• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • لفتة جميلة

      الحمد لله والصلاة والسلام على رسولالله وبعد ،،
      تأملت سورة الأنبياء فوجدت أن الله ذكر جميع المبتلين بأسماءهم أو أوصافهم فقال نوح وإبراهيم وأيوب وداود وسليمان وذا النون وزكريا إلا مريم فلم يسمها بل قال عنها وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ الأنبياء91فشد انتباهي هذا وذهبت أبحث في كتب علماء التفسير فلم أجد أفضل من قول سيد قطب حيث قال (بتصرف):وإنما لم يسمها لأن المراد ذكر الأنبياء فذكرها بالموصل للوصول إلى المراد وهو انها فقال :فجعلناها وابنها آية للعالمين ولم يقل آيتين والله أعلم.

    • #2
      جزى الله الأستاذ وائل خيراً على ما قدم ، واللفتة الجميلة في لفتته أنه بحث وحبس نفسه على الاطلاع في كتب التفسير بغض النظر عن النتيجة، فمذاكرة العلم تسبيح .

      أما عن نكتة التعبير بالسيدة مريم بالموصول دون غيرها فليست في كتاب الظلال ولم ينفرد بها،بل هو مسبوق، وقد جلاها العلامة أبو السعود بقوله:" والتعبيرُ عنها بالموصول لتفخيم شأنِها وتنزيهها عما زعموه " والمعنى:" اذكر خبرَ التي أحصنتْ فرجها على الإطلاق من الحلال والحرام ......
      وأما الآية التي جعلها الله إياها هي وابنها نبي الله عيسى ـ ـ فهي في الحقيقة آيات كما قال صاحب البحر:" وأفرد آية لأن حالهما لمجموعهما آية واحدة وهي ولادتها إياه من غير فحل ، وإن كان في مريم آيات وفي عيسى آيات، لكنه هنا لحظ أمر الولادة من غير ذكر ـ لها ـ ، وذلك هو آية واحدة ، ودل ذكر مريم مع الأنبياء في هذه السورة على أنها كانت نبية إذ قرنت معهم في الذكر ، ومن منع تنبؤ النساء قال : ذكرت لأجل عيسى . فتدبر ....
      عبد الفتاح محمد خضر
      أستاذ ورئيس قسم التفسير بجامعة الأزهر ـ ورئيس الجمعية العلمية الأزهرية بمصر
      [email protected]
      skype:amakhedr

      تعليق

      20,039
      الاعــضـــاء
      238,100
      الـمــواضـيــع
      42,818
      الــمــشـــاركـــات
      يعمل...
      X