• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • مَن (عبد الله بن كثير) المقصود هنا؟

      سبق أن طرحت هذا السؤال، وعلمت أن من المشايخ من أجاب عليه، ولكنه حذف مع إجاباته ضمن ما حذف بسبب الخلل الفني، وأنا أعيد طرحه الآن رغبة في الحصول على ما كتبه السادة الأفاضل.

      في مواضع عِدة من تفسيره يسوق الإمام ابن كثير روايات تفسيرية عن (عبد الله بن كثير)، فمن ذلك:
      - في تفسير قوله تعالى: (ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم ...) قال ابن جريج: وحدثني عبد الله بن كثير أنه سمع مجاهداً يقول: الران أيسر من الطبع، والطبع أيسر من الإقفال، والإقفال أشد من ذلك كله .
      - في تفسير قوله تعالى: وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّتِى نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَـٰثًا قال عبد الله بن كثير والسدي: هذه امرأة خرقاء كانت بمكة، كلما غزلت شيئاً، نقضته بعد إبرامه.
      والمواضع غير ما سبق عديدة.

      والذي أشكل علي هو معرفة المقصود بعبد الله بن كثير هنا، هل هو الإمام المعروف أم غيره؟
      وقد رجعت إلى مصادر عِدة، ولم أصل إلى نتيجة حتمية، حيث اشتبه علي بـ(عبد الله بن كثير السهمي) فكلاهما ثقة، مكي، من طبقة واحدة، ويروي ابن جريج عن الاثنين، كما وجدت الإمام الذهبي يشير إلى ما وجود خلط عند المتقدمين بينهما ..
      فالسؤال: من هو المقصود هنا؟
      وهل ذلك في كل المواضع أم في بعضها؟


      وجزاكم الله خيرا
      محمد بن حامد العبَّـادي
      ماجستير في التفسير
      [email protected]

    • #2
      [align=center]
      سبق وأن أجبت على هذا السؤال !!؟
      وقلت آنذاك ك :
      أنا أنصح من يبحث عن ترجمة ؛ أو يريد التأكد منها ؛
      أو التبس عليه أمرها في المتشابه من الأسماء ..
      أن يربط السبق باللاحق ، وأن يرجع إلى كتب الرجال ،
      وخاصة الموسوعة الكبرى فيها :
      تهذيب الكمال في أسماء الرجال ؛ للحافظ المزي ،،


      ومثلا هذه الترجمة فيه :
      15 / 468 ـ 470 :


      (( 3499 ع عبد الله بن كثير الداري المكي أبو معبد القارئ مولى عمرو بن علقمة الكناني من أبناء فارس وكان عطارا بمكة وأهل مكة يقولون للعطار داري ويقال إنما قيل له الداري لأنه من بني الدار بن هانئ بن حبيب بن نمارة بن لخم واسمه مالك بن عدي بن الحارث بن مرة بن ادد بن سبأ وقال أبو بكر بن أبي داود والدارقطني عبد الله بن كثير الداري من لخم رهط تميم الداري وقال الحافظ أبو نعيم الأصبهاني عبد الله بن كثير القارئ المكي الداري مولى بني عبد الدار روى عن درباس مولى بن عباس وعبد الله بن الزبير وأبي المنهال عبد الرحمن بن مطعم ع وعكرمة مولى بن عباس وعلي الأزدي
      ومجاهد بن جبر المكي
      د س وقرأ عليه القرآن

