استمع إلى نصيحة الشيخ ..

                      لعل من يتساءل عن الخطأ في هذه الاحصاءات ..
                      إذا طلبت من البرنامج أن يعطيك تكرار كلمة " جنة " ، ولأنه غبي فهو لا يفرق بين جنة بفتح الجيم وجنة بكسر الجيم نحو( ما بصاحبكم من جنة .. 184 الأعراف ) ، ولا بين الجنة بفتح الجيم نحو ( اسكن انت وزوجك الجنة .. 35 البقرة ) والجنة بكسر الجيم نحو ( لقد علمت الجنة .. الصافات 158 ) ...

                      فإن عدت وطلبت تكرار كلمة ( الجنة ) وقع في الخلط ثانية ...

                      ما أريد قوله :
                      أحذركم من نصيحة الشيخ عبدالعزيز ومن برامج الاحصاء الغبية الآلية ...
                      والآن يا شيخنا الحبيب : ما تعليقك ؟

                      مع وافر التقدير والاحترام لشخصك الكريم ...
                      أدعوك لتصفح كتابي المعجم الإحصائي وقد أعطيتك الرابط : دقة - منهج ثابت محدد ... إذا اكتشفت خطأ فأعلنه ،فإن لم تكتشف ، فكن شجاعا وقل لي فقط : جزاك الله خيرا ..
                      abd_jalghoum@yahoo.com

                      تعليق


                      • #41
                        كنت قد عزمت على ترك النقاش
                        ولكني أراني مضطراً لتوضيح بعض الأمور

                        المشاركة الأصلية بواسطة ;
                        من من العادين ينطبق عليه كلامك هذا ؟
                        اذكره ولا تترك القارىء يظن أنه ينطبق على الجميع .. هذا في رأيي نوع من الخداع .
                        عفا الله عنك، ليتك لم تستخدم هذا الأسلوب،
                        ولو أنك حاولت أن تفهم الكلام في سياقه الصحيح رجوت أن يتبين لك سبب ذكري لهذا الأمر.
                        فإنك لما لم تبين لنا منهجك في العد كما طلبت منك مراراً، ولم تبين لنا مفهوم الكلمة عندك، وما الذي تعده كلمة وما الذي لا تعده، أحببت أن أفيدك بفائدة تأخذها بعين الاعتبار ويتبصر بها من يعنيه الأمر من القراء وهي قاعدة عامة فالاضطراب موجب للضعف كما هو معلوم
                        فهل راعيت الجانبين المذكورين؟ أجب بنعم أو لا، ولا تقابل السؤال بسؤال آخر



                        وأنا كل الذي يعنيني في الأمر أن لا تنسب إلى الله شيئاً بلا برهان
                        فإنك مهما حاولت ذلك بكثرة الادعاءات فإن الله يأبى ذلك ويأباه المؤمنون
                        وأما إن أردت سلوك سبيل الدليل الصحيح والبرهان الحق فأنا معك ولست ضدك حتى نصل إلى نتيجة حق عندها عليها دليل صحيح ندين الله به.
                        فهل اتضح لك موقفي يا أخ عبد الله؟


                        المشاركة الأصلية بواسطة ;
                        وهنا أيضا لك أن تسأل ؟ أنت توهم القاريء أن العاد لا يتبع الرسم أو اللفظ وربما يخلط بين الاثنين ..
                        أهذا ما تريد أن توصله للقارىء ؟ ولماذا تريد ذلك ؟
                        لا لم أقصد ذلك
                        وأستغرب من أين حصلت على هذا الفهم؟
                        ولكن الفرق الكبير بين الأداء والرسم فالأداء اللفظي منقول بالتواتر عن النبي صلى اللله عليه وسلم والنبي تلقاه عن جبريل بالأحرف السبعة وجبريل أنزله من عند الله فهو كلام الله تعالى
                        وأما الرسم الذي بين أيدينا فلم يكن توقيفياً
                        فهل فهمت الأمر؟

                        المشاركة الأصلية بواسطة ;
                        7: التطابق العجيب بين العد الآلي وما ذكره أولئك ليس دليلاً على صحة منهج العد، بل هو أقرب إلى كونهم يعتمدون العد الآلي منهجاً
                        استنتاج خطأ ومن العجيب أنك تصر عليه .. ممارسة الخداع أيضا ..
                        لقد ذكرت لك أن من القدماء من وصل الى العدد 77437 وهو نفس ما وصل اليه البعض ، بناء على اللغة التي تفكر فيها فالقدماء أيضا استخدموا العد الآلي ..
                        ما أدري مالذي يدفعك لهذا الحماس المستميت الذي يمنعك من التفكير والتأمل ويجعلك تطلق الأحكام جزافاً دون تروي وتأمل
                        فنحن في بحث علمي ولسنا في حلبة مصارعة
                        فأقول لك: أعطني تفسيراً مقبولاً لتطابق عد أولئك لكلمات السور مع العد الآلي في جميع السور التي ذكرناها
                        لذلك من باب عدم التسرع قلت: (هو أقرب إلى كونهم يعتمدون العد الآلي منهجاً)
                        ليتك تدرس اللغة العربية أكثر حتى لا تقع في بعض المزالق في الفهم
                        والأقوال في عدد كلمات القرآن الإجمالي كثيرة في القديم والحديث فهل إذا تطابق أحد هذه الأقوال مع العد الآلي على منهج مايكروسوفت يكون ذلك دليلاً على صحة ذلك الرقم؟!!
                        كما حصل في سورة النصر تطابق العد الآلي مع رقم من هذه الأرقام وهذا ليس دليلاً على صحته.
                        أنت إلى الآن لم تفقه لب المسألة؟ وهو هل منهج العد الذي تسلكه عليه دليل صحيح معتبر في الشرع تستطيع بموجبه أن تنسب النتائج التي توصلت إليها أنها مرادة لله تعالى أم لا؟
                        إذا لم تثبت ذلك فكل هذه الأرقام التي تحصل عليها لا قيمة لها ولا اعتبار

