إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ميلاد ثلاثة علوم جديدة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    ميلاد ثلاثة علوم جديدة
    أنا عبد المجيد بن عثمان بن عيسى العرابلي والمولود في الثالث من شهر حزيران من عام ستة وخمسين وتسعمائة وألف للميلاد في مدينة الكرامة من الأردن
    بكل إيمان وثقة وثبات؛أعلن في هذا اليوم؛ يوم الاثنين الموافق الثامن عشر من الشهر الثامن من عام ثمانية وألفين للميلاد، والموافق للسادس عشر من شهر شعبان من عام تسعة وعشرين وأربعمائة وألف للهجرة:
    مولد ثلاثة علوم جديدة، بعد تسعة عشر عامًا من البحث فيها، وحصول اليقين بها. وقد سبقها ثلاثة عشر عامًا أخرى من البحث قبلها؛ أوصلتني إلى ضرورة قيام هذه العلوم.
    وسيكون إعلان عن علم رابع إن شاء الله تعالى في وقت لاحق؛ بعد نشر مفهوم هذه العلوم الثلاثة، وترسيخ مفاهيمها لدى العلماء والعامة، وانطلاق البحث فيها، والتطبيق لها.
    الأيام تمر ...
    والعمر قصير ...
    ومتطلبات الحياة كثيرة ...
    والصحة تسير معاكسة لسير الأيام.
    وكم قائل قال لي :
    ستموت هذه العلوم بموتك ...
    وهي أمانة في عنقك ...
    ستحاسب عليها إن لم يحصل التبليغ لها بالقدر الكافي لتعريف الناس بها.


    العلم الأول
    فقه استعمال الجذور
    وهو روح اللغة المفقود
    والهندسة التي نشأت عليها اللغة
    تعريف فقه استعمال الجذور:
    هو العلم الذي يعرف به سبب تسمية المسميات بأسمائها،
    ويحدد الأفعال بما يميزها عن المترادفات لها.
    طريقة البحث والعمل في فقه استعمال الجذور:
    تدرس استعمالات كل مفردات الجذر الواحد المستعملة في القرآن الكريم أولا، ثم في اللسان العربي ثانيًا، لإيجاد الاستعمال الذي اجتمعت عليه، ويربط بينها جميعًا دون استثناء.
    أن يفسر معنى الجذر اجتماع حروفه من معانيها.
    ويجب إدراك الأسماء التي بنيت على جزء من المعنى المستعمل، أو التي قامت على التشبيه دون مراعاة سبب التسمية لحمل المسميات لصفات أخرى لا علاقة لها بالتسمية.
    أثر غياب فقه استعمال الجذور :
    الاكتفاء بمعرفة المسميات التي تشير إليها الأسماء، دون معرفة الأحوال التي كانت سببًا في تسمية هذه التسميات.
    عدم وضع الأسماء والأفعال عند الاستعمال في المواضع الأكثر دقة، والأنسب لدلالتها.
    تعريف الأفعال بالمترادفات وإقامتها مقامها، دون مراعاة فوارق التركيب في حروفها، واختلاف الجذور التي تنتمي إليها.
    أخذت فروع من الفقه على بساطتها، مكانة عالية عند العلماء، يشغلون بها أنفسهم؛ كمعرفة كم للشيء من أسماء، وكم شيء يطلق عليه نفس الاسم؛ دون معرفة الأسباب.
    انحراف فرق من المسلمين ببناء مفاهيمها على فهم خاطئ للمسميات، درج استعمالها بمعزل عن الفقه باستعمال الجذور.

    أثر قيام هذا العلم؛"فقه استعمال الجذور" والعمل به :
    معرفة سبب تسمية المسميات بأسمائها وانتشارها.
    مراعاة استعمال هذه الأسماء بما يوافق سبب تسميتها.
    رفع درجة الدقة اللغوية بمراعاة سبب استعمالها.
    رفع اللبس باستعمالها إن كان للمسمى صفات أخرى لا علاقة لها بسبب التسمية.
    رفع الوعي للناطقين بالعربية بفقههم لما يستعملونه من اللغة.
    معرفة قدر المنزلة التي تتبوأها اللغة العربية بين اللغات العالمية؛ من تميزها بعظيم خصائصها.
    الإقبال على اللغة العربية، والحرص على الالتزام بها في التعامل والمخاطبة.
    إثراء التفسير بالكشف عن جوانب في التفسير؛ لم تنل الحظ الوافي، والفقه العالي لفهمها.
    تبني أحكام جديدة في الفقه، ومراجعة مسائل عديدة؛ بما يكشف عنه هذا العلم من مفاهيم جديدة.

    نتائج العمل بفقه استعمال الجذور :
    أرجو ألا يمر عامين أو ثلاثة على ميلاد هذا العلم وإلا ويكون الآتي:
    دخوله مقررات تدريس اللغة العربية في الجامعات.
    أن يدخل في المناهج الدراسية في المرحلة الثانوية.
    ألا يتجاوز هذا العلم؛ عالم باللغة، أو مفسر، أو متكلم بالإعجاز، أو قانوني، أو مترجم، أو كاتب.
    أن يأخذ مكانة في الندوات والدراسات التي تقيمها المراكز الثقافية، ووسائل الإعلام المختلفة.
    أن يكون له أثر علمي واضح في الترجمة والدراسات المقارنة بين اللغات.

    التوصيات :
    توجيه وتكليف طلاب الماجستير والدكتوراة الراغبين في نيل هذه الدرجات العلمية في اللغة العربية؛ بأن تكون رسائلهم في "فقه استعمال الجذور".
    أن يكون هناك مراكز ثقافية، أو منتيديات تسهل تواصل العاملين في هذا المجال، وتعاونهم، والتنسيق بينهم.
    أن يركز العمل على الجذور الحية أولاً، والأكثر استعمالا في الحياة.

    ملاحظات :
    كل الأسماء التي وردت في أكثر من خمسين بحثًا منشورًا، وتحدثت فيها عن سبب تسمياتها، هي نماذج مبنية على علم؛ "فقه استعمال الجذور" بصورة مختزلة.
    تعليل جميع الأسماء الواردة في كتابَيَّ "أحب أيها المسيح" و "حقيقة السموات كما صورها القرآن" قائم على علم؛ "فقه استعمال الجذور".
    وسأعمل على نشر مائة بحث جديد في "فقه استعمال الجذور" إن شاء الله تعالى؛ ليكون بيانًا عمليًا تطبيقيًا على هذا العلم... في كيفية الوصول إلى مفاتيح استعمال الجذور.




    العلم الثاني
    فقه معاني حروف الهجاء
    حروف المباني وليس حروف المعاني
    تعريف فقه معاني حروف الهجاء:
    هو العلم الذي يحدد المعاني التي تفيدها الحروف الهجائية حيث وقعت، وجرى استعمالها في اللغة وجذورها.

