إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • وطلح منضود لا موز منضود

    بسم الله الرحمن الرحيم
    وطلح منضود لا موز منضود
    الطَّلْـحُ: شجرة حجازية جَناتها كجَناة السَّمُرَةِ، ولها شَوْك أَحْجَنُ ومنابتها بطون الأَودية؛ وهي أَعظَم العضاة شوكاً وأَصْلَبُها عُوداً وأَجودها صَمْغاً؛ الأَزهري: قال اللـيث: الطَّلْـحُ شجرُ أُمِّ غَيْلانَ ووصفه بهذه الصفة.
    وقال: قال ابن شميل: الطَّلْـحُ شجرة طويلة لها ظل يستظل بها الناس والإِبل، وورقها قلـيل، ولها أغصان طوال عظام تنادي السماء من طولها، ولها شوك كثير من سلاء النخل، ولها ساق عظيمة لا تلتقـي علـيها يدا الرجل، تأْكل الإِبل منها أَكلاً كثـيراً، وهي أُم غَيْلاَنَ تنبت فـي الـجبل، الواحدة طَلْـحَةَ.
    وقال أَبو حنـيفة: الطَّلْـح أَعظم العِضاه وأَكثره ورقاً وأَشدّه خُضْرة، وله شوك ضِخامٌ طِوالٌ وشوكه من أَقل الشوك أَذى، ولـيس لشوكته حرارة فـي الرِّجْل، وله بَرَمَةٌ طيبة الريح، ولـيس فـي العِضاه أَكثر صمغاً منه ولا أَضْخَمُ، ولا يَنْبُتُ الطَّلْـحُ إِلا بأَرض غلـيظة شديدة خِصبَة، واحدته طَلْـحة.
    الأَزهري: قال أَبو إِسحاق فـي قوله تعالـى: (وَطَلْحٍ مَّنضُودٍ (29) الواقعة. جاء فـي التفسير أَنه شجر الـموز، قال: و الطَّلْـحُ شجر أُمِّ غَيْلان أَيضاً، قال: وجائز أَن يكون عنى به ذلك الشجر لأَن له نَوْراً طيب الرائحة جدّاً، فَخُوطِبُوا به ووُعِدُوا بما يحبون مثله؛ إِلا أَن فضله علـى ما فـي الدنـيا كفضل سائر ما فـي الـجنة علـى سائر ما فـي الدنـيا.
    والطَّلْحِيَّةُ: للوَرَقَةِ من القِرْطاسِ، مُوَلَّدَةٌ.
    الطلح : الطَّلْعُ، والمَوْزُ، والخالي الجَوْفِ من الطَّعامِ، والطلح بالتحريكِ: النِّعْمَةُ.
    ابن فارس : ومن الباب الطَّلاحُ: ضِدُّ الصَّلاحِ. وكأنَّه من سوء الحال والهُزَال.
    وهو طِلْحُ مالٍ: إزاؤُه. وطِلْحُ نِساءٍ: يَتْبَعُهُنَّ، فيعييه ويهزله هذا الاتباع.
    الطلح والطليح؛ المهزول المجهود ، والطلح والطلاحة الإعياء والسقوط في السفر ، وطلِح إذا أضمره الكلال والإعياء، وقاتلهم حتى طلح؛ أي أعيا.
    روى الأَزهري بسنده عن موسى بن طلـحة بن عبيد الله عن أَبـيه قال: سمانـي النبـيّ، يوم أُحد: طلـحة الـخَيْر، ويوم غزوة ذات العُشَيْرةِ: طلـحة الفَـيَّاض، ويوم حُنَـيْن: طلـحة الـجودِ.
    اجتمعت في الطلح من الصفات الطيبة الحسنة ما لم تجتمع في الموز؛
    - الطلح من الشجر العظام الذي يمتد طولا في السماء، ويستظل به لكبره، ولافتراش ورقه كمثل القرطاس ، وخضرته، وهذا يتناسب مع قوله تعالى : (وَظِلٍّ مَّمْدُودٍ (30) الواقعة.
    ...... والموز قصير الطول، ولا يصلح للعيش تحته والاستظلال بورقه.
    - الطلح له ساق قوية وصلبة لا تحيط بها يدا الرجل، وهذا يتناسب مع صفة الجنة الدائمة،
    ...... وساق الموز ضعيفة، وعمرها قصير، وتزال بعد أخذ الثمر عنها ليتجدد غيرها ويحل محلها.
    - شوك الطلح أقل الشوك أذى، وليس لشوكته حرارة في الرجل؛ وهذا يتناسب مع السدر الذي حضد شوكه في قوله تعالى (فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ (28) الواقعة.
    - الطلح له برمة طيب الرائحة. والأكل يزيد طيبًا كلما كان له رائحة طيبة.
    - الطلح يدل على اللين والهزال والإعياء ، والضمور وهو طعام سهل لين على الإبل نافع لها، وهذا يتناسب مع نضج الفاكهة وصلاحها للتناول في الأكل مباشرة ، وصلاحه لأن ينضد لأنه يضمر مع نضجه؛ (وَطَلْحٍ مَّنضُودٍ (29) الواقعة.
    ...... أما الموز فثمره صلب، ولا يؤكل حتى يعد بالتخمير في مكان حار ليلين ويصبح صالحًا للأكل، وإذا نضد على بعضه فسد، ويسيل ماؤه، فلا بد من تمايزه عن بعضه بعدما يتم تجهيزه للأكل خلاف الطلح.
    - الطلح من الطعام ما لا جوف له، باطنه كظاهره، وهذا يعني أنه ليس له قشر يرمى ويبعد، وليس له كذلك بذر في باطنه يلقى ويرمى، وليس في الجنة ما يعد قمامة ولا زبالة، فليس في الجنة غير الطيب من الطعام ، وليس فيها ما لا ينتفع به.
    ...... أما الموز؛ فلبه الذي يؤكل، ويرمى بقشره.
    من ذلك يتبين لنا بلاغة القرآن في ذكر الطلح بدلا من ذكر الموز؛ وإن جعل الطلح اسمًا آخر للموز.
    فانظر كيف اجتمع في الطلح محاسن الموز المعد للأكل، وخضرة ورق شجره وافتراشها؛ الصالح ليعمل ظلا في الجنة،
    وخلص من عيوب ثمر الموز، وعيوب شجره الذي لا يناسب صفة أشجار الجنة وثمرها المنضود.
    ونتقل إلى وقفات ولمسات بيانية أخرى في سورة الواقعة؛ وهي سورة أحبها، وقد شرعت في تأليف كتاب قبل سنوات بعنوان "سورة الواقعة سورة أحبها" لكن تلف الهاردسك فأضاع علي ما كتب، ولم أكن قد حفظت له نسخة قبل التلف...

