• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • زكرياء توناني
      رد
      جزاكم الله خيرا .

      اترك تعليق:


    • أحمد بزوي الضاوي
      رد
      بسم الله الرحمن الرحيم . و الصلاة و السلام على سيدنا محمد المبعوث رحمة للعالمين .
      الأخ الفاضل : زكريا توناني ـ حفظه الله ـ .
      السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .
      أما بعد ، فإني أحمد الله إليكم أن يسر لكم العمل على تحقيق تفسير من تفاسير الذكر الحكيم ، نسأل الله تعالى لكم التوفيق و السداد . أما عن سؤالكم الخاص بمنهج المفسرين المختصرين و الذي فرعتموه إلى قسمين:
      أ- ما الذي يمكن للباحث أن يذكره في منهجية التفسير التفسير لمفسر هذه الطريقة ؟ .
      ب ـ إن منهجه هو منهج ما جعل كتابه عمدته ؟ .
      وقد تعمدت نقل ما دونتموه حرفيا، رغم تحفظي علىالأسلوب والتعبير، وذلك من باب الأمانة العلمية .
      والواقع أن ما ذهبتم إليه مخالف تماما لأبسط قواعد البحث العلمي، ذلك أنه مصادرة علمية في الاتجاهين معا، ووقوع في خطأ منهجي فادح ألا وهو إسقاط أحكام جاهزة .
      إن البحث العلمي ليس توقعات وتكهنات، وأحكام مسبقة، يعمل الباحث على إسقاطها على موضوع بحثه، بقدر ما هو عمل جاد ومضن، يتوخى الكشف عن الحقيقة، وتجليتها، وتقريبها للمتلقي، كما أنه محاولة فهم لموضوع الدراسة .
      ومن ثم فإن ما يتعين على الباحث القيام به بالنسبة للبحث في مجال مناهج المفسرين هو ما سطرناه في مشاركة سابقة بعنوان : " القراءة العلمية للتفاسير " . حيث يعمل الباحث على قراءة التفسير قراءة جيدة، وبعد حصول الصحبة يعمل على تفكيكه إلى مكوناته الأساسية، بغية الكشف عن مكونات الخطاب التفسيري، وإدراك العلاقات القائمة بين هذه المكونات، ورصد الطريقة التي رتبت بها هذه المكونات داخل التفسير. وقبل ذلك كله يرسم الباحث خارطة طريق التفسير موضوع الدراسة، أو ما يمكن أن نصطلح عليه بالطريقة العامة للتفسير. و يتم كل ذلك على مستوى الدراسة الوصفية، لينتقل الباحث بعد ذلك إلى الدراسة التحليلية حيث دراسة القضايا و مناقشتها، لينتهي إلى الدراسة المقارنة، حيث يقارن ـ بالنسبة لكم ـ بين التفسير الأصل والتفسير المختصر ليقف على أوجه التشابه، وما تفرد به التفسير المختصر، مما يعتبر إضافة علمية أو منهجية للمجال .
      مما سبق يتبين أنه لا مجال لأحكام مسبقة توجه البحث توجيها يجعل منه بحثا يتبنى منهجا استنباطيا، بدل اعتماد المنهج الاستقرائي، حيث جمع المعطيات، وتنظيمها، وتحليلها، وصولا إلى النتائج العلمية التي تتخذ صفة العلمية لأنها مؤسسة على حجج وبراهين وأدلة مستقاة من واقع التفسير موضوع الدراسة، وحصيلة بحث، وليست مجرد تخمينات وافتراضات حكمت بشكل قصري فأفضت إلى نتائج هي وليدة الإسقاط ، مما يباعد بينها و بين البحث العلمي .
      يمكنكم مراجعة هذا الرابط : القراءة العلمية للتفاسير " .
      http://www.tafsir.org/vb/showthread.php?t=6497

      و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .

      اترك تعليق:


    • زكرياء توناني
      رد
      جزاكم الله خيرا .


      يعني أنني لا أستطيع أن أتعامل معه كمفسر مستقل ، بل لابد وأن أربطه بمن يختصر من تفسيره ؟

      لكن إذا كان يختصر من كتابين أو ثلاثة ..... فهل الأمر يختلف ؟

      ومعذرة على كثرة الأسئلة .

      اترك تعليق:


    • فهد الوهبي
      رد
      يمكن أن يضاف إلى المنهج :

      - منهجه في النقل عن الأصل : بمعنى هل ينقل بالنص أو بالمعنى ، وهل يحيل أو لا إذا نقل من غيره .
      - منهجه في مواطن الاختلاف : هل يرجح أو يكتفي بالنقل فقط لما في الأصل ، هل يضيف أقوالاً جديدة ، هل يسلم بكل ما يوجد في الأصل .

      اترك تعليق:


    • زكرياء توناني
      رد
      لقد سرني أن يتكرم الأستاذ مساعد الطيار حفظه الله بالإجابة على استفساري .

      وحبذا لو توضحون الأمر أكثر .

      ثم إن لي سؤالا : هل يُمكنني أن أتعامل في بيان منهجه على أنه يُفسِّرُ أصالةً بدون اختصار ؟

      اترك تعليق:


    • ابو مريم الجزائري
      رد
      السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

      بارك الله في اساتذتنا الأفاضل ، المرجو منكم مساعدة أخينا زكرياء ، و الإجابة عن استفساره جزاكم الله خيرا .

      اترك تعليق:


    • مساعد الطيار
      رد
      الأخ زكرياء
      يبدو لي أن منهجه سيظهر في أمرين :
      الأول : منهجه في الانتقاء من التفسير الذي جعله أصلاً .
      الثاني : منهجه في الزيادات التي يزيدها على انتقائه من الأصل .

      اترك تعليق:


    • زكرياء توناني
      رد
      للتذكير .

      اترك تعليق:


    • زكرياء توناني
      رد
      للتذكير ..

      اترك تعليق:


    • استفسار حول مناهج المفسرين المختصِرِين .

      من الكتب المصنفة في علم التفسير والتي لها رواج وشهرة بين الباحثين وطلبة العلم مَنْ لم يَضَعْه صاحبُه ابتداءً ، وإنما اختصره من كتاب آخر ، أو جعل كتابًا يختصر منه يكون عمدتَه ويضيف إليه فوائدَ من مراجع أخرى ، كما فعل الثعالبي في " الجواهر الحسان " .

      وأنا أعمل - حاليا – على تحقيق تفسير ، يُذكرني دائما بكتاب الثعالبي المذكور ، فإنه – أي التفسير الذي أعمل عليه - يجعل عمدتَه كتابًا معينا ، مع ما يضيف إليه من نفائس الفوائد ولطائف الاستدلالات من كتب أخرى .

      والذي يشغل ذهني ، وأردتُ أن أعرضه على الأساتذة الفضلاء هو :

      - ما الذي يمكن للباحث أن يذكره في منهجية التفسير لمفسِّر بهذه الطريقة ؟
      - وهل يُقال : إن منهجه هو منهجُ ما جعلَ كتابَه عمدتَه ؟

      وجزاكم الله خيرا .
    20,125
    الاعــضـــاء
    230,547
    الـمــواضـيــع
    42,253
    الــمــشـــاركـــات
    يعمل...
    X