    طريقة البحث والعمل في فقه معاني الحروف الهجائية.
    أولاً : دراسات استقرائية لكل الجذور التي بدأت بنفس الحرف (عين الجذر)؛ لإيجاد الرابط بينها من استعمال هذا الحرف... على اعتبار أنه الحرف الأول هو وجه الجذر الذي نال مكانه بقوة دلالته.
    ثانيًا : دراسات استقرائية لكل الجذور التي انتهت بنفس الحرف (لام الجذر) ... على اعتبار أن الحرف الأخير؛ انتهي إليه معنى الجذر، فنال الاستقرار والامتداد بجانب معناه؛ لمعرفة قدر توافق هذه النهايات مع المعنى السابق المستنبط من دراسة الحرف الأول في الجذور.
    ثالثًا : دراسات استقرائية لكل الجذور التي كان عينها نفس الحرف .... باعتباره حرفًا محصورًا بين وجه الجذر وآخرة ؛ لمعرفة مدى توافق المعنى المستنبط مع استعماله محصورًا في وسط الجذور.
    رابعًا : دراسة أثر مخارج الحروف الهجائية في تشكيل المعاني للحروف الهجائية.
    خامسًا : دراسة أثر مخارج الحروف الهجائية في معاني الحروف التي لها نفس المخرج.
    سادسًا : دراسة أثر صفات الحروف في تشكيل المعاني المستنبطة للحروف الهجائية.
    سابعًا : دراسة أثر صفات الحروف الهجائية في معاني الحروف؛ التي تحمل نفس الصفات.
    ثامنًا : دراسة علاقة أشكال الحروف بمعانيها.
    تاسعًا : دراسة علاقة تنقيط الحروف بمعانيها.
    ودراسات أخرى في هذا الباب
    دراسة العلاقات بين الجذور التي لها نفس فاء الجذر وعينه
    دراسة العلاقات بين الجذور التي لها نفس فاء الجذر ولامه
    دراسة العلاقات بين الجذور التي لها نفس عين الجذر ولامه
    دراسة أثر معاني الحروف في تشكيل معاني الجذور التي تتكون منها.
    دراسة أثر معاني الحروف المضافة في أوزان الصرف في اللغة، وسر اختيارها.
    دراسة أثر معاني الحروف الهجائية في حروف المباني.
    دراسة أثر معاني الحركات الثلاث؛ المبني على معاني حروف المد الثلاث.

    أثر غياب فقه معاني حروف الهجاء :
    اليأس من وجود هذا العلم بالقول المشهور: أن الحروف لا معاني لها، أو أن لها معان لا يمكن الوصول إليها.
    عدم فهم سر اختيار حروف المعاني في استعمالاتها.
    عدم إدراك أثر زيادة الحروف أو حذفها في أوزان الصرف.
    عدم إدراك أداء الحروف والحركات للمعاني في النحو..
    استعمال عبارات (هكذا قالت العرب) ، (بسبب كثرة الاستعمال) و غير ذلك مما لا يعتمد على فقه وعلم.

    نتائج وأثر قيام هذا العلم؛ (فقه معاني حروف الهجاء)، والعمل به :
    إثراء فقه اللغة ثراء عظيمًا بمعاني حروف الهجاء
    فهم أفضل لاستعمال حروف المعاني. وتفسيرها.
    فهم سر تغير التراكيب والحركات بالزيادة أو الحذف أو التسكين في أدائها للمعاني.
    معرفة سر تشكيل الجذور وتفرعاتها القائم على معاني حروف الهجاء.
    ارتباط أكبر باللغة، والاعتزاز بها، والإقبال على دراستها، والالتزام بنحوها وصرفها.
    اعتماد معاني حروف الهجاء في اللغة العربية أساسًا في فهم أسباب تشكيل اللغات العالمية الأخرى.

    التوصيات :
    توجيه وتكليف الراغبين بنيل الدرجات العالية في علوم اللغة بأن تكون دراساتهم لمعاني الحروف الهجائية، وأثر كل حرف في المجال الذي استعمل فيه.
    إيجاد جمعيات ومنتديات تضم الناشطين العاملين باللغة تسهل اتصالهم وتعاونهم في دراساتهم لمعاني الحروف الهجائية واستعمالاتها، مستقلة أو مع فقه استعمال الجذور.

    ملاحظات :
    سيتم نشر مختارات لمجموعات من الجذور لا تقل عن مائة مجموعة؛ في كل مجموعة عدد من الجذور لها نفس الحرف في فائها، أو عينها، أو لامها، لبيان معاني حروف الهجاء، وتطبيقها في الجذور. قبل تحليل الجذور ببيان جميع حروفها، وأثر اجتماعها في تشكيل معاني الجذور.
    وسيتم نشر بعض الأبحاث في أثر معاني الحروف واختيارها في علم النحو والصرف.
    سيتم مع هذا البيان إرفاق جدول بمعاني الحروف الهجائية، ليدرب أهل اللغة أنفسهم على طريقة استعمالها:




    بسم الله الرحمن الرحيم

    لوحة مفاتيح معاني الحروف التي استخدمت في اللغة العربية

    الهمزة : للامتداد المتصل

    الألف : الامتداد المنفصل

    الباء : للظهور والخروج

    التاء : للتراجع

    الثاء : للكثرة

    الجيم : للإلحاق

    الحاء: للانفراد

    الخاء: للتغيير

    الدال: للتضييق والحصر

    الذال: للاتساع والانتشار

    الراء: للالتزام

    الزاي: للزيادة

    السين: للتفلت

    الشين: للاستمرار

    الصاد: للامتناع

    الضاد: للقبول

    الطاء: للامتداد باستعلاء وهيمة

    الظاء: للتوسط

    العين: للدوام والبقاء

    الغين: للغياب

    الفاء: للحركة

    القاف: للثبات

    الكاف: للرجوع

    اللام: للقرب والإلصاق

    الميم: للإحاطة والغلبة

    النون: للنزع

    الهاء: للانتهاء

    الواو: إشارة للباطن والداخل

    الياء: للتحول

    واضعه : أبو مسلم /عبد المجيد العرابلي




    العلم الثالث
    فقه معاني الرسم القرآني
    تعريف فقه معاني الرسم القرآني:
    هو العلم الذي يكشف عن معاني وأسرار ولطائف الرسم القرآني.
    طريقة البحث والعمل في هذا العلم:
    دراسة الأمثلة التي كتبت بالرسم القرآني وما يماثلها مما كتب بالرسم الإملائي، لإيجاد الفرق. في مضامين الآيات، التي تكشف عن سبب هذا الاختلاف، وتعميمها.
    مراعاة خصوصية كل مثال من سياق الآيات الواردة فيها.
    أثر غياب هذا العلم :
    الاكتفاء بمعرفة مواضع الرسم القرآني للمحافظة على كتابتها، ومراعاة الوقف عليها.
    نسبة هذا الاختلاف لكُتَّاب الوحي، وعده من اجتهادهم فيه.
    تعليل الرسم القرآني؛ لجعله صالحًا للقراءات.
    تعليل الرسم؛ لوجود طرق الكتابة به وقت نزول الوحي.
    إجازة كتابة القرآن بالرسم الإملائي في أحوال خاصة.
    وصف الرسم القرآني من جهل الكتاب وأخطائهم عند الطاعنين فيه.
    القول بعدم صلاحيته، أو عدم الحاجة إليه.
    انحراف فرق من المسلمين ببناء مفاهيمها على فهم خاطئ لأسباب الرسم القرآني.