    في سورة الواقعة تحدث الله تعالى عن طائفتين من أهل الجنة؛ هما:
    المقربون السابقون ومكانهم في أعلى الجنة.
    وأصحاب اليمين ومكانهم في الجنة ابتداء من أسفلها باتجاه أعلاها.
    وأسفل الجنة هو الأقرب إلى النار لموقعه بعد السور الذي يضرب بين الجنة والنار.
    ولذلك كان من أهل هذه الجنة من يستطيع أن يكلم أهل النار، ويكلمه أهلها، كما بينت ذلك سورة الأعراف.
    وفيها الذي ذكر الله تعالى قصته في سورة الصافات؛ (قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ (51) يَقُولُ أَئِنَّكَ لَمِنْ الْمُصَدِّقِينَ (52) أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَدِينُونَ (53) قَالَ هَلْ أَنتُم مُّطَّلِعُونَ (54) فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَوَاء الْجَحِيمِ (55) الصافات.
    ومثل هذا الذي كان له قرين وصاحب في الدنيا كمثل هذا الهالك في النار؛ لا يتوقع له أن يكون له منزلة عالية في الجنة. لذلك كان في مكان استطاع رؤية قرينه؛ وحمد الله انه لم يكن معه؛ (قَالَ تَاللَّهِ إِنْ كِدتَّ لَتُرْدِينِ (56) وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ (57) الصافات.
    فناسب منزلة أصحاب اليمين من الجنة، وأنها الأدنى إلى النار أن يذكر نوعين من النبات الذي ينبت في المناطق الحارة، ولهما ثمر كثير يتناسب مع كثرة أهل اليمين، وأهل اليمين من اسم يفيد أنهم نالوا الجنة بجهد ومشقة حتى استطاعوا أن يكونوا من أهلها.
    فقال تعالى : (وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ (27) فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ (28) وَطَلْحٍ مَّنضُودٍ (29) الواقعة.
    ولما كان ذكر هذه الأشجار يستحضر ذكره سطوع الشمس، وشدة الحر، والحاجة إلى الظل؛ لأنهما من الأشجار الحارة؛ ذكر تعالى بعدها : (وَظِلٍّ مَّمْدُودٍ (30) الواقعة.
    وتخفيف الحر يحتاج كذلك إلى ترطيب الجو برش الأرض بالماء؛ فقال بعدها: (وَمَاء مَّسْكُوبٍ (31) الواقعة.
    ولو بقيت أنهار الجنة متفقة في أسفلها كتدفقها في أعلاها؛ لفاضت على أهل النار، فكان ذكر سكب الماء بدل ذكر الأنهار أنسب لمكانة هذا المكان من الجنة.
    ولما كان توفر المياه السطحية في الجنة بكثرة، وهو الأنفع للنبات لتخلله بين جذورها، ومع وجود شدة الحرارة؛ فإن إنتاج النبات للفاكهة يكون أكثر؛ لحاجة النبات للماء والحرارة؛ فقال تعالى: (وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ(32) الواقعة.
    ولما كانت المناطق الباردة تنتج الفاكهة في فصول محددة وقصيرة، نجد أن المناطق الحارة إذا توفرت فيها المياه؛ تنتج أكثر من محصول في العام؛ وتصلح فيها الزراعة طوال العام، فذكر تعالى في صفة هذه الفاكهة أنها : (لَّا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ (33) الواقعة. أي لا تنقطع؛ فهي متوفرة بصفة دائمة، ولا يمنع منها أحد لكثرتها، فهي تزيد عن كفاية أصحاب الجنة، وخاصة أصحاب هذه المنزلة من الجنة.
    مع أن عموم الجنة لا حر فيها ولا برد؛ فقال تعالى: (وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا (12) مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا (13) وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَالُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا (14) الإنسان. لباس من حرير خفيف، يناسب مكان ظليل، لا شمس فيه ولا زمهرير.
    ولكن ما يأتي على ذكره في سورة الواقعة يناسب كل فئة ممن ذكر فيها.
    ولما كانت المناطق الحارة من مسببات الهياج الجنسي؛ ويرضى الرجال فيها بنساء هن دون ما يتطلعون، ويقبلون بهن على دنو منزلتهن في الجمال؛ فإن الله تعالى ذكر صورة لأزواج أهل هذه الفئة من أصحاب الجنة، ومدحهن بما لم يذكر مثله في سورة أخرى، ولك أن تتخيل بعد ذلك كيف تكون أزواج المقربين؟!؛ فقال تعالى: (وَفُرُشٍ مَّرْفُوعَةٍ (34) إِنَّا أَنشَأْنَاهُنَّ إِنشَاء (35) فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا (36) عُرُبًا أَتْرَابًا (37) لِّأَصْحَابِ الْيَمِينِ (38) ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ (39) وَثُلَّةٌ مِّنَ الْآخِرِينَ (40) الواقعة.
    فوصفهن بـ "فرش" يناسب عدم نوم أهل الجنة عمومًا، إلا لسبب واحد. فكيف بمن اتصفت جنته بدفء لا برد يخلفه؟!
    ووصف هذه الفرش بأنها "مرفوعة" يناسب ما سبق ذكر؛ (وماء مسكوب) يجب الترفع عنه.
    ووصفهن بكمال إنشائهن (إِنَّا أَنشَأْنَاهُنَّ إِنشَاء)، يناسب رفع التوهم بدنو منزلتهن، فقد كانت العناية بهن كبيرة لجعلهن على ما هن عليه.
    ووصفهن "أبكارًا" يناسب أيضًا رفع الوهم بالرضا بالثيب دون البكر، فكانت لهم الدرجة الأعلى.
    ووصفهن "عربًا" أي متحببات لأزواجهن؛ أي يحببن الحديث معهم؛ ويرفع ذلك الوهم بأن الحرارة تعمل على تضييق الصدر، فيقصر صاحب الكلام كلامه، ولا يطنب وينبسط فيه.
    ووصفهن " أترابًا" ومادة "ترب" التي منها التراب؛ الذي جاء اسمه من صغر جزيئاته وكثرتها، والتصاقها وقرب بعضها من بعض؛ وهذا يجعل هذا الوصف يناسب أمورًا عديدة؛
    - أنهن صغيرات في السن، والرغبة في صغيرة السن أكثر من الكبيرة.
    - وأنهن صغيرات في الجسم، فالجمال يعظم مع صغر الجسم؛ فتصغر لذلك التقاطيع المرغوبة في المرأة.
    - وأنهن كثيرات العدد؛ وهذا يتناسب مع كثرة عدد أهل اليمين اللواتي هن لهم.
    - وأنهن يتقربن من أزواجهن، ويلتصقن بهم، محبات غير نافرات، ولا مبتعدات.
    ومع كل هذا الوصف المشوق الحالم لأصحاب اليمين؛
    فاجعل همتك عالية، واسأل الله تعالى الفردوس الأعلى مع المقربين؛ الذي حض على سؤاله النبي .
    فإني أسمع كثير من الناس يدعون الله تعالى أن يجعلهم من أصحاب اليمين، وهم لا يدرون أنهم يسألون الله المنازل الأدنى في الجنة.
    وأعجب من ذلك أن يسأل المرء الله تعالى أن يدخله الجنة ولو خلف الباب، وهو لا يدري أن من خلف الباب هم آخر من يدخل الجنة بعد العذاب!!
    ولتكن همة الأخوات المؤمنات عالية أيضًا، فعطاء الله في الأعلى؛ أمتع وأعلى لكلا الجنسين... وهن أعلى منزلة من الحور العين في كل منزلة من منازل الجنة.
    نسأل الله تعالى أن يعفو عنا، ويغفر لنا، ويحاسبنا حسابًا يسيرًا، ويدخلنا الجنة سريعًا، مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا، إن كان غفورًا رحيمًا، وبنا سميعًا بصيرًا.
    والله تعالى أعلم.
    أبو مُسْلم/ عبد المجيد العرابلي

