إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • (وان استنصروكم فى الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق)

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    في البداية أرجو أن تعذروني على بساطة صيغة استفساري هذا ، حيث أنني لا أملك حتى الحد الادنى من العلم الشرعي للأسف ، و لكنني سأستفيد منكم بإذن الله.


    بسم الله الرحمن الرحيم
    قال تعالى : (وان استنصروكم فى الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق)


    أرجو أن تفيدونا بسبب نزول هذه الآية و شرحها.


    أخوكم

  • #2
    الآية 72 من سورة الأنفال ليس لها سبب نزول .

    أما تفسيرها ( وهو مستخلص من التفاسير التي ذكرت في الحاشية ) :

    فقد ذكر الله تعالى في هذه الآية أصناف المؤمنين وقسمهم إلى :
    . الصنف الأول : المهاجرين .
    . الصنف الثاني : الأنصار .
    وهؤلاء بعضهم أحق بالآخر من كل أحد في النصرة والميراث . فقد كانوا يتوارثون بالهجرة وكان لا يرث من آمن ولم يهاجر من هاجر ، فنسخ الله ذلك بقوله : ) وَأُولُوا الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ ( [ الأنفال : 75 ] . وصار الميراث لذوي الأرحام من المؤمنين .
    . الصنف الثالث : الذين آمنوا ولم يهاجروا بل أقاموا في بواديهم مع قومهم ، فهؤلاء ليس لهم في المغانم نصيب ولا في خُمسها إلا ماحضروا فيه القتال ، وليس لهم نصيب في الإرث من إخوانهم المهاجرين .
    لكن إن استنصركم هؤلاء الذين لم يهاجروا في قتال ديني على عدو لهم فانصروهم بالنفير و المال لاستنقاذهم ، فإنه واجب عليكم نصرهم ، لأنهم إخوانكم في الدين ، إلا أن يستنصروكم على قوم من الكفار بينكم وبينهم ميثاق أي مهادنة إلى مدة ، فلا تخفروا ذمتكم ولا تنقضوا أيمانكم مع الذين عاهدتم (1).
    نقل القرطبي عن ابن العربي قولـه : إلا أن يكونوا أسراء مستضعفين ، فإن الولاية معهم قائمة والنصرة لهم واجبة ، حتى لا تبقى منا عين تطرف حتى نخرج إلى استنقاذهم إن كان عددنا يحتمل ذلك ، أو نبذل جميع أموالنا في استخراجهم حتى لا يبقى لأحد درهم ، كذلك قال مالك وجميع العلماء ، فإنا لله وإنا إليه راجعون على ما حل بالخلق في تركهم إخوانهم في أسر العدو وبأيديهم خزائن الأموال وفضول الأحوال والقدرة والعدد والقوة والجلَد (2) .

    قال ابن الجوزي : ذهب قوم إلى أن المراد بهذه الولاية موالاة النصر والمودة قالوا : ونسخ هذا الحكم بقوله: ) وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ( [ التوبة :71 ] . فأما القائلون بأنها ولاية الميراث فقالوا : نسخت بقوله : ) وَأُولُوا الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ ( [ الأنفال : 75 ] (3) .
    والله أعلم
    __
    (1) انظر : تفسير الطبري 10 / 51 . وتفسير ابن كثير 2 / 332 . وتفسير القرطبي 8 / 56 - 57 . وزاد المسير 3 / 384 - 386 .
    (2) تفسير القرطبي 8 / 57 .
    (3) زاد المسير 3 / 385 .



    عبد الله إبراهيم

    تعليق


    • #3
      جزاك الله خيرا أخي الكريم

      أثابك الله و بارك في مسعاك ..


      اخوكم

      تعليق


      • #4
        www.salafi.net

        استمع لتفسيرها من كلام الشيخ عبدالرحمن عبدالخالق في قسم التسجيلات الصوتية، تفسير سورة النساء.

        ونصيحة للإخوة للاستماع إلى تفسير الشيخ فهو نافع للغاية .

        تعليق

        19,912
        الاعــضـــاء
        231,481
        الـمــواضـيــع
        42,366
        الــمــشـــاركـــات
        يعمل...
        X