    نتائج وأثر قيام هذا العلم؛ (فقه معاني الرسم القرآني)، والعمل به :
    معرفة سبب هذا الرسم والقواعد التي بني عليها مما يزيد درجة التمسك به.
    تحريم الخروج عليه.
    إدراك إبدال الرسم القرآني بالرسم الاصطلاحي يذهب الفوائد والمعاني التي ينبه إليها.
    الاهتمام بالرسم خلال القراءة للقرآن الكريم.
    دخول الرسم القرآني مقررات تدريس كليات الشريعة في الجامعات.
    أن يدخل في المناهج الدراسية في المراحل الثانوية.
    أن يأخذ مكانته في الندوات والدراسات، والبرامج، والحلقات؛ التي تقيمها المراكز الثقافية، ووسائل الإعلام المختلفة.
    أن يكون له أثر علمي في الدراسات الإسلامية.

    التوصيات :
    توجيه وتكليف طلاب الماجستير والدكتوراة الراغبين في نيل هذه الدرجات العلمية في علوم الشريعة الإسلامية؛ بأن تكون رسائلهم في "علم معاني الرسم القرآني".
    أن يكون هناك مراكز ثقافية، أو منتديات تسهل تواصل العاملين في هذا المجال، والتنسيق بينهم.

    ملاحظات :
    تم نشر سر كتابة التاء المقبوضة مبسوطة في ثلاث عشرة كلمة قرآنية.
    تم نشر أمثلة على المقطوع والموصول.
    تم نشر أمثلة على حذف الألف وزيادته.
    تم نشر أمثلة على حذف الواو.
    وسيتم العمل على نشر أبحاث في ملفات لقواعد ومسائل الرسم القرآني في؛
    حذف كل من: الألف (أول ووسط وآخر الكلمة)، الهمز، الواو، الياء، اللام، النون.
    زيادة كل من : الألف، الواو، الياء، الهاء.
    إبدال كل من : الألف، الواو، الياء، الهمز.
    ما كتب على أصل الاستمرار لا الوقف.
    ما كان فيه قراءتان.
    المقطوع والموصول
    ملف للتاءات المبسوطة.
    ونسأ ل الله تعالى أن يسهل وييسر هذه العلوم الثلاثة لطالبيها، ويشرح صدور العلماء لها، وأن يحبب لهم الإقبال عليها وتعلمها، والعمل بها، ونشرها.

    أبحاث أبو مسلم/ عبد المجيد العرابلي

  • #2
    شكر وتقدير

    عزيزي الباحث الكبير عبد المجيد العرابلسي
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جزاك الله خيرا وزادك علما وفضلا ونورا وهدى
    لقد أحسنت إذ استنبطت
    ولقد دريت إذ تأملت وفكرت
    فامض لتكمل ما بدأت فهو إن شاء الله من البحث العلمي المجرد
    ولهو خير للأمة من غثاء مكتبة التراث المليئة باستنساخ المتون والأقضية والفتاوى التي أفتى بها المتقدمون من عاصرهم واطلعوا على حاله وملابساته ولم يفتوا بها القرون اللاحقة التي لم يحضروها ..
    أخي ولأنا من طلبة العلم أعلن تزكيتي ما استنبطته من فقه اللغة الذي لن يسع أحدا دراية معاني القرآن قبل الاستعانة به
    فجزاك الله خيرا بأحسن الجزاء عن أمة محمد

    تعليق


    • #3
      [align=center]
      شكر و تقدير و تشجيع
      ـــــــــــــــــــ

      بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله .


      يشرفني و يسعدني أن أسجل اسمي في قائمة الطلبة الراغبين في تحصيل هذه العلوم النافعة إن شاء الله.

      بارك الله في استاذنا و زادك علما و تسديدا ... و تقبل منك ...

      آمين آمين يارب العالمين .
      [/align]

      تعليق


      • #4
        اما اولا فاني اشكر الباحث الكاتب لجهوده التي اخالفه عليها وكل من بذل جهدا في سبيل الخير يستحق عليه الثناء
        واما ان هذه علوم مكتشفة من السيد العرابلي فاني اخالفه تمام المخالفة على ما يقول
        اما اولا ففقه استعمال الجذور بنى عليه ابن فارس كتابه العظيم معجم مقاييس اللغة اما كونه مرادا بهذه التفاصيل التي ارادها السيد العرابلي فهذا شيء آخر لا علاقة له بكون هذا اكتشافا لاصل العلم كما اراد واضع المقالة
        واما ان حروف الهجاء لها معاني بالطريقة التي ذكرها الباحث فان هذا يهدم ما بناه النحاة كلهم من تقسيم الكلام في لغة العرب الى ثلاثة اقسام وهي الاسم والفعل والحرف وبينوا المراد من هذه الاقسام على نحو اراد الكاتب الفاضل ان يلغيه من تراث المسلمين
        ومع هذا فان هذا الجانب ليس مغفولا عنه كما زعم الكاتب الفاضل بل كتب الامام ابو الحسن الحرالي كتابا كبيرا في معاني الحروف الهجائية وهو مخطوط فيما اعلم وعندي منه نسخة وانا اخالف ما ذهب اليه هذا الامام لان الحروف الهجائية ليس لها في اللغة العربية ولا في اي لغة معنى ولم يثبت في اللغة هذا المدعى على الاطلاق وما جاء به من يريد ان يجعل لها معاني منعزلة فما هو الا من باب التكلف او مما يمكن ان يكتسبه الحرف من الكلام الذي يقع فيه اما انه ابتداء معنى لهذا الحرف فلا
        واما علم الرسم والاهتمام به فهو شيء موجود وكتب القراءات والرسم تشهد بان هذا ليس مما غفل عنه المتقدمون لكن كثيرا من المتقدمين ينازع في كون ما اراده الباحث وبعض المتقدمين يستحق العناية لان الرسم اصطلاح وليس بتوقيف والزعم بان له معاني مستنبطة هو خلاف المعهود
        وانا لا اقدس القديم لكن لست ممن يحبون الهجوم على التراث وكتبه كما فعل المعقب الاول لهذه المقاله المشار اليها غفر الله له
        هذا بعض ما لزم وفي الجعبة شيء كثير
        الدكتور جمال محمود أبو حسان
        أستاذ مشارك في التفسير وعلوم القرآن
        جامعة العلوم الإسلامية العالمية/ الأردن

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة لحسن بنلفقيه مشاهدة المشاركة
          [align=center]
          شكر و تقدير و تشجيع
          ـــــــــــــــــــ
          بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله .
          يشرفني و يسعدني أن أسجل اسمي في قائمة الطلبة الراغبين في تحصيل هذه العلوم النافعة إن شاء الله.
          بارك الله في استاذنا و زادك علما و تسديدا ... و تقبل منك ...
          آمين آمين يارب العالمين .
          [/align]
          بارك الله فيك يا أخي الكريم
          وبارك الله في مرورك
          وزادك الله من فضله وعلمه
          وأعاننا الله تعالى على الوفاء بما وعدنا به