  • #2
    و طلح منضود و طلع نضيد و موز منضود

    [QUOTE=العرابلي;58721][SIZE="4"]
    بسم الله الرحمن الرحيم
    وطلح منضود لا موز منضود

    [align=center]بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله.

    طلح منضود ... و طلع نضيـد ... و موز منضـود.[/align]

    مدخل و توطئـة :

    لمصطلحات الطلح و الطلع و الموز في التراث العربي الإسلامي ، و في كتب الطب و النبات و اللغة و التفسير خاصة ، نفس الوضع الذي نجده عند مصطلحات كــــالطحلب و الأشن و الحزاز ... بل و حتى عند الخوخ و البرقوق و المشمش و الإجاص و الكمثري في كتب اللغة و النبات و الطب ...

    لا يكاد يصدق العقل كل الإختلاف الحاصل عندنا في تحديد مفهوم أي مصطلح من هذه المصطلحات ...

    بعد بحث دام سنين طويلة في تحديد مفاهيم هذه المصطلحات الشبه الشائعة ، تأكد عندي بها و فيها ، أن العرب قد اتفقوا فعلا على أن لا يتفقوا على تحديد مفاهيمها ...

    و الإختلاف في تحديد مفاهيم المصطلحات آفة خطيرة جد منتشرة في كتاباتنا ... لا يخلوا منها حتى ملتقانا المبارك هذا ... فما أكثر المعارك الكلامية فيه حول تحديد مفهوم مصطلحات في العقيدة و اللغة و الرسم و التجويد و القراءات ... تتضارب أقوال الأساتذة المختصين المتكلمين فيها بشكل يتعجب منه القارئ العادي و طالب العلم ، و تزداد حيرته و يقل فهمه و لا يصله مقصود المتكلمين فيها و لا يدرك مبتغاهم ... و تنتهي المعارك الكلامية دون الفائدة العلمية المنتظرة و الطلوبة ، أو بفوائد جد هزيلة ، ليبدأ الجدل العقيم من جديد ...

    أما عن الطحلب و الأشن و الحزاز ، فقد بينت في دراسة نشرت في بداية التسعينات [1]، تضارب الأقوال و أختلاف المفاهيم حول هذه المصطلحات النباتية منذ كتابات عصر الترجمة ببيت الحكمة ببغداد ، و إلى مواد معاجمنا العربية في اللغة و الطب و النبات ، و المتداولة بين الطلاب و الأساتذة إلى يومنا هذا ... و ليس في هذا التعميم مبالغة و لا تسرع في الحكم دون تدقيق و تحقيق ... و في الدراسة المنشورة أمثلة و نماذج ناطقة و محددة [1]...