      روى عنه إسماعيل بن أمية وإسماعيل بن عبد الله بن قسطنطين وأيوب السختياني د س وجرير بن حازم والحسين بن واقد المروزي وحماد بن سلمة قد حرفا من قراءته وزمعة بن صالح وسفيان بن عيينة وشبل بن عباد قد أو غيره وعبد الله بن عثمان بن خيثم وعبد الله بن أبي نجيح ع وعبد الملك بن جريج قد وعمر بن حبيب المكي وليث بن أبي سليم ومعروف بن مشكان قال علي بن المديني قد روى عن عبد الله بن كثير الداري أيوب وبن جريج وكان ثقة وقال محمد بن سعد كان ثقة وله أحاديث صالحة وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود عن حجاج بن منهال عن حماد بن سلمة رأيت أبا عمرو بن العلاء يقرأ على عبد الله بن كثير يعني المكي وقال النسائي عبد الله بن كثير ثقة وقال سفيان بن عيينة لم يكن بمكة أحد اقرأ من حميد بن قيس وعبد الله بن كثير وقال جرير بن حازم رأيت عبد الله بن كثير فرأيت رجلا فصيحا بالقرآن وذكر أبو عمرو الداني المقرئ انه أخذ القراءة عن عبد الله بن السائب المخزومي صاحب النبي e والمعروف انه أخذ القراءة عن مجاهد وقال الحميدي عن سفيان بن عيينة سمعت مطرفا أبا بكر في جنازة عبد الله بن كثير وانا غلام في سنة عشرين ومئة قال سمعت الحسن وقال أبو بكر بن مجاهد المقرئ حدثنا بشر بن موسى قال حدثنا الحميدي عن سفيان قال حدثنا قاسم الرحال في جنازة عبد الله بن كثير يعني في سنة عشرين ومئة وقد ذكرنا قول علي بن المديني عن سفيان في ترجمة عبد الله بن كثير بن المطلب روى له الجماعة ومن عيون حديثه ما أخبرنا أبو الفرج بن قدامة وأبو الحسن بن البخاري وأبو الغنائم بن علان وأحمد بن شيبان قالوا أخبرنا حنبل قال أخبرنا أبو الحصين قال أخبرنا بن المذهب قال أخبرنا القطيعي قال حدثنا عبد الله بن احمد قال حدثني أبي قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال حدثنا بن أبي نجيح عن عبد الله بن كثير عن أبي المنهال عن بن عباس قال قدم رسول الله e المدينة والناس يسلفون في الثمر العام والعامين أو قال عامين وثلاثة فقال من سلف في ثمر فليسلف في كيل معلوم ووزن معلوم أخرجوه من حديث بن أبي نجيح عنه .. )) .[/align]

      تعليق


      • #3
        [align=center]وثمة أمرٌ آخر (وهو مهم جدا) :
        وذلك أن يرجع الباحث إلى الكتب المختصة في الموضوع ذاته
        حيث يجد اجتهادات المحققين في البحث والتنقيب
        وطالما سهرنا (ليال وليال) في البحث عن عـَلـَم ٍ أو بيت ٍ شعريّ
        وما إلى ذلك .. وغيرنا يمر عليها مرور الكرام !!

        على قاعدة :
        ومضيت ، ثمة قلت : لا يعنيني !!!

        وهذه ملاحظة هامة يجب التنبه إليها ، والعمل بها ..
        [/align]

        تعليق


        • #4
          [align=center]
          وقال شيخ المحققين الأستاذ العلامة محمود محمد شاكر ؛
          في تحقيقه لتفسير شيخ المفسرين ابن جرير الطبريّ ، وأظن أن أخي الشيخ
          العلامة مساعد الطيار ، قد أجاب أيضا على هذا السؤال ، بالنقل عن تحقيق شاكر
          لتفسير الطبريّ ؛ فليحرّر ..



          303- حدثنا القاسم، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثني حجاج، عن ابن جُريج، قال: حدثني عبد الله بن كَثير، أنه سمع مجاهدًا يقول: الرّانُ أيسَرُ من الطَّبْع، والطَّبع أيسر من الأقْفَال، والأقفال أشدُّ ذلك كله (4) .

          -------------------------------------------------

          (4) الأثر 303- عبد الله بن كثير : هو الداري المكي ، أحد القراء السبعة المشهورين ، وهو ثقة . وقد قرأ القرآن على مجاهد . وقد خلط ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 2/2 : 144 بينه وبين"عبد الله بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة السهمي" . ويظهر من كلام الحافظ في التهذيب 5 : 368 أن هذا الوهم كان من البخاري نفسه ، فلعل ابن أبي حاتم تبعه في وهمه دون تحقيق .
          وهذا الأثر ذكره ابن كثير 1 : 83 ، وكذلك السيوطي 6 : 326 ، وزاد نسبته إلى البيهقي .
          [/align]

          تعليق


          • #5
            فضيلة الشيخ البحاثة مروان الظفيري ..
            شكر الله لك وأجزل لك المثوبة.