          تعليق


          • #6
            بارك الله في الأخ د. جمال أبو حسان
            وأشكره على هذه الصراحة وأظن أن الكتور قد قرأ كتابي من قبل؛
            المشاركة الأصلية بواسطة جمال أبو حسان مشاهدة المشاركة
            واما ان هذه علوم مكتشفة من السيد العرابلي فاني اخالفه تمام المخالفة على ما يقول
            اما اولا ففقه استعمال الجذور بنى عليه ابن فارس كتابه العظيم معجم مقاييس اللغة اما كونه مرادا بهذه التفاصيل التي ارادها السيد العرابلي فهذا شيء آخر لا علاقة له بكون هذا اكتشافا لاصل العلم كما اراد واضع المقالة
            لم يكن الدكتور جمال أول من قال لي ذلك
            لقد قلبت ما في معجم مقاييس اللغة فوجدت له أسلوبه المقتضب، ولم أستفد منه أي شيء؛ قد يكون ما كتبته يوافق بعض الجذور من حيث لا أدري
            لكنه لم يصرح بهذا العلم ولم يسمه بهذا الاسم ولم يكن منهجه،
            ويقلب الحروف على المعنى الذي يريده
            ولا اوافقه على ذلك؛ فترتيب الحروف له أثر فقه استعمال الجذور، وعين الفعل قد يراد به ما يخالف معناه. وهذا يغير في معنى الجذور
            مع أن الجذور مبنية على معاني الحروف لكن اجتماعها معًا يؤدي إلى استعمالها في وضع مخصوص.
            المشاركة الأصلية بواسطة جمال أبو حسان مشاهدة المشاركة
            واما ان حروف الهجاء لها معاني بالطريقة التي ذكرها الباحث فان هذا يهدم ما بناه النحاة كلهم من تقسيم الكلام في لغة العرب الى ثلاثة اقسام وهي الاسم والفعل والحرف وبينوا المراد من هذه الاقسام على نحو اراد الكاتب الفاضل ان يلغيه من تراث المسلمين
            ومع هذا فان هذا الجانب ليس مغفولا عنه كما زعم الكاتب الفاضل بل كتب الامام ابو الحسن الحرالي كتابا كبيرا في معاني الحروف الهجائية وهو مخطوط فيما اعلم وعندي منه نسخة وانا اخالف ما ذهب اليه هذا الامام لان الحروف الهجائية ليس لها في اللغة العربية ولا في اي لغة معنى ولم يثبت في اللغة هذا المدعى على الاطلاق وما جاء به من يريد ان يجعل لها معاني منعزلة فما هو الا من باب التكلف او مما يمكن ان يكتسبه الحرف من الكلام الذي يقع فيه اما انه ابتداء معنى لهذا الحرف فلا
            كتاب الحراني لم أطلع عليه ، وقد يكون انطلاقه من وجهة تصوف أو غيرها
            والمعاني التي نشرتها لا يستطيع أحد أن يستعملها إلا إذا تدرب عليها ، وأعلم أن مجرد النشر لا فائدة له الآن لكن سيكون له أثر كبير لمن يريد تعلمه هذا العلم
            فمثلا مادة "كتب" والتي منها فعل "كتب" وله نفس حروف الجذر
            ونقل د. جمال أو أحد الأخوة بجانب حروفها معاني الحروف.
            ك: الكاف للرجوع.
            ت: التاء للتراجع.
            ب: للظهور والخروج.
            لمن لا يعرفها سيعدها طلاسم
            لكن عند تدبر استعمالها
            نجد؛
            أن ما نكتبه هو ما نريد الرجوع إليه فيما بعد؛ لقراءته ، لدراسته ، لحفظه، للاستشهاد به، لجعله دليلا، أو شهادة لصاحبه، أو................
            فحرف الكاف وهو وجه الجذر والفعل معًا بين هدف هذا العمل؛ وهو الرجوع لهذا المكتوب.
            ونجد؛
            أن ما نعلمه أو نسمعه أو نقرأه او نحفظه إذا طال عليه الزمن؛ إما أن ننساه، أو لا نذكره بكل تفاصيله؛ فذاكرة الإنسان للمحفوظ في الذهن تتراجع، ومنع هذا التراجع هو بالكتابة حتى لا يضيع ما نريد حفظه.
            ولما كانت التاء محصورة في الوسط؛ فقد انحصر فعلها، فأصبح معناها من التراجع إلى حصر التراجع.
            فقام معنى التاء دوره في بيان الهدف من عملية الكتابة حتى لا يكون هناك نسيان، أو ضياع بعض ما علم.
            ونجد؛
            أن المكتوب لا يمكن الانتفاع به بعد كتابته إلا بإخراجه وإظهاره.
            وهذا الإظهار، يستمر وتتعدد مراته؛ كلما كان لنا حاجة في هذا المكتوب.
            لذلك جاءت الباء متأخرة لتأخر الإظهار بعد الكتابة بزمن، وحفظ هذا المكتوب، وأن هذا الظهور والإخراج للمكتوب، متكرر ومستمر
            والحرف الأخير له بالإضافة إلى معناه صفة الاستقرار والدوام
            فبين معنى الباء إظهار المكتوب واستمرار عملية الإظهار وتكررها كما دعت الحاجة لذلك.
            أرجو ان يكون هذا التوضيح لفعل "كتب" بين وواضع ومقنع.
            فكل جذر يحتاج إلى معايشة وطول تأمل وتدبر؛ لتفهم استعماله، وكيف تفسره بمعاني حروفه.


            المشاركة الأصلية بواسطة جمال أبو حسان مشاهدة المشاركة
            واما علم الرسم والاهتمام به فهو شيء موجود وكتب القراءات والرسم تشهد بان هذا ليس مما غفل عنه المتقدمون لكن كثيرا من المتقدمين ينازع في كون ما اراده الباحث وبعض المتقدمين يستحق العناية لان الرسم اصطلاح وليس بتوقيف والزعم بان له معاني مستنبطة هو خلاف المعهود
            وانا لا اقدس القديم لكن لست ممن يحبون الهجوم على التراث وكتبه كما فعل المعقب الاول لهذه المقاله المشار اليها غفر الله له
            هذا بعض ما لزم وفي الجعبة شيء كثير
            أخي الكريم
            الأمة كلها معرضة عن فهم أسباب الرسم القرآني
            واعتبرته من اجتهاد الصحابة وقد وفقوا بهذا الاجتهاد
            وأنه لأجل صلاحيته لجميع القراءات
            وأن الوحيد الذي كان جادًا في دراسته لمعرفة أسبابه
            هو أبو العباس المراكشي؛ المشهور بابن البناء، وله كتاب في ذلك ؛ عنوان الدليل في مرسوم التنزيل.
            وعلل معظم الأمور فيه على أن هناك أمور ملكية أرضية معروفة فيثبت لذلك الحرف وخاصة الألف.
            وأمور سماوية ملكوتية نجهلها أو لا نعرف تفاصيها فأسقط حرف الألف من الكلمة لذلك.
            ورسالة ماجستير للدكتور غانم قدري الحمد بعنوان: رسم المصحف دراسة تايخية ولغوية
            واستنتج الدكتور غانم أن الكتابة في عهد النبوة كانت فيها طريقتان؛ طريقة قديمة للكتابة، وطريقة حديث تشق طريقها في الكتابة؛
            فبعض الكلمات كتبت بالطريق القديمة، وكتبت في مواضع أخرى بالطريق الحديث
            وعلم معاني الرسم القرآني عندي
            لا مع هذا ولا مع هذا
            وقد ألتقي مع المراكشي في مسائل وليس في المنهج.
            وأشكر للدكتور جمال هذا المرور وهذا التعليق وأرجو أن يتابعنا لنستفيد من رأيه.