    فلا الطحلب في سوريا هو الطحلب في مصر ... و لا أشن مصر هو أشن الحجاز ,,, و لم يتأكد عند الكثير من علمائنا الأوائل أن الحزاز نبات ...

    و تطرقت صفوة من سراة موقع الوراق ، في بحث خاص [2] ، إلى تحديد مفاهيم أكثر الفواكه تواجدا على رفوف " الفكهانيين " العرب في أسواقنا ، و على الموائد العربية و في الثلاجات في بيوتاتنا ، و أعني بها فواكه : الخوخ و المشمش و البرقوق و الإجاص و الكمثري ...

    و جاءت النتيجة مرة أخرى لتؤكد على أننا فعلا اتفقنا على أن لا نتفق على تحديد مفهوم حتى هذه الأنواع النباتية التي نظن كلنا أننا نعرفها :
    و الحصيلة العلمية الأكيدة هي أن مفهوم هذه المصطلحات في المشرق العربي هو غير مفهومها في غربه ... فلا برقوق لبنان و سوريا و مصر هو برقوق تونس و المغرب و الجزائر ، و لا إجاص الغرب هو إجاص المشرق ، و قس على هذا مفهوم باقي الأسماء ...

    و من أغرب التحقيقات العلمية العربية التي نشرت على أوسع نطاق و في أشهر المنابر الثقافية ، و عايشتها و كتبت فيها و عنها ، مقالة أن الجنسنغ الصيني ، هو اليبروح عند العرب ... و الجنسنغ نبات طبي منعش مقوي للمناعة لا ضرر من شرب ثلاثة كؤوس يوميا و لمدة أسابيع ، و أقول هذا عن تجربة و تطبيق شخصي ... أما اليبروح ـ و هو المعروف عند العطار المغربي بــبيض الغول ـ فهو نبات سام مخدر مسبت ، قاتل إن أخذ منه الكثير ...
    و هذه قصة أخرى أغرب من سابقاتها ... و ما زالت هذه المعلومة متداولة إلى يومنا هذا في المعشبات العربية الحديثة في الوطن العربي ...

    فلا غرابة بعد هذا أن ينضاف إلى اللائحة ، و بهذه المناسبة ، مصطلحات الطلح و الطلع و الموز ... و فيها كلام كثير ...

    و للحديث بقية .
    ـــــــ
    [1] : مفهوم الحزاز و الطحلب و الأشن في اللغة و الطب و علم النبات : مجلة " اللسان العربي " ، عدد 36 ـ 1413هـ / 1992 ـ : 0258 - 3976 – ISSN ـ صص 175 ـ 188 .
    [2] : ينظر ملفي : نباتات بلادي بمجلس العلم و التكنولوجيا بالرابط : www.alwaraq.net/Core/dg/dg_topic?ID=2390 - 61k

    تعليق


    • #3
      قرأ الإمام علي رضي الله عنه على المنبر " طلع منضود" فقيل له إنما هو "طلح" فقال ما للطلح وللجنة ؟ فقيل أنصلحها في المصحف ؟ فقال : إن المصحف اليوم لا يهاج و لا يغير
      يقال إنه كرم الله وجهه أول من غرس الموز بالمدينة النبوية
      وقال وقال ابن عباس : الطلح الموز وقاله مجاهد وعطاء وقال الحسن : ليس بالموز ، ولكنه شجر ظله بارد رطب
      قال محمد بن حارث الخشني في "أخبار الفقهاء والمحدثين ": " حدثني محمد بن عمر بن عبد العزيز قال : حدثنا الشيخ محمد بن عمر بن لبابة أن يحيي بن مضر ، كانت له رحلة لقي فيها سفيان بن سعيد الثوري ومالك بن أنس وأن بعض أصحاب مالك ذكر أنه سمع رجلا يسأل مالكا عن قول الله وطلح منضود فقال مالك : أخبرني يحيي بن مضر فقيه الأندلس أنه سمع سفيان بن سغيد الثوري يقول إنه شجر الموز "
      قال أبو عبيدة في المجاز : "زغم المفسرون أنه الموز ، و أما العرب الطلح عندهم شجر عظيم كثير الشوك وقال الحادي :
      بشرها دليلها و قالا * * * غدا ترين الطلح والحبالا
      يتبع

      تعليق


      • #4
        يا أبا مسلم
        لقد طوَّلت على عادتك ، وأبدأت وأعدت ، ولم يتبين لي ، هل الطلح ـ عندك ـ هو الموز أو هو شجر الطلح ذو الشوك؟!
        د. مساعد بن سليمان بن ناصر الطيار
        أستاذ مشارك بجامعة الملك سعود
        [email protected]

        تعليق


        • #5
          [align=center]بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله.

          الطلح و الطلع و الموز في الشبكة.[/align]

          أهم دراسة عربية اطلعت عليها في الشبكة الرقمية ، و موضوعها التعريف العلمي بأسماء النبات في القرآن الكريم ، هي دراسة مختصرة يُجهل كاتبُها ، و تتناقلها المواقع الشبكية تحت إسم : ملخص لكتاب مصطلحات علم النبات في القرآن الكريم ...

          فهل من معلومة عن هذا الكتاب و عن صاحبه ، أيها السادة الكرام ؟

          نص تعريف الطلح و الطلع في هذه الدراسة هو كما يلي :

          1 ) ـ طـلـح ( الواقعة 29 ) :

          انقسم المفسرون حوله إلى قسمين :

          · ـ فريق يقول أنه شجر شائك يرتفع حوالي 5 ـ 8 أمتار ، و يكون غابات ملتفة . تصلح غذاء للإبل ، و اسمه العلمي Acacia radiana Savi. ، من الفصيلة القرنية Leguminosae .

