• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    هذا الموضوع مغلق.
    X
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • إعجاز الترتيب القرآني في الآية " فبأيءآلاء ربكما تكذبان"

      إعجاز الترتيب القرآني في سورة الرحمن
      "فبأي آلاء ربكما تكذبان "
      الجزء الأول

      " فبأي ءآلاء ربكما تكذبان " [ الرحمن 55 : ١٣]
      في سورة الرحمن ، السورة رقم 55 والمؤلفة من 78 آية ، تطالعنا آية مميزة عدديا بين آيات القرآن كلها ، إنها قوله تعالى " فبأي آلاء ربكما تكذبان " وسبب ذلك التميز أن هذه الآية تتكرر في سورة الرحمن بصورة لافتة للانتباه .
      وسؤالنا هنا : هل هو تكرر بحساب موزون، أم هو غير ذلك – كما حسبه المشككون بالقرآن ؟
      لنتأمل الملاحظات التالية :

      1- إن عدد مرات تكرار هذه الآية المميزة على مستوى آيات القرآن كلها هو 31 مرة ( تكرار محدد بالعدد 31 ) . ومما يزيد من الإحكام في هذا التكرار أن المرة الأولى التي ترد فيها هذه الآية في السورة ، تأتي في موقع الترتيب 13 ، أي عكس العدد 31 ( ليس في الرقم 14 ) .

      2 - لقد جاءت الآية الأولى مسبوقة بـ 12 آية ، ومن العجيب أن مجموع كلمات هذه الآيات - السابقة للآية رقم - 13 هو 39 كلمة أي : 3 × 13 .

      3 – وتوجهنا هذه الملاحظة إلى موقع الآية " فبأي آلاء ربكما تكذبان " الأخيرة ، ونكتشف أنها ترد في رقم الترتيب 77 ، أي قبل نهاية السورة بآية واحدة ، لتشكل بذلك مع الآية الأولى تأكيدا آخر للعدد 13 ، إن مجموع عددي الآيات قبل الآية الأولى وبعد الآية الأخيرة هو 13 ( 12 + 1 ) .
      لقد حدد موقعا الآيتين الأولى والأخيرة بميزان وحساب دقيقين ..
      وليس هذا هو موقع الإعجاز الوحيد في تحديد موقعي الآيتين الأولى والأخيرة .
      بقليل من التدبر نلاحظ أن مجموع الأرقام الدالة على مواقع ترتيب الآيات الـ 12 السابقة للآية الأولى هو 78 . وأن موقع الآية الأخيرة جاء قبل نهاية السورة بآية ، يعني أن ما بعد الآية الأخيرة هو آية رقم ترتيبها 78 ، مماثل لأرقام ترتيب الآيات الـ 12 . ومن المعلوم أن عدد آيات سورة الرحمن هو 78 .
      لقد حدد موقعا الآيتين على نحو يدل على أن عدد آيات سورة الرحمن هو 78 .

      4 - وبما أن عدد آيات سورة الرحمن هو 78 آية ( أي 6 × 13 ) ، نستنتج أن عدد الآيات ابتداء من الآية " فبأي آلاء ربكما تكذبان " الأولى وحتى آخر آية هو 65 آية ( أي 5 × 13 ) ، من بينها 31 آية هي الآية " فبأي آلاء ربكما تكذبان " ، و 34 آية الباقية . ( نتذكر أن سورة لقمان هي السورة رقم 31 وعدد آياتها 34 ) .
      ونفهم هنا أن توزيع هذه الآيات قد تم وفق نظام محدد ،يلاحظ في موقع الآية الأولى ، وفي موقع الآية الأخيرة ، وفي تكرار الآية .
      ويتم تأكيد القصد في هذا الترتيب من خلال الإشارات المكررة للعدد 13 .

      5 - إحصاء قرآني :
      ونكتشف أن موقع سورة الرحمن هو أحد مواقع الإحصاء القرآنية الذاتية ، إذا قمنا بإحصاء أعداد آيات القرآن ابتداء من البسملة ( الآية الأولى في القرآن ) ، وحتى بداية سورة الرحمن ، سنجد أن عددها هو 4901 . عدد من مضاعفات العدد 13 ( 377 × 13 ) . من الواضح أن موقع سورة الرحمن محدد بعناية إلهية ، وكذلك أعداد الآيات في جميع سور القرآن السابقة لها في ترتيب المصحف .

