• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • ماذا عن تفسير ابن مزين ؟

      آمل منكم إفادتي عن هذا التفسير ، وهل هو مخطوط أو مطبوع ؟
      فقد قال لي أحد طلبة العلم أن ابن فرحون ينقل عنه في التبصرة .....

      مع وافر الشكر ....

    • #2
      هل تقصد الفقيه المالكي: يحيى بن إبراهيم بن مزين الأندلسي؟
      عبد العزيز الداخل المطيري
      المشرف العام على معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد

      تعليق


      • #3
        نعم أخي عبد العزيز ..

        تعليق


        • #4
          لعل الذي أوهم أن له كتاباً في تفسير القرآن الكريم ورود بعض العبارات الموهمة في بعض الكتب من مثل قول القاضي عياض في ترتيب المدارك: (وكان ابن النجاء يقول: يا أهل طليطلة، كتابان جازا قنطرتكم، وتلقاهما الناس: تفسير يحيى بن مزين، ومختصر ابن عبيد).
          وقد ذكر هذه المقولة ابن فرحون في الديباج.

          وكذلك ما قاله الحطاب في مواهب الجليل: (والذي في تفسير ابن مزين: الحكومة أن ينظر الإمام على قدر اجتهاده من يحضره).
          قال في مواهب الجليل في شرح حديث من أحاديث البيوع التي رواها مالك في الموطأ: وإن لم تكن السلعة موقوفة للبيع فذهاب المشتري بها ليستشير فيها بإذن البائع يخرجها من الخلاف , وقد بين هذا في تفسير ابن مزين).


          ونحو هذه النقول ربما توهم أن له تفسيراً للقرآن الكريم.
          وهم إنما عنوا كتابه (تفسير الموطأ)، وكانت له به عناية كبيرة، وقد قرأت له عدة تراجم ولم أجد أحداً ذكر أن له كتابا في تفسير القرآن الكريم

          والحطاب قد أكثر من تنويع العبارات عن هذا الكتاب في عدة مواضع:
          فقال: (تفسير بن مزين).
          وقال: (قال يحيى بن مزين في شرح الموطأ).
          وقال: (وفي كتاب ابن مزين)
          وقال: (في شرح ابن مزين)
          وأصرحها قوله: (وَقَالَ ابْنُ رُشْدٍ فِي رَسْمِ الْبَزِّ مِنْ سَمَاعِ ابْنِ الْقَاسِمِ مِنْ كِتَابِ الْوَصَايَا فِي شَرْحِ مَسْأَلَةٍ وَهِيَ وَسُئِلَ عَنْ الْوَصِيِّ يُقَارِضُ بِمَالِ الْيَتِيمِ الَّذِي أُوصِيَ إلَيْهِ بِهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ لَا بَأْسَ وَلَا ضَمَانَ عَلَيْهِ فِيهِ ، وَإِنْ هَلَكَ إنْ كَانَ دَفَعَهُ إلَى أَمِينٍ .
          ابْنُ رُشْدٍ هَذَا كَمَا قَالَ : إنَّ لِلْوَصِيِّ أَنْ يَدْفَعَ مَالَ يَتِيمِهِ مُضَارَبَةً ؛ لِأَنَّهُ يَنْظُرُ لَهُ بِمَا يَنْظُرُ لِنَفِيسِهِ ، وَمِثْلُ هَذَا فِي الرُّهُونِ مِنْ الْمُدَوَّنَةِ أَنَّ لِلْوَصِيِّ أَنْ يَتَّجِرَ بِمَالِ الْيَتِيمِ أَوْ يُقَارِضَ بِهِ ، وَيُكْرَهُ أَنْ يَعْمَلَ هُوَ بِهِ مُضَارَبَةً ، قَالَ فِي الزَّكَاةِ مِنْ كِتَابِ ابْنِ مُزَيْنٍ ، فَإِنْ عَمِلَ بِهِ بِقِرَاضِ مِثْلِهِ جَازَ ، وَلَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ ضَمَانٌ إنْ تَلِفَ ، وَإِنْ عَمِلَ فِيهِ بِأَكْثَرَ مِنْ قِرَاضِ مِثْلِهِ ، فَغَبَنَ الْيَتِيمَ فِي ذَلِكَ رَدَّ إلَى قِرَاضِ مِثْلِهِ ، وَضَمِنَ الْمَالَ إنْ تَلِفَ قَالَ يَحْيَى بْنُ إبْرَاهِيمَ قَوْلُهُ : فِي الضَّمَانِ ضَعِيفٌ انْتَهَى .
          فَتَحَصَّلَ مِنْ هَذَا أَنَّ الْمَسْأَلَةَ فِي الْمُدَوَّنَةِ ، وَأَنَّ النَّهْيَ فِيهَا عَلَى الْكَرَاهَةِ كَمَا صَرَّحَ
          بِهِ ابْنُ رُشْدٍ وَكَمَا هُوَ ظَاهِرُ لَفْظِ الْمُدَوَّنَةِ ، وَأَنَّ مَا فِي ابْنِ مُزَيْنٍ مِنْ تَتِمَّةِ الْمَسْأَلَةِ وَتَفْسِيرٍ لَهَا كَمَا نَقَلَهُ أَبُو الْحَسَنِ وَكَمَا يَظْهَرُ مِنْ كَلَامِ ابْنِ رُشْدٍ الْمُتَقَدِّمِ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ) .