                        المشاركة الأصلية بواسطة ;
                        كلام جميل ولكن كيف يمكنهم أن يقنعوا فضيلتك بأنهم لم يستخدموا العد الآلي ؟
                        ومرة أخرى تسيء الفهم
                        أنا لا أريدك أن تقنعني أنك لا تستخدم العد الآلي
                        أريدك أن تثبت لي أن منهجك في العد صحيح


                        المشاركة الأصلية بواسطة ;
                        وأكرر لك :
                        العدد الصحيح يملك الأدلة على صحته ...
                        كما أن العدد الصحيح لآيات القرآن يملك الأدلة على صحته ..
                        ما هي هذه الأدلة السرية الصحيحة ؟
                        أنا لا أريدك أن تأتيني بأرقام جمعتها ليست مبنية على أساس صحيح
                        فكل ما كان على غير أساس صحيح فهو هباء لا قيمة له

                        المشاركة الأصلية بواسطة ;
                        وأود أن أسأل الشيخ :
                        هل باستطاعة العد الآلي أن يحدد لنا عدد الآيات المؤلفة من 19 كلمة ، والمؤلفة من 17 والمؤلفة من 16 والمؤلفة من 15 .. ثم عدد السور التي وردت فيها ، ومجموع أرقام ترتيب كل مجموعة ، والعلاقة بين هذه المجموعات ؟؟؟
                        نعم يمكن ذلك وبكل سهولة
                        تحتاج فقط إلى قاعدة بيانات وكود بسيط

                        المشاركة الأصلية بواسطة ;
                        جنة :
                        وردت كلمة جنة في القرآن الكريم 66 مرة ..
                        يشمل هذا العدد كلمة جنة + الجنة .. ص 180 ..
                        إحصاء الشيخ عبدالعزيز الآلي يقول : الجنة 57 ، وجنة : 79 ..
                        وردت كلمة ( النار ، نار ) بالفتح والضم والكسر : 126 مرة - المعجم المفهرس ، ووردت 19 مرة بلفظ : نارا ..
                        إحصاء الشيخ عبد العزيز يقول غير ذلك : النار 146 مرة + النار 105 ...
                        شيء عجيب فعلا ، من أين جاء الشيخ عبد العزيز بهذين العددين ؟ الوحيد الذي يملك الاجابة على هذا السؤال هو الشيخ نفسه ..
                        عجيب منك هذا الكلام
                        وهل تستطيع أنت تثبت بموجبه تماثل عدد كلمات الجنة والنار في القرآن الكريم؟
                        وهذا هو المراد
                        لا أني أدعي أن لي إحصاء خاص بي
                        أولئك ادعوا تماثلها
                        فلو جمعت كلمة الجنة بجميع الحركات وفيها أيضاً ما هو بالفتح ولا يراد به جنة الآخرة أيضاً
                        ومع ذلك لا يبلغ عدد مرات ورودها قريباً من ذكر النار فكيف يتماثلان؟
                        هل فهمت؟
                        وهل حصل ذلك مع بقية الأمثلة؟

                        المشاركة الأصلية بواسطة ;
                        ولمزيد من التوضيح ، بحثت عن برنامج من النوع الذي دلنا عليه الشيخ عبدالعزيز ونصحنا باعتماده للتاكد من الإحصاءات فوجدت : المصحف الرقمي ...
                        ماذا وجدت ؟
                        لقد ناديت مراراً بعدم اعتماد العد الآلي
                        فكيف تنسب لي خلاف ما أنادي به ؟
                        ولا أريد أن أستخدم أسلوبك
                        ولكن المتابع الكريم يعرف ما قصدته بهذا الحوار والمبادئ التي ناديت بها


                        أشكر الإخوة المشاركين الذين أبدوا ملاحظاتهم
                        أشكر الشيخ: عبد الله الميموني وهو من أهل العلم بهذا الشأن وبحوثه لها قيمتها ووزنها العلمي

                        وأشكر الشيخ العبادي على مداخلته
                        عبد العزيز الداخل المطيري
                        المشرف العام على معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد

                        تعليق


                        • #42
                          توضيح :

                          - عدد كلمات القرآن حسب المنهج الذي اتبعته هو : 77436 .
                          - ليس لدي إحصاء بعدد تكرار أي لفظة في القرآن باستثناء لفظ الجلالة " الله " فمثل هذا العمل يحتاج إلى فريق .
                          - الحوار الذي دار حول تماثل ألفاظ محددة في القرآن نحو " الجنة والنار " يظهر عدم دقتها .
                          - الإحصاءات المبرمجة أيضا ليست صحيحة .
                          - الطريقة الوحيدة للتأكد من إحصاء عدد كلمات آية أو سورة هو القرآن الكريم .
                          - يجب التزام منهج واحد ثابت في العد لدى العاد ، مما يعني الوصول إلى أكثر من عدد صحيح ولكن كل عدد حسب المنهج المعتمد .
                          - الخلط بين منهجين في العد مهما كان يلغي جميع النتائج التي يتوصل اليها العاد .
                          -لا وجود لإحصاء لعدد كلمات القرآن باعتبار مفهوم الكلمة النحوي .