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة الحسن محمد ماديك مشاهدة المشاركة
              عزيزي الباحث الكبير عبد المجيد العرابلسي
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
              جزاك الله خيرا وزادك علما وفضلا ونورا وهدى
              لقد أحسنت إذ استنبطت
              ولقد دريت إذ تأملت وفكرت
              فامض لتكمل ما بدأت فهو إن شاء الله من البحث العلمي المجرد
              ولهو خير للأمة من غثاء مكتبة التراث المليئة باستنساخ المتون والأقضية والفتاوى التي أفتى بها المتقدمون من عاصرهم واطلعوا على حاله وملابساته ولم يفتوا بها القرون اللاحقة التي لم يحضروها ..
              أخي ولأنا من طلبة العلم أعلن تزكيتي ما استنبطته من فقه اللغة الذي لن يسع أحدا دراية معاني القرآن قبل الاستعانة به
              فجزاك الله خيرا بأحسن الجزاء عن أمة محمد
              وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
              أشكر لك أخي الكريم على ما تفضلت به
              وبارك الله فيك وأحسن الله إليك
              وأرجو أن لا يكون لومك لتقصير المتأخرين هو سبيل للنيل والتقليل من جهود سلف هذه الأمة... فنحن نتعلم منهم في خدمة هذا الدين ورفع شأنه والاعتماد عليه فإن فتح علينا مما يسره الله لنا
              يبقى لهم فضل الأسبقية وحفظ الدين حتى وصلنا فلولا جهودهم لتغير حالنا
              وهم يشاركوننا في الأجر
              فنسأل الله تعالى أن نكون ممن يدعون لإخوانهم الذين سبقوهم بالإيمان
              وجزاك الله بكل خير .

              تعليق


              • #8
                أثابك الله على اجتهادك يا أبا مسلم

                واسـمح لي - بارك الله فيك - أن أقول ليتها لم تولد على هذه الصورة.

                و أنا لا أسدّ باب الاجتهاد ولا أمنع من التجديد والإبداع، فكم ترك الأول للآخر... ولكن من رام ذلك فعليه قبل ذلك أن يحصّل آلة الاجتهاد، ويلمّ بما حرره أهل العلم من جديد وتلاد، ويسـتشير العلماء المحققين وإن تباعدت بهم البلاد.

                وما ذكره الدكتور جمال - وفقه الله - وجيه جداً.
                أ.د. إبراهيم بن صالح الحميضي
                الأستاذ بقسم القرآن وعلومه في جامعة القصيم
                [email protected]

                تعليق


                • #9
                  أحيي الأستاذ العرابلي على جهوده الطيبة ، كما أحييه على رده الجميل على الأخ ماديك، وأؤيد ما تفضل به الدكتور حسان والدكتور الحميضي، وليت الفاضل العرابلي يتفضل بإرفاق بحث يمثل كل نظرة على حدة فبالمثال يتضح المقال. مع تحياتي
                  عبد الفتاح محمد خضر
                  أستاذ ورئيس قسم التفسير بجامعة الأزهر ـ ورئيس الجمعية العلمية الأزهرية بمصر
                  [email protected]
                  skype:amakhedr

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة إبراهيم الحميضي مشاهدة المشاركة
                    أثابك الله على اجتهادك يا أبا مسلم

                    واسـمح لي - بارك الله فيك - أن أقول ليتها لم تولد على هذه الصورة.

                    و أنا لا أسدّ باب الاجتهاد ولا أمنع من التجديد والإبداع، فكم ترك الأول للآخر... ولكن من رام ذلك فعليه قبل ذلك أن يحصّل آلة الاجتهاد، ويلمّ بما حرره أهل العلم من جديد وتلاد، ويسـتشير العلماء المحققين وإن تباعدت بهم البلاد.

                    وما ذكره الدكتور جمال - وفقه الله - وجيه جداً.
                    بارك الله فيك يا أخي الكريم د، إبراهيم الحميضي
                    وأحسن الله إليكم
                    أخرجتها بهذه الصورة
                    لأحفز العلماء إلى العمل بأنفسهم
                    وبمن يلفونه في الدراسات
                    وأعذرني إن خرجت بهذه الصورة
                    فلدي تجارب كثيرة متنوعة أوجبت علي هذه الصورة
                    وأسأل الله تعالى أو أوف بما وعدت به
                    حتى ترسخ هذه العلوم
                    وما لم أستطع نشره
                    فأسأل الله تعالى أن يجعل من المعينين على الخير ببذل الجهد الذي لن يكون قليلا.

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة د.خضر مشاهدة المشاركة
                      أحيي الأستاذ العرابلي على جهوده الطيبة ، كما أحييه على رده الجميل على الأخ ماديك، وأؤيد ما تفضل به الدكتور حسان والدكتور الحميضي، وليت الفاضل العرابلي يتفضل بإرفاق بحث يمثل كل نظرة على حدة فبالمثال يتضح المقال. مع تحياتي
                      حياك الله أخي الفاضل د. خضر
                      وبارك الله فيك وأحسن الله إليك
                      وإن شاء الله تعالى سأنزل اليوم حزمة التاءات المبسوطة في القرآن الكريم

                      تعليق


                      • #12
                        قال الأخ متعلم على هذا الرابط ..
                        http://www.aljame3.net/ib/index.php?showtopic=6057

                        الأخ الكريم / العرابلي ..

                        جزاك الله خيرًا على مجهودك .

                        ولكن ..

                        لي تعقيبات سريعة على ما أوردته .. وإن كان كلامك فيه اختصار شديد شديد .. بحيث استغلق المعنى في مواضع كثيرة .

                        أنت ادعيت علومـًا ثلاثة ، وادعيت بدايتها ، وادعيت صحة مضمونها ..

                        لن أناقش مدى صحة تسميتك لمسائلك بـ « العلوم » .

