• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • ما الحكمة في كون البحر مالحاً ؟؟

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
      فمن المعلوم والمتقرر أن الله لا يخلق شيئ ولا يقدر شيئ إلا بحكمة علمها من علمها وجهلها من جهلها .
      منها خلق البحر مالح .. لماذا لم يخلق البحر عذبا حتى تتحقق مصالح الناس .. وهذا التساؤل له إجابة وهي : ماذكره الشيخ السعدي ( ص 686 من تفسيره عند قوله تعالى ( وما يستوي البحران هذا عذب فرات سائغ شرابه وهذا ملح أجاج ...)
      يقول الشيخ في معرض كلامه : وأن يكون البحر ملحاً أجاجاً لئلا يفسد الهواء بروائح مايموت في البحر من الحيوانات .
      ولأنه ساكن لا يجري فملوحته تمنعه من التغير ....إلخ ماقال
      فسبحان الله وبحمده ما أعظمه ..

    • #2
      جزاك الله خيرا على هذه اللطيفة النافعة
      عبد الفتاح محمد خضر
      أستاذ ورئيس قسم التفسير بجامعة الأزهر ـ ورئيس الجمعية العلمية الأزهرية بمصر
      [email protected]
      skype:amakhedr

      تعليق


      • #3
        جزاك الله خير الجزاء، ورحم الشيخ السعدي
        وهذه الفائدة قد سَبق إليها ابن كثير -- عند تفسيره لقوله تعالى : "أَمْ مَنْ جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَارًا وَجَعَلَ خِلَالَهَا أَنْهَارًا وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا أَئِلَهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (61)" [النمل:61] ، حيث يقول:
        " وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا أي: جعل بين المياه العذبة والمالحة حاجزًا، أي: مانعًا يمنعها من الاختلاط، لئلا يفسد هذا بهذا وهذا بهذا، فإن الحكمة الإلهية تقتضي بقاء كل منهما على صفته المقصودة منه، فإن البحر الحلو هو هذه الأنهار السارحة الجارية بين الناس. والمقصود منها: أن تكون عذبةً زلالاً تسقى الحيوان والنبات والثمار منها. والبحار المالحة هي المحيطة بالأرجاء والأقطار من كل جانب، والمقصود منها: أن يكون ماؤها ملحًا أجاجًا، لئلا يفسد الهواء بريحها، كما قال تعالى: وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَحْجُورًا [الفرقان: 53]" أ.هـ.
        ولا أعلم هل سُبق ابن كثير -- بهذا من قِبل بعض المفسرين أم لا؟
        التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحمن المطيري; الساعة 07/07/2008 - 07/07/2008, 09:16 am. سبب آخر: خطأ مطبعي
        د. عبدالرحمن عبدالله الجرمان المطيري
        أستاذ التفسير وعلوم القرآن المساعد
        قسم الدراسات الإسلامية - كلية التربية الأساسية
        الكويت

        تعليق


        • #4
          من الطبيعي أن يفيد المتأخر من المتقدم لذا سكتنا عن ذلك عمداً فتدبر .
          عبد الفتاح محمد خضر
          أستاذ ورئيس قسم التفسير بجامعة الأزهر ـ ورئيس الجمعية العلمية الأزهرية بمصر
          [email protected]
          skype:amakhedr

          تعليق


          • #5
            أنا لم أستدرك على الأخ مغرم عثمان جزاه الله خيراً، وإنما من باب إتمام الفائدة وذكر علو الإسناد ذكرت أسبقية ابن كثير -- فتدبر.
            د. عبدالرحمن عبدالله الجرمان المطيري
            أستاذ التفسير وعلوم القرآن المساعد
            قسم الدراسات الإسلامية - كلية التربية الأساسية
            الكويت

            تعليق


            • #6
              جزاك الله خيرا و بارك فيك
              **وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ**
              محمد ال باشا المغربي


              تعليق


              • #7
                نفع الله جمْع هذا الملتقى الكريم بالعلم والعمل ، وأقول إن الاستدراك باب من أبواب التأليف والتثمير العلمي، وخاصة في الملتقيات، ولكن لو تفضلت يا أخ عبد الرحمن بمقدمة بين يدي مشاركتك الأولى تشابه ما تفضلت به في المشاركة الأخيرة لكان الخير العظيم ، ولعلك معي في أن ما أورتَّه تجذير للمعلومة ولا علاقة له بالاسناد حديثياً فتأمل.
                عبد الفتاح محمد خضر
                أستاذ ورئيس قسم التفسير بجامعة الأزهر ـ ورئيس الجمعية العلمية الأزهرية بمصر
                [email protected]
                skype:amakhedr

                تعليق


                • #8
                  الدكتور الفاضل/ عبد الفتاح وفقك الله.
                  أظن أننا خرجنا بموضوع الأخ الفاضل مغرم عثمان وفقه الله عن مضمونه.
                  ولكن نقطة أخيرة أقولها :
                  إن قولي علو الإسناد لايلزم منه السند الحديثي المتمثل بسلسلة رجال الإسناد كما تبادر إلى ذهنك، وإنما أردت علو إسناد الفائدة -أي لمتقدم في الزمن وعالي في الرتبة-، فكلما تقادم عهدها -أي الفائدة- قويت قيمتها العلمية، وهذا واضح من سياق كلامي لمن تأمله.
                  وأظنك لا تختلف معي بأنه لا مشاحة في الاصطلاح، فسمِّها بما شئت أخي الكريم.
                  وتقبل وافر الاحترام والتقدير
                  د. عبدالرحمن عبدالله الجرمان المطيري
                  أستاذ التفسير وعلوم القرآن المساعد
                  قسم الدراسات الإسلامية - كلية التربية الأساسية
                  الكويت

                  تعليق


                  • #9
                    جاءتني رسالة على بريدي الإلكتروني أذكرها إتماماً للفائدة وهي:
                    الفاضل الأستاذ عبد الرحمن المطيري السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
                    سبق ابن هبيرة ت: 560 هـ بذكر هذه الفائدة حيث قال : البحر محيط بالأرض وخلجانه تتخلل الأرض، والريح تهب على الماء، وتمر على الأرض، فيعتدل النسيم بالرطوبة، ولو كان ماء البحر عذبا لأنتن؛ لكونه واقفاً، فكانت الريح إذا هبت عليه أوقعت الوباء في الخلق، ولكنه جُعل مالحاً؛ ليحصل منه نفع الرطوبة ولا يقع به فساد. الذيل على طبقات الحنابلة (2/158) ط/ العبيكان.
                    محبك / عبد العزيز الخزيم
                    أ.هـ.
                    شكر الله للأخ الفاضل/ عبد العزيز الخزيم -وفقه الله- هذه الفائدة، وجعلها في ميزان حسناته، وأشكر له حسن طرحه. زادني الله وإياه وجميع المسلمين من فضله العظيم.
                    د. عبدالرحمن عبدالله الجرمان المطيري
                    أستاذ التفسير وعلوم القرآن المساعد
                    قسم الدراسات الإسلامية - كلية التربية الأساسية
                    الكويت

                    تعليق

                    20,033
                    الاعــضـــاء
                    238,071
                    الـمــواضـيــع
                    42,810
                    الــمــشـــاركـــات
                    يعمل...
                    X