إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • لماذا تفرد الريح في القرآن الكريم وتجمع؟.. (دعوة للمدارسة)

    يذكر كثير من المفسرين أن الريح تفرد في القرآن الكريم إذا كانت في مقام العذاب ، نحو : (ريح صرصر عاتية) (الريح العقيم)
    وتجمع في سياق الرحمة : (الله الذي يرسل الرياح بشرا بين يديه) ، ويستدلون بقول النبي ـ ـ : (اللهم اجعلها رياحا ولا تجعلها ريحا)

    فهل هذا القول على إطلاقه ؟

    وماذا عن الآيات التي جمعت فيها الريح وهي في سياق الرحمة : ( حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة ..) ؟

    وماذا عن الحديث السابق أهو صحيح ، وهل الاستشهاد به يقوي ذلك القول ؟

    أسئلة تحتاج إلى المدارسة .. وكم أود أن يشاركنا أهل الحديث للدلو بدلوهم حول صحة الحديث ..

  • #2
    يذكر العلماء أن مثل هذه اللأمور ليست على إطلاقها، وإنما يمكن أن تكون قواعد أغلبية.
    ويدل على هذا الآية التي أوردتها حيث تنقض الإطلاق.
    كما ان في تعدد القراءات ما ينقض الإطلاق، حيث ان هناك مواضع اختلفت فيها الرواية بين الإفراد والجمع، فليس كل ما نقرؤه برواية حفص بالإفراد هو كذلك في باقي الروايات، والعكس بالعكس، ومحل تفصيل هذا كتب القراءات.
    أما الحديث فلا يصح، وقد وأشار الألباني في الصحيحة 6/602 إلى أنه باطل، والله أعلم.
    محمد بن حامد العبَّـادي
    ماجستير في التفسير
    alabbadi@tafsir.net

    تعليق


    • #3
      جاء في كتاب ؛
      درة الغواص في أوهام الخواص ؛ للحريري :

      (وذكر أهل التفسير أنه لم يأت في القرآن لفظ الأمطار ولا لفظ الريح إلا في الشر كما لم يأت لفظ الرياح إلا في الخير قال سبحانه في الأمطار "وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل" وقال عز اسمه في الريح "وفي عاد إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم" وقال في الرياح "ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات" وهذا هو معنى دعائه عند عصوف الريح "اللهم اجعلها رياحا ولا تجعلها ريحا" وأخبرني أبو القاسم إبراهيم بن محمد ابن أحمد بن المعدل قراءة عليه قال حدثنا القاضي الشريف أبو عمر القاسم ابن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي قال حدثنا أبو العباس محمد بن أحمد الأثرم قال أحمد بن يحيى وهو السوسي قال حدثنا علي بن عاصم قال أخبرني أبو علي الرجي قال حدثنا عكرمة عن ابن عباس قال هاجت ريح أشفق منها رسول الله ثم استقبلها وجثا على ركبتيه ومد يديه إلى السماء ثم قال "اللهم اجعلها رياحا ولا تجعلها ريحا اللهم اجعلها رحمة ولا تجعلها عذابا" وذكر ابن عمر أن الرياح المذكورة في القرآن ثمان أربع رحمة وأربع عذاب فأما التي للرحمة فالمبشرات والمرسلات والذاريات والناشرات وأما التي للعذاب فالصرصر والعقيم وهما في البر والعاصف والقاصف وهما في البحر -ويقولون في ضمن أقسامهم وحق الملح -إشارة إلى ما يؤتدم به فيحرفون المكنى عنه لأن الإشارة إلى الملح غي ما تقسم به العرب هو الرضاع لا غير والدليل عليه قول وفد هوزان للنبي لو كنا ملحنا للحارث أو للنعمان لحفظ ذلك فينا أي لو أرضعنا له ... ) .

      تعليق


      • #4
        وجاء في كتاب ؛
        الفائق في غريب الحديث و الأثر ؛ للزمخشريّ :

        ( كان صلى الله عليه وآله وسلم يقول إذا هاجت الريح: اللهم اجعلها رياحا ولا تجعلها ريحا.
        عين الريح واو لقولهم: أرواح ورويحة. العرب تقول: لا تلقح السحاب إلا من رياح.
        فالمعنى اجعلها لقاحا للسحاب، ولا تجعلها عذابا. ويصدقه مجيء الجمع في آيات الرحمة والواحدة في قصص العذاب... ) .