                          توضيح مختصر لمنهجي في عد كلمات القرآن :

                          منهجي في إحصاء كلمات القرآن
                          1. المصحف المعتمد لدي هو المعروف بمصحف المدينة النبوية وهو برواية حفص عن عاصم ، وفي عدّ الآيات على ما جاء في المصحف المذكور، والذي يعتمد العدد الكوفي وعدد آيات القرآن الكريم وفق العدّ الكوفي هو: (6236) آية.
                          2. أستند في إحصاء الكلمات والحروف إلى رسم المصحف، المسمّى بالرسم العثماني.
                          3. عند إحصاء للحروف في المصحف أهمل الإضافات التي أضيفت على الرسم العثماني بقصد التوضيح؛ فالألف الصغيرة التي تُرسم فوق بعض الحروف لا تُحصى، لأنها دخيلة على الرسم؛ فكلمة إسماعيل، مثلاً، تكتب في المصحف هكذا: (إسمعيل)، وعليه تتألف الكلمة من ستة حروف، وليس من سبعة.
                          4. عند إحصاء الكلمات أراعي الرسم، وعليه أقوم بالعدّ وفق ما تتم به عملية طباعة المصاحف اليوم، لأنّها توافق الرسم. فحرف الجرّ (في)، مثلاً، يُحصى كلمة، لأنّه يُرسم منفرداً غير متصل بغيره من الكلمات. أمّا حرف (الباء)، مثلاً، فهو يَلحَقُ في الرسم الكلمة التي تليه، مثل: (بالله)، فهي في الرسم كلمة واحدة.
                          5. وعليه فعبارة مثل: (يا أيها)، تعتبر كلمة واحدة، لأنّ المصحف يرسمها وحدة واحدة، هكذا: (يأيها). وكذلك عبارة مثل (يا رب)، يرسمها المصحف (يرب). ...الخ.
                          6. بما أنّ الدراسات العدديّة تتعلق برسم المصحف، فإنني أحصي الحرف المشدد حرفاً واحداً؛ فكلمة مثل: (مَدَّ) تتألف من حرفين رسماً، أمّا لفظاً فهي ثلاثة حروف.
                          7. كلمات مثل: (أوَلَم، أوَكُلّما، أوَليس...) هي كلمة واحدة فقط. ألفت الانتباه إلى أنّ (أوْ) تختلف عن (أوَ) في المعنى، وفي الرسم. فـ (أوْ) ترسم كلمة منفصلة، وفيها معنى التخيير. أمّا (أوَ) فهي ترسم ملحقة بما بعدها، وهي همزة استفهام مع واو العطف.
                          8. جملة: (من بَعْدِ ما) هي ثلاث كلمات. وكلمة (بَعْدَما)، تُحصى كلمتين.
                          1. عند إحصاء ألفاظ مثل: " مالك، مالكم ...ما ل " .. اعتبرت ما كلمة وما بعدها كلمة . دون تفريق بين ما النافية أو ما الاستفهامية .
                          جملة مثل قوله تعالى: "ما لهذا الرسول؟" تُكتب، في المصحف، هكذا: "مالِ هذا الرسول؟"، هي أربع كلمات .. وقد تكرر هذا في أربع آيات .

                          منهج العد لدى مركز نون هو نفس المنهج السابق والاختلاف بيني وبينه في المسألة التالية :

                          . [ عند إحصائنا لكلمات القرآن الكريم لم نصادف إشكالاً إلا في ألفاظ مثل: " مالك، مالكم ... " فإذا كانت (ما) نافية فلا إشكال، حيث تُحصى (ما) كلمة، و(لكم) كلمة أخرى، وذلك في مثل قوله تعالى:" ما لكم من دون الله من وليّ". أمّا إذا كانت (ما) استفهاميّة، فهنا قد يكون الإشكال، الذي يمكن حلّه بالرجوع إلى رسم المصحف؛ فقد وجدنا أنّ جملة مثل قوله تعالى: "ما لهذا الرسول؟" تُكتب، في المصحف، هكذا: "مالِ هذا الرسول؟"، وقد تكرر هذا في أكثر من موضع. وإلحاق اللام بما الاستفهاميّة يدل قرآنيّاً على أنّ جملة مثل : "مالك؟" هي في الرسم كلمة واحدة. وقد لفتنا الانتباه إلى هذا من أجل مراعاة ذلك، لمن أراد أن يتحقّق من عدد الكلمات في سور القرآن الكريم.]


                          أمثلة توضيحية :
                          [ بسم . الله . الرحمن . الرحيم ]
                          عدد الكلمات : 4 ، عدد الحروف : 19 .
                          ب س م ا ل ل هـ ا ل ر ح م ن ا ل ر ح ي م

                          - الآية 13 سورة البقرة عدد كلماتها 19 :
                          ( وإذا . قيل . لهم . ءامنوا . كما . ءامن . الناس . قالوا . أنؤمن . كما . ءامن . السفهاء . ألا . إنهم . هم . السفهاء . ولكن . لا . يعلمون ) .
                          - هذا الأسلوب في العد هو الأقرب إلى فهم جميع الناس بغض النظر عن ثقافتهم .
                          - يرى بعض المشايخ أن عدد حروف البسملة ليست 19 ...
                          في مواجهة هذا الاختلاف وأمثاله على كل فريق أن يأتي بما يؤيد رأيه من أدلة ..
                          abd_jalghoum@yahoo.com

                          تعليق


                          • #43
                            [align=center]سورة الماعون
                            مثال على منهج عد الكلمات والحروف [/align]


                            رقم السورة : 107
                            عدد آياتها : 7
                            عدد كلماتها : 25
                            عدد حروفها : 114

                            الآية 1 [ أرءيت الذي يكذب بالدين ]
                            عدد الكلمات 4 : أرءيت - الذي - يكذب - بالدين
                            عدد الحروف 19 : أ . ر . ء . ي . ت . ا . ل . ذ . ي . ي . ك .ذ . ب . ب . ا .ل . د .ي . ن .