          وهذا كما ترى يقطع بأن المراد هو تفسير الموطأ وشرحه، لا أنهم عنوا أن له تفسيراً للقرآن الكريم.

          ومما يفيد الجزم بذلك أيضاً قول ابن حزم في رسائله: في تعداد بعض الكتب: (ومن الكتب المالكية التي ألفت بالأندلس: كتاب القطني مالك بن علي، وهو رجل قرشي من بني فهر، لقي أصحاب مالك، وأصحاب أصحابه، وهو كتاب حسن فيه غرائب ومستحسنات من الرسائل والمولدات. ومنها كتاب أبي إسحاق [يحيى بن] إبراهيم بن مزين في (تفسير الموطإ)، والكتب المستقصية لمعاني الموطإ وتوصيل مقطوعاته من تآليف ابن مزين أيضاً. وكتابه في رجال الموطإ وما لمالك عن كل واحد منهم من الآثار في موطإه.
          وفي تفسير القرآن: كتاب أبي عبد الرحمن بقي بن مخلد ؛ فهو الكتاب الذي أقطع قطعاً لا أستثني فيه انه لم يؤلف في الإسلام تفسير مثله، ولا تفسير محمد بن جرير الطبري ولا غيره. ومنها في الحديث مصنفه الكبير الذي رتبه على أسماء الصحابة رضي الله تعالى عنهم، فروى فيه عن ألف وثلاثمائة صاحب ونيف. ثم رتب حديث كل صاحب على أسماء الفقه وأبواب الأحكام، فهو مصنف ومسند، وما أعلم هذه الرتبة لأحدٍ قبله، مع ثقته وضبطه وإتقانه واحتفاله في الحديث وجودة شيوخه، فإنه روى عن مائتي رجل وأربعة وثمانين رجلاً ليس فيهم عشرة ضعفاء، وسائرهم أعلام).

          فذكر أنه تفسير الموطأ، ولو كان له تفسير للقرآن الكريم لذكره لا سيما مع جلالة ابن مزين وإمامته في الفقه، ومعرفته باللغة، ثم إنه ذكر عقيبه تفسير بقي بن مخلد، فلما لم يذكر أن له تفسيراً للقرآن مع توافر جميع الدواعي لذكره لو وجد دل هذا على أنه لا يعرف له تفسير للقرآن.

          وأضف إلى ذلك أن ابن كثير قد نقل عنه في موضع واحد في تفسير سورة فاطر وسمى كتابه الذي نقل عنه وهو (سير الفقهاء) ولو أن له تفسيراً لكان أدعى أن ينقل منه.

