• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • تأملت طويلا في هذه الاية فاهتديت لهذا المعنى .. فهل أصبت أم لا ؟

      أحبتي الكرام ..

      من الآيات التي مرت علي في البحث قوله تعالى : ( ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها ) ومعلوم كلام السلف في ذلك , وكثرة أقوالهم ، وما استدلّ به من أجاز كشف الوجه بهذه الآية ..

      واسمحوا لي .. أن أعرض لكم ما اهتديت إليه بعد استعراض أقوال المفسِّرين ، وسبرها ، والنظر والتأمل الطويل ..
      فإن أصبت في هذا المعنى فالحمد لله ، وإن أخطأت فقوموني ودلوني .. وأستغفر الله أن أقول في كتاب الله برأيي ..


      قلت :

      لماذا لا يكون المراد بإظهار الزينة المقصود للأصناف الذين ذكرهم الله في الآية ، ويكون المراد بما ظهر من الزينة هو الوجه والكفان ونحوهما جائزاً إبداؤه أمام من سمى الله ، وأما غيرهم فلا يجوز ذلك ، وتكون جملة : وليضربن بخمرهن على جيوبهن معترضة معناها : حتى لا يرى الرجال زينتها ولا شيء منها .
      وعليه فتكون الآية مبينة لزينة المرأة في الداخل والخارج ..
      إجمالاً ..وتفصيلاً
      أما الإجمال :
      في الداخل-أمام المحارم- : ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها
      في الخارج -أمام غير المحارم - : وليضربهن بخمرهن على جيوبهن ..

      ثم شرع في تفصيل الزينة داخل البيت مما يصلح إظهاره للمحارم ( وفيه بيان عورة المرأة أمام محارمها )
      فقال : ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن ............الخ فالمقصود نفس الزينة الأولى ، ولا فرق .

      قلت ذلك من باب فهم الآية : ولا يبدين زينتهن إلا الظاهر منها أمام بعولتهن أو آبائهن ... الخ ، وأيضاً : لأنه ساوى في الآية بين البعل وهو الزوج ، مع أنه يجوز له أن يرى كل شيء في زوجته ، وبين غيره ممن لا يحل له أن يرى إلا ما ظهر .
      وعلى هذا الفهم يحسم الخلاف بين المفسِّرين ، وتعتبر جميع الأقوال الواردة في معنى ما ظهر منها صحيحة ، وكل ما ذكروه من الزينة الظاهرة من الوجه والكفين وغيرها صحيح لأنه يكشف أمام من سماهم الله في الآية .


      ولعله أيضاً دفع للإشكال الذي ربما يفهمه البعض من الآية مع الأمر بالحجاب الكامل .. الذي يشمل تغطية الوجه


      أرغب من المشايخ الفضلاء التأمل والنظر معي في الآية ، وأخص المشرف على الموقع ونائبه والشيخ عمر المقبل وكافة المشايخ الفضلاء الذين في الموقع .. وأنتظر مشاركاتكم معي حول هذه الآية
      محمد بن عبد الجواد الصاوي
      مرحلة الدكتوراه في التفسير
      الجامعة الإسلامية في المدينة النبوية
      عنوان الرسالة التي أعمل بها الآن: (تدبر القرآن الكريم دراسة تأصيلية)

    • #2
      لا زلت أطلب التأمل

      مشايخنا الفضلاء في هذا الملتقى المبارك ..
      لم تصلني أي مشاركة حول ما طرحته في معنى الآية ، وأنا حقيقة لا أريد غير الاهتداء للحق فيها ..
      هل من متأمل متخصص يتأمل معي هذه الآية وسياقها ويدلي بدلوه ..

      أخص المشرف العام الشيخ عبد الرحمن الشهري ، والشيخ مساعد الطيار ، وكافة المتخصصين في التفسير

      بانتظار المشاركات وفقكم الله
      محمد بن عبد الجواد الصاوي
      مرحلة الدكتوراه في التفسير
      الجامعة الإسلامية في المدينة النبوية
      عنوان الرسالة التي أعمل بها الآن: (تدبر القرآن الكريم دراسة تأصيلية)

      تعليق


      • #3
        [align=center]الحمد لله

        أخي الكريم

        قولك هذا قد يبدو قويا لمن اكتفى بتفسير القرآن بما يفهمه الانسان من اللغة دون النظر الى السنة.

        وتظهر عليه أمارات الذكاء و النجابة.

        غير أني أرى - و الله أعلم - أن مراعاة ما صح عن رسول الله صلى الله عليه و سلم ومراعاة أقوال الصحابة و التابعين عند التفسير

        يعين الباحث على معرفة صواب أو خطأ قوله.