                        لكن تعال نناقش : هل هي غير معروفة من قبل ؟
                        وهل فحواها الذي بينته أنت صحيح كله ؟


                        بالنسبة « للعلم الأول » : « فقه استعمال الجذور» ..
                        فحقيقة ما شرحته أنت من مضمونه ، قديم قديم ، وهو يقع ضم مسائل « الاشتقاق » ، وهو من مسائل « فقه اللغة » المعروفة قديمـًا وحديثـًا ، ومعروف للعرب والعجم . وكتابات أهل الأرض – من المتخصصين – فيه كثيرة بثيرة . فما الجديد ؟

                        بالنسبة « للعلم الثاني » : « فقه معاني الحروف » ..
                        فحقيقة ما ذكرته أنت بخصوصه ، لا يختلف كثيرًا عن « علمك الأول » ، بل هو بعض مسائله ، أو قسم منه .
                        فهو من باب « الاشتقاق » أيضـًا ، إذ « الاشتقاق » أنواع ، فمنه الصغير والأوسط والكبير .
                        وابن جني مثلاً تكلم عن هذا الباب أكثر من غيره . وللإمام ابن تيمية مجهودات مشكورة فيه ، وإن خفيت على كثير من المتخصصين في علوم اللغة . وقبل هذين وبعدهما وأهل الاختصاص يتكلمون في هذه المسائل . فما الجديد ؟
                        مع العلم بأن بعض أهل العلم رفض هذه « النظرية » - وهي إعطاء معنى للحرف لا يتغير - في العصر الحديث اتباعـًا للغربيين ، والحق أن القائلين بمعاني الحروف لا يزعمون أن المعنى لا يتغير . على تفصيلات لا داعي لذكرها هنا .
                        لكن يبقى السؤال : أين الجديد ؟
                        هل الجديد في التقاط بعض مسائل العلوم وجعلها علومـًا قائمة بذاتها ؟!

                        بالنسبة « للعلم الثالث » : « معاني الرسم القرآني » ..
                        فهو معروف منذ القديم . لكنه ليس من علوم السلف ولا الأئمة . وإنما هو من علوم الصوفية التي يحبذون الكتابة فيها ، وبعضهم جعله أقرب إلى علوم السحر والشعوذات !
                        والسلف والأئمة وأجلة العلماء أعرضوا عن هذا « العلم » ، لأنه مبني على مقدمات خاطئة ، ولأن التعليلات المذكورة فيه تكاد تكون أشبه بهوسات في أذهان أصحابها فقط .

                        و« الدكتور / غانم قدوري الحمد » له كتاب اسمه « رسم المصحف » ، نسف فيه هذه النظرية الخاطئة ، وأثبت بأمور كثيرة أن رسم المصحف إنما كان مرآة لقواعد الكتابة المتبعة في ذلك العصر ، وأن الكلمة الواحدة لو رسمت بطريقتين ، فليس هذا لأن الصحابة أرادوا إعطاء معنى مختلف في كل مرة ، وإنما لأن القاعدة الإملائية كانت تبيح هذا التنوع في ذلك العصر . وهذا التنوع في القاعدة الإملائية الواحدة لا يستغرب ، إذ هو كالتنوع في القاعدة النحوية الواحدة ، وهو – التنوع النحوي - ثابت مشهور جدًا عند المتخصصين . وحتى إلى الآن ما زلنا نشهد تنوعـًا في بعض القواعد الإملائية ، كما نرى في كتابة « إسحق » و« إسحاق » على سبيل المثال .

                        وينبغي التنبه لهذا « العلم الثالث » على وجه الخصوص ، لأن كثيرين في مجالنا – دعوة غير المسلمين وجدالهم – يحسبون فيه العلم ، ويتوهمون فيه نوع إعجاز . وهم واهمون . وأكثرهم أولئك « الجماعين » الذين يجمعون في المسألة الواحدة كل كلام قيل ، ولو كان المجموع متباين المشارب ، بل ولو كان متناقضـًا ! .. لا يأبهون !

                        هذا .. وما ذكره الأخ / العرابلي من آثار غياب هذه « العلوم » ، أو تطبيقها ، أو توصيات ... الخ .. فأنا أعرض عن التعقيب عما ذكره .. لكن أسجل تحفظي عليه إجمالاً .. وإنما أعرضت لأن عباراته جاءت مدغمة جائرة على المعنى ووضوحه .

                        تعليق


                        • #13
                          أشكر الأخ الدكتور هشام عزمي على نقله لرد الأخ متعلم
                          ولولا نقله لما علمت مبكرًا (بعد أربعة أيام) برده لأنه لم يأتني إشعارًا بذلك
                          والردود كثيرة
                          وسأنقل الرد كما كتبته في ذلك المنتدى المذكور في الرابط

                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة د. هشام عزمي مشاهدة المشاركة
                            قال الأخ متعلم على هذا الرابط ..
                            http://www.aljame3.net/ib/index.php?showtopic=6057

                            الأخ الكريم / العرابلي ..

                            جزاك الله خيرًا على مجهودك .

                            ولكن ..

                            لي تعقيبات سريعة على ما أوردته .. وإن كان كلامك فيه اختصار شديد شديد .. بحيث استغلق المعنى في مواضع كثيرة .

                            أنت ادعيت علومـًا ثلاثة ، وادعيت بدايتها ، وادعيت صحة مضمونها ..

                            لن أناقش مدى صحة تسميتك لمسائلك بـ « العلوم » .

                            لكن تعال نناقش : هل هي غير معروفة من قبل ؟
                            وهل فحواها الذي بينته أنت صحيح كله ؟


                            بالنسبة « للعلم الأول » : « فقه استعمال الجذور» ..
                            فحقيقة ما شرحته أنت من مضمونه ، قديم قديم ، وهو يقع ضم مسائل « الاشتقاق » ، وهو من مسائل « فقه اللغة » المعروفة قديمـًا وحديثـًا ، ومعروف للعرب والعجم . وكتابات أهل الأرض – من المتخصصين – فيه كثيرة بثيرة . فما الجديد ؟ .
                            أخي الكريم متعلم
                            أشكرك أولاً على تفاعلك مع الموضوع
                            وبارك الله فيك
                            وجزاك الله خيرًا
                            وأعتذر عن تأخري في الرد
                            فلولا نقل الدكتور هشام عزمي لردك لتأخر اطلاعي عليه أكثر مما ينبغي؛ إذ لم يصلني إشعار بالرد
                            فعدلك لذلك الخيارات في التبليغ ..
                            أخي الكريم
                            أنا لست من أصحاب الادعاءات .... وستعرف هذا وتتأكد منه ولو بعد حين
                            وما ادعيته إن لم أكن فيه صادقًا .... عرضت نفسي وسمعتي للأذى
                            وسيصبح ما ادعيته ثلاث فضائح جديدة بدلا من ثلاث علوم جديدة على رأي أحد الأخوة
                            وتعهدت بنشر مائة بحث في كل واحد منها على الأقل .. وكل مسألة تحتاج إلى بحث في حد ذاته
                            وردك لم يكن أول رد من نوعه
                            وهذا ما يدل على أنه جديد غير مألوف لأهل العلم باللغة العربية، ولم يعمل به؛ حتى يعرف له تصنيف
                            إن عددته من مسائل الفقه؛
                            فعلم البيان
                            وعلم المعاني
                            وعلم الصرف
                            وعلم النحو
                            كلها وغيرها ليست علومًا؛ إنما هي مسائل في فقه اللغة.
                            العلم يطلق على الأصول، ويطلق على الفروع المستقلة.
                            وعلم : "فقه استعمال الجذور"
                            علم قائم بذاته، وفرع يندرج تحت فقه اللغة.
                            أنا لا أتحدث عن "فقه اللغة" عامة، ولا على ما هو أخص منه "فقه الجذور"
                            بل فقه خاص اسمه "فقه استعمال الجذور"
                            وفي كتباتي ألتزم الدقة الشديدة ما استطعت.
                            ولديك أكثر من خمسين موضوعًا في مدونتي تستطيع أن ترجع إليها وإن كانت مقتضبة
                            ثم تأتيني بنقل من الخصائص لابن جنى مثلا؛ سار فيه على نفس المنهج الذي أسير عليه.
                            قد تكون هناك أمور عارضة ولكنها لم تكن منهجًا عند أهل اللغة عامة.