                            الآية 2 : [ فذلك الذي يدع اليتيم ]
                            عدد الكلمات 4 : فذلك – الذي - يدع - اليتيم
                            عدد الحروف17 : ف . ذ . ل . ك . ا . ل . ذ . ي . ي . د . ع . ا . ل . ي . ت. ي. م .

                            الآية 3 : [ ولا يحض على طعام المسكين ]
                            عدد الكلمات 5 : ولا - يحض - على - طعام - المسكين
                            عدد الحروف 20 : و .ل. ا . ي . ح .ض .ع . ل ى. ط . ع . ا . م . ا . ل . م . س . ك .ي . ن .

                            الآية 4 : [ فويل للمصلين ]
                            عدد الكلمات 2 : فويل - للمصلين
                            عدد الحروف 11 : ف.و .ي . ل ل . ل .م ص . ل . ي . ن .

                            الآية 5: [ الذين هم عن صلاتهم ساهون ]
                            عدد الكلمات : 5 الذين - هم - عن - صلاتهم - ساهون
                            عدد الحروف 20 : ا.ل.ذ.ي.ن.ه.م.ع.ن.ص.ل.ا.ت.ه.م.س.ا.ه.و.ن.

                            الآية 6 : [ الذين هم يراءون ]
                            عدد الكلمات 3 : الذين - هم - يراءون
                            عدد الحروف 13 : ا.ل.ذ.ي.ن.ه.م.ي.ر.ا.ء.و.ن

                            الآية 7 : [ ويمنعون الماعون ]
                            عدد الكلمات2 : ويمنعون – الماعون
                            عدد الحروف 14 : و.ي.م.ن.ع.و.ن.ا.ل.م.ا.ع.و.ن.

                            السؤال الآن :
                            هل ترتيب سورة الماعون في موقع الترتيب 107 مجرد مصادفة ؟
                            هل مجيئها مؤلفة من 7 آيات و 25 كلمة و 114 حرفا .، مجرد مصادفات ؟
                            وللعلم عدد آيات سورة الماعون برواية ورش ست آيات , حيث جمعت الآيتان 6 و 7 في آية واحدة .. وعدد حروفها 113 حرفا بسبب حذف حرف الهمزة من كلمة [ أرءيت ] في الآية الأولى ..
                            abd_jalghoum@yahoo.com

                            تعليق


                            • #44
                              [align=center]إعجاز الترتيب في سورتي الفاتحة والماعون .[/align]

                              سورة الفاتحة :
                              سورة الفاتحة ،هي السورة الأولى في ترتيب المصحف ، والسورة التي نتلوها في كل ركعة ، عدد آياتها 7 ، وعدد كلماتها 29 ، وعدد حروفها 139 حرفا . - على النحو الذي هي عليه في المصحف الذي بين أيدينا " مصحف المدينة النبوية "- . فلا عجب أن تكون سورة الفاتحة ملأى بالأسرار العددية ، ومفتاحا لكثير من أسرار القرآن في ترتيبه ، وأن تتعدد الاكتشافات فيها بتعدد الباحثين واختلاف مناهجهم .

                              الرقم 7 رقم مميز :
                              للرقم 7 دلالات كثيرة في الكون والحياة ، ففي الكون : جعل الله عدد السماوات 7 ، وعدد الأراضين 7 . وأبواب جهنم 7...كما أن عدد أيام الأسبوع 7 , وعدد العلامات الموسيقية 7 وعدد ألوان الطيف الضوئي المرئي هو 7 . وقد اكتشف علماء الأرض حديثاً أن الكرة الأرضية تتكون من 7 طبقات ، كما أن الذرة التي تعد الوحدة الأساسية للبناء الكوني تتألف من 7 طبقات إلكترونية .. وفي الحج حيث تمثل هذه العبادة الركن الخامس من أركان الإسلام . في هذه العبادة يطوف المؤمن حول بيت الله الحرام 7 أشواط . ويسعى بين الصفا والمروة 7 أشواط أيضاً ، ويرمي 7 جمرات . وقد ورد ذكر هذا الرقم في أكثر من آية في القرآن الكريم .
                              ....ما يعنينا هنا أن عدد آيات سورة الفاتحة المميزة في القرآن – التي نتلوها في كل ركعة – قد حدد برقم مميز جدا في القرآن والكون هو الرقم 7.

                              ارتباط سورة الفاتحة بالعدد 7 :
                              يلاحظ الرقم 7 في سورة الفاتحة في أكثر من صورة . فعدد آياتها 7 ، وعدد ما ورد فيها من الحروف الهجائية 21 حرفا أي : 3 × 7 , ومن السهل أن نستنتج أن عدد الأحرف العربية التي لم ترد في السورة هو أيضا : 7 أحرف هي ( ث . ج . خ . ز . ش . ظ . ف ) .
                              ومن الملاحظات في سورة الفاتحة أن أحرف لفظ الجلالة " الله " تكررت في السورة 49 مرة أي : 7 × 7 .. ومن الملاحظات أيضا تكرار الحروف المقطعة في سورة الفاتحة ..

