إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    من واقع تجربة:
    - لابد من اختصار الكتاب لتحصيل فائدته, فإذا انتهيت من كل نوع أو باب فاختصره أقلَّ ما يمكن, فهذه الزبدة هي ما تبني عليه في هذا العلم.
    - ولا تخرج منه إلى كتب أخرى -سواء في علوم القرآن أو غيره-؛ فإنه لا يصلح في القراءة التأصيلية, وإنما يفيد في البحوث وتحقيق المسائل.
    - اجمع ما يمر بك من فوائد وملاحظات في كل مجلد.
    وفقك الله.
    أستاذ الدراسات القرآنية المشارك في جامعة الباحة
    aaly999@gmail.com
    https://twitter.com/nifez?lang=ar

    تعليق


    • #17
      أنا من وجهة نظري وعن تجربة
      لو تأملنا كتب علوم القرآن لوجدنا أنها عبارة عن العلوم التي تساعد على فهم القرآن

      فهناك علوم خاصة بالقرآن فهذه ندرسها من الكتب المتخصصه مثلآ في أصول التفسير المقدمة وشرحها للطيار وفصول في أصول التفسير والتفسير والمفسرون وقواعد التفسير والترجيح وأسباب النزول في الكتب التسعة ومفاتح التفسير إلى غير ذلك من الكتب التي تساعد على على فهم مباحث التفسير خصوصا إذا كان الكتاب من كبار في هذا التخصص.
      أما العلوم الأخرى فهي علوم الآلة و قد سمعت المغامسي يقول بما في معنى كلامه: من أراد فهم القرآن فلابد أن يضبط علوم الآله.
      والمنهج الصحيح في ذلك هي المتون وشروحها في الأصول مثلا الورقات وفي النحو الأجرومية وغير ذلك
      المهم أنه يؤخذ من هذه العلوم ما نحتاجه فيكو قد أصلنا أنفسنا في تلك العلوم
      ويكون الإتقان والبرهان كتوضيح فقط وتطبيق لتلك المسائل ع القرآن
      وقديما: (من حفظ المتون حاز الفنون) ولفهم القرآن نحتاج إلى جميع هذه العلوم.

      تعليق

      19,944
      الاعــضـــاء
      231,774
      الـمــواضـيــع
      42,485
      الــمــشـــاركـــات
      يعمل...
      X