      6 – ماذا لو اتخذنا من موقع سورة الرحمن وعدد آياتها محورا لتقسيم آيات القرآن ؟
      سنكتشف الرائعة التالية :
      مجموع أعداد الآيات في السور السابقة لسورة الرحمن ترتيبا هو 4901 ، أي 377 × 13 .
      عدد آيات سورة الرحمن : 78 آية ( أي 6 × 13 ) .
      مجموع أعداد الآيات في السور التالية لسورة الرحمن ترتيبا وحتى نهاية المصحف هو 1257 .
      الملاحظة هنا : سورة الرحمن فاصلة بين مجموعتين من السور ، الفرق بين عددي آياتهما هو 3644 ( 4901 – 1257 ) .
      العدد 3644 هو حاصل ضرب 2 × 1822 .
      العدد 1822 في القرآن هو عدد آيات القرآن التي ورد في كل منها لفظ الجلالة " الله " مرة أو أكثر . ( كما أن العدد 3644 = 4 × 911 ) .
      ( من الجدير بالذكر هنا أن عدد آيات القرآن المؤلفة كل منها من 31 كلمة هو 28 آية , مجموع الأرقام الدالة على مواقع ترتيبها في سورها هو 1822 ) .

      7 - موقع الآية 13 سورة الرحمن :
      في موقع الترتيب 13 في سورة الرحمن ، ترد الآية " فبأي آلاء ربكما تكذبان " للمرة الأولى . ما وجه الإعجاز في هذا الترتيب ؟
      إذا أحصينا أعداد آيات القرآن ابتداء من البسملة وحتى الآية 13 ، سنجد أن عددها هو 4914 . ( 4901 + 13 )
      إننا في رحاب إحصاءات القرآن الذاتية ؟
      العدد 4914 يساوي 63 × 78 .
      تقول لنا هذه العلاقة أن عدد آيات سورة الرحمن هو 78 آية .
      العدد 78 هو عدد آيات سورة الرحمن .
      السر الآخر : العدد 4914 يساوي أيضا 14 × 351 .
      العدد 351 هو عدد كلمات سورة الرحمن . إننا في رحاب إحصاء قرآني لعدد آيات سورة الرحمن ، ولعدد كلماتها . وقد تم تخزين ذلك في موقع ورود الآية " فبأي آلاء ربكما تكذبان " للمرة الأولى .
      [ هل نكذب هذا الإحصاء القرآني المحكم ، ونقول إن المرة الأولى للآية " فبأي آلاء ربكما تكذبان " جاءت في موقع الترتيب رقم 14 كما هو الحال في المصحف برواية ورش ؟ وهل نكذب هذا الإحصاء ونقول إن عدد آيات سورة الرحمن هو 77 آية وليس 78 كما في رواية ورش ؟ إن مجيء الآية " فبأي آلاء ربكما تكذبان " في المرة الأولى في موقع الترتيب 13 ، والمرة الأخيرة في موقع الترتيب 77 هو غاية الإحكام في الترتيب القرآني .. وافتراض أن موقع الآية في موقع الترتيب 14 يعني هدم هذا الترتيب المحكم ) .

      ولنا فيما يلي مزيد من الأدلة التي لا ينكرها أحد إلا عنادا واستكبارا ..