                              الحروف المقطعة :
                              افتتحت من بين سور القرآن 29 سورة ( بعدد كلمات سورة الفاتحة ) بأحرف عرفت بالحروف المقطعة أو النورانية , عدد هذه الحروف من غير تكرار 14 حرفا ( 2 × 7 ) ، الملاحظة هنا أن جميع هذه الحروف قد وردت في سورة الفاتحة ، وإذا أحصينا عدد تكرار هذه الحروف في السورة سنجدها 119 حرفا أي 17 × 7.
                              ( لاحظ أن عدد الحروف الواردة في الفاتحة 21 وأنها : 14 حرفا هي عدد الحروف المقطعة + 7 عدد الحروف الباقية ) .
                              علاقات كثيرة تربط سورة الفاتحة بالرقم 7 . وقد تحمس من المعاصرين لهذا العدد الأخ الباحث المهندس عبد الدائم الكحيل الذي أورد كثيرا من العلاقات الجديدة لسورة الفاتحة بالرقم 7 .

                              عدد من الأسئلة :
                              كل هذا كان الموجه لنا لطرح الأسئلة التالية : ما عدد سور القرآن التي عدد آيات كل منها أقل من 7 آيات , عدد الآيات في سورة الفاتحة ؟ هل بين سور القرآن سورة مؤلفة من 7 آيات غير الفاتحة ؟ ما علاقة ترتيب سورة الفاتحة بغيرها من سور القرآن ؟

                              يعنينا هنا الإجابة على السؤال الثاني :

                              ترتيب سورتي الفاتحة والماعون :

                              تبين لنا بعد البحث أن من بين سور القرآن سورة أخرى فقط تتألف من 7 آيات غير سورة الفاتحة ، إنها سورة الماعون ، ما السر في ذلك ؟ هل هي دعوة القرآن لنا للتدبر في ترتيب هذه السورة – ترتيب القرآن ؟
                              لقد فهمتُ الإشارة على هذا النحو ، وقادني التدبر إلى الملاحظات التالية :

                              الملاحظة الأولى : ( ترتيب سورة الماعون )
                              أول ما يلفت الانتباه هنا أن سورة الماعون قد رتبت في المصحف في موقع الترتيب 107 ، وبذلك يشير مجموع الرقمين الدالين على عدد آياتها وموقع ترتيبها إلى العدد 114 ( 7 + 107 )، وهذا هو عدد سور القرآن الكريم .
                              ( هذه الملاحظة ستقودنا إلى ملاحظة في غاية الأهمية كما سنرى بعد قليل )

                              الملاحظة الثانية : ( عدد حروف سورة الماعون )
                              إذا أحصينا عدد حروف سورة الماعون ، سنجدها : 114 حرفا .. وهو مما يؤكد الملاحظة الأولى .
                              [ ألا يعني ذلك أن عدد آيات سورة الماعون عدد محدد ؟ وكذلك ترتيبها وعدد حروفها ؟ أم أن ما نكتشفه هو مجرد مصادفة جميلة ]

                              الملاحظة الثالثة : ( عدد السور بعد سورة الماعون)
                              إن عدد السور التي جاء ترتيبها في المصحف بعد سورة الماعون هو 7 سور فقط ، ملاحظة ثانية تدفع عن سابقتها شبهة المصادفة .
                              [ هل مجيء السورة الوحيدة غير الفاتحة المؤلفة من 7 آيات في ترتيب المصحف قبل نهاية المصحف ب 7 سور مصادفة ؟ ]


                              الملاحظة الرابعة : ( مواقع ترتيب السور ال 7 )
                              " إحدى روائع القرآن في ترتيبه " : إن مجموع الأرقام الدالة على مواقع ترتيب السور السبع هو : 777 .. وهذا العدد يساوي : 111 × 7 .

                              الملاحظة الخامسة : ( فاصلة من السور )
                              إن عدد السور الفاصلة بين سورة الفاتحة بعدد آياتها ال 7 وسورة الماعون الوحيدة المؤلفة من عدد من الآيات هو 7 والمرتبة قبل نهاية المصحف بعدد من السور هو 7 ، هو 105 سور .. وهذا العدد يساوي 15 × 7 .

                              الملاحظة السادسة: ( ترتيب السور ال 105 )
                              ومن الإحكام في الترتيب القرآني أن مجموع الأرقام الدالة على مواقع ترتيب هذه السور ال 105 يأتي عددا من مضاعفات الرقم 7 ( 5670 أي : 810 × 7 ) .