        وعلى هذا فقد صحت الاثار - على الاقل عند من لم يوجب تغطية الوجه - صحت عندهم الاثار في أن النساء كن يكشفن

        وجوههن امامه...وغيرها كثير...

        ثم انظر الى تفاسير الصحابة هل فهموا هذا الفهم في هذه الاية

        وحينئذ يظهر لك الامر جليا.

        و الله اعلم[/align]

        تعليق


        • #4
          شكر الله لك .. وجزاك خيرا على ردك وإن كنت لا زلت أبحث عن مزيد بيان
          محمد بن عبد الجواد الصاوي
          مرحلة الدكتوراه في التفسير
          الجامعة الإسلامية في المدينة النبوية
          عنوان الرسالة التي أعمل بها الآن: (تدبر القرآن الكريم دراسة تأصيلية)

          تعليق


          • #5
            لماذا لم يشارك احد ؟

            الإخوة الكرام .. مشايخنا الفضلاء ..
            ربما يكون سؤالي يحتاج إلى تأمل طويل .. لكني أنتظر ولا زلت أنتظر تأملاتكم العلمية المبنية على الدليل وفقه النصوص من القرآن والسنة ولغة العرب ...
            سؤالي ..

            هل أصبت في تأملي أم لا ؟؟؟

            آمل أن يشارك أهل الاختصاص والفضل ..
            محمد بن عبد الجواد الصاوي
            مرحلة الدكتوراه في التفسير
            الجامعة الإسلامية في المدينة النبوية
            عنوان الرسالة التي أعمل بها الآن: (تدبر القرآن الكريم دراسة تأصيلية)

            تعليق


            • #6
              قال الله تعالى: ( وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آَبَائِهِنَّ أَوْ آَبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (31)


              أخي الكريم ... بارك الله فيك

              ما دعاني للتأخر هو أنك خصصت فلم أرغب التقدم بين يدي من خصصتهم بالذكر، وأظن هذا السبب هو ما دفع الكثيرين للإحجام عن المشاركة

              ولكن لما ألححت وعممت ومضى زمن على السؤال لم أر بداً من الإجابة حذرا من مغبة الكتمان

              وللتوسط فسأعلق باقتضاب شديد على بعض الجمل حتى لا يسد الباب على مشاركة من أحب المشاركة من الأساتذة الفضلاء الذين خصصتهم بالذكر

              واعلم أن هذا النقد، لا يقلل من محاولتك للاستنباط وهمتك في التدبر ، لكنه يفيد في تدارك بعض الأخطاء
              والتنبه لاكتساب العلوم والمهارات التي تصقل موهبتك في الاستنباط

              المشاركة الأصلية بواسطة الباحث في القرآن

              لماذا لا يكون المراد بإظهار الزينة المقصود للأصناف الذين ذكرهم الله في الآية ، ويكون المراد بما ظهر من الزينة هو الوجه والكفان ونحوهما جائزاً إبداؤه أمام من سمى الله ، وأما غيرهم فلا يجوز ذلك
              هذا الفهم يفيد بأن غير الوجه والكفين لا يجوز إبداؤه حتى لمن سمى الله، وهذا لا قائل به

              المشاركة الأصلية بواسطة الباحث في القرآن مشاهدة المشاركة

              وتكون جملة : (وليضربن بخمرهن على جيوبهن) معترضة معناها : حتى لا يرى الرجال زينتها ولا شيء منها .
              من شروط الجملة الاعتراضية أن تكون بين شيئين متلازمين كالمبتدأ والخبر، وفعل الشرط وجوابه، والقسم وجوابه، ونحو ذلك، أما إذا تمت الجملة فلا يسمى ما بعدها جملة اعتراضية.

              وتأمل الآية جيداً
              قال الله تعالى: ( وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ ...)

              تجد الجملة تامة قبل قوله تعالى: (وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ)

              وهذا يفيد بأن الواو إما للعطف على (يغضضن) أو على جملة النهي في قوله: (ولا يبدين...)

              ولو جعلتها جملة اعتراضية فستضطر إلى إلغاء جملة (ولا يبدين زينتهن) الثانية وهذا باطل

              وقولك: (حتى لا يرى الرجال زينتها ولا شيء منها)
              إن كنت تريد حتى من سمى الله منهم كما هو ظاهر استنتاجك فهو باطل ولا قائل به.
              بل الآية نص على جواز إبداء الزينة لهم.