          أضف إلى ذلك أني قرأت له عدة تراجم ولم أجد أحداً ذكر أنه ألف في تفسير القرآن الكريم.
          وسأنقل لك بعضها:

          قال الذهبي: (يحيى بن إبراهيم بن مزين القرطبي.
          الفقيه. أحد الأعلام بالأندلس.
          روى عن: الغاز بن القيس، وعيسى بن دينار، والقعنبي، ومطرف بن عبد الله، وأصبغ بن الفرج، وطائفة لقيهم في الرحلة.
          وكان حافظاً " للموطأ " قائماً عليه، فقيهاً مفتياً مصنفاً، له تواليف منها: " تفسير غريب الموطأ " ، و " تفسير علل الموطأ " ، و " أسماء رجال الموطأ " ، وكتاب " فضائل القرآن " ، وغير ذلك.
          ولم يكن في الحديث بذاك الحافظ.
          توفي في جمادى الأولى سنة تسع وخمسين).

          قال ابن فرحون في الديباج المذهب: (قال ابن لبابة: بن مزين أفقه من رأيت في علم مالك وأصحابه ولي قضاء طليطلة، وله تآليف حسان، منها: تفسير الموطأ، وكتاب تسمية رجال الموطأ، وكتاب علل حديث الموطأ، وهو كتاب المستقصية، وكتاب فضائل القرآن، ولم يكن له على ذلك علم بالحديث.
          توفي في جمادى الأولى سنة تسع وخمسين ومائتين وقيل سنة ستين).

          قال الزركلي: (بن مزين (..- 259 ه =..- 873 م) يحيى بن إبراهيم بن مزين، أبو زكريا: عالم بلغة الحديث ورجاله.
          من أهل قرطبة.
          رحل إلى المشرق، ودخل العراق.
          أصله من طليطلة.
          وكان جده مولى لرملة بنت عثمان بن عفان.
          من كتبه " تفسير الموطأ - خ " أجزاء منه على الرق، في مكتبة جامع القيروان و " تسمية الرجال المذكورين بالموطأ " و " المستقصية " في علل الموطأ، و " فضائل القرآن " و " رغائب العلم وفضله " ).


          قال الحميدي صاحب جذوة المقتبس: (يحيى بن إبراهيم بن مزين مولى رملة بنت عثمان بن عفان، أندلسي فقيه مشهور، سمع جماعة من أصحاب مالك وأصحاب أصحابه، وتفقه عليهم، ومنهم: مطرف بن عبد الله بن مطرف بن مسلم بن يسار، وعبد الله بن مسلمة القعنبي وأصبغ بن الفرج، روى عنه سعيد بن خمير، وأبان بن محمد بن دينار، وسعيد ابن عثمان الأعناقي، ويحيى بن زكرياء بن الشامة، وغيرهم، مات سنة ستين ومائتين وكتابه في شرح الموطأ معروف، أخبرنا به أبو عمر بن عبد البر، قال: قرأت تفسير الموطأ لابن مزين علي أبي زيد عبد الرحمن بن يحيى العطار، عن أحمد بن مطرف عن ابن الشامة، وسعيد بن عثمان الأعناقي، وسعيد بن خمير، كلهم عن ابن مزين).