        تعليق


        • #5
          وفي كتاب الأم ؛ للإمام الشافعي :

          (قال الشافعي: أخبرني من لا أتهم قال حدثنا العلاء بن راشد عن عكرمة عن ابن عباس قال ما هبت ريح إلا جثا النبي على ركبتيه وقال اللهم اجعلها رحمة ولا تجعلها عذابا اللهم اجعلها رياحا ولا تجعلها ريحا قال قال ابن عباس في كتاب الله إنا أسلنا عليهم ريحا صرصرا و ?إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم وقال ?وأرسلنا الرياح لواقح وأرسلنا الرياح مبشرات قال الشافعي: أخبرني من لا أتهم قال أخبرنا صفوان بن سليم قال قال رسول الله لا تسبوا وعوذوا بالله من شرها قال الشافعي: ولا ينبغي لأحد أن يسب الريح فإنها خلق الله مطيع وجند من أجناده يجعلها رحمه ونقمة إذا شاء قال الشافعي: أخبرنا محمد بن عباس قال شكا رجل إلى النبي الفقر فقال النبي لعلك تسب الريح .. ) .

          تعليق


          • #6
            نكتة بلاغية

            [align=right]

            في قول ربنا :

            ( حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة ..)

            معنى بديع ؛ ذلك أن السفن إذا تحركن بريح واحدة كان ذلك أفضل قصد لها وأحمد

            وإذا تعاكست عليها الرياح أضرت بها ومكنت منها المخاطر ،

            فالريح للفلك رحمة والرياح لها مهلكة

            قاله غير واحد من أهل التفسير

            والله أعلم .
            [/align]

            تعليق


            • #7
              للفائدة:

              الموقع التالي مفيد ومختصر في تخريج الأحاديث، أدخل كلمة من الحديث المراد البحث عنه وتابع النتائج في ثوانٍ ..
              محمد بن حامد العبَّـادي
              ماجستير في التفسير
              alabbadi@tafsir.net

              تعليق


              • #8
                [web]http://www.dorar.net/hadith.php[/web]
                محمد بن حامد العبَّـادي
                ماجستير في التفسير
                alabbadi@tafsir.net

                تعليق


                • #9
                  شكر الله لكم إخوتي الأفاضل .. وأسأل الله لكم التوفيق والسداد..


                  ولايزال الموضوع مفتوحا للمدارسة

                  تعليق


                  • #10
                    جزاكم الله جميعا خير الجزاء.
                    وإليكم الحكم على الكليتين-الريح و الرياح، والمطر- من الكتاب البديع: كليات الألفاظ في التفسير، للباحث بريك القرني-وهي رسالة ماجستير- سبق التعريف بها على هذا الرابط:

                    http://www.tafsir.org/vb/showthread.php?t=5532

                    * بعد ن ساق الأقوال ذكر الحكم على الكلية الأولى:
                    هناك وجهان من الإطلاقات، يمكن إخراج الكلية به في قالب منضبط:
                    1- جاءت الريح مفردة مع العذاب و الرحمة، ولم ترد في القرآن مجموعة "الرياح" مع العذاب، إلا في موطن الإسراء (فيرسل عليكم قاصفا من الريح فيغرقكم بما كفرتم) وهذا على قراءة أبي جعفر.
                    2- كل ما في القرآن من لفظة "ريح" هكذا منكرة، فهي سياق العذاب إلا آية يونس "وجرين بهم بريح طيبة"، فهي ريح الرحمة الطيبة.
                    3- يمكن القول بأن أكثر القراء قرأوا بالجمع للرحمة، وبالإفراد للعذاب.
                    4- هناك آيات لا يظهر استخدام الريح أو الرياح، لا في سياق رحمة و لا عذاب، مثل آية الكهف (فأصبح هشيما تذروه الرياح) و الحج ( فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق).

                    *وأما ما يتعلق بالكلية الثانية -الواردة عرضا- في قوله:

                    المشاركة الأصلية بواسطة مروان الظفيري مشاهدة المشاركة
                    جاء في كتاب ؛
                    درة الغواص في أوهام الخواص ؛ للحريري :

                    (وذكر أهل التفسير أنه لم يأت في القرآن لفظ الأمطار ولا لفظ الريح إلا في الشر ... ) .
                    فقد قال في حكمه عليها-أي ما يتعلق بالمطر-:
                    1- هذه الكلية أغلبية الحكم، وليست مطردة كما أطلقت.
                    2- ما سمى الله (المطر) في القرآن إلا عذابا، باستثناء آية النساء: (إن كان بكم أذى من مطر أو كنتم مرضى) إذ المطر ههنا بمعنى الغيث، وهو رحمة لا عذاب.
                    3- لكم قد يقال : إن آية النساء المتقدمة (إن كان بكم أذى من مطر أو كنتم مرضى) لا تخرج عن القاعدة؛ لأن ما أصابهم من المطر أذى و كونه مما يتأذى منه ليس فيه رحمة، وعليه فهذه الآية تلحق ببقية المواطن الأخرى، ولكن الأظهر أن هذا الموضع يستثنى من الكلية؛ لأنه وإن لحق منه أذى لكنه ليس مطر عذاب و هلاك، والله أعلم.
                    انتهى كلامه -وفقه الله-

                    تعليق

                    19,912
                    الاعــضـــاء
                    231,481
                    الـمــواضـيــع
                    42,366
                    الــمــشـــاركـــات
                    يعمل...
                    X