              المشاركة الأصلية بواسطة الباحث في القرآن مشاهدة المشاركة

              قلت ذلك من باب فهم الآية :
              ولا يبدين زينتهن إلا الظاهر منها أمام بعولتهن أو آبائهن ... الخ ، وأيضاً : لأنه ساوى في الآية بين البعل وهو الزوج ، مع أنه يجوز له أن يرى كل شيء في زوجته ، وبين غيره ممن لا يحل له أن يرى إلا ما ظهر .
              هذا ما أدى إليه اعتبارك لجملة (وليضربن...) اعتراضية؛ فألغيت جملة (ولا يبدين...) الثانية، وهو باطل

              وادعاء أن الله ساوى بين الزوج وغيره خطأ ظاهر
              فإن لفظ الإبداء عام ويكون لكل شخص بحسبه
              فالزينة التي تبدى للزوج، غير التي تبدى للأب، غير التي تبدى للنساء، وهكذا
              كما تفسره السنة، والعرف معتبر في مثل هذه الأمور

              وحرف المسألة:
              أن الاستثناء في قوله تعالى: (ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها) منقطع
              والاستثناء في قوله: (ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن....) متصل
              فأعد التأمل على هذا المبدأ

              واعلم أن من أهم ما ينبغي أن يعتني به المستنبط معرفة معاني الحروف، وأساليب القرآن، والربط بينها وبين أقوال السلف في التفسير.

              والكلام في التفسير شأنه عظيم

              وفقك الله للعلم النافع والعمل الصالح وبارك فيك
              عبد العزيز الداخل المطيري
              المشرف العام على معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد

              تعليق


              • #7
                بسم الله الرحمن الرحيم
                الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                اود ان اكتب لك سائلا اخي الباحث والصديق في ملتقى الخير والرحمة : ما الذي دعاك الى الوقوف عند هذه الاية الكريمة ؟ .........
                ثم لابد من الوقوف عند اقوال السلف لانه امر ضروري من اجل المحافظة على سلامة لغة القران الكريم واداب الشرع الحنيف .
                وليس بالضرورة ان كل فكرة تعرض لنا كباحثين هي في صلب الموضوع القراني .... لاننا وان كنا بحث في جمالية التعبير القراني وجمالية المفردة ودلالاتها الا اننا نتعامل مع كلمات الوحي المنزل من خبير عليم ...
                اود من السائل ان يرجع الى كتاب روائع البيان للشيخ محمد علي الصابوني الذي بحث فيه ايات الاحكام تحت ظلال الدرس اللغوي وسمى الدرس االبلاغي بموضوع اللطائف ... اظن انك ستجد بغيتك .
                ومن الله التوفيق

                تعليق


                • #8
                  أخي الفاضل .. عبد العزيز الداخل

                  و د. معن


                  أشكر لكم مروركما وقد استفدت من نقدكما ..
                  (وفوق كل ذي علم عليم )

                  لم أرد تخصيص شخص بعينه في الرد على الموضوع وإنما طلبت من أبرز من أعرف والمشاركة للجميع ..

                  استفدت كثيراً من ملاحظاتكما ..

                  وما جعلني أطيل التأمل في هذه الآية أنها مرت علي في بحثي ( الماجستير ) وكان من الضروري استعراض الأقوال في المسألة ، فاستقرأتها وجمعتها ، ووجدت بينها تقارب وتداخل جعلني أفكر بهذا التفكير ..
                  وعموما ..
                  أستغفر الله أن أقول في كتاب الله برأيي ..

                  شكر الله لكما ما تفضلتما به .. وجزاكما عني خيرا
                  محمد بن عبد الجواد الصاوي
                  مرحلة الدكتوراه في التفسير
                  الجامعة الإسلامية في المدينة النبوية
                  عنوان الرسالة التي أعمل بها الآن: (تدبر القرآن الكريم دراسة تأصيلية)

                  تعليق


                  • #9
                    أخي العزيز .. أعتذر عن تأخري عن الإفادة ، فسؤالك يحتاج إلى تأمل ،وأخوك منشغل ببعض الأمور التي تحتاج إلى بتٍّ سريع ،لذا لم اتمكن من تلبية رغبتك ، وأعدك أن أعود ـ بإذن الله تعالى ـ في وقت لاحق .
                    عمر بن عبدالله المقبل
                    أستاذ الحديث بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية - جامعة القصيم

                    تعليق

                    20,125
                    الاعــضـــاء
                    230,507
                    الـمــواضـيــع
                    42,241
                    الــمــشـــاركـــات
                    يعمل...
                    X