                            المشاركة الأصلية بواسطة د. هشام عزمي مشاهدة المشاركة
                            بالنسبة « للعلم الثاني » : « فقه معاني الحروف » ..
                            فحقيقة ما ذكرته أنت بخصوصه ، لا يختلف كثيرًا عن « علمك الأول » ، بل هو بعض مسائله ، أو قسم منه .
                            فهو من باب « الاشتقاق » أيضـًا ، إذ « الاشتقاق » أنواع ، فمنه الصغير والأوسط والكبير .
                            وابن جني مثلاً تكلم عن هذا الباب أكثر من غيره . وللإمام ابن تيمية مجهودات مشكورة فيه ، وإن خفيت على كثير من المتخصصين في علوم اللغة . وقبل هذين وبعدهما وأهل الاختصاص يتكلمون في هذه المسائل . فما الجديد ؟
                            مع العلم بأن بعض أهل العلم رفض هذه « النظرية » - وهي إعطاء معنى للحرف لا يتغير - في العصر الحديث اتباعـًا للغربيين ، والحق أن القائلين بمعاني الحروف لا يزعمون أن المعنى لا يتغير . على تفصيلات لا داعي لذكرها هنا .
                            لكن يبقى السؤال : أين الجديد ؟
                            هل الجديد في التقاط بعض مسائل العلوم وجعلها علومـًا قائمة بذاتها ؟! .
                            ما تفضلت به ليس له علاقة بالعلوم التي أعمل عليها؛
                            فقولي مثلا؛ الشين للاستمرار ..... كيف تصنفها ؟ّ اشتقاق صغير أم أوسط أم كبير؟؟؟
                            فتطبيقًا على معنى الشين للاستمرار؛
                            في مادة "شيب" أقول: بأن الشيب يستمر في الشعر إلى أن تتحول آخر شعره سوداء إلى بيضاء
                            وفي مادة "شجر" أقول: بأن اسم الشجر يطلق على النبات الذي يستمر نموه سنوات طويلة قد يصل في بعضها إلى عشرات أو مئات من السنين.
                            وفي مادة : شمع أقول: أن الشمعة إذا أشعلتها تستمر في الاشتعال لوحدها دون الوقوف عليها، حتى تنتهي.
                            وكل كلمة فيها الشين تفيد في معناها الاستمرار ... ولا ننس أن الحروف الأخرى لها دلالتها أيضًا في الكلمة.
                            وأنا قد وضعت جميع معاني الحروف الهجائية ... وليست المسألة مسألة انتقائية لأمثلة محدودة .
                            وإن حللت كل حروف شيب مثلا؛ قلت بأن الشيب فيه استمرار وكثرة، وهذا من معنى الشين التي تفيد الاستمرار،
                            وفيه يتحول اللون الأسود للشعر إلى الأبيض؛ وجاء هذا من معنى الياء التي تفيد التحول،
                            ويظهر الشيب الأبيض بين الشعر الأسود إلى أن يكون له الظهور وحده ويختفي الأسود؛ وجاء هذا من معنى الباء التي تفيد الظهور والخروج ... فمن معاني الحروف المكون منها الجذر نستطيع أن نصف كلماته على الحقيقة التي عليها.
                            هذا الكلام كيف تصنفه يا أخي الكريم : اشتقاق صغير أم أوسط أم كبير ؟؟؟!!!!
                            وهات لي من قال بمثل هذا القول، وسار على هذا النهج ؟؟؟؟!!!
                            هذا عن "معاني الحروف الهجائية"
                            أما عن "فقه استعمال الجذور" والأمر مختلف جدًا؛ لأن الاستعمال جاء من اجتماع حروف الجذر معًا، وليس من حرف واحد.
                            فقولي على سبيل المثال؛ عن استعمال الجذر "سلط"؛ هو غلبة القليل الكثير بيسر وسهولة ولا يرد.
                            ومن ذلك السلطان لأنه أمره ينفذ في الرعية ولو كان عددها مئات الملايين؛ فينفذ أمره في قصاص، أو حشد جيوش، أو بناء، أو ......
                            ومنه السلطان (الحجة والبرهان) الغالبان ولا يردان بباطل.
                            ومنه السليط (زيت السمسم) الذي يستخدم في السُرُج؛ فاشتعال قليل منه على رأس الفتيلة يضيء المكان ويغلب ظلامه.
                            ومنه المساليط (أسنان المفاتيح)؛ التي بها يفتح القفل الثقيل بيسر وسهولة وبغيرها يصعب الأمر.
                            ومنه السلاط (السهام الدقيقة الطويلة) ألتي تدخل في الرمي أو تخترقه بيسر وسهولة
                            فيا أخي الكريم
                            هل هذا الفقه يصنف على أنه اشتقاق صغير أم أوسط أم كبير ؟؟!!
                            أم هل كان منهجًا عرف عند العلماء من أهل اللغة ؟؟ !!


                            المشاركة الأصلية بواسطة د. هشام عزمي مشاهدة المشاركة
                            بالنسبة « للعلم الثالث » : « معاني الرسم القرآني » ..
                            فهو معروف منذ القديم . لكنه ليس من علوم السلف ولا الأئمة . وإنما هو من علوم الصوفية التي يحبذون الكتابة فيها ، وبعضهم جعله أقرب إلى علوم السحر والشعوذات !
                            والسلف والأئمة وأجلة العلماء أعرضوا عن هذا « العلم » ، لأنه مبني على مقدمات خاطئة ، ولأن التعليلات المذكورة فيه تكاد تكون أشبه بهوسات في أذهان أصحابها فقط . .
                            هؤلاء الذين ذكرتهم يا أخي الكريم لم أطلع على علومهم، ولا أستطيع أن أحكم على شيء لم أطلع عليه،
                            وما أحببت لك أن تذكرهم، ولم تطلع أنت على ما ألفته، حتى لا تقرني بهم، أو يقرني بهم غيرك ممن يقرأ مقالك من حيث تقصد أو لا تقصد، فما ألفته يحكم علي منه فقط .
                            لم أطلع إلا على ما نقله الزركشي في كتابه "البرهان في علوم القرآن" في الجزء الأول عن أبي العباس المراكشي المشهور بابن البناء من كتابه "عنوان الدليل في مرسوم التنزيل" وهو كتاب صغير فيه أمثلة محدودة.
                            وهذا النقل هو الذي قادني إلى البحث في الرسم القرآني، ولكن له منهجه القائم على تقسيم الأمور؛ وخاصة في حذف وإثبات الألف؛ ملكوتي سماوي غامض ومجهول، وملكي أرضي واضح وبين، وما وضعه لا يصلح إلا لبعض الأمثلة ولا يصلح لتفسير كثير من قواعد الرسم وكلماته . وليس قائمًا على معاني الحروف نفسها ولا رسمها.
                            وما بحثته تعلق بأكثر من خمسة آلاف كلمة في القرآن الكريم؛ ولم أحصها على وجه الحصر، وقد تصل إلى ثمانية آلاف كلمة .
                            لأن الكلمات التي في وسطها ألف على رواية حفص فقط يساوي (2800) كلمة إلا بضع كلمات، مكررة أكثر من (16500) مرة. كل واحدة منها تحتاج لبيان سبب إثبات الألف فيها أو حذفها. وإن كان تعليل بعضها يندرج تحته ما تكرر منها. إلا أن الكثير يجب أن تقف فيه على كل الأمثلة المكررة في الإثبات والحذف