          · ـ و قال أهل التأويل من الصحابة و التابعين أنه الـمـوز ، و أنه لغة عند أهل اليمن ... و اسمه العلمي Musa paradisiaca subsp.sapientum L.Kuntze ، من الفصيلة الموزية Musaceae .
          ــــــــــــــ

          2 ) ـ الطـلـع ( الأنعام 99 ـ الشعراء 148 ـ الصافات 65 ـ ق 10 ) :

          الطلع نور النخلة ما دام في الكافور : أي داخل غلافه ... و يطلق على الأعضاء المذكرة المؤنثة على السواء ... / اهـ ...
          ــــــــــ

          انتهى ما نقل من دراسة الشبكة ... بارك الله في صاحبها و جزاه عن العلم و طلابه خير الجزاء و أوفره ...

          و للبحث بقية إن شاء الله .

          تعليق


          • #6
            [align=center] بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله.

            1 ـ الموطن الأصلي لنبات الموز [1]:[/align]

            من المتفق عليه أن الموطن الأصلي لنبات الموز هو القارة الأسيوية ما بين الصين و الهند ...
            و لا خلاف في تواجد النبات بريا في هذه القارة، التي عرفت " زراعته " قبل زراعة الحبوب و الأرز و قصب السكر. و ما زال يُـلاحظ تواجد الأنواع البرية في عصرنا هذا و في مناطقة مختلفة من القارة الأسيوية ( الهند ، و الهند الصينية ، و ماليزيا ، و جنوب الصين ، و الصايلان ، و الفيليبين ).

            [align=center]
            تعرّفَ العربُ على الموز منذ وقت مبكر ، و أطلقوا عليه إسم مـوز منذ القرن الثالث عشر الميلادي
            .[/align]

            أما عن زراعة الموز في إفريقيا و جزر المحيط الهندي فجد قديمة و تعود إلى عهد حروب " البانتو".
            و قام الإسبانيون و البرتغاليون باستيراد النوع منذ عام 1516 م، من جزر الكناري إلى الدومنيك ثم البرازيل . و ظهر عندهم إسم banane حوالي 1600م ، من البرتغالية banana [2]و أصلها من لهجة في غينيا ( حيث وجد الإسم في سرد مراحل سفر كُتِبَ باللاتينية ).
            ــــــــــــــــــ
            [1] : المرجع الفرنسي : " أسماء النبات " تأليف : لوسيان غيوط و بيير جيباسيي ـ المطابع الجامعية بفرنسا ـ باريس 1966 [ ص 83] ـ
            مترجم الفقرة : لحسن بنلفقيه .
            [2]: الإسم الدارج للموز عندنا بالمغرب هو البنان واحدته بنانة = banana.

            تعليق


            • #7
              بارك الله في الأخ حسن بنلفقيه على هذه المعلومات
              وليته دعمها بالصور لتعظم الفائدة

              ويهمنا من الطلح ما عرف بالجزيرة العربية
              وصفاته توافق صفات شجر الجنة الدائم والذي له ظل دائم
              ويتناسب ذكره مع شجر السدر ذو الشوك والثمر الكثير

              وإذا حللنا حروف الطلح الثلاث وأثرها في بيان المعنى لأن اختيار هذه الحروف من أجل قيام المعنى في الطلح
              فحرف الطاء في الاستعمال العربي للامتداد باستعلاء وهيمنة
              وهذا يوافق ارتفاع الطلح وامتداده إلى أعلى وضخامة شجرته وما يتولد عن ذلك من الظل
              واللام للقرب والإلصاق وهو حرف محصور
              فهي قريبة لكنها غيرملتصقة
              والحاء للانفراد وهو حرف آخر وله صفة الاستمرار
              وهذا يتناسب مع انفرادها عن الأرض ليجد المستظل مكانًا له تحتها
              هذا البيان للشجرة
              أما الثمر
              فثمرها كبير قد يوصف بأنه طويل وضخم
              وهو متقارب غير ملتصق
              ومنفرد بعضه عن بعض
              على وصف يصلح أن يكون نضيدًا

              هذا الفهم في الدنيا
              وللآخرة عجائبها
              والله تعالى أعلم

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة مساعد الطيار مشاهدة المشاركة
                يا أبا مسلم
                لقد طوَّلت على عادتك ، وأبدأت وأعدت ، ولم يتبين لي ، هل الطلح ـ عندك ـ هو الموز أو هو شجر الطلح ذو الشوك؟!
                بارك الله فيك
                وبارك الله لك في مرورك
                نطيل على قدر لا نقصر فنسأل عما تركناه
                الطلح اخي الكريم هو الطلح كما جاء في نص الآية لا الموز ولا الطلع ولا شجر الغيداق
                وهو الذي اختار الله ذكره
                وهو الأنسب والأقرب في الصفات لأن يكون من شجر الجنة
                والله تعالى أعلم

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد عز الدين المعيار مشاهدة المشاركة
                  قرأ الإمام علي رضي الله عنه على المنبر " طلع منضود" فقيل له إنما هو "طلح" فقال ما للطلح وللجنة ؟ فقيل أنصلحها في المصحف ؟ فقال : إن المصحف اليوم لا يهاج و لا يغير
                  يقال إنه كرم الله وجهه أول من غرس الموز بالمدينة النبوية
                  وقال وقال ابن عباس : الطلح الموز وقاله مجاهد وعطاء وقال الحسن : ليس بالموز ، ولكنه شجر ظله بارد رطب
                  قال محمد بن حارث الخشني في "أخبار الفقهاء والمحدثين ": " حدثني محمد بن عمر بن عبد العزيز قال : حدثنا الشيخ محمد بن عمر بن لبابة أن يحيي بن مضر ، كانت له رحلة لقي فيها سفيان بن سعيد الثوري ومالك بن أنس وأن بعض أصحاب مالك ذكر أنه سمع رجلا يسأل مالكا عن قول الله وطلح منضود فقال مالك : أخبرني يحيي بن مضر فقيه الأندلس أنه سمع سفيان بن سغيد الثوري يقول إنه شجر الموز "
                  قال أبو عبيدة في المجاز : "زغم المفسرون أنه الموز ، و أما العرب الطلح عندهم شجر عظيم كثير الشوك وقال الحادي :
                  بشرها دليلها و قالا * * * غدا ترين الطلح والحبالا
                  يتبع
                  بارك الله فيك
                  وبارك الله في مرورك
                  وكنا ننتظر ما ستضيفه
                  فجزاك الله خيرًا

                  تعليق


                  • #10
                    بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله.