                              الملاحظة السابعة : ( ترتيب سور القرآن)
                              " إحدى روائع القرآن في ترتيبه "
                              ( لمن يشك بأن ترتيب القرآن بسوره وآياته هو ترتيب توقيفي ) ..
                              من المعلوم أن مجموع أرقام ترتيب سور القرآن وهي الأرقام من 1 إلى 114 هو 6555 ، ماذا نكتشف لو استثنينا العدد 777 ( مجموع أرقام ترتيب السور السبع ) من هذا العدد ؟ سنجد أن مجموع أرقام ترتيب سور القرآن الباقية وعددها 107 هو : 5778 .
                              هذا العدد 5778 = 54 × 107 ؟!
                              لنتدبر هذه النتيجة جيدا .
                              العدد الذي ظهر لنا هو العدد 107 .. إنه عدد السور ..وهو كذلك الرقم الدال على ترتيب سورة الماعون ( المميزة بالعدد 7 )
                              والسؤال هنا :
                              عرفنا ماذا يعني العدد 107 .. فما سر العدد 54 ؟
                              إنه مجموع عددي الكلمات في سورتي الفاتحة والماعون ( 29 عدد كلمات سورة الفاتحة + 25 عدد كلمات سورة الماعون ) .
                              [ أليس لعدد الكلمات من فائدة ؟ ]

                              الملاحظة الثامنة : ( خمس سور مميزة )
                              سورة الماعون هي إحدى سور خمس مميزة في ترتيب القرآن بأن مجموع الرقمين الدالين على رقم ترتيب السورة وعدد آياتها في كل منها = 114 : أي يختزن الإشارة إلى عدد سور القرآن الكريم ، هذه السور هي :
                              الحجر 15/99 ، الزمر 39/75 ، المعارج 70/44، الغاشية 88/26 ، الماعون 107/7 .
                              ما وجه الإعجاز هنا ؟
                              إن مجموع الأرقام الدالة على مواقع ترتيب السور الخمس هو : 319 ..
                              ماذا ينتج لدينا إذا طرحنا العدد319 من مجموع أرقام ترتيب سور القرآن كلها والذي هو : 6555 ؟ .
                              ( 6555 - 319 = 6236 ) .
                              العدد الناتج لدينا هو عدد آيات القرآن الكريم .

                              الملاحظة التاسعة :
                              قلنا أن عدد كلمات سورة الفاتحة 29 وعدد كلمات سورة الماعون 25 ..
                              ما العدد الذي ينتج لدينا لو قمنا بتربيع هذه الأرقام الأربعة وجمعناها ؟
                              العدد الناتج هو : 81 + 4 + 25 + 4 = 114 .
                              العدد 114 هو عدد سور القرآن الكريم .
                              [ أليس في هذه الملاحظة ما يؤكد الفائدة في عد الكلمات ؟ وما يؤكد صحة المنهج الذي اتبعناه في عد كلمات سورتي الفاتحة والماعون ؟ ]

                              .... أرجو أن تكونوا قد أدركتم السر في ترتيب سورة الماعون في موقع الترتيب 107 ، والسر أن عدد آياتها 7 ، وأن عدد السور المرتبة بعدها 7 ، وأن مجموع الأرقام الدالة على ترتيبها 777 عدد من مضاعفات العدد 7 .. وأن عدد السور المحصورة بينها وبين سورة الفاتحة عدد من مضاعفات الرقم 7 ، مجموع أرقام ترتيبها عدد من مضاعفات الرقم 7 ..
                              السر أننا في رحاب ترتيب إلهي لا يمكن إنكاره .

                              السؤال الذي يطرح نفسه هنا :
                              بماذا نفسر هذه العلاقات ؟ هل يمكن أن يكون اجتماعها على هذا النحو بفعل مصادفة عمياء ؟ هل يمكن نسبة هذا الترتيب إلى النبي أو إلى الصحابة – - دون أن نربط ذلك بتوجيهات جبريل للنبي بوضع هذه السورة هنا وتلك هناك ؟
                              ألا تؤكد كل هذه العلاقات وهذا الترتيب أن عدد آيات سورة الفاتحة هو 7 كما أن عدد آيات سورة الماعون هو 7 أيضا ؟
                              أليس في هذه العلاقات دليل واضح على أن ترتيب سور القرآن وآياته توقيفي ؟
                              وأن للعدد فائدة بل فوائد ؟

                              وللعلم :
                              ما ذكرته هو جانب من إعجاز الترتيب في قصار السور ..

                              لنفترض أن عدد آيات سورة الماعون 6 ...
                              ماذا يترتب على ذلك ؟

                              أترك التعليق لكم .................
                              abd_jalghoum@yahoo.com

                              تعليق


                              • #45
                                [align=center]11سورة أقصر سور القرآن :[/align]


                                طرحنا في المشاركة السابقة السؤال : ما عدد سور القرآن التي يقل عدد آيات كل منها عن 7 آيات ؟
                                1- الحقيقة الأولى المكتشفة أن عدد سور القرآن التي يقل عدد الآيات في كل منها عن 7 آيات هو : 11 سورة . ومن المثير جدا أن مجموع أعداد آياتها هو : 49 آية لا غير ، أي : 7 × 7 .
                                كيف نفسر هذه الظاهرة ؟ لماذا يأتي مجموع أعداد الآيات في هذه السور التي يقل عدد الآيات في كل منها عن 7 آيات 49 آية أي 7 × 7 ؟
                                لا تفسير لهذا الاكتشاف سوى أن أعداد الآيات في هذه السور ال 11 محددة على نحو يؤدي إلى هذه العلاقة المحكمة مع سورة الفاتحة والرقم 7 .