      8 – ترتيب محكم للآيات الـ 31 :
      عرفنا أن عدد مرات تكرار الآية " فبأي آلاء ربكما تكذبان " هو 31 مرة . وبما أن عدد آيات سورة الرحمن هو 78 آية ، نستنتج أن عدد الآيات الباقية هو 47 آية .
      هنا يعطيك القرآن مفتاح الظاهرة ، ويفتح لك الباب للتدبر ، لماذا 47 ؟
      بما أن عدد الآيات هو 31 ، فهذا العدد يسمح لإحدى الآيات أن تتوسط العدد 31 ، وتقسمه إلى مجموعتين ، 15 آية قبلها و 15 آية بعدها . ( 15-1-15 ) .
      المفاجأة الأولى هنا أن الآية التي تتوسط مجموعة الآيات الـ 31 تأتي في موقع الترتيب 47 في سورة الرحمن .. العدد 47 هو عدد آيات سورة الرحمن غير الآية " فبأي آلاء ربكما تكذبان " .
      المفاجأة الثانية ، الآية المتوسطة هي في الحقيقة الآية رقم 16 في تكرار آيات " فبأي آلاء ربكما تكذبان " وقد جاءت في موقع الترتيب 47 ، لتشكل بموقعيها 16 و 47 العدد 63 . .( 16 + 47 ) يا لعظمة الترتيب القرآني .
      تعالوا نجمع أرقام ترتيب الآيات الـ 15 السابقة للآية المتوسطة في الترتيب . سنجد أن مجموعها هو 441 ، أي 7 × 63 .
      والآن إلى المجموعة الثانية ، الآيات الـ 15 التالية للآية المتوسطة . سنجد أن مجموعها هو 945 ، هذا العدد هو أيضا من مضاعفات العدد 63 ، إنه يساوي 15 × 63 .
      أليس واضحا أن مواقع هذه الآيات محدد بنظام في غاية الإحكام ؟
      كل آية في مكانها الذي هي عليه في المصحف المتداول بين أيدينا ( مصحف المدينة النبوية ) ولا يمكن أن تكون في غيره .
      إن توزيع هذه الآيات على هذا النحو هو أسلوب قرآني في الإحصاء والترتيب ، يشد بعضه بعضا .
      ولنتذكر هنا الإحصاء السابق المخزن في موقع الآية 13 : إن أعداد آيات القرآن ابتداء من البسملة وحتى الآية 13 ، هو 4914 . ( 4901 + 13 )
      العدد 4914 يساوي 63 × 78 .
      إنه يختزن إشارتين ، واحدة إلى العدد 63 ( نظام ترتيب الآيات ) والأخرى إلى العدد 78 ( عدد آيات سورة الرحمن ) .
      ( ومن الملاحظ هنا : إن مجموع أرقام ترتيب الآيات الـ 31 هو 1433 . نلاحظ في العدد 1433 العددين 33 و 14 ومجموعهما 47 ، وقد عرفنا أن الآية المتوسطة جاءت في موقع الترتيب 47 . ومما يذكر هنا أن آخر آية في ترتيب آيات القرآن رقم ترتيبها 78 هي الآية 78 في سورة الواقعة ، وهي إحدى سور النصف الأول من القرآن . الملاحظة هنا أن عدد الآيات التالية للآية رقم 78 في سورة الواقعة وحتى نهاية النصف الأول من القرآن هو 47 ) .

      9 - تقسيم الآيات في سورة الرحمن :
      ... يتبع الجزء الثاني
      [email protected]

    • #2
      .. ويسأل البعض : هل نزل القرآن من أجل هذا ؟

      الجواب : لا .. ولكنه نزل مزودا بهذا الترتيب ، كما نزل مزودا ببيانه وفصاحته ..
      فكما أن لغته دليل على مصدره ، فكذلك ترتيبه دليل على مصدره ..

      ولعل صاحب هذا السؤال كغيره وهم ممن يعتقدون بأن بلاغة القرآن هي سر إعجازه الوحيد .. أقول :
      القرآن كذلك لم ينزل من اجل البلاغة ..

      نزل مزودا بتلك البلاغة للدلالة على مصدره . وحتى لا يأتي أحد فيدعي النبوة وأنه أوحي إليه كتاب إلهي .

      المشكلة هي : أن كل ما أكتبه هو مما لم يسبقني إليه أحد .. إنها ضريبة الإبداع .

      لو كتب أحد موضوعا عن الوضوء ، لن تكون هناك مشكلة ، فالكل يكتب عن الوضوء .. ولكن هل هناك من يكتب عن إعجاز الترتيب القرآني ؟

      إن ما كتبته عن سورة الدخان ، وعن سورة المدثر ، وما اكتبه الان عن الآية " فبأي آلاء ربكما تكذبان " يتطلب من محبي القرآن والحريصين عليه ان يكون لهم موقف أكثر تقديرا ، وأنا لا أطالب إلا باحترام الحقيقة والحق .
      [email protected]

      تعليق


      • #3
        [
        عبدالله جلغوم
        ]إعجاز الترتيب القرآني في سورة الرحمن
        "فبأي آلاء ربكما تكذبان "
        الجزء الأول


        6 – ماذا لو اتخذنا من موقع سورة الرحمن وعدد آياتها محورا لتقسيم آيات القرآن ؟
        سنكتشف الرائعة التالية :
        مجموع أعداد الآيات في السور السابقة لسورة الرحمن ترتيبا هو 4901 ، أي 377 × 13 .
        عدد آيات سورة الرحمن : 78 آية ( أي 6 × 13 ) .
        مجموع أعداد الآيات في السور التالية لسورة الرحمن ترتيبا وحتى نهاية المصحف هو 1257 .
        الملاحظة هنا : سورة الرحمن فاصلة بين مجموعتين من السور ، الفرق بين عددي آياتهما هو 3644 ( 4901 – 1257 ) .
        العدد 3644 هو حاصل ضرب 2 × 1822 .
        العدد 1822 في القرآن هو عدد آيات القرآن التي ورد في كل منها لفظ الجلالة " الله " مرة أو أكثر .
        [

