إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سرالاختلاف بين طبعات كتب علوم القرآن المعاصرة

    طبع كتاب مناهل العرفان للعلامة الزرقاني عدة طبعات ولدي منها طبعتان
    الأولى: طبعة الحلبي
    والثانية:طبعة دار الحديث
    ولاحظت أن المحقق للكتاب في في طبعة دار الحديث حذف المقدمة البديعة للشيخ الزرقاني التي استهل بها الكتاب.
    ويماثل هذا ما حدث في طبعات كتاب مباحث في علوم القرآن للشيخ مناع القطان
    ففي طبعة مؤسسة الرسالة وفي مبحث(أشهر كتب التفسير في العصر الحديث) ذكر الشيخ ثلاثة كتب وهي:
    1)تفسير طنطاوي جوهري
    2)تفسير المنار
    3)تفسير الظلال لسيد قطب
    ولاحظت في طبعة (المعارف ـ الرياض) حذف تفسير (في ظلال القرآن) وما يتعلق به من كلام طويل نسبيا
    فهل هذا الحذف من تعديل الشيخ القطان أم هو تصرف من الناشر
    أرجو من مشايخنا الكرام الإفادة في ذلك.
    د. ضيف الله بن محمد الشمراني
    كلية القرآن الكريم - قسم التفسير وعلوم القرآن


  • #2
    لئن كان حدث ـ وما أظن إلا الصدق في الأخ الفاضل الشمراني ـ فهذا أمر جد خطير ، بل خطير جداً ؟؟!! وعلى الجهات المعنية بيان ذلك دفعاً للتهمة والهوى.
    عبد الفتاح محمد خضر
    أستاذ ورئيس قسم التفسير بجامعة الأزهر ـ ورئيس الجمعية العلمية الأزهرية بمصر
    [email protected]
    skype:amakhedr

    تعليق


    • #3
      إنه الهوى



      الدار الأولى سطت على إرث العلماء المحققين بأسماء جديدة لا علماء ولا محققين ،

      فكان ما كان مما ترى من الزيف .

      والدار الثانية تموج مع موجة العصر ،

      فعليك بالطبعات الأولى من أي كتاب أو آخر طبعة ظهرت في حياة المؤلف .

      رعاني الله وإياكم .

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة منصور مهران مشاهدة المشاركة

        فعليك بالطبعات الأولى من أي كتاب أو آخر طبعة ظهرت في حياة المؤلف .
        بخصوص كتاب مناهل العرفان، أي الطبعات أجود في رأيكم؟؟
        وجزيتم خيرا..
        تفضلوا بزيارة

        تعليق


        • #5
          قد تكون هذه


          سمعت بعض مُعَلّمِيَّ يثني على الطبعة الثالثة الصادرة في دار إحياء الكتب العربية ( عيسى البابي الحلبي ) ، وهي التي لدي .

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة منصور مهران مشاهدة المشاركة
            الدار الأولى سطت على إرث العلماء المحققين بأسماء جديدة لا علماء ولا محققين ،
            فكان ما كان مما ترى من الزيف .
            والدار الثانية تموج مع موجة العصر ،
            فعليك بالطبعات الأولى من أي كتاب أو آخر طبعة ظهرت في حياة المؤلف .
            رعاني الله وإياكم .
            أحترم رأيك، يا أستاذ مهران، غير أنني أعتبره متسرعا ولا يتجاوز الظنون، رغم تأكيدك في عنوان مداخلتك على (أنه الهوى).
            ولا يمكن في مثل هذه الحالات، أن نتيقن من حقيقة ما حصل إلا بالاتصال بدور النشر وتبين المسألة بما لا يدع للظن سبيلا.
            محمد بن جماعة
            المشرف على موقع التنوع الإسلامي

            تعليق


            • #7
              قد يكون ذلك



              أرجو أن يكون قولي تسرعا ،


              ولكن :

              بين يديَّ عدد من إصدارات الدار الأولى ومعها يقيني بانتحالها اسم ( تحقيق ) وليس فيها عمل المحققين .


              وبعض إصدارات الدار الثانية تحتاج إلى تثبت مؤلفيها من صنيعهم .


              ولن أزيد .

              تعليق

              19,963
              الاعــضـــاء
              232,063
              الـمــواضـيــع
              42,593
              الــمــشـــاركـــات
              يعمل...
              X