                                [ أذكركم بأن تكرار أحرف لفظ الجلالة " الله " في سورة الفاتحة هو 49 ]

                                2- الحقيقة الثانية المكتشفة أن مجموع أعداد الكلمات في السور ال 11 هو : 220 كلمة ، أي : 20 × 11 . إشارة صريحة إلى عدد هذه المجموعة من السور .
                                وهنا أيضا يمكننا القول أن أعداد الكلمات في هذه السور قد حددت على نحو يؤدي إلى هذه العلاقة ، وما تدل عليه من أن أعداد الكلمات في هذه السور محددة بحساب وتدبير بعيد عن المصادفة والاحتمالات . كان كافيا زيادة أو نقصان كلمة في أي من هذه السور لإخفاء العلاقة بالرقم 11 ، كما أن زيادة أو نقصان آية كان كافيا لإخفاء العلاقة بالرقم 7 .
                                [ أذكركم بأن المنهج الذي نستند إليه هو منهج ثابت محدد على النحو الذي أوضحناه في

                                سورة الماعون ]

                                3 - الحقيقة الثالثة : المكتشفة أن مجموع الأرقام الدالة على مواقع ترتيب السور ال 11 هو : 1188 عدد من مضاعفات الرقم 11 أيضا ، فهو يساوي ( 108 × 11 ) .
                                4 - الحقيقة الرابعة : جاءت هذه السور في مجموعتين : 6 سور فردية الترتيب مجموع أرقام ترتيبها 638 عدد من مضاعفات الرقم 11 ( 58 × 11 ) و 5 سور زوجية الترتيب مجموع أرقام ترتيبها 550 عدد من مضاعفات العدد 11 أيضا ( 50 × 11 ) .

                                أربع حقائق يمكن ملاحظتها بسهولة تكفي للدلالة على أن أعداد الآيات كما أعداد الكلمات كما مواقع الترتيب ، كل ذلك محدد وفق نظام وتدبير إلهي لا مجال فيه للرأي والاجتهاد . بل هي دليل على صحة هذه الأعداد وعدم تعرضها لزيادة أو نقصان أو تحريف.

                                أعداد الكلمات وإعجاز الترتيب القرآني :فيما يلي جدول بالسور ال 11 : يظهر فيه اسم السورة فرقم ترتيبها فعدد آياتها فعدد كلماتها :

                                السور التي عدد الآيات في كل منها اقل من 7 آيات

                                الرقم السورة ترتيبها آياتها كلماتها
                                1 الكافرون - 109 - 6 - 26
                                2 الناس - 114 - 6 - 20
                                3 القدر 97 - 5 - 30
                                4 الفيل 105 - 5 - 23
                                5 المسد 111 - 5- 23
                                6 الفلق 113 - 5- 23
                                7 قريش 106 - 4- 17
                                8 الإخلاص 112 - 4- 15
                                9 العصر 103 - 3- 14
                                10 الكوثر 108 - 3- 10
                                11 النصر 110 - 3- 19
                                المجموع 1188 - 49 - 220

                                ماذا نقرا في الجدول السابق ؟
                                إضافة إلى الحقائق الأربع التي ذكرناها سابقا :
                                1 - يمكننا ملاحظة أربع مجموعات في مجموعة السور ال11 باعتبار التماثل في أعداد آياتها :
                                1 – ثلاث سور مؤلفة كل منها من 3 آيات .
                                2 – سورتان مؤلفة كل منها من 4 آيات .
                                3 – أربع سور مؤلفة كل منها من 5 آيات .
                                4 – سورتان مؤلفة كل منهما من 6 آيات .

                                ماذا في هذه الأعداد ؟
                                1- نلاحظ في الجدول أربع سور تشترك في عدد واحد من الآيات هو 5 ، ومن العجيب أن مجموع الكلمات في هذه السور هو : 99 أي ( 9 × 11 ) .
                                سورة القدر عدد كلماتها 30 ، سور الفيل والمسد والفلق عدد كلمات كل منها 23 .
                                وهذه هي الحقيقة الخامسة ..
                                ( ومن المعلوم أن العدد 99 ( 9 × 11 ) هو عدد أسماء الله الحسنى . فما هي الدلالة التي يختزنها الرقم 11 غير دلالته على الوحدانية وان الله واحد أحد ؟ ).

                                وهذا يعني أن عدد الكلمات في السور السبع الباقية هو: 121 كلمة ( 220 – 99 ) أي : 11 × 11 . ومجموع آياتها هو 29 بعدد كلمات سورة الفاتحة . ( لاحظوا أن مجموع رقمي العدد 29 هو 11 ) .
                                وهذه هي الحقيقة السادسة ..
                                هل هناك مجال للشك أن الإشارات إلى الرقم 11 إشارات مقصودة وهادفة ؟
                                [ يعتبر العدد 29 من أهم محاور إعجاز الترتيب القرآني ]

                                وقفة تأمل في السور السبع :
                                إذا استثنينا السور الأربع المؤلفة كل منها من 5 آيات يبقى لدينا ثلاث مجموعات من السور : مجموعة من سورتين تتألف كل منهما من 6 آيات ، المجموعة الثانية سورتان تتألف كل منهما من 4 آيات ، المجموعة الثالثة ثلاث سور تتألف كل منها من ثلاث آيات , في الجدول التالي بيان بعدد كلمات كل سورة .
                                جدول رقم 2
                                الرقم السورة ترتيبها آياتها عدد كلمات
                                السورة عدد كلمات المجموعة
                                1 الكافرون 109 - 6 - 26 -
                                2 الناس 114 - 6 - 20 - 46
                                3 قريش 106 - 4 - 17 -
                                4 الإخلاص 112 - 4 - 15 - 32
                                5 العصر 103 - 3 - 14 -
                                6 الكوثر 108 - 3 - 10 -
                                7 النصر 110 - 3 - 19 - 43
                                المجموع 762 - 29 - 121 - 121