        قد يرى البعض في هذه العلاقة ( ربط العدد بلفظ الجلالة ) شيئا من التكلف .
        لدفع هذه الشبهة لنتأمل الملاحظة التالية :
        عدد مرات تكرار لفظ الجلالة " الله " في القرآن هو 2699 . وهو عدد أولي ، وترتيب العدد 2699 في تسلسل الأعداد الأولية هو 393 أي : 131 × 3 .
        ( نلاحظ في هذه العلاقة العددين 31 و 13 ) .

        تحمل سورة الرحمن أحد أسماء الله الحسنى ، ومن اللافت للانتباه أن آياتها تخلو من ذكر لفظ الجلالة " الله " . هذه الملاحظة كانت موجهنا لإحصاء مرات ورود لفظ الجلالة "الله "في سور القرآن السابقة لسورة الرحمن في ترتيب المصحف . وكانت المفاجأة أن عددها هو 2418 مرة . ما وجه الإعجاز في هذا العدد ؟
        إنه يساوي : 78 × 31 .
        78 عدد آيات سورة الرحمن ، و 31 عدد مرات تكرار الآية " فبأي ْآلاء ربكما تكذبان ) . وفي لغة الأرقام ما يزيد على هذا التوضيح .

        يسرني أن يعلن من فهم شيئا من أسرار القرآن في هذه الآية أن يعلن ذلك ، كي نتابع حديثنا الرائع هذا ..
        [email protected]

        تعليق


        • #4
          عبدالله جلغوم;

          يسرني أن يعلن من فهم شيئا من أسرار القرآن في هذه الآية أن يعلن ذلك ، كي نتابع حديثنا الرائع هذا ..

          يبدو أن هناك حالة من الخوف تسيطر على الجميع ، فقط لو أعرف سر هذا الخوف ..

          ورغم أنني لم أذكر الجزء الثاني من إعجاز الترتيب في هذه الاية بعد ، فإن فيما ذكرته ما يكفي للرد على المشككين بالقرآن والزاعمين بأن هذه الآية - بسبب تكرارها - هي دليل على ما حدث في القرآن من اضطراب وزيادة ..

          ونفس الكلام ينطبق على ما كتبته عن إعجاز الترتيب القرآني في الآية 31 سورة المدثر ..

          لعل البعض يلاحظ العدد 31 في الموضوعين ..

          ولعل البعض يتخلص من عقدة العدد 19 .. فالعدد 19 هو أحد محاور الترتيب ، وليس الترتيب كله .

          ولعل البعض أدرك فائدة الإعجاز العددي في مخاطبة الآخرين وتقديم المعلومة لهم بطريقة يفهمونها ولا يمكنهم الزعم بجهل دلالاتها ..

          وهنا ندرك أن الإعجاز العددي - والذي يعني لدي تحديدا - إعجاز الترتيب القرآني - هو السبيل الصحيح لإدراك ما بين سور القرآن وآياته من علاقات ..

          أكرر : إن ما يوفره هذا الإسلوب من الرد لا يتوفر في أي أسلوب آخر ، فالذين ذهبوا إلى ربط تكرار الآية " فبأي آلاء ربكما تكذبا ن " بناحية البلاغة والبيان ، لا يوفر الرد المنطقي المقبول ، ذلك انه يمكن تحقيق المعاني المستفادة من التكرار في رأيهم ، بتكرار الآية خمس مرات مثلا ، التكرار هنا جاء محددا بالعدد 31 ، فالمسألة ليست بلاغية صرفة .. هناك عدد محدد ، وهذا التحديد يعني توجيه الأنظار إلى العدد 31 ، ودعوة للتدبر فيه .. إذا استجبنا إلى هذه الدعوة ، نكون قد سلكنا الطريق الصحيح إلى فهم أسرار الترتيب القرآني ، ودلالات هذا الترتيب . وإن لم نفعل ذلك ، فإن من المتوقع أن نظل حبيسي دائرة الاختلاف ، وتضارب الآراء ،وضياع الحقيقة وتوريث الأجيال القادمة كل ما ورثناه في هذه المسائل .

