• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • جهود علماء الغرب الإسلامي ...

      بسم الله الرحمن الرحيم :" جهودعلماء الغرب الإسلامي في موضوع الإعجاز "
      توجد لدى كثير من إخواننا العلماء في الشرق العربي انطباعات خاطئة عن علماء المغرب وجهودهم في خدمة العلم والأدب وفي هذا السياق أقدم هذا الانطباع لعبد الكريم الخطيب في كتابه الإعجاز في دراسات السابقين يقول في الصفحة 319 منه : " لم يؤلف ابن عطية في إعجاز القرآن كتابا مستقلا وإنما حين ألف تفسيره ... جعل بين يدي هذا التفسير مقدمة ... ويغلب على الظن أن ابن عطية كان ناقلا لتلك الآراء ... وخاصة أن علماء الأندلس وابن عطية منهم كانوا بصفة عامة - يرقبون علماء المسلمين في الشرق ويرصدون أقوالهم وآراءهم ...ما مدى صحة هذا الكلام ؟ وهل فعلا كان علماء المغرب والأندلس مجرد نقلة عن إخوانهم في المشرق ؟ ....؟
      أتمنى أن يغني الإخوة الكرام في هذا الملتقى العزيز علينا هذا الموضوع البكر بما يخرجه من حيز الخفاء والضمور إلى رحاب التجلي والظهور

    • #2
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد عز الدين المعيار مشاهدة المشاركة
      وخاصة أن علماء الأندلس وابن عطية منهم كانوا بصفة عامة - يرقبون علماء المسلمين في الشرق ويرصدون أقوالهم وآراءهم ...ما مدى صحة هذا الكلام ؟
      وهل فعلا كان علماء المغرب والأندلس مجرد نقلة عن إخوانهم في المشرق ؟
      الغرب الإسلامي خرج منه أئمة أعلام لازال العلماء في جميع الأنحاء يثنون على علومهم ومؤلفاتهم، ويعتنون بها، ويرجعون إليها كثيراً.
      وهؤلاء الأئمة الأعلام لم يكونوا مجرد نقلة، بل هم نقاد بارعون، وعلماء محققون، في مختلف الفنون
      ويكفي أن نعد منهم:
      ابن عطية ، وتفسيره مشهور معتمد، وفيه تحقيقات جيدة ونفائس تستفاد منها دروس في أصول التفسير وقواعده.
      وكذلك: سحنون التنوخي، وبقي بن مخلد، وأبو علي القالي، وابن عبد البر، ، وابن حزم، والشاطبي، وعبد الحق الإشبيلي، وابن سيده، وابن أبي زيد القيرواني. وغيرهم كثير
      عبد العزيز الداخل المطيري
      المشرف العام على معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد

      تعليق


      • #3
        بسم الله الرحمن الرحيم ، و الصلاة و السلام على سيدنا محمد المبعوث رحمة للعالمين .
        الأخ الفاضل الأستاذ الدكتور عز الدين المعيار ـ حفظه الله ـ .
        السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .
        أما بعد ، فإنني أرى ـ و الله أعلم ـ أن جزءا كبيرا من هذه الصورة النمطية التي يأخذها عنا إخواننا بالمشرق الإسلامي نساهم في تشكيلها بقدر كبير ، ذلك أن أغلب دراساتنا تنصب على علماء المشرق ، و قلما تجد أعمالا علمية متميزة تعرف بجهود علماء الغرب الإسلامي في إثراء الثقافة الإسلامية ، و ما هو موجود من هذه الدراسات لا نعرف به بشكل كاف . و من هنا فإنني أضم صوتي إلى صوتكم للتعريف بالإضافات العلمية المتميزة لرجالات الغرب الإسلامي في مختلف الحقول المعرفية الشرعية .
        و تفضلوا أخي الكريم بقبول تحياتي و تقديري . مع تحية خاصة للأخ الفاضل عبد العزيز الداخل .
        و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .
        أحمد بزوي الضاوي أستاذ التعليم العالي ـ جامعة شعيب الدكالي الجديدة ـ المغرب .

        تعليق


        • #4
          في البداية أحيي الأخوين الفاضلين الكريمين : الدكتور أحمد بزوي الضاوي ، والدكتور عبد العزيز الداخل متمنيا أن تتضافر جهودنا جميعا من أجل التعريف بتراث أمتنا في هذا الجناح من العلم الإسلامي
          وبعد فهذه بعض المصنفات في إعجاز القرآن لعلماء من الغرب الإسلامي آمل أن تعرف من الإخوان الكرام إضافات تغني الموضوع وتثريه :
          1- البيبان عن إعجاز القرآن لأبي محمد بن أبي زيد القيرواني ت386هـ
          2- بيان إعجاز القرآن لمكي بن أبي طالب القيسي ت437هـ
          3- انتخاب نظم القرآن للجرجاني لمكي بن أبي طالب القيسي كذلك
          4- مقالة في إعجاز القرآن لابن الحصار توفي في نحو 611هـ
          5- التبيان في علم البيان على إعجاز القرآن للسماكي المطلع
          6- التنبيهات على ما في التبيان من التمويهات لأحمد بن عبد الله بن عميرة عميرةت658هـ
          7- إعجاز القرآن لأبي بكر محمد الأنصاري الشاطبي المالكي ت662هـ
          وهناك مباحث قيمة في ثنايا مؤلفات معروفة لرجال من العيار الثقيل سنقف عليها في مناسبات قادمة بحول الله تعالى
          يتبع

          تعليق


          • #5
            من عجيب الموافقات ما ذكره أبو جعفر بن الزبير الغرناطي في صلة الصلة من أن أبا زكرياء يحي بن أبي الحجاج من أهل لبلة استخرج من تفسير أبي الحكم بن برجان من كلامه على سورة الم غلبت الروم تاريخ فتح بيت المقدس وحقق وعين ما كان أغمض فيه ابن برجان وأبهم ، ووقف عليه المنصور الموحدي فبقي مرتقبا ومعتنيا في نفسه له ، ،حتى كان ذلك وفق ما قاله ، فأمر أن يحضر مجلسه ويرتسم له في جملة طلبته وكان فتح بيت المقدس في شعبان سنة 583هـ وأبو زكرياء هذا نشأ بمدينة مراكش انتقل إليها صغيرا وكانت وفاته في نحو 590هـ أوبعدها بقليل
            و لا شك أن إعجاز القرآن الكريم باق يتحدى الأجيال على مر الدهور و الأعصار
            فهل آن الأوان لتستخرج أمتنا من القرآن ما يجمع شملها و يوحد كلمتها و يرتقي بها إلى مدارج الرقي والتقدم ؟
            نتمنى ذلك ونرتقبه ... وما ذلك على الله بعزيز

            تعليق

            20,091
            الاعــضـــاء
            238,563
            الـمــواضـيــع
            42,944
            الــمــشـــاركـــات
            يعمل...
            X