                            المشاركة الأصلية بواسطة د. هشام عزمي مشاهدة المشاركة
                            و« الدكتور / غانم قدوري الحمد » له كتاب اسمه « رسم المصحف » ، نسف فيه هذه النظرية الخاطئة ، وأثبت بأمور كثيرة أن رسم المصحف إنما كان مرآة لقواعد الكتابة المتبعة في ذلك العصر ، وأن الكلمة الواحدة لو رسمت بطريقتين ، فليس هذا لأن الصحابة أرادوا إعطاء معنى مختلف في كل مرة ، وإنما لأن القاعدة الإملائية كانت تبيح هذا التنوع في ذلك العصر . وهذا التنوع في القاعدة الإملائية الواحدة لا يستغرب ، إذ هو كالتنوع في القاعدة النحوية الواحدة ، وهو – التنوع النحوي - ثابت مشهور جدًا عند المتخصصين . وحتى إلى الآن ما زلنا نشهد تنوعـًا في بعض القواعد الإملائية ، كما نرى في كتابة « إسحق » و« إسحاق » على سبيل المثال . .
                            لقد قرأت كتاب الدكتور غانم قدوري الحمد :رسم المصحف دراسة تاريخية ولغوية" وصورته عام 1992م أو بعد ذلك بسنة، وعندي نسخة أصلية اشتريتها قبل سنوات بعد إعادة طبعه.
                            وحمدت الله تعالى أني لم أقرأ الكتاب إلا بعد أن اتضحت لي المعالم لمئات من المسائل في الرسم القرآني على المنهج الذي أسير عليه.
                            ولو قرأت الكتاب قبل ذلك لسلمت لرأي للدكتور غانم على ما بذله فيه من جهد واضح وتعليل فيه من الصحة لكن ذلك لا ينطبق عندي على الرسم القرآني.
                            ومع كل احترام وتقدير ومحبة للدكتور غانم قدوري الحمد إلا أني لا أقره على وجود طريقتان في الكتابة وقت نزول الوحي ؛ طريقة قديمة وطريقة حديثة؛ فكتبت بعض الكلمات على الطريقة القديمة وبعضها على الطريقة الجديدة.
                            إنما الرسم مبني على المعاني ولذلك سميته "علم معاني الرسم القرآني"
                            ولا أوافق الرأي القائل بأن الرسم وضع بهذا الوضع ليكون صالحًا لجميع القراءات؛ فكل مسألة فيه تبحث لوحدها من السياق التي وضعت فيه؛ لمعرفة سبب اختلاف رسمها عن الرسم الاصطلاحي.
                            ولا أوافق الرأي القائل بأن هذا الرسم من اجتهاد الصحابة . بل هو من توجيهات النبي الذي كان يعرف كل كلمة مما تتكون ...
                            وان الأجر في التلاوة على عدد الحروف المرسومة لا على المنطوقة، ولا على عدد الكلمات.
                            فقوله في الحديث عن ابن مسعود قال: (قال رسول الله “من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة , والحسنة بعشر أمثالها لا أقول ألم حرف , ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف)” رواه الترمذي والدارمي وغيرهما، فهي في الرسم ثلاثة، وفي النطق تسعة؛ لكل حرف ثلاثة حروف منطوقة.
                            وأنا مع رأي الشافعي تعالى ومن كان معه على رأيه؛ بأنه لم يكن للصحابة أي دور صغير أو كبير في اختلاف رسم المصحف.
                            وإرشادات الرسول في الكتابة جعلت الصحابة لا يرضون أن يكتب في المصحف إلا ما كان من إملاء النبي وعليه شاهدان؛ يشهدان على حصول عملية الإملاء، وعلى الآيات التي أملاها النبي على كتبة الوحي ...مدركين اختلاف رسم الآيات عن الإملاء الاصطلاحي؛ فوصل إلينا هذا الرسم محفوظًا كما كتب بين يدي النبي .
                            ولو ضاع هذا الرسم لضاعت معه المعاني التي ينبهنا إليها.


                            المشاركة الأصلية بواسطة د. هشام عزمي مشاهدة المشاركة
                            وينبغي التنبه لهذا « العلم الثالث » على وجه الخصوص ، لأن كثيرين في مجالنا – دعوة غير المسلمين وجدالهم – يحسبون فيه العلم ، ويتوهمون فيه نوع إعجاز . وهم واهمون . وأكثرهم أولئك « الجماعين » الذين يجمعون في المسألة الواحدة كل كلام قيل ، ولو كان المجموع متباين المشارب ، بل ولو كان متناقضـًا ! .. لا يأبهون !

                            هذا .. وما ذكره الأخ / العرابلي من آثار غياب هذه « العلوم » ، أو تطبيقها ، أو توصيات ... الخ .. فأنا أعرض عن التعقيب عما ذكره .. لكن أسجل تحفظي عليه إجمالاً .. وإنما أعرضت لأن عباراته جاءت مدغمة جائرة على المعنى ووضوحه .
                            مع أن العلم الذي قام عليه الرسم القرآني علم غزير
                            ويبصرنا بالوضع الأول للغة
                            إلا أني لم أسم هذا العلم إعجاز الرسم القرآني
                            وما كتبته في إعلاني يناسب الإعلان فقط
                            أما التفاصيل فهي قادمة إن شاء الله تعالى .
                            وقد أنزلت "سر التاءات التي بسطت في القرآن في حزمة واحدة"
                            أرجو الاطلاع عليها
                            وأهلا بك أخًا كريمًا
                            ونفعنا الله تعالى بخير ما نكتب ونقرأ
                            وجزاكم الله بكل خير
                            وزادكم الله من علمه وفضله
                            أخوكم/ أبو مسلم العرابلي

                            تعليق


                            • #15
                              [align=center]بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله.

                              الموضوع : علم فقه استعمال الجذور اللغوية
                              .[/align]

                              [align=center]سؤال التلميذ :

                              ما هي المراجع المعتمدة في استخراج و تحديد معاني الحروف في هذا العلم الجديد .

                              و تقبلوا فائق التقدير و الإحترام.
                              [/align]

                              تعليق

                              19,963
                              الاعــضـــاء
                              232,096
                              الـمــواضـيــع
                              42,598
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X