          العجيب أن ما يكتب عن أسرار ترتيب السور بالأسلوب التقليدي - وفي الملتقى طروحات له كثيرة - يجد الإقبال والمباركة وغير ذلك ..
          إن كل ما يكتب بهذا الأسلوب لا يمكن أن يفسر لنا ما سر تكرار الاية " فبأي آلاء ربكما تكذبان " 31 مرة ..
          لا يمكن ان يمكن أن يفسر لنا ما السر أن عدد آيات سورة الرحمن 78 آية ..
          لا يمكن أن يفسر لنا ما السر في ترتيب سورة الرحمن في الموقع 55 وليس 56 ..
          [email protected]

          تعليق


          • #5
            عبدالله جلغوم;


            تحمل سورة الرحمن أحد أسماء الله الحسنى ، ومن اللافت للانتباه أن آياتها تخلو من ذكر لفظ الجلالة " الله " . هذه الملاحظة كانت موجهنا لإحصاء مرات ورود لفظ الجلالة "الله "في سور القرآن السابقة لسورة الرحمن في ترتيب المصحف . وكانت المفاجأة أن عددها هو 2418 مرة . ما وجه الإعجاز في هذا العدد ؟
            إنه يساوي : 78 × 31 .
            78 عدد آيات سورة الرحمن ، و 31 عدد مرات تكرار الآية " فبأي ْآلاء ربكما تكذبان ) . وفي لغة الأرقام ما يزيد على هذا التوضيح .

            نستنتج من هذه العلاقة الكثير الكثير ، تكفي الإشارة إلى :

            1 - لفظ الجلالة " الله " في آية البسملة داخل في هذا الإحصاء .. أعني العدد 2418 والذي يساوي 78 × 31 .
            وهذا يعني بكل بساطة أن البسملة آية من القرآن ، إن عدم اعتبارها سيجعل عدد مرات تكرار لفظ الجلالة 2417 .. وهنا ستختفي الإشارة المخزنة إلى العددين 78 و 31 ..

            2 - من يستطيع أن يزعم أن هذا الإحصاء ليس في غاية الإحكام ؟ بغض النظر عن لغته ومعتقده .

            3- هذه الظاهرة - الحقيقة - واحدة في جميع روايات القرآن ، لماذا ؟ لأننا هنا نتحدث عن لفظ " الله " ولا مجال للإختلاف حوله .. لا علاقة لعدد الآيات هنا . حينما يدخل عدد الآيات في الظاهرة ، يختفي الإحكام الملاحظ في رواية حفص - مصحف المدينة - في الروايات الأخرى .


            4- نستنتج أن عدد مرات تكرار لفظ الجلالة " الله " في السور التالية لسورة الرحمن هو 281 مرة ( 2699 - 2418 ) .

            السؤال : ما السر في قسمة العدد 2699 إلى العددين 2418 و 281 ؟

            في هذين العددين ما يؤكد صحتهما - وهما صحيحان - ..
            [email protected]

            تعليق


            • #6
              عبدالله جلغوم;:

              4- نستنتج أن عدد مرات تكرار لفظ الجلالة " الله " في السور التالية لسورة الرحمن هو 281 مرة ( 2699 - 2418 ) .

              السؤال : ما السر في قسمة العدد 2699 إلى العددين 2418 و 281 ؟

              في هذين العددين ما يؤكد صحتهما - وهما صحيحان - ]
              1 - عدد مرات تكرار لفظ الجلالة في السور التالية لسورة الرحمن في ترتيب المصحف 281 مرة . :

              من بين هذا العدد من المرات 32 مرة في سورة الحديد ، وهي إحدى سور النصف الأول من القرآن . نستنتج أن عدد مرات ورود لفظ الجلالة في سور النصف الثاني من القرآن هو 249 مرة .
              وبحسبة بسيطة نلاحظ أن الفرق بين العددين هو 217 ( 249 - 32 ) . العدد 217 يساوي 7 × 31 .

              أرجو أن تتذكروا ما قلناه في حديثنا عن الإعجاز في الآية رقم 31 في سورة المدثر ، المؤلفة من 57 كلمة ، أن الآية الثانية في القرآن المؤلفة من 57 كلمة هي الآية رقم 217 في سورة البقرة أي 7 × 31 ...
              ( ببساطة : لا يمكن أن تكون رقم 216 - كما أوضحنا ) .