            أما إعادتي للسؤال فقد ذكرت سببه في بداية المشاركة.
            وأما ما تفضلت به من نصائح فأنا أوافقك عليها بل وأؤكد على أهميتها، وقد التزمت بها ووجدت أن الأمر ما زال ملتبسا علي، كما التبس على كثيرين قبلي، وما تفضلت بنقله من تهذيب الكمال لا يزيل هذا الإشكال.
            يقول الذهبي: "دونكم حديث السلف، يرويه ابن أبي نجيح، عن عبد الله بن كثير، عن أبي المنهال عبد الرحمن، عن ابن عباس، فقال: قال أبو الحسن القابسي وغيره: هو ابن كثير القارئ، قال: وهذا غير صحيح، بل هو عبد الله بن كثير بن أبي وداعة السهمي. كذا نسبه أبو نصر الكلاباذي، وهو أخو كثير بن أبي كثير، ليس في الصحيح سوى هذا في (السَلَم) ولمسلم في (الجنائز) من رواية ابن جريج، عن عبد الله بن كثير بن المطلب، يعني السهمي، فذكر البخاري أن هذا توفي سنة عشرين ومائة، فحوّل ابن مجاهد في سبعته هذه الوفاة، فجعلها لابن كثير القارئ" ا.هـ. معرفة القراء الكبار 1/199-200 بتحقيق قولاج.
            كما أشار في (السيَر) لهذا الإشكال عند ترجمته لعبد الله بن كثير القارئ: 5/318-322
            وقال ابن حجر في الفتح: "وقد اختلف فيه -أي: عبد الله بن كثير- فجزم القابسي وعبد الغني والمزي بأنه المكي القارئ المشهور، وجزم الكلاباذي وابن طاهر والدمياطي بأنه ابن كثير بن المطلب بن أبي وداعة السهمي، وكلاهما ثقة" 4/500 كتاب السلم.

            والأمور المتفقة بين الاثنين كثيرة كما أشرتُ في أول المشاركة.
            محمد بن حامد العبَّـادي
            ماجستير في التفسير
            [email protected]

            تعليق


            • #6
              المشاركة الأصلية بواسطة العبادي مشاهدة المشاركة
              فضيلة الشيخ البحاثة مروان الظفيري ..
              شكر الله لك وأجزل لك المثوبة.

              أما إعادتي للسؤال فقد ذكرت سببه في بداية المشاركة.
              وأما ما تفضلت به من نصائح فأنا أوافقك عليها بل وأؤكد على أهميتها، وقد التزمت بها ووجدت أن الأمر ما زال ملتبسا علي، كما التبس على كثيرين قبلي، وما تفضلت بنقله من تهذيب الكمال لا يزيل هذا الإشكال.
              يقول الذهبي: "دونكم حديث السلف، يرويه ابن أبي نجيح، عن عبد الله بن كثير، عن أبي المنهال عبد الرحمن، عن ابن عباس، فقال: قال أبو الحسن القابسي وغيره: هو ابن كثير القارئ، قال: وهذا غير صحيح، بل هو عبد الله بن كثير بن أبي وداعة السهمي. كذا نسبه أبو نصر الكلاباذي، وهو أخو كثير بن أبي كثير، ليس في الصحيح سوى هذا في (السَلَم) ولمسلم في (الجنائز) من رواية ابن جريج، عن عبد الله بن كثير بن المطلب، يعني السهمي، فذكر البخاري أن هذا توفي سنة عشرين ومائة، فحوّل ابن مجاهد في سبعته هذه الوفاة، فجعلها لابن كثير القارئ" ا.هـ. معرفة القراء الكبار 1/199-200 بتحقيق قولاج.
              كما أشار في (السيَر) لهذا الإشكال عند ترجمته لعبد الله بن كثير القارئ: 5/318-322
              وقال ابن حجر في الفتح: "وقد اختلف فيه -أي: عبد الله بن كثير- فجزم القابسي وعبد الغني والمزي بأنه المكي القارئ المشهور، وجزم الكلاباذي وابن طاهر والدمياطي بأنه ابن كثير بن المطلب بن أبي وداعة السهمي، وكلاهما ثقة" 4/500 كتاب السلم.

              والأمور المتفقة بين الاثنين كثيرة كما أشرتُ في أول المشاركة.


              [align=center]أخي الفاضل الكريم الحبيب العبادي
              جزاك الله خيرا

              وتعقيبا على ما تفضلت به مشكورا ؛ فإنني تبينت بعدئذ أن هذه المشاركة
              قد حذفت لما حل بمنتدانا الكريم من خلل طارئ ؛ وبهذا زال اللبس .

              وأنا أجد أن ما علمته بالأحمر يطابق تمام المطابقة ماقلته عن هذا العلم
              فيما سبق من كلامي في أعلاه ..


              وسؤالي الآن :
              هل طابقت بين العلم الثاني وتلاميذه ومشايخه ،،
              ووجدت ذلك بينا ظاهرا مثل هذا !!؟


              وشكرا لك
              [/align]

              تعليق

              20,089
              الاعــضـــاء
              238,504
              الـمــواضـيــع
              42,938
              الــمــشـــاركـــات
              يعمل...
              X