                                أعداد من الكلمات عجيبة :
                                للوهلة الأولى يلاحظ المتأمل في الجدول رقم 1 أحد عشر عددا وفي الجدول رقم 2 سبعة أعداد مختلفة هي أعداد الكلمات في السور الإحدى عشرة وفي السور السبع ، ليس أي عدد منها 11 أو من مضاعفات الرقم 11 مما يوهم بعدم وجود علاقة لهذه الأعداد بالرقم 11 ، وهذا ما ظننته بعد إعداد الجدولين . إلا أن التدبر في هذه الأعداد قادني إلى اكتشاف العلاقة العجيبة التالية لهذه الأعداد بالعدد 11 . هذه العلاقة هي :

                                إن العدد الناتج من صف هذه الأزواج من الأعداد ومهما غيرنا في مواقعها في المصفوفة العددية ، يأتي دائما من مضاعفات الرقم 11 .

                                [ أليس هذا دليلا قاطعا على أعداد الكلمات في هذه السور ؟؟؟؟ ]

                                ومن روائع الإعجاز العددي هنا أن العدد الناتج من صف أعداد الكلمات في السور الأربع يأتي من مضاعفات العدد 11 ، كما أن العدد الناتج من صف أعداد الكلمات في السور السبع يأتي من مضاعفات العدد 11 , كما أن العدد الناتج من صف أعداد الكلمات في المجموعات الأربع ، أو أعداد الكلمات في المجموعات الثلاث ، يأتي أيضا من مضاعفات العدد 11 .

                                لنتأمل فيما يلي جزءا من هذه الظاهرة :
                                1 - أعداد الكلمات في السور الإحدى عشرة :
                                26-20-30-23-23-23-17-15-14-10-19
                                العدد الناتج من صف هذه الأزواج من الأعداد يعطينا عددا مؤلفا من 22 خانة هو من مضاعفات الرقم 11 :
                                2620302323231715141019 = 238209302111974103729 × 11
                                معكوس الترتيب :

                                1910141517232323302026 = 173649228839302118366 × 11
                                2- أعداد الكلمات في السور الأربع ( المتماثلة في عدد الآيات 5 ) هي :
                                23 – 23 – 23 – 30 .
                                العدد الناتج من صف هذه الأزواج من الأعداد :
                                30232323 = 2748393 × 11
                                معكوس الترتيب :
                                23232330 = 2112130 × 11 .
                                3- أعداد الكلمات في السور السبع هي : 26 –20-17-15-14-10-19
                                العدد الناتج من صف هذه الأزواج من الأعداد :
                                19101415172026 =1736492288366 × 11
                                معكوس الترتيب :
                                26201715141019 =2381974103729 × 11
                                4- أعداد الكلمات في المجموعات الأربع هي : 46 – 99 – 32 - 43 .
                                العدد الناتج من صف هذه الأزواج من الأعداد :

                                43329946 = 3939086 × 11
                                معكوس الترتيب :
                                46993243 = 4272113 × 11 .
                                5 – أعداد الكلمات في المجموعات الثلاث هي : 46 ، 32 ، 43 .
                                العدد الناتج من صف هذه الأزواج من الأعداد :
                                433246 = 39386 × 11
                                معكوس الترتيب :
                                463243 = 42113 × 11 .

                                عظمة هذا الترتيب :

                                لندرك عظمة هذا الترتيب وإحكامه ، لنأخذ مثلا أعداد الكلمات في السور السبع ثم نستبعد منها في كل مرة عددا ، ونقوم بصف أزواج الأعداد الباقية ، سنجد أن الأعداد الناتجة لدينا كلها ، لا يقسم أي منها على 11 .
                                والسؤال هنا : هل يحتمل أن يكون مجيء أعداد الكلمات في هذه السور والتي يؤدي صفها في أي ترتيب وبأكثر من اعتبار إلى عدد من مضاعفات الرقم 11 مصادفة ؟ أم أنه الترتيب الإلهي المحكم ؟ وتأكيد الإشارة المخزنة في العدد 11 إلى وحدانية الله وأنه الواحد الأحد ( 1- 1 ) ؟
                                إن زيادة أو نقصان كلمة في أي من هذه السور كان كافيا لإخفاء كل هذه العلاقات المحكمة هنا . فلماذا لم تتدخل المصادفة هنا بزيادة أو نقصان كلمة لتختفي هذه الإشارات العجيبة إلى الرقم 11 ؟
                                وللحديث بقية فالعلاقة الرياضية في القرآن علاقة متشابكة على امتداد سور القرآن ..

                                والآن أيها الأفاضل :- وقد أوضحنا لكم منهجنا في العد - ما تعليقكم ؟
                                أليس لعدد الكلمات من فائدة ؟
                                إن على من يزعم أنه لا يترتب على عدد الكلمات أو الآيات من فائدة أن يفسر لنا مجيء هذه السور على هذا النحو الذي أوضحناه ..

                                وللمرة المائة أقول : القرآن الكريم معجز في ترتيبه وعدد آياته وعدد كلماته ... ترتيب القرآن هو ترتيب إلهي تم بالوحي لا علاقة لأحد فيه اللهم تنفيذ توجيهات جبريل ..
                                التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله جلغوم; الساعة 20/12/1428 - 29/12/2007, 11:42 am. سبب آخر: طباعة
                                abd_jalghoum@yahoo.com

                                تعليق

                                19,945
                                الاعــضـــاء
                                231,777
                                الـمــواضـيــع
                                42,487
                                الــمــشـــاركـــات
                                يعمل...
                                X