              2 - وبعد القيام بعملية الإحصاء اللازمة ، نكتشف أن لفظ الجلالة " الله " ورد في 31 سورة فقط من بين سور النصف الثاني من القرآن .
              وبحسبة بسيطة نستنتج أن عدد السور التي لم يرد في أي منها لفظ الجلالة هو 26 سورة ، أي 2 × 13 .

              نلاحظ قسمة سور النصف الثاني إلى مجموعتين محورهما العددان 13 و 31 ، أي وفق النظام الذي شاهدناه في تكرار الآية " فبأي آلاء ربكما تكذبان " .. عدد مرات تكرار الآية 31 والمرة الأولى التي وردت فيها في السورة جاءت في موقع الترتيب 13 .

              ونفهم هنا أنه من غير الممكن أن يكون رقم الآية " فبأي آلاء ربكما تكذبان " الأولى 12 ..

              3- يعطينا العدد 281 العددين 81 و 2 ، والعددين 1 و 28 ..

              ها أنا أكشف لكم عن أحد أنماط الترتيب القرآني المهمة للمرة الأولى .. وبعد أن تتدبروا التطبيق على العدد 281 ، يمكنكم أن تطبقوا القاعدة على العدد 2418 وستكتشفون بأنفسكم عشرات الأسرار في ترتيب القرآن ولكن تذكروا أنني صاحب الملاحظة الأولى ..

              نعتبر أن العددين 81 و 2هما رقما ترتيب سورتين في القرآن .. نبحث عن السورتين رقما 81 و 2. سنجد أن :
              السورة رقم 81 هي سورة التكوير ، ورد لفظ الجلالة في سورة التكوير ( 1 ) مرة واحدة .
              السورة رقم 2 هي سورة البقرة ، ورد لفظ الجلالة في سورة البقرة 282 مرة .
              هل تلاحظون أن الفرق بين عددي مرات ورود لفظ الجلالة في السورتين هو 281 ؟

              العدد 81 هو رقم ترتيب سورة التكوير .
              العدد 2 هو رقم ترتيب سورة البقرة .
              مجموع رقمي ترتيب السورتين 83 ، عدد مرات ورود لفظ الجلالة في النصف الثاني من القرآن 249 مرة ، أي : 3 × 83 .

              نعتبر أن العددين 1 و 28 رقما ترتيب سورتين : السورة رقم 1 هي الفاتحة . ورد لفظ الجلالة فيها (2) مرتين .
              السورة رقم 28 هي سورة القصص، ورد لفظ الجلالة فيها 27 مرة .
              الملاحظة هنا : مجموع رقمي ترتيب السورتين 29 ، ومجموع مرات ورود لفظ الجلالة فيهما 29 ، أي : ( 1+ 28 ) .

              يعاد التطبيق على أعداد الآيات ، ثم يعاد التطبيق على العدد 2418 . المؤلف من العددين 18 و 24 ..

              الملاحظة الأخيرة :

              قلنا في مشاركة سابقة أن
              عدد الايات التي ورد في كل منها لفظ الجلالة هو 1822 .
              عدد الآيات التي لم يرد في أي منها هو 4414 .
              وحينما أضفنا العدد 1 إلى العدد 1822 وصففنا العددين حصلنا على العدد :
              18234414 والذي أعطانا : 159951 × 114 .

              والآن أيضا :
              تمت قسمة العدد 2699 ( عدد مرات تكرار لفظ الجلالة ] إلى العددين 281 و 2418 .
              إذا أضفنا العدد 1 إلى العدد 281 ثم صففنا العددين ، فالناتج هو : 2418282
              العدد 2418282 يساوي 21213 × 114 .

              ما سر العدد 1 ؟ لماذا تؤدي إضافته إلى هذه النتائج المثيرة ؟

              وأخيرا لدي سؤال أتمنى أن أجد له جوابا عند أحد الأخوة الأفاضل :

              العدد 114 يدل على عدد سور القرآن . فعلام يدل العدد 113 ؟ ذهب بعضهم إلى القول أنه عدد سور القرآن إن استثنينا سورة الفاتحة باعتبار أنها أم الكتاب . فهل هذا مقبول ؟ وسبب السؤال أن العدد 113 يتكرر لدي كثيرا ولا أدري ما رابطه .
              [email protected]

              تعليق

              19,988
              الاعــضـــاء
              237,778
              الـمــواضـيــع
              42,715
              الــمــشـــاركـــات
              يعمل...
              X