          قال ابن الفرضي: (يَحيى بن إبراهيم بن مُزَين مولى رملة بنت عُثمان بن عفان : من أهْلِ قُرْطُبَة، وأصله من طُلَيْطُلة؛ يُكَنَّى: أبَا زكرياء.
          روَى عن عيسى بن دينار، ومحمد بن موسى الأعشي، ويحيى بن يحيى، وغَازي ابن قَيس ونُظرائهم. ورحل إلى المَشْرِق في أيام الأمير عبد الرحمن بن الحكم فلقي بالمدينة مُطرِّف بن عبد الله صاحب مَالك بن أنس رَوَى عنهُ: الموطأ ورَوَاه أيضاً عن حَبيب كاتب مَالِك.
          ودَخَل العراق فَسَمِع: من القَعْنَبي عبد الله بن مسلمة، ومن أحمد بن عبد الله ابن يونس. وسَمِعَ بمصر: من أصْبَغ بن الفرج وغيره. وكان: حافِظاً للمُوطأ، فقِيهاً فيه. وكان: مُشَاوَراً مع العُتبي، وابن خالد ونظرائهم. وكان لهُ حظ من علم العرَبية. وألّف كتباً حساناً منها: كتاب: تفسير الموطأ، وكتاب: تسمية الرِّجال المذكورين فيه، وكتاب استَقصى فيه علل الموطأ سماه كتاب، المستقصية، وكتاب في َفضَائل العِلم، وكتاب: في فَضائل القرآن. ولم يكن عنده علم بالحديث.
          وتُوفِّيَ (): يوم الثلاثاء لاحدى عشرة ليلة خَلَت من جمادى الأولى سنة تسع وخمسين ومائتين).
          عبد العزيز الداخل المطيري
          المشرف العام على معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد

          تعليق


          • #5
            فائدة:

            ضبط اسمه: ابن مُزَيْن بالتصغير والتخفيف
            عبد العزيز الداخل المطيري
            المشرف العام على معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد

            تعليق


            • #6
              أسأل الله أن لا يحرمك الأجر ، لكن ماذا يقصد بتفسير الموطأ ، ألا يمكن أن يكون هو التفسير المراد ؟

              تعليق


              • #7
                المشاركة الأصلية بواسطة أحمد الفالح مشاهدة المشاركة
                أسأل الله أن لا يحرمك الأجر ، لكن ماذا يقصد بتفسير الموطأ ، ألا يمكن أن يكون هو التفسير المراد ؟
                [align=center]
                (( من أثمن التفاسير للموطأ ما ألفه يحيى بن ابراهيم بن مزين الذي لا يفسر (الغرائب) للموطأ فقط بل يشرح أحاديث الموطأ شرحا حسنا ومفصلا. كان هذا الكتاب في أصله كتابا كبيرا اذ يبتدي ء الجزء الثاني عشر (!) منه بتفسير الجامع من الموطأ ومن هنا فانه الجزء الأخير للكتاب . فاذا نضع في عين الاعتبار أن جزءا واحدا (مكتوب على الرق) كان يشمل عادة 28 الى 30 ورقة تقريبا فان جميع الكتاب كان يحتوي على 360 ورقة أي علي 720 صفحة حسب التقدير .
                لدينا من الكتاب عدة أجزاء كاملة ومبتورة بالقيروان كانت بين يدي القابسي في حلقاته بالقيروان وفيها بعض تعليقات للقابسي بخط تلاميذه .
                أما تفسير غريب الموطأ لعبد الله بن وهب فهو أيضا بين يدينا كاملا ما عدا ورقة أو ورقتان في بداية الكتاب (على الرق) وفي آخره سماع في عام 293 بمدينة القيروان , رواه يحيى بن عن عن أبيه عون بن عبد الله الخزاعي عن ابن وهب )).


                (موراني ؛
                مستشرق ألماني/ملتقى أهل الحديث)
                [/align]

                تعليق


                • #8
                  بارك الله فيكم يادكتور مروان على هذه الإضافة ...

                  تعليق


                  • #9
                    [align=center]- كتب الفقيه الطليطلي يحيى ابن إبراهيم بن مزين،
                    وأهمها ثلاثة:
                    "المستقصية" و"رجال الموطأ" و" تفسير الموطأ " ؛ وهي كتب أثنى عليها ابن حزم ثناءً مستفيضًا(نفح الطيب 3/168).
                    وكان ممن نشروا هذه الكتب محمد بن فطيس الإلبيري في عدد آخر من تلاميذ ابن مزين نص ابن خير على رواياتهم(فهرسة ابن خير ص 86 – 87، 92 – 93) .
                    [/align]

                    تعليق

                    20,125
                    الاعــضـــاء
                    230,559
                    الـمــواضـيــع
                    42,257
                    الــمــشـــاركـــات
                    يعمل...
                    X