                    كل الشكر و التقدير للأساتذة الكرام المهتمين بهذا الموضوع.

                    أعتذر عن هذا التأخير في المشاركة للأسباب طارئة قاهرة... و أعد بمشاركات مفيدة إن شاء الله ...

                    أما عن طلب الصور من طرف الأستاذ العرابلي ، فسأعمل على تحضيرها و نشرها قريبا إن شاء الله أو إعطاء روابط تمكن من رؤيتها ...

                    و المطلوب من الأستاذ العرابلي أن يحلل لنا حروف لفظـة الموز ، و أثرها في بيان المعنى ...

                    تعليق


                    • #11
                      [align=center]بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله

                      1 ) ـ الطلح و الطلع ، و النضيد و المنضود في تفسير القرطبي :

                      من تفسير القرطبي لقوله تعالى :
                      و النخل باسقات لها طلع نضيـد [ الآية 10 ـ سورة : ق ].

                      الطلع هو أول ما يخرج من ثمر النخل.
                      يقال: طلع الطلع طلوعا وأطلعت النخلة، وطلعها كفراها قبل أن ينشق.
                      "نضيد"أي متراكب قد نضد بعضه على بعض.
                      وفي البخاري "النضيد" الكفري ما دام في أكمامه ومعناه منضود بعضه على بعض؛ فإذا خرج من أكمامه فليس بنضيد.
                      ــــ
                      و من تفسيرالقرطبي لقوله تعالى :
                      في سدر مخضود و طلح منضود [ الآية 29 ـ سورة : الواقعة ].

                      الطلح شجر الموز واحده طلحة. قاله أكثر المفسرين : علي وابن عباس وغيرهم.
                      وقال الحسن: ليس هو موز ولكنه شجر له ظل بارد رطب.
                      وقال الفراء وأبو عبيدة: شجر عظام له شوك....

                      فالطلح كل شجر عظيم كثير الشوك.

                      الزجاج: يجوز أن يكون في الجنة وقد أزيل شوكه.
                      وقال الزجاج أيضا: كشجر أم غيلان [1] له نور طيب جدا فخوطبوا ووعدوا بما يحبون مثله، إلا أن فضله على ما في الدنيا كفضل سائر ما في الجنة على ما في الدنيا.

                      وقال السدي: طلح الجنة يشبه طلح الدنيا لكن له ثمر أحلى من العسل.

                      وقرأ علي بن أبي طالب : " وطلع منضود" بالعين وتلا هذه الآية "ونخل طلعها هضيم" [الشعراء: 148] وهو خلاف المصحف.
                      في رواية أنه قرئ بين يديه "وطلح منضود" فقال: ما شأن الطلح؟ إنما هو "وطلع منضود" ثم قال: "لها طلع نضيد" [ق: 10] فقيل له: أفلا نحولها؟ فقال: لا ينبغي أن يهاج القرآن ولا يحول.
                      فقد اختار هذه القراءة ولم ير إثباتها في المصحف لمخالفة ما رسمه مجمع عليه.
                      قال القشيري. وأسنده أبو بكر الأنباري قال: حدثني أبي قال حدثنا الحسن بن عرفة حدثنا عيسى بن يونس عن مجالد عن الحسن بن سعد عن قيس بن عباد قال: قرأت عند علي أو قرئت عند علي - شك مجالد - "وطلح منضود" فقال علي : ما بال الطلح؟ أما تقرأ "وطلع" ثم قال: "لها طلع نضيد" [ق: 10] فقال له: يا أمير المؤمنين أنحكها من المصحف؟ فقال: لا . لا يهاج القرآن اليوم.
                      قال أبو بكر: ومعنى هذا أنه رجع إلى ما في المصحف وعلم أنه هو الصواب، وأبطل الذي كان فرط من قوله.
                      والمنضود المتراكب الذي قد نضد أوله وآخره بالحمل، ليست له سوق بارزة بل هو مرصوص، والنضد هو الرص والمنضد المرصوص.

                      وقال مسروق: أشجار الجنة من عروقها إلى أفنانها نضيدة ثمر كله, كلما أكل ثمرة عاد مكانها
                      أحسن منها.
                      ــــــــــــــــ
                      [ المصدر : المكتبة التراثية بموقع الوراق ].[/align]
                      ـــــــــــــــ
                      [1] : أم غيلان من أسماء الطلح في الإصطلاح النباتي ، و هو غير الموز .
                      و سيأتي تفصيل هذا في مشاركة قادمة إن شاء الله [ بنلفقيه].

                      تعليق


                      • #12
                        [align=center]بسم اللهو الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله.

                        الإثمار البكري عند شجرة الموز Parthénocarpie = parthenocarpy :

                        وحدة الله تتراءى في وحدة خلقه :[/align]

                        وحدة الله تتراءى في وحدة خلقه : هذه حكمة من الحكم الأولى التي تعلمتها في حياتي الدراسية ... تعلمتها على صفحات مجلة العربي الكويتية ... و صاحب هذه الحكمة هو المرحوم أحمد زكي بك مؤسس المجلة و أول رئيس تحريرها ... كانت هذه الحكمة عنوان مقالات علمية شيقة و مفيدة كنت أتتبعها و أجد في قراءتها متعة ما بعدها متعة ... و بقي مضمون هذه الحكمة حاضرا في ذهني لا يفارقه ... و لم تزده السنون إلا رسوخا و تثبيتا ... رحمك الله يا أستاذي أحمد زكي ... و جزاك عن العلم و طلابه خير الجزاء و أوفره ...

                        تكلمت عن التوالد العذري parthénogénèse عند النحل ، و كيف أن نحلة عذراء تضع بيضا غير ملقح فينتج عنه ذكور من نفس الجنس ... و كنت تطرقت لهذه الظاهرة في موضوع خلق نبي الله سيدنا عيسى من أم عذراء لم يمسسها بشر [1]...

                        و سأتحدث هنا باختصار شديد على حالة مماثلة في النبات ، و خاصة هنا بالأنواع الزراعية من جنس الموز ... تعرف الظاهرة في علم النبات باسم : الإثمار البكري = parthénocarpie ...

                        أصل التسمية من parthenos اليونانية بمعنى " بـكر " أو " عـذراء " ، و karpos بمعنى " ثـمـرة " ...

                        و بهذا يكون الإثمار البكري أو parthénocarpie ، هو تحول المبيض ... [ مبيض زهرة الموز هنا ] ... إلى ثمرة دون أن يحدث إخصاب البويضات ... فينتج عن ذلك ثمرة بكرية خالية من البذور ...[2] ...

                        و هذا ما يفسر عدم وجود بذور في الموز المستهلك يوميا على موائدنا ...

                        و لظاهرة الإثمار البكري هذه علاقة وطيدة في ما سياتي من فصول البحث عن التنضيد عند الموز المنضود ... إن شاء الله ....[3]

                        ـــــــ
                        [1] : ينظر في الرابط : http://www.tafsir.org/vb/showthread.php?t=12581

                        [2] : معجم المصطلحات النباتية ـ د.وليد أسود [ ط.1 ـ 2002 ـ لبنان ].
                        [3] : و الله وحده يعلم " جنس " مكونات نكتة الأستاذ العرابلي هذه المرة ، بعد قراءته للمشاركة !

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة لحسن بنلفقيه مشاهدة المشاركة
                          [align=center]بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله
                          وقرأ علي بن أبي طالب : " وطلع منضود" بالعين وتلا هذه الآية "ونخل طلعها هضيم" [الشعراء: 148] وهو خلاف المصحف.
                          في رواية أنه قرئ بين يديه "وطلح منضود" فقال: ما شأن الطلح؟ إنما هو "وطلع منضود" ثم قال: "لها طلع نضيد" [ق: 10] فقيل له: أفلا نحولها؟ فقال: لا ينبغي أن يهاج القرآن ولا يحول.
                          فقد اختار هذه القراءة ولم ير إثباتها في المصحف لمخالفة ما رسمه مجمع عليه.
                          قال القشيري. وأسنده أبو بكر الأنباري قال: حدثني أبي قال حدثنا الحسن بن عرفة حدثنا عيسى بن يونس عن مجالد عن الحسن بن سعد عن قيس بن عباد قال: قرأت عند علي أو قرئت عند علي - شك مجالد - "وطلح منضود" فقال علي : ما بال الطلح؟ أما تقرأ "وطلع" ثم قال: "لها طلع نضيد" [ق: 10] فقال له: يا أمير المؤمنين أنحكها من المصحف؟ فقال: لا . لا يهاج القرآن اليوم.
                          قال أبو بكر: ومعنى هذا أنه رجع إلى ما في المصحف وعلم أنه هو الصواب، وأبطل الذي كان فرط من قوله.[color=#990000]
                          [ بنلفقيه].
                          شكرًا لأخ لحسن بنلفقيه على هذا النقل وبارك الله فيك
                          ما نقل بالتواتر عن علي في رواية حفص وغير حفص "طلح" وليس "طلع" وفي هذا مخالفة للروايات السابقة، وما نقل إلينا بالتواتر هو بالرواية وليس من خط المصحف
                          فمثل هذه الروايات إن لم تكن مردودة بالرواية ترد بالدراية
                          والله تعالى أعلم

                          أما تحليل كلمة موز وقد انتبهت إليها اليوم إلى هذا الطلب من أخي الكريم لحسن
                          م: الميم للإحاطة والغلبة
                          و: إشارة للباطن والداخل، وهي محصور بين الحروف فإشارتها إلى باطن مكشوف،
                          ز : الزاي للزيادة
                          وتفسير الكلمة على التوالي؛
                          - ثمار الموز (قرونه) هي محيطة بساق العذق أو القطف
                          - لكنها لا تغطيه بالكلية فيظهر وينكشف من خلالها
                          - وفيها زايدة واضحة بعدد ثمر هذا القطف أو العذق وزيادة في طوله زطبره كلما زاد نمو العذق بثماره.


                          وجزى الله أخي الكريم خيرًا على زيادته لهذه المعلومات عن الموز

                          تعليق


                          • #14
                            [align=center]
                            بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله.[/align]

                            [align=center] بـنـان الـمـوز [/align]
                            شكرا للأخ الكريم العرابلي على توضيحاته ...
                            [align=center]
                            و أود أن أشير هنا و بالمناسبة ، إلى أن التطرق لوضوع كهذا ، في ملتقى أساتذة علوم القرآن ، يتطلب المشاركة من الإخوة الأعضاء و المشرفين في هذا الملتقى المبارك ، لتزكية ما ينشر فيه أو تصحيحه أو ذكر الخلاف فيه ... لأن الحديث سيطول و يتشعب ... و سيأتي ـ إن شاء الله ـ بجديد لا يتوقعه الكثير ... و أفضل عدم ذكره الآن ... و لكل مقام مقال ...
                            [/align]
                            [align=center]ــــــــــــــــــــــــ[/align]

                            قلتم سيدي العرابلي ما نصه :

                            وتفسير الكلمة على التوالي؛
                            - ثمار الموز (قرونه) هي محيطة بساق العذق أو القطف

                            - لكنها لا تغطيه بالكلية فيظهر وينكشف من خلالها
                            - وفيها زايدة واضحة بعدد ثمر هذا القطف أو العذق وزيادة في طوله زطبره[1] كلما زاد نمو العذق بثماره. .....

                            و أقول [ بنلفقيه ] :
                            أما بالنسبة للإصطلاح النباتي فإن الثمار " القرون " تقال عن ثمار الطـلح ، لا عن ثمار الموز ...
                            و لا مشاحة في الإصطلاح كما جاء في مشاركة بالملتقى ...إبتسامة.

                            و الثمار ـ عند صلاحها ، تغطي كل الساق أو العذق ، كما هو ظاهر بجلاء في الصورة المرفقة .
                            [align=center]ــــــــــــــــــــــ[/align]

                            من نتائج بحثي في الموضوع بالشبكة الرقمية ما يلي :

                            • ـ توجد ثمار " الموز " ـ كما تظهر في الصورة ـ محمولة على شكل مجموعات ثمار متراصة على حاملها المعروفة بالعذق أو القطف كما قال الأستاذ العرابلي .

                            • ـ تعرف كل مجموعة ثمار في اللغة الفرنسية اصطلاحا بــ"الكف " = main . و تعرف كل ثمرة في الكف بـــ" أصبع " أو " بـنــان " بالعربية = doigt ...

                            لذا يقال أن أصل إسم banane ، المنسوب أحيانا لبعض الشعوب الإفريقية ، من " بنان العربية " بمعنى " أصبع " .• ـ الصورة المرفقة :

                            [img][/img]

                            حامل الساق المحملة بالثمار هو " صاحب مخزن للتبريد " لبى مشكورا طلب أخذ هذه الصورة ... و الواقف بجانبه جار لي و صديق .

                            و للبحث بقية إن شاء الله.

                            ــــــــــ
                            [1]: لم أفهم معنى هذه الكلمة .

                            تعليق


                            • #15
                              بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله.

                              إسم الـمـوز ... و فقه الجذور

                              قلتم أستاذي بالنسبة لمعاني حروف كلمــة مــو ز ما نـصــه :

                              أما تحليل كلمة موز وقد انتبهت إليها اليوم إلى هذا الطلب من أخي الكريم لحسن:

                              م: الميم للإحاطة والغلبة
                              و: إشارة للباطن والداخل، وهي محصور بين الحروف فإشارتها إلى باطن مكشوف،
                              ز : الزاي للزيادة.


                              و أقول [ بنلفقيه ] :

                              أصل إسم الموز مختلف فيه :

                              قيل أنه تعريب Musa الهندي ، و هو الإسم العلمي لجنس الموز في الإصطلاح النباتي ...

                              و قيل أنه اسم عربي ...

                              و في انتظار الفصل إن أمكن في هذا الخلاف ....اسمح لي أستاذي العرابلي ، أن أعبر لكم عن إعجابي و تقديري و موافقتي التامة الكاملة ، لتطابق معاني حروف إسم الموز على وصف شكله الخارجي و الداخلي المورفولوجــي بشكل دقيق ما كنت أظن أني سأجده " مشفرا " و " مرموزا " في حروف الإسم بهذا التجسيم الملموس في " شجرة " الموز و بهذا الوضوح و هذه الدقة العلمية ...
                              أقول هذا بصفتي تقني فلاحي ممتاز ، مختص في وصف النبات و تصنيفه و عشاب ...

                              و سيكون لي ـ إن شاء الله ـ حديث طويل في إظهار هذه المعاني كلها مجسمة في مشاركتي الخاصة بوصف أعضاء " شجرة " الموز " مع التركيز على إظهار معاني حروف الإسم في وصف شكل المسمى ...

                              و كمثال بسيط ، أشير هنا إلى انني منذ يومين و أنا أبحث عن كلمة عربية أترجم بها مصطلح coussinets و المقصود به أماكن إلتصاق مجموعات ثمار الموز [ " أكف = mains ] ، على الساق الزهرية أو " العذق " ... و من مقترحات معجم المنهل الفرنسي العربي مثلا :
                              Coussinet : وسادة ، مخدة صغيرة ... السلاميات [ خاصة بالأصابع phallanges]...
                              و لو كان الوصف يخص الثمار نفسها أو " الأصابع = الـبـنـان = doigts " لكان اختيار مصطلح " السلاميات " ملائما ، و لكن الوصف يهم الساق نفسها ...

                              و من مقترحات المورد الإنجليزي العربي مثلا ـ cushion ـ :
                              وسادة ـ وثار ـ بطانة ـ

                              و عند قراءتي لمعنى حرف " الزاي " في آخر إسم مـوز : للزيادة ... و مع معاناتي في ترجمة مصطلح coussinets ، بمعنى يصلح في وصف بروزات على الساق الزهرية أو العذق ، و بعد تدبر و تفكر ... لم أتمالك عن ترديد مقولة أرشميدس و هو خارج يجري من الحمام : وجدتها ... و جدتها ...

                              نعم وجدت أن أصلح ترجمة لمصطلح coussinets المستعمل في الفرنسية ، هي اعتماد مصطلح " زوائد " ... و هي فعلا زوائد excroissances على العذق ، تحمل الأزهار التي تتحول إلى ثمار ...

                              و سيأتي الكلام في معاني الميم و الواو بكثير من التمثيل و البيان ...

                              فسبحان الله ... و الحمد لله أن عشنا و شفنا كما يقول المثل الشعبي ...

                              و الله أعلم و أحكم .

                              تعليق

                              19,961
                              الاعــضـــاء
                              231,974
                              الـمــواضـيــع
                              42,577
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X